❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 22 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
نعم كانت موقعة #الكظائم بين سبأ الصليحي وجياش النجاحي ضربة قاسمة للصليحيين بل وضربة قاسمة لفكرة وحدة البلاد اليمنية تحت راية العروبة .. وأنكى ماحدث فيها نصرة الشريف يحيى بن حمزة للأحباش - النجاحيين - ضد الصليحيين .. وقد ندم بعد فوات الأوان .. فقد أرسل إلى سبأ يعتذر عن نصرته لجياش وعن قتله لعمران وأخاه و في قصيدة مطلعها ؛
ياراكباً جسرة كالغارب القطمِ
هوى لقاربه الكدري من أممِ
قال ؛
وقد يعزُّ علينا ما أصابكمُ
منا بغير رضا كف ولا قدمِ
والله يعلم أني يوم وقعتكم
لم أُمسِ إلا على جمرٍ من النّدمِ
وأن فيض دمٍ منكم كفيض دمٍ
بكربلاء وثأر الطف لم يرمِ
وهناك مما سقط من مخطوطة عمارة الفكرة الثانية ؛ وقد تكون مفاوضات ومطالب معينة تقدم بها سبأ.. ثم عارضها جياش .. عملاً بنصيحة وزيره ..
والثالثه مما سقط ؛ رفض العرب - سبأ وامرائه - للشروط التي عرضت عليهم وقيامهم بمهاجمة زبيد ..
وهذه الحوادث لم يوردها #الجندي ولا #الخزرجي وإن كان الجندي اورد الثالثة ونقلها عنه بالحرف الخزرجي ..
وذكرنا أن #خلف بن أبي الطاهر #الأموي وزير جياش النجاحي صحبه للهند وقاسمه ثم سائت بينهما الأمور .. فهرب منه فكتب إليه جياش يستعطفه ويسأله عن أحواله .. فرد عليه بشعر يقول فيه؛
إذا لم تكن أرضي لعرضي معزّةً
فلستُ وإن نادت إليّ مجيبها
ولو أنها كانت كروضة جنّةٍ من
الطيب لم يحسن مع الذل طيبها
وسرت إلى أرضٍ سواها تُعِزني
وإن كان لا يعوي من الجدب ذيبها
....................
وذكر عمارة أنه لما قام #إبن_القم بين يدي سبأ بن أحمد بن المظفر بن علي الصليحي
إن ضامك الدهر فاستعصم بأشيح أو
أزرى بك الفقر فاستمطر بنان سبا
ما جاء طالب يبغي مواهبهُ
وإلا وأزمع منه فقرهُ هربا
منعه سبأ من الوقوف بين يديه .. ورمى له مخدة - وسادة - وأمره بالقعود .. عليها إكراماً له .. لما فرغ من الإنشاد قال له ؛
يا أبا عبدالله أنت عندنا كما قال المتنبي ؛
وفؤادي من الملوك وإن كان
لساني يُرى من الشعراءِ
و إبن القُمّ هو ؛ أبوعبدالله الحسين بن علي بن محمد القم وليس كما ورد عند #عمارة أنه علي بن الحسين .. كان علي والده صاحب الخراج - مسؤول الماليه والأموال وتحصيلها - ب #تهامة .. وقد ظهر شأنه أيام الملك علي بن محمد الصليحي ولد إبنه الحسين ب #زبيد وتعلم وتأدب فيها .. وهو من فضلاء اليمن ورؤساء شعرائها .. ( كان شاعراً مترسلاً يكتب عن الملكة الحرّه أروى بنت أحمد )وكان على صلة وثيقة بالسلطان سبأ بن أحمد الصليحي .. وأقام معه بحصن أشيح ومدحه وأسرته بغر قصائده ..
وفي المتحف البريطاني توجد أوراق منتزعة من ديوانه وشعره .. وهناك قصائد أوردها إدريس في الجزء السابع من كتابه #عيون_الأخبار .. وكان رئيس ديوان الإنشاء .. عند الصليحيين .. وله كتاب بإسم #مجموع_الرسائل ..
توجد نسخة منه بالمكتبة المحمدية الهمدانية كما جاء في كتاب #الصليحيون ...
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
@mao777
•••••••••••••••••••••••••••••••••
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 22 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
نعم كانت موقعة #الكظائم بين سبأ الصليحي وجياش النجاحي ضربة قاسمة للصليحيين بل وضربة قاسمة لفكرة وحدة البلاد اليمنية تحت راية العروبة .. وأنكى ماحدث فيها نصرة الشريف يحيى بن حمزة للأحباش - النجاحيين - ضد الصليحيين .. وقد ندم بعد فوات الأوان .. فقد أرسل إلى سبأ يعتذر عن نصرته لجياش وعن قتله لعمران وأخاه و في قصيدة مطلعها ؛
ياراكباً جسرة كالغارب القطمِ
هوى لقاربه الكدري من أممِ
قال ؛
وقد يعزُّ علينا ما أصابكمُ
منا بغير رضا كف ولا قدمِ
والله يعلم أني يوم وقعتكم
لم أُمسِ إلا على جمرٍ من النّدمِ
وأن فيض دمٍ منكم كفيض دمٍ
بكربلاء وثأر الطف لم يرمِ
وهناك مما سقط من مخطوطة عمارة الفكرة الثانية ؛ وقد تكون مفاوضات ومطالب معينة تقدم بها سبأ.. ثم عارضها جياش .. عملاً بنصيحة وزيره ..
والثالثه مما سقط ؛ رفض العرب - سبأ وامرائه - للشروط التي عرضت عليهم وقيامهم بمهاجمة زبيد ..
وهذه الحوادث لم يوردها #الجندي ولا #الخزرجي وإن كان الجندي اورد الثالثة ونقلها عنه بالحرف الخزرجي ..
وذكرنا أن #خلف بن أبي الطاهر #الأموي وزير جياش النجاحي صحبه للهند وقاسمه ثم سائت بينهما الأمور .. فهرب منه فكتب إليه جياش يستعطفه ويسأله عن أحواله .. فرد عليه بشعر يقول فيه؛
إذا لم تكن أرضي لعرضي معزّةً
فلستُ وإن نادت إليّ مجيبها
ولو أنها كانت كروضة جنّةٍ من
الطيب لم يحسن مع الذل طيبها
وسرت إلى أرضٍ سواها تُعِزني
وإن كان لا يعوي من الجدب ذيبها
....................
وذكر عمارة أنه لما قام #إبن_القم بين يدي سبأ بن أحمد بن المظفر بن علي الصليحي
إن ضامك الدهر فاستعصم بأشيح أو
أزرى بك الفقر فاستمطر بنان سبا
ما جاء طالب يبغي مواهبهُ
وإلا وأزمع منه فقرهُ هربا
منعه سبأ من الوقوف بين يديه .. ورمى له مخدة - وسادة - وأمره بالقعود .. عليها إكراماً له .. لما فرغ من الإنشاد قال له ؛
يا أبا عبدالله أنت عندنا كما قال المتنبي ؛
وفؤادي من الملوك وإن كان
لساني يُرى من الشعراءِ
و إبن القُمّ هو ؛ أبوعبدالله الحسين بن علي بن محمد القم وليس كما ورد عند #عمارة أنه علي بن الحسين .. كان علي والده صاحب الخراج - مسؤول الماليه والأموال وتحصيلها - ب #تهامة .. وقد ظهر شأنه أيام الملك علي بن محمد الصليحي ولد إبنه الحسين ب #زبيد وتعلم وتأدب فيها .. وهو من فضلاء اليمن ورؤساء شعرائها .. ( كان شاعراً مترسلاً يكتب عن الملكة الحرّه أروى بنت أحمد )وكان على صلة وثيقة بالسلطان سبأ بن أحمد الصليحي .. وأقام معه بحصن أشيح ومدحه وأسرته بغر قصائده ..
وفي المتحف البريطاني توجد أوراق منتزعة من ديوانه وشعره .. وهناك قصائد أوردها إدريس في الجزء السابع من كتابه #عيون_الأخبار .. وكان رئيس ديوان الإنشاء .. عند الصليحيين .. وله كتاب بإسم #مجموع_الرسائل ..
