اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
النقوش الحارثية
تاريخ #نجران-الحارث بن كعب
✒️ عاصم بن قنان #الميسري
===
يقول الباحث مشعل بن عبدالله :
قبيلة الحارث بن كعب الكريمة -كغيرها من القبائل التي استوطنت في هذه المدينة العريقة نجران ولها تاريخ كبير- أكثر من غيرها. عززناه بالنقوش التي تعتبر من أقوى المصادر التاريخية، وبالطرح العقلاني المنطقي الذي يستقيم في الأذهان السليمة

النقوش للمذكورين ادناه :
١_ يزيد بن معاوية بن حزن بن المحجل الحارثي
٢_ شداد بن عبدالله بن علي القناني الحارثي
٣_ يزيد بن عبدالله بن عبدالله بن ‎#عبدالمدان الحارثي
ومن المؤكد أن هؤلاء الثلاثة صحابة كرام
٤_ روح بن ربيع الحارثي

ومن النساء من بني الحارث بن كعب الذي دونت اسماءهن بالنقوش المسندية :
٥ _ المنهال بن سليمان الحارثي
٦_الفرات أبنة الشاعر بشر الحارثي
٧_ فاطمة أبنة محمد بن حميد بن أحمد بن الهندي الحارثي (شاهد قبر)

هؤلاء لهم نقوش وقد ترجمت لهم المصادر التاريخية وكتب الأنساب

#آثار_وشواهد_بني_الحارث_بن_كعب
#نقوش_نجران
ابو عصمي الميسري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#جار_العابدين_اليماني
#لحج

*لحج... مدينة الحرف المندثرة*
كانت لحج يوماً منارة للصناعات اليدوية في جنوب الجزيرة العربية.
مدينة قامت على حرفة أبنائها، فاكتفت واكتفت غيرها.
واليوم نستعيد ذاكرة حرف اندثرت، لكنها حفرت اسم لحج في التاريخ.
*1. الفخار - من صبر إلى تبن*
أقدم الحرف. شهدت تنقيبات "صبر" أوانٍ فخارية يعود تاريخها إلى *الألف الثاني قبل الميلاد*.
وطين وادي تبن الخصب كان يتحول على أيدي الفخارين إلى "برم" و "تنانير" و "أزيار" تسقي البيوت.
*2. الخزف - من الشيخ عثمان*
قبل أن تكون جزءاً من عدن، كانت *الشيخ عثمان* ضاحية لحجية تشتهر بمصانع الخزف المزج.
صحون وآباريق مزخرفة غطت أسواق عدن ولحج وأبين، قبل غزو البلاستيك المستورد.
*3. النسيج - البردة اليمانية*
من الحوطة و بئر محيط خرجت *"البردة اليمانية"* القطنية المخططة.
قطن لحج كان يُغزل ويُنسج ويُصدّر إلى الحجاز ومصر والهند.
وكان سوق النسيج قلب المدينة النابض.
*4. الزجاج - من كدمة السيلة*
في "كدمة السيلة" بوادي تبن، كان الحرفيون يصهرون رمل الوادي وحطب السمر ليصنعوا *القوارير والأساور واللمبات*.
مهنة توارثوها لأجيال ثم انطفأت أفرانها في السبعينات.
*5. الصباغة*
بألوان النيلة والكركم والرمان والعصفر، كانت أيادي الصباغين في الحوطة تمنح الثوب اللحجي هويته.
أزرق كالبحر، وأصفر كالشمس، وأحمر كالتراب.
*لماذا اندثرت؟*
لأننا استبدلنا يد الحرفي بماكينة المستورد، ونسيان الدولة لهذه الحرف، وهجرة الأبناء.
*لحج لم تكن فقط أرض زراعة... كانت أرض صناعة.*
وواجبنا اليوم أن نوثقها، قبل أن تصبح مجرد حكاية يحكيها الكبار.

#لحج #تراث_لحج #الحرف_اليدوية #اليمن #الفخار #النسيج_اليماني #كدمة_السيلة #الشيخ_عثمان
*خلال بحثه عن #حضرموت والحضارم في المصادر الأجنبية..*

*د. علي الهميمي: العقال موثق في حضرموت منذ نحو 90 عامًا.. ولباس الحضارم حاضر في المصادر الأجنبية منذ القرن التاسع عشر*
*مقتنيات في المتحف البريطاني وطابع للدولة الكثيرية وصور جيش البادية والطلاب.. شواهد توثق حضور الموروث الحضرمي*

ضمن مشروع بحثي وتاريخي يتتبع حضرموت والحضارم في المصادر الأجنبية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945م، قاد البحث د. علي سالمين بادعام الهميمي، رئيس ومؤسس الاتحاد العالمي للمهاجرين الحضارم، إلى شواهد مكتوبة ومادية ومصورة توثق جوانب من تاريخ اللباس الحضرمي.

