#أحمد_الشامي
السياسي احمد الشامي رحل بعد 81 عاماً قضاها في خدمة اليمن سياسيا واجتماعيا قبل الثورة اليمنية 1962م وبعدها ، ويعد احد رجالات اليمن الكبار واحد الرموز التي لعبت دوراً هاماً وأساسيا في الحياة السياسية والأدبية والاجتماعية والرجل الذي كان محل احترام الجميع ومثار نقاش حول مراحله السياسية في فترة فاصلة من تاريخ اليمن الحديث ، حيث كان مقربا من الإمام يحي حميد الدين وابنه احمد وتربطهما علاقة مصاهرة ، وتولى العديد من المناسب السيادية في عهدهما.
ووفقاً لترجمته في كتبه فقد ولد الشامي في عام 1924م بالضالع مهاجر مع أسرته إلى صنعاء بعد احتلال الإنجليز عام 1928م وقد نشأ في صنعاء وتعلم في كتاتيبها وقد تنقل من قراءة النحو والبيان والتفسير والفقه الإسلامي بمسجد الفليحي بصنعاء إلى الالتحاق بأول مدرسة ثم انتشاؤها في اليمن بعد ان تأسست اول وزارة للمعارف تولاها سيف الإسلام عبدالله بن يحيى.
وقد تنقل الشامي في عدة مناصب من سكرتير لمجلس الوزراء عام 1367هـ الى قائم بالمفوضية اليمنية بالقاهرة عام 1375هـ ثم وزيراً في مجلس اتحاد الدول العربية (مصر وسوريا واليمن عام 1379هـ ثم وزيراً مفوضاً لليمن في لندن عام 1381هـ ، وإجمالا فقد تقلد الشامي في حياته عددا من المناصب خلال الفترة من 1942 وحتى العام 1974 م من بينها عضو المجلس الجمهوري خلال عامي 69 19 -1970وعدة مناصب وزارية ودبلوماسية في عدد من البلدان الأوروبية ليتفرغ بعدها للتأليف في مجالات الأدب والشعر والتاريخ .
ولعل ابرز منصب سياسي تسلمه الشامي هو توليه لمنصب وزير خارجية أثناء الحرب الأهلية من سنة 1382هـ الى أن قامت المصالحة الوطنية سنة 1969م وتنقل سفيراً لليمن في كل من لندن وباريس وسفيراً متجولاً إلى أن تقاعد سنة 1974م ليتفرغ للأدب والكتابة والتأليف. ورحل المؤرخ والأديب الشامي بعد أن أثرى المكتبة اليمنية بالعديد من المؤلفات في المجالات الأدبية والتاريخية من بينها" رياح التغيير في اليمن " ،"تاريخ اليمن الفكري الذي صدر في أربعة مجلدات " ،"شعراء اليمن
في الجاهلية والإسلام " من الأدب اليمني " ، "السوانح والبوارح " ، " قصة الأدب في اليمن " ، " مع الشعر المعاصر في اليمن" ، " المتنبي شاعر مكارم الأخلاق " .. كما أنتج الأديب الشامي زهاء تسعة دواوين شعرية كانت كلها من ارقى الدواوين الأدبية حسب شهادة العديد من الشعراء والأدباء الكبار.
شعرية أبرزها دواوين "من اليمن "،"النفس الأول"،"علالةالمغترب " ،" الحان الشوق " ، "حصاد العمر"،"مع العصافير في بروملي ،"أطياف"، "الياذة .. من صنعاء" ) وعدد من الأعمال المسرحية اشهرها محاكمه في جنةالشعراء . ويعد الشامي واحدا من اوائل كتاب القصيدة الحديثة من بين الأدباء في اليمن.. وخاض سجالات فكرية مع العديد من المفكرين العرب بينهم الدكتور طه حسين مدافعا عن رصيد اليمن الشعري في العصر الجاهلي الذي تجاهلة الدكتور حسين في مؤلفاته .
كما خاض سجالات نقدية مع الباحث محمد احمد العقيلي مدافعا عن يمنية الشاعرالقاسم بن علي بن هتيمل
السياسي احمد الشامي رحل بعد 81 عاماً قضاها في خدمة اليمن سياسيا واجتماعيا قبل الثورة اليمنية 1962م وبعدها ، ويعد احد رجالات اليمن الكبار واحد الرموز التي لعبت دوراً هاماً وأساسيا في الحياة السياسية والأدبية والاجتماعية والرجل الذي كان محل احترام الجميع ومثار نقاش حول مراحله السياسية في فترة فاصلة من تاريخ اليمن الحديث ، حيث كان مقربا من الإمام يحي حميد الدين وابنه احمد وتربطهما علاقة مصاهرة ، وتولى العديد من المناسب السيادية في عهدهما.
ووفقاً لترجمته في كتبه فقد ولد الشامي في عام 1924م بالضالع مهاجر مع أسرته إلى صنعاء بعد احتلال الإنجليز عام 1928م وقد نشأ في صنعاء وتعلم في كتاتيبها وقد تنقل من قراءة النحو والبيان والتفسير والفقه الإسلامي بمسجد الفليحي بصنعاء إلى الالتحاق بأول مدرسة ثم انتشاؤها في اليمن بعد ان تأسست اول وزارة للمعارف تولاها سيف الإسلام عبدالله بن يحيى.
وقد تنقل الشامي في عدة مناصب من سكرتير لمجلس الوزراء عام 1367هـ الى قائم بالمفوضية اليمنية بالقاهرة عام 1375هـ ثم وزيراً في مجلس اتحاد الدول العربية (مصر وسوريا واليمن عام 1379هـ ثم وزيراً مفوضاً لليمن في لندن عام 1381هـ ، وإجمالا فقد تقلد الشامي في حياته عددا من المناصب خلال الفترة من 1942 وحتى العام 1974 م من بينها عضو المجلس الجمهوري خلال عامي 69 19 -1970وعدة مناصب وزارية ودبلوماسية في عدد من البلدان الأوروبية ليتفرغ بعدها للتأليف في مجالات الأدب والشعر والتاريخ .
ولعل ابرز منصب سياسي تسلمه الشامي هو توليه لمنصب وزير خارجية أثناء الحرب الأهلية من سنة 1382هـ الى أن قامت المصالحة الوطنية سنة 1969م وتنقل سفيراً لليمن في كل من لندن وباريس وسفيراً متجولاً إلى أن تقاعد سنة 1974م ليتفرغ للأدب والكتابة والتأليف. ورحل المؤرخ والأديب الشامي بعد أن أثرى المكتبة اليمنية بالعديد من المؤلفات في المجالات الأدبية والتاريخية من بينها" رياح التغيير في اليمن " ،"تاريخ اليمن الفكري الذي صدر في أربعة مجلدات " ،"شعراء اليمن
في الجاهلية والإسلام " من الأدب اليمني " ، "السوانح والبوارح " ، " قصة الأدب في اليمن " ، " مع الشعر المعاصر في اليمن" ، " المتنبي شاعر مكارم الأخلاق " .. كما أنتج الأديب الشامي زهاء تسعة دواوين شعرية كانت كلها من ارقى الدواوين الأدبية حسب شهادة العديد من الشعراء والأدباء الكبار.
شعرية أبرزها دواوين "من اليمن "،"النفس الأول"،"علالةالمغترب " ،" الحان الشوق " ، "حصاد العمر"،"مع العصافير في بروملي ،"أطياف"، "الياذة .. من صنعاء" ) وعدد من الأعمال المسرحية اشهرها محاكمه في جنةالشعراء . ويعد الشامي واحدا من اوائل كتاب القصيدة الحديثة من بين الأدباء في اليمن.. وخاض سجالات فكرية مع العديد من المفكرين العرب بينهم الدكتور طه حسين مدافعا عن رصيد اليمن الشعري في العصر الجاهلي الذي تجاهلة الدكتور حسين في مؤلفاته .
كما خاض سجالات نقدية مع الباحث محمد احمد العقيلي مدافعا عن يمنية الشاعرالقاسم بن علي بن هتيمل
#أحمد_الشامي
صريح الكلمه قوي الموقف محب وراعي. لطلاب العلم وشخصيه من شخصيات الفكر والعلم والسياسه انه السيد العلامه المحقق الخطيب الاداري الوزير الصفي احمد بن محمد بن علي الشامي مولده في المسقاه وادي بنا محافظه اب في سنه 1343هجريه نشا وترعرع فيها التحق مدرسه دار السعيد ثم انتقل الى مدينه جبله واخذ في طلب العلم فاخذ على يد القاضي العلامه عبد الملك محمد مطهر الغشم. والعلامه محمد المصنف والعلامه حسين بن احمد المتوكل وغيرهم ثم انتقل الى مدينه صنعاء والتحق. بالجامع الكبير فاخذ على يد كبار تلك الحقبه منهم القاضي العلامه عبد الله الرقيحي والعلامه العزي البهلولي والقاضي العلامه محمد اسماعيل الرقيحي ثم التحق بالمدرسة العلميه التي اسسها في سنه 1344هجريه ودرس فيها حتى تخرجه من شعبه الغايه ثم التحق بسلك القضاء فقد تقلد رئاسه محكمه وصابين ثم محكمه النادره وبعدها في محكمه لواء البيضاء. ثم اصبح رئيسا لمحكمة الاستناف في محافظه اب ثم رئيسا لمحكمه الاستئناف في محافظه تعز لفتره طويله بعدها تفرغ للعمل السياسي اشترك في تاسيس حزب الحق مع كوكبه من العلماء والشخصيات الاجتماعيه والشباب وقد تم انتخابه رئيسا للحزب وشارك في كل فعاليات تلك الحقبه ثم عين وزيرا للاوقاف عند تشكيل الحكومه في مطلع التسعينات وبعدها عين في مجلس الشورى ولكنه التحق بالجامع الكبير وفتح عدت دروس في شتى العلوم ومن مولفات صاحب الترجمه 1 رحيق الازهار مختصر ثوفي رحمه الله في سنه 1434هجريه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
كتبه ؛؛
حافظ حسين الاعرج
صريح الكلمه قوي الموقف محب وراعي. لطلاب العلم وشخصيه من شخصيات الفكر والعلم والسياسه انه السيد العلامه المحقق الخطيب الاداري الوزير الصفي احمد بن محمد بن علي الشامي مولده في المسقاه وادي بنا محافظه اب في سنه 1343هجريه نشا وترعرع فيها التحق مدرسه دار السعيد ثم انتقل الى مدينه جبله واخذ في طلب العلم فاخذ على يد القاضي العلامه عبد الملك محمد مطهر الغشم. والعلامه محمد المصنف والعلامه حسين بن احمد المتوكل وغيرهم ثم انتقل الى مدينه صنعاء والتحق. بالجامع الكبير فاخذ على يد كبار تلك الحقبه منهم القاضي العلامه عبد الله الرقيحي والعلامه العزي البهلولي والقاضي العلامه محمد اسماعيل الرقيحي ثم التحق بالمدرسة العلميه التي اسسها في سنه 1344هجريه ودرس فيها حتى تخرجه من شعبه الغايه ثم التحق بسلك القضاء فقد تقلد رئاسه محكمه وصابين ثم محكمه النادره وبعدها في محكمه لواء البيضاء. ثم اصبح رئيسا لمحكمة الاستناف في محافظه اب ثم رئيسا لمحكمه الاستئناف في محافظه تعز لفتره طويله بعدها تفرغ للعمل السياسي اشترك في تاسيس حزب الحق مع كوكبه من العلماء والشخصيات الاجتماعيه والشباب وقد تم انتخابه رئيسا للحزب وشارك في كل فعاليات تلك الحقبه ثم عين وزيرا للاوقاف عند تشكيل الحكومه في مطلع التسعينات وبعدها عين في مجلس الشورى ولكنه التحق بالجامع الكبير وفتح عدت دروس في شتى العلوم ومن مولفات صاحب الترجمه 1 رحيق الازهار مختصر ثوفي رحمه الله في سنه 1434هجريه تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
كتبه ؛؛
حافظ حسين الاعرج
#أحمد_الشامي
طالما شدتني كتاباته الرائعه بذالك السرد التاريخي السلس الذي لا يملِِ.ِ.ِِ. شخصية مرموقه كان يسميه أهل حارته بن العامل وسمي ايضا بن الفليحي هامة وطنية كبرى اديب وعالم مؤرخ وسياسي وشاعر مفلق احد رجالات القرن الرابع عشر انه السيد صفي الإسلام احمد محمد بن احمد الشامي ولد بالضالع سنة 1342هجري 1924ميلادي ثم انتقل إلى صنعا بعدما توفي والده ودرس على يد سيدنا محمد النعماني في مدرسة الفليحي بيت مطهر حاليا ثم التحق با المدرسة العلمية بعد دروس الفقه والنحو وغيرها في مسجد الفليحي كان احد رواد مجلس المفتي زباره وأبيه في العلم والسياسة واحد رواد منتدى شاعر اليمن بلا منازع عبد الكريم الأمير في الفكر والأدب ِاتصل بالثوار وهرب إلى عدن ثم اختلف معهم وعاد صنعا ثم عاد إليها سعيا لاعادة بن الامام ابراهيم ولم يفلح وحين قدم الفضيل الورتلاني إلى صنعا تأثر به في تأسيس الدستور ومناهضة حكم الإمام يحي (اطلع على كتاب رياح التغيير في اليمن للمترجم له ) وقد سجن في احد سجون حجة سجن نافع لمدة خمس أعوام ثم عفي عنه .ولقد تقلد عدة مناصب في عهد الإمام احمد منها سكرتير أول في المفوضية اليمنية في القاهرة .ثم وزير في مجلس اتحاد الدول العربية عام 1378 هجري 1958ميلادي ثم وزيرا مفوضالليمن في لندن عام 1381 .1961ميلادي وبعد الجمهورية أعلن صاحب الترجمة معارضته من لندن وتولى وزارة الخارجية للحكومة التي أعلنها الملكيين من لندن ثم تمت المصالحة بين الجمهوريين والملكيين سنة 1970 فعاد إلى صنعاء وعين عضوا في المجلس الجمهوري ثم عين سفيرا في لندن ثم سفيرا في باريس سنة 1973 ميلادي ثم تقاعد عن العمل وتفرغ للكتابة والتأليف تعرض لمحاولة اغتيال في بيروت سنة1975 ميلادي فاصيب برصاصة في صدغه الايمن ونجا منها ومن مؤلفات المترجم له 1 من اليمن دار 2الحان الشوق ط 3 حصاد العمر .ط 4علاله المغترب م 5 أطياف شهر 6 مع العصافير شعر ط 7 الياذه من صنعا ط 8 الموودات شعر م 9 مصارع الأحرار مسرحية م 10 محكمة في جنة الشعر م1 قصة الادب في اليمن ط 12 من الادب اليمني. ط13 مع الشعر المعاصر في اليمن ط 14 المتنبي شاعر مكارم الأخلاق ط 15 السواح والبوارح مجلدين ط16 أمام اليمن احمد حميد الدين ط 17 بنات الخمسين ط18 النفس الأول شعر ط 19 دامغة الدوامغ قصيدة طويلة ط20 جناية الأكوع على ذاخاير الهمداني ط21 معجم شعرا اليمن ط22 تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي اربع مجلدات1986 طبع 24 ذكريات الشامي في ثلاثة مجلدات ط 25 نفحات ولقحات ط 26 رياح التغيير في اليمن ط 27 تحقيق ديوان الحسن بن جابر الهبل رحمه الله المتوفي في القرن الحادي عشر الهجري وقد أصيب اديبنا الكبيربفقدان الذاكرة في آخر ايامه. وخرج من داره وضيع طريق العودة ومات في ثلوج لندن ودفن في صنعا عام 1426 هجري 2005ميلادي تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته ِ.
ترجم له ؛
حافظ حسين #الاعرج
طالما شدتني كتاباته الرائعه بذالك السرد التاريخي السلس الذي لا يملِِ.ِ.ِِ. شخصية مرموقه كان يسميه أهل حارته بن العامل وسمي ايضا بن الفليحي هامة وطنية كبرى اديب وعالم مؤرخ وسياسي وشاعر مفلق احد رجالات القرن الرابع عشر انه السيد صفي الإسلام احمد محمد بن احمد الشامي ولد بالضالع سنة 1342هجري 1924ميلادي ثم انتقل إلى صنعا بعدما توفي والده ودرس على يد سيدنا محمد النعماني في مدرسة الفليحي بيت مطهر حاليا ثم التحق با المدرسة العلمية بعد دروس الفقه والنحو وغيرها في مسجد الفليحي كان احد رواد مجلس المفتي زباره وأبيه في العلم والسياسة واحد رواد منتدى شاعر اليمن بلا منازع عبد الكريم الأمير في الفكر والأدب ِاتصل بالثوار وهرب إلى عدن ثم اختلف معهم وعاد صنعا ثم عاد إليها سعيا لاعادة بن الامام ابراهيم ولم يفلح وحين قدم الفضيل الورتلاني إلى صنعا تأثر به في تأسيس الدستور ومناهضة حكم الإمام يحي (اطلع على كتاب رياح التغيير في اليمن للمترجم له ) وقد سجن في احد سجون حجة سجن نافع لمدة خمس أعوام ثم عفي عنه .ولقد تقلد عدة مناصب في عهد الإمام احمد منها سكرتير أول في المفوضية اليمنية في القاهرة .ثم وزير في مجلس اتحاد الدول العربية عام 1378 هجري 1958ميلادي ثم وزيرا مفوضالليمن في لندن عام 1381 .1961ميلادي وبعد الجمهورية أعلن صاحب الترجمة معارضته من لندن وتولى وزارة الخارجية للحكومة التي أعلنها الملكيين من لندن ثم تمت المصالحة بين الجمهوريين والملكيين سنة 1970 فعاد إلى صنعاء وعين عضوا في المجلس الجمهوري ثم عين سفيرا في لندن ثم سفيرا في باريس سنة 1973 ميلادي ثم تقاعد عن العمل وتفرغ للكتابة والتأليف تعرض لمحاولة اغتيال في بيروت سنة1975 ميلادي فاصيب برصاصة في صدغه الايمن ونجا منها ومن مؤلفات المترجم له 1 من اليمن دار 2الحان الشوق ط 3 حصاد العمر .ط 4علاله المغترب م 5 أطياف شهر 6 مع العصافير شعر ط 7 الياذه من صنعا ط 8 الموودات شعر م 9 مصارع الأحرار مسرحية م 10 محكمة في جنة الشعر م1 قصة الادب في اليمن ط 12 من الادب اليمني. ط13 مع الشعر المعاصر في اليمن ط 14 المتنبي شاعر مكارم الأخلاق ط 15 السواح والبوارح مجلدين ط16 أمام اليمن احمد حميد الدين ط 17 بنات الخمسين ط18 النفس الأول شعر ط 19 دامغة الدوامغ قصيدة طويلة ط20 جناية الأكوع على ذاخاير الهمداني ط21 معجم شعرا اليمن ط22 تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي اربع مجلدات1986 طبع 24 ذكريات الشامي في ثلاثة مجلدات ط 25 نفحات ولقحات ط 26 رياح التغيير في اليمن ط 27 تحقيق ديوان الحسن بن جابر الهبل رحمه الله المتوفي في القرن الحادي عشر الهجري وقد أصيب اديبنا الكبيربفقدان الذاكرة في آخر ايامه. وخرج من داره وضيع طريق العودة ومات في ثلوج لندن ودفن في صنعا عام 1426 هجري 2005ميلادي تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته ِ.
ترجم له ؛
حافظ حسين #الاعرج
#أحمد_الشامي
اليمن تعتبر من الدول الرئده في جميع الفنون العلميه والأدبية على مرحل التاريخ القديم والمعاصر ونحن مع شخصيه من تلك القامات والهامات. العلميه والفكريه انه السيد العلامة صفي الدين أحمد بن هاشم بن محمد بن عبدالرحمن بن هاشم بن محمد بن هاشم بن يحيى بن أحمد بن علي الشامي من مواليد مدينة شهارة معقل. العلم والعلماء عام ١٣٤٩هـ الموافق ۱۹۳۱م نشا وترعرع في كنف ابيه واخذ في تعلم القرآن وعلومه ِ...
أما قضاؤه وأحكامه فحدث ولا حرج فيكفي أن أحكامه بالكامل قد تم تأييدها من المحكمة العليا ولم ينقض له حكم.
ويكفي لمعرفة زهده ونزاهته أن أهل الجوف والذين لم ينضووا تحت لواء الدولة حتى وقت قريب قد أشادوا بعدله وارتضوا أحكامه رغم أنهم لم
يقبلوا بحاكم قبله.
وكذا كان الحال في بلاد وصاب وعتمة حيث خرج الأهالي للمطالبة بعودته إلى المحكمة والناس هم معيار الحاكم الحقيقي والمحدث عن عدله
ونزاهته.
السيد العلامة أحمد بن هاشم الشامي ومن المعلوم أن الإمام أحمد كان دقيقاً ولا يعطي الألقاب جزافاً فقد أعطى للوالد السيد أحمد بن هاشم الشامي صفة العلامة وهي صيغة مبالغة ولا يعطيها إلا لمن يعلم ببلوغه مرحلة الاجتهاد وقد بلغها وهو في أوج شبابه.
المناصب التي تولاها أثناء حياته:
۱. مدرساً بمدرسة شهارة العلمية في عام ١٣٦٩هـ .
٢. ثم مساعداً وكاتبا لعامل شهارة والده السيد العلامة هاشم الشامي في عام
١٣٧٤هـ.
٣. ثم عاملاً لأوقاف الشرفين في عام ۱۳۷۹هـ.
٤. ثم عاملاً لناحية كشر في لواء حجة في عام ١٣٨٣هـ. ه. ثم عاملاً لناحية الجميمة لواء حجة في عام ١٣٨٤هـ. ٦ . ثم عاملاً لناحية كحلان الشرف لواء حجة في عام ١٣٨٦هـ . ثم عاملاً لناحية كشر لواء حجة للمرة الثانية في عام ١٣٨٨هـ.
.. ثم عضواً في مجلس الشورى بعد قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وذلك
في عام ١٣٩١هـ.
۹ . ثم حاكماً لناحية عتمة في عام ١٣٩٧هـ.
١٠ ثم حاكماً لبلاد الروس وبني بهلول في عام ١٤٠٢هـ.
١١. ثم رئيساً لمحكمة الجوف الإبتدائية في عام ١٤٠٤هـ.
١٢ ثم رئيساً لمحكمة وصاب العالي بذمار في عام ١٤٠٨هـ. ١٣. ثم عضواً في الشعبة الشخصية بذمار في عام ١٤١٦هـ.
١٤. ثم عضواً في الشعبة الجزائية بذمار في عام ١٤١٩هـ.
روائع المراح
وقد تمت معادلة شهاداته العلمية وإجازاته بالشهادة الجامعية الأزهرية في
مواد الدين واللغة العربية في عام ۱۹۷۱م.
كان لوالده السيد العلامة هاشم بن محمد الشامى الفضل الكبير في تربيته ودراسته وقد قرأ في الكتاب - المدرسة أنذاك - القرآن الكريم تلاوة
وتجويداً وشطراً في النحو والفقه والعبادات على أيدي ثلة من العلماء أحمد الخدري بن الأجلاء والأساتذة الفضلاء أمثال الأستاذ عبد الله والأستاذ محمد بن حسن صبح والعلامة محمد بن علي المنصور ثم تابع دراسته في المدرسة العلمية بشهارة التي أمر الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين ببنائها على أيدي جماعة من العلماء الأفاضل كالعلامة يحيى بن يحيى الأشول والعلامة يحيى بن لطف الفسيل والعلامة أحمد بن ناصر الخولاني والعلامة علي بن الحسن الشرفي وغيرهم والعلامة أحمد بن علي الأنسي حاكم شهارة آنذاك والعلامة زيد بن علي الأنسي والعلامة حسن بن الأكوع والعلامة محمد بن القاسم الوجيه وكان من ضمن ما تلقوه من العلوم في العربية والفقه وأصول الدين وغيرها كتب كثيرة منها كتاب قواعد الإعراب ومغني اللبيب وشرح ابن عقيل وحواشيه للخضري والفاكهي وقطر الندى وبل الصدى لابن هشام وشرح الاجرومية والدقائق المحكمة متن الجزرية وكذا الكشاف للزمخشري في تفسير القرآن والإتقان في علوم القرآن للسيوطي وكنز الرشاد وتصفية القلوب للإمام يحيى بن حمزة وسبل السلام لابن الأمير وكتاب الأساس في التوحيد للإمام القاسم بن محمد والتاج المذهب للعنسي وشرح الأزهار للمرتضى مع شرحه لابن مفتا وكافل ابن لقمان وكافل الطبري في أصول الفقه والثلاثين المسألة في أصول الدين للرصاص والروض النظير والترغيب والترهيب للمنذري والشرح الصغير في علم المعاني والبيان والبديع وجوهرة الفرائض للناظري ورياض الصالحين وأمالي المرشد بالله وغيرها من الكتب القيمة والرائعة التي تدل على سعة المادة العلمية التي كانت تعطى للدارسين آنذاك،ِ..) قلت وقد عرضت الترجمة للقاضي العلامه محمد محسن الرقيحي عفاه الله وامده بالصحه والسلامه انه عرف صاحب الترجمة معرفة محققه وقد اشاد بعلمه ودماثة اخلاقه الرفيعه وزهده واخلاصه وغزاره علمه ودقه احكامه ) وقد توفي صاحب الترجمه في سنه 1423هجريه مصدر سيرته من حفيده وايضا من القاضي العلامه امام الجامع المقدس بصنعاء محمد محسن الرقيحي حفظه الله ِ
كتبه ؛
حافظ حسين محمد الاعرج
اليمن تعتبر من الدول الرئده في جميع الفنون العلميه والأدبية على مرحل التاريخ القديم والمعاصر ونحن مع شخصيه من تلك القامات والهامات. العلميه والفكريه انه السيد العلامة صفي الدين أحمد بن هاشم بن محمد بن عبدالرحمن بن هاشم بن محمد بن هاشم بن يحيى بن أحمد بن علي الشامي من مواليد مدينة شهارة معقل. العلم والعلماء عام ١٣٤٩هـ الموافق ۱۹۳۱م نشا وترعرع في كنف ابيه واخذ في تعلم القرآن وعلومه ِ...
أما قضاؤه وأحكامه فحدث ولا حرج فيكفي أن أحكامه بالكامل قد تم تأييدها من المحكمة العليا ولم ينقض له حكم.
ويكفي لمعرفة زهده ونزاهته أن أهل الجوف والذين لم ينضووا تحت لواء الدولة حتى وقت قريب قد أشادوا بعدله وارتضوا أحكامه رغم أنهم لم
يقبلوا بحاكم قبله.
وكذا كان الحال في بلاد وصاب وعتمة حيث خرج الأهالي للمطالبة بعودته إلى المحكمة والناس هم معيار الحاكم الحقيقي والمحدث عن عدله
ونزاهته.
السيد العلامة أحمد بن هاشم الشامي ومن المعلوم أن الإمام أحمد كان دقيقاً ولا يعطي الألقاب جزافاً فقد أعطى للوالد السيد أحمد بن هاشم الشامي صفة العلامة وهي صيغة مبالغة ولا يعطيها إلا لمن يعلم ببلوغه مرحلة الاجتهاد وقد بلغها وهو في أوج شبابه.
المناصب التي تولاها أثناء حياته:
۱. مدرساً بمدرسة شهارة العلمية في عام ١٣٦٩هـ .
٢. ثم مساعداً وكاتبا لعامل شهارة والده السيد العلامة هاشم الشامي في عام
١٣٧٤هـ.
٣. ثم عاملاً لأوقاف الشرفين في عام ۱۳۷۹هـ.
٤. ثم عاملاً لناحية كشر في لواء حجة في عام ١٣٨٣هـ. ه. ثم عاملاً لناحية الجميمة لواء حجة في عام ١٣٨٤هـ. ٦ . ثم عاملاً لناحية كحلان الشرف لواء حجة في عام ١٣٨٦هـ . ثم عاملاً لناحية كشر لواء حجة للمرة الثانية في عام ١٣٨٨هـ.
.. ثم عضواً في مجلس الشورى بعد قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وذلك
في عام ١٣٩١هـ.
۹ . ثم حاكماً لناحية عتمة في عام ١٣٩٧هـ.
١٠ ثم حاكماً لبلاد الروس وبني بهلول في عام ١٤٠٢هـ.
١١. ثم رئيساً لمحكمة الجوف الإبتدائية في عام ١٤٠٤هـ.
١٢ ثم رئيساً لمحكمة وصاب العالي بذمار في عام ١٤٠٨هـ. ١٣. ثم عضواً في الشعبة الشخصية بذمار في عام ١٤١٦هـ.
١٤. ثم عضواً في الشعبة الجزائية بذمار في عام ١٤١٩هـ.
روائع المراح
وقد تمت معادلة شهاداته العلمية وإجازاته بالشهادة الجامعية الأزهرية في
مواد الدين واللغة العربية في عام ۱۹۷۱م.
كان لوالده السيد العلامة هاشم بن محمد الشامى الفضل الكبير في تربيته ودراسته وقد قرأ في الكتاب - المدرسة أنذاك - القرآن الكريم تلاوة
وتجويداً وشطراً في النحو والفقه والعبادات على أيدي ثلة من العلماء أحمد الخدري بن الأجلاء والأساتذة الفضلاء أمثال الأستاذ عبد الله والأستاذ محمد بن حسن صبح والعلامة محمد بن علي المنصور ثم تابع دراسته في المدرسة العلمية بشهارة التي أمر الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين ببنائها على أيدي جماعة من العلماء الأفاضل كالعلامة يحيى بن يحيى الأشول والعلامة يحيى بن لطف الفسيل والعلامة أحمد بن ناصر الخولاني والعلامة علي بن الحسن الشرفي وغيرهم والعلامة أحمد بن علي الأنسي حاكم شهارة آنذاك والعلامة زيد بن علي الأنسي والعلامة حسن بن الأكوع والعلامة محمد بن القاسم الوجيه وكان من ضمن ما تلقوه من العلوم في العربية والفقه وأصول الدين وغيرها كتب كثيرة منها كتاب قواعد الإعراب ومغني اللبيب وشرح ابن عقيل وحواشيه للخضري والفاكهي وقطر الندى وبل الصدى لابن هشام وشرح الاجرومية والدقائق المحكمة متن الجزرية وكذا الكشاف للزمخشري في تفسير القرآن والإتقان في علوم القرآن للسيوطي وكنز الرشاد وتصفية القلوب للإمام يحيى بن حمزة وسبل السلام لابن الأمير وكتاب الأساس في التوحيد للإمام القاسم بن محمد والتاج المذهب للعنسي وشرح الأزهار للمرتضى مع شرحه لابن مفتا وكافل ابن لقمان وكافل الطبري في أصول الفقه والثلاثين المسألة في أصول الدين للرصاص والروض النظير والترغيب والترهيب للمنذري والشرح الصغير في علم المعاني والبيان والبديع وجوهرة الفرائض للناظري ورياض الصالحين وأمالي المرشد بالله وغيرها من الكتب القيمة والرائعة التي تدل على سعة المادة العلمية التي كانت تعطى للدارسين آنذاك،ِ..) قلت وقد عرضت الترجمة للقاضي العلامه محمد محسن الرقيحي عفاه الله وامده بالصحه والسلامه انه عرف صاحب الترجمة معرفة محققه وقد اشاد بعلمه ودماثة اخلاقه الرفيعه وزهده واخلاصه وغزاره علمه ودقه احكامه ) وقد توفي صاحب الترجمه في سنه 1423هجريه مصدر سيرته من حفيده وايضا من القاضي العلامه امام الجامع المقدس بصنعاء محمد محسن الرقيحي حفظه الله ِ
كتبه ؛
حافظ حسين محمد الاعرج
#أحمد_الشامي
طالما شدتني كتاباته الرائعة بذالك السرد التاريخي السلس الذي لا يملِِ.ِ.ِِ. شخصية مرموقه كان يسميه أهل حارته بن العامل وسمي ايضا بن الفليحي هامة وطنية كبرى . أديب وعالم مؤرخ وسياسي وشاعر مفلق أحد رجالات القرن الرابع عشر إنه . أحمد محمد بن أحمد #الشامي
ولد ب #الضالع سنة 1342هجرية 1924ميلادية ثم انتقل إلى #صنعاء بعدما توفي والده ودرس على يد سيدنا محمد #النعماني في مدرسة الفليحي بيت مطهر حاليا ثم التحق ب المدرسة العلمية بعد دروس الفقه والنحو وغيرها في مسجد الفليحي كان أحد رواد مجلس المفتي #زباره وأبيه في العلم والسياسة واحد رواد منتدى شاعر اليمن بلا منازع عبد الكريم #الأمير في الفكر والأدب ِاتصل بالثوار وهرب إلى #عدن ثم اختلف معهم وعاد إلى #صنعاءثم عاد إليها سعيا لاعادة بن الامام إبراهيم ولم يفلح وحين قدم #الفضيل_الورتلاني إلى صنعاء تأثر به في تأسيس الدستور ومناهضة حكم الإمام يحي( اطلع على كتاب رياح التغيير في اليمن للمترجم له ) وقد سُجن في أحد سجون #حجة ( سجن نافع ) لمدة خمسة أعوام ثم عفي عنه .ولقد تقلد عدة مناصب في عهد #الإمام_أحمد منها سكرتير أول في المفوضية اليمنية في #القاهرة .ثم #وزير في مجلس اتحاد الدول العربية عام 1378 هجرية 1958ميلادية
ثم وزيرا مفوضا لليمن في #لندن عام 1381 .1961ميلادية وبعد الجمهورية أعلن صاحب الترجمة معارضته من #لندن وتولى وزارة #الخارجية للحكومة التي أعلنها #الملكيين من لندن ثم تمت المصالحة بين الجمهوريين والملكيين سنة 1970ميلادية
فعاد إلى #صنعاء وعين عضوا في المجلس #الجمهوري ثم عين سفيرا في #لندن ثم سفيرا في #باريس سنة 1973 ميلادي
ثم تقاعد عن العمل وتفرغ للكتابة والتأليف تعرض لمحاولة اغتيال في بيروت سنة1975 ميلادية فاصيب برصاصة في صدغه الأيمن ونجا منها
ومن مؤلفات المترجم له
1 / من اليمن دار
2 / ألحان الشوق مطبوع
3 / حصاد العمر مطبوع
4 / علالة المغترب
/ 5 أطياف شهر
6 / مع العصافير شعر مطبوع
7 / الياذه من صنعا مطبوع
8 / الموودات شعر مطبوع
9 / مصارع الأحرار مسرحية م
10 / محكمة في جنة الشعر مطبوع
11/ قصة الأدب في اليمن مطبوع
12 / من الأدب اليمني . مطبوع
13 / مع الشعر المعاصر في اليمن مطبوع
14/ المتنبي شاعر مكارم الأخلاق مطبوع
15 / السواح والبوارح مجلدين مطبوع
16 / إمام اليمن أحمد حميد الدين مطبوع
17 / بنات الخمسين مطبوع
18/ النفس الأول شعر مطبوع
19 / دامغة الدوامغ قصيدة طويلة مطبوع
20 / جناية الأكوع على ذاخاير الهمداني مطبوع
21 / معجم شعرء اليمن مطبوع
22/ تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي أربع مجلدات مطبوع
23/ ذكريات الشامي في ثلاثة مجلدات مطبوع
24 / نفحات ولقحات مطبوع
25 / رياح التغيير في اليمن مطبوع
26 / تحقيق ديوان الحسن بن جابر الهبل رحمه الله المتوفي في القرن الحادي عشر الهجري.