توجد نسخة منه بالمكتبة المحمدية الهمدانية كما جاء في كتاب #الصليحيون ...
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن 🇾🇪
@taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
@mao777
•••••••••••••••••••••••••••••••••
تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 45 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للجهرة
الطبقة الخامسة ؛
قال الجندي ؛
وقد عرض مع سيرة الحسن بن أبي عقامة ذكر #المعري و #إبن_القم ( ثم يترجم لهما ) فيقول ؛
فالمَعِرِّي هو ؛
أبو العلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان التنوخي ، نسباً ، المعري بلداً - من المعرة معرة النعمان في سوريا قرب حماةوتنسب إلى النعمان بن بشير الصحابي لأنه سكنها في صدر الإسلام - وتنوخ قبيلة من العرب تنصّرت في الجاهلية مع بهراء وتغلب ،
ولد المعري سنة 363هج وكان عالماً باللغة وفنون شتى
-( إشتهر بشعر الحكمة والفلسفة ووصل إلى حد الإلحاد بسبب إيغاله في العقلية - تحكيم العقل فقط والاحتكام إليه - )،
وله كتب ومصنفات منها ؛
#لزوم مالا يلزم ، وديوان شعر #سقط_الزند وقام بشرحه ، وله كتاب موسوعي ضخم هو ؛
#الأيك_والغصون يقارب المائة جزء ، وقد صحبه جماعه - تتلمذوا على يديه - وتخرجوا به منهم ؛ #الخطيب التبريزي و أبو الحسن علي بن همام ، و أبو القاسم بن علي بن الحسين التنوخي ، وغيرهم ،،،
وكان المعري أعمى من جدري أصابه وهو إبن أريع سنين ، ( وهذا هو سبب إتقاد ذكائه وأيضاً هو سبب سخطه وتمرده وتجاوزه وشطحه وإغراقه في التفلسف والبعد عن الإيمان والخشوع - وهو يذكرني بصاحبنا البردوني والبردوني يذكرني به وان لم يوغل البردوني في التفلسف والتجاوز مثله ففيهما كثير من المشتركات )،
دخل #بغداد مرتين ثم رجع بلدته فلازم منزله -،،
( إعتزل الناس وإعتكف وإحتجب وهذا يعني وصوله الى مرحله مناقضة للمجتمع وعدم إحتمال كل منهما للآخر وثبوت الغربه والغرابه بينهما وعدم الإستساغه منه ومنهم لكل منهم ، وهي حاله تصيب كثير من العباقرة الذين يتجاوزون فكر وعقيدة وثقافة مجتمعاتهم، ويعيشون علومهم الدقيقه التي لايدركها إلا نفر معدود من المجتمع ، وهم يريدون العامه كلهم أن تستوعب دقائق نظرياتهم في ماوراء الكون وفي ما بعد الخلود وفي ما قبل الخلق وفي ما بعد الجزاء وهذا هو الجنون بعينه ، لذا نهى عليه الصلاة والسلام عن مخاطبة الناس بما لا يعقلون ووصف ذلك بأنه فتنه ، وأمر بالتفكر في مخلوقات الله ونهى عن التفكر في ذات الله ، بل قال أن ذلك من الشيطان )،،
قال #الجندي؛
وغلب عليه معتقد #الحكماء ،
( هنا يشير الجندي إلى معتقد غير معتقد المسلمين فكأنه دين آخر او قل مذهب لفرقة من المسلمين يخالف الاسلام !! والحكماء ؛ مجموعة من العلماء الفلاسفة الذين اتخذوا الفلسفة الاغريقية طريقاً وأساسا ونهجاً وجعلوا العقل المجرد هو الحكم والحاكم وضمن هذا عادوا الى شريعتهم الاسلاميه وأسقطوا عليها هذا المقياس وفرموها فرماً حسب عقولهم وأحكامهم وبلغوا حد السخافه في التحليل والتحريم وحد البلاهة في الايمان والتوحيد حتى بلغ ببعظهم القول ؛ لماذا خلق الله إبليس ؟ ولماذا تركه يفعل بنا أفعاله ؟ ثم قدسوه لعنه الله ولعنهم ، وبلغ ببعضهم القول ؛ مالفائدة من الخلود في الجنة ؟ وقد رد على كل خزعبلاتهم الإمام إبن تيمية في مؤلفاته وكذلك إبن قيم الجوزيه في مصنفاته وفضحوا كفرهم ونفاقهم وخطأ وضلال أساس منهجهم وانحراف سبلهم ودنائة مقصدهم )،
قال الجندي ؛
وأقام المعري خمساً وأربعين سنة لا يأكل اللحم !!!