وتعود أوصاف أجنبية للباس الحضارم إلى القرن التاسع عشر على الأقل، فيما قدم التوثيق البريطاني عام 1916م وصفًا أكثر تفصيلًا لثياب أهل المدن والقبائل وأغطية الرأس، وذكر قطعة قماش محلية كان الرجل يحملها أو يلقيها على كتفيه عند الخروج.

العقال.. شاهد مادي من الثلاثينيات

ومن أبرز ما كشفه البحث وجود مجموعة من العُقُل المحفوظة في المتحف البريطاني والمصنفة باسم (Head-rope)، والمؤرخة بثلاثينيات القرن العشرين. وتسجل بيانات المتحف اقتناء هذه القطع من حضرموت (Hadramawt)، مع ورود حضرموت والسعودية ضمن بيانات مكان الصنع.

وتكتسب هذه المقتنيات أهمية خاصة لكونها قطعًا مادية أصلية محفوظة منذ نحو 90 عامًا ومرتبطة بحضرموت في سجلات المتحف. ولا يعني تاريخها أن استعمال العقال في حضرموت بدأ في الثلاثينيات، وإنما يمثل تاريخ الشاهد المادي الذي أمكن الوصول إليه وتوثيقه حتى الآن.

السلاطين حفظوا لنا صورة الموروث

ومع انتشار التصوير والطباعة في عهد السلطنات الحضرمية، أصبحت الشواهد أكثر وضوحًا؛ ففي عام 1942م ظهر السلطان جعفر بن منصور الكثيري بالغُترة والعقال على طوابع الدولة الكثيرية في سيئون.

ولم يبدأ الموروث في عهد السلاطين، لكن مرحلتهم حفظت لنا جانبًا مهمًا منه في الصور والطوابع والوثائق. واستمر حضوره بعد ذلك؛ فظهر جيش البادية الحضرمي بالغُترة والعقال، ووصف توثيق عام 1950م زي الجندي بالكوفية مع العقال الأسود، وذكر العقال صراحة بصيغة ‘iqāl، كما تظهر صورة أرشيفية من تلك المرحلة طلابًا في سيئون بالغُترة والعقال.

وتؤكد هذه الشواهد مجتمعة الحضور التاريخي للغُترة والعقال في حضرموت، دون الادعاء بأن حضرموت هي المنشأ الأول للعقال أو تحديد تاريخ أول استعمال له.

الموروث أكبر من العقال

ولا يقتصر اللباس الحضرمي على الغُترة والعقال، بل يشمل الثوب والغُترة والعقال والعُصبة وغيرها من الأزياء التي تختلف باختلاف مناطق حضرموت، إلى جانب التنوع الكبير في أزياء المرأة الحضرمية.

والهدف من إبراز هذه الشواهد هو تعريف الأجيال بموروث أجدادهم والمحافظة عليه، مع الاعتزاز بما اكتسبه الحضارم من ثقافات البلدان التي عاشوا فيها.

انتهى زمن السلاطين.. والمسؤولية اليوم في كل بيت حضرمي

لقد انتهى زمن السلاطين في حضرموت، لكن مسؤولية المحافظة على الموروث لم تنتهِ؛ فقد أصبحت اليوم مسؤولية أبناء حضرموت أنفسهم.

فليكن كل حضرمي سلطانًا على موروثه في داره؛ يعرّف أبناءه بلباس أجدادهم، ويحرص على حضوره في الأعياد والأعراس والمناسبات والملتقيات الحضرمية، وينقله إلى الجيل القادم باعتزاز.

«البس ما تشاء من أزياء العصر وثقافات المهجر، ولكن لا تنسَ لباس أجدادك الحضارم: الثوب، والغُترة، والعقال، والعُصبة، وما توارثته مناطق حضرموت من أزياء أصيلة.»

فالمحافظة على الموروث لا تعني أن نعيش في الماضي، وإنما أن نتقدم إلى المستقبل ونحن نعرف من نحن، ونحمل معنا ما تركه لنا أجدادنا ونورثه لأبنائنا.

#تاربة_اليوم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#باب_الجامع_الكبير #صنعاء

أقدم باب في تاريخ اليمن، صُنِع من البرونز الصلب، لصرح حديقة بمدينة #صنعاء في عهد الملك السبئي (وَهَب إيل يُحَوِّز). يعود تاريخه ما بين عامي (150-165م)، وحسب الدراسات بُعد هذا الباب ثاني أقدم باب في التاريخ بعد باب البانثيون في روما، الذي تم بناؤه مابين عامي (118-126م)، في عهد الإمبراطور هادريان.
ويُقال أن هذا الباب نُقل من أحد أبواب قصر غمدان العظيم إلّا أن مضمون الكتابة على الباب تُفيد بأنه باب لبستان وليس أحد أبواب قصر غمدان، كما أنه من الواضح أن هذا الباب عثر عليه في نفس المكان وأعيد استخدامه من جديد ضمن أبواب الجامع الكبير بالعاصمة صنعاء. وهذا ما تؤكده المصادر التاريخية بأن الجامع الكبير كان بستاناً قبل بناء المسجد، وتشبر المصادر أن الموقع كان في الأصل عبارة عن بستان، ويُقال إنه بستان لـ باذان الفارسي.
لكن لا يستبعد أن هذا "البستان" كان تابع لقصر غمدان.

