حضارتنا ..
الوصف : تمثال لرجل متوسط الحجم الملامح طبيعية ،الرقبة طويله يرفع اليد اليمنى الى الأعلى ،واليد اليسرى مقبوضة بها ثقب كبير ربما كان يمسك رمحاً او صولجاناً في وضع تعبدي واقف.
المادة: برونز
الرمز المتحفي : YM 264
من مقتنيات : المتحف الوطني -صنعاء .
التمثال من القطع التي عُثر عليها في معبد اوام ويعرض حالياً في المتحف الوطني بصنعاء.
#حضارتنا
#قطعة_من_متحف
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
الوصف : تمثال لرجل متوسط الحجم الملامح طبيعية ،الرقبة طويله يرفع اليد اليمنى الى الأعلى ،واليد اليسرى مقبوضة بها ثقب كبير ربما كان يمسك رمحاً او صولجاناً في وضع تعبدي واقف.
المادة: برونز
الرمز المتحفي : YM 264
من مقتنيات : المتحف الوطني -صنعاء .
التمثال من القطع التي عُثر عليها في معبد اوام ويعرض حالياً في المتحف الوطني بصنعاء.
#حضارتنا
#قطعة_من_متحف
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
تمثال برونزي مع النقش هوترعثت ( من معروضات المتحف الوطني- صنعاء)
مصدر هذا التمثال وادي الجوف وبالتحديد من مدينة البيضاء (نشق قديماً) كما يشير النقش المكتوب على التمثال ، تم ترميمة في متحف اللوفر ومركز البحث والترميم للمتاحف الفرنسية عام 2006م.
يعرف وادي الجوف بـغـنـى مـدنـه وأهمها نشان (السوداء حاليا) ، و قرنو (معين)، وكمنه وهرم ، أما مدينة نشق (البيضاء حاليا) فكانت في أكثر الاحتمالات في البدايات تابعة لنشان ودخلت بعد ذلك في الدولة السبئية.
- التمثال:
من مقتنيات المتحف الوطني برقم (23206YM) ،وهو تمثال برونزي لرجل واقف. كُسرت ذراعاه عند المرفقين، يأتزر بإزار يلتصق بالفخذين تلتقي أطرافة في الأمام، ومربوط عند الخصر. القدم اليمنى انفصلت عن التمثال ، بينما لا يزال لسان تثبيت التمثال على قاعدته بادياً أسفل القدم اليسرى.
ويوجد النقش على البطن من أثنى عشرا سطرا. يصعب تحديد تأريخ التمثال لأنه لم يأت من تنقيب أثري علمي، لذا تم الإستعانة بدراسة النقش، وتقنية الصناعة، وبدراسة الطراز والمقارنة لتأريخه.
- النقش:
مكتوب باللغة السبئية، مقدم لإلمقه المعبود الحامي لمملكة سبأ ، الذي يُوصف هنا بأنه «سيد مستوطني نشقم» نستنتج من ذلك أن مصدر هذا التمثال هو مدينة نشقم القديمة (البيضاء حالياً) في الجوف، ثم صارت تابعة لسبأ.
مقدم التمثال يدعى هوتر عثت من ذي مذاب، ومذاب هو الاسم الحالي للوادي الذي يسقي منطقة الجوف، وكلمة «عبد» هنا تشير إلى شخص ذي مقام مهم لدى ذي مذاب من المحتمل أن ذي مذاب كانت في هذه الفترة تسيطر على جزء من الجوف تحت الإشراف السبئي.
- الصهر بطريقة الشمع المفقود، واللحام بالبرونز السائل:
التمثال مجوف من الداخل وكانت الدهشة كبيرة حال اطلاع فريق الترميم على فحص الأشعة لدقة ورهافة وتناسق الجدار المـعـدنـي (صورة) ومن ناحية أخرى نكتشف أن التمثال أعد من ستة أجزاء، صُب كل جزء على حده : الجسم و الرأس والذراعان والقدمان. كما كشف . عن تقنية معقدة، حيث استخدمت من ناحية طريقة الصهر بالشمع المفقود غير المباشر، ومن ناحية أخرى اللحام بالبرونز الـسـائـل (صورة ).
- المصدر: مقالة نشرت في مجلة ريدان العدد الثامن، ترجمة الدكتورة عزة علي عقيل ترجمة لكتيب نشره متحف اللوفر بمناسبة الانتهاء من ترميم التمثال البرونزي إعداد فرانسواز دومانج
#قطعة_من_متحف
#المتحف_الوطني
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
#هوترعثت
مصدر هذا التمثال وادي الجوف وبالتحديد من مدينة البيضاء (نشق قديماً) كما يشير النقش المكتوب على التمثال ، تم ترميمة في متحف اللوفر ومركز البحث والترميم للمتاحف الفرنسية عام 2006م.
يعرف وادي الجوف بـغـنـى مـدنـه وأهمها نشان (السوداء حاليا) ، و قرنو (معين)، وكمنه وهرم ، أما مدينة نشق (البيضاء حاليا) فكانت في أكثر الاحتمالات في البدايات تابعة لنشان ودخلت بعد ذلك في الدولة السبئية.
- التمثال:
من مقتنيات المتحف الوطني برقم (23206YM) ،وهو تمثال برونزي لرجل واقف. كُسرت ذراعاه عند المرفقين، يأتزر بإزار يلتصق بالفخذين تلتقي أطرافة في الأمام، ومربوط عند الخصر. القدم اليمنى انفصلت عن التمثال ، بينما لا يزال لسان تثبيت التمثال على قاعدته بادياً أسفل القدم اليسرى.
ويوجد النقش على البطن من أثنى عشرا سطرا. يصعب تحديد تأريخ التمثال لأنه لم يأت من تنقيب أثري علمي، لذا تم الإستعانة بدراسة النقش، وتقنية الصناعة، وبدراسة الطراز والمقارنة لتأريخه.
- النقش:
مكتوب باللغة السبئية، مقدم لإلمقه المعبود الحامي لمملكة سبأ ، الذي يُوصف هنا بأنه «سيد مستوطني نشقم» نستنتج من ذلك أن مصدر هذا التمثال هو مدينة نشقم القديمة (البيضاء حالياً) في الجوف، ثم صارت تابعة لسبأ.
مقدم التمثال يدعى هوتر عثت من ذي مذاب، ومذاب هو الاسم الحالي للوادي الذي يسقي منطقة الجوف، وكلمة «عبد» هنا تشير إلى شخص ذي مقام مهم لدى ذي مذاب من المحتمل أن ذي مذاب كانت في هذه الفترة تسيطر على جزء من الجوف تحت الإشراف السبئي.
- الصهر بطريقة الشمع المفقود، واللحام بالبرونز السائل:
التمثال مجوف من الداخل وكانت الدهشة كبيرة حال اطلاع فريق الترميم على فحص الأشعة لدقة ورهافة وتناسق الجدار المـعـدنـي (صورة) ومن ناحية أخرى نكتشف أن التمثال أعد من ستة أجزاء، صُب كل جزء على حده : الجسم و الرأس والذراعان والقدمان. كما كشف . عن تقنية معقدة، حيث استخدمت من ناحية طريقة الصهر بالشمع المفقود غير المباشر، ومن ناحية أخرى اللحام بالبرونز الـسـائـل (صورة ).
- المصدر: مقالة نشرت في مجلة ريدان العدد الثامن، ترجمة الدكتورة عزة علي عقيل ترجمة لكتيب نشره متحف اللوفر بمناسبة الانتهاء من ترميم التمثال البرونزي إعداد فرانسواز دومانج
#قطعة_من_متحف
#المتحف_الوطني
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
#هوترعثت
MediaFire
تمثال برونزي مع نقش_هوثر عثت
MediaFire is a simple to use free service that lets you put all your photos, documents, music, and video in a single place so you can access them anywhere and share them everywhere.
امرأة وطفلاها.. قطعتان اثريتان
النحت في اليمن القديم عكس التطور الثقافي العريق وجسد مظاهر الحياة الدينية والعقائدية والمدنية التي سادت في تلك الحقب التاريخية. فقد تنوعت الأعمال الفنية بين النقوش التي تروي أحداث الماضي وتحكي تفاصيل الحياة اليومية، وبين التماثيل والزخارف التي تعكس ثقافة الشعب واهتماماته عبر العصور. في الآونة الأخيرة، ظهرت قطعتان فريدتان تُظهر مستوى رفيعًا من الحرفية والدقة، الأولى عُرضت في أحد المزادات العالمية. وفي المقابل، تمثال آخر مشابه من حيث الشكل والتفاصيل لكنه يعاني من تآكل واضح وطمس في الملامح، يُعرض ضمن المعرض الجديد في المتحف الوطني في صنعاء. هذا التباين بين القطعتين أثار جدلًا واسعًا حول ضرورة حماية التراث الثقافي اليمني والحد من عمليات تهريب الآثار إلى الخارج.
عرض في مزاد (pierre berge) تمثال يصور امرأة من الحجر الجيري واقفة تحمل في كلتا يديها تمثالين لطفلين صغيرين يقفان إلى جانبيها. الأذرع ممدودة، ويبدو أن المرأة تمسك بالطفلين عبر أعمدة أو دعامات رمزية، تعلوها كتلة مربعة الشكل يربط بين جانبين القوس.
ملامح الوجه بسيطة ومجردة، مع عيون كبيرة وأنف مستقيم وفم صغير ، وربما كان التمثال يمثل رمز للخصوبة وهو موضوع شائع في الفنون اليمنية القديمة، حيث كانت الأم تعتبر رمزًا للحياة والإنجاب. الطفلان قد يكونان تمثيلًا لأبناء المرأة أو يرمزان إلى الأجيال الجديدة. هذ التمثال تم عرضة في قائمة اثارنا المنهوبة العدد (5) رقم الصورة (3) والتي تنشر بشكل دوري شهرياً في الصفحة الخاصة بالهيئة العامة للآثار والمتاحف.
و ملاحظة ان هناك شبيها لها في المتحف الوطني والتي تم إعطائها رقم جرد 407 تحمل نفس الصفات والشكل الا انها علية بعض مظاهر التلف والتي سببت في طمس ملامح الوجه الامرة والطفلين انظر صورة رقم مشابهة للقطعة السابقة. وهي عبارة عن تمثال ، يُظهر شخصية ادمية في وضعية الوقوف، حيث تمسك كلتا يديها بشخصيتين أصغر أو بعمودين متصلين بها على الجانبين. التصميم العام يوحي بأن الشخصية المركزية قد تمثل امرأة (أم)، وربما ترتبط بموضوعات الخصوبة أو الحماية مثيلة التمثال السابق ذكرها، الا ان العمودين التي بجانب الامرة يحتم ان تكون الطفلين. هذا التمثال محفوظ ضمن مقتنيات المتحف الوطني في صنعاء، يحمل نفس التصميم العام لكنه تعرض لعوامل التلف التي أدت إلى طمس العديد من التفاصيل. هذا التدهور قد يكون نتيجة لعوامل بيئية، مثل الرطوبة أو الحرارة، أو بسبب عدم كفاية وسائل الحماية والصيانة. رغم ذلك، تظل القطعة محتفظة بقيمتها الأثرية والتاريخية، وتشكل جزءًا من التراث اليمني الذي يحتاج إلى اهتمام دولي للحفاظ عليه
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#آثارنا_المنهوبة
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
النحت في اليمن القديم عكس التطور الثقافي العريق وجسد مظاهر الحياة الدينية والعقائدية والمدنية التي سادت في تلك الحقب التاريخية. فقد تنوعت الأعمال الفنية بين النقوش التي تروي أحداث الماضي وتحكي تفاصيل الحياة اليومية، وبين التماثيل والزخارف التي تعكس ثقافة الشعب واهتماماته عبر العصور. في الآونة الأخيرة، ظهرت قطعتان فريدتان تُظهر مستوى رفيعًا من الحرفية والدقة، الأولى عُرضت في أحد المزادات العالمية. وفي المقابل، تمثال آخر مشابه من حيث الشكل والتفاصيل لكنه يعاني من تآكل واضح وطمس في الملامح، يُعرض ضمن المعرض الجديد في المتحف الوطني في صنعاء. هذا التباين بين القطعتين أثار جدلًا واسعًا حول ضرورة حماية التراث الثقافي اليمني والحد من عمليات تهريب الآثار إلى الخارج.
عرض في مزاد (pierre berge) تمثال يصور امرأة من الحجر الجيري واقفة تحمل في كلتا يديها تمثالين لطفلين صغيرين يقفان إلى جانبيها. الأذرع ممدودة، ويبدو أن المرأة تمسك بالطفلين عبر أعمدة أو دعامات رمزية، تعلوها كتلة مربعة الشكل يربط بين جانبين القوس.
ملامح الوجه بسيطة ومجردة، مع عيون كبيرة وأنف مستقيم وفم صغير ، وربما كان التمثال يمثل رمز للخصوبة وهو موضوع شائع في الفنون اليمنية القديمة، حيث كانت الأم تعتبر رمزًا للحياة والإنجاب. الطفلان قد يكونان تمثيلًا لأبناء المرأة أو يرمزان إلى الأجيال الجديدة. هذ التمثال تم عرضة في قائمة اثارنا المنهوبة العدد (5) رقم الصورة (3) والتي تنشر بشكل دوري شهرياً في الصفحة الخاصة بالهيئة العامة للآثار والمتاحف.
و ملاحظة ان هناك شبيها لها في المتحف الوطني والتي تم إعطائها رقم جرد 407 تحمل نفس الصفات والشكل الا انها علية بعض مظاهر التلف والتي سببت في طمس ملامح الوجه الامرة والطفلين انظر صورة رقم مشابهة للقطعة السابقة. وهي عبارة عن تمثال ، يُظهر شخصية ادمية في وضعية الوقوف، حيث تمسك كلتا يديها بشخصيتين أصغر أو بعمودين متصلين بها على الجانبين. التصميم العام يوحي بأن الشخصية المركزية قد تمثل امرأة (أم)، وربما ترتبط بموضوعات الخصوبة أو الحماية مثيلة التمثال السابق ذكرها، الا ان العمودين التي بجانب الامرة يحتم ان تكون الطفلين. هذا التمثال محفوظ ضمن مقتنيات المتحف الوطني في صنعاء، يحمل نفس التصميم العام لكنه تعرض لعوامل التلف التي أدت إلى طمس العديد من التفاصيل. هذا التدهور قد يكون نتيجة لعوامل بيئية، مثل الرطوبة أو الحرارة، أو بسبب عدم كفاية وسائل الحماية والصيانة. رغم ذلك، تظل القطعة محتفظة بقيمتها الأثرية والتاريخية، وتشكل جزءًا من التراث اليمني الذي يحتاج إلى اهتمام دولي للحفاظ عليه
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#آثارنا_المنهوبة
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
حيوان خرافي يعرض في المتحف الوطني بصنعاء.
تمثال لحيوان خرافي يقف على قاعدة مستطيلة الشكل، له رأس آدمي وجناحان متصلان بطائر يعلوا الرأس وعلى الظهر حفرة مستطيلة الشكل ( قد تكون مبخرة )
المادة : حجر كلسي
القياسات: الإرتفاع ١٦ سم، السمك ٤ سم
الحقبة الزمنية : قتباني
من مقتنيات المتحف الوطني بصنعاء
يعرض حالياً في معرض " حماية التراث مسؤولية الجميع ")
- المتحف مفتوح للزوار مجاناً طوال أيام الاسبوع من الساعة ٨:٣٠ صباحاً وحتى ١٢:٣٠ ظهراُ ،عدا الجمعة.
#حضارتنا
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#آثار
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#معرض_حماية_التراث_مسؤولية_الجميع
تمثال لحيوان خرافي يقف على قاعدة مستطيلة الشكل، له رأس آدمي وجناحان متصلان بطائر يعلوا الرأس وعلى الظهر حفرة مستطيلة الشكل ( قد تكون مبخرة )
المادة : حجر كلسي
القياسات: الإرتفاع ١٦ سم، السمك ٤ سم
الحقبة الزمنية : قتباني
من مقتنيات المتحف الوطني بصنعاء
يعرض حالياً في معرض " حماية التراث مسؤولية الجميع ")
- المتحف مفتوح للزوار مجاناً طوال أيام الاسبوع من الساعة ٨:٣٠ صباحاً وحتى ١٢:٣٠ ظهراُ ،عدا الجمعة.
