اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ساحر صنعاء عبدالله #الحظرد وكتابه الغريب #العزيف
فن الرسم للمخلوقات الشيطانية فيه محير جدا
السلام عليكم.. لقد روأدني موضوع غريب .. عن قصة شيقه جدا .. كتاب العزيف..عُرف الكتاب بأخطر كتب العالم .. حيث كان يمتلئ بالغرابه و الجدل . فما قصة هذا الكتاب؟. هو كتاب خيالي ذكره كاتب الرعب الأمريكي لافكرافت في عدد من قصصه.ولقد ألف الكتاب شاعر عربي من صنعاء اسمه عبد الله الحظرد وكان يعرف أيضا باسم العربي المجنون. ويتحدث الكتاب عن الكيانات القديمة وتاريخهم وكيفية الاتصال معهم واستحضارهم..دعى لافكرافت أن الاسم نيكرونوميكون قد أتى إليه في حلم وأرجع معناه إلى اللغة الإغريقية وتعني صورة عن قانون الموتى. إلا وأنه عند تقسيم الكلمة Necronomicon إلى عدة أقسام وإرجاع الكلمات إلى جذورها، يأخذ اسم الكتاب أكثر من شكل مثل:
كتاب الموتى.
كتاب أسماء الموتى.
كتاب قوانين الموتى.
كتاب دراسة الموتى أو تصنيف الموتى.
ويروى ان الغلاف الخارجى للكتاب مصنوع من جلد الموتى.!

ذكر لافكرافت أن الكتاب الأصلي - الذي كتبه الحظرد - كان اسمه العزيف وأرجع لافكرافت معناها إلى الأصوات التي تصدر ليلا من الحشرات والتي كان يعتقد العرب أنها أصوات الجن والشياطين. ويقال أن الكتاب يقع في سبعة اجزاء وعدد صفحاته 900 صفحة.
تمت ترجمة الكتاب إلى الإغريقية بواسطة ثيودور فيلاتاس وأخذ اسم نيكرونوميكون من وقتها. ولقد تم إحراق هذه النسخة (بعد محاولات من قبل البعض لعمل أشياء مريعة) بواسطة البطريك مايكل الأول في عام 1050. بعدها تمت ترجمة الكتاب من الإغريقية إلى اللغة اللاتينية بواسطة أولاس ورمياس ويبدو أن خبر الكتاب وصله أثناء عمله بمحاكم التفتيش للمور (سكان إسبانيا ذوو الأصول العربية)

إلا أن البابا كركوري التاسع منع الكتاب وأمر بإحراق النسختين الإغريقية واللاتينية في عام 1232
. ويذكر لافكرافت أن النسخة اللاتينية ظهرت مجددا في القرن 15 في ألمانيا والقرن 17 في إسبانيا وظهرت النسخة الإغريقية في القرن 16 في إيطاليا. ويعتقد أن الساحر" جون دي"
قام بترجمة الكتاب إلى اللغة الإنكليزية إلا أن لافكرافت قال أن الكتاب لم يطبع أبدا. ويزعم البعض أن هناك نسخة وحيدة متبقية في مكتبة الفاتيكان.
أما النسخة المكتوبة باللغة العربية فقد اختفت تماما من الوجود في الوقت الذي منعت فيه النسخة الإغريقية من الكتاب،
حيث بحث عنه إدريس شاه في جميع المكتبات العربية والهندية ولم يجد له أثرا. ويذكر لافكرافت أن النسخة العربية من الكتاب ظهرت في القرن العشرين بسان فرانسيسكو إلا أنها أحرقت فيما بعد.
ويقال بأن الكتاب ترجم إلى اللغة العبرية على الأرجح في عام 1664 بواسطة ناثان غزة وسمي ب(سيفر هاشاري حاداث) أي كتاب بوابات المعرفة...
فإن الحظرد كان مهتما بمعرفة الماضي، إن الكتاب هو عبارة عن كتاب تاريخ وليس سحر كما يُعتقد، حيث يتحدث الكتاب عن الحضارات والكيانات القديمة، حيث تم تفصيل العديد من الأحداث التي تم التلميح لها في كتاب إينوخ وبعض الأساطير القديمة. وأعتقد الحظرد بأن هناك أجناس أخرى سكنت الأرض قبل الإنسان وأن المعرفة البشرية انتقلت للبشر من أجناس تعيش خارج هذه الأرض ومن وراء هذا العالم، وظن بأنه اتصل بالكيانات القديمة عن طريق السحر وحذر من أنهم قادمون لاسترجاع كوكب الأرض من البشر.
إدعى الحظرد أن الكيانات القديمة تعيش في ما وراء هذا العالم وأنها كانت تريد الاتصال بالأرض بأي طريقة ممكنة للوصول إليها والسيطرة عليها، وقد استطاعوا أن يتقمصوا شكل وجسم الإنسان وأن يعيشوا بين بني البشر وأن يتزوجوا منهم ليكاثروا نسلهم على هذه الأرض.
ويتم ذكر تلميحات كهذه في سفر التكوين وخاصة في قسم العمالقة. ويتم تفسير وتفصيل القصة أكثر في كتاب إينوخ. حيث يذكر الكتابان أن مجموعة من الملائكة قد أُرسلو ليعتنوا ويهتموا بكوكب الأرض، وأن بعضا من هؤلاء الملائكة قد عشقوا بنات الإنسان. فهبط 20 منهم إلى الأرض وتزوجوا من الانسيات وأنجبوا منهم، ولكن ذريتهم عاثت فسادا في الأرض، ويذكر سفر التكوين أن الفيضان الذي حدث ما هو إلا لتطهير وغسل الأرض من هذه الذرية.و كان يروي في بعض الاوقات ان في رجوع الحظرد الي صنعاء .. حدث قتال بينه و بين مخلوق غريب جدا .. حيث انه ظهر من عدم و فتك الحظرد و اختفي و لم يعد له وجود ابدا .. و كان ذلك امام الالف من الناس ..حيث كانوا شاهدوا بأم اعينهم ان هذا حدث ..
ولقد ظل كتاب العزيف من الكتب الغامضة، فلافكرافت يصر على أن الكتاب هو محض خيال لا أكثر، ويرى البعض الآخر أن الكتاب حقيقي ويرجعون ذلك إلى السبب التالي: أن أليستر كرولي الساحر والكاتب البريطاني قد قرأ ترجمة دي لكتاب النيكرونوميكون وقد ألّف كتاب اسمه القانون ويقال أن أغلبية الكتاب تم اقتباسها من العزيف، والتقى كرولي في عام 1918 بسيدة مطلقة يهودية وتعيش في مدينة نيويورك تدعى سونيا كرين، وكانت سونيا تعمل كمصممة قبعات وكان لها اهتمامات أدبية.
#الحظرد #العزيف
الكتاب المرعب

من اهم تراث اليمن اعتقاد بوجود كتاب اسمه العزيف
الفه شخص حميري اسمه عبد الله الحظرد

سرقه الحبر ناثان وقدمه لشابتاي فادعى شابتاي النبوة فسيطر عليه الحبر اسحاق لوريا واخذه الى اليونان ثم بعد مئة عام يدعي اليسر كراولي ملكيته وبعده
التقى كرولي ثيودور ريوس ، رئيس شركة Ordo Templi Orientis الألمانية
ترجمه شخص يدعى Dee من Bodleian بعد اقتحام في ربيع عام 1934
ليموت وتحصل عليه مكتبة مخطوطات لندن ليقوم مجهولون بالسطو عليه ويسعى هتلر للحصول عليه ويفتح معسكر تعذيب خاص له
. عانى المتحف البريطاني من عدة عمليات سطو فاشلة ، وتم حذف طبعة Wormius من الفهرس وإزالتها إلى مستودع تحت الأرض في منجم أردواز تم تحويله في ويلز (حيث تم تخزين جواهر التاج خلال حرب 1939-1945). فقدت مكتبات أخرى نسخها ،
، ولكن هناك قصة مخبأ كبير في زمن الحرب للوثائق الغامضة والوثائق السحرية في منطقة Osterhorn الجبلية بالقرب من سالزبورغ
كتاب الحظرد#
أخطر كتاب في العالم منع الناس من قرائته او الاطلاع عليه وحرم استخدامه باي شكل من الاشكال
ويسمى كتاب #العزيف
الفه شخص حميري اسمه عبد الله #الحظرد
سرقه الحبر ناثان وقدمه لشابتاي فادعى شابتاي النبوة
فسيطر عليه الحبر اسحاق لوريا واخذه الى #اليونان ثم بعد مئة عام يدعي اليسر كراولي ملكيته وبعده
التقى كرولي ثيودور ريوس ، رئيس شركة Ordo Templi Orientis الألمانية
ترجمه شخص يدعى Dee من Bodleian بعد اقتحام في ربيع عام 1934
ليموت وتحصل عليه مكتبة مخطوطات #لندن ليقوم مجهولون بالسطو عليه ويسعى هتلر للحصول عليه ويفتح معسكر تعذيب خاص له
. عانى المتحف البريطاني من عدة عمليات سطو فاشلة ، وتم حذف طبعة Wormius من الفهرس وإزالتها إلى مستودع تحت الأرض في منجم أردواز تم تحويله في ويلز (حيث تم تخزين جواهر التاج خلال حرب 1939-1945). فقدت مكتبات أخرى نسخها ،
، ولكن هناك قصة مخبأ كبير في زمن الحرب للوثائق الغامضة والوثائق السحرية في منطقة Osterhorn الجبلية بالقرب من سالزبورغ

كتاب #الحظرد
العزيف
كتاب العزيف أو نيكرونوميكون (بالإنجليزية: Necronomicon)‏ هو كتاب خيالي ذكره كاتب الرعب الأمريكي لافكرافت في عدد من قصصه.[1][2][3] ولقد ألف الكتاب شاعر عربي من صنعاء اسمه عبد الله الحظرد وكان يعرف أيضًا باسم العربي المجنون. ويتحدث الكتاب عن الكيانات القديمة وتاريخهم وكيفية الاتصال معهم واستحضارهم.

تسمية الكتاب
إدعى لافكرافت أن الاسم نيكرونوميكون قد أتى إليه في حلم وأرجع معناه إلى اللغة الإغريقية وتعني صورة عن قانون الموتى. إلا وأنه عند تقسيم الكلمة Necronomicon إلى عدة أقسام وإرجاع الكلمات إلى جذورها، يأخذ اسم الكتاب أكثر من شكل مثل:
كتاب الموتى.
كتاب أسماء الموتى.
كتاب قوانين الموتى.
كتاب دراسة الموتى أو تصنيف الموتى.
ويروى أن الغلاف الخارجى للكتاب مصنوع من جلد الموتى.

طبعات الكتاب حضرموت
يُنسب إلى لافكرافت كتاب نُشر لاحقًا بعد موته في عام 1938 بعنوان تاريخ العزيف [الإنجليزية] على أنه قد كتبه سابقاً قبل موته في عام 1927 ككتاب تاريخ زائف، ذكر فيه أن الكتاب الأصلي - الذي كتبه الحظرد - كان اسمه العزيف.[4] وأرجع لافكرافت معناها إلى الأصوات التي تصدر ليلًا من الحشرات والتي كان يعتقد العرب أنها أصوات الجن والشياطين. ويقال أن الكتاب يقع في سبعة أجزاء وعدد صفحاته 900 صفحة.
تمت ترجمة الكتاب إلى الإغريقية بواسطة ثيودور فيلاتاس وأخذ اسم نيكرونوميكون من وقتها. ولقد أُحْرِّقَت هذه النسخة (بعد محاولات من قبل البعض لعمل أشياء مريعة) بواسطة البطريك مايكل الأول في عام 1050. بعدها تمت ترجمة الكتاب من الإغريقية إلى اللغة اللاتينية بواسطة أولاس ورمياس ويبدو أن خبر الكتاب وصله أثناء عمله بمحاكم التفتيش للمور (سكان إسبانيا ذوو الأصول العربية) إلا أن البابا كركوري التاسع منع الكتاب وأمر بإحراق النسختين الإغريقية واللاتينية في عام 1232. ويذكر لافكرافت أن النسخة اللاتينية ظهرت مجددا في القرن 15 في ألمانيا والقرن 17 في إسبانيا وظهرت النسخة الإغريقية في القرن 16 في إيطاليا. ويعتقد أن الساحر جون دي قام بترجمة الكتاب إلى اللغة الإنكليزية إلا أن لافكرافت قال أن الكتاب لم يطبع أبدًا. ويزعم البعض أن هناك نسخة وحيدة متبقية في مكتبة الفاتيكان.
أما النسخة المكتوبة باللغة العربية فقد اختفت تمامًا من الوجود في الوقت الذي منعت فيه النسخة الإغريقية من الكتاب، حيث بحث عنه إدريس شاه في جميع المكتبات العربية والهندية ولم يجد له أثرًا. ويذكر لافكرافت أن النسخة العربية من الكتاب ظهرت في القرن العشرين بسان فرانسيسكو إلا أنها أحرقت فيما بعد. ويقال بأن الكتاب ترجم إلى اللغة العبرية على الأرجح في عام 1664 بواسطة ناثان غزة وسمي ب(سيفر هاشاري حاداث) أي كتاب بوابات المعرفة.
محتويات الكتاب
على عكس نوستراداموس الذي استخدم السحر وعلوم التنجيم والفلك لمعرفة المستقبل فإن الحظرد كان مهتما بمعرفة الماضي، إن الكتاب هو عبارة عن كتاب تاريخ وليس سحر كما يُعتقد، حيث يتحدث الكتاب عن الحضارات والكيانات القديمة، حيث تم تفصيل العديد من الأحداث التي تم التلميح لها في كتاب إينوخ وبعض الأساطير القديمة. واعتقد الحظرد بأن هناك أجناس أخرى سكنت الأرض قبل الإنسان وأن المعرفة البشرية انتقلت للبشر من أجناس تعيش خارج هذه الأرض ومن وراء هذا العالم، وظن بأنه اتصل بالكيانات القديمة عن طريق السحر وحذر من أنهم قادمون لاسترجاع كوكب الأرض من البشر.
ادعى الحظرد أن الكيانات القديمة تعيش في ما وراء هذا العالم وأنها كانت تريد الاتصال بالأرض بأي طريقة ممكنة للوصول إليها والسيطرة عليها، وقد استطاعوا أن يتقمصوا شكل وجسم الإنسان وأن يعيشوا بين بني البشر وأن يتزوجوا منهم ليكاثروا نسلهم على هذه الأرض.