#سلطنة لحج
تعد سلطنة لحج في مقدمة المقاطعات الغربية وتقع على بعد 35 ميلا من عدن شمالا وتمتد هذة السلطنة التي اشتهرت باسم قبيلة العبادل وهم اصولهم من ارحب تقع في سهل رملي واسع صالح للزراعة وترتوي من المياه التي تتدفق من الوادي الكبير والوادي الصغير التي تبتدي مسائلهما من جبل اليمن وتشكل وادي ورزان الكبير وفي لحج نفسها يصب نهرورزان ويوجد الماء في منطقة لحج على قرب من سطح البحر وبفضل المواد الطينية التي تحملها السيول من الجبال اليمنيةاصبحت الاراضي اللحجية اخصب المناطق في جنوب اليمن ولذا فانها تزرع شتى انواع الخضار والفواكة والقطن والفل وعليها المعول بتزويد عدن بتلك المواد ويعتبر فضل بن علي بن صالح بن سلام مؤسس القبيلة العبدلية وقد اشتهر اسمه عندما ولاه إمام اليمن الحسين ابن القاسم عام 1742 م عمالة لحج ولكنة كان سبب في فصل منطقة عدن و لحج عن امها اليمن قام بلتفاق مع جاره سلطان يافع عن الخروج عن طاعة الإمام عام 1744 م وتم الأستيلا على بندر عدن واتفقا بقتسام خارجها بعد تنفيذ المؤمراه على إمام اليمن الحسين ابن القاسم لم يلبثا ان اختلافا وحدثت بينهم مشاكل انتهت بمقتل فضل بن علي ثم بدء الخلاف من جديد بين العبادل واليافعيين استمر الي تاريخ إستيلا عدن من الانجليز عام 1839 م وفي سنة 1841 م وقع السلطان محسن بن فضل بن محسن العبدلي اتفاقيه معا القيم السياسي بعدن الكمندر هينس تنص على تحويل البريطانيين نفوذا واسع في المنطقة مقابل مرتب سنوي قدره 6500 ريال تدفع للسلطان واتباعه مع عفوهوواولادة من الرسوم عند دخولهم عدن والخروج منها وفي عام 1878 م وقع سلطان العبادل على صك اخر باع فيه اراضي الشيخ عثمان من الانجليز وفي هذه المده وقع خلاف بين العبادل والصبيحة من جهة وبين العقارب والصبيحة من جهة اخرى ادى الي ما خلخلة الامن بالمنطقة انتهز البريطانيين هذه الفرصه فاخذو بواسطة اذنابهم ومحسبيهم في دس الدسائس وبث بذور الفرقة بين القبائل حتي اصبحت العلاقات بين القبائل في غاية الاضطرابات وبهذا تمكنو ببسط نفوذهم المطلق تحت اسم الحماية وشعارهم المزيف على كافة المنطقة ولم يبقى للسلاطين غير الألقاب..
تعد سلطنة لحج في مقدمة المقاطعات الغربية وتقع على بعد 35 ميلا من عدن شمالا وتمتد هذة السلطنة التي اشتهرت باسم قبيلة العبادل وهم اصولهم من ارحب تقع في سهل رملي واسع صالح للزراعة وترتوي من المياه التي تتدفق من الوادي الكبير والوادي الصغير التي تبتدي مسائلهما من جبل اليمن وتشكل وادي ورزان الكبير وفي لحج نفسها يصب نهرورزان ويوجد الماء في منطقة لحج على قرب من سطح البحر وبفضل المواد الطينية التي تحملها السيول من الجبال اليمنيةاصبحت الاراضي اللحجية اخصب المناطق في جنوب اليمن ولذا فانها تزرع شتى انواع الخضار والفواكة والقطن والفل وعليها المعول بتزويد عدن بتلك المواد ويعتبر فضل بن علي بن صالح بن سلام مؤسس القبيلة العبدلية وقد اشتهر اسمه عندما ولاه إمام اليمن الحسين ابن القاسم عام 1742 م عمالة لحج ولكنة كان سبب في فصل منطقة عدن و لحج عن امها اليمن قام بلتفاق مع جاره سلطان يافع عن الخروج عن طاعة الإمام عام 1744 م وتم الأستيلا على بندر عدن واتفقا بقتسام خارجها بعد تنفيذ المؤمراه على إمام اليمن الحسين ابن القاسم لم يلبثا ان اختلافا وحدثت بينهم مشاكل انتهت بمقتل فضل بن علي ثم بدء الخلاف من جديد بين العبادل واليافعيين استمر الي تاريخ إستيلا عدن من الانجليز عام 1839 م وفي سنة 1841 م وقع السلطان محسن بن فضل بن محسن العبدلي اتفاقيه معا القيم السياسي بعدن الكمندر هينس تنص على تحويل البريطانيين نفوذا واسع في المنطقة مقابل مرتب سنوي قدره 6500 ريال تدفع للسلطان واتباعه مع عفوهوواولادة من الرسوم عند دخولهم عدن والخروج منها وفي عام 1878 م وقع سلطان العبادل على صك اخر باع فيه اراضي الشيخ عثمان من الانجليز وفي هذه المده وقع خلاف بين العبادل والصبيحة من جهة وبين العقارب والصبيحة من جهة اخرى ادى الي ما خلخلة الامن بالمنطقة انتهز البريطانيين هذه الفرصه فاخذو بواسطة اذنابهم ومحسبيهم في دس الدسائس وبث بذور الفرقة بين القبائل حتي اصبحت العلاقات بين القبائل في غاية الاضطرابات وبهذا تمكنو ببسط نفوذهم المطلق تحت اسم الحماية وشعارهم المزيف على كافة المنطقة ولم يبقى للسلاطين غير الألقاب..
#سلطنة_لحج #الحوطة
كانت لحج تضم شبه جزيرة عدن إلى جانب الإقليم الداخلي، ويحدها من الغرب منطقة العقارب عند نقطة قريبة من الحسوة على شاطئ خليج التواهي، وتمتد إلى الشمال محاذية لحدود الصبيحة، ومن الشمال حدود الحواشب، ومن الشرق حدود سلطنة الفضلي حيث تنتهي على ساحل البحر عند نقطة قرب العماد.
ومن أهم الظواهر الطبيعية الموجودة في لحج وادي تبن الذي يعرف بوادي لحج، وهو من أخصب المناطق في اليمن تربة وأشهرها زراعة. وتعرف عاصمة لحج باسم الحوطة ، ويطلق عليها تجاوزاً لحج أيضاً.
تأسيس السلطنة
كان أئمةالزيدية يبسطون سيطرتهم على مناطق أسفل اليمن كما تعرف منذ عهد المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم 1644 1676 ،غير أن هذه السيطرة اعتراها بعض الضعف والانهيار نتيجة التنافس على الإمامة، وكثرة الفتن، وعدم الاستقرار في نظام الحكم ذاته. استغلت قبائل يافع كل هذه العوامل السابقة، فكان لها الدور الرائد في خوض تجربة الانفصال عن نفوذ أئمة الزيدية، وخلال حروبها مع الإمام المهدي 1686 1718 اتجهت جهودها إلى الاستيلاء على لحج، ففي عام 1702 نجح قحطان بن معوضه سلطان يافع السفلى في الاستيلاء على لحج وعدن، ثم استردها الجند الإمامي في العام نفسه وفي عام 1705 تمكن ناصر بن صالح بن أحمد هرهره سلطان يافع العليا من الاستيلاء عليها، واستمر حكم يافع للحج حوالي اثنين وعشرين عاماً، ثم عادت إلى حكم الأئمة في عام 1727 .
وكانت العادة قد جرت على تعيين شيخ في لحج من أهل المنطقة يساعد عامل الإمام في النظر في شؤون الرعايا، ويكون بمثابة نقطة اتصال بين الحكام والرعايا، وتم اختيار الشيخ علي بن عبدالله بن سلام بن علي السلامي ضابط اتصال بين الأئمة والرعايا.
ونظراً لسوء تصرف عامل الإمام أعلن الشيخ علي بن عبدالله السلامي نقمته مما أثار العامل فعمد إلى إقصائه عن منصب المشيخة، فلما أخفق في مسعاه تآمر على قتله، فالتف الأهالي حول فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي السلامي. وهو من أبناء عمومة القتيل علي السلامي. وليخفف الإمام المنصور الحسين بن القاسم 1727 1748 من حدة الغضب الذي اجتاح سكان لحج ثبت فضل بن علي شيخاً على لحج.
واستغل فضل بن علي فورة الغضب التي عصفت في نفوس أهالي لحج بعد مقتل علي بن عبدالله السلامي؛ فأراد أن يحقق هدفين في وقت واحد الخلاص من الحكم الإمامي، والانفراد بالسلطة، فدخل مع أنصاره على عامل لحج في شهر 1731 وقاموا بقتله، ثم قتلوا عامل عدن، وأعلن فضل بن علي انفصاله بلحج وعدن، فأرسل الإمام المنصور قوات أخضعت فضل بن علي، وفرضت عليه غرامة مالية، ولما شعر فضل بن علي بعدم قدرته على استرداد مكانته لجأ إلى يافع السفلى مستجيراً بسلطانها سيف بن قحطان، واتفق الاثنان على أن يكون للسلطان سيف بن قحطان جزء من دخل عدن سنوياً.
وبموجب هذا الاتفاق نشبت معارك بين يافع وجند الإمام المنصور، على أثرها نجح سيف بن قحطان وفضل بن علي في 1732 في الاستيلاء على عدن.
وفي العام نفسه نجح الحليفان في الاستيلاء على لحج. وقد فشلت جهود الإمام المنصور في استعادة لحج وعدن. وبذلك صار أمر لحج وعدن إلى العبادل، ومنذ تاريخ انفصال لحج وعدن أطلق فضل بن علي على جميع قبائل مشيخته لقب عبادل نسبة إلى أسرته، واتخذ من الحوطة عاصمة له والتي كانت تعرف أيضاً باسم لحج.
ومن جانب آخر استمر فضل بن علي في تنفيذ اتفاقه الذي كان بينه وبين سيف بن قحطان حتى عام 1742 حيث توجه فضل بن علي إلى يافع لإصلاح خلاف بين سيف بن قحطان وبعض قبائل يافع فقتل هناك، فخلفه ابنه عبدالكريم الذي اتخذ من قتل والده ذريعة لنقض الاتفاق الذي بين والده وسيف بن قحطان.
الاستعمار
Sultan's Guest House at Lahej تصغير منزل ضيف السلاطين في عام 1898، استنادا إلى صورة من قبل هنري سطين فوربس
في عام 1837 م في ظل سيطرة سلطنة لحج على عدن ، وقعت حادثة غرق السفينة البريطانية « داريا دولت » قرب الشواطئ اليمنية فوجدت بريطانيا ضالتها لاحتلال عدن وادعت بأن الصيادين اليمنيين قاموا بنهب تلك السفينة وطالبت بالتعويض من قبل سلطان سلطنة لحج محسن العبدلي أو بتمكين بريطانيا من السيطرة على ميناء عدن وكان موقف السلطان العبدلي رفضه بالمساس بالسيادة اليمنية ووافق على دفع أية تعويضات أخرى. ولكن بريطانيا التي لم يكن في نيتها الحصول على أية تعويضات وانما هدفها هو الاحتلال وفرض سيطرتها العسكرية على مدينة عدن ومينائها الاستراتيجي فعدلت عن قبول التعويض وطلبت احتلال عدن مقابل التعويض عما ادعته من نهب الصيادين اليمنيين لمحتويات السفينة «داريا دولت» وبدأت في الاستعداد لتنفيذ غرضها بالقوة المسلحة.
كانت لحج تضم شبه جزيرة عدن إلى جانب الإقليم الداخلي، ويحدها من الغرب منطقة العقارب عند نقطة قريبة من الحسوة على شاطئ خليج التواهي، وتمتد إلى الشمال محاذية لحدود الصبيحة، ومن الشمال حدود الحواشب، ومن الشرق حدود سلطنة الفضلي حيث تنتهي على ساحل البحر عند نقطة قرب العماد.
ومن أهم الظواهر الطبيعية الموجودة في لحج وادي تبن الذي يعرف بوادي لحج، وهو من أخصب المناطق في اليمن تربة وأشهرها زراعة. وتعرف عاصمة لحج باسم الحوطة ، ويطلق عليها تجاوزاً لحج أيضاً.
تأسيس السلطنة
كان أئمةالزيدية يبسطون سيطرتهم على مناطق أسفل اليمن كما تعرف منذ عهد المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم 1644 1676 ،غير أن هذه السيطرة اعتراها بعض الضعف والانهيار نتيجة التنافس على الإمامة، وكثرة الفتن، وعدم الاستقرار في نظام الحكم ذاته. استغلت قبائل يافع كل هذه العوامل السابقة، فكان لها الدور الرائد في خوض تجربة الانفصال عن نفوذ أئمة الزيدية، وخلال حروبها مع الإمام المهدي 1686 1718 اتجهت جهودها إلى الاستيلاء على لحج، ففي عام 1702 نجح قحطان بن معوضه سلطان يافع السفلى في الاستيلاء على لحج وعدن، ثم استردها الجند الإمامي في العام نفسه وفي عام 1705 تمكن ناصر بن صالح بن أحمد هرهره سلطان يافع العليا من الاستيلاء عليها، واستمر حكم يافع للحج حوالي اثنين وعشرين عاماً، ثم عادت إلى حكم الأئمة في عام 1727 .
وكانت العادة قد جرت على تعيين شيخ في لحج من أهل المنطقة يساعد عامل الإمام في النظر في شؤون الرعايا، ويكون بمثابة نقطة اتصال بين الحكام والرعايا، وتم اختيار الشيخ علي بن عبدالله بن سلام بن علي السلامي ضابط اتصال بين الأئمة والرعايا.
ونظراً لسوء تصرف عامل الإمام أعلن الشيخ علي بن عبدالله السلامي نقمته مما أثار العامل فعمد إلى إقصائه عن منصب المشيخة، فلما أخفق في مسعاه تآمر على قتله، فالتف الأهالي حول فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي السلامي. وهو من أبناء عمومة القتيل علي السلامي. وليخفف الإمام المنصور الحسين بن القاسم 1727 1748 من حدة الغضب الذي اجتاح سكان لحج ثبت فضل بن علي شيخاً على لحج.
واستغل فضل بن علي فورة الغضب التي عصفت في نفوس أهالي لحج بعد مقتل علي بن عبدالله السلامي؛ فأراد أن يحقق هدفين في وقت واحد الخلاص من الحكم الإمامي، والانفراد بالسلطة، فدخل مع أنصاره على عامل لحج في شهر 1731 وقاموا بقتله، ثم قتلوا عامل عدن، وأعلن فضل بن علي انفصاله بلحج وعدن، فأرسل الإمام المنصور قوات أخضعت فضل بن علي، وفرضت عليه غرامة مالية، ولما شعر فضل بن علي بعدم قدرته على استرداد مكانته لجأ إلى يافع السفلى مستجيراً بسلطانها سيف بن قحطان، واتفق الاثنان على أن يكون للسلطان سيف بن قحطان جزء من دخل عدن سنوياً.
وبموجب هذا الاتفاق نشبت معارك بين يافع وجند الإمام المنصور، على أثرها نجح سيف بن قحطان وفضل بن علي في 1732 في الاستيلاء على عدن.
وفي العام نفسه نجح الحليفان في الاستيلاء على لحج. وقد فشلت جهود الإمام المنصور في استعادة لحج وعدن. وبذلك صار أمر لحج وعدن إلى العبادل، ومنذ تاريخ انفصال لحج وعدن أطلق فضل بن علي على جميع قبائل مشيخته لقب عبادل نسبة إلى أسرته، واتخذ من الحوطة عاصمة له والتي كانت تعرف أيضاً باسم لحج.
ومن جانب آخر استمر فضل بن علي في تنفيذ اتفاقه الذي كان بينه وبين سيف بن قحطان حتى عام 1742 حيث توجه فضل بن علي إلى يافع لإصلاح خلاف بين سيف بن قحطان وبعض قبائل يافع فقتل هناك، فخلفه ابنه عبدالكريم الذي اتخذ من قتل والده ذريعة لنقض الاتفاق الذي بين والده وسيف بن قحطان.
الاستعمار
Sultan's Guest House at Lahej تصغير منزل ضيف السلاطين في عام 1898، استنادا إلى صورة من قبل هنري سطين فوربس
في عام 1837 م في ظل سيطرة سلطنة لحج على عدن ، وقعت حادثة غرق السفينة البريطانية « داريا دولت » قرب الشواطئ اليمنية فوجدت بريطانيا ضالتها لاحتلال عدن وادعت بأن الصيادين اليمنيين قاموا بنهب تلك السفينة وطالبت بالتعويض من قبل سلطان سلطنة لحج محسن العبدلي أو بتمكين بريطانيا من السيطرة على ميناء عدن وكان موقف السلطان العبدلي رفضه بالمساس بالسيادة اليمنية ووافق على دفع أية تعويضات أخرى. ولكن بريطانيا التي لم يكن في نيتها الحصول على أية تعويضات وانما هدفها هو الاحتلال وفرض سيطرتها العسكرية على مدينة عدن ومينائها الاستراتيجي فعدلت عن قبول التعويض وطلبت احتلال عدن مقابل التعويض عما ادعته من نهب الصيادين اليمنيين لمحتويات السفينة «داريا دولت» وبدأت في الاستعداد لتنفيذ غرضها بالقوة المسلحة.
#سلطنة_لحج و #صنعاء #اليمن
قدم السلطان علي بن عبدالكريم #العبدلي، سلطان لحج، طلباً لجامعة الدول العربية لعضوية بعض لجانها (كخطوة نحو الانضمام) في عام 1948م. وقد رفضت جامعة الدول العربية هذا الطلب بناءً على ضغوط ورفض من ممثل المملكة المتوكلية اليمنية (الإمام) آنذاك، الذي اعتبر لحج جزءاً من اليمن ويرفض الاعتراف بسلطنتها بشكل مستقل.
أسباب رفض الطلب:
ادعاءات الملكية اليمنية: سعى إمام اليمن بجد لإلحاق سلطنة لحج باليمن، ورفض أي تحرك من قبل السلطان للاستقلال عبر بوابة الجامعة العربية.
الخلافات السياسية: تم رفض الطلب بسبب اعتراض مندوب الإمام الدائم لدى الجامعة العربية.
رفض الوحدة القسرية: كان السلطان علي عبدالكريم يرفض الوحدة مع المملكة المتوكلية اليمنية، معتبراً إياها متخلفة، ويفضل التوجه العربي المستقل، مما أدى لصدام سياسي مع صنعاء.
يذكر أن سلطان لحج كان قد اتخذ هذا الموقف في ظل سعي المملكة المتوكلية لضم سلطنات الجنوب العربي، وهو ما واجهه السلطان العبدلي بطلب الانضمام للجامعة.
قدم السلطان علي بن عبدالكريم #العبدلي، سلطان لحج، طلباً لجامعة الدول العربية لعضوية بعض لجانها (كخطوة نحو الانضمام) في عام 1948م. وقد رفضت جامعة الدول العربية هذا الطلب بناءً على ضغوط ورفض من ممثل المملكة المتوكلية اليمنية (الإمام) آنذاك، الذي اعتبر لحج جزءاً من اليمن ويرفض الاعتراف بسلطنتها بشكل مستقل.
أسباب رفض الطلب:
ادعاءات الملكية اليمنية: سعى إمام اليمن بجد لإلحاق سلطنة لحج باليمن، ورفض أي تحرك من قبل السلطان للاستقلال عبر بوابة الجامعة العربية.
الخلافات السياسية: تم رفض الطلب بسبب اعتراض مندوب الإمام الدائم لدى الجامعة العربية.
رفض الوحدة القسرية: كان السلطان علي عبدالكريم يرفض الوحدة مع المملكة المتوكلية اليمنية، معتبراً إياها متخلفة، ويفضل التوجه العربي المستقل، مما أدى لصدام سياسي مع صنعاء.
يذكر أن سلطان لحج كان قد اتخذ هذا الموقف في ظل سعي المملكة المتوكلية لضم سلطنات الجنوب العربي، وهو ما واجهه السلطان العبدلي بطلب الانضمام للجامعة.