اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة

#اليمن ومذهب الإمام #الشافعي

- اليمن : يقول التاج السبكي(ت771هـ) : (ومنهم أهل اليمن والغالب عليهم الشافعية لا يوجد غير شافعي إلا أن يكون بعض زيدية ، وفي قوله ^ : (الإيمان يمان والحكمة يمانية) مع اقتصار أهل اليمن على مذهب الشافعي دليلٌ واضحٌ على أن الحق في هذا المذهب المطلبي) ([34]) 
للإمام الشافعي صلة باليمن وطيدة وله إليها عدة رحلات ([35]) ، ولكن انتشار المذهب الشافعي في اليمن كان في بداية القرن الخامس الهجري ، أي بعد استقرار المذهب ، وللأيوبيين دور كبير في نشر دعائم المذهب باليمن ، ولفقهاء الشافعية باليمن جهود مشهورة في خدمة المذهب([36]) ، انتشر في مخلاف الجند وصنعاء وعدن وتهامة وحضرموت ، وصار مذهب الدول السُّنِّية التي حكمت اليمن والتي استقرت فيما يعرف باليمن الأسفل ([37]).
ويتبع له إقليم حضرموت (جنوب اليمن) الذي انتشر فيه المذهب الشافعي أواسط القرن السابع([38]) والذي يعد من أهم الأقاليم التي استمر بها مذهب الشافعي ، ويتميَّزُ مجتمعه بالالتزام التام بأحكامه إلى يومنا هذا ، وفي عهد الدولة القعيطية([39]) كتب مشروع قانون للمحاكم الشرعية مستمد بأكمله من المذهب الشافعي ، وتعد هذه ظاهرة فريدة تميز بهذا القطر ([40]) .
يقول المؤرخ السيد سقاف الكاف (ت1417هـ) : (وكانت جميع المحاكم الشرعية والنظم البلدية تأخذ أحكامها من هذا المذهب ، ولا يجوز للقاضي ولا غيره الخروج عن المذهب والانتقال إلى غيره مطلقا ، إلا في عهد السلطان صالح بن غالب القعيطي حيث أدخل على نظام التشريع والقضاء مسائلَ مختارة من المذاهب الفقهية الأخرى ، رأى أن المصلحة تقتضيها ، وذلك سنة 1341هـ ، وبقي الأمر على ذلك حتى عام 1392هـ ، حيث أسقط النظام الشيوعي في عدن التشريعات الإسلامية كافة واستبدل بها النظام الشيوعي) ([41]) ، وهو الذي ينازع الشعب اليمني سلطان المذهب الزيدي مع كون الشافعية الغالبية العظمى([
#اليمن_تاريخ_وثقافة
المذاهب في #اليمن
قول الحقيقه خير من الافتراء والكذب

وصل الإسلام إلى اليمن نقياً صافياً لم تشُبْه أي شائبة، فلم يدخل على يد مذهب فقهي أو فرقة عقائدية أو طريقة صوفية كما حصل في بعض البلاد الإسلامية، وإنما دخل على أيدي أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام سادات أهل السنة وقدوتهم الذين أمرنا رسول الله عليه الصلاة و السلام بالرجوع إلى ما كانوا عليه عند الاختلاف ، وبقي منهجهم وسبيلهم محفوظاً بحفظ الله في هذا البلد المبارك إلى اليوم، وإن زاحمه غيره من المذاهب والمناهج في بعض الفترات، وإن حاولت السلطات المتنفذة في كثير من الأحيان طمسه وإحلال مذاهبها محله إلا أنها لم تفلح في ذلك.

(كان المذهب السائد في اليمن إلى انتهاء القرن الثالث الهجري هو العمل بالكتاب العزيز والسنة النبوية، ولم يتقيد أهل اليمن حينئذ بكلام واحد من الأعلام، واعتمدوا في دراسة الفقه النبوي على مثل مسند الإمام الحافظ عبدالرزاق بن همام الصنعاني المتوفى سنة (210هـ)، وعلى مسند أبي قرة موسى بن طارق الجندي، ومسند عبدالملك بن عبدالرحمن الذماري، ومسند الحافظ محمد ابن يحيى بن أبي عمر العدني، ثم غزت المذاهب العقائدية والفقهية) .

