#اليمن_تاريخ_وثقافة
#أدب_عربي
قصة #البقرة
حكى رجل أنه خرج فى يوم من الأيام ليتمشي قليلاً وفجأة رأي فى طريقة بقرة يكاد ينفجر الحليب منها من كثرة خيرها وبركتها، وعند رؤية هذا المشهد تذكر الرجل الطيب جار له لدية بقرة ضعيفة وصغيرة لا تنتج الحليب وعنده سبع بنات وهو فقير الحال، فأقسم الرجل أن يشتري هذة البقرة ويتصدق بها لجارة، قائلا فى نفسه : قال الله تعالي “لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”.
وفعلا إشتري الرجل البقره وأخذها إلى بيت جارة، فرأي الفرح والسرور علي وجهة وشكره كثيراً علي معروفه هذا .. وبعد مرور عدة أشهر جاء الصيف وتشققت الأرض من شدة الجفاف وكان الرجل من البدو يرتحل من مكان إلى مكان بحثاُ عن الطعام والماء، ومن شدة الحر والعطش لجا الرجل فى يوم إلى الدحول وهى حفر فى الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض، ويعرفها البدو جيداً، دخلها الرجل وحيداً ووقف أولاده ينتظرونه فى الخارج، وفجأة ضل الرجل طريقة ولم يستطع الخروج مرة أخري .
وقف أولادة ينتظرونة وقد غاب كثيراً حتى أيقنوا أنه مات أو لدغة ثعباناً أو تاة تحت الأرض وهلك، وقد كان أولادة ينتظرون هلاك أبيهم ليقتسموا ماله فيما بينهم .
فأسرعوا إلى المنزل وأخذوا الميراث، ففكر أوسطهم وقال : هل تتذكرون البقره التى أعطاها أبانا إلى جارنا هذا ؟ إنه لا يستحقها وأنها ملك لنا ، وذهبوا الأولاد ليأخذوا البقره، فقال الجار : لقد أهداها لي أباكم وأنا أستفيد من لبنها أنا وبناتي، فقالوا : أعد لنا بقرتنا فى الحال وخذ هذا الجمل الصغير بدلاً عنها وإلا أخذناها بالقوة وحينها لن نعطيك أى شئ بالمقابل، فهددهم الرجل قائلا : سوف أشكوكم إلى أبيكم، فردد الأبناء فى سخرية : اشك من تشاء فإنه قد مات، فزع الرجل وسألهم : كيف مات ولا أدري ؟ قالوا : دخل دحلاً فى الصحراء ولم يخرج منه حتى اليوم، فقال الرجل : دلوني علي طريق هذا الدحل وخذوا بقرتكم لا أريد منكم شيئاً .
و عندما وصل الى مكان الدحل ربط الرجل حبلاً فى وسطة وأوصلة إلى خارج الدحل وأوقد ناراً ونزل داخل الدحل وأخذ يمشي حتى بدأ يسمع أنيناً خافتاً، فمشي تجاهة حتى وجد رجلاً يتنفس حي فأخذة وربطة معه إلى خارج الدحل وسقاة وحملة إلى دارة حتى دبت الحياة فى الرجل من جديد، كل هذا وأولادة لا يعلمون شيئاً .
تعجب الرجل من أمرة وسألة كيف ظل أسبوعاً تحت الأرض حياً ولم يمت، قال الرجل : سأخبرك قصتى العجيبة، دخلت إلى الدحل ووجدت الماء ولكني ضللت الطريق ولم أستطع العودة فأخذت أشرب من الماء لمدة ثلاثة أيام، وقد بلغ مني الجوع مبلغة، فأستلقت علي ظهري وسلمت أمري إلى الله عز وجل وإذا بي فجأة أشعر بلبن بارد يتدفق علي لساني من إناء عالي لا أراة فى الظلام، وكان هذا الإناء يأتيني ثلاثة مرات كل يوم ولكنه إنقطع منذ يومين فجأة ولم أدري سبب إنقطاعة .
فأخبرة الرجل عن سبب إنقطاعة وهو أن أبناؤه جائوة ليأخذوا منه البقره التى أعطاها الرجل إلى الجار من قبل، وكما قال رسول الله صلي الله علية وسلم : صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وهكذا نجي الرجل من الموت جزاء صدقتة وإحسانة .
قال رسول الله صلي الله علية وسلم : ” أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً,أو تقضي عنه ديناً ,أو تطعمه خبزاً “، وقال عبيد بن عمير : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، وأعطش ما كانوا قط ، وأعرى ما كانوا قط ، فمن أطعم لله أشبعه الله ، ومن سقى لله عز وجل سقاه الله ,ومن كسا لله كساه الله
#أدب_عربي
قصة #البقرة
حكى رجل أنه خرج فى يوم من الأيام ليتمشي قليلاً وفجأة رأي فى طريقة بقرة يكاد ينفجر الحليب منها من كثرة خيرها وبركتها، وعند رؤية هذا المشهد تذكر الرجل الطيب جار له لدية بقرة ضعيفة وصغيرة لا تنتج الحليب وعنده سبع بنات وهو فقير الحال، فأقسم الرجل أن يشتري هذة البقرة ويتصدق بها لجارة، قائلا فى نفسه : قال الله تعالي “لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”.
وفعلا إشتري الرجل البقره وأخذها إلى بيت جارة، فرأي الفرح والسرور علي وجهة وشكره كثيراً علي معروفه هذا .. وبعد مرور عدة أشهر جاء الصيف وتشققت الأرض من شدة الجفاف وكان الرجل من البدو يرتحل من مكان إلى مكان بحثاُ عن الطعام والماء، ومن شدة الحر والعطش لجا الرجل فى يوم إلى الدحول وهى حفر فى الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض، ويعرفها البدو جيداً، دخلها الرجل وحيداً ووقف أولاده ينتظرونه فى الخارج، وفجأة ضل الرجل طريقة ولم يستطع الخروج مرة أخري .
وقف أولادة ينتظرونة وقد غاب كثيراً حتى أيقنوا أنه مات أو لدغة ثعباناً أو تاة تحت الأرض وهلك، وقد كان أولادة ينتظرون هلاك أبيهم ليقتسموا ماله فيما بينهم .
فأسرعوا إلى المنزل وأخذوا الميراث، ففكر أوسطهم وقال : هل تتذكرون البقره التى أعطاها أبانا إلى جارنا هذا ؟ إنه لا يستحقها وأنها ملك لنا ، وذهبوا الأولاد ليأخذوا البقره، فقال الجار : لقد أهداها لي أباكم وأنا أستفيد من لبنها أنا وبناتي، فقالوا : أعد لنا بقرتنا فى الحال وخذ هذا الجمل الصغير بدلاً عنها وإلا أخذناها بالقوة وحينها لن نعطيك أى شئ بالمقابل، فهددهم الرجل قائلا : سوف أشكوكم إلى أبيكم، فردد الأبناء فى سخرية : اشك من تشاء فإنه قد مات، فزع الرجل وسألهم : كيف مات ولا أدري ؟ قالوا : دخل دحلاً فى الصحراء ولم يخرج منه حتى اليوم، فقال الرجل : دلوني علي طريق هذا الدحل وخذوا بقرتكم لا أريد منكم شيئاً .
و عندما وصل الى مكان الدحل ربط الرجل حبلاً فى وسطة وأوصلة إلى خارج الدحل وأوقد ناراً ونزل داخل الدحل وأخذ يمشي حتى بدأ يسمع أنيناً خافتاً، فمشي تجاهة حتى وجد رجلاً يتنفس حي فأخذة وربطة معه إلى خارج الدحل وسقاة وحملة إلى دارة حتى دبت الحياة فى الرجل من جديد، كل هذا وأولادة لا يعلمون شيئاً .
تعجب الرجل من أمرة وسألة كيف ظل أسبوعاً تحت الأرض حياً ولم يمت، قال الرجل : سأخبرك قصتى العجيبة، دخلت إلى الدحل ووجدت الماء ولكني ضللت الطريق ولم أستطع العودة فأخذت أشرب من الماء لمدة ثلاثة أيام، وقد بلغ مني الجوع مبلغة، فأستلقت علي ظهري وسلمت أمري إلى الله عز وجل وإذا بي فجأة أشعر بلبن بارد يتدفق علي لساني من إناء عالي لا أراة فى الظلام، وكان هذا الإناء يأتيني ثلاثة مرات كل يوم ولكنه إنقطع منذ يومين فجأة ولم أدري سبب إنقطاعة .
فأخبرة الرجل عن سبب إنقطاعة وهو أن أبناؤه جائوة ليأخذوا منه البقره التى أعطاها الرجل إلى الجار من قبل، وكما قال رسول الله صلي الله علية وسلم : صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وهكذا نجي الرجل من الموت جزاء صدقتة وإحسانة .
قال رسول الله صلي الله علية وسلم : ” أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً,أو تقضي عنه ديناً ,أو تطعمه خبزاً “، وقال عبيد بن عمير : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، وأعطش ما كانوا قط ، وأعرى ما كانوا قط ، فمن أطعم لله أشبعه الله ، ومن سقى لله عز وجل سقاه الله ,ومن كسا لله كساه الله
#محمد_عبدالرحمن_سوكا
💢تاريخ #أساطير_عدن💢
حكاية #مسجد " #مُنتق_البقرة ":
حين نطقت البقرة في #عدن!
🕌🐄📜
مقدمة:
رسالة 1
💌 بالله اي احد يجزع جنب مسجد الشيخ عبدالله يدعي له بالرحمة و المغفرة من الله و يدعي للوارد حق المي الي طلعت برائته بسبب البقرة
_______
في زوايا عدن القديمة، حيث تختلط رائحة البحر بعبق التاريخ 🌊🏛️، تنبعث الحكايات من بين جدران البيوت والمساجد، ويهمس الماضي بأسراره في آذان الحاضرين.
ومن بين أغرب وأشهر هذه الحكايات #العدنية، #قصة مسجد "مُنتق البقرة"، أو كما يُعرف اليوم بمسجد الشيخ عبدالله،
نسبة
إلى فضيلة الإمام #العدني #عبدالله بن أبي بكر بن عمر بن سعيد #الأبيني، الإمام والخطيب و القاضي الشرعي في #عدن الذي عاش فيها وتوفي سنة 650 هـ (1252 م)
و قبره خلف المسجد 📚⚖️.
✨ رحمه الله و رضي عنه.
_______■
📖 القصة التي أصبحت #أسطورة :
ذات يوم، جاء " #وَرّاد " – أي سَقّاء – إلى أحد منازل عدن ليُوصِل الماء 💧.
وبعد مغادرته، لاحظ أهل البيت اختفاء بعض ملابسهم 👕👗، فاتهموه بالسرقة، وتوجهوا إلى القاضي الشيخ عبدالله يشكون أمره.
أنكر الوراد التهمة بشدة، وأقسم على براءته✋🤲.
لاحظ الشيخ علامات الصدق على وجهه، وسأل أصحاب المنزل إن كان أحد قد رآه وهو يسرق، فأجابوا بالنفي، وذكروا أن لا أحد كان بالبيت سواه ... و #بقرتهم! 🐄
_______
👀 الشيخ والبقرة: لحظة الحقيقة :
بدهشة واستغراب 😲، طلب الشيخ إحضار #البقرة إليه .
وعندما جاءت، تقدّم منها ورفع مشفريها وتأمل أسنانها
🦷، ثم فجأة التفت إلى الناس وقال:
"إن هذه #البقرة هي #السارقة، وليس الورّاد!"
ــــــــ
لكن كيف #نطقت البقرة؟ 😮🐄
ذهل الناس وظنّوا أن البقرة نطقت حقًا بنعمة من الله سبحانه على وليّ من أوليائه 🙏 لكن الحقيقة أن الشيخ، بفطنته وحدّة بصره، لاحظ بقايا من القماش عالقة بين أسنان البقرة 👕🦷.
عندها أدرك أنها أكلت الملابس، وبرّأ الرجل المظلوم.
ومن يومها...
انتشرت الحكاية بين الناس 🗣️، وأصبح الشيخ يُعرف بـلغة #عدن "مُنتق البقرة" او "منطّق البقرة" بالعربية، وارتبط المسجد باسمه حتى يومنا هذا.
■_______■
🔱 الرسالة 2:
عدن... حيث الحكمة تسكن، والظرف لا يغيب 🌴🕊️
ليست هذه القصة مجرد طرفة من الماضي، بل شاهد حي على ذكاء القضاة في عدن القديمة، وعدلهم وروحهم المرحة 🎭.
ففي عدن التي ترقى بالعلم والتعايش والتمدّن، تتحول المواقف البسيطة إلى أساطير لا تُنسى، تُروى جيلاً بعد جيل، وتبقى محفورة في ذاكرة المكان 🕰️.
👑 #عدن…
اشتهرت في البحر 🌊
والأرض ⛰️
والسماء ☁️،
وعندما نطقت البقرة 🐄… خلدت القصة!🌹
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💢The Legends of #ADEN💢
The Tale of the “Speaking Cow Mosque”: When a Cow Spoke
in #ADEN !
🕌🐄📜
💢تاريخ #أساطير_عدن💢
حكاية #مسجد " #مُنتق_البقرة ":
حين نطقت البقرة في #عدن!
🕌🐄📜
مقدمة:
رسالة 1
💌 بالله اي احد يجزع جنب مسجد الشيخ عبدالله يدعي له بالرحمة و المغفرة من الله و يدعي للوارد حق المي الي طلعت برائته بسبب البقرة
_______
في زوايا عدن القديمة، حيث تختلط رائحة البحر بعبق التاريخ 🌊🏛️، تنبعث الحكايات من بين جدران البيوت والمساجد، ويهمس الماضي بأسراره في آذان الحاضرين.
ومن بين أغرب وأشهر هذه الحكايات #العدنية، #قصة مسجد "مُنتق البقرة"، أو كما يُعرف اليوم بمسجد الشيخ عبدالله،
نسبة
إلى فضيلة الإمام #العدني #عبدالله بن أبي بكر بن عمر بن سعيد #الأبيني، الإمام والخطيب و القاضي الشرعي في #عدن الذي عاش فيها وتوفي سنة 650 هـ (1252 م)
و قبره خلف المسجد 📚⚖️.
✨ رحمه الله و رضي عنه.
_______■
📖 القصة التي أصبحت #أسطورة :
ذات يوم، جاء " #وَرّاد " – أي سَقّاء – إلى أحد منازل عدن ليُوصِل الماء 💧.
وبعد مغادرته، لاحظ أهل البيت اختفاء بعض ملابسهم 👕👗، فاتهموه بالسرقة، وتوجهوا إلى القاضي الشيخ عبدالله يشكون أمره.
أنكر الوراد التهمة بشدة، وأقسم على براءته✋🤲.
لاحظ الشيخ علامات الصدق على وجهه، وسأل أصحاب المنزل إن كان أحد قد رآه وهو يسرق، فأجابوا بالنفي، وذكروا أن لا أحد كان بالبيت سواه ... و #بقرتهم! 🐄
_______
👀 الشيخ والبقرة: لحظة الحقيقة :
بدهشة واستغراب 😲، طلب الشيخ إحضار #البقرة إليه .
وعندما جاءت، تقدّم منها ورفع مشفريها وتأمل أسنانها
🦷، ثم فجأة التفت إلى الناس وقال:
"إن هذه #البقرة هي #السارقة، وليس الورّاد!"
ــــــــ
لكن كيف #نطقت البقرة؟ 😮🐄
ذهل الناس وظنّوا أن البقرة نطقت حقًا بنعمة من الله سبحانه على وليّ من أوليائه 🙏 لكن الحقيقة أن الشيخ، بفطنته وحدّة بصره، لاحظ بقايا من القماش عالقة بين أسنان البقرة 👕🦷.
عندها أدرك أنها أكلت الملابس، وبرّأ الرجل المظلوم.
ومن يومها...
انتشرت الحكاية بين الناس 🗣️، وأصبح الشيخ يُعرف بـلغة #عدن "مُنتق البقرة" او "منطّق البقرة" بالعربية، وارتبط المسجد باسمه حتى يومنا هذا.
■_______■
🔱 الرسالة 2:
عدن... حيث الحكمة تسكن، والظرف لا يغيب 🌴🕊️
ليست هذه القصة مجرد طرفة من الماضي، بل شاهد حي على ذكاء القضاة في عدن القديمة، وعدلهم وروحهم المرحة 🎭.
ففي عدن التي ترقى بالعلم والتعايش والتمدّن، تتحول المواقف البسيطة إلى أساطير لا تُنسى، تُروى جيلاً بعد جيل، وتبقى محفورة في ذاكرة المكان 🕰️.
👑 #عدن…
اشتهرت في البحر 🌊
والأرض ⛰️
والسماء ☁️،
وعندما نطقت البقرة 🐄… خلدت القصة!🌹
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💢The Legends of #ADEN💢
The Tale of the “Speaking Cow Mosque”: When a Cow Spoke
in #ADEN !
🕌🐄📜
من العادات #اليافعية القديمة
#اللبئة او #اللُبّأ
واهمية #البقرة عند أهل #يافع الاولين
#الشتيت ابونصر #اليافعي
...........................
هل سمعت (ب #اللبئة او #اللبأ )؟
ماذا تعرف عنها؟
وهل تذوقتها بحياتك؟
من عادات الآباء والاجداد قديما والى وقت قريب في بعض قرانا اليافعية : اذا ولدت البقرة يقوموا بحلب (الرُباب) وهو حليبها الذي يتكون بعد الولادة مباشرة وقبل ان يرضع منها الرضيع (العجل) ومن ثم يطبخ بدون اضافة طحين او ماشابه حتى يتجمد لينتج من هذا المكون ما نسميه #لبئة او #لباء
وحسب العادات المتوارثة يتم التوزيع منه على اهل القرية أو بالأصح الجيران و الاقربون في حدود السبعة الى العشرة منازل المجاورة ...
مازلت اتذكر كيف كان الاهتمام في البقرة عندما تلد
فكانت ربة البيت تطلع وتنزل في الدار وضوء الفانوس عند البقرة لمدة ثلاثه ايام وكانها واحد من اهل البيت وليست مجرد بقرة
فكانوا يجهزون لولادتها وجبة غذائية مميزة تسمى #قُشّاري
وهو عبارة عن خليط مبشور من حبوب الذرة والخن والدجر وغيرها اشبه بما يعمل للشوربة في رمضان فكان يعجن بالماء ويوضع على شكل كريات بحجم البطاطة الكبيرة واحيانا يسخن ويقدم للبقرة في الأيام الاولى بعد الولادة لتغذيتها كي تنتج البان وفيرة لعجلها ومافاض طعام لاهل البيت.
وهكذا كان للبقرة سوى في يافع واظن في اغلب مناطق الريف المشابهة ، قيمة وأهمية كبيرة
فكان يقال (مايرتكز البيت الا #بمرة #وبقرة #ومدفن_ذرة )
اي انها مرتكز أساسي لتكوين الاسرة وذلك لإعتماد الناس على حليبها كعنصر أساسي للغذاء ليطبخوا منه العصيد الذي كان يعتبر الوجبة الرئيسية في يافع زمان.
بالاضافة الى استخدام الأبقار في حراثة الارض،
كما يستفاد من سمادها المفيد في تحسين جودة الزراعة
ناهيك عن الاستفادة من لحومها وجلودها وغيرها .
ومن مظاهر إهتمام الانسان اليافعي قديما في الأبقار انهم كانوا يخصصون لمسكنها الدور الاول من الدار اليافعي ويسمى سِفِل (بكسر الفاء)
ومن أهمية البقرة كانت تسمى افضل الطين في المدرجات الجبلية بُقّارة (بضم الباء وتضعيف القاف) اي ان محصول تلك القطعة الزراعية من الاعلاف تكفي لغذاء بقرة خلال العام
#اللبئة او #اللُبّأ
واهمية #البقرة عند أهل #يافع الاولين
#الشتيت ابونصر #اليافعي
...........................
هل سمعت (ب #اللبئة او #اللبأ )؟
ماذا تعرف عنها؟
وهل تذوقتها بحياتك؟
من عادات الآباء والاجداد قديما والى وقت قريب في بعض قرانا اليافعية : اذا ولدت البقرة يقوموا بحلب (الرُباب) وهو حليبها الذي يتكون بعد الولادة مباشرة وقبل ان يرضع منها الرضيع (العجل) ومن ثم يطبخ بدون اضافة طحين او ماشابه حتى يتجمد لينتج من هذا المكون ما نسميه #لبئة او #لباء
وحسب العادات المتوارثة يتم التوزيع منه على اهل القرية أو بالأصح الجيران و الاقربون في حدود السبعة الى العشرة منازل المجاورة ...
مازلت اتذكر كيف كان الاهتمام في البقرة عندما تلد
فكانت ربة البيت تطلع وتنزل في الدار وضوء الفانوس عند البقرة لمدة ثلاثه ايام وكانها واحد من اهل البيت وليست مجرد بقرة
فكانوا يجهزون لولادتها وجبة غذائية مميزة تسمى #قُشّاري
وهو عبارة عن خليط مبشور من حبوب الذرة والخن والدجر وغيرها اشبه بما يعمل للشوربة في رمضان فكان يعجن بالماء ويوضع على شكل كريات بحجم البطاطة الكبيرة واحيانا يسخن ويقدم للبقرة في الأيام الاولى بعد الولادة لتغذيتها كي تنتج البان وفيرة لعجلها ومافاض طعام لاهل البيت.
وهكذا كان للبقرة سوى في يافع واظن في اغلب مناطق الريف المشابهة ، قيمة وأهمية كبيرة
فكان يقال (مايرتكز البيت الا #بمرة #وبقرة #ومدفن_ذرة )
اي انها مرتكز أساسي لتكوين الاسرة وذلك لإعتماد الناس على حليبها كعنصر أساسي للغذاء ليطبخوا منه العصيد الذي كان يعتبر الوجبة الرئيسية في يافع زمان.
بالاضافة الى استخدام الأبقار في حراثة الارض،
كما يستفاد من سمادها المفيد في تحسين جودة الزراعة
ناهيك عن الاستفادة من لحومها وجلودها وغيرها .
ومن مظاهر إهتمام الانسان اليافعي قديما في الأبقار انهم كانوا يخصصون لمسكنها الدور الاول من الدار اليافعي ويسمى سِفِل (بكسر الفاء)
ومن أهمية البقرة كانت تسمى افضل الطين في المدرجات الجبلية بُقّارة (بضم الباء وتضعيف القاف) اي ان محصول تلك القطعة الزراعية من الاعلاف تكفي لغذاء بقرة خلال العام