#جزيرة_ميون أو #جزيرة_بريم وشاهد عيان يحكي عن مشواره العملي في الفتره من 1963_1966م
عين الأستاذ/#عبدالواحد_محمود_امام ( khushdil) مواليد عام ١٩٤٢م. ضابطا تنفيذيا
لجزيرة ميون في إدارة المندوب السامي البريطاني كما كان يسمى (بيت الوالي) وكان مقره في #التواهي #عدن
*كانت الجزيره تحت الوصايا البريطانيه.
كان في الجزيره "فناراً" يرشد السفن وأيضا تم إنشاء محطه تقطير مياه البحر اضافه إلى عدة منشاءات.
*تم نقل محطة MERS
(Middle east Mediterranean Relay Station)
والتي كان مقرها الأساسي في قبرص
BEMRS
( British East Mediterranean Relay Station)
إلى الجزيره مع نقل جميع الموظفين العاملين فيها مع اسرهم.
تم إدخال الكهرباء وخطوط الهواتف وبناء الطرقات في الجزيره. حتى المنازل كانت مزوده بالمكيفات وكل سبل الراحه.
*شاهد العيان كان مسؤولا عن صرف رواتب الموظفين العاملين في الجزيره اضافه إلى توليه المهام الاداريه.
*في بدايه ١٩٦٦ تم نسف المحطه وتدميرها.
*لم ترغب بريطانيا في ترك الجزيرة حتى بعد صدور قرار الأمم المتحدة بتصفية الاستعمار الذي قضى بإعطاء عدن استقلالها عام 1967م, فقد سعى الإنجليز عبر الأمم المتحدة وقدموا طلب خاص بعمل استفتاء لسكان الجزيرة ما إذا يرغبون في بقائهم تحت حكم التاج البريطاني, ولكن ذلك الطلب جوبه بالرفض من قبلها, وأيضاً من قبل سكان الجزيرة..
*أواخر ١٩٦٦ تم ترشيح شاهد العيان للدراسه في بريطانيا.
*يقول شاهد العيان أن الجزيره كانت في قمة الازدهار والتطور وكان يوجد بها أيضا نادي لتعليم الرقص.
*تتوفر لدى شاهد العيان الكثير من الصور والوثائق لتلك الفتره تحتاج إلى بحث وترتيب في أرشيف مكتبة منزله القديم في عدن.
عين الأستاذ/#عبدالواحد_محمود_امام ( khushdil) مواليد عام ١٩٤٢م. ضابطا تنفيذيا
لجزيرة ميون في إدارة المندوب السامي البريطاني كما كان يسمى (بيت الوالي) وكان مقره في #التواهي #عدن
*كانت الجزيره تحت الوصايا البريطانيه.
كان في الجزيره "فناراً" يرشد السفن وأيضا تم إنشاء محطه تقطير مياه البحر اضافه إلى عدة منشاءات.
*تم نقل محطة MERS
(Middle east Mediterranean Relay Station)
والتي كان مقرها الأساسي في قبرص
BEMRS
( British East Mediterranean Relay Station)
إلى الجزيره مع نقل جميع الموظفين العاملين فيها مع اسرهم.
تم إدخال الكهرباء وخطوط الهواتف وبناء الطرقات في الجزيره. حتى المنازل كانت مزوده بالمكيفات وكل سبل الراحه.
*شاهد العيان كان مسؤولا عن صرف رواتب الموظفين العاملين في الجزيره اضافه إلى توليه المهام الاداريه.
*في بدايه ١٩٦٦ تم نسف المحطه وتدميرها.
*لم ترغب بريطانيا في ترك الجزيرة حتى بعد صدور قرار الأمم المتحدة بتصفية الاستعمار الذي قضى بإعطاء عدن استقلالها عام 1967م, فقد سعى الإنجليز عبر الأمم المتحدة وقدموا طلب خاص بعمل استفتاء لسكان الجزيرة ما إذا يرغبون في بقائهم تحت حكم التاج البريطاني, ولكن ذلك الطلب جوبه بالرفض من قبلها, وأيضاً من قبل سكان الجزيرة..
*أواخر ١٩٦٦ تم ترشيح شاهد العيان للدراسه في بريطانيا.
*يقول شاهد العيان أن الجزيره كانت في قمة الازدهار والتطور وكان يوجد بها أيضا نادي لتعليم الرقص.
*تتوفر لدى شاهد العيان الكثير من الصور والوثائق لتلك الفتره تحتاج إلى بحث وترتيب في أرشيف مكتبة منزله القديم في عدن.
السكوت عما يجري في الجزيرة تفريط بسيادة اليمن
#جزيرة_ميون_يمنية
جزيرة بريم او جزيرة ميون وتسمى بالانجليزية Perim
هي جزيرة بركانية في مضيق باب المندب ،وتبلغ مساحتها 13 كم² ،
يبلغ تعداد سُكانها حوالي 250 نسمة بحسب التعداد السكاني لليمن عام 2004. يوجد في الجزيرة ميناء طبيعي في الناحية الجنوبية الغربية للجزيرة ، وتقسم الجزيرة مضيق باب المندب الى قناتين.
يعود ذكر الجزيرة أول مرة الى الكتاب اليوناني The Perriplus of the Erythrean Sea اللذي كتب في 50م وقد ذكرت تحت اسم “جزيرة ديودوروس”. وأول ذكر للجزيرة بإسمها ميون كان في عام 575 م عندما قامت الحبشة بإحتلال اجزاء من اليمن وطرد سكان جزيرة ميون اللذين كانوا من إصول حميرية وستعانو بالملك كسرا الأول حاكم الامبراطورية الساسانية في بلاد الفرس. وفي عام 1540م يأتي الدوق الفونسو دي ألبوكيرك البرتغالي وهو عائدأ من جزيرة كمران ويطلق اسم Vera Cruz على الجزيرة بعدا شاهد صليب يلمع في سماء الجزيرة على حسب روايته
وقد حاول القراصنة اللذي كان يعج بهم البحر الأحمر في الفترة مابين 1695-1698 الإستيطان في حزيرة بريم ولكنهم فشلوا وذالك لقلة المياة الجوفيه الصالحة للشرب مما جعل الجزيرة صعبة الإستيطان لفترات طويلة . وإحتلت فرنسا جزيرة بريم عام 1738م
وفي عام 1799م ارسلت بريطانيا بعثة لإحتلال الجزيرة كونها تشكل موقع استراتيجي لغلق مدخل البحر الأحمر وتشكل سد منيع بين نابليون في مصر ومصالحها في الهند، الا أن البعثة لم تدم طويلاً بسبب قلة مياه الشرب ادى ذالك الى انسحابها من الجزيرة. ولكنها عادت مرة أخرى في يناير من عام 1857م لترفع علم بريطانيا مره أخرى . وقد عمل الأنجليز في تحسين وضع الجزيرة وجعلها ثكنة لجنودهم ،وقاموا ببناء فنار في العام 1861م
بالرغم من أن اول مكتب بريد افتتح بشكل رسمي في بريم كان في العام 1915م ، إلا ان الجوابات كان تُرسل من الجزيرة بطريقة غير مباشرة بداية من العام 1860م عن طريق تسليم الرسائل الى السفن المارة من الجزيرة واللتي بدورها تقوم بتسليمها الى مكتب بريد عدن الرئيسي. وفي العام 1871م تم تجهيز مجموعة من “الجماله” تكون في انتظار المراكب القادمة من بريم الى شبة جزيرة “جبل الشيخ سعيد” ومن ثم يتم نقلها بالجمال الى عدن. تكلفة هذه الخدمة كانت 25 روبية هنديه في الشهر مقابل نقل البريد من وإلى بريم مرتين في الشهر. بالرغم من بساطة هذه الطريقه إلا انها لم تكن تخلوا من مشاكل اهمها شدة الرياح في مضيق باب المندب اللذي كانت تؤدي الى تأجيل نقل البريد من الجزيرة لأيام واحياناً الى اسابيع ، وأيضاً قطاع الطرق المتربصين بالجمالة وسرقة الطرود.
وفي عام 1883م تم تأسيس شركة The Perim Coal Company واللتي كان مقرها في ليفربول وفي يوليو من نفس العام تم بناء محطة لتموين السفن والبواخر بالفحم في الجزء الغربي من الجزيرة. ومعى هذا الإنشاء شهدت الحزيرة نقلة نوعيه في الخدمات البريدية خاصة والخدمات العامة. حيث قامت شركة الشرق للخدمات البرقية The Eastern Telegraph Company بإنشاء محطة كابلات تم ربط الجزيرة بعدة نقاط مهمه اهمها السويس عام 1881م ، شبة حزيرة الشيخ سعيد 1891. معى توفر الخدمات وإزدياد عدد السفن والبواخر القادمة الى الميناء للتزود بالفحم زادت كمية الرسائل والطرود ،واللتي يمكن تقسيمها الى نوعين .
النوع الأول: رسائل وأظرف مُرسلة من السٌفن واللتي يمكن التعرف عليها عن طريق كتابة “Off Perim ” ومن ثم ارسالها الى عدن ليتم ختمها من مكتب بريد عدن الرئيسي.
النوع ا لثاني : وهي الأظرف والطرود المرسلة من شركة Perim Coal Co يمكن التعرف على هذه النوعيه من الرسائل عن طريق استعمال طابع خاص بالشركة في الجزء الخلفي من الظرف مستطيل الشكل .
مما لا شك فيه أن تواجد شركة بهذا الحجم جعلها المتحكم الرئيسي في حركة البريد في الجزيرة وهذا ادى الى جعلها المتعهد الرسمي للبريد Postal Agent كما تشير المستندات في عام 1887م . هذا النموا ادى الى زيادة عدد الجماله وأيضاً عدد الرحلات اللتي اصبحت اسبوعياً من والى الجزيرة وبالتبعيه إزدادت حالات السرقه .
ومعى بداية الحرب العالميه الأولى تم إنشاء مكتب بريد عسكري ميداني كغيرها من المناطق التابعه للبريطانين ، وبعد إنتهاء الحرب تم إعادة الخدمات البريديه الى إدارة مدنية في العام 1922م. في هذه الأثناء كان يتم نقل البريد من المكتب الرئيسيي الى بريم عن طريق البواخر التابعة للشركة وكانت باخرتين الأولى تحمل إسم Sheikh Bukhurd والثانيه Meegen
وفي العام 1927 تمت إضافة سفينة ثالثه حملت إسم The Preserver .
إلا أن دوام الحال من المحال،معى التغيير اللذي حصل للسفن والبواخر وتخليها عن الفحم كمصدر للطاقه ودخول المشتقات النفطيه كلاعب أساسي في تزويد السفن بالوقود بدأت الشركة بتكبد الخسائر وإنسحاب الشركة من جزيرة بريم وإغلاق مكتب بريد بريم عام 1936 م.
#جزيرة_ميون_يمنية
جزيرة بريم او جزيرة ميون وتسمى بالانجليزية Perim
هي جزيرة بركانية في مضيق باب المندب ،وتبلغ مساحتها 13 كم² ،
يبلغ تعداد سُكانها حوالي 250 نسمة بحسب التعداد السكاني لليمن عام 2004. يوجد في الجزيرة ميناء طبيعي في الناحية الجنوبية الغربية للجزيرة ، وتقسم الجزيرة مضيق باب المندب الى قناتين.
يعود ذكر الجزيرة أول مرة الى الكتاب اليوناني The Perriplus of the Erythrean Sea اللذي كتب في 50م وقد ذكرت تحت اسم “جزيرة ديودوروس”. وأول ذكر للجزيرة بإسمها ميون كان في عام 575 م عندما قامت الحبشة بإحتلال اجزاء من اليمن وطرد سكان جزيرة ميون اللذين كانوا من إصول حميرية وستعانو بالملك كسرا الأول حاكم الامبراطورية الساسانية في بلاد الفرس. وفي عام 1540م يأتي الدوق الفونسو دي ألبوكيرك البرتغالي وهو عائدأ من جزيرة كمران ويطلق اسم Vera Cruz على الجزيرة بعدا شاهد صليب يلمع في سماء الجزيرة على حسب روايته
وقد حاول القراصنة اللذي كان يعج بهم البحر الأحمر في الفترة مابين 1695-1698 الإستيطان في حزيرة بريم ولكنهم فشلوا وذالك لقلة المياة الجوفيه الصالحة للشرب مما جعل الجزيرة صعبة الإستيطان لفترات طويلة . وإحتلت فرنسا جزيرة بريم عام 1738م
وفي عام 1799م ارسلت بريطانيا بعثة لإحتلال الجزيرة كونها تشكل موقع استراتيجي لغلق مدخل البحر الأحمر وتشكل سد منيع بين نابليون في مصر ومصالحها في الهند، الا أن البعثة لم تدم طويلاً بسبب قلة مياه الشرب ادى ذالك الى انسحابها من الجزيرة. ولكنها عادت مرة أخرى في يناير من عام 1857م لترفع علم بريطانيا مره أخرى . وقد عمل الأنجليز في تحسين وضع الجزيرة وجعلها ثكنة لجنودهم ،وقاموا ببناء فنار في العام 1861م
بالرغم من أن اول مكتب بريد افتتح بشكل رسمي في بريم كان في العام 1915م ، إلا ان الجوابات كان تُرسل من الجزيرة بطريقة غير مباشرة بداية من العام 1860م عن طريق تسليم الرسائل الى السفن المارة من الجزيرة واللتي بدورها تقوم بتسليمها الى مكتب بريد عدن الرئيسي. وفي العام 1871م تم تجهيز مجموعة من “الجماله” تكون في انتظار المراكب القادمة من بريم الى شبة جزيرة “جبل الشيخ سعيد” ومن ثم يتم نقلها بالجمال الى عدن. تكلفة هذه الخدمة كانت 25 روبية هنديه في الشهر مقابل نقل البريد من وإلى بريم مرتين في الشهر. بالرغم من بساطة هذه الطريقه إلا انها لم تكن تخلوا من مشاكل اهمها شدة الرياح في مضيق باب المندب اللذي كانت تؤدي الى تأجيل نقل البريد من الجزيرة لأيام واحياناً الى اسابيع ، وأيضاً قطاع الطرق المتربصين بالجمالة وسرقة الطرود.
وفي عام 1883م تم تأسيس شركة The Perim Coal Company واللتي كان مقرها في ليفربول وفي يوليو من نفس العام تم بناء محطة لتموين السفن والبواخر بالفحم في الجزء الغربي من الجزيرة. ومعى هذا الإنشاء شهدت الحزيرة نقلة نوعيه في الخدمات البريدية خاصة والخدمات العامة. حيث قامت شركة الشرق للخدمات البرقية The Eastern Telegraph Company بإنشاء محطة كابلات تم ربط الجزيرة بعدة نقاط مهمه اهمها السويس عام 1881م ، شبة حزيرة الشيخ سعيد 1891. معى توفر الخدمات وإزدياد عدد السفن والبواخر القادمة الى الميناء للتزود بالفحم زادت كمية الرسائل والطرود ،واللتي يمكن تقسيمها الى نوعين .
النوع الأول: رسائل وأظرف مُرسلة من السٌفن واللتي يمكن التعرف عليها عن طريق كتابة “Off Perim ” ومن ثم ارسالها الى عدن ليتم ختمها من مكتب بريد عدن الرئيسي.
النوع ا لثاني : وهي الأظرف والطرود المرسلة من شركة Perim Coal Co يمكن التعرف على هذه النوعيه من الرسائل عن طريق استعمال طابع خاص بالشركة في الجزء الخلفي من الظرف مستطيل الشكل .
مما لا شك فيه أن تواجد شركة بهذا الحجم جعلها المتحكم الرئيسي في حركة البريد في الجزيرة وهذا ادى الى جعلها المتعهد الرسمي للبريد Postal Agent كما تشير المستندات في عام 1887م . هذا النموا ادى الى زيادة عدد الجماله وأيضاً عدد الرحلات اللتي اصبحت اسبوعياً من والى الجزيرة وبالتبعيه إزدادت حالات السرقه .
ومعى بداية الحرب العالميه الأولى تم إنشاء مكتب بريد عسكري ميداني كغيرها من المناطق التابعه للبريطانين ، وبعد إنتهاء الحرب تم إعادة الخدمات البريديه الى إدارة مدنية في العام 1922م. في هذه الأثناء كان يتم نقل البريد من المكتب الرئيسيي الى بريم عن طريق البواخر التابعة للشركة وكانت باخرتين الأولى تحمل إسم Sheikh Bukhurd والثانيه Meegen
وفي العام 1927 تمت إضافة سفينة ثالثه حملت إسم The Preserver .
إلا أن دوام الحال من المحال،معى التغيير اللذي حصل للسفن والبواخر وتخليها عن الفحم كمصدر للطاقه ودخول المشتقات النفطيه كلاعب أساسي في تزويد السفن بالوقود بدأت الشركة بتكبد الخسائر وإنسحاب الشركة من جزيرة بريم وإغلاق مكتب بريد بريم عام 1936 م.
#المنافرة : من قبائل تهامة وأعمال بيت الفقيه ابن عجيل وهم الى ناحية الدريهمي ومن قراهم المكيمينة ، والمحل ، والكنباحية ، والزعفران ، وقصبة.
بنو #منبه : عزلة من قضاء يريم في حقل قتاب من قراهم : منكث ، وذمران ، والحصين ، والأكسود ، وماوة ، وذي المان ، ومنزل الأصم وغير ذلك من القرى. وبنو منبه : من قبائل خولان بن عمرو بن الحاف في بلاد صعدة.
وفي طبقات الشرجي ترجمة أبي العباس أحمد بن مسالم بن عمران بن أحمد بن عبد الله بن جبران المنبهي المتوفى سنة ٧٣٩.
#المنتاب : ابن عمرو بن علاف بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير الأكبر.
إليه ينسب مسور المنتاب من أعمال حجة كما تقدم في حجة.
#المنجر : قرية من بني قيس خبان في بلاد يريم بها طائفة من الأشراف بني السراجي منهم السيد يحيى السراجي المنجري الذي قتله المطهر بن الإمام شرف الدين في «موكل» كما هو مذكور في «روح الروح».
#المندب : هو الخليج الواقع بين #الشيخ_سعيد و #جزيرة_ميّون في ساحل البحر الأحمر من جنوبيه ما بين #المخا و #عدن وهو إلى المخا أقرب مسيرة يومين.
قال في معجم البلدان : «مندب» بالفتح ثم السكون والباء موحدة وهو من ندبت الإنسان لأمر إذا دعوته إليه ، والموضع الذي يندب إليه مندب لأنه من ندبته أندبه سمي بذلك لما كان يندب إليه في عمله ، وهو اسم ساحل مقابل لزبيد باليمن. هكذا حكى ياقوت والصحيح أنه جنوبي زبيد على مسيرة أربع مراحل.
ثم قال ياقوت : وهو جبل مشرف ندب بعض الملوك الرجال إليه حتى قدوه بالمعاول لأنه كان حاجزا ومانعا للبحر عن أن ينبسط بأرض اليمن فأراد بعض الملوك فيما بلغني أن يغرق عدوه فقدّ هذا الجبل وأنفذه إلى أرض اليمن قغلب على بلدان كثيرة وقرى وأهلك أهله وصار منه بحر اليمن الحائل بين أرض اليمن والحبشة والآخذ إلى #عيذاب و #القصير الى مقابل
٣١٦
بنو #منبه : عزلة من قضاء يريم في حقل قتاب من قراهم : منكث ، وذمران ، والحصين ، والأكسود ، وماوة ، وذي المان ، ومنزل الأصم وغير ذلك من القرى. وبنو منبه : من قبائل خولان بن عمرو بن الحاف في بلاد صعدة.
وفي طبقات الشرجي ترجمة أبي العباس أحمد بن مسالم بن عمران بن أحمد بن عبد الله بن جبران المنبهي المتوفى سنة ٧٣٩.
#المنتاب : ابن عمرو بن علاف بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير الأكبر.
إليه ينسب مسور المنتاب من أعمال حجة كما تقدم في حجة.
#المنجر : قرية من بني قيس خبان في بلاد يريم بها طائفة من الأشراف بني السراجي منهم السيد يحيى السراجي المنجري الذي قتله المطهر بن الإمام شرف الدين في «موكل» كما هو مذكور في «روح الروح».
#المندب : هو الخليج الواقع بين #الشيخ_سعيد و #جزيرة_ميّون في ساحل البحر الأحمر من جنوبيه ما بين #المخا و #عدن وهو إلى المخا أقرب مسيرة يومين.
قال في معجم البلدان : «مندب» بالفتح ثم السكون والباء موحدة وهو من ندبت الإنسان لأمر إذا دعوته إليه ، والموضع الذي يندب إليه مندب لأنه من ندبته أندبه سمي بذلك لما كان يندب إليه في عمله ، وهو اسم ساحل مقابل لزبيد باليمن. هكذا حكى ياقوت والصحيح أنه جنوبي زبيد على مسيرة أربع مراحل.
ثم قال ياقوت : وهو جبل مشرف ندب بعض الملوك الرجال إليه حتى قدوه بالمعاول لأنه كان حاجزا ومانعا للبحر عن أن ينبسط بأرض اليمن فأراد بعض الملوك فيما بلغني أن يغرق عدوه فقدّ هذا الجبل وأنفذه إلى أرض اليمن قغلب على بلدان كثيرة وقرى وأهلك أهله وصار منه بحر اليمن الحائل بين أرض اليمن والحبشة والآخذ إلى #عيذاب و #القصير الى مقابل
٣١٦