ويؤكد ذلك الإمام المؤرخ ابن سمرة الجعدي في "طبقات فقهاء اليمن " حيث يقول: (وكان الغالب في اليمن مذهب مالك وأبي حنيفة، ولم يكن علم السنة مأخوذاً في هذا المخلاف إلا من جامع معمر بن راشد البصري، وهو مصنف في صنعاء، وجامع سفيان بن عيينة، وجامع أبي قرة موسى ابن طارق اللحجي الجندي، ومن المرويات عن مالك في الموطأ وغيره مثل كتاب أبي مصعب، أو عما يُروى عن طاووس وابنه وقدماء فقهاء اليمن الذين ذكرت أطرافاً من فضلهم وشيوخاً من جلهم)

ومن هذين النصين يتبين أن الأصل في أهل اليمن اتباع الكتاب والسنة على مذهب المحدثين، وبعد انتشار المذاهب الإسلامية وصلت تلك المذاهب المالكية والحنفية والشافعية، وأما المذهب الحنبلي في الفروع فلم يسجّل له وجود في اليمن تلك الفترة، وكان المذهب المالكي هو أول تلك المذاهب انتشاراً ثم الحنفي ثم الشافعي، وليس للمذهب المالكي وجود في اليمن الآن، وبقي المذهب الحنفي في زبيد بشكل محدود، بينما انتشر المذهب الشافعي في عموم اليمن بما في ذلك صنعاء وذمار وما والاهما حتى القرن الحادي عشر، حينما فرض المذهب الهادوي الذي يتبناه الأئمة الزيدية على تلك النواحي، وانقسمت اليمن بعد ذلك انقساماً ظاهراً، حيث ساد المذهب الشافعي اليمن الأسفل وتهامة وما والاها من البلاد الجبلية، والجند وماحو لها بما في ذلك معظم مخا ليف، إب والحجرية كاملة، والبيضاء وما يلتحق بها، ومأرب والجوف، هذا فيما كان يعرف باليمن الشمالي، وأما ما كان يعرف باليمن الجنوبي فكله شافعي ولاوجود للمذهب الهادوي فيه، وماعدا ذلك فالسائد فيه المذهب الهادوي، وهو يمتد من صعدة شمالاً إلى يريم وما جاورها جنوباً مقتصراً على المنطقة الجبلية إلى مشارف تهامة غرباً.
هذه صورة مختصرة للمذاهب الفقهية التي سادت اليمن، ولكن يجب ألا نغفل حقيقة مهمة، هي أن اتباع الكتاب والسنة والتجرد لهما، ونبذ التعصب المذهبي بل نبذ التمذهب بشكل تام بقي مستمراً في اليمن، ولم يلغه وجود المذاهب الفقهية وانتشارها، بل ظل حياً حاضراً وإن ضعف في بعض الأحيان وخفَتَ صوته إلا أنه مازال موجوداً خصوصاً في المناطق الزيدية، وقد اشتهر جماعة من المجتهدين النابذين للتقليد الذين كان لهم الأثر الطيب على العلم والعلماء، وكانوا نبراساً مضيئاً في حوالك الظلم التي لبَّدت سماء الأمة الإسلامية قروناً عديدة، وأصبحوا أساتذة الاجتهاد، والتجديد، وحرية الرأي، ورمز الاقتداء بالسلف الصالح ليس في اليمن فقط ولكن في العالم كله، حيث تتداول كتبهم بل وتصبح من المقررات الأساسية في أشهر الجامعات الشرعية والمعاهد الدينية في العالم الإسلامي، من أشهر أولئك:
1) محمد بن إبراهيـم الوزير .
2) صالح بن مهدي المقـبلي .
3) الحسـن بن أحمد الجلال .
4) محمد بن إسماعيل الصنعاني.
5) محمـد بن علي الشوكاني.
وغيرهم الكثير، وإن كانوا أقل شهرة منهم؛تضمنهم " البدر الطالع " لشيخ الإسلام الشوكاني، "ونشر العرف لنبلاء اليمن بعد الألف "،وغيرهما من كتب التواريخ والتراجم، وما تزال هذه المدرسة قائمة إلى اليوم، وعميدها وأشهر علمائها في هذا العصر القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله - وهو في اليمن أشهر من نار على علم.
هذا وأما الاجتهاد الفقهي في المناطق الشافعية فقليل إن لم يكن معدوماً، ولعلّ السبب في كثرة المجتهدين في الجهات الزيدية طبيعة المذهب الهادوي الذي أبقى باب الاجتهاد مفتوحاً، بل حرَّم التقليد في بعض المواضع من أصله، بعكس أتباع المذاهب الأخرى الذين أغلقوا باب الاجتهاد من بعد القرن الرابع، وصاحوا بكل من ادعاه بأنه جاهل متعالم، أو مارق منحرف.....
#عبدالجبار_نعمان
يرحل ويتركنا غارقين في الوانه
آخر عمالقة الفن التشكيلي اليمني في ذمة الله رحمه الله
رحل اليوم عنّا الفنّان التشكيلي الكبير عبدالجبار نعمان.
وهو من مواليد تعز عام ۱٩٤٩م، وقد تخرّج من المعهد العالي للفنون الجميلة ليوناردو دافينشي في القاهرة عام ۱٩٧٣م.
وقد برز الفنّان نعمان من خلال عدد كبير من المعارض المحلية والعالمية.
في الصور: صورة الفنّان الراحل ومجموعة من أعماله.
#اليمن_تاريخ_وثقافة

فنون الشعر الحضرمي

الزامل (الزف )

بالطبل ولكل وزن وبحر، تسير المجموعة تردد بيت أحد الشعراء الذين يتقدمون الصفوف، وكلما أراد الشاعر القول تقدم فيقف الجميع بعد ( الهوكة ) علامة الوقوف والفصل بين قولين وهي كلمات يقولها الجميع بصوت عال : ( غلابة.. كم من قبيلي كسرنا نابه.. والا كهم .. والا كهم ) فالزامل أداء عسكري يدل الفتوة. مثال ذلك ماقاله السيد المحضار في قصيدة طويلة عندما قدم إلى حضرموت الداخل برفقة جنوده في زامل بحضور الشاعر عائض عبود بالوعل الكثيري، نذكر منها

اليوم يوم السعد والحـظ القوي ------ يوم الظفر جبنا كرامه ظاهره

جبنا السفينة من ركب فيها نجي ------ ومن تأخر بـايقع في الداهيه

أموال في خزنتي ورجالي معي ------ ماتختفي مثل الشموس الظاهره

ومن عصانا اليوم بكره بايجي ------ تائب ويمشي في الطريق العابره

الشبواني 
هو لقاء يجمع أكبر عدد من الناس ومن الشعراء ويحضره جهابذة القوم وعليتها. وتقام هذه الرقصة الحربية في نقطة البداية وتزحف ببطء إلى ساحة تصمت فيها الطبول ويجاس الجميع وكلهم آذان صاغية إلى أقوال الشعراء


والشبواني لايقام إلا في المدن : المكلا ، الشحر ، سيئون ، شبام ، الغرفة، ويكون حولي. وله ميزة خاصة في الإيقاع وطريقة العرض وكثرة التجمع ومراحل العرض. المرحلة الأولى : المطلع، ويبتدئ العصر ويتنهي عند المغرب، في سير بطئ على إيقاعات متناغمة مهيبة من نقطة البداية إلى النهاية. المرحلة الثانية : المدخل، يبتدئ الساعة العاشرة وينتهي إلى ساحة كبيرة حيث تصمت الإيقاعات وتبدأ المرحلة الثالثة، وهي الأكثر تشويقا لمحبي الشعر، نذكر لكم مثال ذلك ماقاله الشاعر بامعرفه

بغـانـا هكذا غصبـا نوطي قرني الحاني --- طويله عادها يدي تصل بومباي و هندستان

معي صاحب ينازعنا على معوز مريكـاني --- سقى الله خور ممباسـا ينزل دش ومريكان

معك نخـلات في زغفه ولايسوين ديواني --- بغيت المـال يـالهبل دحـق للغيل والديوان

غلب صاحب مايزفن بغى الا صوت حباني --- وذا المرواس والهاجر وهاتوا ناس من حبّان

المغنى (الدان )
وهو ينقسم إلى قسمين : 
أ) الحدري . 
ب) الكسري


ومن الشعراء المجيدين له وهم كثر نذكر : حداد بن حسن الكاف ، مستور حمادي ، سالم عبد القادر العيدروس ، محمد بن سقاف الهادي ، جعفر بن طالب وغيرهم الكثير مما لا يتسع المجال لذكرهم، وكمثال على هذا النوع من الفن الحضرمي نذكر ماقاله الشاعر سالم العيدروس عندما سافر إلى أنونيسيا وسأله أحد الشعراء المغتربين عن أحوال حضرموت فقال

إن تبا أخبارنا باضحك وبابكي وبالعب ------ مثل صوره بيد الطفل لعبه

مسدرة مـالهـا رقبة ولا كم ولا قب ------ هكذا الوصف ولا بايقارب

--------- عذبـوا يوسف الأسبـاط مـكروا بيعقوب --------

إن تريضت سبقونـا وخيّبت بـالغب ------ يلقون السفر من غير لغبه

مثلـوا دار بـامحقب وتبعته عقرب ------ الحنش ماتجيب إلا العقارب

-------- لـي علـى توهم يمشون والحلـم مقلوب --------

المسرحات

وهي القصائد الطويلة التي يستهلها الشاعر بالحمد والثناء والشكر لله تعالى، فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يبدأ في القصيدة وتكون موجهة إلى شاعر بعينه يُطلب منه الرد، أو ان تكون قصيدة مفتوحة لمن أراد أن يرد . ويكون موضوع القصيدة إما رثاء أو شكوى حال أو غزل، هذا في الغالب ولكن يمكن أن تكون في موضوع يراد به الدعابة كالقصيدة التالية ( بتصرف ) للشاعر بامعرفه في تعزية هر كان يقال له (جربوع) قالها في أفريقيا نذكر منها

على ماذا يابومحمد ذا الحزن والضجر ------ وبالتنهاس في ذا الوقت هل من خبر

شفتك مشـوش منكد ممتلئ بـالـكدر ------ إن كان من فقد دنيا ماهي إلا وضر

قـالـوا : ربيّع أبو لهرار عمره قصر ------ كدر صفـانـا وشوش بالنا والنظر

توفـي الظهر يـوم السبت وقت المقر ------ يـاخير عري كبير الجسم لونه غبر

يعجبك شكـله إذا أقبل حـديد النظـر ------ عيون تقهس كمثل البرق و الا شرر

فـي ظلمة الليل يبهر كلمـا قـد عبر ------ إذا شـافه الفـار رفّق في محله وقر

وإن شاف حيّات أو عقرب عليهن طمر ------ حتى الفخاسيس والجمزان دائم طير

بني مغراه

قصائد ذات وزن واحد، تبتدئ بـ " بني مغراه " ويمكن أن تغنى بإيقاع مميز، ونذكر هنا مثال لذلك وهو للشاعر حسين بن عبدالله الكاف

بني مغـراه قلبي في العشقه معـذب ------ ودمعي فوق الوجن والخد قد صب 
جفا نومي عيوني زعل منهـا وجنّب ------ بلينـا في المحبه يعين الله من حب


شبيه البدر وجهه أرى للحسن ينسب ------ وجعده ليل داجي على امتانه مكثب

المرجوزة 
وهي قصائد تتناول أنواع النخيل والثمار والمهن، وفيما يلي نورد منها للشاعر عبدالرحمن بن شهاب أرسلت من جاوا عام 1269هـ

النخل زين العثـاكيل ----- لاخيبته التحاويل ----- والقرع مهياه في الخيل

إذا قرب وقت الفطار -------- ماشي كما التمر في الدار

النخل أجناس له جم ----- ماحد لتعداده تـم ----- عمه وقد خيرهـا عـم

عن النبي جاتنا خ
#اليمن_تاريخ_وثقافة

القرية التي قيل أن أهلها من الشيعة في حضرموت ما حقيقة ذلك ....!! (مبحث تاريخي في هذا الموضوع )
(الجُبَيْل) قرية من قرى وادي دوعن ليمن
(الجُبَيْل) ، وظاهر ، ومطروح تؤلف قرية لجرات وهي في الضفة اليسرى من الوادي الأيمن من وادي دوعن أكبر وديان حضرموت
قيل عن أهلها في بعض من كتب في تاريخ حضرموت منذ زمان وصول السيد أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي ، وانتشر خبرها في كثير من المؤلفات التاريخية على أنها قرية للشيعة كان ذلك سنة 319 هـ - التاريخ الذي قيل أنه زمن وصول المهاجر إلى حضرموت وذهبت بعض المصادر إلى سنة 450 هجرية، والمسألة لا تعتمد على مصادر موثوقة قادماً من البصرة عن طريق الحجاز .
وجاء عن قرية لجرات من أنها قرية قديمة في الجنوب الغربي ، ومنها لجرات مطروح والجبيل وظاهر وعرض باسويد وغيل بلخير .
نماذج مما كُتب في مؤلفات تاريخية ذكرت أن أهلها من الشيعة
---------------------------------------------------------
وهذه نماذج من منها في كتاب تاريخ حضرموت للأستاذ صالح بن علي الحامد ص 435 أن المهاجر سنة 318 هـ أول ما استقر بقرية "الجبيل " بدوعن التي كان أهلها من الشيعة بوادي دوعن ؟؟؟؟ الذين يخالفون مذهب الاباضية ) ولم تطل أقامته فيها لأسباب لم تعرف تحرك بعدها الى "الهجرين "
وقال سقاف بن علي الكاف في كتابه دراسة في نسب بني علوي ص 28 ونقلاً كما في هامش الصفحة عن كتاب (الإمام المهاجر للأستاذ محمد ضياء شهاب وعبد الله بن نوح ط دار الشروق ولم يذكر رقم الصفحة ) ....وقد وصل الإمام أحمد بن عيسى إلى حضرموت غير مغمور متملكاً الدور والأراضي والمزارع ، وأقبل عليه الناس من أهل السنة والشيعة وتنكب لوجوده في حضرموت الأباضية من كندة والمهرة . وذكر بعض المؤرخين وقوع معركة وقوع معركة بحران بين الأباضية من جانب والسنة والشيعة من جانب آخر ، وكان الأباضية يسعون لا بعاد الإمام المهاجر من حضرموت ويتمسك السنيون والشيعة ببقائه بها وكانت النصرة لأنصار الإمام المهاجر، واندحر الأباضيون في الموقعة ....
وقال الأستاذ محمد بن أحمد الشاطري في أدوار التاريخ الحضرمي الدور الاباضي ص 158- 159 بعد عنوان في نهاية الرحلة وهو يترجم للإمام المهاجر أحمد بن عيسى ووصوله حضرموت قال :وانتهى به المطاف إلى حضرموت فتنقل في قراها وأول قرية نزل بها قرية الجبيل الشيعية بدوعن فالهجرين وكانت حصينة فيها أيضا بنو "الصدف " من قبائل كندة وهم فيها يقال سنيون....؟؟ ثم قال أيضا : بعد أن غادر الهجرين نزل قارة بني جشير بالتصغير وموقعها معروف عند قرية بور . والقارة هذه كندية هي والمقاطعة التي تقع غربها إلى حد شبام التي تقع غربها ، وفي أهلها سنيون فأنزل عائلته فيها واستقروا بها وقد يبارحها لفترة وجيزة إلى غيرها كتريم ثم يعود إليها . ولعل المهاجر لم يتخير الإقامة التي اشرنا اليها إلا لوجود أنصار له بها من شيعة وسنيين ، وكان المذهب السائد في حضرموت أنذاك هو المذهب الاباضي ولأهله السلطة فيها ولم تكن سلطة الزياديين والجعافرة إلا اسمية فقط في تلك الفترة ...) انتهى كلام الشاطري.
وذكر الأستاذ كرامة سليمان بامؤمن الفكر والمجتمع ص 174 عن رحلة المهاجر ناقلاً من رواية من تقدم أنه نزل في قرية شيعية هي" الجبيل " .
وقال بامؤمن (تقول بعض الروايات العلوية أنَّ الركب قد حصل له لقاء ببعض الحضارمة أثناء الحج وتشير إلى أنهم من الشيعة , ويرأس هذا الركب العلوي أحمد بن عيسى بن محمد بن علي العريضي .)[ انظر بامؤمن , كرامة سليمان " الفكر والمجتمع في حضرموت " ص 180.] وفي رواية أنه وصل إلى حضرموت قرية جبيل بوادي دوعن عام 318هـ ورواية أخرى عام 450هـ . .)[ انظر بامؤمن , كرامة سليمان " الفكر والمجتمع في حضرموت " ص 180.] وفي كل الأحوال لم تذكر مصادر الأباضية الحالية في عُمان أي ذكر للعلويين في رسائلهم وشعرهم في ذم خصومهم في حضرموت .
ونقل الأستاذ سعيد عوض باوزير في صفحات من التاريخ الحضرمي ص 51 عن عبد الله محمد السقاف من كتابه تعليقات عبدالله بن محمد السقاف على رحلة باكثير. قال :( قدم المهاجر أولا إلى قرية الجبيل بوادي دوعن, وكان أهل هذه القرية من الشيعة الذين يخالفون مذهب الأباضية وعقيدتهم, ذلك المذهب الذي تعتنقه الأغلبية في حضرموت, ويقال بأن سكان الجبيل هم الذين اتصلوا بالمهاجر عندما كان بالمدينة المنورة وحسّنوا له الهجرة إلى حضرموت ودعوه إلى الإقامة بينهم)
وعلق باوزير بعد ذلك بقوله : وهذه الرواية تؤيد رأى القائلين بأن قدوم المهاجر إلى حضرموت لم يتم صدفة وبدون سابق تفكير, وإنما كان بعد دراسة تامة واطلاع على أحوالها ونتيجة اتصالات مباشرة أو غير مباشرة تمت بينه وبين جماعة من الحضارم الذي لا يرون رأى الأباضية, والإباضية هؤلاء فرقة من الخوارج لهم مذهبهم الخاص الذي يخالف في كثير من تفاصيله مذهب أهل السنة والشيعة, وقد ظهر هذا المذهب في حضرموت على عهد عبدالله بن يحيى الكندي الذي سبق الحديث عنه وا
---------------------------------------------------
هناك خلاف في هذه المسألة إذ ذكرت روايات أخرى أنه في 450 هـ .)[ انظر بامؤمن , كرامة سليمان " الفكر والمجتمع في حضرموت " ص 180.]
وأنه كما يذكر البعض منهم مصطفى العطاس صاحب كتاب صفحات مجهولة في تاريخ حضرموت وغيره أن المهاجر هزم الأباضية في معركة اطلق عليها (معركة بحران ) وتكرر أسم هذه المعركة وهذه كانت كما يقول المؤلف لمنصب حريضة مع قبائل وادي عمد هزموا فيها الوهابيين سنة 1224 هـ بحسب قوله .
واستغرب بعض الباحثين من كيف برجل غريب جاء بعائلته وليست له شوكة يقوم بهذه الحروب والمنازعات وهو وأفراد أسرته ومن معه من موالي كما يذكرون سبعون فرداً ؟ و كيف يقنع أهل حضرموت من علماء ومشايخ وأمراء وسلاطين وهو لم يعيش في مدنها بل ابتعد عن الناس حتى توفى بحسب الروايات في شعب الحسيسة بعيد عن الخلق سنة 345 هـ ولم يعش سوى 26 عاماً ! .
اسئلة كثيرة غائب عنها الجواب في تاريخ حضرموت الذي بأيدينا ومن أهمها عدم ذكر الأباضية لقدوم المهاجر في رسائلهم وشعرهم وأدبياتهم في الموروث الاباضي العماني الحضرمي كلها وهذا بحاجة إلى بحث وتحقيق والله أعلم ...
سكان قرية "الجبيل" وقرى لجرات مع بعض حالياً مذهبهم شافعي سني
--------------------------------------------------------------
قال الحداد علوي بن طاهر في الشامل ص 344، 344، 345 :
( ...ثم غيل بلخبر لآل بلخبر مشائخ كان فيهم أهل علم وصلاح ونسك منهم الشيخ الصالح الناسك أحمد بن عبدالله بلخبر كان من أهل الإقبال على العمل الصالح له اتصال تام بالحبيب أحمد بن عبدالله البار وشيخنا. وهو من طبقتهم والشيخ محمد بن سالم بلخبر كان ذا فقه وصلاح وسيرة حسنة.... ثم ظاهر فيه البابطين والبازيع والبانوير وهو بالجانب القبلي وهم من نوح ثم عرض باسويد فيه آل باسويد ثم مطروح فيه المشايخ آل باجمال والقشم وآل عفيف وباسويد وباجنيد وبانبيه وباوادي والحدد ثم الجبيل بالجانب القبلي وفيه من السادة الأشراف آل الحداد وآل الشيخ بوبكر وال جمل الليل ومن غيرهم للبابحير وآل باجنيد وآل بافنع وآل معوظة وآل باقضوض والبصفر.والبا جندوح والبا عراقي وآل بابريجه وعندهم شعب نمير بضم ففتح ولهم غيل سيمى مأناة باسم أحد القدماء ومن الفقهاء الذين كانوا به الشيخ أحمد بن علي بابحير له فتاوى في مجلد أكثرها يتعلق بأحكام العهدة.
وشرقي الجبيل قارة بافنع وهي أقرب إلى ضمير ساقية بضه بنى عليها عبدالله بافنع مصنعة ثم خربت وكان عبدالله المذكور قد اكتب مالا بالهند فسمت نفسه إلى الأمارة ثم تشتت ثروته وضعف أمره. ثم حصن باعبد الصمد به السادة الأشراف آل خرد وآل باشويه.)
قلت : وعلى من أخطأ في التاريخ أقله أن يعتذر ويتم تصحيح الخطأ
خاص بصفحة تاريخ وتراث حضرموت
#أبوصلاح_باحث_في تاريخ_وجغرافية_حضرموت
أهم المراجع في البحث:
- أدوار التاريخ الحضرمي للأستاذ محمد بن أحمد الشاطري
- إدام القوت معجم بلدان حضرموت للقاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف
- صفحات من التاريخ الحضرمي سعيد عوض باوزير
- الإمام المهاجر الأستاذ محمد ضياء شهاب وعبد الله بن نوح
- دراسات في نسب بني علوي للأستاذ سقاف بن علي الكاف
المختصر في تاريخ حضرموت للأستاذ محمد عبد القدار بامطرف
- نظام الري التقليدي في وادي دوعن للأستاذ سالم عمر الخضر و أ . د عبده بن بدر
- الفكر والمجتمع في حضرموت كرامة سليمان بامؤمن
- السيابي, سالم بن حمود: الحقيقة والمجاز في تاريخ الأباضية باليمن والحجاز . وزارة التراث القومي، مسقط, عُمان 1980م
- السادة في التاريخ ، مقالة نقدية للتاريخ الحضرمي " الكسندر كنيش
- الشامل في تاريخ حضرموت ، علوي بن طاهر الحداد