( وهذا تحريم لما أحله الله وإنكار لتفضيل الله لبني آدم ، ورفض لنعمة الله علينا وتكرمه ، وهو ضمناً تخطيئ لله في إباحته للذبح وأكل لحوم الأنعام فكانهم أرحم وأحكم من الله سبحانه وتعالى وهذا كفر صريح )،،
قال الجندي ؛
وحجتهم أن في الذبح إيلام للحيوان !!
قال الجندي ؛
وقد عمل المعري الشعر وهو إبن إحدى عشر سنة ،
ولما عرف عنه معتقد الحكماء هذا وكفّره كثير من علماء المسلمين إعتزل وإنقطع عن الناس ، وزاره الوزير #أبو النصر - وهو أحمد بن يوسف المعروف بالمنازي المتوفى سنة 437هج - ودخل عليه شكا إليه المعري الأذى من الناس - فتاوي التكفير من العلماء - فقال الوزير مواسياً له ؛
مالهم ولك ؟ وقد تركت لهم الدنيا و#الآخره !! وجعل يكررها !! ،،
( هنا طرفة؛
فالوزير يؤكد أنه كافر بتركه لهم الآخره وانه ليس له حظ من الآخره أيضاً ، فبدل من أن يواسيه أكد التهمه وأزعج الرجل بانه ترك الآخره ولم يؤمن بها ولم يعمل لها )،،،
وقيل أن المعري آخر عمره رجع عن معتقده ذاك !؟ - أظهر التوبة خشية نفور الناس عن شهود جنازته وخوف ان لايقبر -
لكنه أوصى بكتابة بيت على قبره وهو ماتحققوا به أنه مازال على معتقده وبيت الشعر هو ؛
هذا ما جناهُ أبي عليّ
وماجنيت على أحد ؟!
( وهو يشير الى عزوفه عن الزواج كي لاينجب أبناء يشقوا ويتالموا في هذه ا
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 45 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
في المئة الخامسة للجهرة
الطبقة الخامسة ؛
قال الجندي ؛
وقد عرض مع سيرة الحسن بن أبي عقامة ذكر #المعري و #إبن_القم ( ثم يترجم لهما ) فيقول ؛
فالمَعِرِّي هو ؛
أبو العلاء أحمد بن عبدالله بن سليمان التنوخي ، نسباً ، المعري بلداً - من المعرة معرة النعمان في سوريا قرب حماةوتنسب إلى النعمان بن بشير الصحابي لأنه سكنها في صدر الإسلام - وتنوخ قبيلة من العرب تنصّرت في الجاهلية مع بهراء وتغلب ،
ولد المعري سنة 363هج وكان عالماً باللغة وفنون شتى
-( إشتهر بشعر الحكمة والفلسفة ووصل إلى حد الإلحاد بسبب إيغاله في العقلية - تحكيم العقل فقط والاحتكام إليه - )،
وله كتب ومصنفات منها ؛
#لزوم مالا يلزم ، وديوان شعر #سقط_الزند وقام بشرحه ، وله كتاب موسوعي ضخم هو ؛
#الأيك_والغصون يقارب المائة جزء ، وقد صحبه جماعه - تتلمذوا على يديه - وتخرجوا به منهم ؛ #الخطيب التبريزي و أبو الحسن علي بن همام ، و أبو القاسم بن علي بن الحسين التنوخي ، وغيرهم ،،،
وكان المعري أعمى من جدري أصابه وهو إبن أريع سنين ، ( وهذا هو سبب إتقاد ذكائه وأيضاً هو سبب سخطه وتمرده وتجاوزه وشطحه وإغراقه في التفلسف والبعد عن الإيمان والخشوع - وهو يذكرني بصاحبنا البردوني والبردوني يذكرني به وان لم يوغل البردوني في التفلسف والتجاوز مثله ففيهما كثير من المشتركات )،
دخل #بغداد مرتين ثم رجع بلدته فلازم منزله -،،
( إعتزل الناس وإعتكف وإحتجب وهذا يعني وصوله الى مرحله مناقضة للمجتمع وعدم إحتمال كل منهما للآخر وثبوت الغربه والغرابه بينهما وعدم الإستساغه منه ومنهم لكل منهم ، وهي حاله تصيب كثير من العباقرة الذين يتجاوزون فكر وعقيدة وثقافة مجتمعاتهم، ويعيشون علومهم الدقيقه التي لايدركها إلا نفر معدود من المجتمع ، وهم يريدون العامه كلهم أن تستوعب دقائق نظرياتهم في ماوراء الكون وفي ما بعد الخلود وفي ما قبل الخلق وفي ما بعد الجزاء وهذا هو الجنون بعينه ، لذا نهى عليه الصلاة والسلام عن مخاطبة الناس بما لا يعقلون ووصف ذلك بأنه فتنه ، وأمر بالتفكر في مخلوقات الله ونهى عن التفكر في ذات الله ، بل قال أن ذلك من الشيطان )،،
قال #الجندي؛
وغلب عليه معتقد #الحكماء ،
( هنا يشير الجندي إلى معتقد غير معتقد المسلمين فكأنه دين آخر او قل مذهب لفرقة من المسلمين يخالف الاسلام !! والحكماء ؛ مجموعة من العلماء الفلاسفة الذين اتخذوا الفلسفة الاغريقية طريقاً وأساسا ونهجاً وجعلوا العقل المجرد هو الحكم والحاكم وضمن هذا عادوا الى شريعتهم الاسلاميه وأسقطوا عليها هذا المقياس وفرموها فرماً حسب عقولهم وأحكامهم وبلغوا حد السخافه في التحليل والتحريم وحد البلاهة في الايمان والتوحيد حتى بلغ ببعظهم القول ؛ لماذا خلق الله إبليس ؟ ولماذا تركه يفعل بنا أفعاله ؟ ثم قدسوه لعنه الله ولعنهم ، وبلغ ببعضهم القول ؛ مالفائدة من الخلود في الجنة ؟ وقد رد على كل خزعبلاتهم الإمام إبن تيمية في مؤلفاته وكذلك إبن قيم الجوزيه في مصنفاته وفضحوا كفرهم ونفاقهم وخطأ وضلال أساس منهجهم وانحراف سبلهم ودنائة مقصدهم )،
قال الجندي ؛
وأقام المعري خمساً وأربعين سنة لا يأكل اللحم !!!
( وهذا تحريم لما أحله الله وإنكار لتفضيل الله لبني آدم ، ورفض لنعمة الله علينا وتكرمه ، وهو ضمناً تخطيئ لله في إباحته للذبح وأكل لحوم الأنعام فكانهم أرحم وأحكم من الله سبحانه وتعالى وهذا كفر صريح )،،
قال الجندي ؛
وحجتهم أن في الذبح إيلام للحيوان !!
قال الجندي ؛
وقد عمل المعري الشعر وهو إبن إحدى عشر سنة ،
ولما عرف عنه معتقد الحكماء هذا وكفّره كثير من علماء المسلمين إعتزل وإنقطع عن الناس ، وزاره الوزير #أبو النصر - وهو أحمد بن يوسف المعروف بالمنازي المتوفى سنة 437هج - ودخل عليه شكا إليه المعري الأذى من الناس - فتاوي التكفير من العلماء - فقال الوزير مواسياً له ؛
مالهم ولك ؟ وقد تركت لهم الدنيا و#الآخره !! وجعل يكررها !! ،،
( هنا طرفة؛
فالوزير يؤكد أنه كافر بتركه لهم الآخره وانه ليس له حظ من الآخره أيضاً ، فبدل من أن يواسيه أكد التهمه وأزعج الرجل بانه ترك الآخره ولم يؤمن بها ولم يعمل لها )،،،
وقيل أن المعري آخر عمره رجع عن معتقده ذاك !؟ - أظهر التوبة خشية نفور الناس عن شهود جنازته وخوف ان لايقبر -
لكنه أوصى بكتابة بيت على قبره وهو ماتحققوا به أنه مازال على معتقده وبيت الشعر هو ؛
هذا ما جناهُ أبي عليّ
وماجنيت على أحد ؟!
( وهو يشير الى عزوفه عن الزواج كي لاينجب أبناء يشقوا ويتالموا في هذه ا
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
السيدة بالسلطة الكاملة في يدها أو السلطة الزمانية على أملاك زوجها.
#حاشية [٣٨] :
يضيف الجندي ما يلي (انظر أيضا الخزرجي) ، ومنه يبدو أن ثمة فقرة محذوفة في المتن الذي نحن بصدده. قال #عمارة : لما #قام #إبن_القم (١)
______
في اليمن ، فنادت جماعة منهم بزعامة عبد المستنصر (وهو علي بن المكرم من السيدة الملكة أروى) ، ونادت أخرى بزعامة الداعي سبأ بن أحمد متمسكين بوصية المكرم له من بعده (عمارة / كاي : ٣١). ولكن الملكة أروى لم تعترف بهذه الوصية ، وحاولت أن يكون هذا الحق لابنها عبد المستنصر ، واستعانت في تقرير ذلك وتنفيذه بالخليفة المستنصر الفاطمي في مصر ، فأرسلت إليه بعد وفاة زوجها المكرم سنة ٤٧٧ ه. تطلب تعيين ابنها المذكور ، فأقرها الخليفة على وجهة نظرها ، وأمر بأن ترسل كل المراسلات إلى ابنها. وكلفه بالقيام بمرافق الدعوة وأمور الدولة (عيون : ٧ / ١٢٩). وفي ربيع أول سنة ٤٧٨ ه أرسل الخليفة المستنصر سجلا (رسالة) إلى عبد المستنصر مع أحد الأمراء يعزيه في والده (المكرم) ، ويشد أزره بالتشريف على رؤوس الأشهاد (نفسه). وأرسل الخليفة بعد ذلك عدة سجلات لهذا الملك ، كانت كلها تدور حول تمكين مركزه في بلاد اليمن (الصليحيون : ١٤٨ وما بعدها). خمدت ثورة الداعي سبأ وأتباعه أمام هذا التأييد الإمامي ، وكان سكوت الداعي مصابرة وإذعانا لسياسة الأمر الواقع ، وإرضاء لرغبة الإمام ، فلما توفي ولدا الملكة (محمد وعلي) في سنة واحدة ، عاد سبأ يطالب بحقه من جديد ، وتظاهر بمحاربة الملكة في ذي جبلة ولم ينقذ الموقف إلا تدخل الإمام المستنصر بأن أمر بزواج الملكة أروى من الداعي سبأ ، بناء على طلب الأخير. وعلى الرغم من عدم دخوله بها ، إلا أن تدخل الإمام كان سببا في وضع حد للنزاع بين الطرفين ، لما فيه مصلحة الدعوة والدولة (الصليحيون : ١٤٥ ـ ١٥٩).
