#فارس_حرمل
#قرناو #معين
دولة #معين سميت في عصور متأخرة ( بقرناو ) ، وقد حدد المؤرخين موقهعا الجغرافي حيث قالوا بأنها : تقع بين جبلي ( اللوذ ويام ) ، وتقع بالتحديد على بعد سبعة كيلو متر ونصف شرقا من مدينة الحزم في الجوف ، وتربض هذه المدينة على أكمة من الطين منحدر الجوانب ، تعلوا على سطح الأرض بنحو خمسة عشر مترا ، وهي مدينة مستطيلة الشكل من الشرق إلى الغرب ، طولها أ ربعمائة متر في عرضها مائتين وخمسين متر .
وأقدم مستشرق إهتم بدراسة دولة معين هو (هاليفي ) حيث إكتشف أنقاض هذه المدينة عام (١٩٨٧٠ م ) وتعرف عليها من خلال دراسة للأثار المكتوبة بخط المسند .
وقد تحدث عن المدينة وسورها العظيم الذي يتخلله الكثير من الأبراج ، وذكر بأن لها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي ، ويبلغ إرتفاع هذا السور خمسة عشر متر ، وهذا السور مبني بالحجر الأحمر المنقوش والمنقول من مناطق بعيدة .
وبناء هذا السور في غاية الرقة والروعة والجمال ، وبنياء هذا السور بشكل دائري يميل إلى الإستطالة ، يتخلله أبراج مربعة ، وقد زاد من روعته تلك الكتابات المعينية التي نقشة في الأبراج وما بينها من السور بشكل متوازي دقيق ، وقد غطت الرمال النصف الأسفل تقريبا من السور ، وغطت كذلك الأبواب ، كما تراكمت المخلفات داخل المدينة الخرب والأنقاض غطت أبوابها من الداخل ، حتى أنه لم يتأتى الدخول إليها إلا عن طريق التسلق
فوق الرمال من خارجه ثم فوق بقية السور والهبوط من أعلاه ، ويوجد داخل المدينة الكثير من أثار البناء القديم وأعمدة المعابد المعينية القديمة ، كما يوجد فيها بئر للماء ، ويرى الباحثين فيها أملا عظيما وكنزا ثمينا ما يزال مكنونا في الداخل .
وقد زارها الباحث المصري الأستاذ ( محمد توفيق ) عام ١٩٤٤ م ، درس سطح وسور تلك المدينة المتناثر أطلالها ، أخذ صورها التي تحتوي على الزخارف والكتابات والنقوش المختلفة لتلك الحقبة التاريخية ، قام بنشرها في كتابه الذي هو بعنوان ( أثار دولة معين في الجوف ) ، وقد أثبتت دراساته بأن تلك الأحجار كانت متناسقة البنيان ، وأنها صنعت بأيدي عمال مهرة ، وبواسطت آلات
دقيقة ، وما يدلل على ذلك أحجام الحروف المتناسقة وأستقامتها المتوازية ، وقياس أبعادها المتناسق .
١ويذكر الباحث ( هاليفي ) وغيره من المؤرخين بأنها أقدم من سبأ
ويذكر المؤرخين بأنها قامة في نهاية القرن الرابع عشر قبل الميلاد
وقد آمتد حكمها حتى شمل اليمن كاملا ، كما إمتد حكمها إلى خارج اليمن ، فقد ذكر ( هملر ) أحد الباحثين أن نفوذ دولة معين إمتد إلى سواحل البحر المتوسط ، وإلى شوطئ إيران والخليج ، وشمال أعالي الحجاز .
وأكد الدكتور (فؤاد حسنين ) لي إستكماله ( لتاريخ العرب القديم )
حيث قال : وسواء كانت بلاد العرب السعيدة هي الوطن الأصلي للسامين أم لم تكن ، فإن الشعب المعيني وجد أثاره في مصر وفي بعض الجزر اليونانية .
وأكد الدكتور جواد على في كتابه ( المفصل للتاريخ ) بأن هناك كتابات معينية عثر عليها في مصر وبالتحديد في الجيزة .
أما ملوك معين فإنه عثر من أسمائهم على سبعة وعشرين ملك فقط ، وكانوا يلقبون بلقب( مزود ) ثم تلقبون بعد ذلك بلقب ملك
وقد نظمهم ( فلبي ) بخمس سلالآت وهي :
السلالة الأولى وتشمل :
١- ( إل يفع وقه ) ومعنى وقه المطيع المجيب .
٢- ( وقه إل صدق أو صديق ) ومعناه الصديق الصادق
٣- (إب كرب يثع ) ومعناه المنقذ أو المخلص .
٤- ( عم يثع نبط ) ومعننى نبط المضي .
الؤلالة الثانيةوتشمل :
٥- (صدق أل ) ٦- ( أل يفع يثع ) . ٧- ( حفن ذرح ) .
٨- (أل يفع ريام ) . ٩- ( هوف عثت ) . ١٠- ( اب يدع يثع بن ال يفع ريام ) . اا- ( وقه إل يام ) . ١٢- ( حفن صدق بن هو عثت ).
١٣- ( إل يفع يفش ) .
السلالة الثالثة وتشمل :
١٤ - ( يثع أل صدق ). ١٥- ( وقع إل يثع . ١٦- ( ال يفع يشر ).
١٧- ( حفن إل ريام بن إل يفع يشر ). ١٨- ( وقه إل نبط ).
السلالة الرابعة وتشمل :
١٩-( اب يدع ريام ). ٢٠- ( خل كرب صدق ). ٢١- ( حفن يثع ) .
السلالة الخامسة وتشمل :
٢٢- ( يثع إل ريام ). ٢٣- ( يثع كرب ) .
نهاية الدولة :
بدأت أفول الدولة المعينية بالزوال منذ أواخر القرن السابع ق.م حيث قام الملك كرب إيل وتر بمحاربة المعينيين ، وضم دولة معين لأحضان دولة سبأ ، ويذكر الدكتور جواد علي بأن الملك المعيني ( أل سمع نبط ) كان تابعا لحكومة سبأ .
#قرناو #معين
دولة #معين سميت في عصور متأخرة ( بقرناو ) ، وقد حدد المؤرخين موقهعا الجغرافي حيث قالوا بأنها : تقع بين جبلي ( اللوذ ويام ) ، وتقع بالتحديد على بعد سبعة كيلو متر ونصف شرقا من مدينة الحزم في الجوف ، وتربض هذه المدينة على أكمة من الطين منحدر الجوانب ، تعلوا على سطح الأرض بنحو خمسة عشر مترا ، وهي مدينة مستطيلة الشكل من الشرق إلى الغرب ، طولها أ ربعمائة متر في عرضها مائتين وخمسين متر .
وأقدم مستشرق إهتم بدراسة دولة معين هو (هاليفي ) حيث إكتشف أنقاض هذه المدينة عام (١٩٨٧٠ م ) وتعرف عليها من خلال دراسة للأثار المكتوبة بخط المسند .
وقد تحدث عن المدينة وسورها العظيم الذي يتخلله الكثير من الأبراج ، وذكر بأن لها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي ، ويبلغ إرتفاع هذا السور خمسة عشر متر ، وهذا السور مبني بالحجر الأحمر المنقوش والمنقول من مناطق بعيدة .
وبناء هذا السور في غاية الرقة والروعة والجمال ، وبنياء هذا السور بشكل دائري يميل إلى الإستطالة ، يتخلله أبراج مربعة ، وقد زاد من روعته تلك الكتابات المعينية التي نقشة في الأبراج وما بينها من السور بشكل متوازي دقيق ، وقد غطت الرمال النصف الأسفل تقريبا من السور ، وغطت كذلك الأبواب ، كما تراكمت المخلفات داخل المدينة الخرب والأنقاض غطت أبوابها من الداخل ، حتى أنه لم يتأتى الدخول إليها إلا عن طريق التسلق
فوق الرمال من خارجه ثم فوق بقية السور والهبوط من أعلاه ، ويوجد داخل المدينة الكثير من أثار البناء القديم وأعمدة المعابد المعينية القديمة ، كما يوجد فيها بئر للماء ، ويرى الباحثين فيها أملا عظيما وكنزا ثمينا ما يزال مكنونا في الداخل .
