#الرئيس_علي_ناصر محمد:
العقيد #القذافي كان قلقًا بشأن وحدة اليمن
إعداد / د. الخضر عبدالله:
من اللاذقية إلى طرابلس
ذكر الرئيس علي ناصر محمد في الحديث السابق حول العلاقات الودية بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ودولة ليبيا.. وفي هذا اللقاء يروي ما تبقى من لقاء جمعه بخمية العميد القذافي ، وقال مسترسلا في حديثه :" لا أحد يمكنه التكهن أين ومتى سيلتقي الزعيم الليبي معمر القذافي. ومثلما هو الرجل اللغز الذي حَيّر الدول شرقاً وغرباً، فإن مواعيد لقائه أيضاً تضفي عليه مزيداً من الغموض، فبعد انتظار استمر أكثر من 10 أيام منذ وصولنا إلى طرابلس بحراً قادمين من ميناء اللاذقية السوري، استطعنا أخيراً مقابلته يوم الأحد 31 كانون الثاني/يناير 1993م في مدينة طرابلس التي عاد إليها بعد جولة شملت بنغازي وإثر زيارة قام بها لمصر. وقبل اللقاء كان الكل في حالة استنفار وانتظار أين سيتم اللقاء، ومتى، ولا أحد يستطيع الإجابة متى يكون بالتحديد... وأين. لا مراسم القيادة، ولا مراسم الخارجية، ولا مرافقنا ميلاد. الكل يجهل مكان اللقاء وموعده. هل سيكون في بنغازي، في سرت، في الصحراء، في البحر، في وادٍ تحت شجرة أم خيمة بين طرابلس وسرت، في الهيشة حيث التقيته في نيسان/أبريل عام 1989م؟ لا أحد يستطيع تحديد أي من الاحتمالات إلا الله... وعبد الله السنوسي... ومعمر القذافي.
الحصار الأميركي والعالمي لليبيا
ويواصل الرئيس علي ناصر قائلا :" الكل مستنفر، والأعصاب مشدودة، والجميع في وضع استعداد وانتظار إلى جانب الهاتف، والسيارات مجهزة بالوقود لنقل الوفود حين تأتي تلك الإشارة التي ينتظرونها بفارغ الصبر وكثير من الملل. والحقائب والملابس بداخلها مغلقة، فلا ندري أين سيحصل اللقاء ولا كم من الوقت سنقضيه، وعليك في خضمّ ملل الانتظار أن تحاول فك أسرار هذا اللغز الليبي.
طرابلس، لا لون، ولا طعم، ولا رائحة لها من غير القذافي، بل ليبيا كلها لأنه مصدر كل القرارات والسلطات، بالرغم من أنه يرفض أن يُسمي نفسه أو يناديه أحد بالرئيس. ورغم أن ليبيا دولة نفطية غنية، وعدد سكانها محدود، وكان بإمكان شعبها أن يعيش في مستوى معيشي أفضل كالذي تعيش فيه دول النفط الخليجية، إلا أن الصورة في طرابلس وغيرها من المدن الليبية التي زرتها لا توحي بأي مظهر من مظاهر الرخاء، بسبب الحصار الأميركي والعالمي لليبيا بعد حادثة (لوكربي)، ونظراً إلى تحمُّل ليبيا أعباء مناصرة حركات التحرر العربية والعالمية ودعمها، ما يضيف مسؤوليات وتبعات مثل هذه المواقف الثورية... في زيارتي هذه لمست بعض الانتعاش في الأسواق التجارية والمحال الخاصة التي أخذت في التنفس تدريجاً، ولكني كما علمت، فإن هذا الانتعاش النسبي ليس بسبب سياسة جديدة للدولة، ولكن يعود إلى ازدهار تجارة «الشنطة» والتهريب بعد أن أفلست السوبرماركت والأسواق الشعبية وأغلقت أبوابها ولم توفق الدولة في إدارة التجارة.
بلاد مقبلة على انفراج تدريجي
واضاف في حديثه وقال :" أحسست بأن البلاد مقبلة على انفراج تدريجي، أو أقله كان ذلك هو الانطباع الذي خرجت به من تفاؤل الناس الذين التقيتهم في أثناء وجودي بطرابلس، في انتظار موعد اللقاء مع القائد القذافي الذي جاء بعد طول انتظار.
عند الساعة الحادية عشرة والنصف رنّ جرس الهاتف، وهرع الجميع إليه. كان المتحدث السيد موسى سليمان، مدير مكتب العقيد أبو بكر يونس، الذي طلب أن نصل فوراً إلى مكتب العقيد أبو بكر في القيادة، وأرسل ضابطاً لمرافقتنا إلى هناك... تنفس الجميع الصعداء، وتحرك موكبنا بسرعة البرق إلى مقرّ القيادة. مكثنا بضع دقائق في مكتب العقيد أبو بكر يونس، ثم طُلب إليّ بمفردي أن أرافق مدير مكتبه، وحتى هذه اللحظة لا أدري إلى أين، بينما بقي سائر أعضاء الوفد المرافق لي، مع سائر المرافقين في المكتب، والسيارات التي أقلتنا من الفندق منتظرة خارجه.
مع القذافي في خيمته
ويتحدث الرئيس ناصر حول جلوسه مع القذافي وقال :" أقلتني سيارة المراسم العسكرية، التي انطلقت بنا حيث مررنا بأكثر من حاجز عسكري حتى توقفت أخيراً، وترجلنا منها فلقينا أنفسنا أمام خيمة القذافي المنتصبة أمامنا. كان العقيد في انتظاري، ويبدو في أحسن حال، وصحة جيدة، وبكامل أناقته ولباسه الجميل، تعلو وجهه ابتسامة واسعة وهو يرحب بي ترحيباً حاراً... بعد أن جلسنا، بدأ العقيد حديثه بالاعتذار عن تأخر موعد اللقاء. وقال إنه هو الذي وجه إليّ الدعوة لزيارة ليبيا وأمر بالبقاء فيها حتى عودته من زيارة مصر وجولته الداخلية في المدن الليبية طبرق وبنغازي وسرت، وأنه على علم بانزعاجي لطول انتظاري كل هذا الوقت دون تحديد موعد، وعلم أنني فعلاً قررت السفر إلى تونس، ولكنه طلب من المرافقين أن أبقى حتى عودته. وقال إنه حرص على لقائي لأن هناك أموراً وهموماً تتعلق باليمن يريد أن يتداول الرأي بشأنها معي.
العقيد #القذافي كان قلقًا بشأن وحدة اليمن
إعداد / د. الخضر عبدالله:
من اللاذقية إلى طرابلس
ذكر الرئيس علي ناصر محمد في الحديث السابق حول العلاقات الودية بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ودولة ليبيا.. وفي هذا اللقاء يروي ما تبقى من لقاء جمعه بخمية العميد القذافي ، وقال مسترسلا في حديثه :" لا أحد يمكنه التكهن أين ومتى سيلتقي الزعيم الليبي معمر القذافي. ومثلما هو الرجل اللغز الذي حَيّر الدول شرقاً وغرباً، فإن مواعيد لقائه أيضاً تضفي عليه مزيداً من الغموض، فبعد انتظار استمر أكثر من 10 أيام منذ وصولنا إلى طرابلس بحراً قادمين من ميناء اللاذقية السوري، استطعنا أخيراً مقابلته يوم الأحد 31 كانون الثاني/يناير 1993م في مدينة طرابلس التي عاد إليها بعد جولة شملت بنغازي وإثر زيارة قام بها لمصر. وقبل اللقاء كان الكل في حالة استنفار وانتظار أين سيتم اللقاء، ومتى، ولا أحد يستطيع الإجابة متى يكون بالتحديد... وأين. لا مراسم القيادة، ولا مراسم الخارجية، ولا مرافقنا ميلاد. الكل يجهل مكان اللقاء وموعده. هل سيكون في بنغازي، في سرت، في الصحراء، في البحر، في وادٍ تحت شجرة أم خيمة بين طرابلس وسرت، في الهيشة حيث التقيته في نيسان/أبريل عام 1989م؟ لا أحد يستطيع تحديد أي من الاحتمالات إلا الله... وعبد الله السنوسي... ومعمر القذافي.
الحصار الأميركي والعالمي لليبيا
ويواصل الرئيس علي ناصر قائلا :" الكل مستنفر، والأعصاب مشدودة، والجميع في وضع استعداد وانتظار إلى جانب الهاتف، والسيارات مجهزة بالوقود لنقل الوفود حين تأتي تلك الإشارة التي ينتظرونها بفارغ الصبر وكثير من الملل. والحقائب والملابس بداخلها مغلقة، فلا ندري أين سيحصل اللقاء ولا كم من الوقت سنقضيه، وعليك في خضمّ ملل الانتظار أن تحاول فك أسرار هذا اللغز الليبي.
طرابلس، لا لون، ولا طعم، ولا رائحة لها من غير القذافي، بل ليبيا كلها لأنه مصدر كل القرارات والسلطات، بالرغم من أنه يرفض أن يُسمي نفسه أو يناديه أحد بالرئيس. ورغم أن ليبيا دولة نفطية غنية، وعدد سكانها محدود، وكان بإمكان شعبها أن يعيش في مستوى معيشي أفضل كالذي تعيش فيه دول النفط الخليجية، إلا أن الصورة في طرابلس وغيرها من المدن الليبية التي زرتها لا توحي بأي مظهر من مظاهر الرخاء، بسبب الحصار الأميركي والعالمي لليبيا بعد حادثة (لوكربي)، ونظراً إلى تحمُّل ليبيا أعباء مناصرة حركات التحرر العربية والعالمية ودعمها، ما يضيف مسؤوليات وتبعات مثل هذه المواقف الثورية... في زيارتي هذه لمست بعض الانتعاش في الأسواق التجارية والمحال الخاصة التي أخذت في التنفس تدريجاً، ولكني كما علمت، فإن هذا الانتعاش النسبي ليس بسبب سياسة جديدة للدولة، ولكن يعود إلى ازدهار تجارة «الشنطة» والتهريب بعد أن أفلست السوبرماركت والأسواق الشعبية وأغلقت أبوابها ولم توفق الدولة في إدارة التجارة.
بلاد مقبلة على انفراج تدريجي
واضاف في حديثه وقال :" أحسست بأن البلاد مقبلة على انفراج تدريجي، أو أقله كان ذلك هو الانطباع الذي خرجت به من تفاؤل الناس الذين التقيتهم في أثناء وجودي بطرابلس، في انتظار موعد اللقاء مع القائد القذافي الذي جاء بعد طول انتظار.
عند الساعة الحادية عشرة والنصف رنّ جرس الهاتف، وهرع الجميع إليه. كان المتحدث السيد موسى سليمان، مدير مكتب العقيد أبو بكر يونس، الذي طلب أن نصل فوراً إلى مكتب العقيد أبو بكر في القيادة، وأرسل ضابطاً لمرافقتنا إلى هناك... تنفس الجميع الصعداء، وتحرك موكبنا بسرعة البرق إلى مقرّ القيادة. مكثنا بضع دقائق في مكتب العقيد أبو بكر يونس، ثم طُلب إليّ بمفردي أن أرافق مدير مكتبه، وحتى هذه اللحظة لا أدري إلى أين، بينما بقي سائر أعضاء الوفد المرافق لي، مع سائر المرافقين في المكتب، والسيارات التي أقلتنا من الفندق منتظرة خارجه.
مع القذافي في خيمته
ويتحدث الرئيس ناصر حول جلوسه مع القذافي وقال :" أقلتني سيارة المراسم العسكرية، التي انطلقت بنا حيث مررنا بأكثر من حاجز عسكري حتى توقفت أخيراً، وترجلنا منها فلقينا أنفسنا أمام خيمة القذافي المنتصبة أمامنا. كان العقيد في انتظاري، ويبدو في أحسن حال، وصحة جيدة، وبكامل أناقته ولباسه الجميل، تعلو وجهه ابتسامة واسعة وهو يرحب بي ترحيباً حاراً... بعد أن جلسنا، بدأ العقيد حديثه بالاعتذار عن تأخر موعد اللقاء. وقال إنه هو الذي وجه إليّ الدعوة لزيارة ليبيا وأمر بالبقاء فيها حتى عودته من زيارة مصر وجولته الداخلية في المدن الليبية طبرق وبنغازي وسرت، وأنه على علم بانزعاجي لطول انتظاري كل هذا الوقت دون تحديد موعد، وعلم أنني فعلاً قررت السفر إلى تونس، ولكنه طلب من المرافقين أن أبقى حتى عودته. وقال إنه حرص على لقائي لأن هناك أموراً وهموماً تتعلق باليمن يريد أن يتداول الرأي بشأنها معي.
علي ناصر يخرج عن صمته ويكشف نوايا العقيد #القذافي في الهجوم على #سوريا
إعداد/ د. الخضر عبدالله:
القذافي والقيادة البديلة لياسر عرفات
يكمل الرئيس علي ناصر محمد حديثه حول القضية الفلسطينية.. ويتحدث اليوم بخصوص العقيد القذافي والرئيس ياسر عرفات وقال مستدركا :" كان نداء الواجب تجاه القضية الفلسطينية ينادينا دائماً. ففي منتصف عام 1983م حدثت انشقاقات مؤسفة في حركة فتح، وأعلنت مجموعة من قادتها تشكيل ما سمّوه حينذاك «فتح الانتفاضة». تلقيت اتصالاً هاتفياً من الزعيم الليبي معمر القذافي وأخذ يقنعني بفكرة استوحاها من أحداث ذلك الانقسام، هي تغيير القيادات الفلسطينية «المشتبه فيها» حسب تعبيره، وصهر المنظمات الفلسطينية جميعاً في منظمة واحدة، وتحت قيادة واحدة. بذل جهده لإقناعي بذلك، وقد حاولت إفهامه بخطأ هذه الفكرة وقلت له: «إنني ضد هذا التفكير، وأعدّ هذه النظرة خطيرة ومؤثرة في منظمة التحرير». وأفهمته أنْ «ليس من حق أي أحد تدمير ما يعتبر إنجازاً تاريخياً لكفاح الشعب الفلسطيني على مدى سنوات عديدة»، وكنت أعني بها منظمة التحرير الفلسطينية التي أصبح لها صفة دولية معترف بها على المستوى العربي والعالمي. وقد تحقق ذلك الاعتراف عبر سنوات طويلة وبجهود كبيرة. قلت للقذافي: «إننا لا نقدم بذلك أية خدمة إيجابية للشعب الفلسطيني وقضيته في حال تدخُّلنا غير المشروع في شؤون منظمات تمتلك الشرعية.. وقياداتها منتخبة هي الأخرى بصورة شرعية. حاول العقيد القذافي أن يستفزني قائلاً: «وماذا يعني ذلك؟ فقد كانت حكومة الاتحاد في عدن أيضاً شرعية». وقد أجبته بهدوء: «لا. لا أجد أي مجال للمقارنة هنا. فشرعية عن شرعية تختلف.. ثم إنه ليس من حقنا التدخل في الشؤون الداخلية للمقاومة الفلسطينية»، وأكدت له أن أي انشقاق جديد، حتى ولو كان على الطريقة التي تدعو إليها لن يكون سوى رقم جديد يضاف إلى قائمة المنظمات الفلسطينية القائمة. وعودة إلى تاريخ كل الانقسامات التي حدثت في الماضي جميعها تؤكد بالفعل أن كل انقسام لا يضيف سوى المزيد من التشرذم والتفرق، وأخبرته بأن من مصلحة القضية الفلسطينية الحفاظ على وحدتها، وإذا كان هناك حقاً نية جادة ومخلصة في إجراء أي تغيير أو تجديد يجب أن يكون ذلك داخل أطر حركة المقاومة نفسها، لأن أهل مكة كما يقال، أدرى بشعابها». وأضفت: «إن مثل هذه الأمور الخطيرة لا تناقش عبر التلفون، فضلاً عن أن هذا ليس وقت الحديث عنها، ونحن لا نملك حتى الحق في مناقشته نيابة عن الشعب الفلسطيني». عندئذ قال لي القذافي: «سأبعث لك بطائرتي الخاصة، أو تعال بطائرتك»، واعتذرت. فقال القذافي: «سوف أصدر بيان تأييد باسمي واسمك». فقلت له: «إذا فعلت فسوف أصدر بياناً في المقابل وأنفي علمي ببيانك أو المشاركة فيه. استشاط القذافي غضباً من ذلك، وأوقف بعدها مباشرة المساعدات التي كانت بلاده تقدمها إلى اليمن الديمقراطية وهي مبلغ ثلاثمئة مليون دولار لتمويل مشاريع مختلفة، منها كلية الطب، وترميم مستشفى الجمهورية، وبناء مطار في الغيضة ووحدة عمر المختار السكنية التي ارتبط اسمها باسم المجاهد الكبير عمر المختار ولم يحترموا اسمه ولا تاريخه ولا العلاقات النضالية بينه وبين رفيقه في الجهاد علي بن مبارك الذين كانوا يشيدون بنضالهما دائماً ضد الاستعمار الايطالي، وحتى لا تتوقف هذه المشاريع بسبب هذا القرار الليبي الأحمق اضطررنا إلى تغطية نفقاتها من ميزانيتنا، إلى حد أننا سحبنا مبالغ من احتياطي الدولة من العملة الصعبة، وما ذاك إلا نموذج واحد فقط لما كنا نعانيه نظراً إلى ثبات مواقفنا، وكيف أن التمسك بالمواقف التي نعتقد بصحتها تضطرنا في أغلب الأحيان إلى دفع ثمن باهظ لها. والمثير في الأمر أن موقف «العقيد القذافي» قد تغير بعد مرور سنة من تلك المكالمة التي استمرت بيني وبينه نحو ساعة كاملة.
القذافي.. وعرفات
ويستطرد الرئيس ناصر بقوله :" اتصل بي «القذافي» مرة أخرى. وهذه المرة طلب مني تحديد موقف إلى جانب ياسر عرفات ضد سورية. كان ذلك خلال «حرب المخيمات» في منتصف عام 1984م، وقد أوضحت له أن علينا أن نتجنب ردود الأفعال، وأن الأمور لا تحل بالهجوم على سورية، ولا يمكن حلها إلا بالتفاهم والحوار وتقديم التنازلات من قبل كل الأطراف، وأنه لا بديل لسورية، وخصوصاً في مسائل تضطلع هي فيها بالمهمات الصعبة والعبء الأساس في المعركة مع العدو الصهيوني. كنت وأنا أحدثه أتعجب كيف تغيرت مشاعره فجأة هكذا من الهجوم قبل عام فقط على القيادة الفلسطينية، بمن فيهم ياسر عرفات وجورج حبش، إلى التعاطف الكلي معهم واعتبارهم «مناضلين» حسب وصفه إياهم هذه المرة، وهم كذلك فعلاً.
عندما رفضت مقترحه، انفعل العقيد القذافي وقال: يبدو أنك لم تعرف القيادة السورية تماماً؟
إعداد/ د. الخضر عبدالله:
القذافي والقيادة البديلة لياسر عرفات
يكمل الرئيس علي ناصر محمد حديثه حول القضية الفلسطينية.. ويتحدث اليوم بخصوص العقيد القذافي والرئيس ياسر عرفات وقال مستدركا :" كان نداء الواجب تجاه القضية الفلسطينية ينادينا دائماً. ففي منتصف عام 1983م حدثت انشقاقات مؤسفة في حركة فتح، وأعلنت مجموعة من قادتها تشكيل ما سمّوه حينذاك «فتح الانتفاضة». تلقيت اتصالاً هاتفياً من الزعيم الليبي معمر القذافي وأخذ يقنعني بفكرة استوحاها من أحداث ذلك الانقسام، هي تغيير القيادات الفلسطينية «المشتبه فيها» حسب تعبيره، وصهر المنظمات الفلسطينية جميعاً في منظمة واحدة، وتحت قيادة واحدة. بذل جهده لإقناعي بذلك، وقد حاولت إفهامه بخطأ هذه الفكرة وقلت له: «إنني ضد هذا التفكير، وأعدّ هذه النظرة خطيرة ومؤثرة في منظمة التحرير». وأفهمته أنْ «ليس من حق أي أحد تدمير ما يعتبر إنجازاً تاريخياً لكفاح الشعب الفلسطيني على مدى سنوات عديدة»، وكنت أعني بها منظمة التحرير الفلسطينية التي أصبح لها صفة دولية معترف بها على المستوى العربي والعالمي. وقد تحقق ذلك الاعتراف عبر سنوات طويلة وبجهود كبيرة. قلت للقذافي: «إننا لا نقدم بذلك أية خدمة إيجابية للشعب الفلسطيني وقضيته في حال تدخُّلنا غير المشروع في شؤون منظمات تمتلك الشرعية.. وقياداتها منتخبة هي الأخرى بصورة شرعية. حاول العقيد القذافي أن يستفزني قائلاً: «وماذا يعني ذلك؟ فقد كانت حكومة الاتحاد في عدن أيضاً شرعية». وقد أجبته بهدوء: «لا. لا أجد أي مجال للمقارنة هنا. فشرعية عن شرعية تختلف.. ثم إنه ليس من حقنا التدخل في الشؤون الداخلية للمقاومة الفلسطينية»، وأكدت له أن أي انشقاق جديد، حتى ولو كان على الطريقة التي تدعو إليها لن يكون سوى رقم جديد يضاف إلى قائمة المنظمات الفلسطينية القائمة. وعودة إلى تاريخ كل الانقسامات التي حدثت في الماضي جميعها تؤكد بالفعل أن كل انقسام لا يضيف سوى المزيد من التشرذم والتفرق، وأخبرته بأن من مصلحة القضية الفلسطينية الحفاظ على وحدتها، وإذا كان هناك حقاً نية جادة ومخلصة في إجراء أي تغيير أو تجديد يجب أن يكون ذلك داخل أطر حركة المقاومة نفسها، لأن أهل مكة كما يقال، أدرى بشعابها». وأضفت: «إن مثل هذه الأمور الخطيرة لا تناقش عبر التلفون، فضلاً عن أن هذا ليس وقت الحديث عنها، ونحن لا نملك حتى الحق في مناقشته نيابة عن الشعب الفلسطيني». عندئذ قال لي القذافي: «سأبعث لك بطائرتي الخاصة، أو تعال بطائرتك»، واعتذرت. فقال القذافي: «سوف أصدر بيان تأييد باسمي واسمك». فقلت له: «إذا فعلت فسوف أصدر بياناً في المقابل وأنفي علمي ببيانك أو المشاركة فيه. استشاط القذافي غضباً من ذلك، وأوقف بعدها مباشرة المساعدات التي كانت بلاده تقدمها إلى اليمن الديمقراطية وهي مبلغ ثلاثمئة مليون دولار لتمويل مشاريع مختلفة، منها كلية الطب، وترميم مستشفى الجمهورية، وبناء مطار في الغيضة ووحدة عمر المختار السكنية التي ارتبط اسمها باسم المجاهد الكبير عمر المختار ولم يحترموا اسمه ولا تاريخه ولا العلاقات النضالية بينه وبين رفيقه في الجهاد علي بن مبارك الذين كانوا يشيدون بنضالهما دائماً ضد الاستعمار الايطالي، وحتى لا تتوقف هذه المشاريع بسبب هذا القرار الليبي الأحمق اضطررنا إلى تغطية نفقاتها من ميزانيتنا، إلى حد أننا سحبنا مبالغ من احتياطي الدولة من العملة الصعبة، وما ذاك إلا نموذج واحد فقط لما كنا نعانيه نظراً إلى ثبات مواقفنا، وكيف أن التمسك بالمواقف التي نعتقد بصحتها تضطرنا في أغلب الأحيان إلى دفع ثمن باهظ لها. والمثير في الأمر أن موقف «العقيد القذافي» قد تغير بعد مرور سنة من تلك المكالمة التي استمرت بيني وبينه نحو ساعة كاملة.
القذافي.. وعرفات
ويستطرد الرئيس ناصر بقوله :" اتصل بي «القذافي» مرة أخرى. وهذه المرة طلب مني تحديد موقف إلى جانب ياسر عرفات ضد سورية. كان ذلك خلال «حرب المخيمات» في منتصف عام 1984م، وقد أوضحت له أن علينا أن نتجنب ردود الأفعال، وأن الأمور لا تحل بالهجوم على سورية، ولا يمكن حلها إلا بالتفاهم والحوار وتقديم التنازلات من قبل كل الأطراف، وأنه لا بديل لسورية، وخصوصاً في مسائل تضطلع هي فيها بالمهمات الصعبة والعبء الأساس في المعركة مع العدو الصهيوني. كنت وأنا أحدثه أتعجب كيف تغيرت مشاعره فجأة هكذا من الهجوم قبل عام فقط على القيادة الفلسطينية، بمن فيهم ياسر عرفات وجورج حبش، إلى التعاطف الكلي معهم واعتبارهم «مناضلين» حسب وصفه إياهم هذه المرة، وهم كذلك فعلاً.
عندما رفضت مقترحه، انفعل العقيد القذافي وقال: يبدو أنك لم تعرف القيادة السورية تماماً؟
هناك زيارتين ل #اليمن من قبل #القذافي عام١٩٧٦
الزيارة الثانيه كانت عام ١٩٨١ اثنا حادثة خليج سرت
في الثمانينيات في زيارةٍ رسميه وصل الرئيس الليبي العقيد /معمر القذافي الى العاصمه عدن والوفد المرافق له ، وكانت من ضمن زيارته ذهبنا الى محافظة الضالع حيث تم مهرجان جماهيري في مدينة الضالع، الذي رُتب من أجل استقبال رئيس ليبيا ( العقيد معمر القذافي ) وأُستقبل استقبالاً حاراً من قِبل المواطنين في المحافظه .
