#قارة_الأشباء ب #جفل
#جفل يمكن كتابتها باليا (يفل) أيضا وهو صحيح ،وممكن بالجيم وهو الغالب.
هي مستوطنة حضرية تاريخية قديمة كانت التسمية تطلق على القرية التي أصبحت تسمى في أزمان بعد ذلك #سحيل الفقراء، أما القرى التي اصبحت تابعة لها إنما كانت مناطق زراعية ونخيل، عمرت حديثا بعضها.
و #السحيل، تسمية جغرافية من الناجية التضاريسية وتعني الأماكن المرتفعة عن مجرى السيل أو بطن الوادي وهو يشبه (السرو) من حيث كونه منطقة منحدرة تربط بين الجبل والسهل. وكانت الوظيفة التاريخية قديماً يفضلون السكن في "السحيل" لأنه مكان مرتفع وآمن عن السيل كالحزم، واستخدم أيضا
بمثابة ( #حوط ) عند انتشار التصوف والصوفية بين بعض فقهاء الشافعية من المشايخ وتسموا بالفقراء، والمرأة منهم يقال لها: (الفقيرية) فمن العلم في الفقه في المذهب الشافعي إلى التفقر والمسكنة كرد فعل لما حدث من حروب قبلية، وعسف واضطراب للأمن في حضرموت.
نعود إلى #قارة_الأشباء:
تؤكد المصادر التاريخية بل تجمع على أن قبيلة #الأشباء تنتسب إلى قبيلة #حضرموت والجد لهم اسمه (شباء) ويروى ابن منظور في لسان العرب أن : الأَشِبَّاء جمع شَبِيبٍ . وتؤكد المصادر التاريخية التي اطلعت عليها أن بنو الحارث بن حضرموت ومن بني الحارث #الأشباء سلالة جدهم شبأ.
وأنَّ آل الدغار حكام #شبام وساكنيها هم من هذه السلالة ويعود نسب #آل_الدغَّار إلى آل هزيل من بني ثوابة من الأشباء .وأول من أسس سلطنة آل الدغار في شبام هو الدغار بن أحمد بن ابي العلاء بن الدغار بن أبي الهزيل بن أبي النعمان ابن هزيل بن فهد .[ وهو ليس فهد جد آل قحطان بنو عمومتهم في تريم ] والدغار هناك دغار كندي الذي سكن وادي حجر فقيل #حجر بن دغار هذا غير . وأما #الهزيلي صاحب شبام فهو من #إباضية #حضرموت في القرن الثالث الهجري لكن تراجع عن هذا المذهب إلى السنة .
نرجع إلى جفل فهي رديفة لشبام في أحداث التاريخ الإسلامي الوسيط انظر وتأمل : قال شنبل في سنة ٦٠٤ هـ وفيها: وقعة #شغرة [ جفل ] قتل فيها رجال من شبام الذين قتلوا راشد بن الأعلم .
فتلازم تاريج جفل مع كثير من الحوادث في مدينة شبام التي كانت لقبيلة حضرموت. وأما بنو مرة ومنهم آل أبي قحطان سكان مدينة تريم وينتسب إليهم السلطان الفقيه العادل عبد الله بن راشد المتوفي سنة ٦١٦ هـ.
نعود إلى جفل وقارة الأشباء نسبة للأشباء من قبيلة حضرموت قال #الهمداني في صفة جزيرة العرب ص ١٧٢: (وعاشت من فروع #بني_مرة في حضرموت، بني العربان، وبني داغر ، وآل همام وبني حنش. غير أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه البطون تنتمي إلى آل الحارث ، أو أنها إلى الأشباء ).
قلت : لا يالهمداني بنو مره عاشوا في #تريم وتاريخهم واضح منهم آل آل راشد الفهديين نعم . وأما الذين لهم علاقة بقارة الأشباء هم آل الدغَّار وجدهم الأشباء
وهم بنوعمومة مع بني مرة اصحاب تريم وكلاهما من قبيلة حضرموت الملكية التي يعود لها مملكة حضرموت واسمها الشامخ من قبل الميلاد حتى اليوم.
والأشباء #العباهلة الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم في رسالته إلى وائل بن حجر الحضرمي زعيم قبيلة حضرموت حين رجع إلى قومه حضرموت من المدينة لذلك وصف بن عبيد الله السقاف في إدام القوت ص ٣٥٣ أن آل باشراحيل منهم. قال بن عبيد الله السقاف في إدام القوت (ثم سحيل الفقراء فيه آل باشراحيل وغيرهم ومن الاصطلاح ان من وضع السلاح يقال له تفقر وكان آل باشراحيل وضعوا السلاح ودخلوا في طريق التصوف فقيل لهم فقراء ونسبت إليهم هذه القرية).
قلت: ولكن بن عبيد الله السقاف عممَّ ولم يفصل فوجد في تراجم أعلامهم من اشتغل بالحديث، والفقه ، والتاريخ . وأما المتصوفة الظاهر أطلقت عليهم القاب منفرة ومحقرة لا أعلم من اطلقها عليهم في المتأخرين للتقليل من مكانتهم في وجاء في إدام القوت معلومات توحي بأن القارة التي بني فوقها الحصن المنسوب ل #الرباكي عند الناس في جفل قوله ص ٣٥٦ المنطقة.
ومن وراء جفل الى الشمال (حصن الرباكي) وهو اطلال حصن داثر بقلة قارة #الشناهز فيها بير عميقة وفي جانب تلك القارة غار يصل الى البير كان أحداً حاصر الحصن ولما اعياه حفر في جانب القارة حتى انتهى الى البير فمنع اهله الماء والقرائن منصوبة على ان هذه القارة هي قارة الاشباء.
[قلت : وهذا هو المطلوب فالقارة هضبة جبلية فعلاً ينتصب عليه حصن موجود حتى الآن واعرفه لكن الحصن قبل أن يعرف بحصن الرباكي #اليافعي ، كان يطلق عليه الأهالي المتقدمين سكان جفل (دار سعادة) أو حصن سعادة ولعل الاسم مستنبط من ( بني سعد في فترة قوتهم وسيطرتهم على شبام وجفل وخلع راشد ]
#جفل يمكن كتابتها باليا (يفل) أيضا وهو صحيح ،وممكن بالجيم وهو الغالب.
هي مستوطنة حضرية تاريخية قديمة كانت التسمية تطلق على القرية التي أصبحت تسمى في أزمان بعد ذلك #سحيل الفقراء، أما القرى التي اصبحت تابعة لها إنما كانت مناطق زراعية ونخيل، عمرت حديثا بعضها.
و #السحيل، تسمية جغرافية من الناجية التضاريسية وتعني الأماكن المرتفعة عن مجرى السيل أو بطن الوادي وهو يشبه (السرو) من حيث كونه منطقة منحدرة تربط بين الجبل والسهل. وكانت الوظيفة التاريخية قديماً يفضلون السكن في "السحيل" لأنه مكان مرتفع وآمن عن السيل كالحزم، واستخدم أيضا
بمثابة ( #حوط ) عند انتشار التصوف والصوفية بين بعض فقهاء الشافعية من المشايخ وتسموا بالفقراء، والمرأة منهم يقال لها: (الفقيرية) فمن العلم في الفقه في المذهب الشافعي إلى التفقر والمسكنة كرد فعل لما حدث من حروب قبلية، وعسف واضطراب للأمن في حضرموت.
نعود إلى #قارة_الأشباء:
تؤكد المصادر التاريخية بل تجمع على أن قبيلة #الأشباء تنتسب إلى قبيلة #حضرموت والجد لهم اسمه (شباء) ويروى ابن منظور في لسان العرب أن : الأَشِبَّاء جمع شَبِيبٍ . وتؤكد المصادر التاريخية التي اطلعت عليها أن بنو الحارث بن حضرموت ومن بني الحارث #الأشباء سلالة جدهم شبأ.
وأنَّ آل الدغار حكام #شبام وساكنيها هم من هذه السلالة ويعود نسب #آل_الدغَّار إلى آل هزيل من بني ثوابة من الأشباء .وأول من أسس سلطنة آل الدغار في شبام هو الدغار بن أحمد بن ابي العلاء بن الدغار بن أبي الهزيل بن أبي النعمان ابن هزيل بن فهد .[ وهو ليس فهد جد آل قحطان بنو عمومتهم في تريم ] والدغار هناك دغار كندي الذي سكن وادي حجر فقيل #حجر بن دغار هذا غير . وأما #الهزيلي صاحب شبام فهو من #إباضية #حضرموت في القرن الثالث الهجري لكن تراجع عن هذا المذهب إلى السنة .
نرجع إلى جفل فهي رديفة لشبام في أحداث التاريخ الإسلامي الوسيط انظر وتأمل : قال شنبل في سنة ٦٠٤ هـ وفيها: وقعة #شغرة [ جفل ] قتل فيها رجال من شبام الذين قتلوا راشد بن الأعلم .
فتلازم تاريج جفل مع كثير من الحوادث في مدينة شبام التي كانت لقبيلة حضرموت. وأما بنو مرة ومنهم آل أبي قحطان سكان مدينة تريم وينتسب إليهم السلطان الفقيه العادل عبد الله بن راشد المتوفي سنة ٦١٦ هـ.
نعود إلى جفل وقارة الأشباء نسبة للأشباء من قبيلة حضرموت قال #الهمداني في صفة جزيرة العرب ص ١٧٢: (وعاشت من فروع #بني_مرة في حضرموت، بني العربان، وبني داغر ، وآل همام وبني حنش. غير أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه البطون تنتمي إلى آل الحارث ، أو أنها إلى الأشباء ).
قلت : لا يالهمداني بنو مره عاشوا في #تريم وتاريخهم واضح منهم آل آل راشد الفهديين نعم . وأما الذين لهم علاقة بقارة الأشباء هم آل الدغَّار وجدهم الأشباء
وهم بنوعمومة مع بني مرة اصحاب تريم وكلاهما من قبيلة حضرموت الملكية التي يعود لها مملكة حضرموت واسمها الشامخ من قبل الميلاد حتى اليوم.
والأشباء #العباهلة الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم في رسالته إلى وائل بن حجر الحضرمي زعيم قبيلة حضرموت حين رجع إلى قومه حضرموت من المدينة لذلك وصف بن عبيد الله السقاف في إدام القوت ص ٣٥٣ أن آل باشراحيل منهم. قال بن عبيد الله السقاف في إدام القوت (ثم سحيل الفقراء فيه آل باشراحيل وغيرهم ومن الاصطلاح ان من وضع السلاح يقال له تفقر وكان آل باشراحيل وضعوا السلاح ودخلوا في طريق التصوف فقيل لهم فقراء ونسبت إليهم هذه القرية).
قلت: ولكن بن عبيد الله السقاف عممَّ ولم يفصل فوجد في تراجم أعلامهم من اشتغل بالحديث، والفقه ، والتاريخ . وأما المتصوفة الظاهر أطلقت عليهم القاب منفرة ومحقرة لا أعلم من اطلقها عليهم في المتأخرين للتقليل من مكانتهم في وجاء في إدام القوت معلومات توحي بأن القارة التي بني فوقها الحصن المنسوب ل #الرباكي عند الناس في جفل قوله ص ٣٥٦ المنطقة.
ومن وراء جفل الى الشمال (حصن الرباكي) وهو اطلال حصن داثر بقلة قارة #الشناهز فيها بير عميقة وفي جانب تلك القارة غار يصل الى البير كان أحداً حاصر الحصن ولما اعياه حفر في جانب القارة حتى انتهى الى البير فمنع اهله الماء والقرائن منصوبة على ان هذه القارة هي قارة الاشباء.
[قلت : وهذا هو المطلوب فالقارة هضبة جبلية فعلاً ينتصب عليه حصن موجود حتى الآن واعرفه لكن الحصن قبل أن يعرف بحصن الرباكي #اليافعي ، كان يطلق عليه الأهالي المتقدمين سكان جفل (دار سعادة) أو حصن سعادة ولعل الاسم مستنبط من ( بني سعد في فترة قوتهم وسيطرتهم على شبام وجفل وخلع راشد ]