اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#إدام_القوت

ويتظاهرون بحسن الظّنّ فيه ، فتركوه حائرا في #المطار ، لا يدري ماذا يفعل .. حتّى فرّج الله عليه بمبارك النّاصية السّيّد عبد الرّحمن بن حسن #الجفريّ ، وكان جاء في لقاء بعض أصحابه ، فقام بأمره ، كما أخبرني بجميع هذا السّيّد عيدروس بن سالم #السّوم.
وكانت قبائل #آل_عون أطوع للسّيّد عيدروس من الخاتم ، ولم يزل بهم وبقوّة بأسه وهمّته مرهوب الجانب ، محترم الفناء ، حتى انقاد لبعض آراء السّيّد عمر بن بو بكر #العيدروس ، وكان على بنته ، ففترت العلائق بينه وبينهم ؛ لأنّ عمر بن بو بكر حمله ـ بإيعاز من آل الكاف ـ على إيثار جانب #دولة #آل_عبد الله عليهم.
ولمّا توفّي السّيّد عيدروس بن عبد القادر في سنة (١٣٤٤ ه‍) .. وقع رداؤه على أخيه العلّامة الجليل عليّ بن عبد القادر بن سالم #العيدروس (١) ، وكان عالما فاضلا ، طلب العلم ب #مكّة المشرّفة على كثير من مراجيحها ، وكان متخصّصا في «علم الأصول» ، ومشاركا مشاركة قويّة في غيره ، وعنه أخذت « #علم_الجبر و #المقابلة» ، و «علم الخطأين» (٢) ، و «علم العروض والقوافي» ، أنا والشّيخ محمّد بن محمّد باكثير معا في منزلنا ؛ لأنّه كان يتردّد إلى #سيئون ، ولكنّه لم يبق بذهني شيء من هذه العلوم إلّا النّزر من القوافي ، وأمّا البواقي مع أنّني أتقنتها عليه .. فقد تفلّتت عنّي لضعف التّوجّه إليها حتّى كأنّي لم أقرأها بعد.
ولقد أردت أن أستذكر «علم الجبر» مرّة ، لوقوع رسالة في يدي منه ، فاعتاصت عليّ وضاق صدري واطّرحتها.
______
(١) السيد العلامة المنصب علي بن عبد القادر بن سالم ، مولده سنة (١٢٩٢ ه‍) بقرية صليلة ، طلب العلم بتريم ، ثم رحل إلى مكة مجاورا برباط السادة بسوق الليل ، ترجمته في : «تاريخ الشعراء» (٥ / ١٨٩ ـ ١٩٧) ، «تعليقات ضياء شهاب» (١ / ١٢٤).
(٢) علم #الخطأين : من فروع علم الحساب ، وهو علم يتعرف منه استخراج المجهولات العددية ، إذا أمكن صيرورتها في أربعة أعداد متناسبة ، ومنفعته كالجبر والمقابلة ، إلا أنه أقل عموما وأسهل عملا ، وإنما سمي به لأنه يفرض المطلوب شيئا ويختبر ، فإن وافق .. فذاك ، وإلا .. حفظ الخطأ الثاني ، ويستخرج المطلوب منهما ، فإذا اتفق وقوع المسألة أولا في أربعة أعداد متناسبة .. أمكن استخراجه بخطأ واحد. ينظر : «كشف الظنون» (١ / ٧٠٧).