تفاصيل الحياة اليومية في #مأرب القديمة حوالي 600 قبل الميلاد، بالاستناد إلى ما ورد في النقوش السبئية والحميرية التي تصف أنشطة الناس، طقوسهم، وأدوارهم الاجتماعية. دعنا نرسم صورة افتراضية ليوميات رجل وزوجته في تلك الحقبة:
🌅 الصباح
- يبدأ اليوم مع شروق الشمس، حيث يتجه الرجل إلى الحقول أو قنوات الري (المسناة الشهيرة في مأرب) ليتفقد تدفق المياه ويشرف على الزراعة.
- الزوجة تبدأ يومها بتحضير الخبز من الحبوب المزروعة محليًا (الشعير والقمح) وتجهيز وجبة بسيطة من التمر واللبن.
- الطقوس الدينية كانت جزءًا من الحياة اليومية، فقد يقدمان قربانًا صغيرًا للإله "المقه" أو "عثتر" طلبًا للبركة في المحاصيل.
☀️ منتصف النهار
- الرجل يشارك في أعمال جماعية مثل صيانة السد أو المشاركة في التجارة، حيث كانت مأرب مركزًا مهمًا على طريق البخور.
- الزوجة تهتم بالغزل والنسيج وصناعة الملابس، وربما تشارك في تبادل منتجاتها مع نساء أخريات في السوق المحلي.
- قد يلتقيان في السوق لتبادل الأخبار، حيث كان السوق مكانًا للتواصل الاجتماعي والسياسي أيضًا.
🌇 المساء
- بعد عودة الرجل من العمل، يجلس مع أسرته لتناول وجبة رئيسية تتكون من الحبوب، اللحوم أحيانًا، والتمر.
- الزوجة تشرف على الأطفال وتروي لهم قصصًا مرتبطة بالأسلاف أو الآلهة، مما يعزز الهوية الدينية والقبلية.
- في بعض الأيام، قد يشاركان في احتفالات أو طقوس جماعية، مثل الأعياد الزراعية أو الطقوس المرتبطة بالقمر.
🌌 الليل
- ينتهي اليوم بالجلوس قرب النار، حيث يتبادل الزوجان الحديث عن شؤون القبيلة أو التجارة القادمة.
- النوم يتم في بيت مبني من الطين والحجر، مزين بنقوش بسيطة، يعكس مكانة الأسرة في المجتمع.
#ملامح عامة من النقوش
- النقوش السبئية والحميرية تذكر كثيرًا الطقوس الدينية، التجارة، الزراعة، وأهمية السد العظيم.
- يظهر دور المرأة في الاقتصاد المنزلي وصناعة النسيج، بينما الرجل يبرز في الزراعة والتجارة والحروب أحيانًا.
- الحياة اليومية كانت مزيجًا من العمل، الطقوس، والتواصل الاجتماعي، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالزراعة والري.
🌅 الصباح
- يبدأ اليوم مع شروق الشمس، حيث يتجه الرجل إلى الحقول أو قنوات الري (المسناة الشهيرة في مأرب) ليتفقد تدفق المياه ويشرف على الزراعة.
- الزوجة تبدأ يومها بتحضير الخبز من الحبوب المزروعة محليًا (الشعير والقمح) وتجهيز وجبة بسيطة من التمر واللبن.
- الطقوس الدينية كانت جزءًا من الحياة اليومية، فقد يقدمان قربانًا صغيرًا للإله "المقه" أو "عثتر" طلبًا للبركة في المحاصيل.
☀️ منتصف النهار
- الرجل يشارك في أعمال جماعية مثل صيانة السد أو المشاركة في التجارة، حيث كانت مأرب مركزًا مهمًا على طريق البخور.
- الزوجة تهتم بالغزل والنسيج وصناعة الملابس، وربما تشارك في تبادل منتجاتها مع نساء أخريات في السوق المحلي.
- قد يلتقيان في السوق لتبادل الأخبار، حيث كان السوق مكانًا للتواصل الاجتماعي والسياسي أيضًا.
🌇 المساء
- بعد عودة الرجل من العمل، يجلس مع أسرته لتناول وجبة رئيسية تتكون من الحبوب، اللحوم أحيانًا، والتمر.
