#السلوك_الجندي
مِنْهُم أَبُو سعيد #الْمفضل بن مُحَمَّد #الجندي الْمُقدم ذكره لِأَنَّهُ كَانَ مَوْجُودا فِي آخرالمئة الثَّالِثَة وَصدر المئة الرَّابِعَة وَذَلِكَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وثلثمائة وَلأَجل وجوده فِي آخر المئة الثَّالِثَة وَعدم تحققي لوُجُوده فِي المئة الرَّابِعَة ذكرته أَولا ثمَّ رَأَيْت بِخَط الْفَقِيه ابْن أبي ميسرَة مَا تحقق وجوده بالتاريخ الَّذِي ذكرته آنِفا
وَمِنْهُم أَبُو الْحسن الْمُغيرَة بن عَمْرو بن الْوَلِيد #الْعَدنِي أَخذ بِمَكَّة سنَن أبي قُرَّة عَن أبي سعيد الْمفضل الجندي مقدم الذّكر وَذَلِكَ سنة خمس وَسِتِّينَ وثلثمائة وَكَانَ هَذَا يعرف بالتاجر فَيُقَال #الْمُغيرَة الْعَدنِي التَّاجِر
وَفِي هَذِه المئة أَعنِي الرَّابِعَة دخل مَذْهَب #الشَّافِعِي الْيمن وانتشر فأبدأ بِمن ذكر أَنه نشره فِي #الْجبَال وَمِنْهُم مُوسَى بن عمرَان بن مُحَمَّد #الخداشي ثمَّ #السكْسكِي أَصله من #المعافر ثمَّ كَانَ يخْتَلف إِلَى #الْجند ومخلاف جَعْفَر وَرُبمَا أَقَامَ بقرية #الملحمة الْآتِي ضَبطهَا عِنْد ذكر وَلَده وفقهاؤها المعروفون ب #بني_مَضْمُون من ذُريَّته وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِك إنْشَاء الله تَعَالَى وَعنهُ أَخذ جمَاعَة من #المعافر والجند ومخلاف جَعْفَر وَلم أكد أَقف لَهُ على تَحْقِيق تَارِيخه
ثمَّ صَار الْعلم يُؤْخَذ عَن جمَاعَة أهل طبقَة مُتَأَخِّرَة
مِنْهُم أَبُو الْخطاب عبد الْوَهَّاب بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله #الْعَدنِي لِأَنَّهُ ولي قَضَاء #عدن وَإِلَّا فأصله من #أبين من قَرْيَة #الطرية بهَا وجده عَنْبَسَة النُّون فِيهِ سَاكِنة مُقَدّمَة على الْبَاء الْمُوَحدَة بِقَضَاء #عدن وَكَانَ من الروَاة الْمَعْدُودين
وجدت فِيمَا قرأته بِخَط ابْن أبي ميسرَة سندا مُتَّصِلا إِلَى هَذَا أبي الْخطاب أَنه قَالَ رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي النّوم وَأَنا بقرية #الطرية من #أبين لَيْلَة الْخَمِيس سَابِع رَمَضَان
مِنْهُم أَبُو سعيد #الْمفضل بن مُحَمَّد #الجندي الْمُقدم ذكره لِأَنَّهُ كَانَ مَوْجُودا فِي آخرالمئة الثَّالِثَة وَصدر المئة الرَّابِعَة وَذَلِكَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وثلثمائة وَلأَجل وجوده فِي آخر المئة الثَّالِثَة وَعدم تحققي لوُجُوده فِي المئة الرَّابِعَة ذكرته أَولا ثمَّ رَأَيْت بِخَط الْفَقِيه ابْن أبي ميسرَة مَا تحقق وجوده بالتاريخ الَّذِي ذكرته آنِفا
وَمِنْهُم أَبُو الْحسن الْمُغيرَة بن عَمْرو بن الْوَلِيد #الْعَدنِي أَخذ بِمَكَّة سنَن أبي قُرَّة عَن أبي سعيد الْمفضل الجندي مقدم الذّكر وَذَلِكَ سنة خمس وَسِتِّينَ وثلثمائة وَكَانَ هَذَا يعرف بالتاجر فَيُقَال #الْمُغيرَة الْعَدنِي التَّاجِر
وَفِي هَذِه المئة أَعنِي الرَّابِعَة دخل مَذْهَب #الشَّافِعِي الْيمن وانتشر فأبدأ بِمن ذكر أَنه نشره فِي #الْجبَال وَمِنْهُم مُوسَى بن عمرَان بن مُحَمَّد #الخداشي ثمَّ #السكْسكِي أَصله من #المعافر ثمَّ كَانَ يخْتَلف إِلَى #الْجند ومخلاف جَعْفَر وَرُبمَا أَقَامَ بقرية #الملحمة الْآتِي ضَبطهَا عِنْد ذكر وَلَده وفقهاؤها المعروفون ب #بني_مَضْمُون من ذُريَّته وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِك إنْشَاء الله تَعَالَى وَعنهُ أَخذ جمَاعَة من #المعافر والجند ومخلاف جَعْفَر وَلم أكد أَقف لَهُ على تَحْقِيق تَارِيخه
ثمَّ صَار الْعلم يُؤْخَذ عَن جمَاعَة أهل طبقَة مُتَأَخِّرَة
مِنْهُم أَبُو الْخطاب عبد الْوَهَّاب بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله #الْعَدنِي لِأَنَّهُ ولي قَضَاء #عدن وَإِلَّا فأصله من #أبين من قَرْيَة #الطرية بهَا وجده عَنْبَسَة النُّون فِيهِ سَاكِنة مُقَدّمَة على الْبَاء الْمُوَحدَة بِقَضَاء #عدن وَكَانَ من الروَاة الْمَعْدُودين
وجدت فِيمَا قرأته بِخَط ابْن أبي ميسرَة سندا مُتَّصِلا إِلَى هَذَا أبي الْخطاب أَنه قَالَ رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي النّوم وَأَنا بقرية #الطرية من #أبين لَيْلَة الْخَمِيس سَابِع رَمَضَان
#السلوك_الجندي
مِنْهُ المَال ل #الجوامك أطاعوه على مَا يُرِيد فعامل #سلاطا من عَادَته أَن يطلع الْحصن ب #السليط ويبيعه على من فِيهِ أَن يطلع فِي بطاطه مَكَان السليط ذَهَبا وَفِضة مسكوكين فَلَمَّا صَار الْفَقِيه بالحصن والسلاط كَذَلِك خلى الْفَقِيه بالأمير فَقتله وَصَاح من طاق الدَّار بالسلاط يَأْكُل كَمَا #يَأْكُل بانزعاج
فارتاب أهل الْحصن من ذَلِك ودخلوا الدَّار فوجدوا الْأَمِير مقتولا فبادروا إِلَى قتل #الْفَقِيه وإعلام #المكرم بِمَا جرى فَجعل مَكَانَهُ أَخَاهُ #الْمفضل فَغَضب أَمْوَال الْفَقِيه وبساتينه وَخرج بعض الْفُقَهَاء من #ظباء و #نخلان بِسَبَب تِلْكَ #النّوبَة وَكَانَ ذَلِك تَقْرِيبًا على رَأس ثَمَانِينَ وأربعمئة
وَمِنْهُم أَبُو إِسْحَاق #إِبْرَاهِيم بن الْفَقِيه أبي عمرَان مُوسَى بن عمرَان #الخداشي الْمُقدم ذكره وَأَنه أحد من نشر مَذْهَب #الشَّافِعِي أول ظُهُوره وَسكن #إبا و #السحول ثمَّ تدير #الملحمة وَهِي قَرْيَة بوادي #السحول تَحت الْحصن الْمَعْرُوف ب #شواحط وضبطها بِفَتْح الْمِيم بعد ألف وَلَام وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَالْمِيم ثمَّ هَاء والشواحط بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَالْوَاو ثمَّ ألف وخفض الْحَاء ثمَّ طاء مهملتين
وَلم يزل بهَا حَتَّى توفّي وَله بهَا عقب وَلم يزل فيهم الْفُقَهَاء والأخيار غَالِبا يَأْتِي ذكر المتحقق مِنْهُم إِن شَاءَ الله وقدمت هَذِه الْقرْيَة سنة ثَلَاث عشرَة وسبعمئة لَا غَرَض لي إِلَّا زِيَارَة #تربة هَذَا
مِنْهُ المَال ل #الجوامك أطاعوه على مَا يُرِيد فعامل #سلاطا من عَادَته أَن يطلع الْحصن ب #السليط ويبيعه على من فِيهِ أَن يطلع فِي بطاطه مَكَان السليط ذَهَبا وَفِضة مسكوكين فَلَمَّا صَار الْفَقِيه بالحصن والسلاط كَذَلِك خلى الْفَقِيه بالأمير فَقتله وَصَاح من طاق الدَّار بالسلاط يَأْكُل كَمَا #يَأْكُل بانزعاج
فارتاب أهل الْحصن من ذَلِك ودخلوا الدَّار فوجدوا الْأَمِير مقتولا فبادروا إِلَى قتل #الْفَقِيه وإعلام #المكرم بِمَا جرى فَجعل مَكَانَهُ أَخَاهُ #الْمفضل فَغَضب أَمْوَال الْفَقِيه وبساتينه وَخرج بعض الْفُقَهَاء من #ظباء و #نخلان بِسَبَب تِلْكَ #النّوبَة وَكَانَ ذَلِك تَقْرِيبًا على رَأس ثَمَانِينَ وأربعمئة
وَمِنْهُم أَبُو إِسْحَاق #إِبْرَاهِيم بن الْفَقِيه أبي عمرَان مُوسَى بن عمرَان #الخداشي الْمُقدم ذكره وَأَنه أحد من نشر مَذْهَب #الشَّافِعِي أول ظُهُوره وَسكن #إبا و #السحول ثمَّ تدير #الملحمة وَهِي قَرْيَة بوادي #السحول تَحت الْحصن الْمَعْرُوف ب #شواحط وضبطها بِفَتْح الْمِيم بعد ألف وَلَام وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَالْمِيم ثمَّ هَاء والشواحط بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَالْوَاو ثمَّ ألف وخفض الْحَاء ثمَّ طاء مهملتين
وَلم يزل بهَا حَتَّى توفّي وَله بهَا عقب وَلم يزل فيهم الْفُقَهَاء والأخيار غَالِبا يَأْتِي ذكر المتحقق مِنْهُم إِن شَاءَ الله وقدمت هَذِه الْقرْيَة سنة ثَلَاث عشرَة وسبعمئة لَا غَرَض لي إِلَّا زِيَارَة #تربة هَذَا