اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
مَلِكُ وصاب ومُغْني الطلّاب...

الشيخ محمد بن أبي بكر بن حسين بن عمر بن حسن بن أبي بكر بن حمير بن أصهب الحميري، المتوفى بعد سنة ٧٣٦ هجرية.

اعلم أنه كان من أرباب الشجاعة الظاهرة والهيبة الباهرة، حسن السيرة في سياسة العسكر، جسيما كريما لا يرد سائلا قط...
(١)

ذُكر أنه لما أسكنه الملك المؤيد معه في تعز بعد أن استنزله من السانة، كان مركوبه بغلة، فأنعم عليه الملك بحصان وكسوة حسنة، فلم يمض أسبوع حتى كان ابن أصهب قد وهبهما، فعُوتب على ذلك! فقال: ما وجدت ما أهب سواهما!! وما معي غيرهما إلا نفسي وأولادي ولا يمكنني رد السائل خائبا، فلما علم الملك المؤيد بذلك أنعم عليه بحصانه وخلعته التي كان يختص بها لنفسه حتى يستخبره، وأعطاه كل شهر ألف دينار زائد على ما أعطاه، فوهبهما ابن أصهب لقاصديه من الرعايا والمحتاجين....
(٢)

وأعطاه عامله ذات يوم دنانير كثيرة، فصبها الملك الأصهبي على الحصير، وأخذ يفرقها للناس قليلا قليلا، فقال بعض من حضر عنده من طلابه: أحب أن تتركني أغترف منها غرفة بنفسي، فقال له: اغترف. فاغترف الرجل غرفة بكلتا يديه، ثم قام فقال: صدق من سماك: ملك وصاب ومُغْني الطلّاب، وبالله قسما رب الأرض والسماء لا سألت من المخلوقين أحدا بعدك، فقد أغنيتني بعطاك.
(٣)

وكان إذا أعطى السائل مرارا وعاد على أقرب وقت فسأله أعطاه..

كما شُهر باحترامه للعلماء والمتعلمين، إذا أتاه العالم من الآفاق لقيه راجلا بحسب ما أمكنه، ثم يشيعه وقت رواحه.

ويروى أن أحد غلمانه أساء إلى العلامة محمد بن عبد الرحمن بن عمر الحبيشي، فلما بلغ ابن أصهب ذلك حلف لا يسكن ذلك الغلام في البلاد ولا ينظر إليه، فهرب الغلام من ساعته.. 
(٤)

ويُحكى أن بعض بني أصهب أغار على قرية في أسفل وصاب، فنهب منها أكثر من ألف رأس بقر، ووصل بهن إلى بلد الأصهبي، فأتته امرأة جميلة كانت عروسا تلك الليلة في تلك القرية، وقالت أيها الملك! كان زفافي الليلة... وأخشى أن أهلي وجيراني يتطيرون بي، وقد قدمت سوحك الكريم لتجملني بفضلك الجميل، فأمر غلمانه أن يسوقوا البقر معها إلى قريتها لا تنقص منها بقرة واحدة.

الاعتبار: ١٨٨، ١٨٩.

#موسوعة_وصاب_التاريخية

#قحطان_شهاب
الغريفون في آثار اليمن القديم… مخلوق أسطوري ترك أثره في الفن اليمني!

الغريفين، ذلك الكائن الأسطوري المركب الذي يجمع بين جسد ورأس الأسد وأجنحة طائر جارح، ظهر في فنون وحضارات عديدة في العالم القديم.

واليمن القديم لم يكن عالمًا معزولًا عن هذه الشبكات الثقافية؛ فممالك سبأ وقتبان وحضرموت وحِمير ارتبطت بطرق التجارة والبخور التي وصلت إلى مناطق واسعة من الشرق الأدنى والبحر الأحمر.

وتكشف الفنون اليمنية القديمة عن تنوع لافت في تصوير الحيوانات والمخلوقات المركبة والمجنحة، إلى جانب الرموز المحلية المعروفة كالوعل والثور.

لكن وجود نموذج فني يشبه الغريفين لا يعني بالضرورة أن اليمنيين القدماء تبنوا الأسطورة نفسها كما ظهرت في حضارات أخرى؛ فقد كان الفنان اليمني قادرًا على إعادة صياغة العناصر الفنية الوافدة ودمجها ضمن أسلوبه وبيئته الفنية الخاصة.

وهنا تكمن أهمية هذه الأعمال: فهي لا تتحدث فقط عن مخلوق أسطوري، بل عن اليمن القديم كجزء من عالم تجاري وثقافي واسع، كان يتبادل الأفكار والصور والرموز مع الحضارات المحيطة، دون أن يفقد فنه شخصيته المحلية.

فهل كان هذا المخلوق مجرد تأثير فني عابر… أم أن الفنان اليمني منحه معنى جديدًا داخل بيئته؟

#أساطير_يمانية #اليمن_القديم #ذاكرة_التاريخ_اليمني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حسين_العمري

#السلطنة_الواحدية
الدولة الواحدية
تعتبر السلطنة الواحدية من أهم سلطنات الشرق وكانت عاصمتها ميفعة ثم حبان،
- هي موطن طريق اللبان التاريخي وميناء قنا الأثري الشهير الذي كان يصدر منه اللبان إلى روما!

تقع ميفعة على تله في وادي ميفعه الذي يشكل طريقاً طبيعياً إلى البحر .
وكانت الأودية الكبرى في الجزء الشمالي من حضرموت تنحدر إلى وادي ميعفة، دون عائق إلى الساحل وميناء قنا.

- كان طريق التجارة إلى البحر هو أكبر مصدر لدخل السلطنة.
- بعد ادخال نظام ري ممتاز وحفرا ابار الارتواز وبناء المدارس التعليمية جلب المزيد من الازدهار للدولة.

- وهي اول دولة في محمية عدن الشرقية التي انضمت إلى اتحاد الجنوب العربي، وسلطانها السلطان ناصر بن عبدالله الواحدي، يشغل منصب وزير الزراعة والثروة السمكية في الحكومة الاتحادية.

- من سمات أهلها هي قامتهم الفارعة وحسن ضيافتهم ودماثة أخلاقهم.

- من الآثار لما قبل الإسلام في الواحدي "نقب الهجر"، وهي قلعة ضخمة، يبلغ طولها حوالي ميل، مبنية على سلسلة صخرية اكتشفت من قبل ضابطان انجليزيان هما ، ويلستيد وكروتندن عام 1839م ، العام الذي احتل فيه البريطانيون عدن.
@متابعين

مختصر من: #Aden_Magazin_12_Summer_1966
هنا 3 صور من نفس المجله ومجموعه اخرى من موقع iwm البريطاني بالابيض والاسود تم تلوين الصور آليا
#السلطان_ناصر_بن_عبداعبدالله_الواحدي #العمري_نت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
د قائد #غيلان

من العادات السيئة التي جلبها البردوني حشر أسماء المناطق اليمنية في الشعر، وذلك بسبب اعتقاده أن ذكر أسماء المناطق اليمنية في شعره يؤكد يمنيته، وهو تطبيق لفكرة سابقة عنده ظهرت في انتقاده لشعر الزبيري أنه يخلو من أسماء المناطق، وبذلك لا يستدل القارئ غير اليمني على يمنية الشاعر من شعره، وهي فكرة كان قد ناقشها عبدالودود سيف في مقالة نقدية له بعنوان (أثر البردوني الناقد على البردوني الشاعر). وفي الحقيقة حشر أسماء القرى والمدن اليمنية داخل القصيدة يضعفها فنيا ويحولها إلى لعبة لفظية تفتقر إلى الشعر، إذ تضيع القصيدة وسط معجم جغرافي يشتت القارئ ويربك المعنى والجو النفسي للقصيدة ويجعله يتوقف عن القراءة ليبحث عن معنى هذه المفردة أو تلك لتطلع في الأخير اسم قرية نائية في اليمن، وهذه النقطة بالذات هي سبب الصعوبة التي يجدها القارئ في شعر المعلقات، إذ تتوقف عند عدد من الألفاظ الغريبة وتحتار في تفسيرها وهي ليست إلا أسماء مواضع:
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِ
فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ رَسْمُها
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
فسقط اللوى والدخول وحومل وتوضح والمقراة ليست إلا أسماء مواضع، وبدونها كانت الأبيات ستكون سهلة يفهمها أي قارئ. وهكذا معظم الغموض في القصيدة الجاهلية سببه أسماء الأماكن وأعضاء الناقة والخيل والجمل.
تأثر يحيى الحمادي بالبردوني شيء جميل، لكن كان الأجمل ألا يأخذ منه أسوأ عادة أساءت إلى شعره وأبعدته من الشعرية إلى التوثيق الجغرافي لأسماء المناطق والمدن والقرى.
سأترككم مع قصيدة الحمادي التي نشرها في صفحته قبل ساعات بعنوان "حنين في العظام":

حَنَّت (شِبامُ) إِلى ذُرى (صَبِرِ)
وهَفَت (قَلَـنْـسِيَةٌ) إِلى (زُقَـرِ)

وشَكَت (سَعَادُ) إِلى (البُرَيقَةِ) ما
لَقِيَتهُ مِن شَوقٍ إِلى (الشِّعِـرِ)

و(وُصَابُ) ما بَرِحَت لَواعِجُها
عن (حاتَ) تَسألها، وعن (يَهَـرِ)

يا (مَرخَةُ العُليا) وما بَرِحَت
نارُ الحَنِينِ إِليكِ في (كُشَـرِ)

كُلُّ البِقاعِ غَدَت تَحِــنُّ إِلى
كُلِّ البِقاعِ، حَنِينَ مُنشَطِـرِ

فمتى تَزُورُ (زَبِيدَ) (قَعطَبةٌ)
وتُزارُ (خَنفَرُ) مِن (بَني مَطَرِ)

ومتى البلادُ تُعِيدُ مِن سَقرٍ
غُرَباءَها، وتَعـودُ مِن سَفـرِ!

لقد انتَظَرتُ رُجُوعَها، ومعي
قلَقُ الجبالِ، ووَحشةُ الجُـزُرِ

وعلى الجراحِ رَفَعتُ رايَتَها
بِيَدَينِ مِن حُمَّى ومِن سَهَرِ

ومَلَأتُ ساحَتَها التي انطَفَأت
وَهَجًا أَعَـزَّ عَلَيَّ مِن بَصَري

ولو استَطَعتُ مَنَحتُها جَسَدًا
وكَسَوتُها بعِنايةِ القَـدَرِ

*

يا لَيلَ مُنتَصَفِ النهارِ، لقد
سَمَلَ العيونَ تَعاقُبُ السَّحَرِ

صار الرَّحيلُ إلى صَباحِ غدٍ
يَمتدُّ مِن صِغَرٍ إِلى كِبَرِ

وغدَا الحَنينُ رَمادَ أَجنحةٍ
هَرِمَت مَفاصِلُها، ولم تَطِرِ

وطَوى القَتامُ بِصَمتِهِ لُغَتِي
فأحالني عُودًا بلا وَتَرِ

يا لَيلُ.. دَأبُكَ أَن تَغـورَ إِذا
طَلَعَ النهارُ، فكيف لم تَغُـرِ!

ما لِلنجومِ عليكَ ما فَتِئَت
تَسْوَدُّ مِثلَ حَفائرِ الجُدَري!

ما لِلكَواكِبِ يَستَتِرنَ كما
لو أَنهُـنَّ ضَمائرُ البَشَرِ!

ولِمَ الفَضاءُ كأَنّ أَغرِبَةً
صَعَدَت إِليه بِرُوحِ مُنتَحِرِ!

وَصَلَ الحَنينُ إِلى العِظامِ، فيا
غُمَـمُ انفَرِجنَ، ويا دَمُ انفجرِ

وَصَلَ الحَنينُ إلى العِظامِ، ولم
يَزلِ الغِيابُ يَقول لي: انتصِرِ

فَبِلا انتِصارِكَ لا البَعيدُ يَرى
ما أَنتَ فيه، ولا القريبُ يُري

مُدُنُ الزجاجِ لَهُنَّ أَفئـدةٌ
لن يَحتَمِلنَ عَداوةَ الحَجَرِ

والحَربُ تَعشقُ مَن أَطال لها
يَدَهُ، وعافَ إِطالةَ النظرِ

فاحذَر حَنينَكَ أَن يَطولَ إِلى
زمنٍ تَحِنُّ به إِلى الحَذَرِ

*

عَمَلِي الحَنِينُ إِلى النهارِ، فلا
تَكِلُوا إِليَّ حِراسةَ القَمرِ

زمنُ السقوطِ يكاد يُطفِئني
بمعاركَ اشتعَلَت ولم تُنِرِ

وهَزائمَ اندفعَت على حِدَةٍ
وتَجمَّعَت كمَخالبِ الخَطرِ

وأَمَرُّ مِن صَـبِرِ الهزائم في
زَمَنِ السُّقوطِ: روايةُ الخَبَرِ

ما لي أَحِنُّ إِلى نَهـارِ غَـدٍ
والليلُ ليس أَقَلَّ مِن عُمُري!

أَثَـرُ البلادِ أَحالَني شَبَحًا
أَعدُو إِليهِ.. ويَقتَفي أَثَري

أَنا إِن حَلَلتُ هنا فمُغترِبٌ
وإِذا اغترَبتُ حَلَلتُ في سَقرِ

(بَرَطُ العِنانِ) غدًا ستَسألني:
لِمَ بِالحَنينِ إِليَّ لم تُشِـرِ؟!

وتَرى (الجَبِينُ) (سَحَارَ) واقفةً
فتُشِيرُ نحو (حَرِيبَ).. والأُخَرِ

وعَلَيَّ تَعتبُ (كَوكَبانُ)، وإِن
رَضيَت (رَدَاعُ) دُعِيتُ مِن (خَمِـرِ)

أَنا لن أَتوبَ مِن الحَنينِ ولي
وطنٌ أَراهُ يقول لي: انتظِرِ

ثِقَتِي بِعَودتِهِ إِليَّ غدًا
ثِقَةُ الجَفافِ بعَودةِ المَطرِ

سَأَظَلُّ أَرتقِبُ الصباحَ، فقد
بَلَغَ المساءُ نِهايةَ الظّفَرِ

وغَدًا تُـمَـدُّ مِن السّماءِ يَدٌ
لِتُعِيدَ مَن حُشِروا إِلى الحُفَرِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#حجة المدينة وكحلان عفار ١٩٧٣م #٢٧
تصوير (فرناندو فاراندا) وهو مهندس معماري وباحث وأستاذ جامعي برتغالي ولد عام ١٩٤١م وتوفي عام ٢٠٢٣م اشتهر بدراساته الميدانية الواسعة وتوثيقه الفريد للعمارة التقليدية والتنظيم الحضري في اليمن بين عامي ١٩٧٣ و ١٩٩٠م أجرى مسوحات ميدانية شاملة للهندسة المعمارية في المساكن والمساجد والقباب والنوب وما يميز العمارة اليمنية من الأحجار المتنوعة وبناء العقود الحجرية والمصندقات الخشبية والعقود الجصية المزينة والملونة والابواب والشبابيك الخشبية كذلك الطرقات والجسور والزراعة والبرك والسدود والمنحوتات والمقابر الصخرية والمواقع الاثرية التاريخية..

#جبر_الجعفري ✍️