#مدافن_الحبوب ...
حكمة من ذهب، وذاكره نحتت في قلب الصخور.
في زمنٍ كانت الحكمة فيه تسبق الحاجة وكانت الكلمة الطيبة والسواعد الصلبة هي التي تبني الحضارات نحت أجدادنا مدافن الحبوب في قلب الصخور لا بأدوات حديثة بل بأظافرهم وصبرهم وحرصهم على المستقبل
هذه المدافن التي لا يكاد يخلو منها بيتٌ في كثير من قرى بلادنا ليست مجرد تجاويف في الجبال أو في مداخل المنازل بل هي ذاكرة حية لحضارة عرفت كيف تخزن قوتها حين كانت الأمانة زادًا والتخطيط للمستقبل واجبًا.
تخزن هذه المدافن كميات هائلة من الحبوب، قد تصل إلى أكثر من 900 كيلة والكيله تساوي اربعه اثمان والثمين يساوي تقريبا 2.75كجم
وكانت تُبنى بطريقة تجعلها تحافظ على الحبوب لعشرات السنين وربما أكثر دون تلف أو تسوس تخيّلوا...!
مخزونٌ كهذا كان يكفي لإعالة أكثر من أسرة لأكثر من سنتين في أحلك الظروف وهذا ما نسميه بالاستعداد الحقيقي والتفكير العميق في المستقبل كان عندهم الأمن الغذائي اساس الحياة
ولأنهم أدركوا قيمة الحبوب كانوا يرددون حكمةً عظيمة:
" اخزن سوس ولا تخزن فلوس"
نعم المال قد يُسرق أو يفقد قيمته أما الحبوب فهي الحياة وهي التي تطعم الجائع وتحفظ الكرامة وقت الشدة.
واليوم ومع ما يمر به وطننا والعالم من حروب وأزمات وجوع وخوف وجفاف وتغيرات مناخيه أثرت كثيرا على الجميع بات من الضروري أن نعيد إحياء هذه القيم وأن نتأمل حضارتنا لا كماضي بل كدروس خالدة تنفعنا في الحاضر وتضيء لنا طريق المستقبل فهل آن الأوان أن نعيد الاعتبار لتلك المدافن وننظر إليها كأحد أهم رموز الأمن الغذائي والعيش الكريم...؟
ختاما ..
رحم الله من تعب وسهر ونحت وبنى هذه المدافن وترك لنا
إرثًا لا يُقدّر بثمن
وأسأل الله أن يسكنهم فسيح جناته فقد أدوا الأمانة وعلّمونا أن التخزين ليس ترفًا بل ضرورة وأن الحكمة في أيادي المزارعين كانت أبلغ من كثيرٍ من كتب اليوم
الاستاذ ؛
عبدالقادر خضر #السميطي
حكمة من ذهب، وذاكره نحتت في قلب الصخور.
في زمنٍ كانت الحكمة فيه تسبق الحاجة وكانت الكلمة الطيبة والسواعد الصلبة هي التي تبني الحضارات نحت أجدادنا مدافن الحبوب في قلب الصخور لا بأدوات حديثة بل بأظافرهم وصبرهم وحرصهم على المستقبل
هذه المدافن التي لا يكاد يخلو منها بيتٌ في كثير من قرى بلادنا ليست مجرد تجاويف في الجبال أو في مداخل المنازل بل هي ذاكرة حية لحضارة عرفت كيف تخزن قوتها حين كانت الأمانة زادًا والتخطيط للمستقبل واجبًا.
تخزن هذه المدافن كميات هائلة من الحبوب، قد تصل إلى أكثر من 900 كيلة والكيله تساوي اربعه اثمان والثمين يساوي تقريبا 2.75كجم
وكانت تُبنى بطريقة تجعلها تحافظ على الحبوب لعشرات السنين وربما أكثر دون تلف أو تسوس تخيّلوا...!
مخزونٌ كهذا كان يكفي لإعالة أكثر من أسرة لأكثر من سنتين في أحلك الظروف وهذا ما نسميه بالاستعداد الحقيقي والتفكير العميق في المستقبل كان عندهم الأمن الغذائي اساس الحياة
ولأنهم أدركوا قيمة الحبوب كانوا يرددون حكمةً عظيمة:
" اخزن سوس ولا تخزن فلوس"
نعم المال قد يُسرق أو يفقد قيمته أما الحبوب فهي الحياة وهي التي تطعم الجائع وتحفظ الكرامة وقت الشدة.
واليوم ومع ما يمر به وطننا والعالم من حروب وأزمات وجوع وخوف وجفاف وتغيرات مناخيه أثرت كثيرا على الجميع بات من الضروري أن نعيد إحياء هذه القيم وأن نتأمل حضارتنا لا كماضي بل كدروس خالدة تنفعنا في الحاضر وتضيء لنا طريق المستقبل فهل آن الأوان أن نعيد الاعتبار لتلك المدافن وننظر إليها كأحد أهم رموز الأمن الغذائي والعيش الكريم...؟
ختاما ..
رحم الله من تعب وسهر ونحت وبنى هذه المدافن وترك لنا
إرثًا لا يُقدّر بثمن
وأسأل الله أن يسكنهم فسيح جناته فقد أدوا الأمانة وعلّمونا أن التخزين ليس ترفًا بل ضرورة وأن الحكمة في أيادي المزارعين كانت أبلغ من كثيرٍ من كتب اليوم
الاستاذ ؛
عبدالقادر خضر #السميطي
#محمد_أحمد
#بن
بمناسبة عيد موكا "عيد البن اليمني" والعيد العالمي للبن
فأليكم بعض المعلومات:
البن اليمني "القهوة اليمنية" نوع من أنواع القهوة العربية، ولكنها تختلف عن القهوة العربية المتعارف عليها في دول الخليج العربي، وتُعد من أقدم أنواع القهوة، إذ انتقلت زراعة البن من إثيوبيا إلى اليمن في وقت مبكر، وكان علي عمر الشاذلي هو أول من جلب البن إلى اليمن وأعد منه مشروب القهوة، أما أول من زرع البن في اليمن فهو جمال الدين الذبحاني، وذلك بحسب ما ذكر في كتاب (عمدة الصفوة في حل القهوة) للحنبلي، وأول من اعتمدها كمشروب اجتماعي وفق عادة منتظمة هم متصوفو اليمن، وقد استخدموها كمنبه ومنشط لإعانتهم على السهر وإقامة صلوات الليل، وتتنوع القهوة اليمنية حسب البن المستخدم في إعدادها وبحسب المكان والمناسبة التي أعدت لها، فيما يتنوع البن اليمني ليصل إلى أكثر 16 نوعًا تنسب اسمائها إلى المناطق التي زرعت فيها، منها :
✹ المطري
✹البرعي
✹الحرازي
✹العوامي
✹الحفاشي
✹اليافعي
✹الحيمي
✹الإسماعيلي
✹الريمي
✹الوصابي
✹الحمادي
✹المحويتي
✹البرعي
✹الأهجري
✹العديني
✹الصبري
✹الصعدي
✹الانسي.
اما عن انواع طرق اعدادها الشائعة فهي:
1- قهوة بيضانية:
هي قهوة بيضاء اللون، لا يتدخل في مكونات تحضيرها البُن، ولذلك سميت بالبيضانية، ويُقال أنها سميت بذلك أيضًا نسبةً لمدينة البيضاء في اليمن، وهي تتكون من السمسم والزنجبيل والهال (الهيل) والقرفة، مضافًا إليهم الحليب المركز والسكر، وتسمى قهوة الملوك لأنها تخلط مع البُن قشر البن والزبيب واللوز والسمسم والذرة والقرفة والقرنفل والهيل ويتم ترسيخها لوقت طويل على نار هادئة، الذي يتذوقها مرة واحدة يُدمن عليها.
2- قهوة الوالدة:
تختص النساء بتحضيرها، وهي قهوة محلاة، تتكون من خليط من الأعشاب، كالقرفة، واليانسون، وقشر البُن، وأعشاب أخرى تُعرف بأسماء محلية كـ(الشمار)، (برير)، و(عنّاب)، مضافًا إليهم سكر نبات، وهي واحدة من أنواع القهوة التي يُحضّرها سكان صنعاء في اليمن.
3- قهوة القشر (القهوة المر):
من أقدم أنواع القهوة اليمنية وأقلها تكلفة، وهي معروفة لدى جميع مدن اليمن، غير أنها شائعة أكثر في الأرياف، وتتكون بشكل أساسي من منقوع قشر البن.
4- قهوة علان:
هي قهوة مفضلة لدى كبار السن، خصوصًا سكان المرتفعات الغربية والوسطى من اليمن، وما يميزها أنها تُحضر في موسم معين وهو أول موسم الحصاد، إذ تُصنع من حبات البن الحمراء، وحبوب الذرة الخضراء، مضافًا إليهما العسل الطبيعي.
5- القهوة السوداء (البن الصافي):
هي من الأنواع المميزة في اليمن، ويعرفها أغلبية سكانه، تتكون من أجود أنواع البُن والذي يكون من حصاد الزراعة الجبلية، ويكون تركيز البُن المحمص فيها أعلى من غيرها، وتُحلى عادةً بالسكر.
6- القهوة الحضرمية:
واحدة من أشهر أنواع القهوة اليمنية، على الرغم من أنها لا تحتوي أي نوع من أنواع البن، وتُحضر في جميع مناسبات السنة، ويشيع شربها بشكل أكبر في فصل الشتاء، لأنها تتكون من أعشاب مفيدة لنزلات البرد، ومن مكوناتها الهيل والزنجبيل والعسل أو الزبيب، إضافة إلى القرفة.
7- القهوة العربية بالتمر:
هي إحدى أنواع القهوة العربية الشائعة في المناطق السهلية والساحلية من شبه الجزيرة العربية، وتتكون من التمر المهروس، دقيق بر، بن محمص بدرجة متوسطة، بن مطحون وهال مطحون، إضافة إلى الزنجبيل والقرفة.
#بن
بمناسبة عيد موكا "عيد البن اليمني" والعيد العالمي للبن
فأليكم بعض المعلومات:
البن اليمني "القهوة اليمنية" نوع من أنواع القهوة العربية، ولكنها تختلف عن القهوة العربية المتعارف عليها في دول الخليج العربي، وتُعد من أقدم أنواع القهوة، إذ انتقلت زراعة البن من إثيوبيا إلى اليمن في وقت مبكر، وكان علي عمر الشاذلي هو أول من جلب البن إلى اليمن وأعد منه مشروب القهوة، أما أول من زرع البن في اليمن فهو جمال الدين الذبحاني، وذلك بحسب ما ذكر في كتاب (عمدة الصفوة في حل القهوة) للحنبلي، وأول من اعتمدها كمشروب اجتماعي وفق عادة منتظمة هم متصوفو اليمن، وقد استخدموها كمنبه ومنشط لإعانتهم على السهر وإقامة صلوات الليل، وتتنوع القهوة اليمنية حسب البن المستخدم في إعدادها وبحسب المكان والمناسبة التي أعدت لها، فيما يتنوع البن اليمني ليصل إلى أكثر 16 نوعًا تنسب اسمائها إلى المناطق التي زرعت فيها، منها :
✹ المطري
✹البرعي
✹الحرازي
✹العوامي
✹الحفاشي
✹اليافعي
✹الحيمي
✹الإسماعيلي
✹الريمي
✹الوصابي
✹الحمادي
✹المحويتي
✹البرعي
✹الأهجري
✹العديني
✹الصبري
✹الصعدي
✹الانسي.
اما عن انواع طرق اعدادها الشائعة فهي:
1- قهوة بيضانية:
هي قهوة بيضاء اللون، لا يتدخل في مكونات تحضيرها البُن، ولذلك سميت بالبيضانية، ويُقال أنها سميت بذلك أيضًا نسبةً لمدينة البيضاء في اليمن، وهي تتكون من السمسم والزنجبيل والهال (الهيل) والقرفة، مضافًا إليهم الحليب المركز والسكر، وتسمى قهوة الملوك لأنها تخلط مع البُن قشر البن والزبيب واللوز والسمسم والذرة والقرفة والقرنفل والهيل ويتم ترسيخها لوقت طويل على نار هادئة، الذي يتذوقها مرة واحدة يُدمن عليها.
2- قهوة الوالدة:
تختص النساء بتحضيرها، وهي قهوة محلاة، تتكون من خليط من الأعشاب، كالقرفة، واليانسون، وقشر البُن، وأعشاب أخرى تُعرف بأسماء محلية كـ(الشمار)، (برير)، و(عنّاب)، مضافًا إليهم سكر نبات، وهي واحدة من أنواع القهوة التي يُحضّرها سكان صنعاء في اليمن.
3- قهوة القشر (القهوة المر):
من أقدم أنواع القهوة اليمنية وأقلها تكلفة، وهي معروفة لدى جميع مدن اليمن، غير أنها شائعة أكثر في الأرياف، وتتكون بشكل أساسي من منقوع قشر البن.
4- قهوة علان:
هي قهوة مفضلة لدى كبار السن، خصوصًا سكان المرتفعات الغربية والوسطى من اليمن، وما يميزها أنها تُحضر في موسم معين وهو أول موسم الحصاد، إذ تُصنع من حبات البن الحمراء، وحبوب الذرة الخضراء، مضافًا إليهما العسل الطبيعي.
5- القهوة السوداء (البن الصافي):
هي من الأنواع المميزة في اليمن، ويعرفها أغلبية سكانه، تتكون من أجود أنواع البُن والذي يكون من حصاد الزراعة الجبلية، ويكون تركيز البُن المحمص فيها أعلى من غيرها، وتُحلى عادةً بالسكر.
6- القهوة الحضرمية:
واحدة من أشهر أنواع القهوة اليمنية، على الرغم من أنها لا تحتوي أي نوع من أنواع البن، وتُحضر في جميع مناسبات السنة، ويشيع شربها بشكل أكبر في فصل الشتاء، لأنها تتكون من أعشاب مفيدة لنزلات البرد، ومن مكوناتها الهيل والزنجبيل والعسل أو الزبيب، إضافة إلى القرفة.
7- القهوة العربية بالتمر:
هي إحدى أنواع القهوة العربية الشائعة في المناطق السهلية والساحلية من شبه الجزيرة العربية، وتتكون من التمر المهروس، دقيق بر، بن محمص بدرجة متوسطة، بن مطحون وهال مطحون، إضافة إلى الزنجبيل والقرفة.
الموقع والمعلم التاريخي قصر #سيئون (أو قصر السلطان الكثيري) - مدينة سيئون، وادي حضرموت، اليمن.
أهمية المعلم: يُعد قصر سيئون من أشهر وأكبر المباني الطينية في العالم. يعود تاريخ تأسيسه الأولي إلى أكثر من 500 عام، وكان مقر حكم سلاطين الدولة الكثيرية في حضرموت حتى ستينيات القرن الماضي.
في مقدمة المشهد تظهر السور الطيني والأسوار التقليدية التي تشتهر بها المباني المجاورة والبساتين والنخيل في وادي حضرموت.
تاريخ ومصدر الصورة
فترة التقاط الصورة: تعود هذه الصور التوثيقية بالأسود والأبيض إلى ثلاثينيات القرن العشرين (حوالي 1930 – 1938م).
أهمية المعلم: يُعد قصر سيئون من أشهر وأكبر المباني الطينية في العالم. يعود تاريخ تأسيسه الأولي إلى أكثر من 500 عام، وكان مقر حكم سلاطين الدولة الكثيرية في حضرموت حتى ستينيات القرن الماضي.
في مقدمة المشهد تظهر السور الطيني والأسوار التقليدية التي تشتهر بها المباني المجاورة والبساتين والنخيل في وادي حضرموت.
تاريخ ومصدر الصورة
فترة التقاط الصورة: تعود هذه الصور التوثيقية بالأسود والأبيض إلى ثلاثينيات القرن العشرين (حوالي 1930 – 1938م).
متحف #عدن الوطني
يقع المتحف اوطني – عدن في بقصر 14 أكتوبر حالياً -كريتر ، في السابق كان يطلق حيث بني في عهد السلطان فضل بن علي العبدلي خلال الفترة من 1912 م إلى 1918 م يشغل المتحف الطابق الأول من مبنى قصر 14 أكتوبر المكون من ثلاث قاعات رئيسية وممرات جانبية.
معلومات إضافية :
وعلى يسار المدخل توجد مجموعة من الآثار الحجرية (تعود إلى العصر الحجري) والعصر البرونزي ، حيث توجد آلات وأدوات حجرية ، ويوجد بالممر الشمالي مجموعة من القطع الحجرية المكتوبة بأنواع مختلفة من الخط اليمني القديم. القاعة الشمالية : وبها آثار تعود إلى العهود السبئية القديمة، وهي عبارة عن قطع تشمل تماثيل ومباخر وقرابين ونقوش مكتوبة على ألواح من الحجر مدون على بعضها أسماء لملوك من سبأ. القاعة الرئيسية : وهي خاصة بآثار دولتي قتبان وأوسان ، وتشمل على تماثيل للملوك والحلي الأوسانية والزخارف والقرابين. القاعة الجنوبية : وتخص الآثار الإسلامية ، وتشمل قطعاً أثرية وصوراً لمعالم تاريخية. الممر الشرقي والممر الجنوبي : توجد به قطع وتماثيل ، وتخص فترة ملوك سبأ وذي ريدان
رابط المتحف في موقع الهيئة الرسمي
https://goam.gov.ye/museumd/5
#عدن
#متحف_عدن_الوطني
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
يقع المتحف اوطني – عدن في بقصر 14 أكتوبر حالياً -كريتر ، في السابق كان يطلق حيث بني في عهد السلطان فضل بن علي العبدلي خلال الفترة من 1912 م إلى 1918 م يشغل المتحف الطابق الأول من مبنى قصر 14 أكتوبر المكون من ثلاث قاعات رئيسية وممرات جانبية.
معلومات إضافية :
وعلى يسار المدخل توجد مجموعة من الآثار الحجرية (تعود إلى العصر الحجري) والعصر البرونزي ، حيث توجد آلات وأدوات حجرية ، ويوجد بالممر الشمالي مجموعة من القطع الحجرية المكتوبة بأنواع مختلفة من الخط اليمني القديم. القاعة الشمالية : وبها آثار تعود إلى العهود السبئية القديمة، وهي عبارة عن قطع تشمل تماثيل ومباخر وقرابين ونقوش مكتوبة على ألواح من الحجر مدون على بعضها أسماء لملوك من سبأ. القاعة الرئيسية : وهي خاصة بآثار دولتي قتبان وأوسان ، وتشمل على تماثيل للملوك والحلي الأوسانية والزخارف والقرابين. القاعة الجنوبية : وتخص الآثار الإسلامية ، وتشمل قطعاً أثرية وصوراً لمعالم تاريخية. الممر الشرقي والممر الجنوبي : توجد به قطع وتماثيل ، وتخص فترة ملوك سبأ وذي ريدان
رابط المتحف في موقع الهيئة الرسمي
https://goam.gov.ye/museumd/5
#عدن
#متحف_عدن_الوطني
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
المعلم والرمز التنويري المناضل السبتمبري الدكتور #عبد_العزيز_المقالح .
#المقالح
عبد العزيز صالح مرشد المقالح، من مواليد قرية المقالح، مديرية #الشِّعر، محافظة $إب 1937 م ، تَخرّج من دار المعلمين في صنعاء عام 1960م ، حصل على الشهادة الجامعية عام 1970م .
تجلت الأدوار النضالية للأديب والشاعر اليمني الراحل الدكتور عبد العزيز المقالح (1937–2022) في كونه صوتاً وطنياً وثائراً تنويرياً أسهم بشكل فاعل في تشكيل الوعي اليمني ومناهضة الاستبداد الإمامي والاحتلال الأجنبي. ولم يقتصر نضاله على الكلمة المقروءة، بل امتد إلى الميدان الإعلامي، الأكاديمي، والمؤسسي.
ويمكن تلخيص أبرز أدواره النضالية في المحاور التالية:
1. المشاركة في الثورة اليمنية والبيان رقم واحد 📻
صوت الثورة الأول: كان المقالح من الطليعة الشابة التي انخرطت في ثورة 26 سبتمبر 1962 من خلال عمله في إذاعة صنعاء. واختير ليكون أحد الثلاثة الذين تلوْا بيان الثورة الأول عبر أثير الإذاعة ليعلنوا سقوط عهد الإمامة وقيام الجمهورية.
شحذ الهمم: ظل صوته في الإذاعة وقصائده الحماسية مثل قصيدة "وثأرتِ يا صنعاء" بمثابة الوقود المعنوي والشرارة التي تثبت أركان الجمهورية الوليدة وتواجه القوى المضادة للثورة.
2. النضال بالكلمة والشعر (الحارس الروحي للثورات) ✍️
واحدية الثورة اليمنية: ناضل المقالح بشعره وفكره لترسيخ وحدة النضال اليمني بين ثورتي 26 سبتمبر (في الشمال) و14 أكتوبر (في الجنوب ضد الاحتلال البريطاني).
توظيف الرمزية التاريخية: استخدم دواوينه الأولى مثل "لا بد من صنعاء" (1971) و*"مأرب يتكلم"* (1972) و*"الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل"* لإحياء رموز التحرر التاريخية والوطنية وإبراز الهوية اليمنية الرافضة للظلم والتبعية.
الشعر الوظيفي: كانت قصائده ملتزمة بالواقع والهمّ الشعري والسياسي، واعتبر الكتابة أداة لنقد الحياة وتقويم الاعوجاج المجتمعي والسياسي.
3. النضال التنويري والأكاديمي (بناء جيل الثورة) 🎓
تأسيس الوعي الحداثي: قاد المقالح جبهة نضال أخرى لا تقل أهمية، وهي النضال الفكري والتنويري عبر رئاسته لجامعة صنعاء (1982–2001) وإدارته لمركز الدراسات والبحوث اليمني. سعى من خلالها لفتح أبواب اليمن على العصر، وتشجيع الأجيال الجديدة من الأدباء والمفكرين على حرية الرأي والإبداع.
توثيق التاريخ الثوري: كرّس عقوداً من حياته لتوثيق تاريخ الثورات اليمنية (بما فيها ثورة 1948 التي سُجن فيها والده) لضمان عدم تزييف الذاكرة الوطنية.
4. الموقف القومي ومناهضة الوصاية 🌍
القضية الفلسطينية والعربية: لم ينفصل نضاله الوطني عن بعده القومي؛ إذ خصص مساحات واسعة من مقالاته ودواوينه للدفاع عن القضية الفلسطينية ومناهضة المشاريع الاستعمارية الساعية لتفتيت العالم العربي.
الصمود في الداخل: في سنواته الأخيرة، ورغم مرضه الشديد وتدهور الأوضاع ، رفض المقالح مغادرة صنعاء، وآثر البقاء فيها منحازاً لأوجاع شعبه، ممارساً "النضال بالصمت الاحتجاجي" والكتابات الحزينة " مثل قصيدته المشهورة
أنا هالكٌ حتماً
فما الداعي إلى تأجيل موتي
جسدي يشيخُ
ومثله لغتي وصوتي
ذهبَ الذين أحبهم
وفقدتُ أسئلتي ووقتي
أنا سائرٌ وسط القبورِ
أفرُّ من صمتي
لصمتي
أبكي
فتضحكُ من بكائي
دورُ العبادةِ والملاهي
وأمّدُ كفي للسماء
تقولُ: رفقاً يا إلهي
الخلقُ – كل الخلق –
من بشرٍ ، ومن طيـرٍ
ومن شجرٍ
تكاثر حزنْهم
واليأسُ يأخذهم – صباحَ مساءَ –
من آهٍـ ..لآهـ
حاولتُ ألاَّ أرتدي
يأسي
وأبدوا مطمئناً
بين أعدائي وصحبي
لكنني لما رحلتُ
إلى دواخلهم
عرفتُ بأنهم مثلي
وأن اليأس ينهشُ
كل قلبِ .
أعلنتُ يأسي للجميع
وقلتُ إني لن اخبـي
هذا زمانٌ للتعاسة
والكآبة
لم يترك الشيطانُ فيهِ
مساحةً للضوء
أو وقتاً لتذكار المحبةِ
والصبابة
أيامهُ مغبرّةُ
وسماؤُه مغبرّةُ
ورياحه السوداء
تعصف بالرؤؤس العاليات
وتزدري التاريخ
تهزأُ بالكتابة
أنا ليس لي وطنٌ
أفاخر باسمهِ
وأقول حين أراه:
فليحيا الوطن
وطني هو الكلماتُ
والذكرى
وبعضٌ من مرارات الشجنْ
باعوه للمستثمرين وللصوص
وللحروبِ
ومشت على أشلائهِ
زمرُ المناصب والمذاهب
والفتن..
الشهادات العلمية :
- حصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1974، عن رسالته المعنونة "الأبعاد الفنية والموضوعية لحركة الشعر المعاصر اليمني"
- حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 1977م، عن أطروحته بعنوان "شعر العامية في اليمن"
- حصل على درجة الأستاذية عام 1987م .
المناصب الإدارية:
-أستاذ الأدب والنقد الحديث في كلية الآداب - جامعة صنعاء.
- رئيس جامعة صنعاء من 1982 - 2001م.
- المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية منذ 2001م.
رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني من 1979 حتى 2022م
- رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني من 2013 إلى 2022م
- عضو المجمع اللغوي - القاهرة.
- عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت.
#المقالح
عبد العزيز صالح مرشد المقالح، من مواليد قرية المقالح، مديرية #الشِّعر، محافظة $إب 1937 م ، تَخرّج من دار المعلمين في صنعاء عام 1960م ، حصل على الشهادة الجامعية عام 1970م .
تجلت الأدوار النضالية للأديب والشاعر اليمني الراحل الدكتور عبد العزيز المقالح (1937–2022) في كونه صوتاً وطنياً وثائراً تنويرياً أسهم بشكل فاعل في تشكيل الوعي اليمني ومناهضة الاستبداد الإمامي والاحتلال الأجنبي. ولم يقتصر نضاله على الكلمة المقروءة، بل امتد إلى الميدان الإعلامي، الأكاديمي، والمؤسسي.
ويمكن تلخيص أبرز أدواره النضالية في المحاور التالية:
1. المشاركة في الثورة اليمنية والبيان رقم واحد 📻
صوت الثورة الأول: كان المقالح من الطليعة الشابة التي انخرطت في ثورة 26 سبتمبر 1962 من خلال عمله في إذاعة صنعاء. واختير ليكون أحد الثلاثة الذين تلوْا بيان الثورة الأول عبر أثير الإذاعة ليعلنوا سقوط عهد الإمامة وقيام الجمهورية.
شحذ الهمم: ظل صوته في الإذاعة وقصائده الحماسية مثل قصيدة "وثأرتِ يا صنعاء" بمثابة الوقود المعنوي والشرارة التي تثبت أركان الجمهورية الوليدة وتواجه القوى المضادة للثورة.
2. النضال بالكلمة والشعر (الحارس الروحي للثورات) ✍️
واحدية الثورة اليمنية: ناضل المقالح بشعره وفكره لترسيخ وحدة النضال اليمني بين ثورتي 26 سبتمبر (في الشمال) و14 أكتوبر (في الجنوب ضد الاحتلال البريطاني).
توظيف الرمزية التاريخية: استخدم دواوينه الأولى مثل "لا بد من صنعاء" (1971) و*"مأرب يتكلم"* (1972) و*"الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل"* لإحياء رموز التحرر التاريخية والوطنية وإبراز الهوية اليمنية الرافضة للظلم والتبعية.
الشعر الوظيفي: كانت قصائده ملتزمة بالواقع والهمّ الشعري والسياسي، واعتبر الكتابة أداة لنقد الحياة وتقويم الاعوجاج المجتمعي والسياسي.
3. النضال التنويري والأكاديمي (بناء جيل الثورة) 🎓
تأسيس الوعي الحداثي: قاد المقالح جبهة نضال أخرى لا تقل أهمية، وهي النضال الفكري والتنويري عبر رئاسته لجامعة صنعاء (1982–2001) وإدارته لمركز الدراسات والبحوث اليمني. سعى من خلالها لفتح أبواب اليمن على العصر، وتشجيع الأجيال الجديدة من الأدباء والمفكرين على حرية الرأي والإبداع.
توثيق التاريخ الثوري: كرّس عقوداً من حياته لتوثيق تاريخ الثورات اليمنية (بما فيها ثورة 1948 التي سُجن فيها والده) لضمان عدم تزييف الذاكرة الوطنية.
4. الموقف القومي ومناهضة الوصاية 🌍
القضية الفلسطينية والعربية: لم ينفصل نضاله الوطني عن بعده القومي؛ إذ خصص مساحات واسعة من مقالاته ودواوينه للدفاع عن القضية الفلسطينية ومناهضة المشاريع الاستعمارية الساعية لتفتيت العالم العربي.
الصمود في الداخل: في سنواته الأخيرة، ورغم مرضه الشديد وتدهور الأوضاع ، رفض المقالح مغادرة صنعاء، وآثر البقاء فيها منحازاً لأوجاع شعبه، ممارساً "النضال بالصمت الاحتجاجي" والكتابات الحزينة " مثل قصيدته المشهورة
أنا هالكٌ حتماً
فما الداعي إلى تأجيل موتي
جسدي يشيخُ
ومثله لغتي وصوتي
ذهبَ الذين أحبهم
وفقدتُ أسئلتي ووقتي
أنا سائرٌ وسط القبورِ
أفرُّ من صمتي
لصمتي
أبكي
فتضحكُ من بكائي
دورُ العبادةِ والملاهي
وأمّدُ كفي للسماء
تقولُ: رفقاً يا إلهي
الخلقُ – كل الخلق –
من بشرٍ ، ومن طيـرٍ
ومن شجرٍ
تكاثر حزنْهم
واليأسُ يأخذهم – صباحَ مساءَ –
من آهٍـ ..لآهـ
حاولتُ ألاَّ أرتدي
يأسي
وأبدوا مطمئناً
بين أعدائي وصحبي
لكنني لما رحلتُ
إلى دواخلهم
عرفتُ بأنهم مثلي
وأن اليأس ينهشُ
كل قلبِ .
أعلنتُ يأسي للجميع
وقلتُ إني لن اخبـي
هذا زمانٌ للتعاسة
والكآبة
لم يترك الشيطانُ فيهِ
مساحةً للضوء
أو وقتاً لتذكار المحبةِ
والصبابة
أيامهُ مغبرّةُ
وسماؤُه مغبرّةُ
ورياحه السوداء
تعصف بالرؤؤس العاليات
وتزدري التاريخ
تهزأُ بالكتابة
أنا ليس لي وطنٌ
أفاخر باسمهِ
وأقول حين أراه:
فليحيا الوطن
وطني هو الكلماتُ
والذكرى
وبعضٌ من مرارات الشجنْ
باعوه للمستثمرين وللصوص
وللحروبِ
ومشت على أشلائهِ
زمرُ المناصب والمذاهب
والفتن..
الشهادات العلمية :
- حصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1974، عن رسالته المعنونة "الأبعاد الفنية والموضوعية لحركة الشعر المعاصر اليمني"
- حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 1977م، عن أطروحته بعنوان "شعر العامية في اليمن"
- حصل على درجة الأستاذية عام 1987م .
المناصب الإدارية:
-أستاذ الأدب والنقد الحديث في كلية الآداب - جامعة صنعاء.
- رئيس جامعة صنعاء من 1982 - 2001م.
- المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية منذ 2001م.
رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني من 1979 حتى 2022م
- رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني من 2013 إلى 2022م
- عضو المجمع اللغوي - القاهرة.
- عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية - بيروت.