#هادي_المدحجي
من كوادر مديريرية #الصعيد:
الشهيد هادي احمد ناصر المدحجي:
الشهيد هادي ينتمي الى اسرة محبة للعلم ويتميز أبنائها بالذكاء الفطري، وانخرط الكثير منهم في سلك السياسة حيث ان منهم عدد من مثل اليمن الجنوبي على مدار السنوات كسفراء، ومنهم السفير محمد هادي المدحجي والشهيد السفير هادي احمد ناصر، ومنهم من يحملون شهادات علمية عالية متنوعة.
ولد الشهيد هادي في قرية حسحَسه في وادي يشبم مديرية الصعيد في العام 1948م، والتحق بالمعلامات ومن ثم دخل المدرسة الابتدائية في يشبم وبعد اكمالها انتقل للدراسة المتوسطة في زنجبار عاصمة الفضلي واتممها في مدرسة النهضة بالشيخ عثمان، ومنها انتقل الى ثانوية الاتحاد بمدينة الشعب.
انخرط في العمل السياسي في سن مبكرة؛ حيث التحق بالعمل الوطني المناهض للاستعمار البريطاني وهو لا يزال في السنة الثانية الثانوي ضمن الحركة الطلابية التي نشطت في عدن في تلك الفترة، وبسبب مناصرته لاندلاع الثورة؛ فقد تعرض للطرد من المدرسة ضمن مجموعة من زملائه الطلبة، وبعد طرده التحق بالقوات المسلحة بقيادة الجبهة القومية العام 1963م للدفاع عن ثورة 26 سبتمبر في شمال الوطن، وشارك بفاعلية ايضاً ضد الاستعمار البريطاني في الجنوب حتى تحقيق الاستقلال في 30/نوفمبر 1967م.
التحق بالعمل بعد الاستقلال في العام 1968م في سلك الشرطة برتبة ملازم ثاني، ولكنه لم يسلم من الاعتقال بسبب مواقفه السياسية والتي كان يتبانها؛ ومنها موقفه المؤيد لقرارات المؤتمر الرابع للجبهة القومية في العام 1968محيث اعتقل نفس العام، وفي مايو من العام 1969م تمت اعادته الى عمله في الشرطة حتى قيام الخطوة التصحيحية في 22/ يونيو 1969م، والتي بموجبها اطيح بالرئيس قحطان الشعبي اول للرئيس لليمن الجنوبي (والتي تلاحقت بعدها الانقلابات).
بعدها كُلّف مع مجموعة من الضباط بالالتحاق بالقوات المسلحة وتأسيس (لواء 22 مشاة) وهذه اول عملية يساهم فيها في بناء القوات المسلحة لليمن الجنوبي، وهو يحمل رتبة ملازم اول.
عضواً لمجلس الشعب الأعلى منذ العام 1971م.
وفي المؤتمر الخامس للجبهة القومية المنعقد العام 1972م تم انتخابه عضوا في التنظيم السياسي للجبهة القومية.
وقد كان له دور كبير تنظيم العمل السياسي والاعلامي للقوات المسلحة حيث تم تعيينه في العام 1973م مدير الدائرة السياسية للقوات المسلحة وهي بمثابة (التوجيه المعنوي للقوات المسلحة اليوم).
له دور كبير وإسهام عظيم ومشهود في تطوير الرياضة في البلاد ومساعدة وتشجيع الرياضيين.
رئيس اتحاد القوات المسلحة لكرة القدم ورئيس فريق الجيش العسكري (فريق القوات المسلحة) لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
وفي العام 1975 تم تعيينه كأول سفير لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية اثيوبيا الشعبية، اثناء حكم الرئيس الاثيوبي منجستو هيلا مريام وقد كانت علاقات صداقة وطيدة تربط بين البلدين، وقد تحصل على وسام ارفع وسام في اثيوبيا.
وفي العام 1978م تم تعيينه كسكرتير اول منظمة التنظيم السياسي الجبهة القومية في محافظة شبوة.
اعيد انتخابه في المؤتمر الأول للحزب الاشتراكي اليمني في مؤتمره الأول في العام 1978م، وكُلِّف بالاستمرار كسكرتير أول للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ومحافظاً للمحافظة.
اعيد انتخابه في المؤتمر الاستثنائي الثالث للحزب الاشتراكي اليمني عضوا في اللجنة المركزية.
انتخب سكرتيراً أول للجنة منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عدن في الثمانينات.
وواصل عمله الحزبي في هذا المنصب حتى أحداث 13 يناير الدامية.
وبعد اندلاع احداث يناير كان الشهيد هادي أحد ضحاياها، حيث اعتبر انه من مؤيدي الرئيس علي ناصر محمد، وتم القبض عليه والزج به في سجن الفتح الشهير بالتواهي، وقد تمت معاملته بأشد صنوف التعذيب اللاانساني، ومن ثم تم إعدامه مع مجموعة من رفاقهم في 29/ ديسمبر1987م وهم:
فاروق علي أحمد وعلوي حسين فرحان وأحمد حسين موسى ومبارك الدياني.
رحم الله الشهيد هادي ورفاقه واسكنهم فسيح جناته.
من كتاب (مسيرة التعليم في #مشيخة #العوالق العليا مديرية #الصعيد)
علي احمد #بانافع
من كوادر مديريرية #الصعيد:
الشهيد هادي احمد ناصر المدحجي:
الشهيد هادي ينتمي الى اسرة محبة للعلم ويتميز أبنائها بالذكاء الفطري، وانخرط الكثير منهم في سلك السياسة حيث ان منهم عدد من مثل اليمن الجنوبي على مدار السنوات كسفراء، ومنهم السفير محمد هادي المدحجي والشهيد السفير هادي احمد ناصر، ومنهم من يحملون شهادات علمية عالية متنوعة.
ولد الشهيد هادي في قرية حسحَسه في وادي يشبم مديرية الصعيد في العام 1948م، والتحق بالمعلامات ومن ثم دخل المدرسة الابتدائية في يشبم وبعد اكمالها انتقل للدراسة المتوسطة في زنجبار عاصمة الفضلي واتممها في مدرسة النهضة بالشيخ عثمان، ومنها انتقل الى ثانوية الاتحاد بمدينة الشعب.
انخرط في العمل السياسي في سن مبكرة؛ حيث التحق بالعمل الوطني المناهض للاستعمار البريطاني وهو لا يزال في السنة الثانية الثانوي ضمن الحركة الطلابية التي نشطت في عدن في تلك الفترة، وبسبب مناصرته لاندلاع الثورة؛ فقد تعرض للطرد من المدرسة ضمن مجموعة من زملائه الطلبة، وبعد طرده التحق بالقوات المسلحة بقيادة الجبهة القومية العام 1963م للدفاع عن ثورة 26 سبتمبر في شمال الوطن، وشارك بفاعلية ايضاً ضد الاستعمار البريطاني في الجنوب حتى تحقيق الاستقلال في 30/نوفمبر 1967م.
التحق بالعمل بعد الاستقلال في العام 1968م في سلك الشرطة برتبة ملازم ثاني، ولكنه لم يسلم من الاعتقال بسبب مواقفه السياسية والتي كان يتبانها؛ ومنها موقفه المؤيد لقرارات المؤتمر الرابع للجبهة القومية في العام 1968محيث اعتقل نفس العام، وفي مايو من العام 1969م تمت اعادته الى عمله في الشرطة حتى قيام الخطوة التصحيحية في 22/ يونيو 1969م، والتي بموجبها اطيح بالرئيس قحطان الشعبي اول للرئيس لليمن الجنوبي (والتي تلاحقت بعدها الانقلابات).
بعدها كُلّف مع مجموعة من الضباط بالالتحاق بالقوات المسلحة وتأسيس (لواء 22 مشاة) وهذه اول عملية يساهم فيها في بناء القوات المسلحة لليمن الجنوبي، وهو يحمل رتبة ملازم اول.
عضواً لمجلس الشعب الأعلى منذ العام 1971م.
وفي المؤتمر الخامس للجبهة القومية المنعقد العام 1972م تم انتخابه عضوا في التنظيم السياسي للجبهة القومية.
وقد كان له دور كبير تنظيم العمل السياسي والاعلامي للقوات المسلحة حيث تم تعيينه في العام 1973م مدير الدائرة السياسية للقوات المسلحة وهي بمثابة (التوجيه المعنوي للقوات المسلحة اليوم).
له دور كبير وإسهام عظيم ومشهود في تطوير الرياضة في البلاد ومساعدة وتشجيع الرياضيين.
رئيس اتحاد القوات المسلحة لكرة القدم ورئيس فريق الجيش العسكري (فريق القوات المسلحة) لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
وفي العام 1975 تم تعيينه كأول سفير لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لدى جمهورية اثيوبيا الشعبية، اثناء حكم الرئيس الاثيوبي منجستو هيلا مريام وقد كانت علاقات صداقة وطيدة تربط بين البلدين، وقد تحصل على وسام ارفع وسام في اثيوبيا.
وفي العام 1978م تم تعيينه كسكرتير اول منظمة التنظيم السياسي الجبهة القومية في محافظة شبوة.
اعيد انتخابه في المؤتمر الأول للحزب الاشتراكي اليمني في مؤتمره الأول في العام 1978م، وكُلِّف بالاستمرار كسكرتير أول للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني ومحافظاً للمحافظة.
اعيد انتخابه في المؤتمر الاستثنائي الثالث للحزب الاشتراكي اليمني عضوا في اللجنة المركزية.
انتخب سكرتيراً أول للجنة منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عدن في الثمانينات.
وواصل عمله الحزبي في هذا المنصب حتى أحداث 13 يناير الدامية.
وبعد اندلاع احداث يناير كان الشهيد هادي أحد ضحاياها، حيث اعتبر انه من مؤيدي الرئيس علي ناصر محمد، وتم القبض عليه والزج به في سجن الفتح الشهير بالتواهي، وقد تمت معاملته بأشد صنوف التعذيب اللاانساني، ومن ثم تم إعدامه مع مجموعة من رفاقهم في 29/ ديسمبر1987م وهم:
فاروق علي أحمد وعلوي حسين فرحان وأحمد حسين موسى ومبارك الدياني.
رحم الله الشهيد هادي ورفاقه واسكنهم فسيح جناته.
من كتاب (مسيرة التعليم في #مشيخة #العوالق العليا مديرية #الصعيد)
علي احمد #بانافع