2⃣
#اللواء_بن_سميدع
أ #صالح_حسين_الفردي
الدوائر والأولوية والأقاليم التي كان الوالد مرافقه فيها وكان السلطان يحب استشاراته فيها.
ومنذ توليه قيادة جيش النظام ثم القيادة العامة للقوات المسلحة وهو يسعى لتطوير قدرات المؤسسة العسكرية ابتداءً من بناء الجندي الشجاع الوطني النزيه من خلال نشر التعليم ومحو أمية الجنود وقيام الدورات العسكرية والمناورات الحربية ونشر القيم الدينية السمحاء وتوفير السكن المناسب من خلال بناء مساكن الجنود والضباط وتأمين احتياجاتهم العائلية لخلق الاستقرار الاجتماعي، ثم السعي للبحث عن مصادر للأسلحة وتطويرها وجاءت زيارته إلى بريطانيا للاطلاع على كل جديد في عالم التسليح ورفد القوات المسلحة بها وتطوير قدراتها الدفاعية، حتى أصبحت من أقوى جيوش المنطقة تسليحاً وتدريباً حتى إن السلطان غالب بعد توليه الحكم طلب منه إعداد خطة دفاعية عن حضرموت من الجهة الغربية وتقديم الأفكار والخطط وقد أعد جزءاً منها لكن الأحداث عصفت بالبلاد، وهذا يدل على حنكة السلطان غالب حفظه الله كما بذل الوالد جهوداً كبيرة في سبيل ضم العديد من الضباط الحضارمة خريجي المعاهد العسكرية في مصر مثلا الكلالي وباعباد وباوزير وكعيتي والكسادي وكان له ما أراد لأنه شعر بأنهم دماء جديدة للجيش ويستحقون. وفي عهده كانت القوات المسلحة قمة في الانضباط ويتحلى منتسبوها بالرجولة والأخلاق.
وكان رحمه الله عسكريا من الطراز الأول لا يتخاذل في أداء عمله ومهامه وهمه الأول الأخير حفظ الأمن والاستقرار والحفاظ على المواطن وأملاكه لكونه المسؤول الأول عن الأمن في البلاد وكانت التقطعات في الطرق همه الأول ولا يرضى أي إعاقة للمواطن وللحركة وكان يقف إلى صف البدو ومطالبهم العادلة كونه واحدا منهم لكنه لا يرضى بأي إخلال بالأمن وقد كان يتحرك شخصيا لحل أي إشكالات هنا وهناك وخاض العديد من المعارك مع الحموم وسيبان والخامعة لكنه ارتبط بعلاقات وطيدة مع مقادمتهم وعقالهم خاصة بن حبريش وبانهيم وكانت الثقة متبادلة كونهم لا يعرفون من الدولة سوى بن سميدع الذي يوجد دائما بينهم ولم أرى الحزن يكتسي ملامحه إلى يوم معركة المدحر وما حدث للجيش من خسائر لسوء تقديرات القادة مما اضطره للخروج ثاني يوم لميدان المعركة حتى انتهائها. ثم سعى عند السلطان في العفو عن المحكومين من البدو بعد محاكمتهم.
أما حادثة القصر رغم ما احتواها من ملابسات وتحوير فقد حدثني شخصيا عنها في عام 1964م وبعد خروجه من السجن عام 1971م قال لي وصلته إشارة أن يوم غد ستكون مظاهرة وعليك وضع الجيش في حالة استعداد في معسكراتهم وتم ذلك وكان أول الواصلين للقصر قبل التظاهر بنفسه وعند وصول المظاهرة صدر له الأمر بإحضار الجيش فخرج وسط الناس إلى الرزميت وأحضر فئة (30 جندياً) ووجد سدة المكلا مغلقة فتسلق بجنوده سوق المستشارية ووضع الجنود هناك ودخل القصر مع 14 جندياً فقط وشق طريقه بصعوبة وسط الحشود لكن ضاع الجند وسط الناس وبدأوا في مهاجمة القصر فعاد للمستشارية وأحضر البقية وكانت الحشود تملأ الساحة فشق طريقه بصعوبة بالغة وعند اقترابه من القصر هاجمه مواطن يدعي سعيد صانه بسكين حاول أن يتفاداه بمساعدة المقدم بوعسكر وكان الجنود وراه صفا واحدا وسط الناس وكان الجندي محمد بارباح الديني وراه مباشرة عند رأى مهاجمة قائده حط على ركبه وضبط البندق حقه لكن القائد راح يصيح لا لا تضرب (هذه القصة رواها لي شخصيا الجندي بارباح عام 1973م في الضليعة) لكن الناس أطبقوا على الجنود وأخذوا بنادقهم وانفلت الموقف وبدأ إطلاق النار وناس تصيح لا تخافوا الضرب في الهواء عسكر بن سميدع ما يسوون ربية ثم اختلط الحابل بالنابل يقول الوالد ما قدرت أعمل شيء ما تعرف الجندي من المواطن وإطلاق النار من أماكن مختلفة. فتفرق الناس ولم يبق إلا القتلى والجرحى. وقد قدمت إلى لجنة تحقيق بعد الحادثة مباشرة ولم يثبت شيء علي كان يقول لنا دائم ثقوا أن يدي لم تلوث بدم أو بمال حرام.
أنا شخصياً التقيت مع سعيد صانة كان يركب معي في سيارتي التاكسي يقول لي يا بوصالح كان غشم وطيش وربي سلم كنت بقتل أبوك مانا عارف كيف لولا المقدم بوعسكر المهم ربك سلمنا وتعرف أن أبوك بعد ذلك بسنين وجدنا محجوز في شرطة المكلا على مضرابه وخرجنا وقال لي خليك عاقل أنا أحب أبوك مثل والدي.
وفي النصف الأخير من عام 1967م تسارعت فيه الأحداث مما يوحى أن هناك قوى بدأت تنسج الخطوات القادمة لحضرموت بداية من إرغام السلاطين على الذهاب إلى جنيف لإجراء مشاورات مع بريطانيا وهذا بداية (الفيلم) البريطاني فبعد أن أوكل السلطان غالب إدارة البلاد إلى لجنة الطوارئ وغادر إلى جنيف وصل مساعد المستشار البريطاني الميجر جونستون إلى منزلنا والتقى بالوالد على عجل ليخبره أن البريطانيين مغادرين الليلة إلى الريان للتجمع والمغادرة لعدن قائلاً: “جنرال سميدع نحن مغادرون حضرموت حسب الأوامر وانته صديقي حبيت أخبرك” فاستشاط الوالد غضباً قائلاً له: “لن نسمح لكم بالمغادرة
#اللواء_بن_سميدع
أ #صالح_حسين_الفردي
الدوائر والأولوية والأقاليم التي كان الوالد مرافقه فيها وكان السلطان يحب استشاراته فيها.
ومنذ توليه قيادة جيش النظام ثم القيادة العامة للقوات المسلحة وهو يسعى لتطوير قدرات المؤسسة العسكرية ابتداءً من بناء الجندي الشجاع الوطني النزيه من خلال نشر التعليم ومحو أمية الجنود وقيام الدورات العسكرية والمناورات الحربية ونشر القيم الدينية السمحاء وتوفير السكن المناسب من خلال بناء مساكن الجنود والضباط وتأمين احتياجاتهم العائلية لخلق الاستقرار الاجتماعي، ثم السعي للبحث عن مصادر للأسلحة وتطويرها وجاءت زيارته إلى بريطانيا للاطلاع على كل جديد في عالم التسليح ورفد القوات المسلحة بها وتطوير قدراتها الدفاعية، حتى أصبحت من أقوى جيوش المنطقة تسليحاً وتدريباً حتى إن السلطان غالب بعد توليه الحكم طلب منه إعداد خطة دفاعية عن حضرموت من الجهة الغربية وتقديم الأفكار والخطط وقد أعد جزءاً منها لكن الأحداث عصفت بالبلاد، وهذا يدل على حنكة السلطان غالب حفظه الله كما بذل الوالد جهوداً كبيرة في سبيل ضم العديد من الضباط الحضارمة خريجي المعاهد العسكرية في مصر مثلا الكلالي وباعباد وباوزير وكعيتي والكسادي وكان له ما أراد لأنه شعر بأنهم دماء جديدة للجيش ويستحقون. وفي عهده كانت القوات المسلحة قمة في الانضباط ويتحلى منتسبوها بالرجولة والأخلاق.
وكان رحمه الله عسكريا من الطراز الأول لا يتخاذل في أداء عمله ومهامه وهمه الأول الأخير حفظ الأمن والاستقرار والحفاظ على المواطن وأملاكه لكونه المسؤول الأول عن الأمن في البلاد وكانت التقطعات في الطرق همه الأول ولا يرضى أي إعاقة للمواطن وللحركة وكان يقف إلى صف البدو ومطالبهم العادلة كونه واحدا منهم لكنه لا يرضى بأي إخلال بالأمن وقد كان يتحرك شخصيا لحل أي إشكالات هنا وهناك وخاض العديد من المعارك مع الحموم وسيبان والخامعة لكنه ارتبط بعلاقات وطيدة مع مقادمتهم وعقالهم خاصة بن حبريش وبانهيم وكانت الثقة متبادلة كونهم لا يعرفون من الدولة سوى بن سميدع الذي يوجد دائما بينهم ولم أرى الحزن يكتسي ملامحه إلى يوم معركة المدحر وما حدث للجيش من خسائر لسوء تقديرات القادة مما اضطره للخروج ثاني يوم لميدان المعركة حتى انتهائها. ثم سعى عند السلطان في العفو عن المحكومين من البدو بعد محاكمتهم.
أما حادثة القصر رغم ما احتواها من ملابسات وتحوير فقد حدثني شخصيا عنها في عام 1964م وبعد خروجه من السجن عام 1971م قال لي وصلته إشارة أن يوم غد ستكون مظاهرة وعليك وضع الجيش في حالة استعداد في معسكراتهم وتم ذلك وكان أول الواصلين للقصر قبل التظاهر بنفسه وعند وصول المظاهرة صدر له الأمر بإحضار الجيش فخرج وسط الناس إلى الرزميت وأحضر فئة (30 جندياً) ووجد سدة المكلا مغلقة فتسلق بجنوده سوق المستشارية ووضع الجنود هناك ودخل القصر مع 14 جندياً فقط وشق طريقه بصعوبة وسط الحشود لكن ضاع الجند وسط الناس وبدأوا في مهاجمة القصر فعاد للمستشارية وأحضر البقية وكانت الحشود تملأ الساحة فشق طريقه بصعوبة بالغة وعند اقترابه من القصر هاجمه مواطن يدعي سعيد صانه بسكين حاول أن يتفاداه بمساعدة المقدم بوعسكر وكان الجنود وراه صفا واحدا وسط الناس وكان الجندي محمد بارباح الديني وراه مباشرة عند رأى مهاجمة قائده حط على ركبه وضبط البندق حقه لكن القائد راح يصيح لا لا تضرب (هذه القصة رواها لي شخصيا الجندي بارباح عام 1973م في الضليعة) لكن الناس أطبقوا على الجنود وأخذوا بنادقهم وانفلت الموقف وبدأ إطلاق النار وناس تصيح لا تخافوا الضرب في الهواء عسكر بن سميدع ما يسوون ربية ثم اختلط الحابل بالنابل يقول الوالد ما قدرت أعمل شيء ما تعرف الجندي من المواطن وإطلاق النار من أماكن مختلفة. فتفرق الناس ولم يبق إلا القتلى والجرحى. وقد قدمت إلى لجنة تحقيق بعد الحادثة مباشرة ولم يثبت شيء علي كان يقول لنا دائم ثقوا أن يدي لم تلوث بدم أو بمال حرام.
أنا شخصياً التقيت مع سعيد صانة كان يركب معي في سيارتي التاكسي يقول لي يا بوصالح كان غشم وطيش وربي سلم كنت بقتل أبوك مانا عارف كيف لولا المقدم بوعسكر المهم ربك سلمنا وتعرف أن أبوك بعد ذلك بسنين وجدنا محجوز في شرطة المكلا على مضرابه وخرجنا وقال لي خليك عاقل أنا أحب أبوك مثل والدي.
وفي النصف الأخير من عام 1967م تسارعت فيه الأحداث مما يوحى أن هناك قوى بدأت تنسج الخطوات القادمة لحضرموت بداية من إرغام السلاطين على الذهاب إلى جنيف لإجراء مشاورات مع بريطانيا وهذا بداية (الفيلم) البريطاني فبعد أن أوكل السلطان غالب إدارة البلاد إلى لجنة الطوارئ وغادر إلى جنيف وصل مساعد المستشار البريطاني الميجر جونستون إلى منزلنا والتقى بالوالد على عجل ليخبره أن البريطانيين مغادرين الليلة إلى الريان للتجمع والمغادرة لعدن قائلاً: “جنرال سميدع نحن مغادرون حضرموت حسب الأوامر وانته صديقي حبيت أخبرك” فاستشاط الوالد غضباً قائلاً له: “لن نسمح لكم بالمغادرة
3⃣
#اللواء_بن_سميدع
أ #صالح_حسين_الفردي
لم أفهم ماذا يقصد في وقتها لكن عند الساعة الثالثة عصرا وصل مسلم بلعلا وبدر الكسادي استقبلهم الوالد وأنا معه أمام البيت كان بلعلا يحمل البرقية في يده سلمها مباشرة للوالد واتجهوا لداخل البيت سأل الوالد بلعلا حد شافها قال بلعلا نعم رويتها محمد عبدالقادر بافقيه التفت الوالد نحوه قائلاً خربتها يامسلم وبينما بدر الكسادي يضحك ودخلوا الغرفة وكان الوالد في قمة الغضب بعد نصف ساعة خرجوا وكان مسلم يقول أيش العمل الآن قال له الوالد جلس في بيتك وغادروا كان مسلم بلعلا إدارياً أكثر مما هو سياسي هكذا عُرف، غادر مسلم بيتنا وبقي الكسادي فيه بعدها أرسل الوالد في طلب عدد من الضباط والشخصيات العامة إلى البيت توافدوا وعقد اجتماع معهم شرح لهم التفاصيل وكان البعض يميل للمواجهة قبل وصول السلطان مهما كانت الخسائر لكن الوالد قال لهم علينا الحفاظ على البلاد والعباد لا نريد سفك الدم. وفي أثناء المداولات وصل البيت الرئيس يوسف طالب الكثيري والرئيس أحمد نوح بارشيد اجتمعوا مع الوالد ساعة وخرجوا بعدها كانت الساعة 5 عصراً طلع الوالد عند الوالدة قال لها جهزوا عفشكم باتسرون الصوط بعد المغرب سألته أنا ليش قال لي من الصباح انته جنبي وتسألنا ليش. المهم أرسل الوالد للعم يسلم صالح بن سميدع سائقه الخاص لإحضار 2 سيارات أجرة لنقلنا للبلاد الساعة 9 مساء سريعاً جهزنا عفشنا وفجأة وصل سعيد العكبري وسالم علي الكندي عضوا القيادة القومية واجتمعوا حوالي نصف ساعة وغادروا المغرب كان يريدون منه الحضور للاجتماع النهائي لقيادتي الجيش والجبهة القومية في المباني الواقعة فوق حافة باسويد لكن الوالد اعتذر. وكان الطرف الآخر قد دعا قادة الجيش للاجتماع لبحث الأوضاع المستجدة وتسريع نقل السلطة وكان الاجتماع الساعة 9 مساء وتم فيه توزيع المهام لتسليم السلطة وعودة السلطان – قد يكون أطلت وأسهبت في الرد لكن كان لابد من بعض التفاصيل كوني شاهد عيان لذلك الحدث-. عند الساعة 9 مساء وصلت سيارتا أجرة تابعة الأولى وأحمد عوض باضروس وعلي البطين وتم شحن عفشنا سريعاً كنا أسرة كبيرة تم توزيعنا ورافقنا العم يسلم بن سميدع و2 جنود عيظة بن حيد وصالح باجحاو قبل تحركنا أمسكت يد الوالد قلت له ببقى معاك أو انت قم روح معنا قال يا ولدي أنا عسكري بالميدان ما أعرف أيش بكرة أنتم بتروحون عند ربعنا في الأمان ما أنا فاضي لكم كان التأثر بادى على الجميع اقترب خالي محمد عبود الكثيري من الوالدة عندما ركبت السيارة وقال إيش عزمتوا ردت عليه الوالدة إيش نعمل صالح مصر علينا. أحست أنه هناك شيء كبير غداً المهم تحركنا، قال عمي يسلم صالح الله يهديه ما ندري إيش في رأسه ردت الوالدة كل ما نكلمه يقول ما يصيبك إلا ما قدر الله البلاد والناس أمانة في اعناقنا مابا نسيبهم.. في طريقنا للبلاد مرينا بمركز مولى مطر كان المسؤول سهل الشعملي أعطاه عمي يسلم رسالة له وأخرى للمقدم بانهيم يسلمها له سريعا ثم واصلنا سيرنا وصلنا الفجر ريدة الدين وعندها سلم عمي يسلم رسالة للمقدم بن قروان ثم وصلنا قريتنا الشمرية الساعة 7:30 صباحاً 17/ 9/ 1967م هناك وأدخلنا بيتنا.
وفي المكلا كان اجتماع القادة مع الجبهة القومية قرروا فيه إعادة السلطان أو ضرب الباخرة وإغراقها وتسليم السلطة للجبهة القومية بينما الوالد والجماعة قرروا التروي والحفاظ على وحدة البلد وعدم انزلاقها للدم.
كان الوالد ورفيق دربه الكسادي من أبرز رجال السلطنة القعيطية وأقواهم شكيمة وكانوا يدينون بالولاء الشديد للسلطنة والسلطان وهمهم الحفاظ على الدولة ونظامها ومكتسباتها واستقرارها لا يخافون في الحق لومة لائم.
كانوا من أشد المعارضين لانتقال السلطة خوفاً من الانزلاق لحرب أهلية كان همهم الحفاظ على وحدة حضرموت وعدم حدوث شرخ. كانوا يملكون كاريزما خاصة وخبرة وتمرساً ولم يشاركوا في سلطة ما بعد 17 سبتمبر التزموا بيوتهم حتى اعتقالهم أول مرة وثاني مرة. حكام الجبهة القومية في البداية احتاروا في تحديد مصيرهم بين القتل او الاختطاف. ثم قرروا لهم الحل الأخير وهو إعدامهم. وفي مقابلة مع خالد باراس – وهو من قادة الجبهة القومية- مع صحيفة صوت العمال 1988م سُئل من كانت العناصر التي كان التنظيم يحسب لهم حساب؟ قال كان اخطرهم اللواء بن سميدع والنائب الكسادي.
أنا شخصياً قابلت سالم جبران سكرتير المحافظ في نهاية 72م في مكتبه وقدمت له عريضة أن والدي معتقل من فترة وقد اعتقل عدة مرات وأفرج عنه والآن أعيد اعتقاله رد علي وقال والدك من ركائز الحكم الانجلو سلاطيني وله ارتباط بالرجعية العربية سوف يحاكم أمام محكمة الشعب.
#اللواء_بن_سميدع
أ #صالح_حسين_الفردي
لم أفهم ماذا يقصد في وقتها لكن عند الساعة الثالثة عصرا وصل مسلم بلعلا وبدر الكسادي استقبلهم الوالد وأنا معه أمام البيت كان بلعلا يحمل البرقية في يده سلمها مباشرة للوالد واتجهوا لداخل البيت سأل الوالد بلعلا حد شافها قال بلعلا نعم رويتها محمد عبدالقادر بافقيه التفت الوالد نحوه قائلاً خربتها يامسلم وبينما بدر الكسادي يضحك ودخلوا الغرفة وكان الوالد في قمة الغضب بعد نصف ساعة خرجوا وكان مسلم يقول أيش العمل الآن قال له الوالد جلس في بيتك وغادروا كان مسلم بلعلا إدارياً أكثر مما هو سياسي هكذا عُرف، غادر مسلم بيتنا وبقي الكسادي فيه بعدها أرسل الوالد في طلب عدد من الضباط والشخصيات العامة إلى البيت توافدوا وعقد اجتماع معهم شرح لهم التفاصيل وكان البعض يميل للمواجهة قبل وصول السلطان مهما كانت الخسائر لكن الوالد قال لهم علينا الحفاظ على البلاد والعباد لا نريد سفك الدم. وفي أثناء المداولات وصل البيت الرئيس يوسف طالب الكثيري والرئيس أحمد نوح بارشيد اجتمعوا مع الوالد ساعة وخرجوا بعدها كانت الساعة 5 عصراً طلع الوالد عند الوالدة قال لها جهزوا عفشكم باتسرون الصوط بعد المغرب سألته أنا ليش قال لي من الصباح انته جنبي وتسألنا ليش. المهم أرسل الوالد للعم يسلم صالح بن سميدع سائقه الخاص لإحضار 2 سيارات أجرة لنقلنا للبلاد الساعة 9 مساء سريعاً جهزنا عفشنا وفجأة وصل سعيد العكبري وسالم علي الكندي عضوا القيادة القومية واجتمعوا حوالي نصف ساعة وغادروا المغرب كان يريدون منه الحضور للاجتماع النهائي لقيادتي الجيش والجبهة القومية في المباني الواقعة فوق حافة باسويد لكن الوالد اعتذر. وكان الطرف الآخر قد دعا قادة الجيش للاجتماع لبحث الأوضاع المستجدة وتسريع نقل السلطة وكان الاجتماع الساعة 9 مساء وتم فيه توزيع المهام لتسليم السلطة وعودة السلطان – قد يكون أطلت وأسهبت في الرد لكن كان لابد من بعض التفاصيل كوني شاهد عيان لذلك الحدث-. عند الساعة 9 مساء وصلت سيارتا أجرة تابعة الأولى وأحمد عوض باضروس وعلي البطين وتم شحن عفشنا سريعاً كنا أسرة كبيرة تم توزيعنا ورافقنا العم يسلم بن سميدع و2 جنود عيظة بن حيد وصالح باجحاو قبل تحركنا أمسكت يد الوالد قلت له ببقى معاك أو انت قم روح معنا قال يا ولدي أنا عسكري بالميدان ما أعرف أيش بكرة أنتم بتروحون عند ربعنا في الأمان ما أنا فاضي لكم كان التأثر بادى على الجميع اقترب خالي محمد عبود الكثيري من الوالدة عندما ركبت السيارة وقال إيش عزمتوا ردت عليه الوالدة إيش نعمل صالح مصر علينا. أحست أنه هناك شيء كبير غداً المهم تحركنا، قال عمي يسلم صالح الله يهديه ما ندري إيش في رأسه ردت الوالدة كل ما نكلمه يقول ما يصيبك إلا ما قدر الله البلاد والناس أمانة في اعناقنا مابا نسيبهم.. في طريقنا للبلاد مرينا بمركز مولى مطر كان المسؤول سهل الشعملي أعطاه عمي يسلم رسالة له وأخرى للمقدم بانهيم يسلمها له سريعا ثم واصلنا سيرنا وصلنا الفجر ريدة الدين وعندها سلم عمي يسلم رسالة للمقدم بن قروان ثم وصلنا قريتنا الشمرية الساعة 7:30 صباحاً 17/ 9/ 1967م هناك وأدخلنا بيتنا.
وفي المكلا كان اجتماع القادة مع الجبهة القومية قرروا فيه إعادة السلطان أو ضرب الباخرة وإغراقها وتسليم السلطة للجبهة القومية بينما الوالد والجماعة قرروا التروي والحفاظ على وحدة البلد وعدم انزلاقها للدم.
كان الوالد ورفيق دربه الكسادي من أبرز رجال السلطنة القعيطية وأقواهم شكيمة وكانوا يدينون بالولاء الشديد للسلطنة والسلطان وهمهم الحفاظ على الدولة ونظامها ومكتسباتها واستقرارها لا يخافون في الحق لومة لائم.
كانوا من أشد المعارضين لانتقال السلطة خوفاً من الانزلاق لحرب أهلية كان همهم الحفاظ على وحدة حضرموت وعدم حدوث شرخ. كانوا يملكون كاريزما خاصة وخبرة وتمرساً ولم يشاركوا في سلطة ما بعد 17 سبتمبر التزموا بيوتهم حتى اعتقالهم أول مرة وثاني مرة. حكام الجبهة القومية في البداية احتاروا في تحديد مصيرهم بين القتل او الاختطاف. ثم قرروا لهم الحل الأخير وهو إعدامهم. وفي مقابلة مع خالد باراس – وهو من قادة الجبهة القومية- مع صحيفة صوت العمال 1988م سُئل من كانت العناصر التي كان التنظيم يحسب لهم حساب؟ قال كان اخطرهم اللواء بن سميدع والنائب الكسادي.
أنا شخصياً قابلت سالم جبران سكرتير المحافظ في نهاية 72م في مكتبه وقدمت له عريضة أن والدي معتقل من فترة وقد اعتقل عدة مرات وأفرج عنه والآن أعيد اعتقاله رد علي وقال والدك من ركائز الحكم الانجلو سلاطيني وله ارتباط بالرجعية العربية سوف يحاكم أمام محكمة الشعب.
4⃣
#اللواء_بن_سميدع
أ #صالح_حسين_الفردي
وعزاؤنا ان والدنا ذهب شهيداً وصائماً في يوم عاشوراء وكان يقول لنا تبات مظلوم ولا تبات ظالم له الرحمة والمغفرة.
كان رحمه الله أباً حنوناً وزوجاً مخلصاً عاش مع والدتنا سنوات حتى نهاية حياته محباً ومخلصاً لها وهي كانت امرأة قوية الشخصية حنونة استطاعت تربيتنا على أحسن وجه، واجهت المصاعب والمتاعب وعانت السنوات الأخيرة لكنها صمدت صمود الجبال فقد غرس فينا رحمه الله مزايا عدة منها الكرم والشجاعة والإيمان بالله والصبر على المكاره فقد عانينا بعد اعتقاله الكثير كان يتعامل معنا معاملة الأخ الأكبر في النصح والتوجيه كان محباً للأطفال وغرس فينا صلة الرحم ومحبة الأقارب والناس جمعاً كنا عندما نزوره في السجن يقول لنا لقد أديت ما علي اليوم أنتم رجال كونوا يداً واحدة واهتموا بوالدتكم وعند زيارتي الأخيرة أمسك بيدي بقوة قائلاً أنتم رجال والدكم رجل أدى ما عليه ويده نظيفة لم تلوث بدم أو مال حرام، حافظوا على اسمي وأؤكد لك سيذكرني الناس حتى بعد خمسين عاما سيذكرونني بالخير والسماحة والإيمان.. حتى يوم إعدامه كان جلداً صائماً وصلى ركعتين لله.. يالها من إرادة صلبة وفي يوم مبارك يوم عاشوراء.
عشنا بعد اعتقاله وإيقاف راتبه فترة صعبة فكانت الأسرة كبيرة والحمل ثقيل لهذا اتجهت أنا وأخي الأكبر محفوظ إلى سوق العمل في العقد الثاني من عمرنا تركنا الدراسة وعملت بسيارة أجرة تاكسي لسد رمق أسرتنا وكنا مثار إعجاب الكثير ولا أنسي موقفاً نبيلاً لصديق والدنا سعيد أحمد بامطرف وكيل الحسيني لسيارات الزيزو عندما اشترى لنا سيارة نسدد قيمتها شهريا بالتقسيط المريح وهو موقف لم ننساه لكل من آ الحسيني وبامطرف ولهم منا كل التقدير
– كان رحمه الله متديناً ورعاً كان يبدأ صباحه بقراءة سورة (يس) قبل صلاة الفجر يقرؤها وهو يتجول داخل البيت ثم يؤدي صلاة الفجر ويقرأ القرآن وكانت الوالدة تقوم بتلميع جزماته وأزراره النحاسية التابعة للبدلة العسكرية وترتبيها ثم يقوم بحلاقة ذقنه كل يوم والاستماع لراديو صوت العرب الساعة (6) ثم نشرة بي بي سي كل ذلك في أثناء تناول القهوة والتمر. الساعة (7:10) يخرج من المنزل للعمل.
كان يحب الخمير والقهوة والتمر صباحاً ويراقب كمية الأكل في البيت بحيث تكفي الجميع لكنه لا يحب الإسراف. كان يمر دائماً في أثناء خروجه صباحاً على مدرسة أبناء الوحدات العسكرية للاطمئنان على الطلاب وسير الدراسة وكان يواظب على نوم الظهر (القيلولة) حتى نصف ساعة.
كان همه الأكبر التعليم وكان له دور في إنشاء مدرسة أبناء البادية وبنات البادية وإنشاء مدرسة أبناء الوحدات العسكرية بالرزميت وكان يقوم بزيارات لعدة مدارس بالمكلا ويدعمها
كان يقرأ كثيراً خاصة ما يتعلق بالعلوم العسكرية والسياسية كان يصطحبني وأخي محفوظ دائماً إلى مكتبة أحمد سعيد حداد ومكتبة الصافي لشراء الصحف المصرية واللبنانية وجديد الكتب ويشجعنا على القراءة ابتداء من مجلتي سمير وميكي للأطفال ومجلة المصور وآخر ساعة وصحف لبنانية وكويتية وكان يناقشنا فيما قرأنا.
كان يذهب معنا للسينما ويترجم لنا الأفلام الهندية لكونه يتكلم اللغة الهندية بطلاقة كما كان يرافقنا للمستشارية لمتابعة الأفلام وتابعنا كأس العالم 66 وكان الوالد عضوا في الجمعية الرياضية الحضرمية وبذل جهوداً كبيرة لتطوير الرياضة وكان يواظب على حضور المباريات في المكلا والشحر باستمرار.
وارسل الرسائل التالية ؛
الرسالة الأولى: إلى مثلي الأعلى وتاج رأسي القائد العظيم الشهيد اللواء صالح يسلم بن سميدع أقول نم قرير العين في مرقدك الأبدي لقد خلفت لنا اسماً كبيرا وتاريخاً ناصعاً.
فبعد خمسين عاماً من استشهادك ما يزال الناس يذكرونك بالخير ويدعون لك بالرحمة لقد قدمت لحضرموت روحك الطاهرة هذا الوطن الذي تعتز به دوماً ودافعت عنه وعن أهله، وبذلت كل ما تقدر لخدمته.
الرسالة الثانية: للقائد المقدام الوفي اللواء فايز منصور التميمي قائد المنطقة الثانية بالمكلا: إن تكريمك لوالدنا هو تكريم لكل شهداء حضرموت تكريماً من رجل وفي لرجل وفي أنصفتنا عندما تجاهلنا الكثير ممن تولوا قيادة حضرموت ولا يكرم الرجال إلا الرجال وهو تكريم لكل العسكريين في عهد والدنا الذين وضعوا اللبنات الأولى للعسكرية الحضرمية بارك الله فيك يا بن منصور.
الرسالة الثالثة: لأبنائنا وأحفادنا حافظوا على هذا الاسم الكبير ضعوه في حدقات أعينكم لقد حملنا الراية بعده وستحملونها بعدنا أجيالاً بعد أجيال فقد خلف لنا تاريخاً ناصعاً بالبياض ومليئاً بالبطولات والرجولة والكرم شهد له به القاصي والداني.
– منذ خمسين عاماً على استشهاد والدنا لم نجد ما يشفي قلوبنا ويمسح دموعنا وينسينا آلام الفراق والحرمان من الجهات الحكومية أو مسؤولينا خاصة وللأسف من أبناء جلدتنا الذين عندما نلتقي بهم يذكرون الوالد بكل خير واعتزاز، تصدق أنه لا نستلم أي مرتب تقاعدي له وحقوقه أيضاً مهدورة كما لم يتم تعويضنا عما أخذ مننا من مال وسلاح
#اللواء_بن_سميدع
أ #صالح_حسين_الفردي
وعزاؤنا ان والدنا ذهب شهيداً وصائماً في يوم عاشوراء وكان يقول لنا تبات مظلوم ولا تبات ظالم له الرحمة والمغفرة.
كان رحمه الله أباً حنوناً وزوجاً مخلصاً عاش مع والدتنا سنوات حتى نهاية حياته محباً ومخلصاً لها وهي كانت امرأة قوية الشخصية حنونة استطاعت تربيتنا على أحسن وجه، واجهت المصاعب والمتاعب وعانت السنوات الأخيرة لكنها صمدت صمود الجبال فقد غرس فينا رحمه الله مزايا عدة منها الكرم والشجاعة والإيمان بالله والصبر على المكاره فقد عانينا بعد اعتقاله الكثير كان يتعامل معنا معاملة الأخ الأكبر في النصح والتوجيه كان محباً للأطفال وغرس فينا صلة الرحم ومحبة الأقارب والناس جمعاً كنا عندما نزوره في السجن يقول لنا لقد أديت ما علي اليوم أنتم رجال كونوا يداً واحدة واهتموا بوالدتكم وعند زيارتي الأخيرة أمسك بيدي بقوة قائلاً أنتم رجال والدكم رجل أدى ما عليه ويده نظيفة لم تلوث بدم أو مال حرام، حافظوا على اسمي وأؤكد لك سيذكرني الناس حتى بعد خمسين عاما سيذكرونني بالخير والسماحة والإيمان.. حتى يوم إعدامه كان جلداً صائماً وصلى ركعتين لله.. يالها من إرادة صلبة وفي يوم مبارك يوم عاشوراء.
عشنا بعد اعتقاله وإيقاف راتبه فترة صعبة فكانت الأسرة كبيرة والحمل ثقيل لهذا اتجهت أنا وأخي الأكبر محفوظ إلى سوق العمل في العقد الثاني من عمرنا تركنا الدراسة وعملت بسيارة أجرة تاكسي لسد رمق أسرتنا وكنا مثار إعجاب الكثير ولا أنسي موقفاً نبيلاً لصديق والدنا سعيد أحمد بامطرف وكيل الحسيني لسيارات الزيزو عندما اشترى لنا سيارة نسدد قيمتها شهريا بالتقسيط المريح وهو موقف لم ننساه لكل من آ الحسيني وبامطرف ولهم منا كل التقدير
– كان رحمه الله متديناً ورعاً كان يبدأ صباحه بقراءة سورة (يس) قبل صلاة الفجر يقرؤها وهو يتجول داخل البيت ثم يؤدي صلاة الفجر ويقرأ القرآن وكانت الوالدة تقوم بتلميع جزماته وأزراره النحاسية التابعة للبدلة العسكرية وترتبيها ثم يقوم بحلاقة ذقنه كل يوم والاستماع لراديو صوت العرب الساعة (6) ثم نشرة بي بي سي كل ذلك في أثناء تناول القهوة والتمر. الساعة (7:10) يخرج من المنزل للعمل.
كان يحب الخمير والقهوة والتمر صباحاً ويراقب كمية الأكل في البيت بحيث تكفي الجميع لكنه لا يحب الإسراف. كان يمر دائماً في أثناء خروجه صباحاً على مدرسة أبناء الوحدات العسكرية للاطمئنان على الطلاب وسير الدراسة وكان يواظب على نوم الظهر (القيلولة) حتى نصف ساعة.
كان همه الأكبر التعليم وكان له دور في إنشاء مدرسة أبناء البادية وبنات البادية وإنشاء مدرسة أبناء الوحدات العسكرية بالرزميت وكان يقوم بزيارات لعدة مدارس بالمكلا ويدعمها
كان يقرأ كثيراً خاصة ما يتعلق بالعلوم العسكرية والسياسية كان يصطحبني وأخي محفوظ دائماً إلى مكتبة أحمد سعيد حداد ومكتبة الصافي لشراء الصحف المصرية واللبنانية وجديد الكتب ويشجعنا على القراءة ابتداء من مجلتي سمير وميكي للأطفال ومجلة المصور وآخر ساعة وصحف لبنانية وكويتية وكان يناقشنا فيما قرأنا.
كان يذهب معنا للسينما ويترجم لنا الأفلام الهندية لكونه يتكلم اللغة الهندية بطلاقة كما كان يرافقنا للمستشارية لمتابعة الأفلام وتابعنا كأس العالم 66 وكان الوالد عضوا في الجمعية الرياضية الحضرمية وبذل جهوداً كبيرة لتطوير الرياضة وكان يواظب على حضور المباريات في المكلا والشحر باستمرار.
وارسل الرسائل التالية ؛
الرسالة الأولى: إلى مثلي الأعلى وتاج رأسي القائد العظيم الشهيد اللواء صالح يسلم بن سميدع أقول نم قرير العين في مرقدك الأبدي لقد خلفت لنا اسماً كبيرا وتاريخاً ناصعاً.
فبعد خمسين عاماً من استشهادك ما يزال الناس يذكرونك بالخير ويدعون لك بالرحمة لقد قدمت لحضرموت روحك الطاهرة هذا الوطن الذي تعتز به دوماً ودافعت عنه وعن أهله، وبذلت كل ما تقدر لخدمته.
الرسالة الثانية: للقائد المقدام الوفي اللواء فايز منصور التميمي قائد المنطقة الثانية بالمكلا: إن تكريمك لوالدنا هو تكريم لكل شهداء حضرموت تكريماً من رجل وفي لرجل وفي أنصفتنا عندما تجاهلنا الكثير ممن تولوا قيادة حضرموت ولا يكرم الرجال إلا الرجال وهو تكريم لكل العسكريين في عهد والدنا الذين وضعوا اللبنات الأولى للعسكرية الحضرمية بارك الله فيك يا بن منصور.
الرسالة الثالثة: لأبنائنا وأحفادنا حافظوا على هذا الاسم الكبير ضعوه في حدقات أعينكم لقد حملنا الراية بعده وستحملونها بعدنا أجيالاً بعد أجيال فقد خلف لنا تاريخاً ناصعاً بالبياض ومليئاً بالبطولات والرجولة والكرم شهد له به القاصي والداني.
– منذ خمسين عاماً على استشهاد والدنا لم نجد ما يشفي قلوبنا ويمسح دموعنا وينسينا آلام الفراق والحرمان من الجهات الحكومية أو مسؤولينا خاصة وللأسف من أبناء جلدتنا الذين عندما نلتقي بهم يذكرون الوالد بكل خير واعتزاز، تصدق أنه لا نستلم أي مرتب تقاعدي له وحقوقه أيضاً مهدورة كما لم يتم تعويضنا عما أخذ مننا من مال وسلاح
#مواطن يسلِّم قطعة أثرية نادرة لهيئة المتاحف بصنعاء
تسلمت الهيئة العامة للآثار والمتاحف التابعة لحكومة صنعاء، اليوم السبت، قطعة #أثرية هامة وفريدة من أحد المواطنين- قال إن والده أوصى بتسليمها للجهات المعنية- في خطوة وُصفت بأنها “مبادرة تعبر عن الوعي العالي بأهمية الحفاظ على آثار وتراث وتاريخ اليمن”، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء “سبأ” ورصده موقع “يمن إيكو”.
وحسب الوكالة، فإن القطعة التي بادر المواطن محمد الجرموزي بتسليمها للهيئة، تعد من القطع السبئية واستخرجت من مدينة مأرب، وتتمثل في (رأس لأحد #الملوك_السبئيين)، ومصنوعة من المرمر الخالص، مُشيرةً إلى أنه سيتم عرض هذه القطعة في المتحف الوطني بصنعاء.
وعن تفاصيل الحصول على هذه القطعة، أوضح الجرموزي أن أحد #مشايخ #مأرب كان قد أهدى هذه القطعة قبل فترة طويلة لوالده #اللواء_أحمد_الجرموزي، الذي كان يعمل مديراً لإدارة #الأمن في المحافظة، مبيناً أن والده أخذ القطعة بهدف الاحتفاظ بها، وأوصى أبناءه بتسليمها للجهات المعنية في الوقت المناسب، خوفاً من تعرضها للإهمال أو البيع، خصوصاً أن نهب وبيع الآثار كان خلال تلك الفترة رائجاً بشكل كبير.
#آثار_اليمن
تسلمت الهيئة العامة للآثار والمتاحف التابعة لحكومة صنعاء، اليوم السبت، قطعة #أثرية هامة وفريدة من أحد المواطنين- قال إن والده أوصى بتسليمها للجهات المعنية- في خطوة وُصفت بأنها “مبادرة تعبر عن الوعي العالي بأهمية الحفاظ على آثار وتراث وتاريخ اليمن”، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء “سبأ” ورصده موقع “يمن إيكو”.
وحسب الوكالة، فإن القطعة التي بادر المواطن محمد الجرموزي بتسليمها للهيئة، تعد من القطع السبئية واستخرجت من مدينة مأرب، وتتمثل في (رأس لأحد #الملوك_السبئيين)، ومصنوعة من المرمر الخالص، مُشيرةً إلى أنه سيتم عرض هذه القطعة في المتحف الوطني بصنعاء.
وعن تفاصيل الحصول على هذه القطعة، أوضح الجرموزي أن أحد #مشايخ #مأرب كان قد أهدى هذه القطعة قبل فترة طويلة لوالده #اللواء_أحمد_الجرموزي، الذي كان يعمل مديراً لإدارة #الأمن في المحافظة، مبيناً أن والده أخذ القطعة بهدف الاحتفاظ بها، وأوصى أبناءه بتسليمها للجهات المعنية في الوقت المناسب، خوفاً من تعرضها للإهمال أو البيع، خصوصاً أن نهب وبيع الآثار كان خلال تلك الفترة رائجاً بشكل كبير.
#آثار_اليمن
ومكث بها أياما ، ثم خرج منها غرة ذي القعدة من السنة الى موضع كانت بنو الحرث قد تحصّنت فيه بجبل يقال له #اللواء فنازلهم الإمام وضايقهم حتى أجلاهم ، ثم تحول إلى حصن لبني الحرث يقال له #بلاد_حطّ بالقرب منه فأمر بهدمه وإحراقه ، وجعل يتتبع بني الحرث في السّهل والجبل ، ولما رأى ذلك ابن بسطام خاف الهلاك عليهم فصار الى #ميناس ، وأرسل الى ابن حميد يأمره بالتغيّب ، فصار ابن حميد يصرخ بالناس في ارض #زبيد و #نهد ، وأرسل الى #الجوف فلم يجبه أحد.
مقتل ابن بسطام
لما رأى ابن بسطام ما حل من الخذلان بني الحرث أتى إلى #الإمام يستأمنه لجماعة منهم ، فأمنهم الإمام ، وما زال يستأمن بني الحرث قبيلة قبيلة ، والإمام يؤمنهم ، وكانت بين ابن بسطام وبين #يام والأحلاف تراث وذحول فساءها نفوذ ابن بسطام ووجاهته عند الامام ، ودبّرت حيلة لاغتياله وقتلوه بقرية #الهجر ولما علم الامام جمع الجنود وعزم على غزوهم للأخذ بثأر ابن بسطام ، فأرسلوا إليه وطلبوا منه التروي ، وقالوا انهم قتلوه بمن قتل منهم وكان ابن بسطام قد قتل ستة من الياميين والأحلاف ، فتوقف الإمام عن تأديبهم ومعاقبتهم لهذه الشبهة ، فاجتمعت بنو الحرث ب #ميناس ، وزعموا ان ابن بسطام قتل بأمر الإمام وارادته ، وانه المطلوب به قبل غيره فأنكر الإمام هذه التهمة وتبرأ منها ، وحلف لبني الحرث وغيرهم ، فأقتنع البعض ، وتشكك آخرون ، ثم انه أخذ جماعة من #يام والأحلاف ، وحبسهم وأمر عامله أن يتولّى حسم المادة بينهم ، ورجع إلى #صعدة ، وقد كان أبو جعفر قبل قتل ابن بسطام ، طلب من الإمام أن يعفيه عن ولاية #نجران ، لما يعلمه من غدرهم ومكرهم وتلوّنهم وصعوبة مقادتهم ، وانهم وان وضعوا السلاح عند الغلب ، لا يضعون الانتقام عند سنوح الفرصة ، فقال له الإمام : لا نحب أن نحمل عليك امرا تكرهه ، فاستخر الله في أمرك وانا نرجو ان لا تخالف ما أمرناك به إن شاء الله
136
مقتل ابن بسطام
لما رأى ابن بسطام ما حل من الخذلان بني الحرث أتى إلى #الإمام يستأمنه لجماعة منهم ، فأمنهم الإمام ، وما زال يستأمن بني الحرث قبيلة قبيلة ، والإمام يؤمنهم ، وكانت بين ابن بسطام وبين #يام والأحلاف تراث وذحول فساءها نفوذ ابن بسطام ووجاهته عند الامام ، ودبّرت حيلة لاغتياله وقتلوه بقرية #الهجر ولما علم الامام جمع الجنود وعزم على غزوهم للأخذ بثأر ابن بسطام ، فأرسلوا إليه وطلبوا منه التروي ، وقالوا انهم قتلوه بمن قتل منهم وكان ابن بسطام قد قتل ستة من الياميين والأحلاف ، فتوقف الإمام عن تأديبهم ومعاقبتهم لهذه الشبهة ، فاجتمعت بنو الحرث ب #ميناس ، وزعموا ان ابن بسطام قتل بأمر الإمام وارادته ، وانه المطلوب به قبل غيره فأنكر الإمام هذه التهمة وتبرأ منها ، وحلف لبني الحرث وغيرهم ، فأقتنع البعض ، وتشكك آخرون ، ثم انه أخذ جماعة من #يام والأحلاف ، وحبسهم وأمر عامله أن يتولّى حسم المادة بينهم ، ورجع إلى #صعدة ، وقد كان أبو جعفر قبل قتل ابن بسطام ، طلب من الإمام أن يعفيه عن ولاية #نجران ، لما يعلمه من غدرهم ومكرهم وتلوّنهم وصعوبة مقادتهم ، وانهم وان وضعوا السلاح عند الغلب ، لا يضعون الانتقام عند سنوح الفرصة ، فقال له الإمام : لا نحب أن نحمل عليك امرا تكرهه ، فاستخر الله في أمرك وانا نرجو ان لا تخالف ما أمرناك به إن شاء الله
136