#حضارتنا
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#آثار
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#معرض_حماية_التراث_مسؤولية_الجميع
حضارتنا..
الوصف : تمثال لحيوان رابض بوجه لامرأة معالمها واضحة ومتقنه
المادة: رخام
القياس : الارتفاع 11سم ، السمك 7سم
الحقبة الزمنية : قتباني
الرمز المتحفي: B.M 767
من مقتنيات : متحف بيحان – شبوة
*المتحف مفتوح للزوار مجاناً طوال ايام الاسبوع من الساعة ٨:٣٠ صباحاً وحتى ١٢:٣٠ ظهراُ ،عدا الجمعة
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
الوصف : تمثال لحيوان رابض بوجه لامرأة معالمها واضحة ومتقنه
المادة: رخام
القياس : الارتفاع 11سم ، السمك 7سم
الحقبة الزمنية : قتباني
الرمز المتحفي: B.M 767
من مقتنيات : متحف بيحان – شبوة
*المتحف مفتوح للزوار مجاناً طوال ايام الاسبوع من الساعة ٨:٣٠ صباحاً وحتى ١٢:٣٠ ظهراُ ،عدا الجمعة
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
حضارتنا..
لوح غير مكتمل من البرونز لستة رجال يحمل كل منهم في قوساً و اعلاهم رسومات لحيوانات خرافيه، وكتابة بخط المسند.
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
لوح غير مكتمل من البرونز لستة رجال يحمل كل منهم في قوساً و اعلاهم رسومات لحيوانات خرافيه، وكتابة بخط المسند.
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
حضارتنا
التماثيل الصغيرة في المعتقد اليمني القديم
قربان للمعبود وحرز لحماية حاملها.
د. منير العريقي
تمتاز التماثيل الصغيرة (التي لا يتجاوز ارتفاعها بضع سنتيمترات:٥ سم او ٧ سم ) عند اليمنيين القدماء بدلالتين دينيتين رئيسيتين:
١- (القربان الرمزي في الشعائر الدينية)
- تُستخدم قرابين تُقدم في المعابد، سواء كانت تماثيل آدمية أم حيوانية، وتُصنع من مواد مختلفة كالحجر أو البرونز.
- تعد جزءاً من ممتلكات المعبد، وتُرمز إلى التزام المتعبد بأداء الشعائر الدينية.
٢- (الحرز او التميمة الحامية من الشرور)
- يحملها الأفراد خلال تنقلاتهم (في القوافل التجارية أو السفر بين الممالك) حروزا او تمائم لحمايتهم من الأذى أو الحسد.
- تُشبه في وظيفتها "الحرز" الذي يُعلق أو يُحفظ في الجيب.
- تنطبق هذه الوظيفة أيضاً على "موائد القرابين" الصغيرة (بحجم راحة اليد)، والتي تُستخدم خارج المعابد في المنازل أو أثناء التنقل.
ملحوظة: ثمة فرقا بين التماثيل الكبيرة والصغيرة .
- فالتماثيل الكبيرة (بحجم الجسم كاملاً) تُوضع دائماً في المعابد قرابين دائمة للمعبود.
-أما التماثيل الصغيرة فهي ذات طابع رمزي، تجمع بين كونها قرباناً للمعبود وتميمة شخصية تحمي حاملها.
هذه التماثيل تجسد تلاحم الروحانيات مع الحياة اليومية لليمنيين القدماء حيث الدين ليس طقساً في المعبد فحسب، بل حارساً في كل خطوة.
* القطعة الموضحة تعرض حالياً في معرض "حماية التراث مسؤولية الجميع" - المتحف الوطني صنعاء.
* المتحف مفتوح للزوار مجاناً طوال أيام الاسبوع من الساعة ٨:٣٠ صباحاً وحتى ١٢:٣٠ ظهراُ ،عدا الجمعة
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#معرض_حماية_التراث_مسؤولية_الجميع
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#اليمن_القديم
#آثار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
التماثيل الصغيرة في المعتقد اليمني القديم
قربان للمعبود وحرز لحماية حاملها.
د. منير العريقي
تمتاز التماثيل الصغيرة (التي لا يتجاوز ارتفاعها بضع سنتيمترات:٥ سم او ٧ سم ) عند اليمنيين القدماء بدلالتين دينيتين رئيسيتين:
١- (القربان الرمزي في الشعائر الدينية)
- تُستخدم قرابين تُقدم في المعابد، سواء كانت تماثيل آدمية أم حيوانية، وتُصنع من مواد مختلفة كالحجر أو البرونز.
- تعد جزءاً من ممتلكات المعبد، وتُرمز إلى التزام المتعبد بأداء الشعائر الدينية.
٢- (الحرز او التميمة الحامية من الشرور)
- يحملها الأفراد خلال تنقلاتهم (في القوافل التجارية أو السفر بين الممالك) حروزا او تمائم لحمايتهم من الأذى أو الحسد.
- تُشبه في وظيفتها "الحرز" الذي يُعلق أو يُحفظ في الجيب.
- تنطبق هذه الوظيفة أيضاً على "موائد القرابين" الصغيرة (بحجم راحة اليد)، والتي تُستخدم خارج المعابد في المنازل أو أثناء التنقل.
ملحوظة: ثمة فرقا بين التماثيل الكبيرة والصغيرة .
- فالتماثيل الكبيرة (بحجم الجسم كاملاً) تُوضع دائماً في المعابد قرابين دائمة للمعبود.
-أما التماثيل الصغيرة فهي ذات طابع رمزي، تجمع بين كونها قرباناً للمعبود وتميمة شخصية تحمي حاملها.
هذه التماثيل تجسد تلاحم الروحانيات مع الحياة اليومية لليمنيين القدماء حيث الدين ليس طقساً في المعبد فحسب، بل حارساً في كل خطوة.
* القطعة الموضحة تعرض حالياً في معرض "حماية التراث مسؤولية الجميع" - المتحف الوطني صنعاء.
* المتحف مفتوح للزوار مجاناً طوال أيام الاسبوع من الساعة ٨:٣٠ صباحاً وحتى ١٢:٣٠ ظهراُ ،عدا الجمعة
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#معرض_حماية_التراث_مسؤولية_الجميع
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#اليمن_القديم
#آثار
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
حضارتنا..
الوصف : قطعة من الرخام مكسورة الى جزئيين مستطيلة الشكل عبارة عن مائدة قرابيين على واجهتها الامامية نحت بخط المسند مكون من سطر واحد طول الكسر الثاني ٩١ سم و عرضه ٣١ سم ، سمك ٩ سم.
المادة : رخام.
المقاسات : طول ٦٤سم ، عرض : ٣٢سم.
الحقبة الزمنية: ماقبل الإسلام.
الحالة : جيدة.
معروضة في معرض " حماية التراث مسؤولية الجميع" في المتحف الوطني.
* المتحف مفتوح للزوار مجاناً طوال أيام الاسبوع من الساعة ٨:٣٠ صباحاً وحتى ١٢:٣٠ ظهراُ ،عدا الجمعة
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#معرض_حماية_التراث_مسؤولية_الجميع
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
الوصف : قطعة من الرخام مكسورة الى جزئيين مستطيلة الشكل عبارة عن مائدة قرابيين على واجهتها الامامية نحت بخط المسند مكون من سطر واحد طول الكسر الثاني ٩١ سم و عرضه ٣١ سم ، سمك ٩ سم.
المادة : رخام.
المقاسات : طول ٦٤سم ، عرض : ٣٢سم.
الحقبة الزمنية: ماقبل الإسلام.
الحالة : جيدة.
معروضة في معرض " حماية التراث مسؤولية الجميع" في المتحف الوطني.
* المتحف مفتوح للزوار مجاناً طوال أيام الاسبوع من الساعة ٨:٣٠ صباحاً وحتى ١٢:٣٠ ظهراُ ،عدا الجمعة
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#معرض_حماية_التراث_مسؤولية_الجميع
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
حضارتنا..
