الدكتور/ علي ناصر صوال
هذه مكيال من محفوظات #المتحف_الوطني بالعاصمة #صنعاء، وموثقة تحت الرمز والرقم as-Sawdāʾ 93 عُثر عليه في #محافظة_الجوف بمدينة #نشان ( السوداء حالياً ) وهو عبارة عن مكيال حجري أو كما تم وصفه في #مدونة_داسي أنه حوض.
للعلم أن هذا التحفة قديمة جداً يشار إليها أنها من الفترة A والمقترحة من أوائل الألفيه الأولى ق.م إلى القرن الرابع ق.م
أما النص جاء فيه التالي :
[1] ذمر هل/أمرت/بنت/يقه ملك/ذت
[2] بيت/سمه يفع/أُم/يدع أب/ومُرت
[3] سحدثت/يوم/ثفيت/سمن/شمي
نقل المحتوى :
[1] #ذمار_هل أميرة بنت يقه ملك من آل
[2] بيت " #سمه_يفع" أم " #يدع_أب" و " #مُرَّة "
[3] أهدت "هذا المكيال" يوم زارت ( المعبود ) #سمان_الحامي
ملاحظات :
1 - يوجد على يمين النقش #مونوجرام وهو عبارة عن خط متداخل الحروف يشكل ( #طغراء ) مكون من ثلاثة حروف (ذ - م - هـ) وهذه الحروف ترمز إلى اسم المرأة (ذمار هل) وهذه #الطغراء تعتبر توقيع للمرأة على النقش.
2 - جاء هنا اسم المرأة (ذمر هل/أمرت)، والمكون من اسم مركب واسم شخصي حيث يتألف الاسم المركب من (ذمر + هل) بمعنى (ذي الأمر هل) أو ذي السلطة ظهر وأطل، وهو شبيه بالاسم ( #ذمار_علي ).
أما اللفظ (أمرت = أميرة) هو الإسم الشخصي للمرأة، جاء الاسم بإسقاط حرف الياء كونه حرف (لين) ، وحرف التاء يعتبر تاء مربوطة إلا انها ترسم في #المسند بصيغة التاء المفتوحة دون أي علامة للتفريق بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة لأنه في الأصل لا يوجد في الهجائية العربية ككل إلا حرف التاء المفتوحة أما التاء المربوطة هي مجرد علامة تم إستحداثها في العصور اللاحقة بعد إستبدال #حروف_المسند بـ #حروف_الجزم التي نكتب بها اليوم.
3 - العبارة الأخيرة (يوم/ثفيت/سمن/شمي) في الحقيقة هذه العبارة محيرة وتحتاج دراسة أكثر دقة مبنية على أسس علمية ولغوية، نظراً لعدم وضوح معنى الفعل (ثفيت) الذي يرد لأول مرة في النقش كذلك اللفظ ( سمن ) جاء في النقوس كاسم أرض واسم معبود في #مدينة_نشان واسم أسرة، أما اللفظ (شمي) فقد جاء في النقوش بمعنى نصب علامة حدودية (وثن) أو تمثال وفي نقوش أخرى بمعنى الأله الحامي والراعي.
لذلك لابد من دراسة أشمل وأوسع حتى يتضح المعنى بشكل دقيق وصحيح.
هذه مكيال من محفوظات #المتحف_الوطني بالعاصمة #صنعاء، وموثقة تحت الرمز والرقم as-Sawdāʾ 93 عُثر عليه في #محافظة_الجوف بمدينة #نشان ( السوداء حالياً ) وهو عبارة عن مكيال حجري أو كما تم وصفه في #مدونة_داسي أنه حوض.
للعلم أن هذا التحفة قديمة جداً يشار إليها أنها من الفترة A والمقترحة من أوائل الألفيه الأولى ق.م إلى القرن الرابع ق.م
أما النص جاء فيه التالي :
[1] ذمر هل/أمرت/بنت/يقه ملك/ذت
[2] بيت/سمه يفع/أُم/يدع أب/ومُرت
[3] سحدثت/يوم/ثفيت/سمن/شمي
نقل المحتوى :
[1] #ذمار_هل أميرة بنت يقه ملك من آل
[2] بيت " #سمه_يفع" أم " #يدع_أب" و " #مُرَّة "
[3] أهدت "هذا المكيال" يوم زارت ( المعبود ) #سمان_الحامي
ملاحظات :
1 - يوجد على يمين النقش #مونوجرام وهو عبارة عن خط متداخل الحروف يشكل ( #طغراء ) مكون من ثلاثة حروف (ذ - م - هـ) وهذه الحروف ترمز إلى اسم المرأة (ذمار هل) وهذه #الطغراء تعتبر توقيع للمرأة على النقش.
2 - جاء هنا اسم المرأة (ذمر هل/أمرت)، والمكون من اسم مركب واسم شخصي حيث يتألف الاسم المركب من (ذمر + هل) بمعنى (ذي الأمر هل) أو ذي السلطة ظهر وأطل، وهو شبيه بالاسم ( #ذمار_علي ).
أما اللفظ (أمرت = أميرة) هو الإسم الشخصي للمرأة، جاء الاسم بإسقاط حرف الياء كونه حرف (لين) ، وحرف التاء يعتبر تاء مربوطة إلا انها ترسم في #المسند بصيغة التاء المفتوحة دون أي علامة للتفريق بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة لأنه في الأصل لا يوجد في الهجائية العربية ككل إلا حرف التاء المفتوحة أما التاء المربوطة هي مجرد علامة تم إستحداثها في العصور اللاحقة بعد إستبدال #حروف_المسند بـ #حروف_الجزم التي نكتب بها اليوم.
3 - العبارة الأخيرة (يوم/ثفيت/سمن/شمي) في الحقيقة هذه العبارة محيرة وتحتاج دراسة أكثر دقة مبنية على أسس علمية ولغوية، نظراً لعدم وضوح معنى الفعل (ثفيت) الذي يرد لأول مرة في النقش كذلك اللفظ ( سمن ) جاء في النقوس كاسم أرض واسم معبود في #مدينة_نشان واسم أسرة، أما اللفظ (شمي) فقد جاء في النقوش بمعنى نصب علامة حدودية (وثن) أو تمثال وفي نقوش أخرى بمعنى الأله الحامي والراعي.
لذلك لابد من دراسة أشمل وأوسع حتى يتضح المعنى بشكل دقيق وصحيح.
دليل محكم عن أن اللغة العبرية مأخوذه من لغة المسند العربي ( #لغة_الضاد)
والمعلوم أن أجدادنا القدماء رسموا حروفهم من صور حيه في البيئة اليمنية المحاذية للإنسان اليمني
ومن هذه الصور والتسميات أخذوا مدلولها وتناقلوها كابراً عن كابر
فحرف السامخ لايوجد في أي لغة أو قلم سوى المسند ومن المسند اخذوا هذا الحرف الى عبريتهم.
وخط المسند 29 حرفاً. اللغة الوحيدة المكتملة الأصوات وباقي اللغات منقوصه واخذوا منها الأصواط اللتي تتناسب مع لهجاتهم ولغاتهم، وكانوا يطلقون على أصحاب هذه اللغات المنقوصه عجم ولقد أختار الله سبحانه وتعالى خط المسند ليكون لغة القرآن، بينما خط الجرم عدد حروفه 28 حرف، وجاء الحرف التاسع والعشرين في القرآن الكريم ...
وحـــرف الإعجاز 𐩯 (س٣)
السين الثالثة او حرف السامخ .
وهو أصل من أصول لغتنا العربية المسندية وتنطق اما س ،أو ص أو ز
وهو الحرف اللذي يتميز به المسند العربي القديم عن اللغة العربية الحديثه ، فعدد حروف المسند هي نفسها عدد حروف الجزم الحديثة ونفس مخارج الحروف ونطقها تماماً مية ميه ويختلف في بعض أشكال الحروف فقط لسبب واحد وهو اختصار وتعديل لبعض الحروف كي تتسهل كتابتها بشكل سريع وتتناعم مع إتصال الحروف ببعضها البعض ، الإ ان #حروف_المسند_العربي_الجنوبي (اليمني) يمتميز بهذا الحرف العظيم اللذي توافق مع #القرآن_الكريم مية بالميه وتم إستبعاده من حروف الجزم (#اللغة_العربية_الحديثة).
وسأبين لكم الأمر هذا من اللهجات اليمنية المختلفه وكذلك من القرآن الكريم وتعدد قرأٓته .
اولاً من القرآن الكريم كتاب الله العظيم ، وفي فاتحة الكتاب الكريم قال الله تعالي :
(اهْدِنَا الصــــــ𐩯ـــــــرَاطَ الْمُسْتَقِيم)
هناك قرائة تنطقها الصراط ، وأخرى تنطقها السراط ، وأخرى تنطقها الزراط ، واستمعموا الى المقطع الفيديو بالأسفل .
وكذلك الآية في قوله تعالى ( أم عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَــــ(𐩯)ـــــــيْطِرُونَ الطور : ٣٧ ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصــــ(𐩯)ــــــطَةٌ . الأعراف : ٦٩، وهو يقرأ بين السين والصاد.
في لهجاتنا اليمنية القديمة ٫ يقال سلطه و صلطه والبعض الاخر ينطقها زلطه
والكثييييييييير من الأمثله اللتي لانحتي ولا تُعد
#المسند_اليمني
#محمد_عبدالوهاب_الشميري
والمعلوم أن أجدادنا القدماء رسموا حروفهم من صور حيه في البيئة اليمنية المحاذية للإنسان اليمني
ومن هذه الصور والتسميات أخذوا مدلولها وتناقلوها كابراً عن كابر
فحرف السامخ لايوجد في أي لغة أو قلم سوى المسند ومن المسند اخذوا هذا الحرف الى عبريتهم.
وخط المسند 29 حرفاً. اللغة الوحيدة المكتملة الأصوات وباقي اللغات منقوصه واخذوا منها الأصواط اللتي تتناسب مع لهجاتهم ولغاتهم، وكانوا يطلقون على أصحاب هذه اللغات المنقوصه عجم ولقد أختار الله سبحانه وتعالى خط المسند ليكون لغة القرآن، بينما خط الجرم عدد حروفه 28 حرف، وجاء الحرف التاسع والعشرين في القرآن الكريم ...
وحـــرف الإعجاز 𐩯 (س٣)
السين الثالثة او حرف السامخ .
وهو أصل من أصول لغتنا العربية المسندية وتنطق اما س ،أو ص أو ز
وهو الحرف اللذي يتميز به المسند العربي القديم عن اللغة العربية الحديثه ، فعدد حروف المسند هي نفسها عدد حروف الجزم الحديثة ونفس مخارج الحروف ونطقها تماماً مية ميه ويختلف في بعض أشكال الحروف فقط لسبب واحد وهو اختصار وتعديل لبعض الحروف كي تتسهل كتابتها بشكل سريع وتتناعم مع إتصال الحروف ببعضها البعض ، الإ ان #حروف_المسند_العربي_الجنوبي (اليمني) يمتميز بهذا الحرف العظيم اللذي توافق مع #القرآن_الكريم مية بالميه وتم إستبعاده من حروف الجزم (#اللغة_العربية_الحديثة).
وسأبين لكم الأمر هذا من اللهجات اليمنية المختلفه وكذلك من القرآن الكريم وتعدد قرأٓته .
اولاً من القرآن الكريم كتاب الله العظيم ، وفي فاتحة الكتاب الكريم قال الله تعالي :
(اهْدِنَا الصــــــ𐩯ـــــــرَاطَ الْمُسْتَقِيم)
هناك قرائة تنطقها الصراط ، وأخرى تنطقها السراط ، وأخرى تنطقها الزراط ، واستمعموا الى المقطع الفيديو بالأسفل .
وكذلك الآية في قوله تعالى ( أم عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَــــ(𐩯)ـــــــيْطِرُونَ الطور : ٣٧ ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصــــ(𐩯)ــــــطَةٌ . الأعراف : ٦٩، وهو يقرأ بين السين والصاد.
في لهجاتنا اليمنية القديمة ٫ يقال سلطه و صلطه والبعض الاخر ينطقها زلطه
والكثييييييييير من الأمثله اللتي لانحتي ولا تُعد
#المسند_اليمني
#محمد_عبدالوهاب_الشميري