اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#جنية_العقبة
واحده من اكتر الكائنات الغريبه رعب في مدينة #عدن.
انتشر خبره وقصصه من اول القرن التاسع عشر وهي جنية حلوه بشكل كبير ومعه سيقان حمار ساكنه في العقبة ودائما تظهر باليل تحت #باب_عدن التاريخي في العقبه وباب عدن دا عمره الاف السنين مبني من ايام قوم #عاد ويقولو المؤرخين انه الي بناهو هو شداد بن عاد ملك قوم عاد .
المهم كان اسمه يشكل رعب كبير لكل سكان عدن باعراقهم ودياناتهم المختلفة.

وكان اغلب سكان عدن يخافوا يجزعو من طريق العقبة الي يربط حي #المعلا بحي #كريتر بسبب الجنية وكانت السيارة لما تجزع من الطريق تمشي بسرعه ويقفلوا الناس طوق السيارة كانو يقالو انه اي واحد يخرج رأسه من الطاقه في العقبة يشوف الجنية وتسحره بجماله.

انتشرت الكتير من القصص عن الجنية ونقلنه صحف ومجلات عدن وقال كل من شافه انهم شافوها وهي واقفه في طريق العقبه وتمسك بيده المجمرة وتضحك ضحكات ناعمة ومرعبه.

صرح الكثير بانهم راحو معه باليل لما شافو جماله وانه كلمتهم بانه تحبهم وتقلهم يرحو معه لما مدينة الجن تحت بحر حقات ولكن لما شافوا حاجات غريبه حصلت لهم هربو على طول.

في عام 1950م كان هناك فلة للجيش البريطاني وكان يسكن فيبه ضابط من البينيان حق عدن ومعه زوجته وكانت مليحه لكن في مره باليل الي مكانش فيبه ضوء قمر حصلت حاجات مخيفة للضابط وزوجته وفجأة خرجت رصاصه من المسدس حق الضابط وقتلت زوجته وهرب الضابط بالليل و هرب من عدن بكله وهو حالته حاله ومعه هستيريا ومعاد قالش حاجه على الي حصل معهم بالتفصيل.

كل ضابط كان يسكن الفله يهرب منه خلال ايام هو وعائلته ويتكلم على شبح امرأة تظهر كل ليل وحاجات مخيفه تحصل اضطر قائد بوليس عدن اللفتنانت كولونيا شيبرد انه يقفل الفله رغم فخامته.
انتشر الخبر في كل مدينة عدن ورجعت الفله مهجورة وبعدين حولوها بعد سنوات الى مقر لضباط الجيش البريطاني وفي عام 1962م صرح احد ضباط الجيش ان حياتهم رجعت متحتملش في دا المكان وانه تحصل لهم حاجات يوميا في الليل ويشوفوا حاجات مخيفه ومرعبه.

في ستينات القرن الماضي قل الخوف من جنية العقبه وقلت القصص عنه لكن مكانه اسمه وقصصه يتكلم عله كل سكان عدن وعاده قصصه مستمره.
انتشرت الكثير من القصص عنه في الفترة الاخيرة وبدأ ذكره يرجع مرة تاني بشكل كبير وبدأت تظهر لبعض الناس وتحصل حاجات مخيفه لناس في محيط العقبه ويقولو انه اصبحت تتنقل مع الناس في التكاسي والباصات وتكون مبخره واحيانا تظهر بشكل حرمه لابسه الشيدر ويقولو انه ظهرت في واحده من ليالي شهر يوليو عام 2015م.

جنية العقبه مش الشبح الوحيد في عدن انتشرت عدة اساطير عن الطاهوش والجبرت ومنزل الماسونين في المعلا وزمان قبل قرون طويله عن وحوش البحر في سواحل عدن وفي العقود الاخيرة انتشرت قصص الجني سالم في قلعة صيرة وحاجات مخيفة حصلت للي يزورو القلعه هناك.
الا ان جنية العقبه هي اكتر الحاجات المخيف ذاكره في عدن لما يومنا هذا.
#ibn_aden
#باب_عدن
جنية العقبة

كان يوجد في عدن والتي كانت تعرف قديماً باسم كريتر
مكان اشتهر بصلته بأسطورة عن جنية وذلك قبل عام 1850 ، كان المكان عبارة عن أرض ترابية وخلاء تربط عدن بمدينة المعلا وتسمى العقبة أو باب عدن. وقيل أن الجنية كانت تظهر في هذا المكان وفي زمن لم يكن يضيء في ظلمة الليل سوى القمر والفوانيس.

وفي الستينيات من القرن الماضي انتشرت قصة " جنية العقبة " لتصبح رعباً في حياة السكان، حيث قالوا إنها إمرأة جميلة جداً تسير في طريق العقبة في ساعة متأخرة من الليل، وقيل إن جمالها طاغياً مع أن لها سيقان حمار ! ، وكانت كل سيارة تمر بالعقبة ليلاً يشعر ركابها بالرعب، وبعضهم يجذبه الفضول ليخرج رأسه من نافذة السيارة لعله يراها ، والبعض روى أنه شاهدها أو لمحها، والأكثر جرأة منهم يقول إنها لوحت له بيدها و يقسم اليمين على ذلك وقيل أيضاً أن أحدهم أخذها بسيارته وإنها أحبته وطلبت منه الرحيل معها إلى بيت أهلها في مدينة الجن الواقعة أسفل بحر "حقات".

هناك قصة واقعية ربما كان لها شأن في إنتشار الأسطورة :

في عام 1962 وعندما كانت عدن مستعمرة بريطانية قرر الجنرال ( وليشاير كمشنر ) مسؤول الشرطة إلحاق أول مجموعة من الضباط الخريجين من الثانوية إلى قوة بوليس عدن البريطاني، كانت المجموعة تتكون من الملازم ثاني: محمد حسين باحبيب، نديم عبد الستار، عيديد أحمد شميله، عبد الله سالم الخضر ،سعيد عذب، اسامه علي قاسم.
وصل الضباط إلى معسكر البوليس المسلح حيث تقع مدرسة تدريب للضباط وبجانب المدرسة كانت توجد فيلا مكونة من طابقين ومبنية على الطراز الهندي القديم، كانت من أكبر الفلل في المعسكر وفيها حديقة صغيرة.

في الطابق الأرضي سكن بعض ضباط الصحف المرشحين لدورة الضباط، بينما سكن الضابط الذين ذكرت أسمائهم الطابق الأعلى ومن ضمنهم مؤرخ تاريخي من أبناء عدن يسرد قائلاً :

" كنت ضابطاً أبلغ من العمر 18 سنة ، وفي يوم الأحد كان الجميع يذهب في عطلة فتبقى الفيلا فارغة إلا من الطباخ وهو شخصية ظريفة اسمه عبده وبرفقته ضابط نوبة ، في تلك الليلة صادف أنني كنت ضابط النوبة، كنت جالساً في مكتب القائد أقرأ والساعة تشير إلى ما بعد منتصف الليل وجاء الطباخ يحمل فراشه وهو ينتفض من الخوف والرعب، وقال لي أنه سمع شيء ما في المطبخ أشعل النور وفتح صنبور الماء ! ، لم أكن أؤمن بتلك الخرافات وذهبت معه إلى الفيلا ودخلت المطبخ ولكن مما أثار إنتباهي بشدة أنني وجدت المواعين مبعثرة وكان النظام العسكري الصارم جدآ وعلى المطبخ أن يكون مرتبآ بدقة.

في كل ليلة كنت مناوبتي فيها أرى المواعين مبعثرة وأتساءل عن من قام بذلك !، وهذا الذي لم أستطع فهمه طوال السنيين حين أتذكر هذه القصة ، أمرت الطباخ النوم في عنبر الجنود وفي الصباح استدعيت العريف العبار مدربنا العسكر، سألته في هذا الأمر الغريب، ضحك وقال لي هذه قصة غريبة عن الفيلا.

قال لي العريف العبار أنه قبل 12 سنة كان يسكن في هذه الفيلا ضابط هندي يعمل في البوليس المسلح، كانت له زوجة شابة جميلة جدآ، وفي أحد الليالي وهو ينظف مسدسه انطلقت رصاصة بالخطأ واستقرت في صدر زوجته الجميلة فماتت في الحال. فصدُم هذا الضابط صدمة شديدة ولم يستطع حتى العمل بعد ذلك الحادث الأليم فغادرعدن دون

رجعة، بعده أُعطيت الفيلا لعدد من ضباط عرب وإنجليز في البوليس المسلح، كان الجميع يهرب من الفيلا في رعب من شبح تلك الزوجة الهندية الجميلة التي تظهر و تسير في الفيلا ليلآ، وقد اضطر قائد البوليس المسلح في عدن آنذاك اللفتنانت كولونيل شيبرد أن يغلق الفيلا لتبقى مهجورة وعلى الرغم من فخامتها لم يسكنها أي ضابط عربي أو بريطاني.

وفي عام 1962 قرروا إعطائها لنا عند حضورنا الدورة التدريبية للضباط كان فكرتهم مستندة إلى إننا مجموعة والفيلا ستكون دوما مكتظة بالسكان مما لايسمح لشبح تلك السيدة الهندية بالظهور ،كانت روحها تهيم في نفس المكان التي ماتت فيه، وحلفني العريف العبار أن لا أخبر أحد في هذه القصة في ذلك الوقت حتى لا تحدث بلبلة.

استدعيت الطباخ في الصباح وطلبت منه عدم ذكر القصة مطلقآ وأمرته في العطلة حين تكون الفيلا فارغة عليه أن ينام في عنبر الجنود مع الجنود، وكانت هذه الفيلا من أحسن الفلل في معسكر البوليس المسلح في عدن  ".

نبذة عن باب عدن :

باب عَدَن أو العقبة هو أحد المنافذ البرية الذي يربط مدينة عدن (أو كريتر التاريخية ) بمدينة المعلا من ناحية الغرب، وتقع العقبة في نهاية النفق الكبير (البغدة الكبيرة)، ويقع باب عَدَن أسفل جبل التعكر ويسمى باب الب، وأطلقت عليه تسميات أخرى أيضًا مثل باب اليمن وباب السقايين والباب، وقد وصفه المؤرخ الهمداني بقوله: " شصر مقطوع في جبل " ، وتعيد بعض المصادر التاريخية بناء باب عَدَن إلى شداد بن عاد حيث تم نقب باب في الجبل وجعل عَدَن سجنًا لمن غضب عليه .
💢 #معالم_عدن 💢

" #باب_عدن البري ( #باب_العقبة) وتسمية #عدن على اسم رجل مؤمن"

عُرفت عدن عبر تاريخها الطويل بمنظومة من الأبواب والمداخل التي شكّلت شرايين حياتها العمرانية والعسكرية والتجارية. ولم تكن هذه الأبواب مجرد فتحات في الأسوار أو الجبال، بل كانت حدودًا رمزية بين المدينة والعالم، وبين البحر والبر، وبين العزلة والانفتاح.
_______
ومن أشهر أبواب مدينة عدن القديمة:
باب عدن (باب العقبة)، باب حقّات، باب الصبّاغة، باب حومة، باب مكسور (السيلة)، باب الفرضة، باب مشرف (باب الساحل).
ويُلحق بهذه المداخل نفق البُغدة، الذي كان يؤدي مباشرة إلى البرزخ، ويُعد من أقدم الممرات الحيوية التي ربطت أجزاء عدن ببعضها وبمحيطها البري.
غير أن أقدم هذه الأبواب وأخطرها أثرًا في تاريخ عدن هو باب عدن البري، المعروف أيضًا بـ باب العقبة؛ إذ لم يكن مجرد مدخل، بل كان المنفذ الوحيد الذي أخرج عدن من حصار الجبال إلى رحابة البر.

#باب_عدن البري ( #باب_العقبة )

ما بين الرواية والأسطورة والتاريخ
تُجمع الروايات القديمة على أن عدن كانت في عصورها الأولى محاطة بالجبال إحاطة السوار بالمعصم، لا منفذ لها إلى البر ولا طريق إلى السهول، حتى جاء شدّاد بن عاد — الملك الجبّار الذي تُنسب إليه أسطورة إرم ذات العماد — فأمر بنقب الجبل في صدر الوادي، ففُتح أول ممر بري يربط عدن بالداخل، وعُرف هذا المنفذ منذ ذلك الحين باسم باب عدن البري أو باب العقبة.
ويُروى أن شدّاد جعل عدن سجنًا لمن سخط عليهم، فكانت دار حبس ومعتقل، وتذكر بعض الأخبار أن أول من حُبس في عدن رجلٌ مؤمن بنبي الله هود عليه السلام، وكان يُسمّى عَدَن، فنُسبت البلدة إليه، وسُمّيت باسمه.
(كما أورده الإمام السهيلي ومن سار على نهجه، والقاضي بامخرمة العدني).
_______
باب عدن في كتب الجغرافيين
وقد وصف الهمداني باب عدن وصفًا دقيقًا يُبرز أهميته الجغرافية والعمرانية، فقال:
«باب عدن وهو شِصْرٌ مقطوعٌ في جبلٍ كان محيطًا بموضع عدن من الساحل، فلم يكن لها طريق إلى البر إلا للرجل لمن ركب ظهر الجبل، فقطع في الجبل بابًا مبلغ عرض الجبل حتى سلكه الدواب والجمال والمحامل والمحفات».
ويؤكد هذا النص أن باب عدن لم يكن مجرد مدخل عادي، بل كان المنفذ البري الوحيد لعدن، والشريان الذي ربطها بالعالم الداخلي تجاريًا وعسكريًا وحضاريًا.
التطور التاريخي للباب
في العصر الرسولي، شهد باب عدن البري توسعة مهمة، إذ قام الملك الناصر الرسولي بشق ممر جديد عُرف باسم باب الزيادة سنة 809هـ قرب الباب القديم.
ويذهب المؤرخ حسن صالح شهاب إلى أن هذا الباب الجديد هو نفسه ما عُرف لاحقًا بـ باب العقبة.
_______
وحين نبدأ بأبواب عدن نفهم أن باب العقبة ليس مجرد واحدٍ منها، بل هو أصل الحكاية كلّها:
به خرجت عدن من عزلتها الجبلية، وبه دخلت التاريخ البري بعد أن كانت مدينة بحرية محضة.
فهو شاهد على تحوّل عدن من حصن طبيعي مغلق إلى ثغر مفتوح على البر، وعلى السياسة، وعلى الحضارة.

_______
🖼 لوحة باب و طريق العقبة عدن 1844.
صورة رُسمت على يد الرسام الأسكتلندي
السير هنري يول
Sir Henry Yule (1820–1899م).

#محمد_عبدالرحمن_سوكا
#باب_عدن التاريخي (الجزء الأول)
بحث وتقديم: وديع أمان

باب عَدَن التاريخي أو باب العقبة، هو أحد المنافذ البرية التي تربط مدينة عدن القديمة (كريتر) بمدينة المُعلَّا من جهة الغرب ويقع الباب على طريق العقبة بالقرب من النفق الكبير (البغدة الكبيرة) وتحديداً مابين جبلي التعكر والخضراء الذي يسمى أيضاً بجبل منصوري، ولباب عدن عدة تسميات قديمة إستخدمها القدماء خلال حقب زمنية متفاوتة، مثل (الباب_باب البر_باب العقبة_باب عدن_باب السقَّايين_باب اليمن <أي في إتجاه اليمن>).

وقد وصفه المؤرخ الهمداني بقوله: (شصرٌ مقطوعٌ في جبلٍ) ، وتُرجع بعض المصادر التاريخية بناء باب عَدَن إلى شداد بن عاد حيث أمر أتباعه بنقب باب في الجبل وجَعَل من عَدَنٍ سِجنًا لمن غضب عليه.

وقد قام الملك الناصر الرسولي بإجراء توسعة في باب عَدَن البري كما تفيد رواية كتاب (تاريخ الدولة الرسولية) وذلك ما أطلق عليه اسم "باب الزيادة" الذي شُيِّدَ في سنة 809 هـ بالقرب من باب عَدَن القديم ويشير الأستاذ المؤرخ حسن صالح شهاب إلى أن باب الزيادة السالف ذكره هو باب العقبة.

يحتل باب عَدَن (العقبة) موقعاً إستراتيجياً هاماً وقد كانت بوابته في السابق تفتح صباحاً وتُغلق في المساء
وأجريت لهذا الباب العديد من أعمال التوسعات والترميمات وتعبيد أرضيته خلال فترات زمنية متفاوته.

وقد قام الإنجليز خلال فترة حكمهم لعدن بهدم الجسر أو العقد الحجري الذي يقع أعلى باب عدن بتاريخ 17 إبريل 1963م بحُجة توسعة الطريق !
وقد تمت عملية الهدم بعد موافقة جميع أعضاء المجلس التشريعي بالتصويت على قرار الهدم، فيما تحفظ عضو واحد فقط.

وقد إرتبط ذِكر هذا الموقع -موقع باب عدن والعقبة- بوجود خرافة شعبية تسمى "جنية العقبة" نظراً لكون المنطقة أرض خلاء عبارة عن طريق ترابية مقفرة وموحشة خصوصاً عند حلول الظلام، حيث كان بعض أهل عدن يتناقلون قصص ظهور "جنية العقبة" في هذا المكان بصورة فتاة شابة جميلة ترتدي ملابس زاهية وتفوح منها رائحة البخور العدني ولكن لها أرجل حمار ، ولكن ومع تقدم الزمن أصبحت تلك القصص وتلك الخرافة شيئٍ من الماضي بل غابت اليوم عن ذاكرة الأجيال الحديثة ..!!

زمن إلتقاط الصورة المرفقة: 1910م

#مركز_تراث_عدن
#دليل_عدن_السياحي