اليمن_تاريخ_وثقافة
14.4K subscribers
150K photos
361 videos
2.28K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#حسين_العمري

تعديل وتصحيح
#مسجد #الشيخ_حامد - ب #الزعفران في حلته القديمة

ينسب هذا المسجد إلى الشيخ العارف بالله السيد أبي محمد حامد بن عبدالله بن علي بن حسين ابن الشيخ علي بن أبي بكر بن الإمام عبد الرحمن #السقاف.
انتقل الشيخ إلى #عدن وعاش ومات ودفن بها، وتحديداً في شارع الزعفران في عام ١٠٩٤هـ
بناء المسجد
بعد سنوات عديدة بني مسجد صغير بجوار غير الشيخ حامد، وقام بينانه بعض أهل الخير والإحسان
وقد جرى توسيع هذا المسجد ثلاث مرات على فترات، وفي الثالثة وهي الأخيرة حتى الآن ، أدخل الضريح في المسجد، وبذلك سمي المسجد باسم صاحب الضريح الشيخ حامد.
وهذا تستخلص أن الضريح وجد قبل بداية المسجد، والمسجد القديم الأول كان يقع في الجهة الغربية من المسجد الحالي وعندما شرع أهل الخير والبر في توسيع المسجد بسبب امتداد العمران وتوسعها وكثافة السكان في منطقة الزعفران في عدن، دارت مناقشات بين العلماء في تلك الفترة حول إخراج ضريح الشيخ حامد من المسجد وأخيراً استقر رأي اللجنة على أنه لا يجوز إخراجه من بلغته أو ملفت حتى لا تحدث فتنة بين المسلمين.

مصدر النص "كتاب حلقات القران الكريم ومجالس العلم في مساجد عدن اعداد وتقديم/أمين سعيد باوزير"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
جامع المظفر في تعز كما ظهر عام 1925م
قبل قرنٍ من الزمن، التقط المصور والطبيب الألماني ماكس غينسبيرغ هذه الصورة النادرة لـ جامع المظفر في مدينة تعز، أحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في اليمن.
شُيّد الجامع في عهد الدولة الرسولية، وينسب إلى السلطان الرسولي الملك المظفر يوسف بن عمر (توفي 1295م)، الذي شهد عصره ازدهارًا عمرانيًا وعلميًا كبيرًا في تعز. ويُعد الجامع من أهم النماذج الباقية للعمارة الرسولية بما يضمه من زخارف جصية دقيقة وأقواس ومآذن تعكس مستوى الإبداع المعماري في اليمن الوسيط.
📸 الصورة ليست مجرد لقطة لمسجد عريق، بل وثيقة بصرية نادرة توثق أحد أشهر معالم تعز قبل مئة عام، في زمن كانت فيه المدينة تحتفظ بطابعها التاريخي الأصيل بعيدًا عن التحولات الحديثة.
ومن اللافت أن هذه الصورة نُشرت عام 1925م بتقنية الفوتوغراف المحفور (Photogravure)، وهي تقنية طباعة فنية عالية الجودة كانت تُستخدم لإنتاج صور تتميز بعمق التفاصيل وثراء التدرجات اللونية، ما جعلها من أكثر المطبوعات الفنية قيمة واقتناءً في ذلك العصر.
صورة تختصر قرونًا من التاريخ، وتقف شاهدًا على مكانة تعز كإحدى أهم الحواضر العلمية والحضارية في اليمن
• المصدر: Period Paper – Original Photogravure (1925)
#تعز #جامع_المظفر #أساطير_يمانية
#متحف_العماري
#دوعن #حضرموت

في وادي #دوعن، وتحديدًا في منطقة #حوفة، يقف متحف الأستاذ أحمد #العماري شاهدًا على شغف استثنائي حفظ كنوزًا نادرة من عبث الزمن، حتى أصبح واحدًا من أبرز المتاحف الخاصة بما يضمه من مقتنيات تاريخية تستحق كل تقدير.
زرت دوعن مرات لا تُحصى، وكنت دائمًا أشعر أنني أتجول في متحف مفتوح بين قراها وحصونها وبيوتها العتيقة، لكن هذه الزيارة حملت لي تجربة مختلفة تمامًا. فقد وجدت نفسي أمام عالم يختزن قرونًا من التاريخ داخل منزل رجل كرّس سنوات عمره لجمع التحف وحفظها.
من أندر ما لفت انتباهي بندقية «أبو فتيلة» يعود تاريخها إلى عام 1228هـ، إلى جانب مجموعة مدهشة من الجنابي والأسلحة البيضاء والبنادق القديمة، فضلًا عن أجهزة راديو ومسجلات يزيد عمر بعضها على تسعين عامًا، ومقتنيات صنعتها أشهر المصانع الألمانية والهولندية والإنجليزية في زمن كانت فيه الجودة عنوانًا للصناعة.
الأجمل من المعروضات نفسها هو الأستاذ أحمد العماري، الذي يروي قصة كل قطعة بشغف العارف والمحافظ على التراث، فيأخذ الزائر في رحلة بين الأزمنة، ويكشف كيف وصلت هذه الكنوز إلى حوفة وكيف حافظ عليها حتى يومنا هذا.
إن ما قام به هذا الرجل يستحق كل إشادة، فقد بذل من وقته وجهده وماله الكثير ليحفظ هذا الإرث ويتيحه للناس. ومن الإنصاف أن يحظى هذا المتحف وصاحبه بالتكريم والدعم من الجهات المعنية، فمثل هذه المبادرات تمثل ذاكرة وطن وتاريخ أجيال.
وإذا عزمت زيارة دوعن، فلا تفوت المرور على حوفة ومتحف الأستاذ أحمد العماري، فهناك لن تشاهد مجرد مقتنيات قديمة، بل ستقف وجهًا لوجه أمام صفحات حية من تاريخ الصناعة والتراث الإنساني.
أما بقية الحكاية... فترويها الصور والمقاطع أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصف.

محمد عمر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إعداد وكتابة : أحمد الرباكي
إخراج : خليل بامصري
#عمامة_المظفر
#تعز بين التاريخ والجغرافيا
الفيلم الثالث ضمن سلسة اكتشف اليمن
فهد الظرافي
يأخذنا فيلم «عمامة المظفر» في رحلة إلى مدينة تعز، التي تتميز بتركيبة فريدة تجمع بين الريف والمدينة، والتاريخ والحياة اليومية. في هذه المدينة، تتداخل الجغرافيا مع الذاكرة، لتشكّل هوية متعددة الأوجه، يصعب اختزالها في صورة واحدة.
يأتي هذا الفيلم ضمن مشروع «اكتشف اليمن»، الذي تقدمه مؤسسة حضرموت للثقافة، بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة في اليمن، وبشراكة تنفيذية مع شركة فليكر لإنتاج الأفلام، بهدف إعادة تقديم اليمن عبر سرد بصري معاصر يبرز تنوعه الثقافي والطبيعي.

#اكتشف_اليمن

https://www.facebook.com/share/v/18tBLnLnc1/