اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#القتبانيين سبقوا العالمين بلوائح وقوانين #حماية_البيئة !!؟

#علي_الفراهي
سطر الشاهر سيفه والطواف ابن او حفيد الداعي والمدافع عن حق الخالق والمخلوق المعروف بالملك الاول لمملكه قتبان هذا السطور المسطره بخط المسند القديم كذكرى عندما قرر وأعلن قراره

بخصوص منع رعيته من قطع او صرب اي شجره يابسه او خضراء من أرض تُقَدَّرُ بِأَلْفِ مِتْرٍ مُرَبَّعٍ لكونها الارض الذي يصب فيه ميزاب المعبد ذو الحُرْمة ونهاهم عن انتهاكها كما منعهم من مكان مقام

نبي الله الحامي والحارس وسيد المراعي .."𐩩𐩱𐩡𐩨 𐩨𐩲𐩡 𐩣𐩭𐩡𐩺𐩣" .. في شمس الربيع من رعي المواشي كل من استل سيفه وأتباعه واتباع معد كرب بن هيبر و حبيب الله بن رباح وكهنه ذو الباخ ونسائهم العزيزات من أجل يتسنى لكل حاج وزائر ان يوادي

الطقوس العباده والطاعة على أكمل وجه دون ان يتعدى عليهم احد او مقاتلتهم وإجاز الجميع هذا المرسوم على إقامة المحبة والإنتماء

وعلى جميع دعاه الدين من ذو لباخ وجميع نسائهم الالتزام بما ما جاء في هذا المرسوم ايضاً أمر شاهر رعاياه بالإمثال للأمر الإلهي وفقًا لهذا المرسوم والسطور المكتوبة بعد ان امر بنحتها حينها في وادي

لباخ التابعه لمعبد ذو لباخ الواقع منطقة الغيل وهذا القرار ساري المفعول من السنة الأولى من تاريخه كما عهدنا وعرفنا في السابق في نطاق ان الكهنه ليس لهم حقوق الملكية لأي ارض دون

استثناء ما يثبت من أوراق شرعيه الموقعه على يد الملك شاهر في استلام دعاه الدين جميع ثمار ومحاصيل جميع الاراضي التابعه للمعابد الذي تم وقفها في سبيل الله وانفاقها انذاك في حضور الامين العام لمملكه قتبان المعروف ب نبط من بني اسماعيل بن هيبر ..

وكل ماتم ذكره هو ترجمه نقش موسوم ب .. ""RES 3689 "".. ويعتبر من النقوش الشرعيه القتبانية المميزة والرائعه وموقعه كان ولايزال في محافظة شبوة وادي الباح او لباح . ""دمتو بود""
حين أضاءت #مملكة_قتبان ليل الجزيرة...
#مصابيح عمرها 3000 عام...

قد يصعب تصديق ذلك، لكن في جنوب الجزيرة العربية، وتحديدًا في #شبوة – عاصمة مملكة #قتبان القديمة – وُجدت مصابيح إنارة تعود صناعتها لأكثر من ثلاثة آلاف سنة. هذه السُّرُج الفخارية والمعدنية لم تكن مجرد أدوات للإضاءة، بل شواهد حضارية تكشف عن تقدم ملحوظ في تقنيات الحياة اليومية لدى #القتبانيين.
كان العرب يطلقون على هذا المصباح اسم « #السِّراج »، وهو في اللغة المِصباح الزاهر، وجمعه سُرُج، بينما يسميه العامة السريجان أو المسارج.
تُملأ هذه المصابيح بزيت السمسم تحديدًا، ويوضع في مقدمتها فتيل من القطن أو الدهن ليشتعل ويمنح ضوءًا ثابتًا، وكان الفخار والخزف هما المادة الأكثر استخدامًا لصناعته نظرًا لقدرتهما على تحمّل الحرارة.
ولم تتوقف براعة القتبانيين عند السُّرج الفخارية، بل ابتكروا أيضًا مصابيح معدنية مذهلة جاءت على هيئة حيوانات صغيرة، تُملأ بالزيت عبر فتحة دقيقة، وتخرج الشعلة من فم الحيوان، بينما ثُبّتت على جانبي السراج حلقات تُستخدم لتعليقه أو حمله، في مشهد يعكس فنًا وحرفيةً فريدة.
إنها ليست مجرد أدوات إضاءة؛ إنها قطع من التاريخ تُلهمنا وتكشف جانبًا من عبقرية الإنسان #العربي القديم.

❐ الباحث/ شايف محمد الحدي