اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
متحف اليمن في المانيا #برلين اقبال دائم عليه
#اليمن_تاريخ_وثقافة:
https://t.me/taye5
فيلم المراهقون للمخرج اليمني عمرو جمال يفوز بجائزة منظمة العفو الدولية في مهرجان #برلين السينمائي.
وقال #الأعشى يذكر مواضع من اليمن :
ألم ترني جوبت ما بين مأرب 
إلى عدن فالشام والشام عائد
وذا فايش قد زرت في متمنع 
من النيق فيه للوعول موارد
ببعدان وريمان أو أرض سلبة
شفاء لمن يشكو السمايم بارد
وبالقصر من إرياب لو بتّ ليلة
لجاءك مثلوج من الماء جامد
ونادمت فهدا بالمعافر حقبة
وفهد سماح لم تشبه المواعد
وقيسا بأعلى حضرموت انتجعته 
فنعم أبو الأضياف والليل راكد
انتهى.
وفي كتاب عروش الطواويس للضابط الأمريكي «اسكندر باولد» في اليمن وبلاد العرب ما لفظه : ـ والبلاد العربية هي البلاد الوحيدة التي استطاعت أن تقف في وجه المدنية الغربية بأنفة وثبات محتفظة بشعائرها وتقاليدها فلم يدنسها الزهري ولم تشلها الكحول ، فالخير الذي بعثه الاسلام فيها لا يزال خيرا ، والشر الذي تركه بعده لا يزال شرا ، وهي لا تزال كما تركها الإسلام فإن الكثير من أنجادها الواسعة لا يزال بكرا عصيا منيعا في وجه الغريب ، والأكاذيب والأضاليل والدعايات التي قيلت عن العرب ظلما وعدوانا لم تكتب عن أي شعب آخر فنحن في الغرب نطبع العربي بطابع هو منه بريء وكثيرا ما نتهم البدوي ببعض السيئات التي لا وجود لها في البلاد العربية بل حاكتها مخيلتنا البذيئة المنحطة ، فالنفسية العربية البدوية هي أحق النفسيات بالدراسة ليس لظرافتها فقط بل للخيرات التي يتدفق منها ، وللجرأة والإقدام والصبر التي هي من مزايا البدوي دون سواه ، وجمعيتنا في الغرب تعتقد بأن البدوي يتسلح بالسيف ويحمل الحراب في الغزوات في حين أن الأمر على العكس تماما ، فالبدوي مغرم بالسلاح الناري ويجيد استعماله لدرجة تدهشك وتجعلك تعتقد أنه خريج المدرسة الحربية في #برلين ، ولا مجال للدهش فيما أقول ، أنا جندي وقد قاتلت أربع سنوات في أعظم حرب في التاريخ ولكنني شعرت رغم هذا في أثناء سياحتي في الصحراء أنني لا يزال ينقصني الكثير من الشجاعة والمرونة الحربية وأنني بحاجة إلى أحمد خادمي
386
كشف الباحث والخبير اليمني المتخصص في الآثار، عبدالله محسن، عن العثور على #قلادة_أثرية_ذهبية نادرة وفريدة من نوعها تعود إلى #آثار_اليمن_القديم، وذلك بعد سنوات من الغموض حول مصيرها، مشيراً إلى أن القطعة تُعرض حالياً في أحد المتاحف الألمانية.

وأوضح محسن، في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن القلادة تأتي على هيئة #تمثال_أنثوي_مجنّح دقيق الصنع، وقد اكتُشفت في محافظة #مأرب عام 1960م، إلا أنها لم تُعرض في أي متحف خلال تلك الفترة، وظلت خارج دائرة العرض العام لسنوات طويلة رغم قيمتها الفنية والتاريخية العالية.

وبيّن أن القلادة كانت ضمن مقتنيات المؤرخ والدبلوماسي الألماني الراحل الدكتور فيرنر داوم، الذي شغل مناصب دبلوماسية عدة، من بينها نائب رئيس بعثة السفارة الألمانية في صنعاء وسفير ألمانيا في #السودان و #الكويت، لافتاً إلى أنه بعد وفاته جرى عرض القلادة مؤخراً إلى جانب مجموعة من مقتنياته في #متحف_فينكلمان بمدينة #شتندال الألمانية.

وأشار إلى أن داوم كان أول من نشر عن هذه القطعة عام 2000م ضمن كتابه “#في_أر_ملكة_سبأ_كنوز_فنية من اليمن القديم”، الصادر عن متحف الدولة للإثنولوجيا في #ميونخ، ما أسهم في توثيقها علمياً وإبراز أهميتها.

وأضاف محسن أن القلادة، رغم صغر حجمها الذي لا يتجاوز حجم السن تقريباً، تتميز بدرجة عالية من الدقة والإتقان الفني، حيث صُنعت باستخدام تقنية التحبيب الذهبي المعقدة، التي تعتمد على تثبيت حبيبات ذهبية دقيقة ولحامها بعناية داخل تكوينات صغيرة للغاية، وهو ما يعكس مستوى متقدماً من المهارة الفنية في اليمن القديم.

وأكد، استناداً إلى دراسات فنية ومخبرية أُجريت عليها، أن القطعة أصلية وتعود إلى ما بين القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، أي قبل نحو 2600 عام، مشيراً إلى أن الفحوصات شملت مختبرات متخصصة تابعة لمتاحف #برلين، إضافة إلى دراسات أجراها باحثون في آثار ما قبل التاريخ والتاريخ المبكر.

ولفت إلى أن القلادة مثبتة على صفيحة ذهبية صغيرة، وتُظهر تبايناً في حالة الحفظ بين جانبيها، حيث تبدو الجهة الخلفية بحالة ممتازة مع وضوح النقوش الدقيقة على الأجنحة، في حين تظهر آثار تآكل على الوجه والصدر، يُرجّح أنها نتيجة اللمس البشري المتكرر عبر فترات زمنية طويلة.

كما أشار محسن إلى أن الباحث محمد عطبوش قام بزيارة المتحف والتقط صورة حديثة للقطعة، أظهرت حجمها الحقيقي الصغير للغاية، مؤكداً أن هذه القلادة تُعد من القطع الأثرية اليمنية النادرة التي لا يُعرف لها مثيل من حيث الشكل والدقة الفنية