اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#المؤرخ_الهمداني
بيت باكر ( الـباكـري ) - هـمدان :

يفتح الباء وخفض الكاف. عائلة شهيرة من أهل مدينة عمران هم من البيوت القديمة في هذه المدينة العريقة من بلاد همدان في شمالي صنعاء. تذكر من أفراد هذا البيت : (1) -الشيخ عبد الرحمن باكر وهو من شهداء حركة 1955 م التي قادها الثلايا. (2) - المهندس حازم عبد الرحمن باكر وكيل وزارة الصناعة والتجارة حالياً، وكان قد تولى من الأعمال رئيساً لشركة الأدوية ثم رئيساً للهيئة العامة للتأمينات والمعاشات وشؤون القبائل (3) -محمد علي باكر مدير عام شركة الغاز عمران (4) -عميد يحيى عبد الرحمن باكر مدير أمن مصنع اسمنت عمران (5) -الأستاذ باكر علي باكر وكيل محافظة عمران الشؤون البيئة وكان قد تولى سابقاً إدارة فرع المؤسسة الاقتصادية بمدينة عمران وهو عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ورئيس سابق لاتحاد كرة القدم. وقد صدر بتعيينه وكيلاً مساعداً لمحافظة عمران قرار جمهوري رقم 231 لسنة 2003 م .

#همدان #عمران #باكر #الباكري
الشاعر #محمد_عوض_باكر.
رحمه الله ..
وكانه يخاط اليوم ولده #الانتقالي .

#العولقي


أبشِّرك ياســـالم الحال سـالم*
بفضل ربــي والنوايـا السليمة**

العــمر فسحة والليالي غـنايم*
والعافية ياســالم اكبر غنيمــة**

والنصر حــلم الـكل والكل حالم*
والياس في كـل المواقف هزيمة**

اهـــل المكارم يزرعون المكارم*
واهل الشتايم يحصدون الشتيمة**

والعدل مايــأتي على يد ظالم*
وكل ظالم لــه نهايـة وخيمة**

ولاغنــى دايم ولا فقــر دايم*
والعــز عنوان الحياة الكريمة**

والمعرفة سلطان والعقل حاكم*
والصبر ميزان العقول الحكيمة**

والناس يا ابن الناس جاهل وعالم*
هـــذا يهد اسمه وهــذا يقيمه**

في نـــاس يتفهَّم وهو غير فاهم*
وناس فاهم.. بس مثل البهيمة**

تلقــاه في الدنيا عليها يزاحم*
ولايميِّز صـاحبه من غــريمه**

وناس في وجهك يقيم الولايمه*
وفي غيابك ينتفك بالنميمه**

وناس في الظاهر مُصلِّي وصايم*
والباطنة ماغير ربــي عليمه**

وناس لو حامت عليه الحوايم*
بأســه شديد وهمِّته والعزيمة**

يصون وجهه من سواد اللوايم*
ولا يفرِّط في صـــداقة حميمة**

وهكذا يابــوك حــال الأوادم*
الآدمي ماهو بجسمه وديمــة**

في ناس دايم في حياته مساهم*
وناس ياســالم حياته جــريمة**

شتان مابين الجبــل والتهايم*
وفرق بين المثمرة والعقيمة**

يارب لحية تنحلق بالدراهم*
ورب لحية ما تقدر بقيمة**

الشاعر:
محمد عوض #باكر رحمه الله
#صلاح_حميدان
#باكر

من انبياء #اليمن الغامضين (النبي باكر):

يُعتبر نبي الله "باكر" واحدًا من أكثر الشخصيات الروحية إثارة للحيرة في الموروث الشعبي اليمني؛ فهو نبي بلا كتابٍ مدوّن، ورسولٌ بلا تاريخٍ مكتوب، لكن اسمه محفور في وجدان الأودية والجبال.
إليك مقدمة تعريفية ترسم ملامح هذه الشخصية الأسطورية:
1. الهوية والاسم:
يُصنف "باكر" ضمن ما يُعرف بـ "أنبياء الفترة" أو الأنبياء المحليين الذين لم يُذكروا في القرآن الكريم بالاسم. واشتقاق اسمه في المخيال الشعبي يرتبط بـ "البكور" (الفجر) و"البكر" (الأول)، مما يجعله رمزاً للبدايات النورانية، والرجل الذي بُعث في فجر التاريخ ليهدي القبائل اليمانية الأولى (مثل العماليق وطسم وجديس).
2. الجغرافيا الروحية:
لا يحدّه مكان واحد، وإن كان ذكره يتركز في حضرموت وأطراف حجة والمناطق الشرقية. هو "نبي الأرض والكدح"، حيث ترتبط سيرته دائماً بمعجزات حفر الآبار، وبناء السدود، واستصلاح الجبال؛ وكأن الذاكرة اليمنية أرادت أن تجعل من بطلها الروحي مهندساً ساهم في صياغة حضارتها الزراعية الفريدة.
3. الطبيعة والمكانة:
في الوجدان اليمني، "باكر" ليس مجرد واعظ، بل هو "صديق الطبيعة". تصوره الأساطير كشخصية عملاقة البنية، نورانية الوجه، تمتلك سلطة على الرياح والسحب والسباع. هو حارس القيم الأخلاقية في المجتمعات القروية القديمة، ويُمثل صرخة "العدل" في وجه الطغيان القبلي القديم.
4. القيمة الرمزية:
يمثل نبي الله باكر محاولة الإنسان اليمني لتفسير "المقدس المجهول"؛ فكلما وجد الناس قبراً ضخماً لا يُعرف صاحبه، أو بئراً عميقة يعجز العقل عن تفسير كيفية حفرها، نسبوها إلى "باكر". إنه التجسيد الشعبي لفكرة أن الله لم يترك هذه الأرض الوعرة دون هادٍ يرشد أهلها إلى الصلاح والعمل.
بهذا المعنى، فإن نبي الله باكر هو "أسطورة التوحيد الفطري" في اليمن، والشخصية التي تختزل علاقة اليمني ببيئته القاسية، محولةً إياها من أرض صماء إلى مسرح للمقدس والمعجز.

تُعد شخصية نبي الله "باكر" من الشخصيات الفريدة في المخيال الشعبي اليمني، خاصة في المناطق الشرقية والجنوبية (مثل حضرموت وأطراف المهرة)، ويمتد ذكره أحياناً إلى بعض الجيوب الجبلية.
إليك كيف يصور المخيال الشعبي نبي الله "باكر":
## 1. نبي "التبشير" والصباح
يرتبط اسم "باكر" في الذاكرة الشعبية بـ البكور والتبشير بالفجر. يُحكى عنه أنه كان يأتي للناس في وقت السحر أو الصباح الباكر ليدعوهم للتوحيد، ولذلك سُمي "باكر". في القصص المحكية، يُصور كشخصية نورانية تظهر مع خيوط الشمس الأولى لتنذر القوم من عواقب أفعالهم.
## 2. المنذر للأمم البائدة (طسم وجديس)
في الروايات التي يتداولها كبار السن، يُنسب "باكر" كرسول بُعث إلى قبائل طسم وجديس (وهم من العرب البائدة الذين سكنوا الجزيرة العربية واليمن قديماً). يُقال إنه حذرهم من "الظلم الاجتماعي" واستعباد القوي للضعيف، وعندما كذبوه، حل بهم الهلاك، وبقي اسمه كرمز للنذير الذي لم يُستجب له.
## 3. "باكر" كمصلح زراعي
مثل الكثير من الأنبياء الغامضين في اليمن، لا يخلو ذكر "باكر" من ربطه بالخيرات الأرضية. في بعض القرى، يُعتقد أنه هو من علّم الناس "الميقات الزرعي الباكر"، أي متى يبذرون بذورهم مع أول أنواء السنة الزراعية، مما جعل اسمه مرتبطاً بالبركة في المحصول.
## 4. التداخل مع القبور المجهولة
يوجد في بعض الأودية المهجورة في حضرموت وشرق اليمن قبور طويلة جداً (تصل أحياناً إلى 10 أو 12 متراً) يُطلق عليها الأهالي "قبر النبي باكر" أو "قبر العماليق". هذه القبور الضخمة تعزز في المخيال الشعبي فكرة أن هؤلاء الأنبياء كانوا من أقوام العمالقة الذين ذكرهم التاريخ القديم.
## 5. حضوره في الأمثال والأسماء
لا يزال اسم "باكر" يُطلق على المواليد في بعض الأسر القبلية القديمة تبركاً، ويُستخدم في بعض الأهازيج الشعبية كرمز للشخص الذي يأتي بالخبر اليقين أو الذي يستبق الأحداث، فيقولون أحياناً في الموروث الشفهي: "جاء بخبر باكر"، في إشارة إلى الصدق والوضوح.
لماذا يظل غامضاً؟
لأن قصته لم تُدوّن في الكتب الرسمية، بل ظلت "قصة شفهية" تتناقلها الأجيال، مما جعل ملامحه تختلف من منطقة إلى أخرى، لكنها تتفق جميعاً على صلاحه ودعوته للخير قبل فوات الأوان.

تتعمق جذور قصة نبي الله "باكر" في الذاكرة الشفهية لجنوب وشبه الجزيرة العربية، وتأخذ أبعاداً تدمج بين "النبوة" و"الريادة الحضارية". إليك تفاصيل إضافية حول ما يرويه المخيال الشعبي عنه:
## 1. "باكر" مهندس السدود والوديان
في بعض الروايات التي يتناقلها سكان الأودية في حضرموت وشبوة، لا يُصوَّر "باكر" كواعظ ديني فحسب، بل كمُلهم تقني. يُقال إنه هو من علّم الأقوام القديمة كيفية حبس مياه السيول عن طريق "المدرجات الباكرة" (أي التي تُبنى في أعالي الجبال لاستقبال أول الغيث).