شاهد قبر من المرمر يعود إلى الفترة مابين القرن الأول إلى الثالث الميلادي من الفترة السبئيّة.
يُصور في الجزء العلوي منه مأدبة تضم شخصين وشخص ثالث يعزف على آلة وترية، وفي الجزء السفلي منه يُصور قافلة تجارية مكونة من دابتين يقودهما رجل
وفي أعلى الشاهد يوجد نقش بخط المسند يقول: "عثتر* سيعذب كل من يقوم بتحطيم القبر".
(*) عثتر اسم آلهة في الأديان اليمنية القديمة، ويشار إليه برمز وعل، ويرمز للخصوبة في الثقافة اليمنية القديمة.
- من مقتنيات متحف اللوڤر في باريس
#آثار_يمنية
#الحضارة_اليمنية
يُصور في الجزء العلوي منه مأدبة تضم شخصين وشخص ثالث يعزف على آلة وترية، وفي الجزء السفلي منه يُصور قافلة تجارية مكونة من دابتين يقودهما رجل
وفي أعلى الشاهد يوجد نقش بخط المسند يقول: "عثتر* سيعذب كل من يقوم بتحطيم القبر".
(*) عثتر اسم آلهة في الأديان اليمنية القديمة، ويشار إليه برمز وعل، ويرمز للخصوبة في الثقافة اليمنية القديمة.
- من مقتنيات متحف اللوڤر في باريس
#آثار_يمنية
#الحضارة_اليمنية
شاهد قبر من المرمر يعود إلى الفترة مابين القرن الأول إلى الثالث الميلادي من الفترة السبئيّة.
يُصور في الجزء العلوي منه مأدبة تضم شخصين وشخص ثالث يعزف على آلة وترية، وفي الجزء السفلي منه يُصور قافلة تجارية مكونة من دابتين يقودهما رجل
وفي أعلى الشاهد يوجد نقش بخط المسند يقول: "عثتر* سيعذب كل من يقوم بتحطيم القبر".
(*) عثتر اسم آلهة في الأديان اليمنية القديمة، ويشار إليه برمز وعل، ويرمز للخصوبة في الثقافة اليمنية القديمة.
- من مقتنيات متحف اللوڤر في باريس
#آثار_يمنية
#الحضارة_اليمنية
يُصور في الجزء العلوي منه مأدبة تضم شخصين وشخص ثالث يعزف على آلة وترية، وفي الجزء السفلي منه يُصور قافلة تجارية مكونة من دابتين يقودهما رجل
وفي أعلى الشاهد يوجد نقش بخط المسند يقول: "عثتر* سيعذب كل من يقوم بتحطيم القبر".
(*) عثتر اسم آلهة في الأديان اليمنية القديمة، ويشار إليه برمز وعل، ويرمز للخصوبة في الثقافة اليمنية القديمة.
- من مقتنيات متحف اللوڤر في باريس
#آثار_يمنية
#الحضارة_اليمنية
#أبوزهران_دوس
#آثار_يمنية_في_الباحة_منطقة_عسير_اليمنية
هناك الكثير من الآثار والمعالم والحصون والنقوش المسندية اليمنية القديمة في قرى وبلدات وجبال الباحة ومعظم مدن منطقة عسير اليمنية، باعتبارها كيان اساسي من جغرافية اليمن التاريخي ومرتبطة
بالتاريخ والحضارة اليمنية القديمة عرقا ولغة ونسبا
وجغرافيا، وستبقى يمنية وستعود الى عرينها وحضنها الاصلي عندما تدور الايام عليهم كما دارت علينا واخذوها منا، رغم كل محاولات الاعداء لتغيير ديموغرافيتها وتركيبتها السكانية وهويتها بترسيخ
اسمها في ذاكرة الناس من خلال الاعلان عنها والتعريف بها سياحيا ورياضيا والترويج لهافي وسائل الاعلام الرسمية والعالمية...
تسكن بمنطقة الباحة قبائل دوس الازدية القحطانية اليمنية.
كانت الباحة مسرحاً لأحداث الشاعر الصعلوك الشهير الشنفري الأزدي، كما أن المنطقة خرج منها الملك مالك بن فهم الدوسي الذي حكم هو واولاده عمان والعراق والبحرين ونجد وغرب بلاد الفرس، كما يوجد بالمنطقه عدداً من النقوش العبرية وأخرى بـخط المسند، وخلافها من رسوم ونقوش و كتابات عربية قديمة، على صخور متناثرة في الجبال وأودية المنطقة.
تفتخر منطقة الباحة بإنها أخرجت من الصحابة الكثيرين ومنهم ابو ظبيان الاعرج و مالك ابن عوف وعبدالرحمن بن صخر الدوسي الذي ربما يعد أشهر رواه الحديث في المذهب السني على الأطلاق, والملقب بأبو هريرة, و الطفيل بن عمرو الدوسي وغيرهم.
كما يذكر التاريخ فضائل دوس الازدية القحطانية الواردة في احاديث النبيﷺ ، فقد وفد إلى رسول الله قوم من دوس فقال: رسول الله: (مرحبا بالأزد، أحسن الناس وجوها، وأطيبه أفواها، وأعظمه أمانة، أنتم مني، وأنا منكم، شعاركم: يا مبرور) الراوي: عبد الله بن عباس المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 6/116 وأيضا ميزان الاعتدال الصفحة أو الرقم: 3/206
حدثنا أحمد بن منيع حدثا يزيد بن هرون أخبرني أيوب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة: أن أعرابيا أهدى لرسول الله بكرة فعوضه منها ست بكرات فتسخطه فبلغ ذلك النبي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال " إن فلانا أهدى إلي ناقة فعوضته منها ست بكرات فظل ساخطا فقال الرسول ولقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسـي ". والأنصار ودوس من الأزد. صححه الألباني.
عن علي بن عبد الله بن عباس قال: أوصى رسول الله قبل موته : " بالداريين والرهاويين وبالدوسيين خيرا ". والدوسيين من الأزد.
كان النظام القبلي هو السائد في منطقة الباحة وهو المرجع الرئيسي، وكان لزهران شيخ شمل لكل قبائلهم؛ كما كان لغامد أيضاً شيخ شمل لكل قبائلهم، وتجدر الأشارة أن قبيلتي غامد وزهران كانت لها معارك مع الأتراك أشارت إليها كثير من المراجع التاريخية والمخطوطات العثمانية ذاتها.
*صورة لخارطة يرجع تاريخها إلى العام 1811 م
رسمها رسام الخرائط الإنجليزي جون كيري تظهر فيها الباحة وعدة مدن وبلدات المنطقة وعدد من البلدات والمدن اليمنية بجنوب الجزيرة العربية..
*صورة لنقوش عبرية ومسندية قديمة يعود تاريخها لعهود حضارة الممالك اليمنية القديمة عثر عليها في أحد جبال الباحة بمنطقة عسير اليمنية.
*صورة لقلعة قديمة من آثار ممالك اليمن القديم في منطقة عسير اليمنية بوادي الخيطان.
*صورة لحصن قديم يقع في قرية نعاش التابعة لمدينة الباحة في منطقة عسير اليمنية من آثار ممالك اليمن القديم في جنوب الجزيرة العربية.
*صورة لقرية ذي عين او ذي رعين الأثرية التابعة لمنطقة الباحة والمبنية وسط جبال عسير اليمنية وتعد واحدة من أشهر القرى الأثرية في منطقة عسير اليمنية
* مجموعة صور لقرى وبلدات ومناظر من الباحة
بمنطقة عسير اليمنية.
#اعداد_ابو_زهران_الدوس
#آثار_يمنية_في_الباحة_منطقة_عسير_اليمنية
هناك الكثير من الآثار والمعالم والحصون والنقوش المسندية اليمنية القديمة في قرى وبلدات وجبال الباحة ومعظم مدن منطقة عسير اليمنية، باعتبارها كيان اساسي من جغرافية اليمن التاريخي ومرتبطة
بالتاريخ والحضارة اليمنية القديمة عرقا ولغة ونسبا
وجغرافيا، وستبقى يمنية وستعود الى عرينها وحضنها الاصلي عندما تدور الايام عليهم كما دارت علينا واخذوها منا، رغم كل محاولات الاعداء لتغيير ديموغرافيتها وتركيبتها السكانية وهويتها بترسيخ
اسمها في ذاكرة الناس من خلال الاعلان عنها والتعريف بها سياحيا ورياضيا والترويج لهافي وسائل الاعلام الرسمية والعالمية...
تسكن بمنطقة الباحة قبائل دوس الازدية القحطانية اليمنية.
كانت الباحة مسرحاً لأحداث الشاعر الصعلوك الشهير الشنفري الأزدي، كما أن المنطقة خرج منها الملك مالك بن فهم الدوسي الذي حكم هو واولاده عمان والعراق والبحرين ونجد وغرب بلاد الفرس، كما يوجد بالمنطقه عدداً من النقوش العبرية وأخرى بـخط المسند، وخلافها من رسوم ونقوش و كتابات عربية قديمة، على صخور متناثرة في الجبال وأودية المنطقة.
تفتخر منطقة الباحة بإنها أخرجت من الصحابة الكثيرين ومنهم ابو ظبيان الاعرج و مالك ابن عوف وعبدالرحمن بن صخر الدوسي الذي ربما يعد أشهر رواه الحديث في المذهب السني على الأطلاق, والملقب بأبو هريرة, و الطفيل بن عمرو الدوسي وغيرهم.
كما يذكر التاريخ فضائل دوس الازدية القحطانية الواردة في احاديث النبيﷺ ، فقد وفد إلى رسول الله قوم من دوس فقال: رسول الله: (مرحبا بالأزد، أحسن الناس وجوها، وأطيبه أفواها، وأعظمه أمانة، أنتم مني، وأنا منكم، شعاركم: يا مبرور) الراوي: عبد الله بن عباس المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 6/116 وأيضا ميزان الاعتدال الصفحة أو الرقم: 3/206
حدثنا أحمد بن منيع حدثا يزيد بن هرون أخبرني أيوب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة: أن أعرابيا أهدى لرسول الله بكرة فعوضه منها ست بكرات فتسخطه فبلغ ذلك النبي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال " إن فلانا أهدى إلي ناقة فعوضته منها ست بكرات فظل ساخطا فقال الرسول ولقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسـي ". والأنصار ودوس من الأزد. صححه الألباني.
عن علي بن عبد الله بن عباس قال: أوصى رسول الله قبل موته : " بالداريين والرهاويين وبالدوسيين خيرا ". والدوسيين من الأزد.
كان النظام القبلي هو السائد في منطقة الباحة وهو المرجع الرئيسي، وكان لزهران شيخ شمل لكل قبائلهم؛ كما كان لغامد أيضاً شيخ شمل لكل قبائلهم، وتجدر الأشارة أن قبيلتي غامد وزهران كانت لها معارك مع الأتراك أشارت إليها كثير من المراجع التاريخية والمخطوطات العثمانية ذاتها.
*صورة لخارطة يرجع تاريخها إلى العام 1811 م
رسمها رسام الخرائط الإنجليزي جون كيري تظهر فيها الباحة وعدة مدن وبلدات المنطقة وعدد من البلدات والمدن اليمنية بجنوب الجزيرة العربية..
*صورة لنقوش عبرية ومسندية قديمة يعود تاريخها لعهود حضارة الممالك اليمنية القديمة عثر عليها في أحد جبال الباحة بمنطقة عسير اليمنية.
*صورة لقلعة قديمة من آثار ممالك اليمن القديم في منطقة عسير اليمنية بوادي الخيطان.
*صورة لحصن قديم يقع في قرية نعاش التابعة لمدينة الباحة في منطقة عسير اليمنية من آثار ممالك اليمن القديم في جنوب الجزيرة العربية.
*صورة لقرية ذي عين او ذي رعين الأثرية التابعة لمنطقة الباحة والمبنية وسط جبال عسير اليمنية وتعد واحدة من أشهر القرى الأثرية في منطقة عسير اليمنية
* مجموعة صور لقرى وبلدات ومناظر من الباحة
بمنطقة عسير اليمنية.
#اعداد_ابو_زهران_الدوس
#فارس_حرمل
قيف جبل البلق
مسلة كانت توجد في جبل البلق بمارب
#اثار_يمنية_من_قبل_التاريخ
*المعلومات :-
- تعود للفترة السبئية القديمة
اواخر القرن ال8 - بداية القرن ال7 ق.م
- النقش محفوظ برقم :- RES 4635=GI737
- الارتفاع :- 3,5 متر
- جبل البلق - مارب
- يعلوها رأس هرمي منحوت عليه هلال و قرص الشمس للدلالة على الألهة القمر و الشمس عند اليمنيين القدماء
* في عام 1888م تم اكتشافها و توثيقها لأول مرة من قبل الرحالة النمساوي إدوارد جلازر في رحلته إلى مارب حين عثر عليه في السفح السفلي لجبل البلق الأوسط ، ويبعد 300 خطوة عن باب الفلج خلف الموقع الأثري المسمى الصوانه.
* نص النقش :-
بحق الألهة عثر قامت عشيرة ذي خليل-عائلة برهم (هي إحدى الأسر السبئية الحاكمة من المثامنة و هم المشرفون على المعابد) ببناء قيف (مسلة) للألهة عثتر و الإلة سميع و الألهة ذات حميم و الإلة ود ، تخليدآ لبناء و نقل الحجارة لمبنى الولائم المكرسة للألهة و الخاصة بالمكرب سمة علي ، و إلى مبنى يسمى ريد ، و مبنى يسمى وسق .
* في عام 1936م تم نشر معلومات و صور عن المسلة و النقش بالتفصيل في كتابات هوفنر و ونكلوس رودوكناكس
* في عام 1952م نقب في هذا الموقع بعثة المؤسسة الأمريكية لحقوق الانسان بقيادة ويندل فيليبس ، و يبدو انها كانت مرتبطة بالأرض او ثقيلة جدآ لذلك لم يسرقها احد
* حسب المعلومات استمرت هذه المسلة منتصبة شامخة في مكانها حتى اواخر السبعينات ، حيث تم تكسيرها إلى قطع حجرية من قبل اهالي المنطقة و بناء المنازل منها ،،،، و الله اعلم
قيف جبل البلق
مسلة كانت توجد في جبل البلق بمارب
#اثار_يمنية_من_قبل_التاريخ
*المعلومات :-
- تعود للفترة السبئية القديمة
اواخر القرن ال8 - بداية القرن ال7 ق.م
- النقش محفوظ برقم :- RES 4635=GI737
- الارتفاع :- 3,5 متر
- جبل البلق - مارب
- يعلوها رأس هرمي منحوت عليه هلال و قرص الشمس للدلالة على الألهة القمر و الشمس عند اليمنيين القدماء
* في عام 1888م تم اكتشافها و توثيقها لأول مرة من قبل الرحالة النمساوي إدوارد جلازر في رحلته إلى مارب حين عثر عليه في السفح السفلي لجبل البلق الأوسط ، ويبعد 300 خطوة عن باب الفلج خلف الموقع الأثري المسمى الصوانه.
* نص النقش :-
بحق الألهة عثر قامت عشيرة ذي خليل-عائلة برهم (هي إحدى الأسر السبئية الحاكمة من المثامنة و هم المشرفون على المعابد) ببناء قيف (مسلة) للألهة عثتر و الإلة سميع و الألهة ذات حميم و الإلة ود ، تخليدآ لبناء و نقل الحجارة لمبنى الولائم المكرسة للألهة و الخاصة بالمكرب سمة علي ، و إلى مبنى يسمى ريد ، و مبنى يسمى وسق .
* في عام 1936م تم نشر معلومات و صور عن المسلة و النقش بالتفصيل في كتابات هوفنر و ونكلوس رودوكناكس
* في عام 1952م نقب في هذا الموقع بعثة المؤسسة الأمريكية لحقوق الانسان بقيادة ويندل فيليبس ، و يبدو انها كانت مرتبطة بالأرض او ثقيلة جدآ لذلك لم يسرقها احد
* حسب المعلومات استمرت هذه المسلة منتصبة شامخة في مكانها حتى اواخر السبعينات ، حيث تم تكسيرها إلى قطع حجرية من قبل اهالي المنطقة و بناء المنازل منها ،،،، و الله اعلم
#فارس_حرمل
نقش سبئي
من اجمل لوحات النقوش المسندية اليمنية
#اثار_يمنية_من_قبل_التاريخ
مشهد لتقديم قربان للآلهة الشمس
• تم العثور عليها في غيمان - شرق صنعاء
القرن الرابع - الاول ق.م
الطول / 20.8 سم
العرض / 11 سم
السمك / 3 سم
• وصف اللوحة :-
في الجزء اليسار تظهر إمرأة جالسة على كرسي ترتدي ثوب مخطط نصف كم وعلى صدرها قلائد وتمسك بيدها اليسرى حيوان ربما يكون وعل وبيدها اليمنى ما يشبه الإناء ربما علبة بخور
و في الجزء اليمين من اللوحة يظهر رجل يقف على كرسي أو منضده صغيره و يرتدي إزار يصل الى منتصف الساق كما يحمل في وسطه سيف أو جنبية ، وعلى كتفه أو ظهره يحمل كنانة الأسهم ويمسك بيده اليمنى رمح ويده اليسرى تمسك بالقوس
وفي الأعلى رمز الشمس المشعة و الهلال
و يرمز للآلهة الشمس والقمر
و التي استخدمت كثيرآ في النقوش التعبدية
كما تظهر العديد من الكتابات حولهما
في الوسط يظهر شكل هندسي يشبة كثيراً شكل المباخر الحجرية القديمة
• كتابات النقش :-
يحمل الرمز ( CIAS 35.91 )
مكتوب فيه ما يلي :
1- ن ك ل / ل ح ي ع ث ت / س ب أ ي ن
2- ل ش م س / أ ل هـ ت /
3- أ ب ب هـ ث / أ ث ت
4- ت ب ع م / و س م و / أ ل ت ن / أ غ ن
5- م / ح ج ن / ت ح ل ف ي / و ح د / و ت
6- ت ق ب ن / و س ع د هـ / ن ع م ت م /
7- ب ت ع م / ب ن
8- ص ب ح م ..
• ترجمة النقش كما يلي :-
صنع هذه اللوحه لحي عثت السبئي للآلهة الشمس (بإسم أو نيابة عن) أب بهث زوجة تبعم (واللوحة مقدمه) لقداسة الآلهة كغنيمة- قربان لها ووفاء بيمينهم الواحد ويطلبون من الآلهة منحهم النعم .. تبعم بن صباح ..
• توجد اللوحة في المتحف الوطني بصنعاء
تحمل الرقم يمن 386
#اليمن
نقش سبئي
من اجمل لوحات النقوش المسندية اليمنية
#اثار_يمنية_من_قبل_التاريخ
مشهد لتقديم قربان للآلهة الشمس
• تم العثور عليها في غيمان - شرق صنعاء
القرن الرابع - الاول ق.م
الطول / 20.8 سم
العرض / 11 سم
السمك / 3 سم
• وصف اللوحة :-
في الجزء اليسار تظهر إمرأة جالسة على كرسي ترتدي ثوب مخطط نصف كم وعلى صدرها قلائد وتمسك بيدها اليسرى حيوان ربما يكون وعل وبيدها اليمنى ما يشبه الإناء ربما علبة بخور
و في الجزء اليمين من اللوحة يظهر رجل يقف على كرسي أو منضده صغيره و يرتدي إزار يصل الى منتصف الساق كما يحمل في وسطه سيف أو جنبية ، وعلى كتفه أو ظهره يحمل كنانة الأسهم ويمسك بيده اليمنى رمح ويده اليسرى تمسك بالقوس
وفي الأعلى رمز الشمس المشعة و الهلال
و يرمز للآلهة الشمس والقمر
و التي استخدمت كثيرآ في النقوش التعبدية
كما تظهر العديد من الكتابات حولهما
في الوسط يظهر شكل هندسي يشبة كثيراً شكل المباخر الحجرية القديمة
• كتابات النقش :-
يحمل الرمز ( CIAS 35.91 )
مكتوب فيه ما يلي :
1- ن ك ل / ل ح ي ع ث ت / س ب أ ي ن
2- ل ش م س / أ ل هـ ت /
3- أ ب ب هـ ث / أ ث ت
4- ت ب ع م / و س م و / أ ل ت ن / أ غ ن
5- م / ح ج ن / ت ح ل ف ي / و ح د / و ت
6- ت ق ب ن / و س ع د هـ / ن ع م ت م /
7- ب ت ع م / ب ن
8- ص ب ح م ..
• ترجمة النقش كما يلي :-
صنع هذه اللوحه لحي عثت السبئي للآلهة الشمس (بإسم أو نيابة عن) أب بهث زوجة تبعم (واللوحة مقدمه) لقداسة الآلهة كغنيمة- قربان لها ووفاء بيمينهم الواحد ويطلبون من الآلهة منحهم النعم .. تبعم بن صباح ..
• توجد اللوحة في المتحف الوطني بصنعاء
تحمل الرقم يمن 386
#اليمن
صورة واحدة... وقصة قطعتين من اليمن القديم
هذه الصورة ليست مجرد لقطة لآثار يمنية قديمة، بل توثّق لحظة نادرة اجتمعت فيها قطعتان استثنائيتان من التراث اليمني في مشهد واحد؛ إحداهما بقيت في اليمن، والأخرى غادرت....
تظهر في الصورة مجموعة من الآثار البرونزية اليمنية القديمة، ويبرز بينها رأسان برونزيان، لكل واحد منهما قصة مختلفة.
فالقطعة التي يحملها الرجل هي رأس تمثال الملك ذمار علي يهبر، وهو من الأعمال البرونزية اليمنية القديمة المميزة، عُثر عليه في موقع النخلة الحمراء (النخلة)، في مديرية الحداء بمحافظة ذمار، اليمن، وهي المنطقة التي عُرفت قديمًا باسم يكلى التي للأسف لم تحظَ، حتى الآن، بدراسة وتنقيب علمي يتناسبان مع أهميتها.
أما الرأس الموضوع على الطاولة، فهو القطعة التي ارتبطت بقصة سياسية وتاريخية لافتة؛ فقد كان من الآثار التي قدمها الإمام يحيى حميد الدين هديةً إلى الملك البريطاني جورج السادس بمناسبة تتويجه في 11 ديسمبر/كانون الأول 1936.
وهكذا أصبحت قطعة أثرية خرجت من أرض اليمن في ثلاثينيات القرن العشرين، جزءًا من مجموعة المتحف البريطاني، بينما بقيت القطعة الأخرى في اليمن.
الصورة إذن لا توثق آثارًا فحسب؛ بل توثق أيضًا مرحلة من تاريخ التعامل مع آثار اليمن القديم، حين كانت القطع الأثرية تتحول إلى هدايا دبلوماسية وتغادر البلاد إلى مجموعات ومتاحف خارجها.
وربما يكون السؤال الأهم الذي تتركه لنا الصورة اليوم:
كم قطعة أخرى خرجت من مواقع اثرية قبل أن توثق؟ وكم من القصص التي ما زالت مدفونة تحت أرضها؟
#آثار_يمنية #اليمن_القديم #صورة_نادرة #غيمان
هذه الصورة ليست مجرد لقطة لآثار يمنية قديمة، بل توثّق لحظة نادرة اجتمعت فيها قطعتان استثنائيتان من التراث اليمني في مشهد واحد؛ إحداهما بقيت في اليمن، والأخرى غادرت....
تظهر في الصورة مجموعة من الآثار البرونزية اليمنية القديمة، ويبرز بينها رأسان برونزيان، لكل واحد منهما قصة مختلفة.
فالقطعة التي يحملها الرجل هي رأس تمثال الملك ذمار علي يهبر، وهو من الأعمال البرونزية اليمنية القديمة المميزة، عُثر عليه في موقع النخلة الحمراء (النخلة)، في مديرية الحداء بمحافظة ذمار، اليمن، وهي المنطقة التي عُرفت قديمًا باسم يكلى التي للأسف لم تحظَ، حتى الآن، بدراسة وتنقيب علمي يتناسبان مع أهميتها.
أما الرأس الموضوع على الطاولة، فهو القطعة التي ارتبطت بقصة سياسية وتاريخية لافتة؛ فقد كان من الآثار التي قدمها الإمام يحيى حميد الدين هديةً إلى الملك البريطاني جورج السادس بمناسبة تتويجه في 11 ديسمبر/كانون الأول 1936.
وهكذا أصبحت قطعة أثرية خرجت من أرض اليمن في ثلاثينيات القرن العشرين، جزءًا من مجموعة المتحف البريطاني، بينما بقيت القطعة الأخرى في اليمن.
الصورة إذن لا توثق آثارًا فحسب؛ بل توثق أيضًا مرحلة من تاريخ التعامل مع آثار اليمن القديم، حين كانت القطع الأثرية تتحول إلى هدايا دبلوماسية وتغادر البلاد إلى مجموعات ومتاحف خارجها.
وربما يكون السؤال الأهم الذي تتركه لنا الصورة اليوم:
كم قطعة أخرى خرجت من مواقع اثرية قبل أن توثق؟ وكم من القصص التي ما زالت مدفونة تحت أرضها؟
#آثار_يمنية #اليمن_القديم #صورة_نادرة #غيمان