وآسفاه… وآسفاه على تاريخٍ يندثر أمام أعيننا!
منطقة قارن في عمران، من حاضرة البون الأعلى، أرضٌ ارتبطت بتاريخ اليمن القديم، وقصورٌ وحصونٌ تحكي شيئًا من ماضي الأجداد وملوك حمير الذين عمروا هذه الأرض وزرعوا البون.
اليوم، هذه القصور والحصون تتخرب، وتتساقط أحجارها واحدةً تلو الأخرى، وكأننا نشاهد جزءًا من ذاكرتنا اليمنية يرحل أمام أعيننا دون أن نستطيع إيقافه.
#تاريخ_يندثر
حين يسقط حصن قديم، لا تسقط أحجاره فقط… بل يسقط معه جزء من قصة المكان، وجزء من موروثنا وتاريخنا الذي لا يمكن تعويضه.
المسؤولية تبدأ من أهل المنطقة بالحفاظ على ما تبقى من هذه المعالم، ثم يأتي دور الجهات المعنية في حمايتها وترميمها وتوثيقها، حتى لا يأتي يوم لا نجد فيه إلا صورًا قديمة نحكي لأبنائنا من خلالها عن تاريخ أجدادهم.
قارن والبون الأعلى ليستا مجرد أسماء على الخريطة… إنهما ذاكرة يمنية تستحق أن تُحفظ.
نرجو من أهلها والجهات المعنية الالتفات إلى هذه المعالم قبل فوات الأوان.
#أمحمدمياس
منطقة قارن في عمران، من حاضرة البون الأعلى، أرضٌ ارتبطت بتاريخ اليمن القديم، وقصورٌ وحصونٌ تحكي شيئًا من ماضي الأجداد وملوك حمير الذين عمروا هذه الأرض وزرعوا البون.
اليوم، هذه القصور والحصون تتخرب، وتتساقط أحجارها واحدةً تلو الأخرى، وكأننا نشاهد جزءًا من ذاكرتنا اليمنية يرحل أمام أعيننا دون أن نستطيع إيقافه.
#تاريخ_يندثر
حين يسقط حصن قديم، لا تسقط أحجاره فقط… بل يسقط معه جزء من قصة المكان، وجزء من موروثنا وتاريخنا الذي لا يمكن تعويضه.
المسؤولية تبدأ من أهل المنطقة بالحفاظ على ما تبقى من هذه المعالم، ثم يأتي دور الجهات المعنية في حمايتها وترميمها وتوثيقها، حتى لا يأتي يوم لا نجد فيه إلا صورًا قديمة نحكي لأبنائنا من خلالها عن تاريخ أجدادهم.
قارن والبون الأعلى ليستا مجرد أسماء على الخريطة… إنهما ذاكرة يمنية تستحق أن تُحفظ.
نرجو من أهلها والجهات المعنية الالتفات إلى هذه المعالم قبل فوات الأوان.
#أمحمدمياس
نسختين(2) من مخطوط:
ديوان يحيى بن إبراهيم بن علي جحاف: در الأصداف حكمي، و غذاء الأرواح حميني:
المؤلف: يحيى بن إبراهيم بن علي جحاف - عالم أديب شاعر بليغ.
حوى أشعاره الحمينية والحكميّة ( الفصيح) والموشحات.
( الشاعر الهائم في السهول والجبال).