- الزوجة تشرف على الأطفال وتروي لهم قصصًا مرتبطة بالأسلاف أو الآلهة، مما يعزز الهوية الدينية والقبلية.
- في بعض الأيام، قد يشاركان في احتفالات أو طقوس جماعية، مثل الأعياد الزراعية أو الطقوس المرتبطة بالقمر.
🌌 الليل
- ينتهي اليوم بالجلوس قرب النار، حيث يتبادل الزوجان الحديث عن شؤون القبيلة أو التجارة القادمة.
- النوم يتم في بيت مبني من الطين والحجر، مزين بنقوش بسيطة، يعكس مكانة الأسرة في المجتمع.
#ملامح عامة من النقوش
- النقوش السبئية والحميرية تذكر كثيرًا الطقوس الدينية، التجارة، الزراعة، وأهمية السد العظيم.
- يظهر دور المرأة في الاقتصاد المنزلي وصناعة النسيج، بينما الرجل يبرز في الزراعة والتجارة والحروب أحيانًا.
- الحياة اليومية كانت مزيجًا من العمل، الطقوس، والتواصل الاجتماعي، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالزراعة والري.
#مدرسة_المشنة #إب
تقع هذه المدرسة في مدينة إب، لكنها ليست داخل سور المدينة القديمة، وإنما خارجها، وبمقابله في السفح الغربي لجبل بعدان، في منطقة المشنة، وكان منظرها جميلا قبيل أن يمتد عمران المدينة إليها.
الإنشاء والتاريخ
أنشأ هذه المدرسة جمال الدين محمد بن محمد بن معان النظاري، وذلك بحسب النص التأسيسي المنفذ على العتب الحجري الذي يعلو مدخل مصلى المدرسة.
أما بالنسبة إلى تاريخ الإنشاء، فلم يرد في نص التأسيس ما يشير إلى تاريخ هذه المدرسة، واكتفت المصادر بنسبة المدرسة إلى جمال الدين النظاري، حيث نجد أن السلطان عامر بن عبد الوهاب أسند ولاية زبيد لجمال الدين النظاري في سنة 919هـ/1513م، حيث أُصيب جمال الدين النظاري بمرض، فاستدعى ولده عبد الحق، فقدم في آخر شهر صفر من السنة المذكورة، وقد تماثل والده من مرضه، فاستنابه والده بزبيد، وطلع إلى مدينة إب، فلم يزل بها إلى أن توفي عشية يوم الخميس، الثاني والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة921هـ/1515م.
التخطيط المعماري للمدرسة
تشغل هذه المدرسة مساحة مستطيلة غير منتظمة الأضلاع، يبلغ أقصى طول فيها من الشرق إلى الغرب 20م، وأقصى عرض من الشمال إلى الجنوب نحو 16.30م، وتضم مصلى يحيط به الفناء من ثلاث جهات، وتقابله في جهة الجنوب قاعة الدرس، التي تفتح على الفناء بواسطة عقد في واجهتها الشمالية، وكتاب (معلامة) في الركن الشمالي الشرقي للمدرسة.
يتوسط الواجهة الغربية مدخل تذكاري بارز، يبرز عن سمت الواجهة بمقدار (2م)، ويفتح ناحية الغرب بواسطة عقد مدبب، وبداخله عقد مفصص يتكون من خمسة فصوص بشكل زخرفي بديع، وحجر المدخل عبارة عن مساحة مربعة تغطيها قبة نصف كروية مبنية بقطع الأحجار، ويفتح في ضلعه الشرقي مدخل عليه عتب نقش عليه نص كتابي، يؤدي المدخل إلى الفناء، ويؤدي إلى ساحة مستطيلة تمتد من الشرق إلى الغرب، بُنيت جدرانها بالأحجار.
ويشغل المسجد مساحة مستطيلة الشكل تمتد من الشرق إلى الغرب، قسمت هذه المساحة إلى بلاطتين موازيتين لجدار القبلة، متساويتين بواسطة عمودين حجريين ثماني الأضلاع، ويتصدر جدار القبلة المحراب، وهو عبارة عن حنية ذات مسقط نصف دائري تتكون من مستويين، المستوى الداخلي يتوجه بعقد مدبب الشكل، بينما المستوى الخارجي يتوجه بعقد مدبب الشكل أيضًا، ويخلو المحراب من أي زخرفة، وقد طلي بالدهان الحديث، وعلى جانبي المحراب توجد دخلتان مستطيلتان، أما الجدار الشرقي فتتوسطه دخلة مستطيلة، وعلى جانبيها توجد نافذتان مستطيلتان.
ويغطي المصلى سقف خشبي مسطح مرتفع يشبه المصندقات، وهو عبارة عن عوارض خشبية ترتكز فوق تيجان الأعمدة مباشرة، وتمتد بشكل موازٍ لجدار القبلة، وتمتد فوقه وفوق الجدارين الشمالي والجنوبي ثمانية عوارض عمودية على جدار القبلة.
الفناء
يحيط الفناء بالمصلى من ثلاثة جوانب.
قاعة الدرس
عبارة عن إيوان جنوبي، يقع جنوب المصلى ويفصل بينهما الفناء الجنوبي، وتشغل داخله مساحة مستطيلة، يفتح في جدارها الشمالي على الفناء الجنوبي بواسطة عقد مدبب، ويلاحظ بأن أرضيته أكثر ارتفاعًا عن مستوى أرضية الفناء.
الكتاب (المعلامة)
يقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمدرسة، ويشغل مساحة مستطيلة غير منتظمة الأضلاع، وقد تم تحويله إلى خزان لحفظ الماء مؤخرًا.
المطاهير
تقع في الزاوية الجنوبية الشرقية للمدرسة، ويفصل بينها وبين الكتاب (المعلامة) الفناء، ويكتنفها من الغرب الممر.
#محافظة_إب
#مدرسة_المشنة
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
تقع هذه المدرسة في مدينة إب، لكنها ليست داخل سور المدينة القديمة، وإنما خارجها، وبمقابله في السفح الغربي لجبل بعدان، في منطقة المشنة، وكان منظرها جميلا قبيل أن يمتد عمران المدينة إليها.
الإنشاء والتاريخ
أنشأ هذه المدرسة جمال الدين محمد بن محمد بن معان النظاري، وذلك بحسب النص التأسيسي المنفذ على العتب الحجري الذي يعلو مدخل مصلى المدرسة.
أما بالنسبة إلى تاريخ الإنشاء، فلم يرد في نص التأسيس ما يشير إلى تاريخ هذه المدرسة، واكتفت المصادر بنسبة المدرسة إلى جمال الدين النظاري، حيث نجد أن السلطان عامر بن عبد الوهاب أسند ولاية زبيد لجمال الدين النظاري في سنة 919هـ/1513م، حيث أُصيب جمال الدين النظاري بمرض، فاستدعى ولده عبد الحق، فقدم في آخر شهر صفر من السنة المذكورة، وقد تماثل والده من مرضه، فاستنابه والده بزبيد، وطلع إلى مدينة إب، فلم يزل بها إلى أن توفي عشية يوم الخميس، الثاني والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة921هـ/1515م.
التخطيط المعماري للمدرسة
تشغل هذه المدرسة مساحة مستطيلة غير منتظمة الأضلاع، يبلغ أقصى طول فيها من الشرق إلى الغرب 20م، وأقصى عرض من الشمال إلى الجنوب نحو 16.30م، وتضم مصلى يحيط به الفناء من ثلاث جهات، وتقابله في جهة الجنوب قاعة الدرس، التي تفتح على الفناء بواسطة عقد في واجهتها الشمالية، وكتاب (معلامة) في الركن الشمالي الشرقي للمدرسة.
يتوسط الواجهة الغربية مدخل تذكاري بارز، يبرز عن سمت الواجهة بمقدار (2م)، ويفتح ناحية الغرب بواسطة عقد مدبب، وبداخله عقد مفصص يتكون من خمسة فصوص بشكل زخرفي بديع، وحجر المدخل عبارة عن مساحة مربعة تغطيها قبة نصف كروية مبنية بقطع الأحجار، ويفتح في ضلعه الشرقي مدخل عليه عتب نقش عليه نص كتابي، يؤدي المدخل إلى الفناء، ويؤدي إلى ساحة مستطيلة تمتد من الشرق إلى الغرب، بُنيت جدرانها بالأحجار.
ويشغل المسجد مساحة مستطيلة الشكل تمتد من الشرق إلى الغرب، قسمت هذه المساحة إلى بلاطتين موازيتين لجدار القبلة، متساويتين بواسطة عمودين حجريين ثماني الأضلاع، ويتصدر جدار القبلة المحراب، وهو عبارة عن حنية ذات مسقط نصف دائري تتكون من مستويين، المستوى الداخلي يتوجه بعقد مدبب الشكل، بينما المستوى الخارجي يتوجه بعقد مدبب الشكل أيضًا، ويخلو المحراب من أي زخرفة، وقد طلي بالدهان الحديث، وعلى جانبي المحراب توجد دخلتان مستطيلتان، أما الجدار الشرقي فتتوسطه دخلة مستطيلة، وعلى جانبيها توجد نافذتان مستطيلتان.
ويغطي المصلى سقف خشبي مسطح مرتفع يشبه المصندقات، وهو عبارة عن عوارض خشبية ترتكز فوق تيجان الأعمدة مباشرة، وتمتد بشكل موازٍ لجدار القبلة، وتمتد فوقه وفوق الجدارين الشمالي والجنوبي ثمانية عوارض عمودية على جدار القبلة.
الفناء
يحيط الفناء بالمصلى من ثلاثة جوانب.
قاعة الدرس
عبارة عن إيوان جنوبي، يقع جنوب المصلى ويفصل بينهما الفناء الجنوبي، وتشغل داخله مساحة مستطيلة، يفتح في جدارها الشمالي على الفناء الجنوبي بواسطة عقد مدبب، ويلاحظ بأن أرضيته أكثر ارتفاعًا عن مستوى أرضية الفناء.
الكتاب (المعلامة)
يقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمدرسة، ويشغل مساحة مستطيلة غير منتظمة الأضلاع، وقد تم تحويله إلى خزان لحفظ الماء مؤخرًا.
المطاهير
تقع في الزاوية الجنوبية الشرقية للمدرسة، ويفصل بينها وبين الكتاب (المعلامة) الفناء، ويكتنفها من الغرب الممر.
#محافظة_إب
#مدرسة_المشنة
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
226 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye
#يونس_الوجيه
القُبّة في نعمان – مديرية المسيمير، محافظة لحج
تُعدّ القُبّة الواقعة في منطقة نعمان بمديرية المسيمير من المعالم القديمة التي ارتبطت بتاريخ المنطقة وحياة أهلها الدينية والاجتماعية. وتشير الرواية المتداولة لدى الأهالي إلى أن بناءها كان سنة 1359هـ، وأنها كانت من أوائل المساجد التي أُقيمت فيها صلاة الجمعة في منطقة نعمان وما حولها.
وفي ذلك الزمن، لم تكن في حنكة ووادي الفقير والدريجة والقرى المجاورة مساجد تُقام فيها صلاة الجمعة، فكان الأهالي يتوافدون إلى هذه القُبّة لأداء صلاة الجمعة، حتى أصبحت موضع اجتماع لأبناء المناطق المجاورة.
وتذكر الرواية المحلية أن القُبّة ارتبطت بقبر يُنسب إلى السيد ناصر، وكانت تُقام فيها بعض الموالد والذكر، كما كانت تُمارس عندها بعض العادات التي ينكرها أهل السنة، ومنها الذبح والضرب بالطار أو الدفوف. ثم جاءت الدعوة إلى السنة، وبفضل الله تراجعت تلك الممارسات، وأصبحت القُبّة اليوم مهجورة، بينما أُقيم مسجد آخر ليؤدي الناس فيه الصلاة والجمعة.
وتنقل الرواية كذلك أن بناء هذه القُبّة كان على يد السيدة آسية بنت السيدناصر، وأنها استعانت ببنّائين وخبراء في العمارة قدموا من صهبان بمحافظة إب. ويُقال إن القُبّة كانت تتميز بطراز معماري قديم، وزخارف وكتابات عربية داخلها وخارجها، إضافة إلى تصميم هندسي لافت يعكس مهارة البنّائين في ذلك العصر.
وكانت القُبّة في زمانها مقصدًا لأهل المناطق الشمالية والجنوبية والقرى المحيطة، حيث كانوا يتوافدون إليها لأداء صلاة الجمعة، في مشهد يعكس مكانتها الدينية والاجتماعية في تلك الفترة.
وهذه القُبّة اليوم تمثل شاهدًا معماريًا وتاريخيًا على مرحلة من تاريخ المنطقة، وتحتاج إلى توثيق روايات كبار السن، وتصوير تفاصيلها، وقراءة الكتابات الموجودة فيها، حتى لا تضيع المعلومات المتعلقة بتاريخ بنائها ووظيفتها ومن شارك في تشييدها.
القُبّة في نعمان – مديرية المسيمير، محافظة لحج
تُعدّ القُبّة الواقعة في منطقة نعمان بمديرية المسيمير من المعالم القديمة التي ارتبطت بتاريخ المنطقة وحياة أهلها الدينية والاجتماعية. وتشير الرواية المتداولة لدى الأهالي إلى أن بناءها كان سنة 1359هـ، وأنها كانت من أوائل المساجد التي أُقيمت فيها صلاة الجمعة في منطقة نعمان وما حولها.
وفي ذلك الزمن، لم تكن في حنكة ووادي الفقير والدريجة والقرى المجاورة مساجد تُقام فيها صلاة الجمعة، فكان الأهالي يتوافدون إلى هذه القُبّة لأداء صلاة الجمعة، حتى أصبحت موضع اجتماع لأبناء المناطق المجاورة.
وتذكر الرواية المحلية أن القُبّة ارتبطت بقبر يُنسب إلى السيد ناصر، وكانت تُقام فيها بعض الموالد والذكر، كما كانت تُمارس عندها بعض العادات التي ينكرها أهل السنة، ومنها الذبح والضرب بالطار أو الدفوف. ثم جاءت الدعوة إلى السنة، وبفضل الله تراجعت تلك الممارسات، وأصبحت القُبّة اليوم مهجورة، بينما أُقيم مسجد آخر ليؤدي الناس فيه الصلاة والجمعة.
وتنقل الرواية كذلك أن بناء هذه القُبّة كان على يد السيدة آسية بنت السيدناصر، وأنها استعانت ببنّائين وخبراء في العمارة قدموا من صهبان بمحافظة إب. ويُقال إن القُبّة كانت تتميز بطراز معماري قديم، وزخارف وكتابات عربية داخلها وخارجها، إضافة إلى تصميم هندسي لافت يعكس مهارة البنّائين في ذلك العصر.
وكانت القُبّة في زمانها مقصدًا لأهل المناطق الشمالية والجنوبية والقرى المحيطة، حيث كانوا يتوافدون إليها لأداء صلاة الجمعة، في مشهد يعكس مكانتها الدينية والاجتماعية في تلك الفترة.
وهذه القُبّة اليوم تمثل شاهدًا معماريًا وتاريخيًا على مرحلة من تاريخ المنطقة، وتحتاج إلى توثيق روايات كبار السن، وتصوير تفاصيلها، وقراءة الكتابات الموجودة فيها، حتى لا تضيع المعلومات المتعلقة بتاريخ بنائها ووظيفتها ومن شارك في تشييدها.
صورة نادرة من صنعاء... لكن ما المبنى الذي يتصدر المشهد؟
تُظهر هذه الصورة النادرة، الملتقطة في أربعينيات القرن العشرين، جامع قبة المتوكل شامخًا خلف منطقة باب السِّرَارَة، حيث يقع ميدان التحرير اليوم في قلب العاصمة صنعاء.
شُيّد المسجد عام 1726م، ويُعد من أبرز معالم صنعاء التاريخية، إذ يتميز بقبته الرئيسية الكبيرة التي تحيط بها عدة قباب أصغر، في طراز معماري يعكس جمال العمارة اليمنية في العصر القاسمي.
ولا توثق الصورة المسجد فحسب، بل تكشف أيضًا جانبًا من ملامح صنعاء القديمة، بأسوارها الحجرية ومبانيها التقليدية التي منحت المدينة طابعها الفريد عبر القرون.
📸 صورة تأخذنا إلى زمنٍ كانت فيه صنعاء تحتفظ بكثير من ملامحها الأصيلة التي صنعت شهرتها بين أقدم مدن العالم المأهولة.
#أساطير_يمانية
#صنعاء
#صنعاء_القديمة
تُظهر هذه الصورة النادرة، الملتقطة في أربعينيات القرن العشرين، جامع قبة المتوكل شامخًا خلف منطقة باب السِّرَارَة، حيث يقع ميدان التحرير اليوم في قلب العاصمة صنعاء.
شُيّد المسجد عام 1726م، ويُعد من أبرز معالم صنعاء التاريخية، إذ يتميز بقبته الرئيسية الكبيرة التي تحيط بها عدة قباب أصغر، في طراز معماري يعكس جمال العمارة اليمنية في العصر القاسمي.
ولا توثق الصورة المسجد فحسب، بل تكشف أيضًا جانبًا من ملامح صنعاء القديمة، بأسوارها الحجرية ومبانيها التقليدية التي منحت المدينة طابعها الفريد عبر القرون.
📸 صورة تأخذنا إلى زمنٍ كانت فيه صنعاء تحتفظ بكثير من ملامحها الأصيلة التي صنعت شهرتها بين أقدم مدن العالم المأهولة.
#أساطير_يمانية
#صنعاء
#صنعاء_القديمة
#أمين_النهمي
سراة الكلاع
معناه المنخفض العميق من الارض كما ذكر ت معاجم اللغه ويشمل هذا المنخفض العديد من عزل مديرية حبيش منها عزلة العارضة وكومان والوطئه والجعافره وعزل حزم العدين المجاوره
الجدير ذكره ان حصن خدد يشرف على هذه العزل من الجهة الغربيه كما في الصوره
ا
سراة الكلاع
معناه المنخفض العميق من الارض كما ذكر ت معاجم اللغه ويشمل هذا المنخفض العديد من عزل مديرية حبيش منها عزلة العارضة وكومان والوطئه والجعافره وعزل حزم العدين المجاوره
الجدير ذكره ان حصن خدد يشرف على هذه العزل من الجهة الغربيه كما في الصوره
ا
من فوق هذا الجبل… كانت تُدار معركة ضد عاصمة الجمهورية الفتية!
صورة نادرة التقطها صحفيان ألمانيان في اليمن عام 1963، وتُظهر رجالًا مسلحين داخل حصن جبلي، وبجوارهم صهريج حجري ضخم للمياه.
التعليق الألماني الأصلي يذكر أن المكان هو «حَبُور»، وأن هذه القلاع القديمة تحولت في زمن الحرب إلى مقارّ للقادة الملكيين، ومنها كانت تُدار العمليات العسكرية ضد الجمهوريين.
وكانت حبور من المواقع الجبلية ذات الأهمية في شمال اليمن، في منطقة ظليمة بمحافظة عمران، جنوب شهارة.
وحصن «حَبُور» الشاهق، الذي يقع على ارتفاع نحو 3000 متر فوق سطح البحر، ويبعد مسيرة يومين عن صنعاء.
صورة تختصر جانبًا من اليمن الجبلي خلال سنوات الحرب… حين تحولت القلاع القديمة إلى مراكز للقتال والقيادة.
المصدر: أرشيف الصحفيين الألمان غورديان ترولر وماري كلود ديفارج، 1963.
#ذاكرة_التاريخ_اليمني #اليمن_القديم #تاريخ_اليمن #أساطير_يمانية
صورة نادرة التقطها صحفيان ألمانيان في اليمن عام 1963، وتُظهر رجالًا مسلحين داخل حصن جبلي، وبجوارهم صهريج حجري ضخم للمياه.
التعليق الألماني الأصلي يذكر أن المكان هو «حَبُور»، وأن هذه القلاع القديمة تحولت في زمن الحرب إلى مقارّ للقادة الملكيين، ومنها كانت تُدار العمليات العسكرية ضد الجمهوريين.
وكانت حبور من المواقع الجبلية ذات الأهمية في شمال اليمن، في منطقة ظليمة بمحافظة عمران، جنوب شهارة.
وحصن «حَبُور» الشاهق، الذي يقع على ارتفاع نحو 3000 متر فوق سطح البحر، ويبعد مسيرة يومين عن صنعاء.
صورة تختصر جانبًا من اليمن الجبلي خلال سنوات الحرب… حين تحولت القلاع القديمة إلى مراكز للقتال والقيادة.
المصدر: أرشيف الصحفيين الألمان غورديان ترولر وماري كلود ديفارج، 1963.
#ذاكرة_التاريخ_اليمني #اليمن_القديم #تاريخ_اليمن #أساطير_يمانية