من العادات #اليافعية القديمة
#اللبئة او #اللُبّأ
واهمية #البقرة عند أهل #يافع الاولين
#الشتيت ابونصر #اليافعي
...........................
هل سمعت (ب #اللبئة او #اللبأ )؟
ماذا تعرف عنها؟
وهل تذوقتها بحياتك؟
من عادات الآباء والاجداد قديما والى وقت قريب في بعض قرانا اليافعية : اذا ولدت البقرة يقوموا بحلب (الرُباب) وهو حليبها الذي يتكون بعد الولادة مباشرة وقبل ان يرضع منها الرضيع (العجل) ومن ثم يطبخ بدون اضافة طحين او ماشابه حتى يتجمد لينتج من هذا المكون ما نسميه #لبئة او #لباء
وحسب العادات المتوارثة يتم التوزيع منه على اهل القرية أو بالأصح الجيران و الاقربون في حدود السبعة الى العشرة منازل المجاورة ...
مازلت اتذكر كيف كان الاهتمام في البقرة عندما تلد
فكانت ربة البيت تطلع وتنزل في الدار وضوء الفانوس عند البقرة لمدة ثلاثه ايام وكانها واحد من اهل البيت وليست مجرد بقرة
فكانوا يجهزون لولادتها وجبة غذائية مميزة تسمى #قُشّاري
وهو عبارة عن خليط مبشور من حبوب الذرة والخن والدجر وغيرها اشبه بما يعمل للشوربة في رمضان فكان يعجن بالماء ويوضع على شكل كريات بحجم البطاطة الكبيرة واحيانا يسخن ويقدم للبقرة في الأيام الاولى بعد الولادة لتغذيتها كي تنتج البان وفيرة لعجلها ومافاض طعام لاهل البيت.
وهكذا كان للبقرة سوى في يافع واظن في اغلب مناطق الريف المشابهة ، قيمة وأهمية كبيرة
فكان يقال (مايرتكز البيت الا #بمرة #وبقرة #ومدفن_ذرة )
اي انها مرتكز أساسي لتكوين الاسرة وذلك لإعتماد الناس على حليبها كعنصر أساسي للغذاء ليطبخوا منه العصيد الذي كان يعتبر الوجبة الرئيسية في يافع زمان.
بالاضافة الى استخدام الأبقار في حراثة الارض،
كما يستفاد من سمادها المفيد في تحسين جودة الزراعة
ناهيك عن الاستفادة من لحومها وجلودها وغيرها .
ومن مظاهر إهتمام الانسان اليافعي قديما في الأبقار انهم كانوا يخصصون لمسكنها الدور الاول من الدار اليافعي ويسمى سِفِل (بكسر الفاء)
ومن أهمية البقرة كانت تسمى افضل الطين في المدرجات الجبلية بُقّارة (بضم الباء وتضعيف القاف) اي ان محصول تلك القطعة الزراعية من الاعلاف تكفي لغذاء بقرة خلال العام
#اللبئة او #اللُبّأ
واهمية #البقرة عند أهل #يافع الاولين
#الشتيت ابونصر #اليافعي
...........................
هل سمعت (ب #اللبئة او #اللبأ )؟
ماذا تعرف عنها؟
وهل تذوقتها بحياتك؟
من عادات الآباء والاجداد قديما والى وقت قريب في بعض قرانا اليافعية : اذا ولدت البقرة يقوموا بحلب (الرُباب) وهو حليبها الذي يتكون بعد الولادة مباشرة وقبل ان يرضع منها الرضيع (العجل) ومن ثم يطبخ بدون اضافة طحين او ماشابه حتى يتجمد لينتج من هذا المكون ما نسميه #لبئة او #لباء
وحسب العادات المتوارثة يتم التوزيع منه على اهل القرية أو بالأصح الجيران و الاقربون في حدود السبعة الى العشرة منازل المجاورة ...
مازلت اتذكر كيف كان الاهتمام في البقرة عندما تلد
فكانت ربة البيت تطلع وتنزل في الدار وضوء الفانوس عند البقرة لمدة ثلاثه ايام وكانها واحد من اهل البيت وليست مجرد بقرة
فكانوا يجهزون لولادتها وجبة غذائية مميزة تسمى #قُشّاري
وهو عبارة عن خليط مبشور من حبوب الذرة والخن والدجر وغيرها اشبه بما يعمل للشوربة في رمضان فكان يعجن بالماء ويوضع على شكل كريات بحجم البطاطة الكبيرة واحيانا يسخن ويقدم للبقرة في الأيام الاولى بعد الولادة لتغذيتها كي تنتج البان وفيرة لعجلها ومافاض طعام لاهل البيت.
وهكذا كان للبقرة سوى في يافع واظن في اغلب مناطق الريف المشابهة ، قيمة وأهمية كبيرة
فكان يقال (مايرتكز البيت الا #بمرة #وبقرة #ومدفن_ذرة )
اي انها مرتكز أساسي لتكوين الاسرة وذلك لإعتماد الناس على حليبها كعنصر أساسي للغذاء ليطبخوا منه العصيد الذي كان يعتبر الوجبة الرئيسية في يافع زمان.
بالاضافة الى استخدام الأبقار في حراثة الارض،
كما يستفاد من سمادها المفيد في تحسين جودة الزراعة
ناهيك عن الاستفادة من لحومها وجلودها وغيرها .
ومن مظاهر إهتمام الانسان اليافعي قديما في الأبقار انهم كانوا يخصصون لمسكنها الدور الاول من الدار اليافعي ويسمى سِفِل (بكسر الفاء)
ومن أهمية البقرة كانت تسمى افضل الطين في المدرجات الجبلية بُقّارة (بضم الباء وتضعيف القاف) اي ان محصول تلك القطعة الزراعية من الاعلاف تكفي لغذاء بقرة خلال العام