أن قصيدته الشوق أعياني تعد فريدة في بابها، وأنها من حيث موسيقى ألفاظها وقافيتها من أجمل القصائد في الغناء الصنعاني:
الشوق أعيـــــــاني يا قُرة الأعيــــــــــان
والبين أوطانـــــــي مواطئ الاشجــــــان
فدمع اعيــــــانـــــــي من فرقتك ألـــوان
أضحى بأوجانـــــي كالدر والمرجـــــــان
أبكي إذا غــــــــــرد طائر على الأشجـار
واقــــــــــول اذ ردد وبـــــــــاح بالأسـرار
كأنه مُعْـــــــــــــــبد قد حـــــــرك الأوتـار
هيجت أشجــــــاني يا طائر الاشجـــان
هيجت يا قمـــــري بصوتك الملحــــــون
ما كان في صدري من سري المكنــون
حتى مضي دهـري وخاطري مفتـــون
حاير شجي غانــي لا يعرف السلـــوان
طيري إلف طيــرك يا قرة الناظـــــــــــر
ولا إلف غيـــــــرك غايب ولا حاضــــــر
كثِّر كُثُر خـــــــيرك من الوفا الوافـــــــر
وليس لي ثانــي يستوجب الاحسـان
ما لذ لي بعـــــــدك مشرب ولا مطعـم
فقد ترك بعـــــــدك جوانحي تضـــــــرم
فذكر سقى عهـدك حبيبك الاحــــــوم
وبدرك الغانـــــــي وظبيك الفتـــــــــان
تأخرت في كتبــــك ايام بل أشهــــــر
ما انت في حبـــــك صادق كما تذكــر
لو كنت في قلبــــك وخاطرك اخطــــر
ما كنت تهوانـــــي ما كان ما قد كــان
فاكتب بما يشفـــي فؤادي الخفـــاق
فانه يطفـــــــــــــي لواعج الاشــواق
وضمنه وصفـــــي مظلمات اشـــداق
من وصف اعياني مقدر الديـــــــــــان
محبتك دعـــــــوى ما ان لها برهـــان
فان من يهــــــوى يقول يا فتـــــــــان
يا جنة المــــــأوى للعاشق الولهـــان
رابط التحميل:
نسخة١
https://t.me/murad774217377/10212
نسخة٢
https://t.me/murad774217377/10219
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
ديوان يحيى بن إبراهيم بن علي جحاف: در الأصداف حكمي، و غذاء الأرواح حميني:
المؤلف: يحيى بن إبراهيم بن علي جحاف - عالم أديب شاعر بليغ.
حوى أشعاره الحمينية والحكميّة ( الفصيح) والموشحات.
( الشاعر الهائم في السهول والجبال).
أن قصيدته الشوق أعياني تعد فريدة في بابها، وأنها من حيث موسيقى ألفاظها وقافيتها من أجمل القصائد في الغناء الصنعاني:
الشوق أعيـــــــاني يا قُرة الأعيــــــــــان
والبين أوطانـــــــي مواطئ الاشجــــــان
فدمع اعيــــــانـــــــي من فرقتك ألـــوان
أضحى بأوجانـــــي كالدر والمرجـــــــان
أبكي إذا غــــــــــرد طائر على الأشجـار
واقــــــــــول اذ ردد وبـــــــــاح بالأسـرار
كأنه مُعْـــــــــــــــبد قد حـــــــرك الأوتـار
هيجت أشجــــــاني يا طائر الاشجـــان
هيجت يا قمـــــري بصوتك الملحــــــون
ما كان في صدري من سري المكنــون
حتى مضي دهـري وخاطري مفتـــون
حاير شجي غانــي لا يعرف السلـــوان
طيري إلف طيــرك يا قرة الناظـــــــــــر
ولا إلف غيـــــــرك غايب ولا حاضــــــر
كثِّر كُثُر خـــــــيرك من الوفا الوافـــــــر
وليس لي ثانــي يستوجب الاحسـان
ما لذ لي بعـــــــدك مشرب ولا مطعـم
فقد ترك بعـــــــدك جوانحي تضـــــــرم
فذكر سقى عهـدك حبيبك الاحــــــوم
وبدرك الغانـــــــي وظبيك الفتـــــــــان
تأخرت في كتبــــك ايام بل أشهــــــر
ما انت في حبـــــك صادق كما تذكــر
لو كنت في قلبــــك وخاطرك اخطــــر
