#الإمام_محمد_الموزعي
#الإمام محمد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن الخطيب اليمني الشافعي، #الموزَعي، المشهور بابن نور الدين (ت 825)
- اسمه ونسبه:
هو محمد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن الخطيب، جمال الدين، الشعبيُّ، النَّمريُّ، المَوزَعيُّ.
- لقبه وكنيته:
يُعرف بابن نور الدين، ويُعرف أيضًا بابن الخطيب، نسبةً إلى أحد أجداده عبد الله بن أبي بكر الذي عُرف بابن الخطيب، وإليه يُنسب بنو الخطيب الذين بموزع وغيرهم، ويُكنى بأبي عبد الله.
- ولادته:
ولد المؤلف في بلدة مَوزَع - بفتح الزاي - التابعة لمدينة تعزّ في اليمن، وتقع غربها، وتبعد عنها مسافة (90 كم) تقريبًا، ولم تُذكر سنة ولادته في المصادر التي ترجمَت له.
- أسرته:
عُرف آل الخطيب بالعلم والتقوى والفضل، فلا يكاد يخلو فردٌ من هذه الأسرة إلا وهو على جانبٍ كبيرٍ من العلم والورع والصلاح، والمُستعرض لتاريخ علماء اليمن يجد الكثير من آل الخطيب قد حازوا قصب السبق في العلم والزهد والورع.
- أخلاقه وصفاته:
كان الإمام المَوزَعي عالمًا زاهدًا، وتقيًّا ورعًا، مُقبِلاً على العلم والتحصيل، فلم يشغل نفسَه بشيءٍ من مشاغل الدنيا، وكان مُحبًّا للخير، كريمًا، يُنفق كلَّ ما عنده، ولم يدَّخر شيئًا، ولذا مات فقيرًا مَدينًا، فقام ابنُه من بعده بسداد دَينه.
وكان رحمه الله ذا صدقةٍ وأفعالٍ للخير، يبدأ بأقاربه وجيرانه، ثم يُعمِّم كل محتاجٍ علِم به أو وصل إليه، ولا يدَّخر في بيته إلا ما يسُدُّ به خلَّته في وقتهم، وهو الذي ابتدأ بعمارة جامع موزَع، وظهرت له كرامات في حياته وبعد موته، وكان مُجاب الدعوة.
- مشايخه:
1- جمال الدين محمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي بكر الحثيثي الصردفي الرِّيمي - نسبةً إلى ريمة، ناحية باليمن - الإمام العلامة، وأحد كبار الشافعية (ت 792).
2- تاج الدين الهندي، الدَّلِّي، الشيخ الفقيه.
3- غياث الدين محمد بن جعفر الهندي الدَّلِّي، الشيخ العلامة الفقيه.
4- علي بن قمر، الشيخ الفقيه المذكور في أهل زبيد.
5- أبو عبد الله موسى الذوالي، شيخ القاضي الرِّيمي، الإمام الفقيه الحافظ.
6- ومن شيوخه عددٌ من آل الناشري، لم تُذكر أسماؤهم كما ذُكر البُريهي.
- تلامذته:
1- الحسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي الحسيني العلوي الشافعي، المعروف بالأهدل (ت 855).
2- أبو بكر محمد بن رضي الدين أبي بكر بن أحمد الخطيب، وكان عالمًا زاهدًا مُجمَعًا على جلالته (ت في المئة التاسعة).
3- رضي الدين أبو بكر أحمد بن دعسين القرشي - نسبةً إلى القرشية، قبيلة في اليمن -، كان إمامًا عالمًا (ت 842).
4- جمال الدين محمد بن عُمر الحجاري، الفقيه القاضي، كان عالمًا ورعًا (ت قريب 820).
5- سعيد بن سحر، الفقيه، تزوَّج بنت الإمام الموزَعي، وتفقَّه عليه.
6- ولدُه الطيبُ ابن الإمام محمد بن علي الموزَعي، قرأ على والده كثيرًا من العلوم وتفقَّه عليه.
7- ولدُه شمس الدين علي، قرأ على والده شيئًا من العلوم، وتفقَّه عليه.
8- ولدُه إبراهيم، وقد قرأ على أبيه القرآن، ولم يتفقَّه.
- مكانته وثناء العلماء عليه:
1- قال البُريهي في "تاريخه": (الإمام العلامة الصالح الزاهد العابد، كان إمامًا عالمًا، علمه كالعارض الهاطِل، المُتحلِّي بتصانيفه، جِيد الزمان العاطِل .. له الباعُ الطويلُ في علم الفقه والأصول والنحو والمعاني والبيان واللغة، درَّس وأفتى، واشتهر، ورُزق القبول عند الخاصة والعامة).
2- وقال السخاوي في "الضوء اللامع": (الإمام الأصولي، جرَت له أمورٌ بانَ فيها فضلُه).
3- وقال الزِّرِكلي في "الأعلام": (مُفسِّر عالم بالأصول).
- مؤلفاتُه:
صنَّف الإمام الموزَعي مؤلفات عدة في فنون مختلفة، مما يدلُّ على تمكُّنه في هذه العلوم التي ألَّف فيها، ومنها:
1- "تيسير البيان لأحكام القرآن".
2- "الاستعداد لرتبة الاجتهاد"، وهو كتابٌ عظيمُ النفع في علم أصول الفقه.
3- "مصابيح المغاني في حروف المعاني"، مخطوط يقع في (181) ورقة.
4- "كنوز الخبايا في قواعد الوصايا"، ذكره الأهدل في "تحفته".
5- "جامع الفقه"، ذكره الأهدل في "تحفته"، وقال: لكنه توفي قبل تمامه، ويقع في ثلاثة مجلدات.
6- "المطرب للسامعين في حكايات الصالحين"، اختصر فيه "روض الرياحين" لليافعي.
7- "كشف الظُّلمة عن هذه الأمة"، ذكره البريهي في "تاريخه".
- وفاتُه:
توفي الإمام الموزَعي أوائل ربيع الآخر، من سنة خمس وعشرين وثمان مئة، على ما ذكرَه الأهدل تلميذه، وهو المُعتمَد.
#الإمام محمد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن الخطيب اليمني الشافعي، #الموزَعي، المشهور بابن نور الدين (ت 825)
- اسمه ونسبه:
هو محمد بن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن الخطيب، جمال الدين، الشعبيُّ، النَّمريُّ، المَوزَعيُّ.
- لقبه وكنيته:
يُعرف بابن نور الدين، ويُعرف أيضًا بابن الخطيب، نسبةً إلى أحد أجداده عبد الله بن أبي بكر الذي عُرف بابن الخطيب، وإليه يُنسب بنو الخطيب الذين بموزع وغيرهم، ويُكنى بأبي عبد الله.
- ولادته:
ولد المؤلف في بلدة مَوزَع - بفتح الزاي - التابعة لمدينة تعزّ في اليمن، وتقع غربها، وتبعد عنها مسافة (90 كم) تقريبًا، ولم تُذكر سنة ولادته في المصادر التي ترجمَت له.
- أسرته:
عُرف آل الخطيب بالعلم والتقوى والفضل، فلا يكاد يخلو فردٌ من هذه الأسرة إلا وهو على جانبٍ كبيرٍ من العلم والورع والصلاح، والمُستعرض لتاريخ علماء اليمن يجد الكثير من آل الخطيب قد حازوا قصب السبق في العلم والزهد والورع.
- أخلاقه وصفاته:
كان الإمام المَوزَعي عالمًا زاهدًا، وتقيًّا ورعًا، مُقبِلاً على العلم والتحصيل، فلم يشغل نفسَه بشيءٍ من مشاغل الدنيا، وكان مُحبًّا للخير، كريمًا، يُنفق كلَّ ما عنده، ولم يدَّخر شيئًا، ولذا مات فقيرًا مَدينًا، فقام ابنُه من بعده بسداد دَينه.
وكان رحمه الله ذا صدقةٍ وأفعالٍ للخير، يبدأ بأقاربه وجيرانه، ثم يُعمِّم كل محتاجٍ علِم به أو وصل إليه، ولا يدَّخر في بيته إلا ما يسُدُّ به خلَّته في وقتهم، وهو الذي ابتدأ بعمارة جامع موزَع، وظهرت له كرامات في حياته وبعد موته، وكان مُجاب الدعوة.
- مشايخه:
1- جمال الدين محمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي بكر الحثيثي الصردفي الرِّيمي - نسبةً إلى ريمة، ناحية باليمن - الإمام العلامة، وأحد كبار الشافعية (ت 792).
2- تاج الدين الهندي، الدَّلِّي، الشيخ الفقيه.
3- غياث الدين محمد بن جعفر الهندي الدَّلِّي، الشيخ العلامة الفقيه.
4- علي بن قمر، الشيخ الفقيه المذكور في أهل زبيد.
5- أبو عبد الله موسى الذوالي، شيخ القاضي الرِّيمي، الإمام الفقيه الحافظ.
6- ومن شيوخه عددٌ من آل الناشري، لم تُذكر أسماؤهم كما ذُكر البُريهي.
- تلامذته:
1- الحسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي الحسيني العلوي الشافعي، المعروف بالأهدل (ت 855).
2- أبو بكر محمد بن رضي الدين أبي بكر بن أحمد الخطيب، وكان عالمًا زاهدًا مُجمَعًا على جلالته (ت في المئة التاسعة).
3- رضي الدين أبو بكر أحمد بن دعسين القرشي - نسبةً إلى القرشية، قبيلة في اليمن -، كان إمامًا عالمًا (ت 842).
4- جمال الدين محمد بن عُمر الحجاري، الفقيه القاضي، كان عالمًا ورعًا (ت قريب 820).
5- سعيد بن سحر، الفقيه، تزوَّج بنت الإمام الموزَعي، وتفقَّه عليه.
6- ولدُه الطيبُ ابن الإمام محمد بن علي الموزَعي، قرأ على والده كثيرًا من العلوم وتفقَّه عليه.
7- ولدُه شمس الدين علي، قرأ على والده شيئًا من العلوم، وتفقَّه عليه.
8- ولدُه إبراهيم، وقد قرأ على أبيه القرآن، ولم يتفقَّه.
- مكانته وثناء العلماء عليه:
1- قال البُريهي في "تاريخه": (الإمام العلامة الصالح الزاهد العابد، كان إمامًا عالمًا، علمه كالعارض الهاطِل، المُتحلِّي بتصانيفه، جِيد الزمان العاطِل .. له الباعُ الطويلُ في علم الفقه والأصول والنحو والمعاني والبيان واللغة، درَّس وأفتى، واشتهر، ورُزق القبول عند الخاصة والعامة).
2- وقال السخاوي في "الضوء اللامع": (الإمام الأصولي، جرَت له أمورٌ بانَ فيها فضلُه).
3- وقال الزِّرِكلي في "الأعلام": (مُفسِّر عالم بالأصول).
- مؤلفاتُه:
صنَّف الإمام الموزَعي مؤلفات عدة في فنون مختلفة، مما يدلُّ على تمكُّنه في هذه العلوم التي ألَّف فيها، ومنها:
1- "تيسير البيان لأحكام القرآن".
2- "الاستعداد لرتبة الاجتهاد"، وهو كتابٌ عظيمُ النفع في علم أصول الفقه.
3- "مصابيح المغاني في حروف المعاني"، مخطوط يقع في (181) ورقة.
4- "كنوز الخبايا في قواعد الوصايا"، ذكره الأهدل في "تحفته".
5- "جامع الفقه"، ذكره الأهدل في "تحفته"، وقال: لكنه توفي قبل تمامه، ويقع في ثلاثة مجلدات.
6- "المطرب للسامعين في حكايات الصالحين"، اختصر فيه "روض الرياحين" لليافعي.
7- "كشف الظُّلمة عن هذه الأمة"، ذكره البريهي في "تاريخه".
- وفاتُه:
توفي الإمام الموزَعي أوائل ربيع الآخر، من سنة خمس وعشرين وثمان مئة، على ما ذكرَه الأهدل تلميذه، وهو المُعتمَد.
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري
وقد نسب الى #أحمس من بجيلة جماعة كما تقدم في حرف الهمزة.
ومن بطون بجيلة قسر عشيرة خالد القسري وعرينة وأحمر ودهن.
(حرف الباء مع الحاء وما إليهما)
#بحثر : (١) قال في معجم البلدان : بلد باليمن كانت لسباء بن سليمان الخولاني سكن بها الفقيه أحمد بن مقبل الدثني صنف كتابا في شرح اللمع لأبي إسحاق سمّاه المصباح وهو من مخلاف جعفر إنتهى.
#بنو_بحر : بطن من #خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة في بلاد #صعدة ، وبنو بحر أيضا مخلاف من ناحية عتمة وبنو البحر من أشراف تهامة في المنصورية وهم من بني الأهدل ، وآل البحر من قبايل ذو محمد بن غيلان في ناحية برط.
والبحرين عزلة من مخلاف الشوافي وأعمال #إب وقد مرّ.
بنو #البحش : هم رتبة حصن جحلان في بلاد يريم وأصلهم من سفيان ثم من بني أسد.
بنو #البحم : من مشايخ بلاد يريم.
آل #بحيبح : بطن من #مراد.
(حرف الباء مع الخاء المعجمة وما إليهما)
#البخاري : قرية من ناحية المخادر وأعمال إب.
#بنو_بخيت : مخلاف من ناحية #الحدا.
(حرف الباء مع الدال وما إليهما)
بنو #بدّا : من قبايل الحدا ، ثم من بني بخيت ولهم مصنعة عجيبة تعرف بمصنعة بني بدّا لها طريق واحدة منحوتة في عرض الجبل.
قال في معجم البلدان : مصنعة بني بدا من حصون مشارق ذمار لبني عمران بن منصور البدائي انتهى كلام ياقوت.
وقال في القاموس وشرحه : وبدّاء ككتان منهم بدّاء بن الحارث بن معاوية من بني ثور قبيلة من كندة وفي بجيلة بدّاء بن فتيان بن ثعلبة بن
______
(١) بحثر هي عرج.
#محمد_الحجري
وقد نسب الى #أحمس من بجيلة جماعة كما تقدم في حرف الهمزة.
ومن بطون بجيلة قسر عشيرة خالد القسري وعرينة وأحمر ودهن.
(حرف الباء مع الحاء وما إليهما)
#بحثر : (١) قال في معجم البلدان : بلد باليمن كانت لسباء بن سليمان الخولاني سكن بها الفقيه أحمد بن مقبل الدثني صنف كتابا في شرح اللمع لأبي إسحاق سمّاه المصباح وهو من مخلاف جعفر إنتهى.
#بنو_بحر : بطن من #خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة في بلاد #صعدة ، وبنو بحر أيضا مخلاف من ناحية عتمة وبنو البحر من أشراف تهامة في المنصورية وهم من بني الأهدل ، وآل البحر من قبايل ذو محمد بن غيلان في ناحية برط.
والبحرين عزلة من مخلاف الشوافي وأعمال #إب وقد مرّ.
بنو #البحش : هم رتبة حصن جحلان في بلاد يريم وأصلهم من سفيان ثم من بني أسد.
بنو #البحم : من مشايخ بلاد يريم.
آل #بحيبح : بطن من #مراد.
(حرف الباء مع الخاء المعجمة وما إليهما)
#البخاري : قرية من ناحية المخادر وأعمال إب.
#بنو_بخيت : مخلاف من ناحية #الحدا.
(حرف الباء مع الدال وما إليهما)
بنو #بدّا : من قبايل الحدا ، ثم من بني بخيت ولهم مصنعة عجيبة تعرف بمصنعة بني بدّا لها طريق واحدة منحوتة في عرض الجبل.
قال في معجم البلدان : مصنعة بني بدا من حصون مشارق ذمار لبني عمران بن منصور البدائي انتهى كلام ياقوت.
وقال في القاموس وشرحه : وبدّاء ككتان منهم بدّاء بن الحارث بن معاوية من بني ثور قبيلة من كندة وفي بجيلة بدّاء بن فتيان بن ثعلبة بن
______
(١) بحثر هي عرج.
معاوية بن زيد بن الغوث وفي #مراد #بدّاء بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد قاله ابن حبيب انتهى.
#بدح : عزلة من بلاد ريمة وهي بفتح الباء والدال وبدح بفتح الباء وسكون الدال : عزلة من ناحية ملحان وأعمال المحويت.
#بدر : بلدة من نجران وآل البدر من الأشراف من ذرية محمد بن القاسم #الرسّي يسكنون #غولة بلاد ولد نوار غربي حيدان من بلاد #صعدة ، وبيت البدري من بيوت العلم في ثلا منهم القاضي العلّامة عبد القادر بن علي البدري تلميذ القاضي صالح بن مهدي المقبلي توفي القاضي عبد القادر سنة ١١٦٠.
وبيت #البدري : قرية صغيرة في عزلة أزال من بلاد عمّار وأعمال النادرة وبدر : واد في بني جماعة من أعمال صعدة فيه مزارع لغمر من رازح ولبني جماعة وفللّة وأما بيت البدري أهل حوث فهم من بني الرصاص وسمي جدهم بالبدري لأنه ولد ليلة البدر.
بنو #البدي : بلد من الشاحذية من بلاد الطويلة.
(حرف الباء مع الراء وما إليهما)
#البرابرة : من قبايل ذو محمد بن غيلان ثم من ذو زيد في #برط.
بنو #البراح : من مشائخ بني سيف السافل من بلاد يريم.
#براش : حصن مشهور بصنعاء متصل بجبل نقم من شرقيه ،
وبراش أيضا : حصن في بلاد #وادعة جنوبي #صعدة على بعد أربع ساعات عمّره الأمير أحمد بن عبد الله بن حمزة بن سليمان وكان يعرف قديما بجبل وتران حكاه في سيرة الإمام المهدي أحمد بن الحسين المتوفى سنة ٦٥٦ وقبره بذي بين من بلاد حاشد. وبراش أيضا حصن في غربان من بلاد حاشد. (وبراش أيضا جبل مطل على مدينة ضوران من جهة الشرق في آنس وبيت البراشي في محل عاثين من مخلاف ابن حاتم آنس) (١) وفي معجم البلدان براش بالشين معجمة : حصن باليمن في نواحي ابين لابن العليم. وبراش أيضا
______
(١) إستدراك من أخي المؤلف القاضي عبد الله الحجري ، ومما يستدرك عليها أيضا براش حصن في الطويلة.
105
#بدح : عزلة من بلاد ريمة وهي بفتح الباء والدال وبدح بفتح الباء وسكون الدال : عزلة من ناحية ملحان وأعمال المحويت.
#بدر : بلدة من نجران وآل البدر من الأشراف من ذرية محمد بن القاسم #الرسّي يسكنون #غولة بلاد ولد نوار غربي حيدان من بلاد #صعدة ، وبيت البدري من بيوت العلم في ثلا منهم القاضي العلّامة عبد القادر بن علي البدري تلميذ القاضي صالح بن مهدي المقبلي توفي القاضي عبد القادر سنة ١١٦٠.
وبيت #البدري : قرية صغيرة في عزلة أزال من بلاد عمّار وأعمال النادرة وبدر : واد في بني جماعة من أعمال صعدة فيه مزارع لغمر من رازح ولبني جماعة وفللّة وأما بيت البدري أهل حوث فهم من بني الرصاص وسمي جدهم بالبدري لأنه ولد ليلة البدر.
بنو #البدي : بلد من الشاحذية من بلاد الطويلة.
(حرف الباء مع الراء وما إليهما)
#البرابرة : من قبايل ذو محمد بن غيلان ثم من ذو زيد في #برط.
بنو #البراح : من مشائخ بني سيف السافل من بلاد يريم.
#براش : حصن مشهور بصنعاء متصل بجبل نقم من شرقيه ،
وبراش أيضا : حصن في بلاد #وادعة جنوبي #صعدة على بعد أربع ساعات عمّره الأمير أحمد بن عبد الله بن حمزة بن سليمان وكان يعرف قديما بجبل وتران حكاه في سيرة الإمام المهدي أحمد بن الحسين المتوفى سنة ٦٥٦ وقبره بذي بين من بلاد حاشد. وبراش أيضا حصن في غربان من بلاد حاشد. (وبراش أيضا جبل مطل على مدينة ضوران من جهة الشرق في آنس وبيت البراشي في محل عاثين من مخلاف ابن حاتم آنس) (١) وفي معجم البلدان براش بالشين معجمة : حصن باليمن في نواحي ابين لابن العليم. وبراش أيضا
______
(١) إستدراك من أخي المؤلف القاضي عبد الله الحجري ، ومما يستدرك عليها أيضا براش حصن في الطويلة.
105
#إدام_القوت
وفي شمال هذا :
#وادي_الشّكيل. وفي غربيّه : وادي #سويدف.
وهذه المعايين تسقي نخيل الخون الّتي يضرب المثل بها في النّفاسة ، ويفيض الزّائد من مائها إلى المخاضة الّتي في شرقيّ قسم على طريق الذّاهبين إلى شعب هود عليه السلام.
وفي #الخون قرية ينسب إليها السّيّد علويّ الخون بن عبد الرّحمن بن عبد الله #باعلويّ ، انقرض عقبه سنة (١٠٣٩ ه) (١) ، والسّيّد عبد الرحمن بن أحمد #الخون.
ومن وراء الخون : الفرط ، والكوده ، وباحفاره ، ووادي سبيه ، ووادي جب.
ثم : #حصن_العر ، وهو حصن بأعلى قارة فاردة ، باقية آثاره الشّاهدة بحكمة وقوّة بانيه من الحجارة المنحوتة ، حتى لقد أنكر بعض السّوّاح الأجانب أن يكون من بناء الحضارم ، وتوهّم أنّه من بناء حكماء اليونان ومهندسيهم ؛ لأنّه بصنيعهم أشبه ، وما درى أنّ عادا هم الّذين يبنون بكلّ ريع آية يعبثون ، ويتّخذون مصانع لعلّهم يخلدون ، وأنّ ثمودا نعم الّذين ينحتون من الجبال بيوتا فرهين ، والله يقول : (وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ)(٢)
وتعدّ منازلهم وحضارتهم أقدم من حضارة اليونانيّين بألوف السّنين.
وقد مرّ في حصن #الغراب ما ينبغي النّظر إليه عند هذا ، ولا يبعد أن يكون هذا
______
(١) في المطبوع من «شمس الظهيرة» (١ / ٣٥١) : أنها سنة (١١٣٩ ه).
(٢) قال صلاح البكري في «تاريخه» (١ / ٤٨ ـ ٤٩): (.. أطلال حصن العر ، وهي عبارة عن بقايا من الحيطان الضخمة ، يرجع عهدها إلى ما قبل الإسلام ، قائمة على تل منعزل ، ممتدة إلى مسافات بعيدة ، شديد الانحدار ، وهذا الحصن المتهدم كان فيما مضى قلعة تشرف على ذلك الإقليم.
وفي سفح التل توجد بئر مطمورة. ولا تزال آثار الطريق الذي يؤدّي إلى القمة متميزة ، وما زالت بقايا الأبنية مبعثرة حول قمة التل على ارتفاع (٥٠) قدما.
وهناك ممرّ صغير في الصخر ، منحدر من الجهة الجنوبية الشرقية ، حيث توجد بضع درجات كانت المدخل الرئيسي للقلعة ، وعلى الأعمدة المتهدمة نقوش دقيقة تدل على مهارة صانعها ؛ فقد رسم صورا للصيد ، بها فرسان يحاربون الأسود وجها لوجه ، وصورا أخرى جميلة للوعل الذي يلعب دورا مهما في خرافات حضرموت ، ورسم أيضا عناقيد العنب كزخارف جميلة للأعمدة) اه
وفي شمال هذا :
#وادي_الشّكيل. وفي غربيّه : وادي #سويدف.
وهذه المعايين تسقي نخيل الخون الّتي يضرب المثل بها في النّفاسة ، ويفيض الزّائد من مائها إلى المخاضة الّتي في شرقيّ قسم على طريق الذّاهبين إلى شعب هود عليه السلام.
وفي #الخون قرية ينسب إليها السّيّد علويّ الخون بن عبد الرّحمن بن عبد الله #باعلويّ ، انقرض عقبه سنة (١٠٣٩ ه) (١) ، والسّيّد عبد الرحمن بن أحمد #الخون.
ومن وراء الخون : الفرط ، والكوده ، وباحفاره ، ووادي سبيه ، ووادي جب.
ثم : #حصن_العر ، وهو حصن بأعلى قارة فاردة ، باقية آثاره الشّاهدة بحكمة وقوّة بانيه من الحجارة المنحوتة ، حتى لقد أنكر بعض السّوّاح الأجانب أن يكون من بناء الحضارم ، وتوهّم أنّه من بناء حكماء اليونان ومهندسيهم ؛ لأنّه بصنيعهم أشبه ، وما درى أنّ عادا هم الّذين يبنون بكلّ ريع آية يعبثون ، ويتّخذون مصانع لعلّهم يخلدون ، وأنّ ثمودا نعم الّذين ينحتون من الجبال بيوتا فرهين ، والله يقول : (وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ)(٢)
وتعدّ منازلهم وحضارتهم أقدم من حضارة اليونانيّين بألوف السّنين.
وقد مرّ في حصن #الغراب ما ينبغي النّظر إليه عند هذا ، ولا يبعد أن يكون هذا
______
(١) في المطبوع من «شمس الظهيرة» (١ / ٣٥١) : أنها سنة (١١٣٩ ه).
(٢) قال صلاح البكري في «تاريخه» (١ / ٤٨ ـ ٤٩): (.. أطلال حصن العر ، وهي عبارة عن بقايا من الحيطان الضخمة ، يرجع عهدها إلى ما قبل الإسلام ، قائمة على تل منعزل ، ممتدة إلى مسافات بعيدة ، شديد الانحدار ، وهذا الحصن المتهدم كان فيما مضى قلعة تشرف على ذلك الإقليم.
وفي سفح التل توجد بئر مطمورة. ولا تزال آثار الطريق الذي يؤدّي إلى القمة متميزة ، وما زالت بقايا الأبنية مبعثرة حول قمة التل على ارتفاع (٥٠) قدما.
وهناك ممرّ صغير في الصخر ، منحدر من الجهة الجنوبية الشرقية ، حيث توجد بضع درجات كانت المدخل الرئيسي للقلعة ، وعلى الأعمدة المتهدمة نقوش دقيقة تدل على مهارة صانعها ؛ فقد رسم صورا للصيد ، بها فرسان يحاربون الأسود وجها لوجه ، وصورا أخرى جميلة للوعل الذي يلعب دورا مهما في خرافات حضرموت ، ورسم أيضا عناقيد العنب كزخارف جميلة للأعمدة) اه
الحصن هو حصن جعفر بن قرط بن #الهميسع ـ المسمى : #علعال ـ الّذي لجأت إليه #بلقيس في خبرها المشروح ب «الأصل».
وفي «صفة جزيرة العرب» [١٧٣ ـ ١٧٤] لابن الحائك ذكر #العرّ وثوبة في عداد سرو #حمير وأوديته بترتيب مشوّش.
وفي «القاموس» : أنّ العرّ اسم لجبل #عدن.
ولعلّ العرّ وثوبه المذكورين عند ابن الحائك على اسم العرّ هذا وثوبه الّتي تليه ؛ لأنّ هذين إذا كانا عاديّين .. فهما أقدم من ذينك بكثير.
وحوالي هذا الحصن كانت #الواقعة الهائلة للمناهيل على آل تميم ، حسبما فصّلت ب «الأصل».
ومن قتلى آل تميم في ذلك اليوم : منصور وهادي وعليّ آل قحطان.
أبوا أن يفرّوا والقنا في نحورهم
ولم يرتقوا من خشية الموت سلّما
ولو أنّهم فرّوا .. لكانوا أعزّة
ولكن رأوا صبرا على الموت أكرما
وقديما كان يقال : ضحّى بنو أميّة بالدّين يوم كربلاء ، وبالشّجاعة يوم #العقر .. وكذلك ضحّت المناهيل بناس بني تميم يوم العر بعد أن كان منهم ليوث غريف ، وغيوث خريف.
لعمرك ما تدري القوابل منهم
أسلّت رجالا أم ظبى قضب بتر (١)
هم استفرغوا ما كان في البيض والقنا
فلم يبق إلّا ذو اعوجاج وذو كسر
وفي الأخير ضبطت الحكومة #القعيطيّة هذا الحصن ، وجعلت فيه عسكرا أو شابا ليسوا من صميم #يافع ، ومع ذلك أقرّتهم #المناهيل ولم تستنكف ، حتّى سمعوا ما يؤلمهم من بعض نوّاب القعيطيّ الّذين طالما تألّمنا من سياستهم العوجاء ـ كما سبق ـ في #الشّحر ؛ لأنّهم لا يعرفون مقادير الرّجال ، ولا ينزلون النّاس منازلهم ، فلم
______
(١) البيتان من الطويل ، وهما للشريف الرضي في «ديوانه» (١ / ٥٠٤).
1009
وفي «صفة جزيرة العرب» [١٧٣ ـ ١٧٤] لابن الحائك ذكر #العرّ وثوبة في عداد سرو #حمير وأوديته بترتيب مشوّش.
وفي «القاموس» : أنّ العرّ اسم لجبل #عدن.
ولعلّ العرّ وثوبه المذكورين عند ابن الحائك على اسم العرّ هذا وثوبه الّتي تليه ؛ لأنّ هذين إذا كانا عاديّين .. فهما أقدم من ذينك بكثير.
وحوالي هذا الحصن كانت #الواقعة الهائلة للمناهيل على آل تميم ، حسبما فصّلت ب «الأصل».
ومن قتلى آل تميم في ذلك اليوم : منصور وهادي وعليّ آل قحطان.
أبوا أن يفرّوا والقنا في نحورهم
ولم يرتقوا من خشية الموت سلّما
ولو أنّهم فرّوا .. لكانوا أعزّة
ولكن رأوا صبرا على الموت أكرما
وقديما كان يقال : ضحّى بنو أميّة بالدّين يوم كربلاء ، وبالشّجاعة يوم #العقر .. وكذلك ضحّت المناهيل بناس بني تميم يوم العر بعد أن كان منهم ليوث غريف ، وغيوث خريف.
لعمرك ما تدري القوابل منهم
أسلّت رجالا أم ظبى قضب بتر (١)
هم استفرغوا ما كان في البيض والقنا
فلم يبق إلّا ذو اعوجاج وذو كسر
وفي الأخير ضبطت الحكومة #القعيطيّة هذا الحصن ، وجعلت فيه عسكرا أو شابا ليسوا من صميم #يافع ، ومع ذلك أقرّتهم #المناهيل ولم تستنكف ، حتّى سمعوا ما يؤلمهم من بعض نوّاب القعيطيّ الّذين طالما تألّمنا من سياستهم العوجاء ـ كما سبق ـ في #الشّحر ؛ لأنّهم لا يعرفون مقادير الرّجال ، ولا ينزلون النّاس منازلهم ، فلم
______
(١) البيتان من الطويل ، وهما للشريف الرضي في «ديوانه» (١ / ٥٠٤).
1009
#السلوك_الجندي
وَكَانَ الإِمَام سيف السّنة من عُظَمَاء عُلَمَاء الْمُسلمين وَأَصْحَابه أَكثر من نشر الْفِقْه بِنَاحِيَة المخلاف وَكَانُوا أعيانا
مِنْهُم مُحَمَّد بن #مَضْمُون وَيحيى بن فضل وَأحمد بن مقبل وَأَبُو بكر بن يحيى ابْن إِسْحَاق وَعبد الله بن مُحَمَّد بن حميد وَعبد الله بن زيد وَحسن بن قعيش وَمُحَمّد بن عمر بن فليح وَابْن عَمه مُحَمَّد بن مُوسَى وَعبد الله بن مُحَمَّد من ذِي الْبَارِي وَبِالْجُمْلَةِ فأصحابه كَثِيرُونَ لَا يكَاد يدركهم الْحصْر وَكَانَ زاهدا ورعا صَاحب كرامات
من أحسن مَا ذكر عَن ورعه أَن الشَّيْخ عَليّ ابْن الْمعلم كَانَ مُلْتَزما للمخلاف من #مصابيح إِلَى ضَرْبَة عمر بِخَمْسِينَ ألف دِينَار فِي أَيَّام سيف الْإِسْلَام الْآتِي ذكره فصادر أَقْوَامًا على مَال وَأَرَادَ أَن يَشْتَرِي بِهِ شَيْئا من أَمْوَالهم ووافقوه على ذَلِك اتقاء سطوته فَلَمَّا وثق مِنْهُم بالإجابة استدعى أَعْيَان فُقَهَاء المخلاف إِلَى دَاره بِذِي #جبلة وَقيل بغَيْرهَا ثمَّ لما اجْتمع النَّاس عمل لَهُم سماطا فَأَكَلُوا وَكَانَ الْفَقِيه من جُمْلَتهمْ ثمَّ لما حَضَرُوا للْبيع أمتنع الْفَقِيه من حُضُور بيعهم فَقَالَ لَهُ بعض الْفُقَهَاء مَتى خرجت تغير النظام فَوقف على كره ثمَّ لما سَأَلُوهُ أَن يكْتب على الْوَثِيقَة شَهَادَته امْتنع فَقيل لَهُ كَيفَ أكلت الطَّعَام وَلم تشهد فَقَالَ ثَبت أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أكل أَطْعِمَة الْكَفَرَة وَكَذَلِكَ أَصْحَابه وَسَأَلَ عَن الشَّهَادَة فَأَشَارَ إِلَى الشَّمْس وَقَالَ على مثلهَا فَأشْهد ثمَّ خرج فَقَالَ ابْن الْمعلم من هَذَا الْفَقِيه فَقيل لَهُ سيف السّنة فَقَالَ صدق من سَمَّاهُ بذلك وَكفى بذلك فضلا
وَأما مَا ذكر من كراماته فكثير مِنْهَا مَا ثَبت بِنَقْل صَحِيح أَنه خرج يَوْمًا من بَيته إِلَى أَرض لَهُ يُرِيد ينظر الزَّرْع إِذْ رأى عجورة فِي أَسْفَلهَا عقد وأعلاها شجنان فِي كل شجن سنبلة فَعجب الْفَقِيه وَمد يَده يُرِيد أَخذهَا من أَسْفَلهَا فَوَقَعت يَده على الْأَيْسَر فانسلخ بِيَدِهِ فَتَأَمّله فَإِذا فِيهِ مَكْتُوب لَا إِلَه إِلَّا الله بِخَط بَين معجب قَالَ فعجبت من ذَلِك وَنظرت مُقَابِله من الْأُخْرَى وَإِذا فِيهِ مُحَمَّد رَسُول الله فَلم يُمكن إِلَّا كَسره وإيصاله إِلَى إب لأعجب مِنْهُ الدرسة والأهل وَالْأَصْحَاب فأوصله وتعجب النَّاس مِنْهُ وَكَانَ اشْتِغَاله بالتدريس وَمَعَ ذَلِك ينْسَخ الْكتب حَتَّى أَنه كَانَ ينْسَخ فِي كل عَام نُسْخَة بَيَان ونسخة الْمُهَذّب ونسخة كَافِي الصردفي وَرُبمَا التَّنْبِيه أَيْضا وَيَأْمُر بِالْجَمِيعِ إِلَى مَكَّة يبعن ويشترى لَهُ بأثمانهن ورق مصري أَو بغدادي وغالب كتبه من ذَلِك الْوَرق وَكَانَ لَهُ مَسْجِد صَغِير بِالْقربِ من بَيته يدرس فِيهِ وَقد أَقَامَ بجبلة أشهرا ودرس فِيهَا بِمَسْجِد السّنة وَله بِهِ كتب مَوْقُوفَة من ذَلِك الْوَقْت وَكَانَ مهما حصل لَهُ من كيلة الْمَسْجِد أَخذ بِهِ وَرقا وحبرا وَنسخ بِهِ كتبا ووقفها على الْمَسْجِد وَله مصنفات فِي الْأُصُول الدِّينِيَّة وَكَانَ يُنكر على من يُخَالف مَذْهَب السّلف ويعتقد خلاف مَذْهَبهم وَلما أظهر طَاهِر مَا أظهر من الْمُخَالفَة للفقهاء وَنقض التَّوْبَة الَّتِي كَانَ أظهرها أَيَّام أَبِيه وَقد مضى بَيَانهَا كثر إِظْهَاره لذَلِك أجمع الْفُقَهَاء على هجره وَالْإِنْكَار عَلَيْهِ مشافهة ومراسلة ومكاتبة وَكَانَ هَذَا من أعظمهم فِي ذَلِك ثمَّ القَاضِي مَسْعُود وَلِهَذَا فِي الرَّد عَلَيْهِ كتاب كَبِير وأخباره يطول ذكرهَا وَكَانَ مَعَ كَمَال الْعلم لَهُ فَتَاوَى نافعة تُوجد بيد كثير من الْفُقَهَاء وَكتبه الَّتِي وَقفهَا تزيد على المئة فقد مِنْهَا بَعْضهَا وَهِي بِمَدِينَة #إب وَمِنْهَا بَقِيَّة بالجند وَهُوَ صَحِيح مُسلم وكافي الصردفي وَكتب على صَحِيح مُسلم بِخَطِّهِ مَا مِثَاله وَقفه أَحْمد بن مُحَمَّد بِجَمِيعِ الْكتب المنسوبة إِلَيْهِ من الحَدِيث وَالْأُصُول وَالْفُرُوع والفرائض وَالتَّفْسِير واللغة والنحو وَهِي ثَمَانُون كتابا على أهل السّنة يقدم فِيهَا من يُوجد فِيهِ الشُّرُوط الْمَذْكُورَة يعين ببيتيه اللَّذين ذكرت أَحدهمَا فِيمَا تقدم فِيهَا من يَأْخُذ فِيهِ وَتركت الآخر لشهرته وَعدم رضى كثير من الْأَشْخَاص بِهِ ثمَّ قَالَ من ذَلِك ذُريَّته أَي يتَقَدَّم من وجد فِيهِ شَرط الْبَيْتَيْنِ من ذُريَّته ونسله وبنيهم ونسلهم ثمَّ قراباته من عصباته أَي يتَقَدَّم من قراباته من عصباته فَمن خرج عَن الشَّرْط ببدعة أَو مَا يرد بِهِ الشَّهَادَة خرج من الْوَقْف فَإِن تَابَ عَاد اسْتِحْقَاقه وَلَا حق فِي الْوَقْف لمبتدع وَإِذا لم يبْق مُسْتَحقّ من نَسْله فَأهل السّنة فِيهَا سَوَاء أبدا مَا بقيت لعن الله من يتملكها أَو يملكهَا أَو يسْعَى فِي فَسَاد الْوَقْف أَو يكتمها وعَلى من
وَكَانَ الإِمَام سيف السّنة من عُظَمَاء عُلَمَاء الْمُسلمين وَأَصْحَابه أَكثر من نشر الْفِقْه بِنَاحِيَة المخلاف وَكَانُوا أعيانا
مِنْهُم مُحَمَّد بن #مَضْمُون وَيحيى بن فضل وَأحمد بن مقبل وَأَبُو بكر بن يحيى ابْن إِسْحَاق وَعبد الله بن مُحَمَّد بن حميد وَعبد الله بن زيد وَحسن بن قعيش وَمُحَمّد بن عمر بن فليح وَابْن عَمه مُحَمَّد بن مُوسَى وَعبد الله بن مُحَمَّد من ذِي الْبَارِي وَبِالْجُمْلَةِ فأصحابه كَثِيرُونَ لَا يكَاد يدركهم الْحصْر وَكَانَ زاهدا ورعا صَاحب كرامات
من أحسن مَا ذكر عَن ورعه أَن الشَّيْخ عَليّ ابْن الْمعلم كَانَ مُلْتَزما للمخلاف من #مصابيح إِلَى ضَرْبَة عمر بِخَمْسِينَ ألف دِينَار فِي أَيَّام سيف الْإِسْلَام الْآتِي ذكره فصادر أَقْوَامًا على مَال وَأَرَادَ أَن يَشْتَرِي بِهِ شَيْئا من أَمْوَالهم ووافقوه على ذَلِك اتقاء سطوته فَلَمَّا وثق مِنْهُم بالإجابة استدعى أَعْيَان فُقَهَاء المخلاف إِلَى دَاره بِذِي #جبلة وَقيل بغَيْرهَا ثمَّ لما اجْتمع النَّاس عمل لَهُم سماطا فَأَكَلُوا وَكَانَ الْفَقِيه من جُمْلَتهمْ ثمَّ لما حَضَرُوا للْبيع أمتنع الْفَقِيه من حُضُور بيعهم فَقَالَ لَهُ بعض الْفُقَهَاء مَتى خرجت تغير النظام فَوقف على كره ثمَّ لما سَأَلُوهُ أَن يكْتب على الْوَثِيقَة شَهَادَته امْتنع فَقيل لَهُ كَيفَ أكلت الطَّعَام وَلم تشهد فَقَالَ ثَبت أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أكل أَطْعِمَة الْكَفَرَة وَكَذَلِكَ أَصْحَابه وَسَأَلَ عَن الشَّهَادَة فَأَشَارَ إِلَى الشَّمْس وَقَالَ على مثلهَا فَأشْهد ثمَّ خرج فَقَالَ ابْن الْمعلم من هَذَا الْفَقِيه فَقيل لَهُ سيف السّنة فَقَالَ صدق من سَمَّاهُ بذلك وَكفى بذلك فضلا
وَأما مَا ذكر من كراماته فكثير مِنْهَا مَا ثَبت بِنَقْل صَحِيح أَنه خرج يَوْمًا من بَيته إِلَى أَرض لَهُ يُرِيد ينظر الزَّرْع إِذْ رأى عجورة فِي أَسْفَلهَا عقد وأعلاها شجنان فِي كل شجن سنبلة فَعجب الْفَقِيه وَمد يَده يُرِيد أَخذهَا من أَسْفَلهَا فَوَقَعت يَده على الْأَيْسَر فانسلخ بِيَدِهِ فَتَأَمّله فَإِذا فِيهِ مَكْتُوب لَا إِلَه إِلَّا الله بِخَط بَين معجب قَالَ فعجبت من ذَلِك وَنظرت مُقَابِله من الْأُخْرَى وَإِذا فِيهِ مُحَمَّد رَسُول الله فَلم يُمكن إِلَّا كَسره وإيصاله إِلَى إب لأعجب مِنْهُ الدرسة والأهل وَالْأَصْحَاب فأوصله وتعجب النَّاس مِنْهُ وَكَانَ اشْتِغَاله بالتدريس وَمَعَ ذَلِك ينْسَخ الْكتب حَتَّى أَنه كَانَ ينْسَخ فِي كل عَام نُسْخَة بَيَان ونسخة الْمُهَذّب ونسخة كَافِي الصردفي وَرُبمَا التَّنْبِيه أَيْضا وَيَأْمُر بِالْجَمِيعِ إِلَى مَكَّة يبعن ويشترى لَهُ بأثمانهن ورق مصري أَو بغدادي وغالب كتبه من ذَلِك الْوَرق وَكَانَ لَهُ مَسْجِد صَغِير بِالْقربِ من بَيته يدرس فِيهِ وَقد أَقَامَ بجبلة أشهرا ودرس فِيهَا بِمَسْجِد السّنة وَله بِهِ كتب مَوْقُوفَة من ذَلِك الْوَقْت وَكَانَ مهما حصل لَهُ من كيلة الْمَسْجِد أَخذ بِهِ وَرقا وحبرا وَنسخ بِهِ كتبا ووقفها على الْمَسْجِد وَله مصنفات فِي الْأُصُول الدِّينِيَّة وَكَانَ يُنكر على من يُخَالف مَذْهَب السّلف ويعتقد خلاف مَذْهَبهم وَلما أظهر طَاهِر مَا أظهر من الْمُخَالفَة للفقهاء وَنقض التَّوْبَة الَّتِي كَانَ أظهرها أَيَّام أَبِيه وَقد مضى بَيَانهَا كثر إِظْهَاره لذَلِك أجمع الْفُقَهَاء على هجره وَالْإِنْكَار عَلَيْهِ مشافهة ومراسلة ومكاتبة وَكَانَ هَذَا من أعظمهم فِي ذَلِك ثمَّ القَاضِي مَسْعُود وَلِهَذَا فِي الرَّد عَلَيْهِ كتاب كَبِير وأخباره يطول ذكرهَا وَكَانَ مَعَ كَمَال الْعلم لَهُ فَتَاوَى نافعة تُوجد بيد كثير من الْفُقَهَاء وَكتبه الَّتِي وَقفهَا تزيد على المئة فقد مِنْهَا بَعْضهَا وَهِي بِمَدِينَة #إب وَمِنْهَا بَقِيَّة بالجند وَهُوَ صَحِيح مُسلم وكافي الصردفي وَكتب على صَحِيح مُسلم بِخَطِّهِ مَا مِثَاله وَقفه أَحْمد بن مُحَمَّد بِجَمِيعِ الْكتب المنسوبة إِلَيْهِ من الحَدِيث وَالْأُصُول وَالْفُرُوع والفرائض وَالتَّفْسِير واللغة والنحو وَهِي ثَمَانُون كتابا على أهل السّنة يقدم فِيهَا من يُوجد فِيهِ الشُّرُوط الْمَذْكُورَة يعين ببيتيه اللَّذين ذكرت أَحدهمَا فِيمَا تقدم فِيهَا من يَأْخُذ فِيهِ وَتركت الآخر لشهرته وَعدم رضى كثير من الْأَشْخَاص بِهِ ثمَّ قَالَ من ذَلِك ذُريَّته أَي يتَقَدَّم من وجد فِيهِ شَرط الْبَيْتَيْنِ من ذُريَّته ونسله وبنيهم ونسلهم ثمَّ قراباته من عصباته أَي يتَقَدَّم من قراباته من عصباته فَمن خرج عَن الشَّرْط ببدعة أَو مَا يرد بِهِ الشَّهَادَة خرج من الْوَقْف فَإِن تَابَ عَاد اسْتِحْقَاقه وَلَا حق فِي الْوَقْف لمبتدع وَإِذا لم يبْق مُسْتَحقّ من نَسْله فَأهل السّنة فِيهَا سَوَاء أبدا مَا بقيت لعن الله من يتملكها أَو يملكهَا أَو يسْعَى فِي فَسَاد الْوَقْف أَو يكتمها وعَلى من
يَسْتَحِقهَا أَن يعيرها من ينْتَفع بهَا إِذا سُئِلَ بِشَرْط الْحِفْظ كتبه أَحْمد بن مُحَمَّد تقبل الله مِنْهُ كَانَ الْوَقْف سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَلم يزل على الْحَال المرضي وامتحن بِقَضَاء #السحول وَكَانَ يَسْتَنِيب فِيهِ ابْنه إِسْمَاعِيل وَمَا أحقه بقول الْحرَّة تقية فِي حق الْحَافِظ السلَفِي
-------
322
-------
322
من مكارم أهل اليمن الخالدة على صفحات الدهر .. أنَّ طلبة العلم في زمنٍ خلا كانوا ينقطعون في حُجرٍ ومنازل لطلب العلم والمعرفة، تاركين أهاليهم وأراضيهم، وكانوا يقتاتون على ما يبذله أهل المدن التي يسكنونها، فكان الواحد منهم يذهب في الظَّهيرة إلى بعض البيوت التي خصَّصت له راتبًا من الخبز يوميًا، فيقرع الباب، فيسألونه: من؟ فيجيب: الرَّاتب! فيعطونه راتِبَه من الخبز من الشعير أو الذرة بحسب الحال، وقد يعطونه إدامًا معه، ولم يكن هذا الفقر حائلًا بينهم وبين التحصيل!
قال العلامة المؤرِّخ الحُجَّة إسماعيل الأكوع:
"ومع شَظَف العيش هذا فقد كان هؤلاء الطُّلاب يحقِّقون قدرًا عظيمًا من المعرفة، وينجحون في طلب العلم، كلٌّ على قدر نصيبه من الاستعداد الذِّهني والجِد في الطلب".
وذكر - رحمه الله - أنَّ مُعظم أولئك الطلاب كانوا لا يملكون الكُتب، بل يستعير الواحد منهم ممَّن يملك كتابًا أو مِن شيخه، وينقل منه مادَّة درسه اليومي، فلا ينتهي مِن دراسة الكتاب إلا وقد كَتب نُسخةً منه، ثم لا تمرُّ سنوات إلا وقد حصَّل كُتب الطلب كاملةً بخطِّ يده، وهكذا يهيئ الله سبحانه في كل عصرٍ للعلم رجاله وأهله!
#لطائف_من_تاريخنا
قال العلامة المؤرِّخ الحُجَّة إسماعيل الأكوع:
"ومع شَظَف العيش هذا فقد كان هؤلاء الطُّلاب يحقِّقون قدرًا عظيمًا من المعرفة، وينجحون في طلب العلم، كلٌّ على قدر نصيبه من الاستعداد الذِّهني والجِد في الطلب".
وذكر - رحمه الله - أنَّ مُعظم أولئك الطلاب كانوا لا يملكون الكُتب، بل يستعير الواحد منهم ممَّن يملك كتابًا أو مِن شيخه، وينقل منه مادَّة درسه اليومي، فلا ينتهي مِن دراسة الكتاب إلا وقد كَتب نُسخةً منه، ثم لا تمرُّ سنوات إلا وقد حصَّل كُتب الطلب كاملةً بخطِّ يده، وهكذا يهيئ الله سبحانه في كل عصرٍ للعلم رجاله وأهله!
كل ذلك ذَكره القاضي الأكوع في كتابه النَّفيس «المدارس الإسلاميَّة في اليمن» وهو كتاب عديمُ النظير، وما أحقَّه بذَيل تُلحق به المدارس الإسلامية المُعاصرة، ففيها العجائب!
#لطائف_من_تاريخنا