اليمن_تاريخ_وثقافة
14.1K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من معتقدات #يافع زمان
#المنورة #وجارية_البيت

#الشتيت ابونصر #اليافعي

#المنورة: سميت بالمنورة :- لانها تمشي ليلا بالظلام الدامس ، وفي يدها ضوء ، او نار ، تنور منه للمشاهد لها .
كان الانسان القديم ، يستخدم حجرتين من المرو ، يحكها ببعضها ، فتصدر شرارة ، بجانب القش والحطب ، ليشعل ناره .
ثم يستخدم الحطب ، للطبخ ، وكانت ديمة الصعد اليافعيه ، هي المطبخ الاساسي لجميع الاكلات ، ونظرا لشحه الكبريت في ما بعد ، فقد كانوا يحتفظون
بالجمر المدفونه تحت الرماد لليوم التالي ، ليضيفوا له بعض القش مع النفخ ، حتى تشتعل النار مجددا ، واستخدامها هكذا لاشهر .

#المنورة
كان اسلافنا ، يصورونها بانها نوعا من الجنيات ، او السواحر الطيبة والتى لا تؤذي احدا ، مثلها مثل جارية البيت ، الجنية التى تسكن المنازل ، ولكنها لم تراء قط ، بل افعالها هي التي تشهد عليها ، مثل القيام بحناء ايادى او ارجل بعض سكان البيت .
المنورة وردت عنها حكايات وخلاصتها ماورد في الحللقه
معلوم انها لاترى الا لئلا حسب الروايه ولانها نورا معين يغلب الراي انها تحمل نار اين تحملها باليد او غيرها وهل تحمل نار ام غيرها
لان ليس لها شكل معين ويتخيلها الناس بصور متعدده خيالا اما شكل ادمي او غيره شي مبهم لانها ترى لئلا نورا يتحرك
اما ان رؤيتها نهارا تقريباً لم يروى عنه
والمنورة كذلك ، لم تترك اي اذى للاسرة ، ولكنها تسكن باماكن بعيدة عن البيت ، وباماكن مهجورة ، ولكنها تاتى للديمة ليلا خلسة ، وذلك لطلب الجمر (النار ) لكى تاخذ منها جوات من الجمر لتطبخ لها واولادها الطعام .
يمكن مافيش معاهم كبريت
واذا كانوا من الجن فعلا ، فان الله قد خلقهم من النار اصلا .
من بعص الرويات ، عن اناس كثر بيافع ، رجالا ونساء ، بمشاهده هذه النار الماشية ، مرارا وتكرارا ، حتى انطبعت هذه المنورة بمخيلة كل واحد منا .
ومن تلك الشهادات
عن العم زين بن عقيل المحرمي ، حيث روى انه سمع صوت باب الديمة يفتح ، ولكنه لم يشاهد احدا ، دخل او خرج من ديمة الصعد ، وكان ساعتها يتمشي فوق سطح بيته المكون من طابقين ، ثم انتقل للطرف الاخر للبيت ، وكانه ليلة محاق مظلمة ، وشتوية باردة ، تهب بها بعض الرياح ، وساعتها شاهد شعلة من النار تبتعد عن بيته ، وكانها تمشي من ذاتها ، ومع هبوب الرياح ، اشتعلت النار ، وشاهد شبحا مخيفا يحمل تلك النار .
كانت لديه فوق سطح بيته ، بعض الاحجار ، والتى يرمى بها الكلاب ليلا عند ما تجتمع لتخرب زرعه .
كان العم زين قوى البنية ، عريض المكبين ، مفتول العظلات ، ويجيد التسديد بالرجم ببراعه .
ساعتها ، وبدون تفكير ، اخذ حجرن سوداء مليان كفه ، وسددها ببراته نحو النار المبتعدة عن بيته ب 100 متر ، وسمع ارتطامها بجسم ما ، فصدر منه صوتا مفزعا واعوه - واعوه- وعوه ، فتطايرت النار يسرة ويمنة .
ومن ساعتها ، مرض العم زين واكيد من الخوف ونتيجة الاعتقاد انه قتل جنية واصبح طريح الفراش بين الحياة والموت ، وجابوا له حكماء المقرئين ، والمشايخ والذي عجزوا عن علاجه ، الا إن جاء احدهم يبدو انه عرف القصة وفهم حالة الرجل المرضية الناتجة عن الخوف ، فقال له :-
ان به #سهنة :( مس من الجن ) ، لانه اصاب المنورة امهم ، وهى بحالة خطيره ، فاذا تماثلت للشفاء ، خرج من الدفاء ،و سوف يشفي ايضا ، وقرر له روشتا من العلاجات
من الاتي :
ماء مقروئ ، وقرائة القرءان ، وذبح كبش وديك اسودين ، ثم بعد شهر تماثل للشفاء .

ماهي حقيقه المنوره ؟!
فقد تكون كما وصوفوها ، نوعا من الجن
ولكن الاقرب للواقع ، فقد تكون نوعا من الطيور او الخنافس اوالحشرات المضيئه والتى تطير ليلا وتصدر اضاءات وهي كثيرة ، ولكن ما طبع بمخيلتنا عن المنورة هو ما غيب عنا الحقيقه .

منقول مع التصرف من كتابات الدكتور فضل بن هادي #المحرمي