ما كنت تهوانـــــي ما كان ما قد كــان
فاكتب بما يشفـــي فؤادي الخفـــاق
فانه يطفـــــــــــــي لواعج الاشــواق
وضمنه وصفـــــي مظلمات اشـــداق
من وصف اعياني مقدر الديـــــــــــان
محبتك دعـــــــوى ما ان لها برهـــان
فان من يهــــــوى يقول يا فتـــــــــان
يا جنة المــــــأوى للعاشق الولهـــان
رابط التحميل:
نسخة١
https://t.me/murad774217377/10212
نسخة٢
https://t.me/murad774217377/10219
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
#محمد_احمد_الجلال
بين أيدينا اليوم وثيقةٌ من نور
صفحةٌ يمانية ختَم عليها التاريخ شهادة الميلاد المجيد
عثرتُ على هذه الصفحة التي طالها البِلى والاهتراء من العدد الأول لصحيفة الثورة، الصادر في الغضب الساطع لمطلع فجر ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة عام 1962م
كم كنتُ أتمنى لو احتفظتُ بهذا العدد التاريخي كاملاً ونظيفاً كما وُلِد من رحم المطبعة الأولى لكنّ لصفحات الأيام أحكامها وللذاكرة الأرشيفية حقها علينا وكما قيل بالموجود نجود
وحسبُ هذه الصفحة المتبقية أنها تحمل العناوين الأولى التي هزت اليمن والأرض من حوله وقرأتُ من بين ثناياها المهترئة هذه العناوين الخالدة
العدد الأول من جريدة الثورة
الثورة تشمل اليمن وزمام الأمور بيد الجيش
الجيش ينسف دار البشائر ويدفن الطاغية تحت الأنقاض
إعلان الجمهورية العربية اليمنية وسقوط الملكية
الجيش يقضي على كل العناصر الرجعية الخائنة في صنعاء
كلمة الثورة صاحب الجلالة الشعب
أنشرها بين أيديكم اليوم لتكون شاهدةً على البدايات الأولى للصحافة الوطنية الوليدة، ورمزاً لتلك اللحظات الاستثنائية التي استرد فيها الشعب اليماني كرامته وسيادته
بين أيدينا اليوم وثيقةٌ من نور
صفحةٌ يمانية ختَم عليها التاريخ شهادة الميلاد المجيد
عثرتُ على هذه الصفحة التي طالها البِلى والاهتراء من العدد الأول لصحيفة الثورة، الصادر في الغضب الساطع لمطلع فجر ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة عام 1962م
كم كنتُ أتمنى لو احتفظتُ بهذا العدد التاريخي كاملاً ونظيفاً كما وُلِد من رحم المطبعة الأولى لكنّ لصفحات الأيام أحكامها وللذاكرة الأرشيفية حقها علينا وكما قيل بالموجود نجود
وحسبُ هذه الصفحة المتبقية أنها تحمل العناوين الأولى التي هزت اليمن والأرض من حوله وقرأتُ من بين ثناياها المهترئة هذه العناوين الخالدة
العدد الأول من جريدة الثورة
الثورة تشمل اليمن وزمام الأمور بيد الجيش
الجيش ينسف دار البشائر ويدفن الطاغية تحت الأنقاض
إعلان الجمهورية العربية اليمنية وسقوط الملكية
الجيش يقضي على كل العناصر الرجعية الخائنة في صنعاء
كلمة الثورة صاحب الجلالة الشعب
أنشرها بين أيديكم اليوم لتكون شاهدةً على البدايات الأولى للصحافة الوطنية الوليدة، ورمزاً لتلك اللحظات الاستثنائية التي استرد فيها الشعب اليماني كرامته وسيادته
شواهد قبور #قتبانية جديدة من متحف #بيحان - دراسة في دلالاتها اللغوية والدينية والاجتماعية
مقالة الباحث: سماح بدوي محسن #البدوي
يهدف هذا البحث إلى نشر ودراسة واحد وثلاثين شاهداً جنائزياً قتبانياً من مقتنيات متحف بيحان، تُنشر لأول مرة، بما يسهم في إثراء دراسات النقوش القتبانية وتوسيع المادة المتاحة لدراسة اللغة والمجتمع في اليمن القديم. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، القائم على القراءة النقشية للنصوص، وتحليلها لغوياً وصرفياً ودلالياً، ومقارنتها بالنقوش والمعاجم العربية والمصادر التاريخية؛ للوصول إلى قراءات أكثر دقة لأسماء الأشخاص والقبائل والمصطلحات الجنائزية الواردة فيه، وقد كشفت الدراسة عن عدد من أسماء الأشخاص غير المعروفة في النقوش المنشورة، وقدمت قراءات جديدة لبعض الأعلام المركبة وصيغ أسماء القبائل، كما أعادت تفسير عدد من الألفاظ التي عُدّت من أسماء أشخاص، مرجحةً أنها مصطلحات جنائزية أو أسماء لمنشآت دفنية في ضوء شواهد نقشيّة مقارنة، وأظهرت النتائج أن منظومة التسمية في المجتمع القتباني اتسمت بتنوع واضح في مرجعياتها اللغوية والثقافية، إذ استمدت عناصرها من الحقول الدينية والأخلاقية والاجتماعية والجغرافية، كما أبرزت الدراسة أهمية الشواهد الجنائزية بوصفها وثائق تاريخية ولغوية لا تقتصر على إثبات هوية المتوفى، وإنما توثق الانتماءات الأسرية والقبلية، وتعكس جوانب من التنظيم الاجتماعي في مملكة قتبان، فضلاً عن إسهامها في تتبع التطور الدلالي للأعلام والمصطلحات، وإبراز أوجه الاستمرار بين اللغة اليمنية القديمة والعربية الفصحى.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثاني والعشرين :
https://doi.org/10.67433/raydan.2694
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث: سماح بدوي محسن #البدوي
يهدف هذا البحث إلى نشر ودراسة واحد وثلاثين شاهداً جنائزياً قتبانياً من مقتنيات متحف بيحان، تُنشر لأول مرة، بما يسهم في إثراء دراسات النقوش القتبانية وتوسيع المادة المتاحة لدراسة اللغة والمجتمع في اليمن القديم. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، القائم على القراءة النقشية للنصوص، وتحليلها لغوياً وصرفياً ودلالياً، ومقارنتها بالنقوش والمعاجم العربية والمصادر التاريخية؛ للوصول إلى قراءات أكثر دقة لأسماء الأشخاص والقبائل والمصطلحات الجنائزية الواردة فيه، وقد كشفت الدراسة عن عدد من أسماء الأشخاص غير المعروفة في النقوش المنشورة، وقدمت قراءات جديدة لبعض الأعلام المركبة وصيغ أسماء القبائل، كما أعادت تفسير عدد من الألفاظ التي عُدّت من أسماء أشخاص، مرجحةً أنها مصطلحات جنائزية أو أسماء لمنشآت دفنية في ضوء شواهد نقشيّة مقارنة، وأظهرت النتائج أن منظومة التسمية في المجتمع القتباني اتسمت بتنوع واضح في مرجعياتها اللغوية والثقافية، إذ استمدت عناصرها من الحقول الدينية والأخلاقية والاجتماعية والجغرافية، كما أبرزت الدراسة أهمية الشواهد الجنائزية بوصفها وثائق تاريخية ولغوية لا تقتصر على إثبات هوية المتوفى، وإنما توثق الانتماءات الأسرية والقبلية، وتعكس جوانب من التنظيم الاجتماعي في مملكة قتبان، فضلاً عن إسهامها في تتبع التطور الدلالي للأعلام والمصطلحات، وإبراز أوجه الاستمرار بين اللغة اليمنية القديمة والعربية الفصحى.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثاني والعشرين :
https://doi.org/10.67433/raydan.2694
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف