يوم استشهاد الشيخ
#بكر_جروب_معروف
(صفحات من تاريخ اليمن النضالي ضد #العثمانيين)
في أوائل ذو الحجة 1289هـ/ فبراير1873م حدثت حروب عديدة بين العثمانيين و #الزرانيق استشهد خلالها شيخ الطرف الشامي للزرانيق بكر جروب معروف (هو الشيخ بكر بن الجروب بن حسن بن إسماعيل بن الهبة علي معروف) في معركة قادها الكولونيل أحمد حلمي باشا ومعه أركان حربه من قادة الجيش العثماني وتكبدت القوات العثمانية خسائر فادحة, ولكن المعمرين يؤكدون أن استشهاد الشيخ بكر جروب معروف جاء نتيجة #غدر من العثمانيين وبأمان أعطي لهذا الشيخ لاستدراجه للتفاوض, ومن ثم تم قتله بعد أن قاوم وقتل اثنين من العثمانيين فقد يقول مؤرخ عثماني (قتل شيخ الطرف الشامي من قبيلة الزرانيق وقتل اثنان من الدرك من قبل شرذمة من العصاة...
وأكمل الباشا – أحمد حلمي– استطلاعه في القضاء المذكور وضرب القبائل العامية وأجبى التحصيلات الأميرية وأبقى السرايا الأربع من العساكر العثمانية في زبيد) ، ونتيجة لمقتل الشيخ بكر جروب غدراً ثارت القبائل التهامية وانفجرت الحرب, فقد(اتفقت قبيلتان عند الحد الفاصل بين قضائي زبيد والمخا ووقفوا بوجه المأمور فلأجل التنكيل بهؤلاء أيضاً جرت الحركة نحو #حيس, فاتخذ العصاة سبيلهم إلى جبل مجاعشة في ناحية شمير من لواء #تعز, أما قرية قبيلة بني بشرى فقد هدمت وأحرقت, حيث أن القبيلة المذكورة وقفت بوجه المأمور أثناء قيامه بواجبه, كما أن بروج قبيلة الأهمول الخمسة هُدمت وخُربت باعتبارها مصدر الضرر وبعد ذلك عادت القوة إلى #زبيد) , ونتيجة لما سببه المتصرف من سوء تدبير وإدارة بسبب انحراف مزاجه وإدخال الدولة في حروب مع القبائل التهامية فقد تم عزله من منصبه كمتصرف للحديدة
(للتوسع راجع كتاب الزرانيق والحكم العثماني الثاني في اليمن د/ عبدالودود قاسم مقشر )
#بكر_جروب_معروف
(صفحات من تاريخ اليمن النضالي ضد #العثمانيين)
في أوائل ذو الحجة 1289هـ/ فبراير1873م حدثت حروب عديدة بين العثمانيين و #الزرانيق استشهد خلالها شيخ الطرف الشامي للزرانيق بكر جروب معروف (هو الشيخ بكر بن الجروب بن حسن بن إسماعيل بن الهبة علي معروف) في معركة قادها الكولونيل أحمد حلمي باشا ومعه أركان حربه من قادة الجيش العثماني وتكبدت القوات العثمانية خسائر فادحة, ولكن المعمرين يؤكدون أن استشهاد الشيخ بكر جروب معروف جاء نتيجة #غدر من العثمانيين وبأمان أعطي لهذا الشيخ لاستدراجه للتفاوض, ومن ثم تم قتله بعد أن قاوم وقتل اثنين من العثمانيين فقد يقول مؤرخ عثماني (قتل شيخ الطرف الشامي من قبيلة الزرانيق وقتل اثنان من الدرك من قبل شرذمة من العصاة...
وأكمل الباشا – أحمد حلمي– استطلاعه في القضاء المذكور وضرب القبائل العامية وأجبى التحصيلات الأميرية وأبقى السرايا الأربع من العساكر العثمانية في زبيد) ، ونتيجة لمقتل الشيخ بكر جروب غدراً ثارت القبائل التهامية وانفجرت الحرب, فقد(اتفقت قبيلتان عند الحد الفاصل بين قضائي زبيد والمخا ووقفوا بوجه المأمور فلأجل التنكيل بهؤلاء أيضاً جرت الحركة نحو #حيس, فاتخذ العصاة سبيلهم إلى جبل مجاعشة في ناحية شمير من لواء #تعز, أما قرية قبيلة بني بشرى فقد هدمت وأحرقت, حيث أن القبيلة المذكورة وقفت بوجه المأمور أثناء قيامه بواجبه, كما أن بروج قبيلة الأهمول الخمسة هُدمت وخُربت باعتبارها مصدر الضرر وبعد ذلك عادت القوة إلى #زبيد) , ونتيجة لما سببه المتصرف من سوء تدبير وإدارة بسبب انحراف مزاجه وإدخال الدولة في حروب مع القبائل التهامية فقد تم عزله من منصبه كمتصرف للحديدة
(للتوسع راجع كتاب الزرانيق والحكم العثماني الثاني في اليمن د/ عبدالودود قاسم مقشر )