اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
نَاجِي الْخَمِيس بعسكر جيد و #طبلخانه هِيَ اربعة أحمال فَلبث اياما وَعند قدومه دخل على السُّلْطَان الْقصر وَقدم فرسا وهدايا اخرى وَضربت لَهُ خيمة خَارج الْبَلَد فَخرج اليها بعد السَّلَام والحضور وَهُوَ من احسن من وصل وساطة بَين السُّلْطَان وَ #النَّاس احسنهم مُرَاعَاة لمن لَاذَ بِهِ ثمَّ انه يسْتَعْمل #سماطا كل يَوْم يَأْكُل مِنْهُ كل وَاحِد يَقْصِدهُ يعمر من حَضَره وَفِي لَيْلَة الْخَمِيس #سرق من خيمته أَشْيَاء لَا ادري حَقِيقَتهَا
وَفِي الْخَمِيس الثَّانِي من رَجَب تقدم الامير #خازندار فنبه
ثمَّ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي عشر الشَّهْر قتل عبد الْملك #قطب عبد الامير #السنبلي وَاجْتمعَ #الشفاليت وهموا بفتنة عَظِيمَة فَقَامَ الامير زعيم الدّين بالامر واقاد فرسا للسنبلي وَحين وصل بِهِ اليه قَالَ مسدلا للْعَبد الْمَقْتُول مَاذَا الْمليح كل يَوْم يقتل منا وَاحِد يعادله فرسا ثمَّ اخْتَرَطَ سَيْفه وَضرب بِهِ رجلى الْفرس فَانْقَطَعت احدهما فاستقبح ذَلِك وهرب #العَبْد الى بَيت #السنبيلي وَكَانَ على بَاب السُّلْطَان فَتقدم بَيته غاضبا فَوجدَ العَبْد قد سبقه وَأمر بكفنه وجر فريسا وَتقدم بِهِ بَاب الزعيم فحين وَصله أَمر بعض #الشفاليت أَن يعقره فاخترط سَيْفه وَضرب رجْلي الْفرس مرَارًا فَلم يقطع وَ #الْعَبْد قَائم #مكفوت فابتدر #السنبلي وَاخْتَرَطَ سَيْفه وَضرب بِهِ رجْلي الْفرس فعقره بضربة وَاحِدَة
ثمَّ اراد ان يضْرب رَقَبَة العَبْد فصاح بِهِ #الزعيم ان لَا يفعل وحنق على الْحَاضِرين حِين لم يفرعوا عَن الْفرس ثمَّ خرج مسرعا فلاطف #السنبلي بِكَلَام حسن صفي الْورْد وتصافيا وَأمر الزعيم باطلاق #العَبْد وخلع عَلَيْهِ #فوطة كَانَت عَلَيْهِ تَسَاوِي اربعين دِينَارا وَفِي اثناء شغلهمْ بذلك لقى جمَاعَة من #الشفاليت العَبْد القاتل َقَتَلُوهُ بِالسوقِ الْكَبِير
وطفى الشَّرّ بلطف الله ثمَّ حسن تَدْبِير الزعيم وَفِي ثَانِي ذَلِك الْيَوْم غزى السُّلْطَان بِنَفسِهِ وَادي #عميد وانتهب الْعَسْكَر مِنْهُ بِ ِي_السّلف جملَة من الدَّوَابّ وَفِي منتصف الشَّهْر قتل ولد #عمرَان #المفلسي مُحَمَّد مَكْنُون ظلما وعدوانا وَفِي مستهل شعْبَان جرد السُّلْطَان
1002
القائد #إسحاق بن #مرزوق السحرتي ، فأكرمه وخلطه بنفسه ، وبها مات ، سنة ثلاث وخمسين ، وقد جاوز السبعين. وكان ينزل عندي إذا دخل #زبيد وعند غيري من أصدقائه ، ولم يكن بها أهله ، وبهذا السبب يسترسل معي.
قال #حمير : فلما أخذت النشوة من عثمان مأخذها قال لي : كنت حريصا على لقائك طمعا في صلاح أحوالنا مع هذا #العبد الطاغي ، وتركنا على إقطاعنا وأملاكنا التي لم نعد نستفدها (١) في أيامه ، ولا من إنعامه. قلت : نعم (إنه) (٢) مع ما فيه من الإعجاب والتكبر ، وحسن الباطن ، قريب الرجوع ، وأنا أجتهد في غد إن شاء الله تعالى ، إذا عاد من الصباح على مولانا أن يطيب (٣) صنعا عندك. وأنا أعلم أنه إذا أكل طعامك و (شرب) (٤) شرابك ، وغنى له جواريك (٥) استحي منك وخجل. وعاد عما في نفسه. فكاد عثمان أن يطير فرحا ، ولم يصدق أن الوزير يزوره (٦) ، وأشرت على عثمان ، أن يتطفل في الليل على الوزير ويركب إلى داره ويقول : ضيف يشتهي أن يتشرف بالسماع والشراب. فلما أمسينا (٧) ، ووصل عثمان إلينا ، أشرت على الوزير أن يخرج المغنيات (٨) والوصائف الساقيات علينا ، ففعل ذلك. ووعده الوزير أنه في غد (يكون) (٩) #ضيفه. فحمل إلى عثمان في تلك الليلة مالا جزيلا ، وعدنا من الركوب من دار مولانا إلى دار عثمان (١٠) فوجدنا أسمطة واسعة ، عددت في (قود) (١١) واحد (منها) ثلاثين خروفا
______
(١) في الأصل : نشهدها.
(٢) زيادة من خ.
(٣) في الأصل : لطل.
(٤) زيادة من خ.
(٥) في الأصل : حريمك ، والتصحيح من خ.
(٦) في الأصل : وزيره والتصحيح من خ.
(٧) في الأصل : أمسى.
(٨) في الأصل : المغاني.
(٩) في خ : ووعده أن يكون في غد ضيفه.
(١٠) في خ : ولما عدنا من الركوب إلى دار السلطان سرنا إلى دار عثمان.
(١١) زيادة من خ.
135
فأصبح يقدّم رجلا ويؤخر أخرى ، وواصل سيره إلى #عيان في شهر ذو الحجة سنة ٤٦٠ ، وفيها ألقى عصا التّسيار.

استنجاد #الحرّة_أسماء ولدها المكرم ، وظهور الشّريف الفاضل
ودخلت سنة ٤٦١ فيها احتالت الحرة أسماء بنت شهاب بإرسال كتاب لولدها ، ذكرت فيه أنّها قد #حملت من #العبد الأسود ، وليس لذلك صحّة فلم يكن #الأحول قد رآها قط ، وإنما أرادت استثارة حماسته وحماسة القبائل اليمنية بذلك ، هكذا نصّ عليه المؤرخون (١)
 وجعلت الكتاب في #رغيف ، رمت به إلى رجل من أهل الشرق فسار بالكتاب حتى أوصله إلى #المكرم ، فلما قرأه جمع قبائل #العرب ، وقرأ عليهم الكتاب جهرا ، فدبّت الحميّة في رؤوسهم ، وأجمعوا على المسير إلى #زبيد ، وكان الشريف الفاضل بعيان ، وعنده #آل_الدّعّام ، وطائفة من بينهم ، ومن وادعة والجميع يحضّونه على الخروج على بني الصّليحي ، فشرح لهم ما يخافه من انتقاضهم ، وما يعانيه من ضيق ذات اليد ، وما عليه حالة أعدائهم من المنعة والقوة ، وكثرة المعاقل والبلاد ، فلما أنس منهم إخلاصا ، انصاع إلى رأيهم ، وأخذ يستعد للنزّول على مقترحهم وانتقل إلى #الجوف الاسفل وصار في جماعة وفيرة ، وكان أخوه ذو الشرفين محمد بن جعفر وصنوه الحسن بن جعفر ، قد اتّجها إلى بيت شعيب (٢) وعرّجا على #صنعاء ، ونزلا على أميرها من قبل الصّليحي اسماعيل بن أبي جعفر الصليحي ، وتبادل الحديث في هدنة يضربان مدّتها ، وصلح يعتمد النّاس عليه ، وحملهما على التريث إلى أن يقدم المكرم ، فلما قدم المكرم ، قابل الشريفين بكل حفاوة وإكرام ، وحسن عند الفريقين السّعي في الصّلح والهدنة ، وجنح الصليحي إلى كل ما يرضي الأشراف ، مما هو فيه من مهمّة تخليص #والدته من أسر الأمير
#الحبشي أو الموت دونها ، فتساهل للأشراف ،
______
(١) راجع أنباء الزمن والخزرجي وقرة العيون (ص).
(٢) كذا في الأصل ولعلها بيت شهير قرية من جبل عيال يزيد.
248