(١) هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد القم ، وليس علي بن الحسين كما يقول عمارة / كاي : ٣٢ ، كان والده علي صاحب ديوان الخراج بتهامة ، وقد ظهر شأنه في أيام الملك علي بن محمد الصليحي ، ولد ابنه الحسين بزبيد ، وتأدب بها ، وكان يعد من فضلاء اليمن ورؤساء شعرائها (السلوك / دار الورقة : ٨٨). وقال عمارة عنه (النكت : ٢ / ٥٦٧): «إنه كان شاعرا مترسلا يكتب عن الملكة الحرة بنت أحمد». وكان على صلة وثيقة بالسلطان سبأ بن أحمد الصليحي ، وأقام معه بحصن أشيح (عمارة / كاي : ١٢٧) ، ومدحه وأسرته بغر قصائده ، وتوجد بالمتحف البريطاني أوراق منتزعة من ديوانه وشعره ، وقد أورد إدريس بعض قصائده في الجزء السابع من كتاب عيون الأخبار. وكان رئيس ديوان الإنشاء عند الصليحيين ، وله كتاب باسم «مجموع الرسائل» اطلعت عليه شخصيا ، وموجود منه نسخة خطية بالمكتبة المحمدية الهمدانية (الصليحيون : ١٣٠ هامش ٢) ، وقال ابن القم هذه أشعار كثيرة مدح فيها السلطان سبأ وأسرته منها :
السيدة بالسلطة الكاملة في يدها أو السلطة الزمانية على أملاك زوجها.
#حاشية [٣٨] :
يضيف الجندي ما يلي (انظر أيضا الخزرجي) ، ومنه يبدو أن ثمة فقرة محذوفة في المتن الذي نحن بصدده. قال #عمارة : لما #قام #إبن_القم (١)
______
في اليمن ، فنادت جماعة منهم بزعامة عبد المستنصر (وهو علي بن المكرم من السيدة الملكة أروى) ، ونادت أخرى بزعامة الداعي سبأ بن أحمد متمسكين بوصية المكرم له من بعده (عمارة / كاي : ٣١). ولكن الملكة أروى لم تعترف بهذه الوصية ، وحاولت أن يكون هذا الحق لابنها عبد المستنصر ، واستعانت في تقرير ذلك وتنفيذه بالخليفة المستنصر الفاطمي في مصر ، فأرسلت إليه بعد وفاة زوجها المكرم سنة ٤٧٧ ه. تطلب تعيين ابنها المذكور ، فأقرها الخليفة على وجهة نظرها ، وأمر بأن ترسل كل المراسلات إلى ابنها. وكلفه بالقيام بمرافق الدعوة وأمور الدولة (عيون : ٧ / ١٢٩). وفي ربيع أول سنة ٤٧٨ ه أرسل الخليفة المستنصر سجلا (رسالة) إلى عبد المستنصر مع أحد الأمراء يعزيه في والده (المكرم) ، ويشد أزره بالتشريف على رؤوس الأشهاد (نفسه). وأرسل الخليفة بعد ذلك عدة سجلات لهذا الملك ، كانت كلها تدور حول تمكين مركزه في بلاد اليمن (الصليحيون : ١٤٨ وما بعدها). خمدت ثورة الداعي سبأ وأتباعه أمام هذا التأييد الإمامي ، وكان سكوت الداعي مصابرة وإذعانا لسياسة الأمر الواقع ، وإرضاء لرغبة الإمام ، فلما توفي ولدا الملكة (محمد وعلي) في سنة واحدة ، عاد سبأ يطالب بحقه من جديد ، وتظاهر بمحاربة الملكة في ذي جبلة ولم ينقذ الموقف إلا تدخل الإمام المستنصر بأن أمر بزواج الملكة أروى من الداعي سبأ ، بناء على طلب الأخير. وعلى الرغم من عدم دخوله بها ، إلا أن تدخل الإمام كان سببا في وضع حد للنزاع بين الطرفين ، لما فيه مصلحة الدعوة والدولة (الصليحيون : ١٤٥ ـ ١٥٩).
(١) هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد القم ، وليس علي بن الحسين كما يقول عمارة / كاي : ٣٢ ، كان والده علي صاحب ديوان الخراج بتهامة ، وقد ظهر شأنه في أيام الملك علي بن محمد الصليحي ، ولد ابنه الحسين بزبيد ، وتأدب بها ، وكان يعد من فضلاء اليمن ورؤساء شعرائها (السلوك / دار الورقة : ٨٨). وقال عمارة عنه (النكت : ٢ / ٥٦٧): «إنه كان شاعرا مترسلا يكتب عن الملكة الحرة بنت أحمد». وكان على صلة وثيقة بالسلطان سبأ بن أحمد الصليحي ، وأقام معه بحصن أشيح (عمارة / كاي : ١٢٧) ، ومدحه وأسرته بغر قصائده ، وتوجد بالمتحف البريطاني أوراق منتزعة من ديوانه وشعره ، وقد أورد إدريس بعض قصائده في الجزء السابع من كتاب عيون الأخبار. وكان رئيس ديوان الإنشاء عند الصليحيين ، وله كتاب باسم «مجموع الرسائل» اطلعت عليه شخصيا ، وموجود منه نسخة خطية بالمكتبة المحمدية الهمدانية (الصليحيون : ١٣٠ هامش ٢) ، وقال ابن القم هذه أشعار كثيرة مدح فيها السلطان سبأ وأسرته منها :
#السلوك_الجندي
وَأما #ابْن_القم الشَّاعِر الَّذِي كَانَ يُعَاتب #جياشا فَهُوَ أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مَيْمُون بن القم
كَانَ أَبوهُ صَاحب ديوَان الْخراج ب #تهامة وَيَأْتِي من ذكره مَا لَاق مَعَ ذكر الْمُلُوك إِن شَاءَ الله وأعيان دولتهم وَأما هَذَا #حُسَيْن فمعدود من فضلاء الْيمن ورؤساء #شعرائها وَكَانَ من المكثرين وَالشعرَاء المفلقين وَكَانَت لَهُ حظوة ومنزلة عِنْد الْمُلُوك لفضله وشعره بِحَيْثُ يقدمانه على مَا سواهُمَا فِي #الْيمن خَاصَّة وَرُبمَا قيل فِي #الشَّام
وَلما فزع من #جياش نفر مِنْهُ إِلَى الدَّاعِي #سبأ بن أَحْمد #الصليحي وَأقَام مَعَه بحصن #أشيح فَكَانَ مبجلا أثنى عَلَيْهِ الْفَقِيه #عمَارَة ثَنَاء بليغا وَقَالَ ضرب على خطّ ابْن مقلة فحكاه وَكَانَ شَاعِرًا مترسلا وَلَو لم يكن لَهُ من الترسل إِلَّا الرسَالَة الْمَشْهُورَة الَّتِي كتبهَا إِلَى الدَّاعِي سبأ الْآتِي ذكره فِي الْمُلُوك والدعاة
وَأما #ابْن_القم الشَّاعِر الَّذِي كَانَ يُعَاتب #جياشا فَهُوَ أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مَيْمُون بن القم
كَانَ أَبوهُ صَاحب ديوَان الْخراج ب #تهامة وَيَأْتِي من ذكره مَا لَاق مَعَ ذكر الْمُلُوك إِن شَاءَ الله وأعيان دولتهم وَأما هَذَا #حُسَيْن فمعدود من فضلاء الْيمن ورؤساء #شعرائها وَكَانَ من المكثرين وَالشعرَاء المفلقين وَكَانَت لَهُ حظوة ومنزلة عِنْد الْمُلُوك لفضله وشعره بِحَيْثُ يقدمانه على مَا سواهُمَا فِي #الْيمن خَاصَّة وَرُبمَا قيل فِي #الشَّام
وَلما فزع من #جياش نفر مِنْهُ إِلَى الدَّاعِي #سبأ بن أَحْمد #الصليحي وَأقَام مَعَه بحصن #أشيح فَكَانَ مبجلا أثنى عَلَيْهِ الْفَقِيه #عمَارَة ثَنَاء بليغا وَقَالَ ضرب على خطّ ابْن مقلة فحكاه وَكَانَ شَاعِرًا مترسلا وَلَو لم يكن لَهُ من الترسل إِلَّا الرسَالَة الْمَشْهُورَة الَّتِي كتبهَا إِلَى الدَّاعِي سبأ الْآتِي ذكره فِي الْمُلُوك والدعاة