الوصف : تمثال رأس رجل, الوجه ممتلىء, والذقن مدببة, الانف بارز وكبير , والعينان واسعتان بنظرة جامده, الفم افقي غائر, الشفتان ممتلئتان, الاذنان بارزتان على جانبي الرأس, يظهر تصفيف الشعر خلف الرأس, الرقبة اسطوانية طويلة متصله بعمود يشكل قاعدة مرتفعة ثُبت عليها الرأس.
بناءً على شكل القطعة وحجمها وطبيعة الساق الطويلة، فإن أرجح تفسير وظيفي لها هو أنها "دبوس شعر" او قطعة زينه رمزية.
المادة: برونز
القياسات: الارتفاع 6.6 سم
الحقبة الزمنية: ماقبل الإسلام
الحالة : جيد
معروضة في معرض " حماية التراث مسؤولية الجميع" في المتحف الوطني.
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#معرض_حماية_التراث_مسؤولية_الجميع
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
الوصف : تمثال رأس رجل, الوجه ممتلىء, والذقن مدببة, الانف بارز وكبير , والعينان واسعتان بنظرة جامده, الفم افقي غائر, الشفتان ممتلئتان, الاذنان بارزتان على جانبي الرأس, يظهر تصفيف الشعر خلف الرأس, الرقبة اسطوانية طويلة متصله بعمود يشكل قاعدة مرتفعة ثُبت عليها الرأس.
بناءً على شكل القطعة وحجمها وطبيعة الساق الطويلة، فإن أرجح تفسير وظيفي لها هو أنها "دبوس شعر" او قطعة زينه رمزية.
المادة: برونز
القياسات: الارتفاع 6.6 سم
الحقبة الزمنية: ماقبل الإسلام
الحالة : جيد
معروضة في معرض " حماية التراث مسؤولية الجميع" في المتحف الوطني.
#قطعة_من_متحف
#معرض_المتحف_الوطني
#معرض_حماية_التراث_مسؤولية_الجميع
#المتحف_الوطني
#متحف_الموروث
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
Telegram
الهيئة العامة للآثار والمتاحف
القناة الرسمية للهيئة العامة للآثار والمتاحف- الجمهورية اليمنية
حضارتنا ....
تمثال لامراة واقفة ، الوجه واضح الملامح، الأنف حاد وبارز، العينان لوزيتان، الشفتان غليظتان غير منطبقتين،
للمرأة شعر مظفور الى الخلف وخصلتان منه تمتدان الى الكتفين، اليد اليمنى ممدودة ومنحنية قليلا ً الى اسفل واليد اليسرى مكسورة وموجودة الى جانب التمثال،
الرجل اليسرى تتقدم قليلاً الى الامام والاصابع ممثله وواضحه ترتدي حذاء، أما الرجل اليمنى فالجزء الاسفل من نفس الجهة مكسور ومفقود.
ترتدي المرأة رداء عليه طيات تلتف من منطقة الصدر حتى الكتف.
التمثال مجوف من الداخل ومحشو بمادة الطين.
المقاسات: الارتفاع ٣٠سم ،العرض ٩سم
المادة: برونز
رقم القطعة : 270
* من مقتنيات متحف #إب
#قطعة_من_متحف
#متحف_إب
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
تمثال لامراة واقفة ، الوجه واضح الملامح، الأنف حاد وبارز، العينان لوزيتان، الشفتان غليظتان غير منطبقتين،
للمرأة شعر مظفور الى الخلف وخصلتان منه تمتدان الى الكتفين، اليد اليمنى ممدودة ومنحنية قليلا ً الى اسفل واليد اليسرى مكسورة وموجودة الى جانب التمثال،
الرجل اليسرى تتقدم قليلاً الى الامام والاصابع ممثله وواضحه ترتدي حذاء، أما الرجل اليمنى فالجزء الاسفل من نفس الجهة مكسور ومفقود.
ترتدي المرأة رداء عليه طيات تلتف من منطقة الصدر حتى الكتف.
التمثال مجوف من الداخل ومحشو بمادة الطين.
المقاسات: الارتفاع ٣٠سم ،العرض ٩سم
المادة: برونز
رقم القطعة : 270
* من مقتنيات متحف #إب
#قطعة_من_متحف
#متحف_إب
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا