الحكومة #اليمنية تتنازل عن المخطوطات اليمنية ب #العبرية !
.
أعادت الولايات المتحدة مؤخراً عدداً من #آثار_اليمن في أجواء احتفالية تنفيذاً لاتفاقية بين البلدين تفرض قيود على استيراد المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، ألا إنَّ الحكومة اليمنية ممثلة بـ #وزارة_الإعلام_والثقافة وسفارتنا في #واشنطن ، تغاضت عن استثناء الجمارك الأمريكية المخطوطات اليمنية باللغة العبرية من القيود المفروضة على استيراد المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، وهو تنازل لا يحق لها منحه لأي دولة أو شخص إلا وفق إجراءات دستورية.
.
ووفقاً لهذا التطور الذي طرأ على لائحة الجمارك لتنفيذ الاتفاقية الصادرة في 10 سبتمبر 2024م، لا يعتبر تهريب المخطوطات اليمنية باللغة #العبرية والقطع الإثنولوجية اليهودية، من #اليمن، المتعلقة بالاحتفالات أو الطقوس الدينية. وأتوقع زيادة وتيرة التهريب نتيجة لهذا القرار الذي غضت الحكومة الطرف عنه، كما سيضعف موقف اليمن في حالة المطالبة باستعادة مجموعة المخطوطات العبرية التي نهبت من متحف تعز، ومخطوطات التوراة التي هرب العديد منها خلال فترة الحرب.
.
وتجدر الإشارة إلى أنه "في 30 أغسطس 2023، وقّعت حكومتا الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية اليمنية اتفاقية ثنائية، بعنوان مذكرة تفاهم بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة الجمهورية اليمنية بشأن فرض قيود على استيراد أنواع من المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، (الاتفاقية) وفقًا لأحكام المادة 2602(أ)(2) من قانون الولايات المتحدة رقم 19. ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ في 15 أبريل 2024، بعد تبادل المذكرات الدبلوماسية، وهي تُعدّل قيود الاستيراد الطارئة المفروضة سابقًا على المواد الأثرية التي يعود تاريخها إلى حوالي 200,000 قبل الميلاد حتى عام ١٧٧٣ ميلاديا، بالإضافة إلى بعض المواد الإثنولوجية للتراث الثقافي اليمني من عام ١٥١٧ ميلاديا حتى عام ١٩١٨م"، بحسب ما ورد في الصفحات من 73275 وحتى 73280 من السجل الفيدرالي المجلد 89 رقم 175.
وكان متحف #تعز قد تعرض للنهب بداية الحرب، وفقد أكبر مكتبة محلية من المخطوطات اليمنية باللغة العبرية بما فيها ثاني أطول مخطوطة #توراة أثرية ملفوفة طولها 17.8 متر وعرضها 56 سم. وفي العام 2016م هُربت عبر مطار صنعاء واحدة من أندر مخطوطات التوراة.
وبحسب موقع عبري، "حصلت المكتبة الوطنية العبرية في القدس على أكبر مجموعة من المخطوطات اليمنية في العالم. وتشمل المجموعة التي يبلغ عددها 60 ألف قطعة قطعا بارزة. وقد تم التبرع بها للمتحف يوم الخميس 18 يناير 2024م من قبل عائلة يهودا ليفي ناحوم (1915-1998)، وهو يهودي يمني هاجر إلى فلسطين قبل في عام 1929 عندما كان عمره 14 عاما. وعلى مدى ستة عقود، جمع ناحوم أكبر مجموعة من المخطوطات اليهودية اليمنية في العالم في مكان واحد".
#عبدالله_محسن
.
أعادت الولايات المتحدة مؤخراً عدداً من #آثار_اليمن في أجواء احتفالية تنفيذاً لاتفاقية بين البلدين تفرض قيود على استيراد المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، ألا إنَّ الحكومة اليمنية ممثلة بـ #وزارة_الإعلام_والثقافة وسفارتنا في #واشنطن ، تغاضت عن استثناء الجمارك الأمريكية المخطوطات اليمنية باللغة العبرية من القيود المفروضة على استيراد المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، وهو تنازل لا يحق لها منحه لأي دولة أو شخص إلا وفق إجراءات دستورية.
.
ووفقاً لهذا التطور الذي طرأ على لائحة الجمارك لتنفيذ الاتفاقية الصادرة في 10 سبتمبر 2024م، لا يعتبر تهريب المخطوطات اليمنية باللغة #العبرية والقطع الإثنولوجية اليهودية، من #اليمن، المتعلقة بالاحتفالات أو الطقوس الدينية. وأتوقع زيادة وتيرة التهريب نتيجة لهذا القرار الذي غضت الحكومة الطرف عنه، كما سيضعف موقف اليمن في حالة المطالبة باستعادة مجموعة المخطوطات العبرية التي نهبت من متحف تعز، ومخطوطات التوراة التي هرب العديد منها خلال فترة الحرب.
.
وتجدر الإشارة إلى أنه "في 30 أغسطس 2023، وقّعت حكومتا الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية اليمنية اتفاقية ثنائية، بعنوان مذكرة تفاهم بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة الجمهورية اليمنية بشأن فرض قيود على استيراد أنواع من المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، (الاتفاقية) وفقًا لأحكام المادة 2602(أ)(2) من قانون الولايات المتحدة رقم 19. ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ في 15 أبريل 2024، بعد تبادل المذكرات الدبلوماسية، وهي تُعدّل قيود الاستيراد الطارئة المفروضة سابقًا على المواد الأثرية التي يعود تاريخها إلى حوالي 200,000 قبل الميلاد حتى عام ١٧٧٣ ميلاديا، بالإضافة إلى بعض المواد الإثنولوجية للتراث الثقافي اليمني من عام ١٥١٧ ميلاديا حتى عام ١٩١٨م"، بحسب ما ورد في الصفحات من 73275 وحتى 73280 من السجل الفيدرالي المجلد 89 رقم 175.
وكان متحف #تعز قد تعرض للنهب بداية الحرب، وفقد أكبر مكتبة محلية من المخطوطات اليمنية باللغة العبرية بما فيها ثاني أطول مخطوطة #توراة أثرية ملفوفة طولها 17.8 متر وعرضها 56 سم. وفي العام 2016م هُربت عبر مطار صنعاء واحدة من أندر مخطوطات التوراة.
وبحسب موقع عبري، "حصلت المكتبة الوطنية العبرية في القدس على أكبر مجموعة من المخطوطات اليمنية في العالم. وتشمل المجموعة التي يبلغ عددها 60 ألف قطعة قطعا بارزة. وقد تم التبرع بها للمتحف يوم الخميس 18 يناير 2024م من قبل عائلة يهودا ليفي ناحوم (1915-1998)، وهو يهودي يمني هاجر إلى فلسطين قبل في عام 1929 عندما كان عمره 14 عاما. وعلى مدى ستة عقود، جمع ناحوم أكبر مجموعة من المخطوطات اليهودية اليمنية في العالم في مكان واحد".
#عبدالله_محسن
الحكومة #اليمنية تتنازل عن المخطوطات اليمنية ب #العبرية !
.
أعادت الولايات المتحدة مؤخراً عدداً من #آثار_اليمن في أجواء احتفالية تنفيذاً لاتفاقية بين البلدين تفرض قيود على استيراد المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، ألا إنَّ الحكومة اليمنية ممثلة بـ #وزارة_الإعلام_والثقافة وسفارتنا في #واشنطن ، تغاضت عن استثناء الجمارك الأمريكية المخطوطات اليمنية باللغة العبرية من القيود المفروضة على استيراد المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، وهو تنازل لا يحق لها منحه لأي دولة أو شخص إلا وفق إجراءات دستورية.
.
ووفقاً لهذا التطور الذي طرأ على لائحة الجمارك لتنفيذ الاتفاقية الصادرة في 10 سبتمبر 2024م، لا يعتبر تهريب المخطوطات اليمنية باللغة #العبرية والقطع الإثنولوجية اليهودية، من #اليمن، المتعلقة بالاحتفالات أو الطقوس الدينية. وأتوقع زيادة وتيرة التهريب نتيجة لهذا القرار الذي غضت الحكومة الطرف عنه، كما سيضعف موقف اليمن في حالة المطالبة باستعادة مجموعة المخطوطات العبرية التي نهبت من متحف تعز، ومخطوطات التوراة التي هرب العديد منها خلال فترة الحرب.
.
وتجدر الإشارة إلى أنه "في 30 أغسطس 2023، وقّعت حكومتا الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية اليمنية اتفاقية ثنائية، بعنوان مذكرة تفاهم بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة الجمهورية اليمنية بشأن فرض قيود على استيراد أنواع من المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، (الاتفاقية) وفقًا لأحكام المادة 2602(أ)(2) من قانون الولايات المتحدة رقم 19. ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ في 15 أبريل 2024، بعد تبادل المذكرات الدبلوماسية، وهي تُعدّل قيود الاستيراد الطارئة المفروضة سابقًا على المواد الأثرية التي يعود تاريخها إلى حوالي 200,000 قبل الميلاد حتى عام ١٧٧٣ ميلاديا، بالإضافة إلى بعض المواد الإثنولوجية للتراث الثقافي اليمني من عام ١٥١٧ ميلاديا حتى عام ١٩١٨م"، بحسب ما ورد في الصفحات من 73275 وحتى 73280 من السجل الفيدرالي المجلد 89 رقم 175.
وكان متحف #تعز قد تعرض للنهب بداية الحرب، وفقد أكبر مكتبة محلية من المخطوطات اليمنية باللغة العبرية بما فيها ثاني أطول مخطوطة #توراة أثرية ملفوفة طولها 17.8 متر وعرضها 56 سم. وفي العام 2016م هُربت عبر مطار صنعاء واحدة من أندر مخطوطات التوراة.
وبحسب موقع عبري، "حصلت المكتبة الوطنية العبرية في القدس على أكبر مجموعة من المخطوطات اليمنية في العالم. وتشمل المجموعة التي يبلغ عددها 60 ألف قطعة قطعا بارزة. وقد تم التبرع بها للمتحف يوم الخميس 18 يناير 2024م من قبل عائلة يهودا ليفي ناحوم (1915-1998)، وهو يهودي يمني هاجر إلى فلسطين قبل في عام 1929 عندما كان عمره 14 عاما. وعلى مدى ستة عقود، جمع ناحوم أكبر مجموعة من المخطوطات اليهودية اليمنية في العالم في مكان واحد".
#عبدالله_محسن
.
أعادت الولايات المتحدة مؤخراً عدداً من #آثار_اليمن في أجواء احتفالية تنفيذاً لاتفاقية بين البلدين تفرض قيود على استيراد المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، ألا إنَّ الحكومة اليمنية ممثلة بـ #وزارة_الإعلام_والثقافة وسفارتنا في #واشنطن ، تغاضت عن استثناء الجمارك الأمريكية المخطوطات اليمنية باللغة العبرية من القيود المفروضة على استيراد المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، وهو تنازل لا يحق لها منحه لأي دولة أو شخص إلا وفق إجراءات دستورية.
.
ووفقاً لهذا التطور الذي طرأ على لائحة الجمارك لتنفيذ الاتفاقية الصادرة في 10 سبتمبر 2024م، لا يعتبر تهريب المخطوطات اليمنية باللغة #العبرية والقطع الإثنولوجية اليهودية، من #اليمن، المتعلقة بالاحتفالات أو الطقوس الدينية. وأتوقع زيادة وتيرة التهريب نتيجة لهذا القرار الذي غضت الحكومة الطرف عنه، كما سيضعف موقف اليمن في حالة المطالبة باستعادة مجموعة المخطوطات العبرية التي نهبت من متحف تعز، ومخطوطات التوراة التي هرب العديد منها خلال فترة الحرب.
.
وتجدر الإشارة إلى أنه "في 30 أغسطس 2023، وقّعت حكومتا الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية اليمنية اتفاقية ثنائية، بعنوان مذكرة تفاهم بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة الجمهورية اليمنية بشأن فرض قيود على استيراد أنواع من المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، (الاتفاقية) وفقًا لأحكام المادة 2602(أ)(2) من قانون الولايات المتحدة رقم 19. ودخلت الاتفاقية حيز النفاذ في 15 أبريل 2024، بعد تبادل المذكرات الدبلوماسية، وهي تُعدّل قيود الاستيراد الطارئة المفروضة سابقًا على المواد الأثرية التي يعود تاريخها إلى حوالي 200,000 قبل الميلاد حتى عام ١٧٧٣ ميلاديا، بالإضافة إلى بعض المواد الإثنولوجية للتراث الثقافي اليمني من عام ١٥١٧ ميلاديا حتى عام ١٩١٨م"، بحسب ما ورد في الصفحات من 73275 وحتى 73280 من السجل الفيدرالي المجلد 89 رقم 175.
وكان متحف #تعز قد تعرض للنهب بداية الحرب، وفقد أكبر مكتبة محلية من المخطوطات اليمنية باللغة العبرية بما فيها ثاني أطول مخطوطة #توراة أثرية ملفوفة طولها 17.8 متر وعرضها 56 سم. وفي العام 2016م هُربت عبر مطار صنعاء واحدة من أندر مخطوطات التوراة.
وبحسب موقع عبري، "حصلت المكتبة الوطنية العبرية في القدس على أكبر مجموعة من المخطوطات اليمنية في العالم. وتشمل المجموعة التي يبلغ عددها 60 ألف قطعة قطعا بارزة. وقد تم التبرع بها للمتحف يوم الخميس 18 يناير 2024م من قبل عائلة يهودا ليفي ناحوم (1915-1998)، وهو يهودي يمني هاجر إلى فلسطين قبل في عام 1929 عندما كان عمره 14 عاما. وعلى مدى ستة عقود، جمع ناحوم أكبر مجموعة من المخطوطات اليهودية اليمنية في العالم في مكان واحد".
#عبدالله_محسن
التحرك الجغرافي: اشتهر الأخلامو-الآراميون بتحركاتهم الواسعة في الجزيرة الفراتية، وبلاد الشام، وشمال بلاد الرافدين، حيث زاحموا القوى الكبرى في ذلك الوقت، مثل #الحيثيين والآشوريين، في موارد المنطقة.
اللغة: يُعتقد أن اللغة الآرامية، التي انتشرت لاحقاً في الهلال الخصيب، هي تطور للسان هذه القبائل التي عُرفت في البداية بالأخلامو.
باختصار، يمثل الأخلامو "الطور الأول" أو الجماعات القبلية البدوية التي تطورت وتشكلت لتعرف فيما بعد باسم الآراميين، حيث كان الاسمان يتبادلان في الوثائق الآشورية لفترة طويلة.
يعتبر أقدم ذكر صريح ومؤكد للآراميين كمجموعة عرقية في النقوش التاريخية هو ذلك الذي يعود لعهد الملك الآشوري تغلات بلاصر الأول (حوالي 1115-1077 ق.م). [1, 2]
إليك التفاصيل المتعلقة بهذا الذكر وغيره من الإشارات المبكرة:
1. النقوش الآشورية (الذكر المؤكد)
* نقش تغلات بلاصر الأول: يُعد هذا هو الظهور الرسمي الأول لاسم "الآراميين" ككيان وشعب في السجلات الملكية الآشورية. ورد ذكرهم في سياق حروبه ضدهم في منطقة الفرات الأوسط، حيث وصفهم بـ "أخلامو آرام" (Ahlame Armaia). [2, 3]
2. نقوش نارام سين (الذكر المحتمل)
* نقش نارام سين الأكدي: هناك إشارات في نقش يعود للملك الأكدي نارام سين (حوالي 2250 ق.م) يتحدث عن انتصاره على مكان أو مدينة تسمى "آرام" في أعالي بلاد الرافدين. ومع ذلك، يختلف المؤرخون حول ما إذا كان هذا يشير إلى الشعب الآرامي نفسه أم أنه مجرد تشابه أسماء جغرافية. [2, 4]
3. الأرشيفات الأخرى (إشارات مبكرة)
* أرشيف ماري وإبلا: ورد اسم "آرام" كاسم علم لشخص أو كاسم جغرافي في نصوص تعود للألف الثالث والثاني قبل الميلاد، لكن دون ربطها بشكل قاطع بالقبائل الآرامية التي ظهرت لاحقاً في التاريخ. [2]
خلاصة القول: إذا كنت تبحث عن الذكر الذي يتفق عليه المؤرخون كبداية لظهورهم كقوة تاريخية واضحة، فهو في القرن الحادي عشر قبل الميلاد بعهد الملك تغلات بلاصر الأول. [1]
#آرام في النقوش #اليمنية:
يرد اسم (ارم aram) و ارامي كشعب وحضاره وابجديه في جنوب الجزيره، ويرد في النقوش بثلاث ابجديات اراميه مربعه ،العبريه ،السبئيه واهمها نقش النصر الشهير تحت رمز و رقم RES 3945 ( أه ج ر / إ ر م ) بمعنى مدن إرم ويعدد المدن و من ضمنها " إرم " التي تقع بالقرب من مأرب عاصمة سبأ باليمن .
نقش مسند MAFRAY-Ḥaṣī 1) ذكر الاراميين في قبر يهودي
يرد بفتوى من المكرب بتحريم دفن الارامي بجانب اليهودي ويخصص اراضي قبور للمكربيين في البيضاء. ونشر مركز بحث دراسه الروسيه تؤكد أن المقصود بـ(الآراميين) هم الذين ورد اسمهم في التوراة.
وهنا ثنائية اللغة الآرامية / #العبرية ‐ نقش على القبر #السبئي. يرد النقش
قبر ليه ابنة يهوذا جنوب شبه الجزيرة العربية - القرن الخامس الميلادي
وتم العثور على نقش قبر آرامي في زوار ، الأردن
"يوسف بن عوفه من بلدة ظفار في أرض حمير الذين انتقلوا إلى أرض إسرائيل".
مؤرخة بالسنة ٤٠٠ على هدم الهيكل = ٤٧٠ بم.
_____
م صلاح حميدان
تاريخ آداب العرب – مصطفى صادق الرافعي
تاريخ الطبري
المعارف – ابن قتيبة
اللغة: يُعتقد أن اللغة الآرامية، التي انتشرت لاحقاً في الهلال الخصيب، هي تطور للسان هذه القبائل التي عُرفت في البداية بالأخلامو.
باختصار، يمثل الأخلامو "الطور الأول" أو الجماعات القبلية البدوية التي تطورت وتشكلت لتعرف فيما بعد باسم الآراميين، حيث كان الاسمان يتبادلان في الوثائق الآشورية لفترة طويلة.
يعتبر أقدم ذكر صريح ومؤكد للآراميين كمجموعة عرقية في النقوش التاريخية هو ذلك الذي يعود لعهد الملك الآشوري تغلات بلاصر الأول (حوالي 1115-1077 ق.م). [1, 2]
إليك التفاصيل المتعلقة بهذا الذكر وغيره من الإشارات المبكرة:
1. النقوش الآشورية (الذكر المؤكد)
* نقش تغلات بلاصر الأول: يُعد هذا هو الظهور الرسمي الأول لاسم "الآراميين" ككيان وشعب في السجلات الملكية الآشورية. ورد ذكرهم في سياق حروبه ضدهم في منطقة الفرات الأوسط، حيث وصفهم بـ "أخلامو آرام" (Ahlame Armaia). [2, 3]
2. نقوش نارام سين (الذكر المحتمل)
* نقش نارام سين الأكدي: هناك إشارات في نقش يعود للملك الأكدي نارام سين (حوالي 2250 ق.م) يتحدث عن انتصاره على مكان أو مدينة تسمى "آرام" في أعالي بلاد الرافدين. ومع ذلك، يختلف المؤرخون حول ما إذا كان هذا يشير إلى الشعب الآرامي نفسه أم أنه مجرد تشابه أسماء جغرافية. [2, 4]
3. الأرشيفات الأخرى (إشارات مبكرة)
* أرشيف ماري وإبلا: ورد اسم "آرام" كاسم علم لشخص أو كاسم جغرافي في نصوص تعود للألف الثالث والثاني قبل الميلاد، لكن دون ربطها بشكل قاطع بالقبائل الآرامية التي ظهرت لاحقاً في التاريخ. [2]
خلاصة القول: إذا كنت تبحث عن الذكر الذي يتفق عليه المؤرخون كبداية لظهورهم كقوة تاريخية واضحة، فهو في القرن الحادي عشر قبل الميلاد بعهد الملك تغلات بلاصر الأول. [1]
#آرام في النقوش #اليمنية:
يرد اسم (ارم aram) و ارامي كشعب وحضاره وابجديه في جنوب الجزيره، ويرد في النقوش بثلاث ابجديات اراميه مربعه ،العبريه ،السبئيه واهمها نقش النصر الشهير تحت رمز و رقم RES 3945 ( أه ج ر / إ ر م ) بمعنى مدن إرم ويعدد المدن و من ضمنها " إرم " التي تقع بالقرب من مأرب عاصمة سبأ باليمن .
نقش مسند MAFRAY-Ḥaṣī 1) ذكر الاراميين في قبر يهودي
يرد بفتوى من المكرب بتحريم دفن الارامي بجانب اليهودي ويخصص اراضي قبور للمكربيين في البيضاء. ونشر مركز بحث دراسه الروسيه تؤكد أن المقصود بـ(الآراميين) هم الذين ورد اسمهم في التوراة.
وهنا ثنائية اللغة الآرامية / #العبرية ‐ نقش على القبر #السبئي. يرد النقش
قبر ليه ابنة يهوذا جنوب شبه الجزيرة العربية - القرن الخامس الميلادي
وتم العثور على نقش قبر آرامي في زوار ، الأردن
"يوسف بن عوفه من بلدة ظفار في أرض حمير الذين انتقلوا إلى أرض إسرائيل".
مؤرخة بالسنة ٤٠٠ على هدم الهيكل = ٤٧٠ بم.
_____
م صلاح حميدان
تاريخ آداب العرب – مصطفى صادق الرافعي
تاريخ الطبري
المعارف – ابن قتيبة