اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
وفي الفصل الثالث من الكتاب (الأغنية الحضرمية، موسيقاها ومكانتها في المجتمع الحضرمي)، يقدم سرجانت بشكل تفصيلي لأبرز أنواع الرقصات والقصائد الغنائية الشعبية في حضرموت؛ فيذكر أغاني الجمالين (الحدا)، وأغاني الرقص في البادية، وألحان الرقص الحضرية، ويضع بينها قصيدة دان طويلة ليحيى عمر، يعتمد الشاعر فيها إيقاع المدسوس، وهذه بدايتها:
بعد الآن يَحْيَا عُمرْ شَلَّ الدَّانَ فِي الْفَتانُ هِنْدِي مَلِكَ هِنْدُسْتانُ مَا يَهْتَانُ
لِلَّهِ مِنْ ذَا الْهِنْدِي

سيد أهله في النَّاسِ مَا حَد مِثْلُه طَابَ أَصْلُهُ كَم لِي تَمَنَّى وَصْلُهُ مِنْ جَهْلُهُ
مَا يَوْمِ جَا لَا عِنْدِي

حاضرباش هِنْدِي بَرابَرْ شَابَاش مِثْلَ الشَّاشُ أَبْيضُ مُنقَرَشُ نِقْرَاشُ عَقْلِى طَاش مِسْكِينَ أَنَا مَا يُهْدِي

هَاوَيْتُهُ مِنْ يَوْمَ أَنَا لَا قَيْتُهُ نَاجَيْتُهُ مِنَ يَوْمٍ عَيْنِي رَيْتُهُ فِي بَيْتُهُ
يَغْلِبُ وَسَاعَهُ يُبْدِي

قُلْت اشرف هَيَّا تَفَضَلُ وَاعْطِفْ لَا يُقْلِف إِنْزِلْ لِيَحْيَا وَاطِرِفْ ذَا الْمُدْنف
هايم بِحِبَّكَ وَحْدِى

قالِ اسْمَعْ صَاحِبَ شَلَوْهُ قُم اطَّلَعْ لَا تَمْنَعُ مِنَ الْعَرَب لَا يُفْزَعُ لَا يَفْجَعْ
هذه بِلادَ الْهَنْدِي.

أما الفصل الأخير من الكتاب فيكرسه سرجانت لتقديم تراجم موجزة جداً لمؤلفي النصوص التي ضمّنها مختاراته، ومن بينهم يحيى عمر الذي قدمه على النحو الآتي: "يحيى عمر المعروف بـ أبو معجب، صاحب النص رقم (22)، وهو أحد أشهر الشعراء في جنوب الجزيرة، إلا أنه لم يتوفر لدي إلا القليل من المعلومات الموثوق بها عن حياته، ما عدا أنه كان معروفا في حيدر آباد ويتقن اللغة #الأردية كما يتضح ذلك من الكلمات #الهندية التي يستعملها في أشعاره. وقد استطاع دي. سي. فيلوت D.C. Phillott أن يجمع بعض الحكايات عنه، منها أن أحد #الحضارم قال عنه: إن يحيى عمر كان في #صنعاء ثم عزم على الذهاب إلى الهند فوصل إلى #بارودا Baroda، حيث تزوج هناك ولم يمكث مع زوجته أكثر من خمسة عشر يوماً ثم طلقها وغادر تلك المنطقة إلى #هندستان ومن هناك قصد #كلكتا ...
ويعده صلاح البكري أحد مشاهير الشعر العامي في #حضرموت. ولا أعرف ما إذا كانت حضرموت هي مسقط رأسه أم أنه قدم إليها من (جبال يافع)، ولكني أشك أنه من مواليد حضرموت، وعلى كل حال فإنه كان أحد رجال قبيلته. وتوجد نسخة من ديوان يحيى عمر لدى لاندبرج، ولا شك أنه قد اختار القصائد التي نشرها في كتابه من ذلك الديوان، وهي قصائد يمكن أن تكون أشهر القصائد في حضرموت هذه الأيام وأكثرها تداولاً بين المغنين. وقد قامت شركة (أوديون والتاج العدني) بتسجيل أغاني يحيى عمر في مجموعة أسطوانات البحرين. والجدير بالذكر أن أسطوانات التاج العدني التي سجلت عليها أغاني يحيى عمر تبدأ بقول يحيى عمر:
يحيى عمر قال
من كم ذا العسل بانشتري قفله؟".
#يحيى_عمر..
عازف القيثار ( #المقنبس)
وتأثير المرحلة #الحضرمية في حياته
------------
الإشـارات المكتوبة عن الشاعر والفنان الشهير يحيى عمـر اليافعي في المصادر المكتوبة قليلة جداً , لكنها مع ذلك تفصح عن حقيقة هذا الشاعر والملحن والمطرب الذي أجاد العزف والغناء , حيث نعرف أنه كان متمكناً من العزف على آلة القنبوس , يؤكد ذلك ما أورده دي. سي. فلوت D.C.Phillott ( ) الذي جمع بعض الحكايات عنه ونشرت في مجلة "جمعية الدراسات الآسيوية" في البنغال (كلكتا 1907 م) تحت عنوان "بعض القصص الشعبية من حضرموت وبها (قصة يحيى عمر عازف القيثار) أي المقنبس( ) هكذا" وقد نقل ما رواه أحد الحضارم بقوله: " إن يحيى عمر كان في #صنعاء ثم عزم على الذهاب على #الهند فوصل إلى برودا Baroda حيث تزوج هناك ولم يمكث مع زوجته أكثر من خمسة عشر يوماً ثم طلقها وغادر تلك المنطقة إلى #هندستان ومن هناك قصد إلى #كلكتا ومنها إلى
" #مدراس" وبعد غياب دام ستة عشر عاماً عاد أدراجه إلى #برودا وعاش هناك في الحي العربي " ويستطرد الحضرمي في حكايته حتى يأتي على ذكر زواج يحيى عمر بإحدى الفتيات هناك فيقول:" لقد كان من عادته ألاَّ ينام حتى يقضي وقتاً في العزف والغناء، وكثيراً ما يكرر اسمه (يحيى عمر) في قصائده الغنائية ومن هنا علمت الفتاة أن يحيى عمر ليس إلاَّ والدها فأخبرته بذلك فاصطحبها إلى بلاده حيث زوجها على أحد أفراد قبيلته " ويقال إن هذه القصة( ) حدثت بالفعل. بيد أن سرجنت يعتبر هذا المقال مغلوط جداً إذ إن النصوص لا يمكن الاعتماد على صحتها، كما أن الترجمة غالباً ما تكون خاطئة، إلاَّ أن المادة نفسها لا تخلو من القيمة والاطلاع على موضوع سابق لهذا الموضوع، انظر نفس المجلة (أي مجلة جمعية الدراسات الآسيوية) لعام 1906م( ).
ونجد أن ليحيى عمر مكانة خاصة في الذاكرة الشعبية الحضرمية، لا تقل عن مكانته في مسقط رأسه، ولا غرابة أن يعتبره البعض #حضرمياً، فالمستشرق لاندبرج يعتبره أحد فحول الشعر في حضرموت، كما جاء الحديث عن (يحيى عمر عازف القيثار المقنبس) في مجلة (الجمعية الآسيوية) ، ويعتبره صلاح البكري" أحد مشاهير الشعر الشعبي في #حضرموت " فضلاً عمّا تختزنه عنه الذاكرة الشعبية الحضرمية من حكايات، كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن "المرحلة الحضرمية" كانت من أخصب مراحل حياته الشعرية والفنية، بل والشخصية، حيث يروى أنه آثر البقاء في حضرموت وسكن بقرية (السحيل) شرق سيئون وتزوج وخلف ثلاثة أبناء عاشوا هناك حتى سنة 1264هـ، ثم نزحوا إلى جهة غير معروفة.
فالثابت أن يحيى عمر قد مكث في حضرموت ردحاً من الزمن، ومنها كانت انطلاقته الفنية والشعرية بعد مسقط رأسه يافع ثم رحلته إلى الهند عبر مدن ومراسي عديدة نستشف أسماءها من أشعاره: صنعاء، عُمان، البحرين، فارس، الهند.. إلخ ، ولا شك أن صلته بحضرموت لم تنقطع بسفره منها، والأرجح أنه تردد عليها في مواسم عودته من الهند إلى مسقط رأسه والعكس.
وتقدم لنا أشعاره مؤشرات عن تلك " المرحلة الحضرمية " من حياته، التي نجده فيها متنقلاً كالطير من فنن إلى فنن، لا يستقر به مكان، لكن سيئون فتنته، كما فتنت أكثر من شاعر قبله وبعده، وسيئون هي درة مدن حضرموت وتشتهر بعذوبة مائها حتى أن قائلهم يقول (سيئون والماء ولا سمن البقر في شبام) وفي اعتدال هوائها وكثرة صفائها ولأهلها ميل إلى الأنس، ولين طباع وملاحة نسائها، حتى جاء في أمثالهم (مصباه في سيئون، خير من حرمه في مَدُوْدَهْ) والمصباه هي الأثافي إزاء المنصة التي كانت تطبخ الملاح عليها القهوة( ). فكيف سيكون حال شاعرنا رقيق المشاعر وهو يعايش هذا الجمال الآسر الذي فتنه حد الجنون:
يا ريت أنا عبدك المملوك وأنته لي السيد
شوفك بعيني الوحيد

بل أنت سيدي وسيد الكل يا ظبي عيديد
احكم على ما تريد

ولا تعذب ولد يافع بكثر التهاديد
لو كنت شاجع وجيد

ولا شك أن تلك الظباء في شعب عيديد هي التي قصدها الشاعر العاشق أيضاً في قصيدة أخرى له يقول فيها:
العشق سنّه وعندي فرض يا اهل الودادي
ما دام قلبي يهيم

يا من جعيده على امتانه طرايح وغادي
كمثل ليلاً بهـيم

والعنق عنق الظباء ما يستعف بالبوادي
يرعى نواحي تريم( )

أما مدينة المكلا فنجد اسمها حاضراً في قصيدة أخرى ليحيى عمر حيث يأتي ذكرها إلى جانب بندر عدن في قوله:

يحيى عمر قال والجوف امتلا
من ذا ومن ذا ومن هذا وذاك

بندر عدن والمكلا قسم ذا
والسلطنه حُكمها من تحت ذاك
أو قوله في قصيدة أخر:
يا ناس عقلي مضيَّع عند ذا
واسْهَرْتْ نومي عَطش من فِقْدْ ذاك
بندر عدن و المكلا قِسْمْ ذا
والقلب كِنَّهْ مُعَلَّق عند ذاك
#طارق_حاتم

تجارة #العبيد في #عدن :

من الأرشيف التاريخي لعدن (1843 - 1845م)
كيف كانت تُدار قضايا مكافحة تجارة #الرقيق( العبيد )؟

تُظهر هذه الوثائق الرسمية النادرة الصادرة عن "الدائرة السياسية لحكومة #بومباي" البريطانية، تفاصيل الإجراءات القانونية والأحكام القضائية التي كانت تُتخذ في خليج #عدن وضد مهربي البشر في أربعينيات القرن التاسع عشر.
الوثائق عبارة عن مراسلات وتقارير متبادلة بين الكابتن إس. بي. هينز (الوكيل السياسي البريطاني في عدن) والسير جيه. بي. ويلوبي (السكرتير الرئيسي لحكومة بومباي).

تفاصيل القضايا والقرارات المترجمة:
1. قضية قبطان السفينة "عبد الله علي" (نوفمبر 1843م)
التهمة: ضبط سفينته الشراعية ( زعيمة) (البغلة "عدن") وهي تقوم بإدخال الرقيق إلى ميناء #عدن.
الإجراء القانوني: قام الكابتن "هينز" بفرض غرامة مالية صارمة بحقه قُدّرت بـ 200 ريال فرنسي (ماريا تيريزا)، وتم إيداعها بالكامل في الخزينة العامة للدولة.
⚖️ 2. قضية "علي بن حامد" والصبي "نصيب" (أبريل 1844م)
التهمة: اشتباه في الاتجار بالبشر.
الحكم الأولي: حكم عليه الكابتن "هينز" بالسجن لمدة 6 أشهر مع الأشغال الشاقة.
نقطة التحول: بعد إحالة القضية وإعادة التحقيق فيها في #كلكتا ( #الهند
تبيّن براءة المتهم، وأصدر مجلس المديرين الموقر في لندن أمراً بإلغاء العقوبة فوراً وإطلاق سراحه.

المتهم : علي بن حامد الاشتباه في تجارة الرقيق (قضية الصبي نصيب)
الأجراء المتخذ : نقض الحكم والبراءة بعد تحقيقات #كلكتا .

المتهم :عبدالله علي والتهمة تهريب رقيق عبر سفينة شراعية لميناء #عدن
الأجراء : غرامة 200 ريال فرنسي وردت لخزينة الدولة.

المصدر الأرشيف البريطاني : مرجع الأرشيف الأصلي: المجلد 6، المجموعة رقم 10 من رقم 124، الدائرة السياسية ببومباي
(المغلق بتاريخ 12 نوفمبر 1845م).

اضافة:
وقعت #بريطانيا مع كبار القبائل وابتدأ من 1880 بمنع استيراد او التجارة بالعبيد وفي حالة وجود سفن للتجارة سوف يتم الاستحواذ عليها وإطلاق الأسرى ومنها شيوخ #المكلا و #العباذل و #العوالق ، تم وضع الأطفال المحررين من العبيد في مستشفى فالكونير في الشيخ عثمان (مستشفى #عفارة)
للتبني كما تم تبني بعض الأطفال من السكان المحليين في عدن ، وكانت عدن تستخدم اساسا للترانزيت ثم ينقل العبيد لدول اخرى ،

بحث : Tareq Hatem