وقد زارها الباحث المصري الأستاذ ( محمد توفيق ) عام ١٩٤٤ م ، درس سطح وسور تلك المدينة المتناثر أطلالها ، أخذ صورها التي تحتوي على الزخارف والكتابات والنقوش المختلفة لتلك الحقبة التاريخية ، قام بنشرها في كتابه الذي هو بعنوان ( أثار دولة معين في الجوف ) ، وقد أثبتت دراساته بأن تلك الأحجار كانت متناسقة البنيان ، وأنها صنعت بأيدي عمال مهرة ، وبواسطت آلات
دقيقة ، وما يدلل على ذلك أحجام الحروف المتناسقة وأستقامتها المتوازية ، وقياس أبعادها المتناسق .
١ويذكر الباحث ( هاليفي ) وغيره من المؤرخين بأنها أقدم من سبأ
ويذكر المؤرخين بأنها قامة في نهاية القرن الرابع عشر قبل الميلاد
وقد آمتد حكمها حتى شمل اليمن كاملا ، كما إمتد حكمها إلى خارج اليمن ، فقد ذكر ( هملر ) أحد الباحثين أن نفوذ دولة معين إمتد إلى سواحل البحر المتوسط ، وإلى شوطئ إيران والخليج ، وشمال أعالي الحجاز .
وأكد الدكتور (فؤاد حسنين ) لي إستكماله ( لتاريخ العرب القديم )
حيث قال : وسواء كانت بلاد العرب السعيدة هي الوطن الأصلي للسامين أم لم تكن ، فإن الشعب المعيني وجد أثاره في مصر وفي بعض الجزر اليونانية .
وأكد الدكتور جواد على في كتابه ( المفصل للتاريخ ) بأن هناك كتابات معينية عثر عليها في مصر وبالتحديد في الجيزة .
أما ملوك معين فإنه عثر من أسمائهم على سبعة وعشرين ملك فقط ، وكانوا يلقبون بلقب( مزود ) ثم تلقبون بعد ذلك بلقب ملك
وقد نظمهم ( فلبي ) بخمس سلالآت وهي :
السلالة الأولى وتشمل :
١- ( إل يفع وقه ) ومعنى وقه المطيع المجيب .
٢- ( وقه إل صدق أو صديق ) ومعناه الصديق الصادق
٣- (إب كرب يثع ) ومعناه المنقذ أو المخلص .
٤- ( عم يثع نبط ) ومعننى نبط المضي .
الؤلالة الثانيةوتشمل :
٥- (صدق أل ) ٦- ( أل يفع يثع ) . ٧- ( حفن ذرح ) .
٨- (أل يفع ريام ) . ٩- ( هوف عثت ) . ١٠- ( اب يدع يثع بن ال يفع ريام ) . اا- ( وقه إل يام ) . ١٢- ( حفن صدق بن هو عثت ).
١٣- ( إل يفع يفش ) .
السلالة الثالثة وتشمل :
١٤ - ( يثع أل صدق ). ١٥- ( وقع إل يثع . ١٦- ( ال يفع يشر ).
١٧- ( حفن إل ريام بن إل يفع يشر ). ١٨- ( وقه إل نبط ).
السلالة الرابعة وتشمل :
١٩-( اب يدع ريام ). ٢٠- ( خل كرب صدق ). ٢١- ( حفن يثع ) .
السلالة الخامسة وتشمل :
٢٢- ( يثع إل ريام ). ٢٣- ( يثع كرب ) .
نهاية الدولة :
بدأت أفول الدولة المعينية بالزوال منذ أواخر القرن السابع ق.م حيث قام الملك كرب إيل وتر بمحاربة المعينيين ، وضم دولة معين لأحضان دولة سبأ ، ويذكر الدكتور جواد علي بأن الملك المعيني ( أل سمع نبط ) كان تابعا لحكومة سبأ .
#خليل_النحوي
ب #خط_الزبور
( لنحمي مواقعنا التاريخية
سوسن #العلفي )
التوعية مستمرة
والحملة متوسعة
#مناشدة_الرمق_الاخير
#المسند_العظيم
ب #خط_الزبور
( لنحمي مواقعنا التاريخية
سوسن #العلفي )
التوعية مستمرة
والحملة متوسعة
#مناشدة_الرمق_الاخير
#المسند_العظيم
نقش جديد من #سطحان- بني شداد- #خولان
النقش : يمن ٨٤
المعنى العام:
نقش نذري يتحدث. فيه صاحبه إيل عز. الحيومي ومعه اخوه وابنه عن تقديمهم هذا اللوح الحجري المدون عليه النقش الى المعبود عثتر في معبده في جبل ذي بدهي لأنه انعم عليهم باول نتاج من باكورة المحاصيل مقابل ايجار الحقول التابعة لاسيادهم من بني صبيح فضلا عن ذكر التماسات متعلقة بالارزاق من الثمار والنعم والحماية
النقش بالحرف الفصحى:
١) إ ل ع ز [.] و أ خ ه و
٢) و ب ن ه م و / ب ن و
٣) ح ي و م / أ د م / ب
٤) ن ي / ص ب ح م / ه
٥) ق ن ي و / ع ث ت ر / ب ع ل / ع ر ن / ذ ب د ه ي /
٦) م س ن د ن / ل ح م د / م ق م ه و / ب ذ ت
٧) ه و ش ع ه م و / ب ل ب أ / ل ن ح ل / ح ي
٨) ف ت ن / ذ ش ح ط ت ن / ل أ م ر أ ه م و
٩) و ل ذ ت / ه و ش ع ه م و / ب أ ث م ر م / و
١٠) ب ن ع م ت م / و ي ف ي م/ و ر ض و / أ م ر
١١) أ ه م و / ب ن ي / ص ب ح م / و ل ي ز أ
١٢) ( ع ث ت ر / ه و ش ع ه م و / ب ش و ف ت م /)
١٣) [... ...]
محتوى النقش بالفصحى:
١) إيل عز [.]، وأخيه
٢) وابنهم (جميعهم من عشيرة) بنو
٣) حيوم، أتباع (أو موالي)
٤) بني صبح (صبيح أو صباح)،
٥) أهدوا (معبودهم) عثتر سيد (معبد) جبل ذي بدهي
٦) (هذا) المسند (أي: اللوح المدون عليه النقش)، لحمد مقامهُ؛ لأنه
٧) أنعم عليهم في أول نتاج (باكورة غلال المحاصيل) مقابل ايجار
٨) الحقول (المدرجة المسماة) ذي الشحطة لأسيادهمُ،
٩) ولكي يُنْعِم عليهم بثمارٍ و
١٠) بنعمةٍ وسلامةٍ ورضا أسيـ
١١) ـادهم بني صبح، وليُديم
١٢) عثتر إنعامه عليهم بالحماية
١٣) [... ...]
قرأ النقش: الدكتور فيصل #البارد
الشكر للأخ عبدالله صالح القاضي، موظف الآثار ،
#أخبار
#نقش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
النقش : يمن ٨٤
المعنى العام:
نقش نذري يتحدث. فيه صاحبه إيل عز. الحيومي ومعه اخوه وابنه عن تقديمهم هذا اللوح الحجري المدون عليه النقش الى المعبود عثتر في معبده في جبل ذي بدهي لأنه انعم عليهم باول نتاج من باكورة المحاصيل مقابل ايجار الحقول التابعة لاسيادهم من بني صبيح فضلا عن ذكر التماسات متعلقة بالارزاق من الثمار والنعم والحماية
النقش بالحرف الفصحى:
١) إ ل ع ز [.] و أ خ ه و
٢) و ب ن ه م و / ب ن و
٣) ح ي و م / أ د م / ب
٤) ن ي / ص ب ح م / ه
٥) ق ن ي و / ع ث ت ر / ب ع ل / ع ر ن / ذ ب د ه ي /
٦) م س ن د ن / ل ح م د / م ق م ه و / ب ذ ت
٧) ه و ش ع ه م و / ب ل ب أ / ل ن ح ل / ح ي
٨) ف ت ن / ذ ش ح ط ت ن / ل أ م ر أ ه م و
٩) و ل ذ ت / ه و ش ع ه م و / ب أ ث م ر م / و
١٠) ب ن ع م ت م / و ي ف ي م/ و ر ض و / أ م ر
١١) أ ه م و / ب ن ي / ص ب ح م / و ل ي ز أ
١٢) ( ع ث ت ر / ه و ش ع ه م و / ب ش و ف ت م /)
١٣) [... ...]
محتوى النقش بالفصحى:
١) إيل عز [.]، وأخيه
٢) وابنهم (جميعهم من عشيرة) بنو
٣) حيوم، أتباع (أو موالي)
٤) بني صبح (صبيح أو صباح)،
٥) أهدوا (معبودهم) عثتر سيد (معبد) جبل ذي بدهي
٦) (هذا) المسند (أي: اللوح المدون عليه النقش)، لحمد مقامهُ؛ لأنه
٧) أنعم عليهم في أول نتاج (باكورة غلال المحاصيل) مقابل ايجار
٨) الحقول (المدرجة المسماة) ذي الشحطة لأسيادهمُ،
٩) ولكي يُنْعِم عليهم بثمارٍ و
١٠) بنعمةٍ وسلامةٍ ورضا أسيـ
١١) ـادهم بني صبح، وليُديم
١٢) عثتر إنعامه عليهم بالحماية
١٣) [... ...]
قرأ النقش: الدكتور فيصل #البارد
الشكر للأخ عبدالله صالح القاضي، موظف الآثار ،
#أخبار
#نقش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
د عبدالودود #مقشر
شكرا لعلامة الدريهمي وأديبها ورائد تربيتها #حسن مقبول #الاهدل.
كانت معرفتي بالعلامة الاديب حسن بن محمد الاهدل في مدينتي بيت الفقيه لا تعدو ان يكون خطيبا مفوها وواعظا حافظا بجامعنا او شاعرا حاضرا لافتتاح البخاري او الامعاء منه. وعندما كتب كتابه (صبابة المتيم في نشاة الدريهمي وعلمائها ) وكان لدي منه مسودة صورتها وانا ابحث عن مصادر لتحقيق كتاب (اعلام الدريهمي). فانتقدت الكتاب انتقادا انهداميا. وبعد سنين أراد الله ان بجمعنا وان اتعرف عليه عن. فكان موسم حج ١٤٤٤هجري. حيث اصبت بحمى شديدة في مخيمنا بعرفه. فكان رعاه الله واقفا على رأسي يطببني بعد حمى شديدة ... فكان كالوالد له رغم معرفتي بي وباني من انتقده في كتابه بلا هوادة. فكان ذلك من حسناته علي. ثم تدارسنا الكثير من العلم والتاريخ والأدب. وطلبت منه نسخة من كتابه صبابة المتيم مع الاجازة. فوصلتني نسخة منه بالأمس مشفوعا مع ما طلبت وقبلت ذلك متفاخرا بهذه الهدية والاجازة فجزاه الله عني خيرا ونسخة أخرى لجامعة الحديدة ولشيخنا العديد من دواوين الشعر والمال العلمية والمنظومات ...
شكرا لعلامة الدريهمي وأديبها ورائد تربيتها #حسن مقبول #الاهدل.
كانت معرفتي بالعلامة الاديب حسن بن محمد الاهدل في مدينتي بيت الفقيه لا تعدو ان يكون خطيبا مفوها وواعظا حافظا بجامعنا او شاعرا حاضرا لافتتاح البخاري او الامعاء منه. وعندما كتب كتابه (صبابة المتيم في نشاة الدريهمي وعلمائها ) وكان لدي منه مسودة صورتها وانا ابحث عن مصادر لتحقيق كتاب (اعلام الدريهمي). فانتقدت الكتاب انتقادا انهداميا. وبعد سنين أراد الله ان بجمعنا وان اتعرف عليه عن. فكان موسم حج ١٤٤٤هجري. حيث اصبت بحمى شديدة في مخيمنا بعرفه. فكان رعاه الله واقفا على رأسي يطببني بعد حمى شديدة ... فكان كالوالد له رغم معرفتي بي وباني من انتقده في كتابه بلا هوادة. فكان ذلك من حسناته علي. ثم تدارسنا الكثير من العلم والتاريخ والأدب. وطلبت منه نسخة من كتابه صبابة المتيم مع الاجازة. فوصلتني نسخة منه بالأمس مشفوعا مع ما طلبت وقبلت ذلك متفاخرا بهذه الهدية والاجازة فجزاه الله عني خيرا ونسخة أخرى لجامعة الحديدة ولشيخنا العديد من دواوين الشعر والمال العلمية والمنظومات ...
#عدن :
حادثة تفجير طائرة #الدبلوماسيين اليمنيين في 30 أبريل 1973م :
واحدة من أبشع الجرائم والاغتيالات السياسية التي شهدتها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب اليمن سابقاً) بعد الاستقلال. لم تكن هذه الحادثة مجرد كارثة طيران عابرة، بل كانت تصفيّة جسدية مُدبّرة طالت النخبة من الكوادر التكنوقراطية والمثقفة للجنوب، وجاءت امتداداً لسلسلة من الصراعات العنيفة التي عصفت بالبلاد عقب الإطاحة بالرئيس الأول قحطان الشعبي فيما عُرف بـ "الخطوة التصحيحية" عام 1969م، حيث نُقل الكثير من هؤلاء القادة إلى السلك الدبلوماسي لإبعادهم عن مراكز القرار في عدن.
بدأت الفاجعة عقب اختتام "المؤتمر الأول للدبلوماسيين اليمنيين" في عدن، والذي جُمع فيه لفيف من السفراء والقناصل والمستشارين من مختلف البعثات الخارجية. وفي إطار جولة استطلاعية داخلية للتعريف بإنجازات الدولة، استقل الدبلوماسيون طائرة عسكرية من طراز DC3 داكوتا تحركت من مطار عتق، وأثناء تحليقها في الأجواء فوق منطقة "وادي عمد" بمحافظة حضرموت، تعرضت الطائرة لانفجار مروع أسفر عن استشهاد جميع من كانوا على متنها وعددهم 25 شخصاً، بينهم 22 من أبرز دبلوماسيي وكوادر الجنوب بالإضافة إلى طاقم الطائرة المكون من 3 أفراد.
وقد ضمت هذه الرحلة المشؤومة كوكبة من خيرة رجال الفكر والسياسة والثقافة في الجنوب، وكان من أبرز الضحايا وزير الخارجية آنذاك محمد صالح عولقي، ووزير الخارجية والمالية الأسبق سيف أحمد الضالعي، والأديب والروائي اليمني البارز محمد أحمد عبد الولي الذي كان يشغل منصب القائم بأعمال السلك الدبلوماسي، والمناضل عبد الباري قاسم أحد مؤسسي صحيفة "14 أكتوبر"، إلى جانب سفير الجنوب لدى الاتحاد السوفيتي صالح الشاعر احمد صالح الشاعر كان سفيراً في موسكو، وسفير الجنوب لدى لندن عبد الله بن سلمان.
ورغم فداحة الجريمة، ضربت السلطات آنذاك سياجاً من الغموض والصمت حول الحادثة، وقُيّدت رسمياً تحت مبرر "حادث فني" أو "انفجار لغم بالخطأ" دون إجراء تحقيقات شفافة، في حين أكد المؤرخون والمعاصرون للأحداث أنها كانت عملية تصفية سياسية مدروسة للتخلص من التيار المعتدل والمحسوب على العهد السابق، وإخلاء الساحة تماماً لصالح التوجهات الأيديولوجية المتشددة المتصارعة داخل "التنظيم السياسي للجبهة القومية". لقد كانت هذه الحادثة بمثابة "مجزرة للعقول" خسر فيها الجنوب نخبة مؤهلة لا تُعوض، وفتحت الباب على مصراعيه لسلسلة من التصفيات الدموية اللاحقة التي هزت استقرار الجنوب لسنوات طويلة.
Tareq Hatem
حادثة تفجير طائرة #الدبلوماسيين اليمنيين في 30 أبريل 1973م :
واحدة من أبشع الجرائم والاغتيالات السياسية التي شهدتها جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب اليمن سابقاً) بعد الاستقلال. لم تكن هذه الحادثة مجرد كارثة طيران عابرة، بل كانت تصفيّة جسدية مُدبّرة طالت النخبة من الكوادر التكنوقراطية والمثقفة للجنوب، وجاءت امتداداً لسلسلة من الصراعات العنيفة التي عصفت بالبلاد عقب الإطاحة بالرئيس الأول قحطان الشعبي فيما عُرف بـ "الخطوة التصحيحية" عام 1969م، حيث نُقل الكثير من هؤلاء القادة إلى السلك الدبلوماسي لإبعادهم عن مراكز القرار في عدن.
بدأت الفاجعة عقب اختتام "المؤتمر الأول للدبلوماسيين اليمنيين" في عدن، والذي جُمع فيه لفيف من السفراء والقناصل والمستشارين من مختلف البعثات الخارجية. وفي إطار جولة استطلاعية داخلية للتعريف بإنجازات الدولة، استقل الدبلوماسيون طائرة عسكرية من طراز DC3 داكوتا تحركت من مطار عتق، وأثناء تحليقها في الأجواء فوق منطقة "وادي عمد" بمحافظة حضرموت، تعرضت الطائرة لانفجار مروع أسفر عن استشهاد جميع من كانوا على متنها وعددهم 25 شخصاً، بينهم 22 من أبرز دبلوماسيي وكوادر الجنوب بالإضافة إلى طاقم الطائرة المكون من 3 أفراد.
وقد ضمت هذه الرحلة المشؤومة كوكبة من خيرة رجال الفكر والسياسة والثقافة في الجنوب، وكان من أبرز الضحايا وزير الخارجية آنذاك محمد صالح عولقي، ووزير الخارجية والمالية الأسبق سيف أحمد الضالعي، والأديب والروائي اليمني البارز محمد أحمد عبد الولي الذي كان يشغل منصب القائم بأعمال السلك الدبلوماسي، والمناضل عبد الباري قاسم أحد مؤسسي صحيفة "14 أكتوبر"، إلى جانب سفير الجنوب لدى الاتحاد السوفيتي صالح الشاعر احمد صالح الشاعر كان سفيراً في موسكو، وسفير الجنوب لدى لندن عبد الله بن سلمان.
ورغم فداحة الجريمة، ضربت السلطات آنذاك سياجاً من الغموض والصمت حول الحادثة، وقُيّدت رسمياً تحت مبرر "حادث فني" أو "انفجار لغم بالخطأ" دون إجراء تحقيقات شفافة، في حين أكد المؤرخون والمعاصرون للأحداث أنها كانت عملية تصفية سياسية مدروسة للتخلص من التيار المعتدل والمحسوب على العهد السابق، وإخلاء الساحة تماماً لصالح التوجهات الأيديولوجية المتشددة المتصارعة داخل "التنظيم السياسي للجبهة القومية". لقد كانت هذه الحادثة بمثابة "مجزرة للعقول" خسر فيها الجنوب نخبة مؤهلة لا تُعوض، وفتحت الباب على مصراعيه لسلسلة من التصفيات الدموية اللاحقة التي هزت استقرار الجنوب لسنوات طويلة.
Tareq Hatem