اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#ترنيمة_الشمس_الخالده
نقش ترنيمة الشمس
نقش القصيدة السبئيه أو كما يعرف بترنيمة الشمس هو إحدى الشواهد القليلة الباقية من أدب اليمن القديم، اكتشفه ودرسه الدكتور يوسف محمد عبد الله في رحلة أثرية عام 1977
في محافظة البيضاء وادي "قانية"
مديرية السوادية.

ورغم التشوّه الذي أصاب الجانب الأيمن من النقش، إلا أن الدكتور لاحظ على الفور القافية الموحدة (𐩢𐩫) التي ينتهي بها النقش بوضوح على الجانب الأيسر منه، فعكف على دراسته مدة عشرة سنوات،
يتعهده بالرعاية من حين إلى آخر.
#محتوى_النقش
النقش بالحروف العربية
ثم النقش بحروف المسند
ثم نقل المعنى.

نشترن خير كمهذ هــقحك
بصيد خنون مـأت نــسحك
وقرنو شعب ذقسد قــسحك
ولـب علهـن ذيـحر فــقحك
وعيـلت أأدب صـلع فــذحك
وعين مشقر هنبحر وصحك
ومـن ضـرم وتـدأ هـسـلحك
ومهسع يخن أحجي كـشحك
ونـوي تــفض ذكـن ربـحك
وصرف ألـعز دأم ذوضــحك
وجنــللـت هنـصنـق فـــتحك
وذي تصخب هعسمك برحك
ويــن مـزر كــن كـــشقحك
ورســل لــثم ورم فــــسحك
وســن صحح دأم هـصححك
وكل يـــرس عـرب فــشحك
وكل أخوت ذقـسد هـبصحك
وللــيت شــظم دأم تـصبحك
وكل عــدو عبــرن نــــوحك
وكل هــنحظي أملك ربـــحك
وأك ذتـعــــكد أرأ كـــفقحك
ومن شعيب عرأن هــلجحك
وجــب يـذكر كـلـن مـــيـحك
حـمدن خير عسيك تــــوحك
هنشمك هندأم وأك صـــلحك
هردأكن شمس وأك تنضحك
تبهـــل عـد أيسي مــــشحك.

#كما_ورد_بخط_المسند
𐩬𐩦𐩩𐩧𐩬|𐩭𐩺𐩧|𐩫𐩣𐩠𐩹|𐩠𐩤𐩢𐩫
𐩨𐩮𐩺𐩵|𐩭𐩬𐩥𐩬|𐩣𐩱𐩩|𐩬𐩪𐩢𐩫
𐩥𐩤𐩧𐩬𐩥|𐩦𐩲𐩨|𐩹𐩤𐩪𐩵|𐩤𐩪𐩢𐩫
𐩥𐩡𐩨|𐩲𐩡𐩠𐩬|𐩹𐩺𐩢𐩧|𐩰𐩤𐩢𐩫
𐩥𐩲𐩺𐩡𐩩|𐩱𐩱𐩵𐩨|𐩮𐩡𐩲|𐩰𐩹𐩢𐩫
𐩥𐩲𐩺𐩬|𐩣𐩦𐩤𐩧|𐩠𐩬𐩨𐩢𐩧|𐩥𐩮𐩢𐩫
𐩥𐩣𐩬|𐩳𐩧𐩣|𐩥𐩩𐩵𐩱|𐩠𐩪𐩡𐩢𐩫
𐩥𐩣𐩠𐩪𐩲|𐩺𐩭𐩬|𐩱𐩢𐩴𐩺|𐩫𐩦𐩢𐩫
𐩥𐩬𐩥𐩺|𐩩𐩰𐩳|𐩹𐩫𐩬|𐩧𐩨𐩢𐩫
𐩥𐩮𐩧𐩰|𐩱𐩡𐩶𐩵|𐩵𐩱𐩣|𐩹𐩥𐩳𐩢𐩫
𐩥𐩴𐩬𐩡𐩡𐩩|𐩠𐩬𐩮𐩬𐩤|𐩰𐩩𐩢𐩫
𐩥𐩹𐩺|𐩩𐩮𐩭𐩨|𐩠𐩲𐩪𐩣𐩫|𐩨𐩧𐩢𐩫
𐩥𐩺𐩬|𐩣𐩸𐩧|𐩫𐩬|𐩫𐩦𐩤𐩢𐩫
𐩥𐩧𐩪𐩡|𐩡𐩻𐩣|𐩥𐩧𐩣|𐩰𐩪𐩢𐩫
𐩥𐩪𐩬|𐩮𐩢𐩢|𐩵𐩱𐩣|𐩠𐩮𐩢𐩢𐩫
𐩥𐩫𐩡|𐩺𐩧𐩪|𐩲𐩧𐩨|𐩰𐩦𐩢𐩫
𐩥𐩫𐩡|𐩱𐩭𐩥𐩩|𐩹𐩤𐩪𐩵|𐩠𐩨𐩮𐩢𐩫
𐩥𐩡𐩡𐩺𐩩|𐩦𐩼𐩣|𐩵𐩱𐩣|𐩩𐩮𐩨𐩢𐩫
𐩥𐩫𐩡|𐩲𐩵𐩥|𐩲𐩨𐩧𐩬|𐩬𐩥𐩢𐩫
𐩥𐩫𐩡|𐩠𐩬𐩢𐩼𐩺|𐩱𐩣𐩡𐩫|𐩧𐩨𐩢𐩫
𐩥𐩱𐩫|𐩹𐩩𐩲𐩫𐩵|𐩱𐩧𐩱|𐩫𐩰𐩤𐩢𐩫
𐩥𐩣𐩬|𐩦𐩲𐩺𐩨|𐩲𐩧𐩱𐩬|𐩠𐩡𐩴𐩢𐩫
𐩥𐩴𐩨|𐩺𐩹𐩫𐩧|𐩫𐩡𐩬|𐩣𐩺𐩢𐩫
𐩢𐩣𐩵𐩬|𐩭𐩺𐩧|𐩲𐩪𐩺𐩫|𐩩𐩥𐩢𐩫
𐩠𐩬𐩦𐩣𐩫|𐩠𐩬𐩵𐩱𐩣|𐩥𐩱𐩫|𐩮𐩡𐩢𐩫
𐩠𐩧𐩵𐩱𐩫𐩬|𐩦𐩣𐩪|𐩥𐩱𐩫|𐩩𐩬𐩳𐩢𐩫
𐩩𐩨𐩠𐩡|𐩲𐩵|𐩱𐩺𐩪𐩺|𐩣𐩦𐩢𐩫
#نقل_المعنى_الى_العرباء
نستجير بك ياخير
فكل مايحدث هو مما صنعت
بموسم صيد خِنوان مائة أضحية سَفَحْتِ
ورأس قبيلة (ذي قَسَد) رفعت
وصدر عَلْهان ذي يحير شرحت
والفقراء في المآدب خبزاً أطعمت
والعّين من أعلى الوادي أجريت
وفي الحرب والشدة قوّيت
ومن يحكم بالباطل محقت
وغدير (تَفيض) لما نقص زيّدت
ولبان (إلْعَز) دائماً ما بيّضت
وسَحَر اللات إن اشتد ظلامه بلّجت
ومن يجأر ذاكراً نعمك رزقت
والكّرْم صار خمراً لمّا أن سطعت
وللإبل المراعي الوافرة وسّعت
والشرع القويم صحيحاً أبقيت
وكل من يحفظ العهد أسعدت
وكل أحلاف ذي قَسَد أبرمت
والليالي الغَدْر بالإصباح جلّيت
وكل من اعتدى علينا أهلكت
وكل من يطلب الحظَّ مالاً كسَّبت
ورضي من تعثر حظه بما قسمت
وفي (الشّعيب) الخصبَ أزجيت
وبئر (يذكر) حتى الجمام ملأت
الحمدُ يا خير على نعمائك التي قدّرت
وعدك الذي وعدت به أصلحت
أعنتنا ياشمس إن أنت أمطرت
نتضرع إليك فحتى بالناس ضَحّيت

#قصة_الاكتشاف
في الأول من أغسطس عام 1973 توجه الدكتور يوسف محمد عبد الله على رأس بعثة أثرية مشتركة من جامعة صنعاء والهيئة العامة للآثار إلى لواء البيضاء لمسح المواقع الأثرية في ناحية السوادية من طريق (صنعاء - ذمار - رداع)، وكان هدف الرحلة بالدرجة الأولى هو وادي قانية. ويطل على وادي قانية من ناحية الجنوب جبل عال يسمى محجان تؤدي مياه مساقطه إلى الوادي. وفي سفح هذا الجبل وعلى مقربة من «قرية الجذمة» شمالاً وقرية الأعبلي وهجر قانية غرباً تقع «ضاحة الجذمة» (والضاحة بلهجة اليمن منحدر حلوق صعب المرتقى) حيث يشاهد المرء صخرتين عاتيتين نقش عليها كتابات ومخربشات بخط المسند ورسوم حيوانية وآدمية كصورة الوعل وصورة شخص يحمل رمحاً.
على أن ما يلفت النظر حقاً من بين تلك الكتابات هو ذلك النقش الكبير المحفور بعناية على الصخرة الجنوبية. وهو نقش يتألف من 27 سطراً وفي خاتمة كل سطر حرفان مكرران هما الحاء والكاف، ومما يدعو للأسف أن الجانب الأيمن من النص قد تلف وأصيب بالتشوه، ويكاد أن يشمل التشويه نصف النقش، ويبدو أن التشويه كان بفعل فاعل وليس بسبب عوامل طبيعية. وتبين للباحثين صعوبة التأكد من بقايا الحروف المخدوشة وهي كثيرة كما أن الواضح منها لا ينبئ وحده بالمفيد.
#أم_حسين_قايد

#نقش #ترنيمة_الشمس -
قصيدة ب #خط_المسند :-

هو نقش لقصيدة حِميَريّة و هو إحدى الشواهد القليلة الباقية من أدب اليمن القديم المكتوب بالخط العربي الجنوبي، اكتشفه ودرسه الدكتور يوسف محمد عبد الله في رحلة أثرية عام1973 في وادي "قانية" بناحية السوادية، ورغم التشوّه الذي أصاب الجانب الأيمن من النقش، إلا أن الدكتور لاحظ على الفور القافية الموحدة (𐩢𐩫) التي ينتهي بها النقش بوضوح على الجانب الأيسر منه، فعكف على دراسته مدة عشرة سنوات، يتعهده بالرعاية من حين إلى آخر.

في عام 1977 توجه الدكتور يوسف محمد عبد الله على رأس بعثة أثرية مشتركة من جامعة #صنعاء والهيئة العامة للآثار إلى لواء #البيضاء لمسح المواقع الأثرية في ناحية #السوادية من طريق (صنعاء - ذمار - رداع)، وكان هدف الرحلة بالدرجة الأولى هو #وادي_قانية. ويطل على وادي قانية من ناحية الجنوب جبل عال يسمى #محجان تؤدي مياه مساقطه إلى الوادي. وفي سفح هذا الجبل وعلى مقربة من "قرية الجذمة" شمالاً وقرية الأعبلي وهجر قانية غرباً تقع
" #ضاحة_الجذمة" حيث يشاهد المرء صخرتين عاتيتين نقش عليها كتابات ومخربشات بخط المسند ورسوم حيوانية وآدمية كصورة الوعل وصورة شخص يحمل رمحاً.

على أن ما يلفت النظر حقاً من بين تلك الكتابات هو ذلك النقش الكبير المحفور بعناية على الصخرة الجنوبية. وهو نقش يتألف من 27 سطراً وفي خاتمة كل سطر حرفان مكرران هما الحاء والكاف، ومما يدعو للأسف أن الجانب الأيمن من النص قد تلف وأصيب بالتشوه، ويكاد أن يشمل التشويه نصف النقش، ويبدو أن التشويه كان بفعل فاعل وليس بسبب عوامل طبيعية. وتبين للباحثين صعوبة التأكد من بقايا الحروف المخدوشة وهي كثيرة كما أن الواضح منها لا ينبئ وحده بالمفيد. فعلى رغم أن النص منقوش بخط المسند كغيره من آلاف النقوش، إلا أن معظم مفرداته بل وتراكيبه غير معهودة لدى دارسي النقوش اليمنية.

وقد توجه مكتشف النقش (د.يوسف عبد الله) بعرض محتواه على كلاً من والتر موللر وبيستون ومطهر الإرياني ومحمود الغول وكريستيان روبان، على أن ذلك لم يسفر إلى خطوة أساسية واحدة في سبيل حل لغز تلك الكتابة العجيبة، قبل أن يكرس الدكتور يوسف عبد الله عشرة سنوات في دراسته حتى انفكت له مغاليق هذه القصيدة ونشر دراسته لها في مجلة #ريدان عام 1988.

هذه الصورة تتضمن «ترنيمة الشمس»، وهي واحدة من أشهر النصوص الحميرية القديمة المكتوبة بـ خط المسند (الخط العربي الجنوبي القديم)، ومرفق معها تفكيك للحروف بالترجمة الحرفية، ثم الترجمة العربية الحديثة (في العمود الأيسر).
تُعدّ هذه الترنيمة صلاة ودعاءً للإله أو تقديساً للشمس (التي كانت تُعرف في الحضارة اليمنية القديمة باسم « #ذات_بعدان» أو « #ذات_حميم» وتُمثّل الرمز الروحي للطبيعة والحياة والعطاء).

الترنيمة عبارة عن مناجاة وشكر وشعر #حميري قديم يتناول عدة محاور رئيسية:
* الامتنان والثناء: شكر "يا خير" (الإله/الشمس) على الخيرات، الأمطار، الخصب، والنعم التي لا تُقدر.
* العدل والحق: الدعاء بنصرة من يحفظ العهد والشرع القويم، ومحق الظالمين وأهل الباطل.
* الجود والكرم: الإشارة إلى ذبح القرابين والأضاحي (مائة أضحية)، وإطعام الفقراء في المآدب.
* الطبيعة والخصب: وصف تدفق العيون من أعالي الأودية، وامتلاء الأبيار، واخضرار المراعي والابل .

1. بداية التضرع والقرابين
> "نستجير بك يا خير فكل ما يحدث هو مما صنعت"
> "بموسم صيد #خنوان مائة أضحية سفحت"
> "ورأس قبيلة ذي قسد رفعت"
>
الشرح :-بالاستجارة بالإله (أو الشمس كرمز للخير)، معترفاً بأن كل ما يجري في الكون هو من صنعه وتدبيره. ويذكر تقديم الأضاحي (100 أضحية) في موسم الصيد (صيد خنوان - وهو طقس صيد مقدس قديماً)، ورفعة شأن وتأكيد مكانة قبيلة "ذي قسد".
2. الكرم والعطاء والقوة
> "وصدر عنهأن ذي يحير شرحت"
> "والفقراء في المآدب خبزاً أطعمت"
> "والعين من أعلى الوادي أجريت"
> "وفي الحرب والشدة قويت"
>
الشرح/: تتحدث الأبيات عن انشراح الصدور والانشراح بالتوبة أو البركة، وإطعام الفقراء والمساكين في المآدب (الخبز)، وهي شيمة الكرم العربي الأصيل. كما يمتدح القوة في الحروب وفي الأوقات العصيبة، والامتنان لتفجر عيون الماء من أعالي الأودية.
3. إقامة العدل ومحق الباطل
> "ومن يحكم بالباطل محقت"
> "وغدير تفيض لما نقص زيدت"
> "ولبان العز دائماً ما بيضت"
> "وسحر اللات إن اشتد ظلامه بلجت"
>
الشرح /: تبيّن الأبيات سلطة الإله والعدل؛ فالذي يحكم بالباطل يُُمحق وتزول قدرته. وفي المقابل تُفاض الخيرات (كالغدير الذي يمتلئ بالماء كلما نقص). وتُشير أيضاً إلى انجلاء وظهور النور (بلجت) عندما يشتد ظلام السحر أو الليل.