الأماكن القديمة ل #المهرة
الأماكن القديمة لقبيلة المهرة قبيلة المهرة قد سكنت كثيرا من أماكن قديمة ، قد مضى على تاريخها قرون مديدة و هي أماكن تاريخية أثرية ، كالتالي :
#الأشفار : بالفاء كأنه جمع شفر ، و هو الحد : بلد بالنجد من أرض مهرة قرب حضرموت بأقصى اليمن .
#البردان : ماء بنجد لبني عقيل بن عامر بينهم و بين هلال بن عامر و قال أبو زياد : البردان في أقصى بلاد بني عقيل و أول بلاد المهرة . حيريج : مكان تاريخي قديم ، له ذكر في كتب التاريخ منذ الآف السنين .
#جيروت : بلاد مهرة في أقصى قضاعة . و جيروت هي مكان شخريت المهري . جبل بني ريام : جبل حصين بناحية عمان ، يسكنه قبيلة القمر المهرية . #حصوين : ذكرت في القرن العاشر الهجري ، من سكانها حاليا بيت كلشات و غيرهم . ذات الخيم : من بلاد مهرة بأقصى اليمن .
#دمخ_حساج :
دمخ اسم للجبل ( في وادي المسيلة من مديرية سيحوت محافظة المهرة ) و بهذا الجبل قبر حنظلة بن صفوان .
#الرياض : قال ياقوت الحموي : الرياض علم لأرض اليمن بين مهرة و حضرموت . رياض الروضة : قال ياقوت الحموي : موضع بأرض مهرة من أقصى اليمن .
#رضاع : بضم أوله و بالعين المهملة : موضع على ساحل بحر عمان ، و أهله بنو رئام ، بطن من مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
#رسوف : قال محمد بن عبدالمنعم الحميري : رسوف : جبل الأحقاف في عمان ، و رسوف متصل بأرض الأحقاف و هو بلد واسع ، غلب عليه الرمل بسوافي الرياح فعفا أثره . قال البكري : بنو رئام بطن من مهرة بن حيدان بن عمرو #بن_الحاف ( #الحافي ) من #قضاعة من #القحطانية ، كانوا يقطنون على ساحل بحر عمان ، و من حصونهم #ريسوت
الأماكن القديمة لقبيلة المهرة قبيلة المهرة قد سكنت كثيرا من أماكن قديمة ، قد مضى على تاريخها قرون مديدة و هي أماكن تاريخية أثرية ، كالتالي :
#الأشفار : بالفاء كأنه جمع شفر ، و هو الحد : بلد بالنجد من أرض مهرة قرب حضرموت بأقصى اليمن .
#البردان : ماء بنجد لبني عقيل بن عامر بينهم و بين هلال بن عامر و قال أبو زياد : البردان في أقصى بلاد بني عقيل و أول بلاد المهرة . حيريج : مكان تاريخي قديم ، له ذكر في كتب التاريخ منذ الآف السنين .
#جيروت : بلاد مهرة في أقصى قضاعة . و جيروت هي مكان شخريت المهري . جبل بني ريام : جبل حصين بناحية عمان ، يسكنه قبيلة القمر المهرية . #حصوين : ذكرت في القرن العاشر الهجري ، من سكانها حاليا بيت كلشات و غيرهم . ذات الخيم : من بلاد مهرة بأقصى اليمن .
#دمخ_حساج :
دمخ اسم للجبل ( في وادي المسيلة من مديرية سيحوت محافظة المهرة ) و بهذا الجبل قبر حنظلة بن صفوان .
#الرياض : قال ياقوت الحموي : الرياض علم لأرض اليمن بين مهرة و حضرموت . رياض الروضة : قال ياقوت الحموي : موضع بأرض مهرة من أقصى اليمن .
#رضاع : بضم أوله و بالعين المهملة : موضع على ساحل بحر عمان ، و أهله بنو رئام ، بطن من مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
#رسوف : قال محمد بن عبدالمنعم الحميري : رسوف : جبل الأحقاف في عمان ، و رسوف متصل بأرض الأحقاف و هو بلد واسع ، غلب عليه الرمل بسوافي الرياح فعفا أثره . قال البكري : بنو رئام بطن من مهرة بن حيدان بن عمرو #بن_الحاف ( #الحافي ) من #قضاعة من #القحطانية ، كانوا يقطنون على ساحل بحر عمان ، و من حصونهم #ريسوت
وأقامت طائفة منهم ب #عدن ، وهم أهل البئر المعطّلة ، وطائفة ب #حضرموت ، وهم أهل القصر المشيد) إلى أن قال : (وقريبا من هذا الزّمان #أصحاب_الرّسّ ، ومسكنهم أيضا #حضرموت).
ومنها : قول الميدانيّ : (إنّه يقال لجبل أهل الرّسّ : #دمخ) (١).
وفي حضرموت جبلان :
جبل في جنوب الغرف ، يقال له : ( #دمح ) بالحاء المهملة.
وجبل بالسّاحل ، يقال له : ( #دمخ ) بالخاء المعجمة ، له دخلة في البحر ، وهو الحدّ الفاصل بين $القعيطيّ و #المهريّ حسبما فصّلناه في موضعه ، وبما أنّ كلا الموضعين من بلاد #حضرموت .. ففيها شواهد عدل على صدق ما اشتهر به وجود قبر #حنظلة بن صفوان عليه السّلام ب #حضرموت.
وفي الجزء الثّامن من «إكليل الهمدانيّ» [ص ١٣٨] وما بعدها حديث طويل عن قبر حنظلة بن صفوان ، وليس فيه التّصريح بأنّه في حضرموت ، ولكنّه قد يفهم منه.
وقال المفسّرون ـ والعبارة للبغوي ـ : (روى أبو روق عن الضّحّاك أن هذه البير ـ يعني المعطّلة ـ كانت ب #حضرموت في بلدة يقال لها : #حاضوراء ، وذلك أنّ أربعة آلاف نفر ممّن آمن ب #صالح نجوا من العذاب .. أتوا #حضرموت ومعهم #صالح ، فلمّا حضروا .. مات صالح ، فسمّي : #حضرموت ؛ لأنّ صالحا لمّا حضره مات ، فبنوا #حاضوراء وقعدوا على هذه البير وأمّروا عليهم رجلا ، فأقاموا دهرا وتناسلوا حتّى كثروا ، ثمّ إنّهم عبدوا الأصنام وكفروا .. فأرسل الله عليهم نبيّا يقال له : #حنظلة بن صفوان ، وكان حمّالا فيهم ، فقتلوه في #السّوق ، فأهلكهم الله وعطّلت بيرهم ، وخرّبت قصورهم) اه (٢)
وفي شمال قبر #حنظلة قرية يقال لها : #الرّييده. وفي غربيّها : وادي #مدر.
______
(١) ذكرها الميداني في «مجمع الأمثال» (١ / ٤٢٩) عند قوله : (طارت بهم العنقاء).
(٢) «تفسير البغوي» (٣ / ٢٩١).
775
ومنها : قول الميدانيّ : (إنّه يقال لجبل أهل الرّسّ : #دمخ) (١).
وفي حضرموت جبلان :
جبل في جنوب الغرف ، يقال له : ( #دمح ) بالحاء المهملة.
وجبل بالسّاحل ، يقال له : ( #دمخ ) بالخاء المعجمة ، له دخلة في البحر ، وهو الحدّ الفاصل بين $القعيطيّ و #المهريّ حسبما فصّلناه في موضعه ، وبما أنّ كلا الموضعين من بلاد #حضرموت .. ففيها شواهد عدل على صدق ما اشتهر به وجود قبر #حنظلة بن صفوان عليه السّلام ب #حضرموت.
وفي الجزء الثّامن من «إكليل الهمدانيّ» [ص ١٣٨] وما بعدها حديث طويل عن قبر حنظلة بن صفوان ، وليس فيه التّصريح بأنّه في حضرموت ، ولكنّه قد يفهم منه.
وقال المفسّرون ـ والعبارة للبغوي ـ : (روى أبو روق عن الضّحّاك أن هذه البير ـ يعني المعطّلة ـ كانت ب #حضرموت في بلدة يقال لها : #حاضوراء ، وذلك أنّ أربعة آلاف نفر ممّن آمن ب #صالح نجوا من العذاب .. أتوا #حضرموت ومعهم #صالح ، فلمّا حضروا .. مات صالح ، فسمّي : #حضرموت ؛ لأنّ صالحا لمّا حضره مات ، فبنوا #حاضوراء وقعدوا على هذه البير وأمّروا عليهم رجلا ، فأقاموا دهرا وتناسلوا حتّى كثروا ، ثمّ إنّهم عبدوا الأصنام وكفروا .. فأرسل الله عليهم نبيّا يقال له : #حنظلة بن صفوان ، وكان حمّالا فيهم ، فقتلوه في #السّوق ، فأهلكهم الله وعطّلت بيرهم ، وخرّبت قصورهم) اه (٢)
وفي شمال قبر #حنظلة قرية يقال لها : #الرّييده. وفي غربيّها : وادي #مدر.
______
(١) ذكرها الميداني في «مجمع الأمثال» (١ / ٤٢٩) عند قوله : (طارت بهم العنقاء).
(٢) «تفسير البغوي» (٣ / ٢٩١).
775
#إدام_القوت
وأقامت طائفة منهم ب #عدن ، وهم أهل البئر المعطّلة ، وطائفة ب #حضرموت ، وهم أهل القصر المشيد)
إلى أن قال : (وقريبا من هذا الزّمان أصحاب #الرّسّ ، ومسكنهم أيضا #حضرموت).
ومنها : قول الميدانيّ : (إنّه يقال لجبل أهل الرّسّ : دمخ) (١).
وفي حضرموت جبلان :
جبل في جنوب #الغرف ، يقال له :
( #دمح) بالحاء المهملة.
وجبل بالسّاحل ، يقال له : ( #دمخ) بالخاء المعجمة ، له دخلة في البحر ، وهو الحدّ الفاصل بين #القعيطيّ و #المهريّ حسبما فصّلناه في موضعه ، وبما أنّ كلا الموضعين من بلاد #حضرموت .. ففيها شواهد عدل على صدق ما اشتهر به وجود قبر #حنظلة بن صفوان عليه السّلام بحضرموت.
وفي الجزء الثّامن من «إكليل الهمدانيّ» [ص ١٣٨] وما بعدها حديث طويل عن قبر #حنظلة بن صفوان ، وليس فيه التّصريح بأنّه في حضرموت ، ولكنّه قد يفهم منه.
وقال المفسّرون ـ والعبارة للبغوي ـ : (روى أبو روق عن الضّحّاك أن هذه البير ـ يعني المعطّلة ـ كانت ب #حضرموت في بلدة يقال لها : #حاضوراء ، وذلك أنّ أربعة آلاف نفر ممّن آمن بصالح نجوا من العذاب .. أتوا حضرموت ومعهم #صالح ، فلمّا حضروا .. مات صالح ، فسمّي : #حضرموت ؛ لأنّ صالحا لمّا حضره مات ، فبنوا حاضوراء وقعدوا على هذه البير وأمّروا عليهم رجلا ، فأقاموا دهرا وتناسلوا حتّى كثروا ، ثمّ إنّهم عبدوا الأصنام وكفروا .. فأرسل الله عليهم نبيّا يقال له : #حنظلة بن صفوان ، وكان حمّالا فيهم ، فقتلوه في السّوق ، فأهلكهم الله وعطّلت بيرهم ، وخرّبت قصورهم) اه (٢)
وفي شمال قبر حنظلة قرية يقال لها : #الرّييده. وفي غربيّها : #وادي_مدر.
______
(١) ذكرها الميداني في «مجمع الأمثال» (١ / ٤٢٩) عند قوله : (طارت بهم العنقاء).
(٢) «تفسير البغوي» (٣ / ٢٩١).
وأقامت طائفة منهم ب #عدن ، وهم أهل البئر المعطّلة ، وطائفة ب #حضرموت ، وهم أهل القصر المشيد)
إلى أن قال : (وقريبا من هذا الزّمان أصحاب #الرّسّ ، ومسكنهم أيضا #حضرموت).
ومنها : قول الميدانيّ : (إنّه يقال لجبل أهل الرّسّ : دمخ) (١).
وفي حضرموت جبلان :
جبل في جنوب #الغرف ، يقال له :
( #دمح) بالحاء المهملة.
وجبل بالسّاحل ، يقال له : ( #دمخ) بالخاء المعجمة ، له دخلة في البحر ، وهو الحدّ الفاصل بين #القعيطيّ و #المهريّ حسبما فصّلناه في موضعه ، وبما أنّ كلا الموضعين من بلاد #حضرموت .. ففيها شواهد عدل على صدق ما اشتهر به وجود قبر #حنظلة بن صفوان عليه السّلام بحضرموت.
وفي الجزء الثّامن من «إكليل الهمدانيّ» [ص ١٣٨] وما بعدها حديث طويل عن قبر #حنظلة بن صفوان ، وليس فيه التّصريح بأنّه في حضرموت ، ولكنّه قد يفهم منه.
وقال المفسّرون ـ والعبارة للبغوي ـ : (روى أبو روق عن الضّحّاك أن هذه البير ـ يعني المعطّلة ـ كانت ب #حضرموت في بلدة يقال لها : #حاضوراء ، وذلك أنّ أربعة آلاف نفر ممّن آمن بصالح نجوا من العذاب .. أتوا حضرموت ومعهم #صالح ، فلمّا حضروا .. مات صالح ، فسمّي : #حضرموت ؛ لأنّ صالحا لمّا حضره مات ، فبنوا حاضوراء وقعدوا على هذه البير وأمّروا عليهم رجلا ، فأقاموا دهرا وتناسلوا حتّى كثروا ، ثمّ إنّهم عبدوا الأصنام وكفروا .. فأرسل الله عليهم نبيّا يقال له : #حنظلة بن صفوان ، وكان حمّالا فيهم ، فقتلوه في السّوق ، فأهلكهم الله وعطّلت بيرهم ، وخرّبت قصورهم) اه (٢)
وفي شمال قبر حنظلة قرية يقال لها : #الرّييده. وفي غربيّها : #وادي_مدر.
______
(١) ذكرها الميداني في «مجمع الأمثال» (١ / ٤٢٩) عند قوله : (طارت بهم العنقاء).
(٢) «تفسير البغوي» (٣ / ٢٩١).
#إدام_القوت
أشلى الزّمان عليها كلّ حادثة
وفرقة تظلم الدّنيا لنازحها (١)
دار أجلّ الهوى عن أن ألمّ بها
في الرّكب إلّا وعيني من منائحها
وسيأتي ذكر السّيّد عقيل وأولاده في يشحر.
#دمح
اعلم أنّ في جنوب #الغرف فضاء واسعا تشرع ـ كما سبق ـ فيه الطّريق إلى سواحل حضرموت والمسيله في شرقيّ الغرف ، وذلك الفضاء يمتدّ في جنوبها أيضا. وفي ذلك الفضاء كثير من القرى والمزارع والصّحاري ، ولا ينتهي إلّا بالعقبة المسماة ب : #عقبة_الغزّ على ما نفصّله.
وأوّل ما يكون من ذلك الفضاء يقال له : #دمح.
وفي جنوبه جبل شاهق ، يمتدّ إلى ما شاء الله في جهة الجنوب ، وأمّا من جهة الشّرق .. فإنّه ينقطع حيث ينبسط ذلك الفضاء.
وقد وقع في «الأصل» أنّ هذا الجبل بقرب من السّويريّ ، وليس كذلك حسبما أخبرني من أثق به من أهل تلك الجهة أكثر من ثقتي بمن أخبرني بما انبنى عليه كلامي في «الأصل» ، ومهما يكن من الأمر .. فلم ينخرم التّدليل به على وجود أهل الرّسّ ببلاد حضرموت ؛ لأنّ الغرف والسّويريّ متقاربتان ، وعن تقاربهما نشأ غلط من أخبرني أوّلا وقد نقل الميدانيّ عن ابن الكلبيّ : (أنّ لأهل الرّسّ نبيّا يقال له : #حنظلة بن صفوان ، وكان بأرضهم جبل يقال له : #دمخ ، مصعده في السّماء ميل) اه (٢)
ولئن كان ذاك بالخاء المعجمة وهذا بالمهملة .. فإنّ الأمر قريب جدّا والتصحيف في مثله كثير ؛ كما صحّفوا (سر) عن (رس).
______
(١) البيتان من البسيط ، وهما لأبي تمّام في «ديوانه» (١ / ٢٠٢ ـ ٢٠٣). أشلى : أغرى. النّازح : الّذي ترك دياره ، وبعد عنها.
(٢) «مجمع الأمثال» (١ / ٤٢٩).
أشلى الزّمان عليها كلّ حادثة
وفرقة تظلم الدّنيا لنازحها (١)
دار أجلّ الهوى عن أن ألمّ بها
في الرّكب إلّا وعيني من منائحها
وسيأتي ذكر السّيّد عقيل وأولاده في يشحر.
#دمح
اعلم أنّ في جنوب #الغرف فضاء واسعا تشرع ـ كما سبق ـ فيه الطّريق إلى سواحل حضرموت والمسيله في شرقيّ الغرف ، وذلك الفضاء يمتدّ في جنوبها أيضا. وفي ذلك الفضاء كثير من القرى والمزارع والصّحاري ، ولا ينتهي إلّا بالعقبة المسماة ب : #عقبة_الغزّ على ما نفصّله.
وأوّل ما يكون من ذلك الفضاء يقال له : #دمح.
وفي جنوبه جبل شاهق ، يمتدّ إلى ما شاء الله في جهة الجنوب ، وأمّا من جهة الشّرق .. فإنّه ينقطع حيث ينبسط ذلك الفضاء.
وقد وقع في «الأصل» أنّ هذا الجبل بقرب من السّويريّ ، وليس كذلك حسبما أخبرني من أثق به من أهل تلك الجهة أكثر من ثقتي بمن أخبرني بما انبنى عليه كلامي في «الأصل» ، ومهما يكن من الأمر .. فلم ينخرم التّدليل به على وجود أهل الرّسّ ببلاد حضرموت ؛ لأنّ الغرف والسّويريّ متقاربتان ، وعن تقاربهما نشأ غلط من أخبرني أوّلا وقد نقل الميدانيّ عن ابن الكلبيّ : (أنّ لأهل الرّسّ نبيّا يقال له : #حنظلة بن صفوان ، وكان بأرضهم جبل يقال له : #دمخ ، مصعده في السّماء ميل) اه (٢)
ولئن كان ذاك بالخاء المعجمة وهذا بالمهملة .. فإنّ الأمر قريب جدّا والتصحيف في مثله كثير ؛ كما صحّفوا (سر) عن (رس).
______
(١) البيتان من البسيط ، وهما لأبي تمّام في «ديوانه» (١ / ٢٠٢ ـ ٢٠٣). أشلى : أغرى. النّازح : الّذي ترك دياره ، وبعد عنها.
(٢) «مجمع الأمثال» (١ / ٤٢٩).
وفوق هذا فإنّ الجبل الفاصل بين #القعيطيّ و #المهريّ بساحل البحر يقال له : دمخ بالخاء المعجمة كما مرّ في المرافىء ، والأماكن متقاربة ، وكلّها من حضرموت ، فالتّدليل ثابت على كلّ حال.
وقال ابن مقبل ـ وكان وصّافا لكثير من الأماكن الحضرميّة [من الكامل] ـ :
لمن الدّيار بجانب الأمهار
فبتلّ دمخ أو بسلع حرار
خلدت ولم يخلد بها من حلّها
ذات النّطاق فبرقة الأحفار
وقال عنترة بن الأخرس الطّائيّ [من الطّويل] :
لقد حلّقت بالجوّ فتخاء كاسر
كفتخاء دمخ حلّقت بالحزوّر (١)
وهو غير دمخ الواقع بالطّائف الّذي يقول فيه مزاحم العقيليّ [من البسيط] :
حتّى تحوّل دمخا عن مواضعه
وهضب تربان والجلحاء من طنب
والأسماء كثيرا ما تتشابه.
وقال حمزة بن الحسن الأصبهانيّ : دمخ : جبل من جبال ضريّه ، طوله في السّماء ميل.
وقال طفيل الغنويّ [من الطّويل] :
ولمّا بدا دمخ وأعرض دونه
غوارب من رمل تلوح شواكله
السّهلة
ومن وراء #دمخ في الجنوب مكان يقال له :
#السّهلة ، لآل بالهنديّ من آل تميم. وفي أوّل سفر لي من حضرموت ـ سنة (١٣٢٢ ه) إلى الحجاز ـ بكّرت من سيئون مع المرحوم السّيّد عبد الله بن محمّد بن عمر السّقّاف من مكاننا علم بدر ، وأبردنا بظلّ
______
(١) الفتخاء : ليّنة الجناح. الكاسر : العقاب. الحزوّر : المكان الغليظ. وللبيت قصة ذكرها الميداني في «مجمع الأمثال» (١ / ٤٢٩) عند قوله : (طارت بهم العنقاء) ، فليراجعها هناك من أحبّ.
831
وقال ابن مقبل ـ وكان وصّافا لكثير من الأماكن الحضرميّة [من الكامل] ـ :
لمن الدّيار بجانب الأمهار
فبتلّ دمخ أو بسلع حرار
خلدت ولم يخلد بها من حلّها
ذات النّطاق فبرقة الأحفار
وقال عنترة بن الأخرس الطّائيّ [من الطّويل] :
لقد حلّقت بالجوّ فتخاء كاسر
كفتخاء دمخ حلّقت بالحزوّر (١)
وهو غير دمخ الواقع بالطّائف الّذي يقول فيه مزاحم العقيليّ [من البسيط] :
حتّى تحوّل دمخا عن مواضعه
وهضب تربان والجلحاء من طنب
والأسماء كثيرا ما تتشابه.
وقال حمزة بن الحسن الأصبهانيّ : دمخ : جبل من جبال ضريّه ، طوله في السّماء ميل.
وقال طفيل الغنويّ [من الطّويل] :
ولمّا بدا دمخ وأعرض دونه
غوارب من رمل تلوح شواكله
السّهلة
ومن وراء #دمخ في الجنوب مكان يقال له :
#السّهلة ، لآل بالهنديّ من آل تميم. وفي أوّل سفر لي من حضرموت ـ سنة (١٣٢٢ ه) إلى الحجاز ـ بكّرت من سيئون مع المرحوم السّيّد عبد الله بن محمّد بن عمر السّقّاف من مكاننا علم بدر ، وأبردنا بظلّ
______
(١) الفتخاء : ليّنة الجناح. الكاسر : العقاب. الحزوّر : المكان الغليظ. وللبيت قصة ذكرها الميداني في «مجمع الأمثال» (١ / ٤٢٩) عند قوله : (طارت بهم العنقاء) ، فليراجعها هناك من أحبّ.
831