اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
@taye5 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪

#ثمود

إشكالية الموقع والتاريخ

درج واعتاد كثير من المؤرخين على استخدام مصطلح نقوش #ثمودية
لوصف نقوش في جزيرة العرب خاصة شمالها في #تبوك وجنوبها حتى #حائل و #العلا
والمطلع حتى غير المتخصص يعرف انها يمنية سبئية حميرية
لكن فعلا هناك اشكالية في الموقع فهناك #ثمود في تبوك شمال المملكة وهناك ثمود حضرموت جنوب شرق اليمن فأيهما ثمود ؟؟
الراجح والمرجح ان ثمود كانت في مدائن صالح قبل حلول الهلاك بهم
ثم انتقلوا مع نبيهم عبر شواطى الخليج العربي وعمان الى حضرموت وفيها استقروا وبنوا حضارتهم وهي نسخة طلق أصل لمدائن صالح في تبوك وفي حضرموت توفى نبيهم صالح وفيها قبره يزار الى اليوم
لمحات
عن ثمود شمالاً وجنوباً
👇👇👇👇
علمتنا #العلا

بعد عداء تجاوز كل اخلاقيات العداء يتفسحوا معا في سيارة كإخوة
((و هي رساله للمتخاصمين - خاصة #اليمنيين - مفادها الحرب لا كاسب فيها والتعاون مطيه للاستقرار،، تجاوز الخلاف رغم فداحته دليل على تغليب الحكمه والمصلحة للشعوب،))
#معين و #العلا

هذا أحد القبور المعينيه اليمانيه في مدينة العلا شمال غرب السعودية والتي كانت تابعه لممالك اليمن القديمة ومنها معين حيث وجد الباحثين في هذه البقعه من الارض نقوش مسَنديه تعود للعصر المعيني لذا سنعطيكم مـــ كتب في هذا النقش

اللفظ القديم
هنأ / بن / وهب إل
ذملحن / هن / بخطأت / ن
كرح وود / أحلذي
ذي نقل / قبرن / عمر
خرعن / وأرخن

اللفظ الحالي

هانئ بن وهب إيل ( الله ) آل ملاح كفر عن معاصيه للآلهه نكرنح وود
وليحل دم الذي ينقل (او يعبث ) بالقبر عمر السنين ( مدى الحياة )

__

وللأسف هناك من يريد تهميش التاريخ اليمني في هذه البقعه من بعض الباحثين
لكن النقوش اليمنية ترد عليهم وبقوة وكأنها تقول النقش والتاريخ تتكلم يمني يمني
طبعاً هذه القبور لايمتلكها إلا كبار القوم وهذا يدل على ان اليمانيه هم المسيطرين
على هذا المكان حينها
__

ابو صالح العوذلي
#صلاح_حميدان

نقش (JS.49) من #العلا أول نقش #داداني يذكر تقديم البشر كقرابين للمعبود ذو غيبة،
وهو يعود لكاهن #معيني وأبناءه، يقرأ النقش:
"عبد ود كاهن المعبود ود، وأبنائه سالم وزيد ود، قدّموا هذا الغلام وأسمه سالم على هيئة تمثال، للمعبود ذو غيبة فرضي عنهم".
وأختلف بعض الباحثين في نوع التقديم..فئة تقر بأن الغلام "سالم" قُدّم كقربان بشري للمعبود ذو غيبة، وفئة تقول أنه قدّم ليكون مساعدًا أو كاهنًا يخدم في معبد ذو غيبة. شخصيًا أميل مع رأي الفئة الأول، لأنه عرف عند الحضارات القديمة أن البشر يتم تقديمهم كقرابين. كذلك وجدت روايات تاريخية تصادق على ذلك منها... بورفيريوس: إن أهل دومة كانوا يذبحون كلّ سنة إنسانًا عند الصنم تقرّبًا إليه.
نيلوس: أن العرب قديمًا تقدّم أجمل الأسرى إلى الزهرة.
وأن المنذر بن ماء السماء ملك الحيرة قدّم أربعمائة راهبة للعزّى.
ويقول النابغة الذبياني:
فلا لعمرُ الذي مسحتُ كعبتهُ
وما هريقَ، على الأنصابِ، من جسدِ.
وكما يعرف بأن موقع عكمه بالعلا يعتبر المكان الذي كرَّسه اللحيانيون لتوثيق ما يتم تقديمه من قرابين ونذور لمعبودهم الرئيسي ذو غيبة من خلال النقوش، التساؤل المنطقي هناك أكثر من 197 نقش من بينها نقوش التقدمات التي تنوعت ما بين حيوانات وأراضي زراعية وثمار وغيرها لماذا خلت من البشر؟