#جزر_فرسان
كانت يوم من الايام #يمنية
انها كنز مفقود
الجهة المنفذة: جامعة يورك البريطانية
ملــخص الأعمال:
استكمالاً لأعمال المسح الأثري في الموسم الأول 1426هـ، الذي تميز بتسجيل مئات المواقع والعديد من الدوائر الحجرية، وتم فيه جمع العديد من الملتقطات السطحية من القواقع البحرية، وقطع متعددة من الفخار القديم والإسلامي. وكذلك الكشف عن كهوف تحت الماء والتعرف على أعمق منطقة في البحر الأحمر والغوص في المناطق العميقة. فضلا عن التعرف على بيئات تحت سطح البحر من خلال المسح الأثري علما أنه لم يتم العثور على مواقع ما قبل التاريخ في قاع البحر. وقد كانت خطة العمل للموسم الثاني على النحو الآتي:
1. أعمال المسح الأثري على اليابسة في فرسان، وجزيرة زفاف، وجزيرة قمٌاح، وبعض الأجزاء من منطقة جازان: تتميز تلك المواقع بوجود قطع من الفخار القديم والفخار الإسلامي، وبعض شظايا وأدوات العصر الحجري
2. أعمال المجسات الأثرية حيث تم تنفيذ أكثر من 20 مجسًا أثريًا اختباريًا تختلف أحجامها حسب نوعية المعلومات المطلوبة. ثم تسجيل الظواهر، وكذلك رسم الطبقات وتصويرها، وأخذ عينة للتاريخ، وعينة أخرى لدراسة نوعية التربة من طبقة ثم يتم رفع مساحي للموقع
3. أعمال المسح الأثري تحت مستوى سطح البحر بواسطة فريق سعودي بريطاني متخصص حيث جرت أعمال الغوص حول جزيرة فرسان وجزيرة قماح، لأعماق تتراوح من 8-20قدم، وقد تم تسجيل الملاحظات والتصوير بالفيديو لأعمال الغطس.
أبرز النتـــــائج :
1. تسجيل 160 موقعًا اثريًا في كافة جزر فرسان وهي تمثل مجموعة من المواقع التي تحتوي على بعض أدوات العصر الحجري، وبعض المنشآت المعمارية وقطع الفخار المتنوعة.
2. العثور على بعض عينات الفحم والعظام في طبقات المجسات التي تم تنفيذها، ولازالت النتائج في انتظار تحليل هذه العينات في المختبرات المتخصصة لإظهار العمق التاريخي.
3. العثور على أربعة كهوف حول جزيرة قماح تحت مستوى سطح البحر، وقد تم تصويرها ورسم التضاريس حول مواقع الكهوف. كما عثر في بعضها على بعض أدوات العصر الحجري وقطع من حجر البازلت، لازالت في انتظار التحاليل المخبرية
كانت يوم من الايام #يمنية
انها كنز مفقود
الجهة المنفذة: جامعة يورك البريطانية
ملــخص الأعمال:
استكمالاً لأعمال المسح الأثري في الموسم الأول 1426هـ، الذي تميز بتسجيل مئات المواقع والعديد من الدوائر الحجرية، وتم فيه جمع العديد من الملتقطات السطحية من القواقع البحرية، وقطع متعددة من الفخار القديم والإسلامي. وكذلك الكشف عن كهوف تحت الماء والتعرف على أعمق منطقة في البحر الأحمر والغوص في المناطق العميقة. فضلا عن التعرف على بيئات تحت سطح البحر من خلال المسح الأثري علما أنه لم يتم العثور على مواقع ما قبل التاريخ في قاع البحر. وقد كانت خطة العمل للموسم الثاني على النحو الآتي:
1. أعمال المسح الأثري على اليابسة في فرسان، وجزيرة زفاف، وجزيرة قمٌاح، وبعض الأجزاء من منطقة جازان: تتميز تلك المواقع بوجود قطع من الفخار القديم والفخار الإسلامي، وبعض شظايا وأدوات العصر الحجري
2. أعمال المجسات الأثرية حيث تم تنفيذ أكثر من 20 مجسًا أثريًا اختباريًا تختلف أحجامها حسب نوعية المعلومات المطلوبة. ثم تسجيل الظواهر، وكذلك رسم الطبقات وتصويرها، وأخذ عينة للتاريخ، وعينة أخرى لدراسة نوعية التربة من طبقة ثم يتم رفع مساحي للموقع
3. أعمال المسح الأثري تحت مستوى سطح البحر بواسطة فريق سعودي بريطاني متخصص حيث جرت أعمال الغوص حول جزيرة فرسان وجزيرة قماح، لأعماق تتراوح من 8-20قدم، وقد تم تسجيل الملاحظات والتصوير بالفيديو لأعمال الغطس.
أبرز النتـــــائج :
1. تسجيل 160 موقعًا اثريًا في كافة جزر فرسان وهي تمثل مجموعة من المواقع التي تحتوي على بعض أدوات العصر الحجري، وبعض المنشآت المعمارية وقطع الفخار المتنوعة.
2. العثور على بعض عينات الفحم والعظام في طبقات المجسات التي تم تنفيذها، ولازالت النتائج في انتظار تحليل هذه العينات في المختبرات المتخصصة لإظهار العمق التاريخي.
3. العثور على أربعة كهوف حول جزيرة قماح تحت مستوى سطح البحر، وقد تم تصويرها ورسم التضاريس حول مواقع الكهوف. كما عثر في بعضها على بعض أدوات العصر الحجري وقطع من حجر البازلت، لازالت في انتظار التحاليل المخبرية
#جزر_فرسان هي أرخبيل #يمني تاريخي:
وثيقة عقد شراكة لاستخراج زيت البترول (غاز) من جزيرة #فرسان التابعة لولاية #اليمن واستخراج الفحم الحجري من ولاية #الحجاز:
عقد شراكة على تأسيس شركة خاضعة للقوانين #العثمانية تسمى (شركة المناجم العثمانية) تسعى للحصول على أخذ امتياز من الحكومة العثمانية لاستخراج زيت البترول (غاز) من (جزيرة فرسان) التابعة حينئذ لولاية اليمن واستخراج الفحم الحجري من منجم الفحم الكائن بولاية الحجاز .
وهذا العقد بين كل من:
١- السيد احمد افندي باديب، التاجر المقيم بجدة تبع ولاية الحجاز.
٢- السيد حسن الحريري التاجر المقيم بمصر.
٣- حسن بك عبد القادر جمجوم من ذوي الأملاك والمقيم بمصر.
وقد كان عقد الشراكة هذا عام ١٣٢٧ هـ، وهو مذيل بتوقيعات شخصية لمؤسسي الشركة الثلاثة.
ويتضمن العقد تفاصيل الاتفاق علي الشراكة بينهم والتفاصيل المالية وكذلك الإدارية وكذلك الخاصة باستقدام المهندسين العاملين في الشركة وغيرها من التفاصيل الهامة.
جزر فرسان هي أرخبيل يمني تاريخي يقع جنوب البحر الأحمر، يتبع حالياً إدارياً لمنطقة جازان بالمملكة العربية السعودية.
تتميز بمساحتها الكبيرة (فرسان الكبرى)، وشواطئها البيضاء، وتنوعها البيولوجي (محمية طبيعية)، وبها مواقع أثرية تعود للعهود الرومانية، الإسلامية، والبرتغالية.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
وثيقة عقد شراكة لاستخراج زيت البترول (غاز) من جزيرة #فرسان التابعة لولاية #اليمن واستخراج الفحم الحجري من ولاية #الحجاز:
عقد شراكة على تأسيس شركة خاضعة للقوانين #العثمانية تسمى (شركة المناجم العثمانية) تسعى للحصول على أخذ امتياز من الحكومة العثمانية لاستخراج زيت البترول (غاز) من (جزيرة فرسان) التابعة حينئذ لولاية اليمن واستخراج الفحم الحجري من منجم الفحم الكائن بولاية الحجاز .
وهذا العقد بين كل من:
١- السيد احمد افندي باديب، التاجر المقيم بجدة تبع ولاية الحجاز.
٢- السيد حسن الحريري التاجر المقيم بمصر.
٣- حسن بك عبد القادر جمجوم من ذوي الأملاك والمقيم بمصر.
وقد كان عقد الشراكة هذا عام ١٣٢٧ هـ، وهو مذيل بتوقيعات شخصية لمؤسسي الشركة الثلاثة.
ويتضمن العقد تفاصيل الاتفاق علي الشراكة بينهم والتفاصيل المالية وكذلك الإدارية وكذلك الخاصة باستقدام المهندسين العاملين في الشركة وغيرها من التفاصيل الهامة.
جزر فرسان هي أرخبيل يمني تاريخي يقع جنوب البحر الأحمر، يتبع حالياً إدارياً لمنطقة جازان بالمملكة العربية السعودية.
تتميز بمساحتها الكبيرة (فرسان الكبرى)، وشواطئها البيضاء، وتنوعها البيولوجي (محمية طبيعية)، وبها مواقع أثرية تعود للعهود الرومانية، الإسلامية، والبرتغالية.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية