تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 45 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للجهرة
الطبقة الخامسة ؛
قال الجندي ؛
وقد عرض مع سيرة الحسن بن أبي عقامة ذكر #المعري و #إبن_القم ( ثم يترجم لهما ) فيقول ؛
فالمَعِرِّي هو ؛
أبو العلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان التنوخي ، نسباً ، المعري بلداً - من المعرة معرة النعمان في سوريا قرب حماةوتنسب إلى النعمان بن بشير الصحابي لأنه سكنها في صدر الإسلام - وتنوخ قبيلة من العرب تنصّرت في الجاهلية مع بهراء وتغلب ،
ولد المعري سنة 363هج وكان عالماً باللغة وفنون شتى
-( إشتهر بشعر الحكمة والفلسفة ووصل إلى حد الإلحاد بسبب إيغاله في العقلية - تحكيم العقل فقط والاحتكام إليه - )،
وله كتب ومصنفات منها ؛
#لزوم مالا يلزم ، وديوان شعر #سقط_الزند وقام بشرحه ، وله كتاب موسوعي ضخم هو ؛
#الأيك_والغصون يقارب المائة جزء ، وقد صحبه جماعه - تتلمذوا على يديه - وتخرجوا به منهم ؛ #الخطيب التبريزي و أبو الحسن علي بن همام ، و أبو القاسم بن علي بن الحسين التنوخي ، وغيرهم ،،،
وكان المعري أعمى من جدري أصابه وهو إبن أريع سنين ، ( وهذا هو سبب إتقاد ذكائه وأيضاً هو سبب سخطه وتمرده وتجاوزه وشطحه وإغراقه في التفلسف والبعد عن الإيمان والخشوع - وهو يذكرني بصاحبنا البردوني والبردوني يذكرني به وان لم يوغل البردوني في التفلسف والتجاوز مثله ففيهما كثير من المشتركات )،
دخل #بغداد مرتين ثم رجع بلدته فلازم منزله -،،
( إعتزل الناس وإعتكف وإحتجب وهذا يعني وصوله الى مرحله مناقضة للمجتمع وعدم إحتمال كل منهما للآخر وثبوت الغربه والغرابه بينهما وعدم الإستساغه منه ومنهم لكل منهم ، وهي حاله تصيب كثير من العباقرة الذين يتجاوزون فكر وعقيدة وثقافة مجتمعاتهم، ويعيشون علومهم الدقيقه التي لايدركها إلا نفر معدود من المجتمع ، وهم يريدون العامه كلهم أن تستوعب دقائق نظرياتهم في ماوراء الكون وفي ما بعد الخلود وفي ما قبل الخلق وفي ما بعد الجزاء وهذا هو الجنون بعينه ، لذا نهى عليه الصلاة والسلام عن مخاطبة الناس بما لا يعقلون ووصف ذلك بأنه فتنه ، وأمر بالتفكر في مخلوقات الله ونهى عن التفكر في ذات الله ، بل قال أن ذلك من الشيطان )،،
قال #الجندي؛
وغلب عليه معتقد #الحكماء ،
( هنا يشير الجندي إلى معتقد غير معتقد المسلمين فكأنه دين آخر او قل مذهب لفرقة من المسلمين يخالف الاسلام !! والحكماء ؛ مجموعة من العلماء الفلاسفة الذين اتخذوا الفلسفة الاغريقية طريقاً وأساسا ونهجاً وجعلوا العقل المجرد هو الحكم والحاكم وضمن هذا عادوا الى شريعتهم الاسلاميه وأسقطوا عليها هذا المقياس وفرموها فرماً حسب عقولهم وأحكامهم وبلغوا حد السخافه في التحليل والتحريم وحد البلاهة في الايمان والتوحيد حتى بلغ ببعظهم القول ؛ لماذا خلق الله إبليس ؟ ولماذا تركه يفعل بنا أفعاله ؟ ثم قدسوه لعنه الله ولعنهم ، وبلغ ببعضهم القول ؛ مالفائدة من الخلود في الجنة ؟ وقد رد على كل خزعبلاتهم الإمام إبن تيمية في مؤلفاته وكذلك إبن قيم الجوزيه في مصنفاته وفضحوا كفرهم ونفاقهم وخطأ وضلال أساس منهجهم وانحراف سبلهم ودنائة مقصدهم )،
قال الجندي ؛
وأقام المعري خمساً وأربعين سنة لا يأكل اللحم !!!