النص موثق تحت الرمز والرقم (CIH 1).

وهذا ماورد في النص:

[1] وهـب عثت / يفد / وبنيهو / رثد ثون / أ
[2] زاد / وهـوف عثت / يهشع / ووهب أوم / يـ
[3] رحب / وسعد ثون / بنو / جدنم / شمو/مـ
[4] صرعي / فنوت /صرحتهـمو / تفض /بـ
[5] مقم / مرأهـمو / كرب إل / وتر / يهنعم/ملـ
[6] ك / سبأ / بن / وهـب إل / يحز / ملك / سبأ .

محتوي النقش كما يلي:

[1] وهب عثت يفد وأبنائه رثد ثوان
[2] أزاد، وهوف عثتر يهشع، ووهب أوام يرحب
[3] وسعد ثوان وجميعهم من بني جدن أقاموا
[3] مصراعي بوابتي بستان ساحتهم تفض
[5] وذلك بمقام سيدهم كرب إيل وتر يهنعم
[6] ملك سبأ بن وهـب إيل يحوز ملك سبأ

تحياتي.
#علي_ناصر_صوال
#محمد_حسين_العمري

عهد #العزم و #النور رواد المعرفة في #مصر
(بعثة طلاب #اليمن إلى القاهرة - 1954)

الجالسون — من يمين الصورة:
ناجي الرويشان
إبراهيم العولقي
عبدالملك علي الشرعي
محمد العولقي
أحمد عبدالله الكبسي
لطف الزبيري
عبدالكريم محمد الشرعي
هاشم الحوثي
عبدالرحمن فايع

الواقفون:
أحمد الحوثي
عبدالعزيز فتحي
إبراهيم الهجوة
لطف الحبوري
أحمد الحيفي
يحيى عبدالقادر
محمد الكستبان

الواقفون في الخلف
عبدالوهاب الزارقة
عبدالرحمن محمد الشرعي
محمد الحوثي
عبدالكريم الفضيل
علي الجوبي
علي لطف الثور
عبدالوهاب إبراهيم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الزامل #الزوامل

تراثٌ شفاهيٌ صاغته حكمة القبيلة للسلم والصلح، تتجاذبه أطراف الصراع ليتحول إلى طاقة تعبئة تحرف البوصلة.

شهد #الزامل اليمني تحولاً جذرياً انتقل به من فن إلحاني يعبر عن التكافل والوساطة إلى آلة تحشيد سياسي وعسكري. إن حماية هذا الموروث من العسكرة والشيطنة تتطلب توثيقه علمياً وتفعيل الاتفاقيات الدولية لصون التراث غير المادي في سياقه الثقافي الأصيل، بعيداً عن أيديولوجيات النزاع.

💬: "عسكرة الموروث الثقافي تمثّل تهديدًا وجوديًا للهوية اليمنية، حيث يُستغَلّ الفنّ لتكريس انقسام مجتمعي حاد... وسدّ الفجوة المؤسّسية وتوثيق الزامل علميًا هو السبيل لحمايته من الاندثار في ضجيج الحروب".

✏️ إعداد: صفاء عبد القاهر
🎨 رسم (فن تشكيلي): وفاء محمد

شاركنا برأيك: شاركنا رؤيتك حول كيفية حماية الفنون والأدب الشعبي من التوظيف السياسي والعسكري لتبقى رموزاً جامعة للسلام.

🔴 تم إعداد هذا المقال بدعم من مشروع توظيف الشباب من خلال التراث والثقافة في اليمن، ضمن مكوّن “المناصرة الثقافية”، الذي تنفذه منظمة اليونسكو بالشراكة مع مؤسسة #حضرموت للثقافة، وبدعم مشترك من الاتحاد الأوروبي والمؤسسة، وتنشره منصتي 30 في إطار شراكتها الإعلامية مع المشروع.

🔴 المحتويات هي مسؤولية المؤلف فقط، ولا تعكس بالضرورة وجهات نظر اليونسكو، أو مؤسسة حضرموت للثقافة، أو الاتحاد الأوروبي.
#CultureIsLife #Work4Heritage #CulturalAdvocacy #الثقافة_حياة #مش_ترف #المناصرة_الثقافية