شيئين إثنين فقط يمكن القول عنهما أنهما أثرا تأثيرا مباشرا في هذا الكوكب ...
الثاني #المحرك_الكهربائي
اما الأول دون منازع فهو
#السينما ...
تجعلك تعيش الحدث فعلا
أجمل 45 لقطة في تاريخ #السينما 📽
الثاني #المحرك_الكهربائي
اما الأول دون منازع فهو
#السينما ...
تجعلك تعيش الحدث فعلا
أجمل 45 لقطة في تاريخ #السينما 📽
#تاريخ_سينما
بمناسبة مهزلة المملكة وصدور قرار ملكي بالسماح بفتح سينمات ونوادي ليلية
وصدور فتاوي تحلل ذلك وتؤكد الثواب من الله عليه ..
نذكر
قديمًا كان يوجد صالات للسينما في السعودية وذلك في حدود عام 1962م
ومن أشهرها في المنطقة الغربية :
“سينما الجمجوم ، غازي ثوب …”
#السينما
#السماح_بالسينما_رسميا
بمناسبة مهزلة المملكة وصدور قرار ملكي بالسماح بفتح سينمات ونوادي ليلية
وصدور فتاوي تحلل ذلك وتؤكد الثواب من الله عليه ..
نذكر
قديمًا كان يوجد صالات للسينما في السعودية وذلك في حدود عام 1962م
ومن أشهرها في المنطقة الغربية :
“سينما الجمجوم ، غازي ثوب …”
#السينما
#السماح_بالسينما_رسميا
#السينما في #عدن
تعتبر عدن نقطة التقاء ثقافي وتجاري وموطن ميناء عالمي يربط بين الشرق والغرب. خليج عدن الذي يربط البحر الأحمر ببحر العرب أدى إلى ازدهار التجارة وتوافد الناس إلى المدينة وحولها إلى مركز عالمي. لعبت المدينة دوراً بارزاً خلال معظم القرن العشرين، وأبرز ما شهدته على مستوى الثقافة كان ازدهار السينما في اليمن وشبه الجزيرة العربية.
أفضت التكنولوجيا الحديثة والمشاكل السياسية في البلاد إلى اندثار دور السينما. بلغ عدد دور السينما في عدن أكثر من أربعين دار عرض في أوج ازدهارها، مطلع التسعينات، ولكن ليس هناك أي صالة سينما عاملة في المدينة حالياً. ومع الأسف، يبدو احتمال إعادة إحياء هذه الثقافة ضئيلاً للغاية اليوم.
وصول الأفلام إلى عدن
احتلت بريطانيا عدن عام 1839، بهدف تأمين خطوط الاتصال والتجارة مع الهند، وانسحبت منها عام 1967. وبالرغم من أن هذا الاحتلال شمل السيطرة على الموارد، إلا أنه حمل معه العديد من أوجه النهضة الثقافية والتجارية. عرفت عدن السينما خلال هذه الفترة، لتزدهر لاحقاً وتصبح السينما أحد معالم المدينة.
عرفت عدن العروض السينمائية لأول مرة عام 1910 عندما كانت سلطات الاستعمار البريطاني تعرض الأفلام الصامتة باللونين الأبيض والأسود لجنودها في منطقة كريتر وللعاملين البريطانيين في السلك الدبلوماسي والمدني وأبناء عدن العاملين في المحميات البريطانية في جنوب اليمن.[1] وبعدها بدأت الأفلام تعرض في مختلف أرجاء المدينة.
شهدت منطقة كريتر أول عرض سينمائي محلي عام 1910 بفضل محمـد حمود الهاشمي، الملقب بمستر حمود، الذي بدأ بعرض أفلام شارلي شابلن الصامتة في الساحات أو الهنجرات الصغيرة. كما أقام عروضا متنقلة عرض خلالها الأفلام الصامتة في منطقة التواهي في الصالات والمواقع المتوفرة مثل مواقف السيارات والساحات.[2] كما عرض عبد العزيز خان الأفلام في ساحة قرب مقهى زكو، في مدينة عدن القديمة.[3]
بنى نجل محمد الهاشمي، طه حمود، المعروف باسم “ملك السينما”، أول دار عرض سينما في المدينة في الثلاثينيات في كريتر، قرب حي الميدان. أطلق عليها اسم سينما هريكن (Hurricane)، وجاءت هذه التسمية على اسم الطائرة المقاتلة البريطانية من طراز هريكن.[4] بلغت مساحة السينما الأولية حوالي 600 متر مربع، وضاعف طه مساحتها عام 1942.[5]
بالإضافة إلى هريكن، أنشأ طه حمود دور سينما أخرى منذ هذه الفترة حتى الخمسينيات: سينما الجديدة في التواهي، وسينما راديو في المعلا، وسينما الشرقية في الشيخ عثمان.[6] وعمل موزعاً لعدد من الأفلام لكبريات شركات الإنتاج وعدد من النجوم.
وبحلول عام 1972، ارتفع عدد صالات العرض السينمائي في عدن إلى 10 صالات. وبالإضافة إلى الأربعة التي يمتلكها طه حمود، كان هناك: السينما الأهلية أو سينما البادري لـ “حسين إسماعيل خدابخش” في كريتر، وسينما البنيان أو برافين في كريتر، وسينما بلقيس لـ “جعفر مرزا”، وسينما ريجل أو شاهيناز لـ “مستر حق” في خور مكسر والسينما الشعبية لـ “عبده عبد القادر” في الشيخ عثمان، وسينما دار سعد وسينما البريقة في مديرية البريقة المجاورة (أو عدن الصغرى). وبحلول الوحدة عام 1990، ارتفع عدد دور العرض ليصل إلى حوالي 40،[7] مقارنة بتسع دور سينما فقط في صنعاء التي افتتح فيها أول صالة سينما عام 1959.[
ازدهار السينما في عدن
كانت عروض الأفلام متوفرة في الكثير من المديريات في محافظة عدن، وتنافست دور العرض السينمائي في عرض أفضل الأفلام. ركزت سينما هِريكن والسينما الأهلية على عرض الأفلام العربية، بينما ركزت سينما البريقة وسينما ريجل – ولاحقاً سينما بلقيس – على عرض الأفلام الغربية. وتفردت سينما شاهيناز في عرض أفلام شارلي شابلن. أما سينما بلقيس وسينما البنيان فقد تخصصتا في عرض أفضل الأفلام الهندية.[9]
خلال السنوات الذهبية في السينما المصرية (من الأربعينيات وحتى الستينيات)، كانت الأفلام التي تعرض في القاهرة تعرض في عدن في نفس الوقت، وكانت قيمة التذكرة في عدن أعلى من قيمتها في مصر.[10] كانت أفلام فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب تعرض في عدن. وكان مستر حمود يملك حقوق عرض أفلام الممثل المصري فريد شوقي إذ كانت تعرض أفلامه في سينما هريكن فقط بموجب اتفاق نشرته حينذاك الصحف. بينما احتكر خدابخش، مالك سينما الأهلية، أفلام الفنان والموسيقار المصري فريد الأطرش بموجب عقد أبرم معه. زار الاطرش عدن في منتصف الخمسينيات بناءً على دعوة من خدابخش.[
ومن أبرز الأفلام التي عرضت في دور السينما في الخمسينيات والستينيات في عدن فيلم أم الهند، فيلم الإجازة الصيفية (صدر عام 1963) بطولة كليف ريتشارد، نوسفيراتو: سيمفونية الرعب (صدر عام 1922)، أفلام روبن هود، أفلام عيون الليل، وحبي في القاهرة الذي صدر عام 1966 ومثّل بطولته المطرب اليمني العدني الراحل أحمد بن أحمد قاسم مع النجمة المصرية زيزي البدراوي، وهو أول فيلم من بطولة وإنتاج يمني.
تعتبر عدن نقطة التقاء ثقافي وتجاري وموطن ميناء عالمي يربط بين الشرق والغرب. خليج عدن الذي يربط البحر الأحمر ببحر العرب أدى إلى ازدهار التجارة وتوافد الناس إلى المدينة وحولها إلى مركز عالمي. لعبت المدينة دوراً بارزاً خلال معظم القرن العشرين، وأبرز ما شهدته على مستوى الثقافة كان ازدهار السينما في اليمن وشبه الجزيرة العربية.
أفضت التكنولوجيا الحديثة والمشاكل السياسية في البلاد إلى اندثار دور السينما. بلغ عدد دور السينما في عدن أكثر من أربعين دار عرض في أوج ازدهارها، مطلع التسعينات، ولكن ليس هناك أي صالة سينما عاملة في المدينة حالياً. ومع الأسف، يبدو احتمال إعادة إحياء هذه الثقافة ضئيلاً للغاية اليوم.
وصول الأفلام إلى عدن
احتلت بريطانيا عدن عام 1839، بهدف تأمين خطوط الاتصال والتجارة مع الهند، وانسحبت منها عام 1967. وبالرغم من أن هذا الاحتلال شمل السيطرة على الموارد، إلا أنه حمل معه العديد من أوجه النهضة الثقافية والتجارية. عرفت عدن السينما خلال هذه الفترة، لتزدهر لاحقاً وتصبح السينما أحد معالم المدينة.
عرفت عدن العروض السينمائية لأول مرة عام 1910 عندما كانت سلطات الاستعمار البريطاني تعرض الأفلام الصامتة باللونين الأبيض والأسود لجنودها في منطقة كريتر وللعاملين البريطانيين في السلك الدبلوماسي والمدني وأبناء عدن العاملين في المحميات البريطانية في جنوب اليمن.[1] وبعدها بدأت الأفلام تعرض في مختلف أرجاء المدينة.
شهدت منطقة كريتر أول عرض سينمائي محلي عام 1910 بفضل محمـد حمود الهاشمي، الملقب بمستر حمود، الذي بدأ بعرض أفلام شارلي شابلن الصامتة في الساحات أو الهنجرات الصغيرة. كما أقام عروضا متنقلة عرض خلالها الأفلام الصامتة في منطقة التواهي في الصالات والمواقع المتوفرة مثل مواقف السيارات والساحات.[2] كما عرض عبد العزيز خان الأفلام في ساحة قرب مقهى زكو، في مدينة عدن القديمة.[3]
بنى نجل محمد الهاشمي، طه حمود، المعروف باسم “ملك السينما”، أول دار عرض سينما في المدينة في الثلاثينيات في كريتر، قرب حي الميدان. أطلق عليها اسم سينما هريكن (Hurricane)، وجاءت هذه التسمية على اسم الطائرة المقاتلة البريطانية من طراز هريكن.[4] بلغت مساحة السينما الأولية حوالي 600 متر مربع، وضاعف طه مساحتها عام 1942.[5]
بالإضافة إلى هريكن، أنشأ طه حمود دور سينما أخرى منذ هذه الفترة حتى الخمسينيات: سينما الجديدة في التواهي، وسينما راديو في المعلا، وسينما الشرقية في الشيخ عثمان.[6] وعمل موزعاً لعدد من الأفلام لكبريات شركات الإنتاج وعدد من النجوم.
وبحلول عام 1972، ارتفع عدد صالات العرض السينمائي في عدن إلى 10 صالات. وبالإضافة إلى الأربعة التي يمتلكها طه حمود، كان هناك: السينما الأهلية أو سينما البادري لـ “حسين إسماعيل خدابخش” في كريتر، وسينما البنيان أو برافين في كريتر، وسينما بلقيس لـ “جعفر مرزا”، وسينما ريجل أو شاهيناز لـ “مستر حق” في خور مكسر والسينما الشعبية لـ “عبده عبد القادر” في الشيخ عثمان، وسينما دار سعد وسينما البريقة في مديرية البريقة المجاورة (أو عدن الصغرى). وبحلول الوحدة عام 1990، ارتفع عدد دور العرض ليصل إلى حوالي 40،[7] مقارنة بتسع دور سينما فقط في صنعاء التي افتتح فيها أول صالة سينما عام 1959.[
ازدهار السينما في عدن
كانت عروض الأفلام متوفرة في الكثير من المديريات في محافظة عدن، وتنافست دور العرض السينمائي في عرض أفضل الأفلام. ركزت سينما هِريكن والسينما الأهلية على عرض الأفلام العربية، بينما ركزت سينما البريقة وسينما ريجل – ولاحقاً سينما بلقيس – على عرض الأفلام الغربية. وتفردت سينما شاهيناز في عرض أفلام شارلي شابلن. أما سينما بلقيس وسينما البنيان فقد تخصصتا في عرض أفضل الأفلام الهندية.[9]
خلال السنوات الذهبية في السينما المصرية (من الأربعينيات وحتى الستينيات)، كانت الأفلام التي تعرض في القاهرة تعرض في عدن في نفس الوقت، وكانت قيمة التذكرة في عدن أعلى من قيمتها في مصر.[10] كانت أفلام فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب تعرض في عدن. وكان مستر حمود يملك حقوق عرض أفلام الممثل المصري فريد شوقي إذ كانت تعرض أفلامه في سينما هريكن فقط بموجب اتفاق نشرته حينذاك الصحف. بينما احتكر خدابخش، مالك سينما الأهلية، أفلام الفنان والموسيقار المصري فريد الأطرش بموجب عقد أبرم معه. زار الاطرش عدن في منتصف الخمسينيات بناءً على دعوة من خدابخش.[
ومن أبرز الأفلام التي عرضت في دور السينما في الخمسينيات والستينيات في عدن فيلم أم الهند، فيلم الإجازة الصيفية (صدر عام 1963) بطولة كليف ريتشارد، نوسفيراتو: سيمفونية الرعب (صدر عام 1922)، أفلام روبن هود، أفلام عيون الليل، وحبي في القاهرة الذي صدر عام 1966 ومثّل بطولته المطرب اليمني العدني الراحل أحمد بن أحمد قاسم مع النجمة المصرية زيزي البدراوي، وهو أول فيلم من بطولة وإنتاج يمني.
#السينما #المسرح
رغم الريادة والتأثير والاهمية ... ذهبوا ادراج الرياح
" #مستِر_حق " خصص يوماً للمحجبات… سيرة صالات السينما في #اليمن
محمد #الكرامي
#اليمن
الاثنين 20 مايو 202411 دقيقة للقراءة
كانت عدن عاصمة دور السينما في اليمن، لذا نشط المسرح والسينما في مناطقها وضواحيها، وأدت المنافسة الفنية فيها بين الجالية الهندية التي استقدمت أول فرقة مسرحية في العام 1904، ومن ثم ظهور أول فرقة مسرحية عدنية عام 1909، إلى تقديم أول عرض سينمائي محلي عام 1910، في منطقة كريتر، بفضل مستر حمود، الذي بدأ بتشكيل أول فرقة مسرحية، ثم أقام عروضاً سينمائيةً متنقلةً عرض خلالها الأفلام الصامتة في الصالات والساحات ومواقف السيارات في منطقة التواهي.
وبجواره، أحضرت السلطة البريطانية عدداً من الأفلام لجنودها في المعسكرات، والعمال البريطانيين، وأبناء عدن العاملين في المحميات البريطانية، وكانت تعرض الأفلام الصامتة باللونين الأبيض والأسود في العام نفسه، ومن ثم توسعت قاعدة العروض في أواخر العشرينيات بعد أن قدّم عبد العزيز خان بعض الأفلام في ساحة قرب مقهى زكو، في مدينة عدن القديمة.
عرفت عدن السينما الصامتة ثم السينما الناطقة. وتولى ابن محمد الهاشمي، طه حمود، المعروف باسم "ملك السينما"، في الثلاثينيات، إنشاء أول دار عرض سينمائية في عدن في كريتر، قرب حي الميدان، أطلق عليها اسم سينما "هريكن"، ضمّت قسماً خاصاً للتدخين وتناول المرطبات، وقُسّمت إلى صالة أرضية وشرفة (بلكونة) تضم بعض المقصورات.
كانت الترجمة تتم بالكتابة على طرف الشاشة مثل: البطل يطارد الشرير، البطل يطلق النار، البطل يقبّل حبيبته، على الرغم من أن المشاهد كانت واضحةً ولا تحتاج إلى تفسير. وكذلك استقبلت "هيركن" العديد من العروض المسرحية الناجحة، والتي كانت تغطي تكاليف استئجارها عبر بيع التذاكر.
تاريخياً، شهدت صالات السينما في عدن أياماً ذهبيةً في فترة خمسينيات القرن الماضي وستينياته. كُتب لها الاستمرار والقدرة على تجاوز جميع التحديات والعوائق، والانتقال من مركزها الأول في كريتر إلى خور مكسر، والمعلا، والشيخ عثمان، ثم البريقة، وافتتاح صالات جديدة مثل سينما "الشرقية"، وسينما "الراديو"، وسينما "البادري"، وسينما "برافين"، وسينما "بلقيس"، وسينما "ريجل" أو "شاهيناز"، والسينما "الشعبية" وسينما "دار سعد"، وسينما "البريقة"، في مدينة عدن وضواحيها.
عرضت صالات عدن أشهر الأفلام العالمية الأجنبيّة والعربيّة، لكبار الممثلين والفنانين، بدءاً من الأفلام الصامتة وأفلام الحب والحرب، مروراً بأفلام محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وبهيجة حافظ وعزيزة أمير وفاتن حمامة، انتهاءً بالأفلام الهنديّة.
يقول أوراس الإرياني، وهو شاعر وكاتب وأحد مرتادي دور السينما، في حديثه إلى رصيف22: "اختصت بعض الدور بأفلام معينة. فقد كان لصالتي هيركن والسينما الأهلية امتياز عرض الأفلام المصرية، واشتهرت سينما بلقيس وسينما البنيان بعرض الأفلام الهندية، كما تميزت سينما شاليمار والبريقة في عرض الأفلام الأجنبية الغربية. أما سينما شاهيناز فقد كانت تعرض الأفلام الصامتة".
وبخصوص سينما ريجل، يذكر المؤرخ بلال غلام حسين، التالي: "كانت سينما ريجل أو شاهيناز كما كانت تُسمى، تخصص بضعة أيام للنساء المحجبات، وكان مالك السينما السيد إحسان الحق (مستر حق)، يقدّم خدمات خاصةً لهن حيث كان يرسل سيارات خاصةً لنقلهنّ من منازلهنّ وإعادتهنّ إليها طبعاً بعد أن يقمن بحجز التذاكر وإعطاء عناوينهنّ، وكانت تشرف على هذا اليوم الخاص سيداتٌ أوروبيات وهنديات لتقديم الخدمات للنساء".
السينما في شمال اليمن
تختلف الروايات التاريخية عن بداية العروض السينمائية في شمال اليمن، فقد تسلمت الدولة آلات عرض سينمائيةً قياس 8 مللي و16 مللي، كانت في قصر الإمام بعد قيام ثورة 26 أيلول/سبتمبر 1962، كما يفيد محمد فارع الشيباني،
ونجد أخباراً متفرقةً عن إدخال بعض السفارات الأجنبية في تعز وصنعاء، مثلها في الخمسينيات، كما يؤكد الدكتور عبد الله الزين في كتاب "اليمن ووسائله الإعلامية"، إذ أقامت بعض السفارات الأجنبية عروضاً سينمائيةً في المناسبات الوطنية لبلدانها بحضور موظفيها وشخصيات يمنية نافذة، مثل سفارتي الصين والاتحاد السوفياتي اللتين نظّمتا العديد من العروض السينمائية، وهو ما يؤكده بعض الدبلوماسيين والأطباء الأجانب في رحلاتهم داخل اليمن الموثقة في مذكراتهم.
رغم الريادة والتأثير والاهمية ... ذهبوا ادراج الرياح
" #مستِر_حق " خصص يوماً للمحجبات… سيرة صالات السينما في #اليمن
محمد #الكرامي
#اليمن
الاثنين 20 مايو 202411 دقيقة للقراءة
كانت عدن عاصمة دور السينما في اليمن، لذا نشط المسرح والسينما في مناطقها وضواحيها، وأدت المنافسة الفنية فيها بين الجالية الهندية التي استقدمت أول فرقة مسرحية في العام 1904، ومن ثم ظهور أول فرقة مسرحية عدنية عام 1909، إلى تقديم أول عرض سينمائي محلي عام 1910، في منطقة كريتر، بفضل مستر حمود، الذي بدأ بتشكيل أول فرقة مسرحية، ثم أقام عروضاً سينمائيةً متنقلةً عرض خلالها الأفلام الصامتة في الصالات والساحات ومواقف السيارات في منطقة التواهي.
وبجواره، أحضرت السلطة البريطانية عدداً من الأفلام لجنودها في المعسكرات، والعمال البريطانيين، وأبناء عدن العاملين في المحميات البريطانية، وكانت تعرض الأفلام الصامتة باللونين الأبيض والأسود في العام نفسه، ومن ثم توسعت قاعدة العروض في أواخر العشرينيات بعد أن قدّم عبد العزيز خان بعض الأفلام في ساحة قرب مقهى زكو، في مدينة عدن القديمة.
عرفت عدن السينما الصامتة ثم السينما الناطقة. وتولى ابن محمد الهاشمي، طه حمود، المعروف باسم "ملك السينما"، في الثلاثينيات، إنشاء أول دار عرض سينمائية في عدن في كريتر، قرب حي الميدان، أطلق عليها اسم سينما "هريكن"، ضمّت قسماً خاصاً للتدخين وتناول المرطبات، وقُسّمت إلى صالة أرضية وشرفة (بلكونة) تضم بعض المقصورات.
كانت الترجمة تتم بالكتابة على طرف الشاشة مثل: البطل يطارد الشرير، البطل يطلق النار، البطل يقبّل حبيبته، على الرغم من أن المشاهد كانت واضحةً ولا تحتاج إلى تفسير. وكذلك استقبلت "هيركن" العديد من العروض المسرحية الناجحة، والتي كانت تغطي تكاليف استئجارها عبر بيع التذاكر.
شهدت صالات السينما في عدن أياماً ذهبيةً في فترة خمسينيات القرن الماضي وستينياته. كُتب لها الاستمرار والقدرة على تجاوز جميع التحديات والعوائق، والانتقال من مركزها الأول في كريتر إلى خور مكسر، والمعلا، والشيخ عثمان، ثم البريقة
تاريخياً، شهدت صالات السينما في عدن أياماً ذهبيةً في فترة خمسينيات القرن الماضي وستينياته. كُتب لها الاستمرار والقدرة على تجاوز جميع التحديات والعوائق، والانتقال من مركزها الأول في كريتر إلى خور مكسر، والمعلا، والشيخ عثمان، ثم البريقة، وافتتاح صالات جديدة مثل سينما "الشرقية"، وسينما "الراديو"، وسينما "البادري"، وسينما "برافين"، وسينما "بلقيس"، وسينما "ريجل" أو "شاهيناز"، والسينما "الشعبية" وسينما "دار سعد"، وسينما "البريقة"، في مدينة عدن وضواحيها.
عرضت صالات عدن أشهر الأفلام العالمية الأجنبيّة والعربيّة، لكبار الممثلين والفنانين، بدءاً من الأفلام الصامتة وأفلام الحب والحرب، مروراً بأفلام محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وبهيجة حافظ وعزيزة أمير وفاتن حمامة، انتهاءً بالأفلام الهنديّة.
يقول أوراس الإرياني، وهو شاعر وكاتب وأحد مرتادي دور السينما، في حديثه إلى رصيف22: "اختصت بعض الدور بأفلام معينة. فقد كان لصالتي هيركن والسينما الأهلية امتياز عرض الأفلام المصرية، واشتهرت سينما بلقيس وسينما البنيان بعرض الأفلام الهندية، كما تميزت سينما شاليمار والبريقة في عرض الأفلام الأجنبية الغربية. أما سينما شاهيناز فقد كانت تعرض الأفلام الصامتة".
وبخصوص سينما ريجل، يذكر المؤرخ بلال غلام حسين، التالي: "كانت سينما ريجل أو شاهيناز كما كانت تُسمى، تخصص بضعة أيام للنساء المحجبات، وكان مالك السينما السيد إحسان الحق (مستر حق)، يقدّم خدمات خاصةً لهن حيث كان يرسل سيارات خاصةً لنقلهنّ من منازلهنّ وإعادتهنّ إليها طبعاً بعد أن يقمن بحجز التذاكر وإعطاء عناوينهنّ، وكانت تشرف على هذا اليوم الخاص سيداتٌ أوروبيات وهنديات لتقديم الخدمات للنساء".
السينما في شمال اليمن
تختلف الروايات التاريخية عن بداية العروض السينمائية في شمال اليمن، فقد تسلمت الدولة آلات عرض سينمائيةً قياس 8 مللي و16 مللي، كانت في قصر الإمام بعد قيام ثورة 26 أيلول/سبتمبر 1962، كما يفيد محمد فارع الشيباني،
ونجد أخباراً متفرقةً عن إدخال بعض السفارات الأجنبية في تعز وصنعاء، مثلها في الخمسينيات، كما يؤكد الدكتور عبد الله الزين في كتاب "اليمن ووسائله الإعلامية"، إذ أقامت بعض السفارات الأجنبية عروضاً سينمائيةً في المناسبات الوطنية لبلدانها بحضور موظفيها وشخصيات يمنية نافذة، مثل سفارتي الصين والاتحاد السوفياتي اللتين نظّمتا العديد من العروض السينمائية، وهو ما يؤكده بعض الدبلوماسيين والأطباء الأجانب في رحلاتهم داخل اليمن الموثقة في مذكراتهم.