الفريد من موروث #يافع التليد
#خصال_بنات_الشرف_والناموس في #يافع
لمحة موجزة عن ابرز ملامح منظومة قيم #المرأة اليافعية الصالحة وخصالها المحمودة
عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابو نصر #اليافعي
إنَّ التراث الشفهي والأمثال الشعبية في جبال "يافع" المنيفة لم تكن مجرد كلمات تُقال، بل كانت سِجِلًّا أخلاقيًّا واجتماعيًّا يُجسّد فلسفة الحياة والعيش. وقد حظيت المرأة اليافعية بالحظ الأوفر من هذا الموروث، إذ رُسِمَت لها صورة جلية تجمع بين العنفوان والأنوثة، والصلابة والحنان، والعفة والتدبير. وفيما يلي استعراضٌ شامل لسمات المرأة اليافعية بين التقدير والتحفظ والذم:
أولًا: السِمات والمواصفات للمرأة اليافعية الصالحة التي كان الرجل يبحث عنها لبناء اسرة سعيدة :
١. #أصيلة بنت حسب ونسب : فاول ما يهتم الرجل باي امرآة للزواج منها ان تكون منتسبة الى عائلة ذات سمعة وصيت وذات نسب يشرف من يطلب القرب منهن .أَصِيلَة وبِنْتُ أُصُول: معدنٌ نفيث يُحتذى به؛ فإذا ما أُثْنِيَ عليها قيل: "بنتُ ناسٍ.. رحمة الله على أصلها".
٢. #شَرِيفَة عَفِيفَة: العفة عندها ليست خيارًا بل جوهر المروءة؛ تصون شرفها وشرف أهلها وزوجها، غاضّةً بصرها عما لا يحل، كافّةً يدها عما لا يجوز، ومُنَزَّهةً لسانها عن سقط القول وسيّئه.
٣. #صَمْصُومَة: قمة في النبل والاحترام؛ ترعى الأعراف والواجبات، تُكرِم الضيف، وتحنو على اليتيم، وتُجِلُّ الكبير، وتترفق بالصغير.
٤. #حَمْلَة_وصُرَّة وشَبَابَة صُعْد: اختزالٌ بلاغيٌّ عتيق لأركان الشريكة المثالية في العُرف اليافعي القديم؛ فمن أراد الخطبة والأنس، بحث عن بنتٍ تجمع بين الصلابة والتدبير. الحَمْلَة: قدرةٌ جثمانيةٌ وشموخُ كاهلٍ يحمل الحطب والعلف والماء عبر الشعاب والعِقاب. والصُرَّة: مَجْدُ الزراعة ورعاية الأنعام؛ إذ تُستغل الصُرَّة الجلدية لجمع الخَضار، وحمل السنابل في الحصاد، ونقل الحب بعد الدِّراس إلى "المِذْلاح" أو "المَدْفَن". أما شَبَابَة الصُعْد: فهي كناية على خبراتها وفنياتها في اجادة طبخ كل الوجبات اليافعية لاسيما صعبة الاعداد كطبخ العصيد بجودة عالية تحريك المذر مع ذر الطجين في في حركات احترافية سرسعة متقنة دون ان تتكون خثرات البراقط المعيبة لعصيد تعلوه الارة بعد ان تم انضاجة بالاستمرار بتلك الحركات الصعبة المزدوجة من حرك وذر اي نثر الطحين بداخل قشوة ترابية تترتكز على قاعدة ملساء متكورة بين مصعدتين بينهن ستعر ألسنة اللهب لساعات ، بل واشعال المافي والمجازفة بأدخال الايدي الناعمة في فوهته المتوهجة بلفحات حرارت الجمر التي تذيب ابفولاذ ، وذلك لشمّاط (طرق) الاقراص بداخلة ، ومثل تلك الاعمال لا تجيدها بل لايجرؤ على اقتحام تجربة التدرب عليها الا نساء استثنائيات وهن نساء الريف في يافع ومثالها من بلاد الريف العربية .
٥. #شَلْشُولَة وسَارِحَة آوِيَة: هي امرأةُ العزم والإنجاز، تَطوِي مهام بيتها وخارجه بروحٍ وثّادة وحركةٍ دائبة، تجمع بين المهارة، السرعة، والإتقان، فلا يدركها الوهن ولا يقعد بها الكسل.
٦. #صَبَّارَة ومُتَحَمِّدَة مُتَشَكِّرَة: مجسمٌ حيٌّ للقناعة ورضا النفس؛ إن جار الزمان عليها صبرت وحمدت، وإن فاضت نِعَمُه شكرت ورَجَت، طاهرة القول لا تـتأفف من شظف العيش، ولا تتبَرَّم بتقلبات الأحوال.
٧. #حَافِظَة صَايِنَة: سياجٌ متين من المبادئ والخيَم؛ تحفظ القيم النبيلة وتلوذ بفضائل الأخلاق، تترجم أصالتها حركاتٍ وسكناتٍ وقولًا سديدًا.
٨. #نَامُوسِيَّة ونَشْؤَايَة: الناموس هنا هو الكبرياء الجمالي والنظام الحياتي؛ تُعنى ببهائها الخارجي عبر "الهَرْد" و"الْوَرْس" والطِّيب والنظافة، وتَعمُر بيتها بالحفاوة، فتستقبل الضيف بالفراش المرفوع، والبخور الفوّاح، وجدائل الكرم. ومن قَصُرَت عن ذلك، وُسِمَت بـ "مكسورة الناموس".
٩. #بَرِيكَانَة و #صَايِمَة قَايِمَة: رقيقة القلب، خافضة الجناح، حانيةٌ متصدقة، تخشى الباري وتلتزم فرائضه، تطوف حول أوامره ونواهيه بقلبٍ وجلٍ ومؤمن.
١٠. بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ: أليفةُ المعاشَر، قائمةٌ بحق زوجها وأهله من العم والعمة والأحماء، تُلقي السمع بودٍّ وتسعى للرضا بصفاء.
١١. #لاتَشِلّ و #لاتَحُطّ: أَمِينَةُ السِّرّ، مغلقة الشفاه عن العورات، لا تنقل حديثًا ولا تذر في أرجاء القوم فتنة، بل هي ملجأ للسلام.
١٢. #مُتَنَحْوِيَة: عزيزة النفس، تترفع عن الدنايا، ذات كبرياءٍ يمنعها من السؤال أو شحذة العواطف.
١٣. #متحشمة : ذات حشمة تستطيع مسك رغباتها وشهواتها حتى وان كانت محتاجة للشيء تمنعها حشمتها من طلبه.
١٤. #مُكَهَّنَة وحَلْوَانِيَّة: المُكَهَّنَة: اللبيبة الذكية التي تعلو وجهها الابتسامة والدعابة. والحَلْوَانِيَّة: ساحرة الإشراق بطيبة سريرتها، عذبة اللسان، يطيبُ القرب منها ويُحَبَّ معشرها.
#خصال_بنات_الشرف_والناموس في #يافع
لمحة موجزة عن ابرز ملامح منظومة قيم #المرأة اليافعية الصالحة وخصالها المحمودة
عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابو نصر #اليافعي
إنَّ التراث الشفهي والأمثال الشعبية في جبال "يافع" المنيفة لم تكن مجرد كلمات تُقال، بل كانت سِجِلًّا أخلاقيًّا واجتماعيًّا يُجسّد فلسفة الحياة والعيش. وقد حظيت المرأة اليافعية بالحظ الأوفر من هذا الموروث، إذ رُسِمَت لها صورة جلية تجمع بين العنفوان والأنوثة، والصلابة والحنان، والعفة والتدبير. وفيما يلي استعراضٌ شامل لسمات المرأة اليافعية بين التقدير والتحفظ والذم:
أولًا: السِمات والمواصفات للمرأة اليافعية الصالحة التي كان الرجل يبحث عنها لبناء اسرة سعيدة :
١. #أصيلة بنت حسب ونسب : فاول ما يهتم الرجل باي امرآة للزواج منها ان تكون منتسبة الى عائلة ذات سمعة وصيت وذات نسب يشرف من يطلب القرب منهن .أَصِيلَة وبِنْتُ أُصُول: معدنٌ نفيث يُحتذى به؛ فإذا ما أُثْنِيَ عليها قيل: "بنتُ ناسٍ.. رحمة الله على أصلها".
٢. #شَرِيفَة عَفِيفَة: العفة عندها ليست خيارًا بل جوهر المروءة؛ تصون شرفها وشرف أهلها وزوجها، غاضّةً بصرها عما لا يحل، كافّةً يدها عما لا يجوز، ومُنَزَّهةً لسانها عن سقط القول وسيّئه.
٣. #صَمْصُومَة: قمة في النبل والاحترام؛ ترعى الأعراف والواجبات، تُكرِم الضيف، وتحنو على اليتيم، وتُجِلُّ الكبير، وتترفق بالصغير.
٤. #حَمْلَة_وصُرَّة وشَبَابَة صُعْد: اختزالٌ بلاغيٌّ عتيق لأركان الشريكة المثالية في العُرف اليافعي القديم؛ فمن أراد الخطبة والأنس، بحث عن بنتٍ تجمع بين الصلابة والتدبير. الحَمْلَة: قدرةٌ جثمانيةٌ وشموخُ كاهلٍ يحمل الحطب والعلف والماء عبر الشعاب والعِقاب. والصُرَّة: مَجْدُ الزراعة ورعاية الأنعام؛ إذ تُستغل الصُرَّة الجلدية لجمع الخَضار، وحمل السنابل في الحصاد، ونقل الحب بعد الدِّراس إلى "المِذْلاح" أو "المَدْفَن". أما شَبَابَة الصُعْد: فهي كناية على خبراتها وفنياتها في اجادة طبخ كل الوجبات اليافعية لاسيما صعبة الاعداد كطبخ العصيد بجودة عالية تحريك المذر مع ذر الطجين في في حركات احترافية سرسعة متقنة دون ان تتكون خثرات البراقط المعيبة لعصيد تعلوه الارة بعد ان تم انضاجة بالاستمرار بتلك الحركات الصعبة المزدوجة من حرك وذر اي نثر الطحين بداخل قشوة ترابية تترتكز على قاعدة ملساء متكورة بين مصعدتين بينهن ستعر ألسنة اللهب لساعات ، بل واشعال المافي والمجازفة بأدخال الايدي الناعمة في فوهته المتوهجة بلفحات حرارت الجمر التي تذيب ابفولاذ ، وذلك لشمّاط (طرق) الاقراص بداخلة ، ومثل تلك الاعمال لا تجيدها بل لايجرؤ على اقتحام تجربة التدرب عليها الا نساء استثنائيات وهن نساء الريف في يافع ومثالها من بلاد الريف العربية .
٥. #شَلْشُولَة وسَارِحَة آوِيَة: هي امرأةُ العزم والإنجاز، تَطوِي مهام بيتها وخارجه بروحٍ وثّادة وحركةٍ دائبة، تجمع بين المهارة، السرعة، والإتقان، فلا يدركها الوهن ولا يقعد بها الكسل.
٦. #صَبَّارَة ومُتَحَمِّدَة مُتَشَكِّرَة: مجسمٌ حيٌّ للقناعة ورضا النفس؛ إن جار الزمان عليها صبرت وحمدت، وإن فاضت نِعَمُه شكرت ورَجَت، طاهرة القول لا تـتأفف من شظف العيش، ولا تتبَرَّم بتقلبات الأحوال.
٧. #حَافِظَة صَايِنَة: سياجٌ متين من المبادئ والخيَم؛ تحفظ القيم النبيلة وتلوذ بفضائل الأخلاق، تترجم أصالتها حركاتٍ وسكناتٍ وقولًا سديدًا.
٨. #نَامُوسِيَّة ونَشْؤَايَة: الناموس هنا هو الكبرياء الجمالي والنظام الحياتي؛ تُعنى ببهائها الخارجي عبر "الهَرْد" و"الْوَرْس" والطِّيب والنظافة، وتَعمُر بيتها بالحفاوة، فتستقبل الضيف بالفراش المرفوع، والبخور الفوّاح، وجدائل الكرم. ومن قَصُرَت عن ذلك، وُسِمَت بـ "مكسورة الناموس".
٩. #بَرِيكَانَة و #صَايِمَة قَايِمَة: رقيقة القلب، خافضة الجناح، حانيةٌ متصدقة، تخشى الباري وتلتزم فرائضه، تطوف حول أوامره ونواهيه بقلبٍ وجلٍ ومؤمن.
١٠. بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ: أليفةُ المعاشَر، قائمةٌ بحق زوجها وأهله من العم والعمة والأحماء، تُلقي السمع بودٍّ وتسعى للرضا بصفاء.
١١. #لاتَشِلّ و #لاتَحُطّ: أَمِينَةُ السِّرّ، مغلقة الشفاه عن العورات، لا تنقل حديثًا ولا تذر في أرجاء القوم فتنة، بل هي ملجأ للسلام.
١٢. #مُتَنَحْوِيَة: عزيزة النفس، تترفع عن الدنايا، ذات كبرياءٍ يمنعها من السؤال أو شحذة العواطف.
١٣. #متحشمة : ذات حشمة تستطيع مسك رغباتها وشهواتها حتى وان كانت محتاجة للشيء تمنعها حشمتها من طلبه.
١٤. #مُكَهَّنَة وحَلْوَانِيَّة: المُكَهَّنَة: اللبيبة الذكية التي تعلو وجهها الابتسامة والدعابة. والحَلْوَانِيَّة: ساحرة الإشراق بطيبة سريرتها، عذبة اللسان، يطيبُ القرب منها ويُحَبَّ معشرها.