( وهذا تحريم لما أحله الله وإنكار لتفضيل الله لبني آدم ، ورفض لنعمة الله علينا وتكرمه ، وهو ضمناً تخطيئ لله في إباحته للذبح وأكل لحوم الأنعام فكانهم أرحم وأحكم من الله سبحانه وتعالى وهذا كفر صريح )،،
قال الجندي ؛
وحجتهم أن في الذبح إيلام للحيوان !!
قال الجندي ؛
وقد عمل المعري الشعر وهو إبن إحدى عشر سنة ،
ولما عرف عنه معتقد الحكماء هذا وكفّره كثير من علماء المسلمين إعتزل وإنقطع عن الناس ، وزاره الوزير #أبو النصر - وهو أحمد بن يوسف المعروف بالمنازي المتوفى سنة 437هج - ودخل عليه شكا إليه المعري الأذى من الناس - فتاوي التكفير من العلماء - فقال الوزير مواسياً له ؛
مالهم ولك ؟ وقد تركت لهم الدنيا و#الآخره !! وجعل يكررها !! ،،
( هنا طرفة؛
فالوزير يؤكد أنه كافر بتركه لهم الآخره وانه ليس له حظ من الآخره أيضاً ، فبدل من أن يواسيه أكد التهمه وأزعج الرجل بانه ترك الآخره ولم يؤمن بها ولم يعمل لها )،،،
وقيل أن المعري آخر عمره رجع عن معتقده ذاك !؟ - أظهر التوبة خشية نفور الناس عن شهود جنازته وخوف ان لايقبر -
لكنه أوصى بكتابة بيت على قبره وهو ماتحققوا به أنه مازال على معتقده وبيت الشعر هو ؛
هذا ما جناهُ أبي عليّ
وماجنيت على أحد ؟!
( وهو يشير الى عزوفه عن الزواج كي لاينجب أبناء يشقوا ويتالموا في هذه ا
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 45 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للجهرة
الطبقة الخامسة ؛
قال الجندي ؛
وقد عرض مع سيرة الحسن بن أبي عقامة ذكر #المعري و #إبن_القم ( ثم يترجم لهما ) فيقول ؛
فالمَعِرِّي هو ؛
أبو العلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان التنوخي ، نسباً ، المعري بلداً - من المعرة معرة النعمان في سوريا قرب حماةوتنسب إلى النعمان بن بشير الصحابي لأنه سكنها في صدر الإسلام - وتنوخ قبيلة من العرب تنصّرت في الجاهلية مع بهراء وتغلب ،
ولد المعري سنة 363هج وكان عالماً باللغة وفنون شتى
-( إشتهر بشعر الحكمة والفلسفة ووصل إلى حد الإلحاد بسبب إيغاله في العقلية - تحكيم العقل فقط والاحتكام إليه - )،
وله كتب ومصنفات منها ؛
#لزوم مالا يلزم ، وديوان شعر #سقط_الزند وقام بشرحه ، وله كتاب موسوعي ضخم هو ؛
#الأيك_والغصون يقارب المائة جزء ، وقد صحبه جماعه - تتلمذوا على يديه - وتخرجوا به منهم ؛ #الخطيب التبريزي و أبو الحسن علي بن همام ، و أبو القاسم بن علي بن الحسين التنوخي ، وغيرهم ،،،
وكان المعري أعمى من جدري أصابه وهو إبن أريع سنين ، ( وهذا هو سبب إتقاد ذكائه وأيضاً هو سبب سخطه وتمرده وتجاوزه وشطحه وإغراقه في التفلسف والبعد عن الإيمان والخشوع - وهو يذكرني بصاحبنا البردوني والبردوني يذكرني به وان لم يوغل البردوني في التفلسف والتجاوز مثله ففيهما كثير من المشتركات )،
دخل #بغداد مرتين ثم رجع بلدته فلازم منزله -،،
( إعتزل الناس وإعتكف وإحتجب وهذا يعني وصوله الى مرحله مناقضة للمجتمع وعدم إحتمال كل منهما للآخر وثبوت الغربه والغرابه بينهما وعدم الإستساغه منه ومنهم لكل منهم ، وهي حاله تصيب كثير من العباقرة الذين يتجاوزون فكر وعقيدة وثقافة مجتمعاتهم، ويعيشون علومهم الدقيقه التي لايدركها إلا نفر معدود من المجتمع ، وهم يريدون العامه كلهم أن تستوعب دقائق نظرياتهم في ماوراء الكون وفي ما بعد الخلود وفي ما قبل الخلق وفي ما بعد الجزاء وهذا هو الجنون بعينه ، لذا نهى عليه الصلاة والسلام عن مخاطبة الناس بما لا يعقلون ووصف ذلك بأنه فتنه ، وأمر بالتفكر في مخلوقات الله ونهى عن التفكر في ذات الله ، بل قال أن ذلك من الشيطان )،،
قال #الجندي؛
وغلب عليه معتقد #الحكماء ،
( هنا يشير الجندي إلى معتقد غير معتقد المسلمين فكأنه دين آخر او قل مذهب لفرقة من المسلمين يخالف الاسلام !! والحكماء ؛ مجموعة من العلماء الفلاسفة الذين اتخذوا الفلسفة الاغريقية طريقاً وأساسا ونهجاً وجعلوا العقل المجرد هو الحكم والحاكم وضمن هذا عادوا الى شريعتهم الاسلاميه وأسقطوا عليها هذا المقياس وفرموها فرماً حسب عقولهم وأحكامهم وبلغوا حد السخافه في التحليل والتحريم وحد البلاهة في الايمان والتوحيد حتى بلغ ببعظهم القول ؛ لماذا خلق الله إبليس ؟ ولماذا تركه يفعل بنا أفعاله ؟ ثم قدسوه لعنه الله ولعنهم ، وبلغ ببعضهم القول ؛ مالفائدة من الخلود في الجنة ؟ وقد رد على كل خزعبلاتهم الإمام إبن تيمية في مؤلفاته وكذلك إبن قيم الجوزيه في مصنفاته وفضحوا كفرهم ونفاقهم وخطأ وضلال أساس منهجهم وانحراف سبلهم ودنائة مقصدهم )،
قال الجندي ؛
وأقام المعري خمساً وأربعين سنة لا يأكل اللحم !!!
( وهذا تحريم لما أحله الله وإنكار لتفضيل الله لبني آدم ، ورفض لنعمة الله علينا وتكرمه ، وهو ضمناً تخطيئ لله في إباحته للذبح وأكل لحوم الأنعام فكانهم أرحم وأحكم من الله سبحانه وتعالى وهذا كفر صريح )،،
قال الجندي ؛
وحجتهم أن في الذبح إيلام للحيوان !!
قال الجندي ؛
وقد عمل المعري الشعر وهو إبن إحدى عشر سنة ،
ولما عرف عنه معتقد الحكماء هذا وكفّره كثير من علماء المسلمين إعتزل وإنقطع عن الناس ، وزاره الوزير #أبو النصر - وهو أحمد بن يوسف المعروف بالمنازي المتوفى سنة 437هج - ودخل عليه شكا إليه المعري الأذى من الناس - فتاوي التكفير من العلماء - فقال الوزير مواسياً له ؛
مالهم ولك ؟ وقد تركت لهم الدنيا و#الآخره !! وجعل يكررها !! ،،
( هنا طرفة؛
فالوزير يؤكد أنه كافر بتركه لهم الآخره وانه ليس له حظ من الآخره أيضاً ، فبدل من أن يواسيه أكد التهمه وأزعج الرجل بانه ترك الآخره ولم يؤمن بها ولم يعمل لها )،،،
وقيل أن المعري آخر عمره رجع عن معتقده ذاك !؟ - أظهر التوبة خشية نفور الناس عن شهود جنازته وخوف ان لايقبر -
لكنه أوصى بكتابة بيت على قبره وهو ماتحققوا به أنه مازال على معتقده وبيت الشعر هو ؛
هذا ما جناهُ أبي عليّ
وماجنيت على أحد ؟!
( وهو يشير الى عزوفه عن الزواج كي لاينجب أبناء يشقوا ويتالموا في هذه ا