اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ماكتبه الأستاذ/
#وديع_أمان،
مدير مركز تراث عدن، يوم أمس عن "#منارة_عدن التأريخية" تم نشره في عدد اليوم (الخميس) على صحيفة #عدن_الغد بعنوان:
تحذير بالغ الخطورة: منارة عدن التاريخية تتعرض للميلان

#ميلان #منارة_عدن #معالمنا_هويتنا #مركز_تراث_عدن #يونسكو
طاب يومكم ومقيلكم يا أهل اليمن وأحباب عدن في الداخل والشتات 💚

جلسة طرب في دولة الكويت سنة 1975م في ذاك الزمن الجميل ❤️

#أغنية: الزين جزع مرة (لون عدني)
#كلمات: الدكتور قيس محمد عبده غانم
#لحن_وغناء: الفنان سالم بامدهف

الفيديو: جلسة طرب في الكويت سنة 1975م

الزين جزع مرة
يمشي ويتخطر
في مشيته خطرة
وخطرته أخطر

يا حلو يا أسمر
يابو العيون السود
والمبسم الأحمر
ريت الزمان يعود

مالك كذا يازين
شفيت بي العذال
بالهجر ذا والبين
لما عذابي طال

يا حلو يا حالي
يا مسك في قرطاس
ما كان على بالي
تسمع كلام الناس

يا صاحبي مهلك
لا تقتل المشتاق
اللي يكاد يهلك
من حرقة الأشواق

#مركز_تراث_عدن

https://www.facebook.com/share/v/1ERHk15rh8/
ثلاث مدارس أُنشئت في عدن (كريتر) قبل حوالي 700 عام على يد حكامها قديماً وحملت أسمائهم، ثم أندثرت مع مرور الزمن ..

إعداد: وديع أمان

إليكم تقرير شامل ومفصل حول المدارس الثلاث (المنصورية، المرجانية، الياقوتية) التي زينت مدينة عدن في أزهى عصورها التاريخية، متبوعاً بالمراجع العلمية التي توثق هذه الحقائق:

​1. المدرسة المنصورية
​تعتبر الأقدم والأعرق، وهي مدرسة "سلطانية" أسسها باني الدولة الرسولية، ​المؤسس: الملك المنصور نور الدين عمر بن علي رسول.
​الحقبة الزمنية: النصف الأول من القرن السابع الهجري (حوالي 640 هـ / 1242 م).
​الموقع: بنيت في الجهة الغربية من مدينة كريتر، ويُرجح موقعها قديماً بالقرب من مدخل المدينة (جهة العقبة حالياً).
​الوصف والوظيفة:
​كانت تمثل القوة الفكرية للدولة الناشئة، واستقطبت كبار العلماء من مكة والشام.
​كانت تدرس "المذاهب الأربعة" في بدايتها قبل أن يغلب عليها المذهب الشافعي.
​اعتُبرت من أكبر المدارس وقفاً في تاريخ اليمن، حيث كانت تمتلك قرى زراعية كاملة في وادي "تبن" بلحج يصرف ريعها على المدرسة.

2. المدرسة المرجانية
​تُعد درة التاج في المعمار التعليمي بعدن خلال القرن الثامن الهجري، وهي رمز لنفوذ الأمراء "الظفيريين".
​المؤسس: الأمير مرجان الظافري، وكان يُلقب بـ "خادم الملك المجاهد" ونائبه على ثغر عدن.
​الحقبة الزمنية: بنيت في عصر الدولة الرسولية، وتحديداً في عهد الملك المجاهد علي بن داوود (القرن 8 هـ / 14 م).
​الموقع: تقع في مدينة كريتر (عدن القديمة)، في حارة تُعرف تاريخياً بـ "حافة القطيع"، وكانت تطل على مقربة من الميناء والأسواق.
​الوصف والوظيفة:
​بُنيت لتكون جامعة مصغرة تدرس الفقه الشافعي، الحساب، وعلوم الفلك والملاحة.
​اشتهرت بنظام "الأوقاف" الضخم؛ حيث حبس الأمير مرجان عليها عقارات ومحلات تجارية لضمان استمرار إطعام الطلاب وتوفير السكن لهم.
​كانت تضم مكتبة تُعد من الأكبر في عدن آنذاك.

3. المدرسة الياقوتية
​هي المدرسة التوأم للمرجانية، وتعكس طموح الأمراء في تخليد أسمائهم عبر العلم.
​المؤسس: الأمير ياقوت الظافري، وهو من كبار رجال الدولة الرسولية ومعاصر للأمير مرجان.
​الحقبة الزمنية: القرن الثامن الهجري (العصر الرسولي المتوسط).
​الموقع: في قلب مدينة كريتر، في منطقة كانت تكتظ بمنازل العلماء والتجار القادمين من الهند ومصر.
​الوصف والوظيفة:
​تميزت المدرسة بدمج "المسجد" و "المدرسة" في مبنى واحد بلمسات معمارية مستوحاة من العمارة الإسلامية في زبيد وتعز.
​كانت مركزاً لتخريج القضاة والفقهاء الذين تولوا مناصب القضاء في موانئ البحر الأحمر والبحر العربي.

​
​المراجع والمصادر العلمية:
​اعتمدت المعلومات الواردة أعلاه على المصادر التاريخية المعتبرة التالية:
​كتاب "تاريخ ثغر عدن" – للمؤلف: بافقيه الشحري (أبو محمد الطيب بن عبد الله).
​كتاب "العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية" – للمؤلف: علي بن الحسن الخزرجي.
​كتاب "طراز أعلام الزمن في ذكر أعيان اليمن" – للمؤلف: علي بن الحسن الخزرجي.
​كتاب "تاريخ المستبصر" – للمؤلف: ابن المجاور (جمال الدين يوسف بن يعقوب).
​كتاب "المدارس الإسلامية في اليمن" – للمحقق والمؤرخ: القاضي إسماعيل بن علي الأكوع.
​كتاب "عدن في عهد الدولة الرسولية" – دراسات أكاديمية حديثة تستند إلى السجلات الوقفية القديمة.

#مركز_تراث_عدن
🔴 //مناشدة عاجلة//🔴

معالي الاخ/ عبدالرحمن شيخ وزير الدولة محافظ العاصمة عدن/ المحترم.

الاخ/ أحمدعلي الداؤدي المكلف بادرة مديرية البريقة/ المحترم

في البداية نتمنى لكمَ التوفيق والنجاح الدائم في مهامكم..
الموضوووووع/ سرعة التدخل لانقاذ و إعادة الروح الى قلعة الغدير الاثرية والتاريخية المنسية والمهملة منذوا عقود..
🔴 الاخ المدير العام وانت في مدخل مدينة البريقة من النقطة الى فوق جسر البريقة قبل دخولك مبنى السلطة المحلية انظر أمامك وسوف تشاهد المعلم التاريخي الاثري الشامخ شموخ أبطال مديرية البريقة.
تعد قلعة الغدير المعلم التاريخي الوحيد في المديرية.
القلعة والدرج تعرضا للاهمال والنسيان مما أدى الى تشقق السقف والجدران وتعلق بعض قواعدها بسبب الامطار وعوامل التعرية ممايهدد بسقوطها في اي لحظة وكذالك تشقق واندثار بعض الأجزاء من الدرج.
نناشدكمَ وكلنا أمل ان تكونوا المنقذين لهذا الصرح التاريخي الاثاري الذي لازال شامخآ صامدآ رقُم الاهمال والنسيان والجحود طوال عقود من الزمان.

#مركز_تراث_عدن
#باب_عدن التاريخي (الجزء الأول)
بحث وتقديم: وديع أمان

باب عَدَن التاريخي أو باب العقبة، هو أحد المنافذ البرية التي تربط مدينة عدن القديمة (كريتر) بمدينة المُعلَّا من جهة الغرب ويقع الباب على طريق العقبة بالقرب من النفق الكبير (البغدة الكبيرة) وتحديداً مابين جبلي التعكر والخضراء الذي يسمى أيضاً بجبل منصوري، ولباب عدن عدة تسميات قديمة إستخدمها القدماء خلال حقب زمنية متفاوتة، مثل (الباب_باب البر_باب العقبة_باب عدن_باب السقَّايين_باب اليمن <أي في إتجاه اليمن>).

وقد وصفه المؤرخ الهمداني بقوله: (شصرٌ مقطوعٌ في جبلٍ) ، وتُرجع بعض المصادر التاريخية بناء باب عَدَن إلى شداد بن عاد حيث أمر أتباعه بنقب باب في الجبل وجَعَل من عَدَنٍ سِجنًا لمن غضب عليه.

وقد قام الملك الناصر الرسولي بإجراء توسعة في باب عَدَن البري كما تفيد رواية كتاب (تاريخ الدولة الرسولية) وذلك ما أطلق عليه اسم "باب الزيادة" الذي شُيِّدَ في سنة 809 هـ بالقرب من باب عَدَن القديم ويشير الأستاذ المؤرخ حسن صالح شهاب إلى أن باب الزيادة السالف ذكره هو باب العقبة.

يحتل باب عَدَن (العقبة) موقعاً إستراتيجياً هاماً وقد كانت بوابته في السابق تفتح صباحاً وتُغلق في المساء
وأجريت لهذا الباب العديد من أعمال التوسعات والترميمات وتعبيد أرضيته خلال فترات زمنية متفاوته.

وقد قام الإنجليز خلال فترة حكمهم لعدن بهدم الجسر أو العقد الحجري الذي يقع أعلى باب عدن بتاريخ 17 إبريل 1963م بحُجة توسعة الطريق !
وقد تمت عملية الهدم بعد موافقة جميع أعضاء المجلس التشريعي بالتصويت على قرار الهدم، فيما تحفظ عضو واحد فقط.

وقد إرتبط ذِكر هذا الموقع -موقع باب عدن والعقبة- بوجود خرافة شعبية تسمى "جنية العقبة" نظراً لكون المنطقة أرض خلاء عبارة عن طريق ترابية مقفرة وموحشة خصوصاً عند حلول الظلام، حيث كان بعض أهل عدن يتناقلون قصص ظهور "جنية العقبة" في هذا المكان بصورة فتاة شابة جميلة ترتدي ملابس زاهية وتفوح منها رائحة البخور العدني ولكن لها أرجل حمار ، ولكن ومع تقدم الزمن أصبحت تلك القصص وتلك الخرافة شيئٍ من الماضي بل غابت اليوم عن ذاكرة الأجيال الحديثة ..!!

زمن إلتقاط الصورة المرفقة: 1910م

#مركز_تراث_عدن
#دليل_عدن_السياحي
#البغدة..
#النفق_العدني العتيق الذي شق الجبل وربط ذاكرة #كريتر ب #خورمكسر

تروي صورة تاريخية نادرة مشهدًا من حياة عدن القديمة، حيث تظهر القوافل وهي تعبر «البغدة» أو نفق عدن الكبير، أحد أبرز المعالم الهندسية التي بقيت شاهدة على عبقرية التخطيط العمراني في المدينة، فقد شُق هذا النفق عبر جبال المنصوري ليربط كريتر (عدن القديمة) بمنطقة البرزخ خورمكسر، ويصبح معبراً حيوياً بين قلب المدينة ومحيطها.

افتُتح النفق رسميًا للجمهور في 21 ديسمبر 1859م، بعد أعمال حفر بلغت تكلفتها 197,729 روبية هندية، ووصل طوله إلى 1052 قدماً، أي ما يقارب 350 ياردة. وقد طُلي سقفه باللون الأبيض، وزُود بالإنارة بواسطة القناديل التي ظلت مشتعلة ليلًا ونهارًا، لتوفير الرؤية الكافية أمام حركة العبور.

وكان إنشاء البغدة في الأساس مرتبطًا بتسهيل إيصال المياه إلى معسكرات الجيش البريطاني من صهاريج الطويلة وآبار الخساف، إلا أنها سرعان ما أصبحت ممرا مهماً لحركة القوافل وعربات الخيول والجمال، وواحدًا من الشواهد المعمارية التي جسدت مرحلة من مراحل تطور عدن.

وقد وصف الرحالة والمؤرخون هذا النفق بإعجاب كبير؛ إذ أشار المؤرخ عبدالله محيرز إلى دقة إنشائه ومواصفاته، بينما وصفه الرحالة هاريس في أواخر القرن التاسع عشر بأنه أحد المناظر الجديرة بالمشاهدة في عدن، لما يتميز به من اتساع وارتفاع يسمحان بمرور القوافل والعربات بسهولة.

أما المؤرخ اليمني الواسعي فقد نقل صورة حية عن النظام الدقيق داخل النفق، موضحاً وجود المصابيح المضيئة باستمرار، والجنود المتمركزين عند المداخل لتنظيم حركة المرور، مستخدمين الأجراس للتنسيق بين طرفي النفق، بما يمنع تصادم العربات القادمة والذاهبة، في مشهد يعكس مستوى التنظيم الذي كان قائمًا آنذاك.

وبعد عقود من الخدمة، أُغلق نفق البغدة نهائيًا في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، لكنه ظل حاضرًا في الذاكرة العدنية كأحد المعالم التي تختصر قصة مدينة عريقة جمعت بين التجارة والهندسة والحركة الإنسانية.

البغدة ليست مجرد ممر تحت الجبل، بل صفحة من تاريخ عدن حُفرت في الصخر، وشاهد على زمن كانت فيه المدينة تصنع جسور التواصل بين أحيائها وتفتح أبوابها للعالم.

#مركز_تراث_عدن