وفي أثناء حضورنا للمهرجان ، اُلقي الرئيس معمر القذافي كلمةً وبعدها اخترقت الطائرات الحربية الأميركية المجال الجوي الليبي، وأسقطت طائرتين ليبيتين فوق «خليج سرت» وكان هذا أول ردّ أمريكي على معاهدة عدن.
ووصل خبر إسقاط الطائرتين ونجاة الطيارين بعد خطابه في المهرجان، واثناء العوده من محافظة الضالع الى عدن كان هناك برفقة الرئيس القذافي العديد من القيادات العُليا ، ثُم توقف الموكب بمحافظة الضالع في رأس نقيل الخريبه لسبب طلب علي عنتر من رفيقه المُقرب (اللواء علي قايد صالح ) سلاحه الشخصي القناص الموضح في الصوره وكان تحدي بين العقيد /معمر القذافي
والرفيق العميد/ علي عنتر
بمن سيصيب الهدف المحدد بينهم .
والرئيس القذافي لم يحالفه الحظ من الرُغم من محاولاته العديده لم يتمكن من اصابة الهدف ، وأصاب الهدف بدقه عاليه العميد/ علي عنتر .
والذين في الصوره
العميد / علي عنتر .
االلواء/ صالح حمود عمر .
اللواء/ علي قايد صالح .
ومجموعه من الرفاق
الزيارة الثانيه كانت عام ١٩٨١ اثنا حادثة خليج سرت
في الثمانينيات في زيارةٍ رسميه وصل الرئيس الليبي العقيد /معمر القذافي الى العاصمه عدن والوفد المرافق له ، وكانت من ضمن زيارته ذهبنا الى محافظة الضالع حيث تم مهرجان جماهيري في مدينة الضالع، الذي رُتب من أجل استقبال رئيس ليبيا ( العقيد معمر القذافي ) وأُستقبل استقبالاً حاراً من قِبل المواطنين في المحافظه .
وفي أثناء حضورنا للمهرجان ، اُلقي الرئيس معمر القذافي كلمةً وبعدها اخترقت الطائرات الحربية الأميركية المجال الجوي الليبي، وأسقطت طائرتين ليبيتين فوق «خليج سرت» وكان هذا أول ردّ أمريكي على معاهدة عدن.
ووصل خبر إسقاط الطائرتين ونجاة الطيارين بعد خطابه في المهرجان، واثناء العوده من محافظة الضالع الى عدن كان هناك برفقة الرئيس القذافي العديد من القيادات العُليا ، ثُم توقف الموكب بمحافظة الضالع في رأس نقيل الخريبه لسبب طلب علي عنتر من رفيقه المُقرب (اللواء علي قايد صالح ) سلاحه الشخصي القناص الموضح في الصوره وكان تحدي بين العقيد /معمر القذافي
والرفيق العميد/ علي عنتر
بمن سيصيب الهدف المحدد بينهم .
والرئيس القذافي لم يحالفه الحظ من الرُغم من محاولاته العديده لم يتمكن من اصابة الهدف ، وأصاب الهدف بدقه عاليه العميد/ علي عنتر .
والذين في الصوره
العميد / علي عنتر .
االلواء/ صالح حمود عمر .
اللواء/ علي قايد صالح .
ومجموعه من الرفاق
#ذكريات_فنان
#سيرة_ذاتية
د #عبدالسلام_عامر
حكاياتي من الذكريات
( كان #القذافي بسيط وكلامه يتسم بروح النكته ، وكانت حياتنا بسيطة انما قيمتها عظيمه )
ذكريات الماضي أحيانا تستعيد بها حياتك في ميادين عديدة ، فعندما كنت عضوا في اتحاد الشباب ( #أشيد ) وننشط فيه بإرادتنا وقناعاتنا الوطنية والمحبة للوطن أولا وليس كما يسمى في العصر الحالي ناشط ولا تعرف اساسا ناشط من أجل بناء الوطن ام ناشط من أجل تخريبه؟! هذا هو السؤال، كما أن الناشط في زمنا كان يدفع اشتراكات مالية رمزية للجهة التي ينتمي إليها وليس العكس كما يحصل اليوم يبحث عن منظمات أجنبية لتدعمه!! فأي وطنية ستمتلكها وانت محكوم بأموال خارجية تحت مسميات مختلفة ستعمل بها من أجل وطنك ؟!!!!
اعذروني عن هذه المقدمة الانفعالية انما قناعاتي دائمآ من يريد وطن يعمل على النشاط فيه باجنده محلية ومن هنا كان لنا تاريخ مشرف وذكريات نعتز بها مهما كانت بسيطة ! وعودة إلى نشاطي في أشيد بالاضافة الى دراستي الفنية بمعهد الفنون الجميلة والاقدار جعلتني أرى واقابل شخصيات بارزه في مجتمعنا المدني والفني والرياضي ولكن لم يخطر لي على بال ان ألتقي شخصيات عربية أدبية وفنية كانت تزور بلدنا بين الحين والآخر!
حضرت الزمن الجميل بشاعر الثورة #الفلسطينية محمود درويش وهو يناديها تارة ويبكيها تارة اخرى من خلال مسرح المدرسة الحزبية في خور مكسر ( كلية الآداب والفنون حاليا) ورأيت مارسيل خليفة مع فرقة الميادين اللبنانية وهو يغني ( جينا عالدار جيناكي .. يمن الأحرار جيناكي )
رأيت قادة #اليسار العربي جورج حاوي وجورج حبش ونايف حواتمه و جنبلاط و قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات ! وقابلت عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في عدن وسلمت عليه في احتفالية بكلية الطب القديمة بعيد الثورة الفلسطينية مع اتحاد طلاب فلسطين شاركت في الحفل بعرض بانتومايم مع صديقي ابن المهرة علوي حفيظ الذي يشغل منصب ثقافي حاليا في صلالة بسلطنة عمان وكنت مصاحبا للاستاذ حميد البصري وفرقة الطريق العراقية .
شاهدت أيضا مسرحية الارنب الذئبي للشاعر السوري أيمن أبو الشعر وهو يقدمها مع أستاذي في التمثيل الفنان سالم الجحوشي على خشبة المسرح الوطني .
مثلت إلى جوار الأشقاء من دولة البحرين بمسرحية غنائية سياسية ، أثناء احتفالهم بذكرى تأسيس حزبهم التقدمي ( الحزب الشيوعي البحريني ) انا وزملائي الممثلين احمد عبدالله سعد و جمال السقاف و أبوبكر المرنح وزميل آخر لا أتذكر اسمه كانت من إخراج الأستاذ الموسيقي الفنان العراقي الراحل حميد البصري ! الذي كان أيضا أستاذا لنا بمعهد الفنون الجميلة ونائب العميد للشؤون التعليمية وصاحب فرقة الطريق العراقية مع زوجته المطربة شوقية العطار والتي ذات يوم قدمت مع الفنان نجيب سعيد ثابت على خشبة المسرح الوطني رائعة أبجدية البحر والثورة مسرحية غنائية كانت باكورة تأسيس فرقة الثقافة م عدن بثوبها الجديد بالعزف على النوته، هذه المسرحية التي عملت فيها معهم وانا طالب بالمعهد على توزيع الإضاءة وتحريكها أثناء العروض والتي ذهبنا بها إلى ساحة الشهداء في محافظة أبين وقدمت هناك بمناسبة افتتاح ساحة الشهداء آنذاك!
حضرت حفلة الشيخ امام المصري مع الشاعر أحمد فؤاد نجم ابو نواره صاحب الاغاني اللاذعة ، استمتعت بأغنية هما يركبو طائرات ونحن نموت بالاتوبيسات !
عرفت عن قرب الشاعر العراقي سعدي يوسف تعرفت عليه من خلال الفنان حميد البصري ، قرأت له ، سمعته بجوار درويش في المدرسة الحزبية
قابلت نجوم الكويت عندما حضرو عدن وقدمو مسرحية ( صبوحة خطبها نصيب ) منهم كانوا من نجوم مسلسل الأطفال افتح يا سمسم وبينهم مريم الغضبان ! طلبوا من صديقي وزميلي بالمعهد علي سالم بن الشيخ ان نشتري لهم قات وقمنا بالواجب 😂😂😂
ارتبطت ذكرياتي مع نجوم الفن العربي من عاش بيننا في عدن الفنان العراقي سامي كمال تعرفت عليه عندما حضرت عيد ميلاد زميلتنا بمعهد الفنون ابنته أسمهان سامي كمال بصحبة الزملاء بالمعهد ، كنا حينها طلاب سنة أولى لا تتجاوز اعمارنا ١٧ سنه و جعفر حسن أحد أبرز مطربين الاغنية السياسية وأخته الفنانة الهام حسن أبناء كردستان العراق الذين اصبحا جزء من حياتي وعلاقتي الإنسانية بهما!
مررت بتجارب عديدة وقابلت رئيس بلدي علي ناصر محمد والتقيت بمعظم رجال السياسة وجها لوجه ، كل ذلك لسبب بسيط اننا عشنا في دولة الناس فيها سواسية والمسؤول قريب من المواطن او المروؤس عليه وبالتالي من البديهي من يعمل في العمل العام والنشاط الشبابي او النقابي تجد ذكرياته كما هي ذكرياتي وكل ما كان يجمعنا الشغف وحب الوطن .
#سيرة_ذاتية
د #عبدالسلام_عامر
حكاياتي من الذكريات
( كان #القذافي بسيط وكلامه يتسم بروح النكته ، وكانت حياتنا بسيطة انما قيمتها عظيمه )
ذكريات الماضي أحيانا تستعيد بها حياتك في ميادين عديدة ، فعندما كنت عضوا في اتحاد الشباب ( #أشيد ) وننشط فيه بإرادتنا وقناعاتنا الوطنية والمحبة للوطن أولا وليس كما يسمى في العصر الحالي ناشط ولا تعرف اساسا ناشط من أجل بناء الوطن ام ناشط من أجل تخريبه؟! هذا هو السؤال، كما أن الناشط في زمنا كان يدفع اشتراكات مالية رمزية للجهة التي ينتمي إليها وليس العكس كما يحصل اليوم يبحث عن منظمات أجنبية لتدعمه!! فأي وطنية ستمتلكها وانت محكوم بأموال خارجية تحت مسميات مختلفة ستعمل بها من أجل وطنك ؟!!!!
اعذروني عن هذه المقدمة الانفعالية انما قناعاتي دائمآ من يريد وطن يعمل على النشاط فيه باجنده محلية ومن هنا كان لنا تاريخ مشرف وذكريات نعتز بها مهما كانت بسيطة ! وعودة إلى نشاطي في أشيد بالاضافة الى دراستي الفنية بمعهد الفنون الجميلة والاقدار جعلتني أرى واقابل شخصيات بارزه في مجتمعنا المدني والفني والرياضي ولكن لم يخطر لي على بال ان ألتقي شخصيات عربية أدبية وفنية كانت تزور بلدنا بين الحين والآخر!
حضرت الزمن الجميل بشاعر الثورة #الفلسطينية محمود درويش وهو يناديها تارة ويبكيها تارة اخرى من خلال مسرح المدرسة الحزبية في خور مكسر ( كلية الآداب والفنون حاليا) ورأيت مارسيل خليفة مع فرقة الميادين اللبنانية وهو يغني ( جينا عالدار جيناكي .. يمن الأحرار جيناكي )
رأيت قادة #اليسار العربي جورج حاوي وجورج حبش ونايف حواتمه و جنبلاط و قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات ! وقابلت عباس زكي ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في عدن وسلمت عليه في احتفالية بكلية الطب القديمة بعيد الثورة الفلسطينية مع اتحاد طلاب فلسطين شاركت في الحفل بعرض بانتومايم مع صديقي ابن المهرة علوي حفيظ الذي يشغل منصب ثقافي حاليا في صلالة بسلطنة عمان وكنت مصاحبا للاستاذ حميد البصري وفرقة الطريق العراقية .
شاهدت أيضا مسرحية الارنب الذئبي للشاعر السوري أيمن أبو الشعر وهو يقدمها مع أستاذي في التمثيل الفنان سالم الجحوشي على خشبة المسرح الوطني .
مثلت إلى جوار الأشقاء من دولة البحرين بمسرحية غنائية سياسية ، أثناء احتفالهم بذكرى تأسيس حزبهم التقدمي ( الحزب الشيوعي البحريني ) انا وزملائي الممثلين احمد عبدالله سعد و جمال السقاف و أبوبكر المرنح وزميل آخر لا أتذكر اسمه كانت من إخراج الأستاذ الموسيقي الفنان العراقي الراحل حميد البصري ! الذي كان أيضا أستاذا لنا بمعهد الفنون الجميلة ونائب العميد للشؤون التعليمية وصاحب فرقة الطريق العراقية مع زوجته المطربة شوقية العطار والتي ذات يوم قدمت مع الفنان نجيب سعيد ثابت على خشبة المسرح الوطني رائعة أبجدية البحر والثورة مسرحية غنائية كانت باكورة تأسيس فرقة الثقافة م عدن بثوبها الجديد بالعزف على النوته، هذه المسرحية التي عملت فيها معهم وانا طالب بالمعهد على توزيع الإضاءة وتحريكها أثناء العروض والتي ذهبنا بها إلى ساحة الشهداء في محافظة أبين وقدمت هناك بمناسبة افتتاح ساحة الشهداء آنذاك!
حضرت حفلة الشيخ امام المصري مع الشاعر أحمد فؤاد نجم ابو نواره صاحب الاغاني اللاذعة ، استمتعت بأغنية هما يركبو طائرات ونحن نموت بالاتوبيسات !
عرفت عن قرب الشاعر العراقي سعدي يوسف تعرفت عليه من خلال الفنان حميد البصري ، قرأت له ، سمعته بجوار درويش في المدرسة الحزبية
قابلت نجوم الكويت عندما حضرو عدن وقدمو مسرحية ( صبوحة خطبها نصيب ) منهم كانوا من نجوم مسلسل الأطفال افتح يا سمسم وبينهم مريم الغضبان ! طلبوا من صديقي وزميلي بالمعهد علي سالم بن الشيخ ان نشتري لهم قات وقمنا بالواجب 😂😂😂
ارتبطت ذكرياتي مع نجوم الفن العربي من عاش بيننا في عدن الفنان العراقي سامي كمال تعرفت عليه عندما حضرت عيد ميلاد زميلتنا بمعهد الفنون ابنته أسمهان سامي كمال بصحبة الزملاء بالمعهد ، كنا حينها طلاب سنة أولى لا تتجاوز اعمارنا ١٧ سنه و جعفر حسن أحد أبرز مطربين الاغنية السياسية وأخته الفنانة الهام حسن أبناء كردستان العراق الذين اصبحا جزء من حياتي وعلاقتي الإنسانية بهما!
مررت بتجارب عديدة وقابلت رئيس بلدي علي ناصر محمد والتقيت بمعظم رجال السياسة وجها لوجه ، كل ذلك لسبب بسيط اننا عشنا في دولة الناس فيها سواسية والمسؤول قريب من المواطن او المروؤس عليه وبالتالي من البديهي من يعمل في العمل العام والنشاط الشبابي او النقابي تجد ذكرياته كما هي ذكرياتي وكل ما كان يجمعنا الشغف وحب الوطن .