وقد أصيب أديبنا الكبيربفقدان الذاكرة في آخر أيامه.
وخرج من داره وضيع طريق العودة ومات في ثلوج #لندن
ودفن في #صنعاء عام 1426 هجرية 2005ميلادية تغشاه الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
طالما شدتني كتاباته الرائعة بذالك السرد التاريخي السلس الذي لا يملِِ.ِ.ِِ. شخصية مرموقه كان يسميه أهل حارته بن العامل وسمي ايضا بن الفليحي هامة وطنية كبرى . أديب وعالم مؤرخ وسياسي وشاعر مفلق أحد رجالات القرن الرابع عشر إنه . أحمد محمد بن أحمد #الشامي
ولد ب #الضالع سنة 1342هجرية 1924ميلادية ثم انتقل إلى #صنعاء بعدما توفي والده ودرس على يد سيدنا محمد #النعماني في مدرسة الفليحي بيت مطهر حاليا ثم التحق ب المدرسة العلمية بعد دروس الفقه والنحو وغيرها في مسجد الفليحي كان أحد رواد مجلس المفتي #زباره وأبيه في العلم والسياسة واحد رواد منتدى شاعر اليمن بلا منازع عبد الكريم #الأمير في الفكر والأدب ِاتصل بالثوار وهرب إلى #عدن ثم اختلف معهم وعاد إلى #صنعاءثم عاد إليها سعيا لاعادة بن الامام إبراهيم ولم يفلح وحين قدم #الفضيل_الورتلاني إلى صنعاء تأثر به في تأسيس الدستور ومناهضة حكم الإمام يحي( اطلع على كتاب رياح التغيير في اليمن للمترجم له ) وقد سُجن في أحد سجون #حجة ( سجن نافع ) لمدة خمسة أعوام ثم عفي عنه .ولقد تقلد عدة مناصب في عهد #الإمام_أحمد منها سكرتير أول في المفوضية اليمنية في #القاهرة .ثم #وزير في مجلس اتحاد الدول العربية عام 1378 هجرية 1958ميلادية
ثم وزيرا مفوضا لليمن في #لندن عام 1381 .1961ميلادية وبعد الجمهورية أعلن صاحب الترجمة معارضته من #لندن وتولى وزارة #الخارجية للحكومة التي أعلنها #الملكيين من لندن ثم تمت المصالحة بين الجمهوريين والملكيين سنة 1970ميلادية
فعاد إلى #صنعاء وعين عضوا في المجلس #الجمهوري ثم عين سفيرا في #لندن ثم سفيرا في #باريس سنة 1973 ميلادي
ثم تقاعد عن العمل وتفرغ للكتابة والتأليف تعرض لمحاولة اغتيال في بيروت سنة1975 ميلادية فاصيب برصاصة في صدغه الأيمن ونجا منها
ومن مؤلفات المترجم له
1 / من اليمن دار
2 / ألحان الشوق مطبوع
3 / حصاد العمر مطبوع
4 / علالة المغترب
/ 5 أطياف شهر
6 / مع العصافير شعر مطبوع
7 / الياذه من صنعا مطبوع
8 / الموودات شعر مطبوع
9 / مصارع الأحرار مسرحية م
10 / محكمة في جنة الشعر مطبوع
11/ قصة الأدب في اليمن مطبوع
12 / من الأدب اليمني . مطبوع
13 / مع الشعر المعاصر في اليمن مطبوع
14/ المتنبي شاعر مكارم الأخلاق مطبوع
15 / السواح والبوارح مجلدين مطبوع
16 / إمام اليمن أحمد حميد الدين مطبوع
17 / بنات الخمسين مطبوع
18/ النفس الأول شعر مطبوع
19 / دامغة الدوامغ قصيدة طويلة مطبوع
20 / جناية الأكوع على ذاخاير الهمداني مطبوع
21 / معجم شعرء اليمن مطبوع
22/ تاريخ اليمن الفكري في العصر العباسي أربع مجلدات مطبوع
23/ ذكريات الشامي في ثلاثة مجلدات مطبوع
24 / نفحات ولقحات مطبوع
25 / رياح التغيير في اليمن مطبوع
26 / تحقيق ديوان الحسن بن جابر الهبل رحمه الله المتوفي في القرن الحادي عشر الهجري.
وقد أصيب أديبنا الكبيربفقدان الذاكرة في آخر أيامه.
وخرج من داره وضيع طريق العودة ومات في ثلوج #لندن
ودفن في #صنعاء عام 1426 هجرية 2005ميلادية تغشاه الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج