اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#عبدالرحمن_الغابري

المصوروالفنان البارع المبهر
#أحمد عبد الله #باجنيد

#حضرمي المولد والرحيل
عاش الفنان الفوتوغرافي احمد عبد الله با جنيد ثمانون عام متنقلا بكاميراته في ربوع #حضرموت
لم يترك مكان الا وسجله بفنية عالية
من وجهة نظري هو أروع فنان فوتوغرافي يمني في فترةالثلاثينات والأربعينات وحتى السبعينات من القرن الماضي
ايام حكم السلاطين #القعيطي و #الكثيري
كان الفنان الفوتوغرافي احمد با جنيد. مصورا وتقنيا بارعا في التقاطاته قبل وجود الكاميرات ذات الاعدادات التي تحدد الفتحات والسرعات والضوء اوتوماتيكيا إذ اعتمد على حدسه وحاسته وذائقته الفنية العالية
عام 2005م وصلتني أعمال الفنا ن با جنيد عبر الصديقين الأخوين الدكتور عبد العزيز #باعقيل وأخيه الصحفي والشاعر بدر بن عقيل لكي انضفها وارقمنها وأقيم معرض في المكلا لهذا الفنان المبهر .. وصلتني مواد في غاية الأهمية والتقنية بعد ان اصاب بعضها او الكثير منها العطب نتيجة الرطوبة والتدهور وسوء الحفظ في أماكن مخصصة للأفلام
اشترى الاستاذ الفقيد #عبدالقادر_هلال المحافظ حينها ذلك الأرشيف من ورثة الفنان #باجنيد
وتلك الخطوة يشكر عليها الشهيد هلال كونه انقذ أرشيفا فنيا #حضرميا من التدهور والتلف
الشيئ الذي اذهلني هو فنية التقاط الصور بتلك الآلات البسيطة ومواد التصوير ال النيجاتيف والبوزاتيف
ومواد التحميض فقد كان با جنيد هو أول يمني #حضرمي يصور بالبوزاتيف ويرسل أفلامه لتضهيرها في لندن لتعود اليه برونقها وجمالها الاخاذ رغم الأجواء الحارة في حضرموت ، كيف ؟
هل كان يحفظها بعد التصوير في ثلاجة متنقلة،؟
وعندما يرسلها إلى لندن هل كان يكتب ملاحظات في الطرود عن الأجواء التي صور تلك الفلام فيها ؟
مؤكد ان الفنان با جنيد أدرك ذلك فكسب الرهان
حين استلمت المواد قمت بغسلها بمواد ازالة العطب وتثبيت المادة ( الفضية والذهبية ) للأفلام وإزالة الشوائب
عرضتها على الأبناء زرياب وأمين
فكانا منبهرين بتلك الأعمال
شخصيا اعتبر الفنان #باجنيد هو المصور الفنان اليمني الأول
ورائد التصوير الأول ايضا الذي يمتلك التقنية الفنية العالية
وخصوصا في تصوير البوزاتيف
قناعة باتة لا جدال فيها
عالجت اكثر مواد الصور ورقمنتها واعدتها بامانة للدكتور عبد العزيز جعفر بن عقيل مدير عام الآثار في حضرموت
واستاذ التاريخ ومؤلف مجموعة كتب عن الآثار اليمنية
والدكتور عبد العزيز هو الجدير بحفظ هذا التاريخ الفني العظيم لحضرموت
توفي الفنان أحمد عبد الله با جنيد
نهاية سبعينيات القرن الماضي بعد عمر ناهز 80عام
بعد ان اعتقل عام 1967 م من قبل رفاق الجبة القومية كما قيل لي لأن أرشيف السلاطين بحوزته
لكن ارشيفه نجا حين خباءه في مكان آمن
ارجو من الدكتور عبد العزيز بن عقيل ان يزودنا بالصور التي عالجناها وطبعناها وعرضناها بمناسبة عيد الوحدة الخامس عشر في المكلا
شاكرا له جميله وحفظه لهذا الارشيف الرائع
#يحيى_عمر..
عازف القيثار ( #المقنبس)
وتأثير المرحلة #الحضرمية في حياته
------------
الإشـارات المكتوبة عن الشاعر والفنان الشهير يحيى عمـر اليافعي في المصادر المكتوبة قليلة جداً , لكنها مع ذلك تفصح عن حقيقة هذا الشاعر والملحن والمطرب الذي أجاد العزف والغناء , حيث نعرف أنه كان متمكناً من العزف على آلة القنبوس , يؤكد ذلك ما أورده دي. سي. فلوت D.C.Phillott ( ) الذي جمع بعض الحكايات عنه ونشرت في مجلة "جمعية الدراسات الآسيوية" في البنغال (كلكتا 1907 م) تحت عنوان "بعض القصص الشعبية من حضرموت وبها (قصة يحيى عمر عازف القيثار) أي المقنبس( ) هكذا" وقد نقل ما رواه أحد الحضارم بقوله: " إن يحيى عمر كان في #صنعاء ثم عزم على الذهاب على #الهند فوصل إلى برودا Baroda حيث تزوج هناك ولم يمكث مع زوجته أكثر من خمسة عشر يوماً ثم طلقها وغادر تلك المنطقة إلى #هندستان ومن هناك قصد إلى #كلكتا ومنها إلى
" #مدراس" وبعد غياب دام ستة عشر عاماً عاد أدراجه إلى #برودا وعاش هناك في الحي العربي " ويستطرد الحضرمي في حكايته حتى يأتي على ذكر زواج يحيى عمر بإحدى الفتيات هناك فيقول:" لقد كان من عادته ألاَّ ينام حتى يقضي وقتاً في العزف والغناء، وكثيراً ما يكرر اسمه (يحيى عمر) في قصائده الغنائية ومن هنا علمت الفتاة أن يحيى عمر ليس إلاَّ والدها فأخبرته بذلك فاصطحبها إلى بلاده حيث زوجها على أحد أفراد قبيلته " ويقال إن هذه القصة( ) حدثت بالفعل. بيد أن سرجنت يعتبر هذا المقال مغلوط جداً إذ إن النصوص لا يمكن الاعتماد على صحتها، كما أن الترجمة غالباً ما تكون خاطئة، إلاَّ أن المادة نفسها لا تخلو من القيمة والاطلاع على موضوع سابق لهذا الموضوع، انظر نفس المجلة (أي مجلة جمعية الدراسات الآسيوية) لعام 1906م( ).
ونجد أن ليحيى عمر مكانة خاصة في الذاكرة الشعبية الحضرمية، لا تقل عن مكانته في مسقط رأسه، ولا غرابة أن يعتبره البعض #حضرمياً، فالمستشرق لاندبرج يعتبره أحد فحول الشعر في حضرموت، كما جاء الحديث عن (يحيى عمر عازف القيثار المقنبس) في مجلة (الجمعية الآسيوية) ، ويعتبره صلاح البكري" أحد مشاهير الشعر الشعبي في #حضرموت " فضلاً عمّا تختزنه عنه الذاكرة الشعبية الحضرمية من حكايات، كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن "المرحلة الحضرمية" كانت من أخصب مراحل حياته الشعرية والفنية، بل والشخصية، حيث يروى أنه آثر البقاء في حضرموت وسكن بقرية (السحيل) شرق سيئون وتزوج وخلف ثلاثة أبناء عاشوا هناك حتى سنة 1264هـ، ثم نزحوا إلى جهة غير معروفة.
فالثابت أن يحيى عمر قد مكث في حضرموت ردحاً من الزمن، ومنها كانت انطلاقته الفنية والشعرية بعد مسقط رأسه يافع ثم رحلته إلى الهند عبر مدن ومراسي عديدة نستشف أسماءها من أشعاره: صنعاء، عُمان، البحرين، فارس، الهند.. إلخ ، ولا شك أن صلته بحضرموت لم تنقطع بسفره منها، والأرجح أنه تردد عليها في مواسم عودته من الهند إلى مسقط رأسه والعكس.
وتقدم لنا أشعاره مؤشرات عن تلك " المرحلة الحضرمية " من حياته، التي نجده فيها متنقلاً كالطير من فنن إلى فنن، لا يستقر به مكان، لكن سيئون فتنته، كما فتنت أكثر من شاعر قبله وبعده، وسيئون هي درة مدن حضرموت وتشتهر بعذوبة مائها حتى أن قائلهم يقول (سيئون والماء ولا سمن البقر في شبام) وفي اعتدال هوائها وكثرة صفائها ولأهلها ميل إلى الأنس، ولين طباع وملاحة نسائها، حتى جاء في أمثالهم (مصباه في سيئون، خير من حرمه في مَدُوْدَهْ) والمصباه هي الأثافي إزاء المنصة التي كانت تطبخ الملاح عليها القهوة( ). فكيف سيكون حال شاعرنا رقيق المشاعر وهو يعايش هذا الجمال الآسر الذي فتنه حد الجنون:
يا ريت أنا عبدك المملوك وأنته لي السيد
شوفك بعيني الوحيد

بل أنت سيدي وسيد الكل يا ظبي عيديد
احكم على ما تريد

ولا تعذب ولد يافع بكثر التهاديد
لو كنت شاجع وجيد

ولا شك أن تلك الظباء في شعب عيديد هي التي قصدها الشاعر العاشق أيضاً في قصيدة أخرى له يقول فيها:
العشق سنّه وعندي فرض يا اهل الودادي
ما دام قلبي يهيم

يا من جعيده على امتانه طرايح وغادي
كمثل ليلاً بهـيم

والعنق عنق الظباء ما يستعف بالبوادي
يرعى نواحي تريم( )

أما مدينة المكلا فنجد اسمها حاضراً في قصيدة أخرى ليحيى عمر حيث يأتي ذكرها إلى جانب بندر عدن في قوله:

يحيى عمر قال والجوف امتلا
من ذا ومن ذا ومن هذا وذاك

بندر عدن والمكلا قسم ذا
والسلطنه حُكمها من تحت ذاك
أو قوله في قصيدة أخر:
يا ناس عقلي مضيَّع عند ذا
واسْهَرْتْ نومي عَطش من فِقْدْ ذاك
بندر عدن و المكلا قِسْمْ ذا
والقلب كِنَّهْ مُعَلَّق عند ذاك