اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#المجاذيب الذين كانوا يمرّون على قرانا

كان زمان غير زماننا، والفقر يومها كان حاضر في كل بيت، والفلاح يزرع ويتعب من الصباح إلى الليل، لكن الفلوس النقدية ما كانت معه مثل اليوم. وكانت قرانا تستقبل أحيانًا أناسًا يسمونهم «المجاذيب»، يأتون من مكان إلى مكان، وكل واحد معه حكاية أغرب من الثاني.

واحد منهم كان يضرب رأسه بـ«العطيف»، والفأس الحاد، والناس تنظر إليه وهي بين الخوف والدهشة، ويقولون إن الجرح عميق لكن الدم ما يخرج! وآخر يطلع «الحنشان» من سقوف الديم، وثالث يفتح كيسه ويخرج منه عصافير، ورابع يدخل الخنجر في عينه ثم يطلعه أمام الناس وكأن الأمر شيء عادي!

والأغرب من كل هذا أن المقابل ما كان فلوسًا؛ لأن أغلب الفلاحين ما كان معهم نقد. يعطيه صاحب البيت قليلًا من الحبوب، أو بعض أقراص اللقمة، أو شيئًا مما موجود في البيت، ويمشي المجذوب إلى قرية أخرى.

وكان هناك أيضًا من يسمونهم «السادة»، أو من يعتقد الناس أنهم قادرون على طرد الجن من رؤوس الناس والحيوانات بالتمائم والعزائم. كانت تلك هي الحياة يومها؛ خليط من الفقر والخوف والمعتقدات الشعبية والحكايات التي كنا نسمعها ونحن صغار ونصدق بعضها، ونخاف من بعضها، ونضحك على بعضها بعد أن نكبر.

وأنا أتخيل أطفال تلك القرى وهم يشوفون واحدًا يضرب رأسه بالفأس أو يدخل الخنجر في عينه، أكيد أول شيء يخطر في بالهم: «اهربواااا!» 😂

من عاش تلك الأيام أو سمع بهذه الحكايات من آبائه وأجداده يعرف أن اليمن لم تكن مجرد قرى وبيوت وزراعة، كانت حياة كاملة بتفاصيلها الغريبة والبسيطة، وبناسها وعاداتها وحكاياتها التي بدأت تختفي مع الزمن.

هذه الصور من عام 1980م في يفرس، تعز، بعدسة الدكتور عبدالرحمن الغابري، وتعيد لنا مشهدًا من زمن بعيد، زمن كان الفلاح فيه يعطي من محصوله بدل النقود، وكانت الحكاية تنتقل من قرية إلى قرية، ويجلس الناس حولها يتساءلون: هذا حقيقة؟ أم حيلة؟ أم شيء لا نفهمه؟

والسؤال لكم: من منكم عاش زمن المجاذيب؟ ومن سمع عنهم من أبوه أو جده؟ والأهم من هذا كله… أين كنتوا تهربوا وتختبوا لما يجي المجذوب للقرية؟ 😂😂

#أمحمدمياس
#حسين_العمري

سواتر النوافذ والبرندات في عدن.. من الخصوصية إلى الجمال المعماري
هل تساءلت يوماً لماذا امتلأت بيوت عدن القديمة بتلك المشربيات الخشبية والشرفات المغلقة؟
في مقال نادر للمهندس D. B. Doe يكشف قصة تطور العمارة العدنية:
1. البداية - بيت الحصن:
بيوت عدن الحجرية القديمة كانت تشبه حصون الداخل، بجدران سميكة ونوافذ صغيرة ومنخفضة، لثلاثة أسباب: الدفاع، منع الشمس والرمال، وخصوصية المرأة.

2. الاحتلال البريطاني غيّر كل شيء:
مع بناء معسكر التواهي (Front Bay) عام 1839، ظهر طراز جديد: البنغل الهندي - غرفة واحدة بجدران حجرية تحيط بها برندات خشبية مفتوحة للتهوية. كان مثالياً للجو لكنه صدم مع تقاليد الحجاب.

3. ولادة الساتر العدني:
هنا ابتكر العدنيون الحل العبقري: تحويل المشربية الصغيرة التي كانت فوق الشباك (نافذة الحجاب) إلى ساتر كامل يغطي البرندة كلها بخشب متقاطع. يسمح بدخول الهواء والرؤية للخارج بدون أن يُرى من في الداخل. الهنود عرفوه كزخرفة، لكن في عدن أصبح ضرورة للحشمة.

4. ثورة الخمسينيات:
مع أزمة السكن وارتفاع التكاليف في الخمسينيات، اختفت البرندات الدائرة حول البيت وظهرت العمارات. فظهرت حلول جديدة لمنع الشمس:
-قبعات خرسانية فوق الشبابيك
-مظلات أفقية خشبية (كل 8 بوصات) تكسر الشمس وتسمح بالرؤية
-مظلات زجاجية ملونة للمدارس.

5. الكلاوسترا - موضة عدن الجديدة:
أول عمارة استخدمت كاسرات الشمس الإسمنتية المخرمة (Brise Soleil / Claustra) كانت في المعلا 1953-54 لشركة فرنسية. ومنها انتشرت في كل مدارس المعلا والشيخ عثمان، وبيوت لحج الصغيرة، حتى أصبحت بصمة عدن. اليوم لا يكاد يخلو جدار في عدن منها، حتى لو للزينة فقط!

كما يقول الكاتب: مثلما أصبحت أحجار الزينة القوطية مجرد ديكور، قد تصبح كاسرات الشمس والمشربيات مجرد زخرفة جمالية.. وهذا ما حدث فعلاً.

من مقال نشر في #حولية_ميناء_عدن_63_64م
الصور من الحولية بالابيض والاسود تم تلوينها آليا لمعرفة تفاصيلها لطفا افتحها

#سواتر_النوافذ_والبرندات_في_عدن #تاريخ_البناء_في_عدن #المشربيات #العمري_نت
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مسجد وضريح #إبن_عباس ب #المنيرة

يقع مسجد وضريح ابن عباس على شاطئ البحر الأحمر في قرية ابن عباس، على بعد 32 كيلو مترًا من مركز مديرية المنيرة الواقعة إلى الشمال من مدينة الحديدة، ويمكن الوصول إليها عبر الطريق الإسفلتي الحديث من مركز مديرية الزيدية.

وينسب المسجد إلى ابن عباس الزيلعي، الذي كان فقيها وعالما ومعلما فيها في القرن الثالث الهجري.

لمحة تاريخية عن المسجد والضريح:

يعود تاريخ بناء مسجد وضريح ابن عباس إلى القرن الثالث الهجري، أسسه وقام ببنائه الشيخ عبدالله بن جعفر المكنى بابن عباس، والتي سميت القرية بكنيته المسمى بها. ويوجد إلى الشرق من المسجد، في موازاة البلاطة الأولى لبيت الصلاة، ضريح ابن عباس، الذي كان ولا يزال مزارا لسكان تهامة، وتقام له الزيارة في ليلة النصف من شعبان من كل عام.

مواد البناء:

المسجد والضريح مشيدان بالياجور المحروق والنورة البحرية (القضاض)، وملبسان من الداخل والخارج بمادة القضاض، واستخدمت في أعمال القباب في بيت الصلاة بالمسجد والضريح، والحجر البحري ومونة النورة البحرية المخلوطة مع النيس في عمل المساطب والسور الخارجي للمسجد، إلى جانب الأخشاب في تنفيذ المنجور الخشبي (الأبواب والنوافذ والدرج).

التخطيط المعماري للمسجد:

يقع المسجد على تلة رملية متوسطة الارتفاع على مقربة من شاطئ البحر الأحمر، لا يبعد عن الشاطئ أكثر من 50 مترًا تقريبًا. ثبتت الواجهات الخارجية للتلة بجدران من الحجر البحري المكون من الأعشاب المرجانية ومونة النورة البحرية، بارتفاعات متفاوتة بين الجهات الأربع، أعلاها في الواجهة الجنوبية بارتفاع 2,35 م لغرض عمل مصطبة تم بناء المسجد والضريح عليها.

يتم الوصول عبر سلم صاعد في الواجهة الشرقية من المسجد مكون من 11 درجة، يحف الدرج من الجانبين دربزين خشبي حديث، ويصل بسلم الدرج إلى مدخل معقود بعقد نصف دائري، ويغلق عليه باب خشبي مكون من درفتين، ويؤدي المدخل إلى الساحات الجنوبية للمسجد والضريح، وإلى اليمين من المدخل مئذنة المسجد.

بيت الصلاة في المسجد:

عبارة عن شكل مستطيل بالأبعاد (14,60 × 8,40 م)، يتوسط ويقسم المسجد من الداخل صف من الدعامات، مكونة بذلك بلاطتين، تتشكل مع الدعامات المخلقة في جدران واجهات المسجد الأربع عقود موازية وعمودية على جدار القبلة، ارتفاع كل منها 2,60م.

ويعلو العقود في جميع جوانب الدعامات حنايا ركنية مكونة من أربع حطات من المقرنصات لتحويل المربع إلى مثمن والمثمن إلى دائري (رقبة القبة)، وترتفع فوق رقبة القبة في كل بلاطة ثلاث قباب بمجموع ست قباب في بيت الصلاة، ارتفاع كل قبة من الداخل 5,00 متر.

ويتوسط جدار القبلة في القبة الوسطى حنية المحراب بعرض 0,75 سم وعمق 0,60 سم بارتفاع 1,90 م. استحدث بين الدعامات المخلقة في جدار القبلة مع الخط الموازي للدعامات جدران بعرض 0,55 سم بارتفاع 1,20م لعمل دواليب لحفظ مصاحف القرآن الكريم، وإلى يمين ويسار المحراب شباكين.

ويفتح في جدار الواجهة الشرقية والغربية لبيت الصلاة في البلاطة الأولى بابان، باب شرقي يؤدي إلى الضريح وباب غربي يطل على شاطئ البحر، أبعاد كل منهما (2,20 × 1,05 م)، وفي البلاطة الثانية شباكين.

ويتوسط جدار الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة مدخل معقود بعقد نصف دائري بالأبعاد (2,30 × 1,05 م)، ويغلق عليه من الداخل باب خشبي بدرفتين، وإلى اليمين واليسار من المدخل الأوسط مدخلين واسعين يعلوهما عقود نصف دائرية بالأبعاد (2,67 × 2,45 م)، يغلق عليهما من الداخل أبواب خشبية حديثة.

ويغطي الواجهات الداخلية لبيت الصلاة الجدران والدعامات والعقود والقباب من الداخل والخارج تلابيس بالنورة البحرية (القضاض).

ضريح ابن عباس:

يقع الضريح إلى الشرق مباشرة من جدار الواجهة الشرقية وملاصقًا للمسجد، له بابان، الأول من الجانب الشرقي للبلاطة الأولى لبيت الصلاة، والباب الثاني من الساحة الخارجية التي تطل على المئذنة، بالأبعاد (2,60 × 1,82 م).

والضريح عبارة عن شكل مربع أبعاده 4,10م من الشرق إلى الغرب و4,00م من الشمال إلى الجنوب، يرتفع فوق مربع الضريح حنايا ركنية لتحويل المربع إلى مثمن والمثمن إلى دائرة لتشكيل رقبة القبة، ارتفاعها 5,00 متر.

كان يوجد في داخل القبر مؤسس المسجد، يقول قيم المسجد بأنه تم إزالته من القبة وتحويله إلى الساحة الشمالية للمسجد التي يوجد بها مجموعة من القبور حاليًا، أكبرها مرتفعة عن سطح الساحة بحوالي 79سم وأبعاده (2,80 × 2,40 م)، مبني بالحجر البحري المكون من الشعب المرجانية والقضاض.

كان عليه شاهد قبر إسلامي تم إزالته من القبر وتم البناء به في جدار الواجهة الشمالية للمسجد من الخارج أثناء عمل التدعيمات الخارجية للمسجد بحجر البازلت والمونة الإسمنتية، وشاهد القبر ما زال موجودًا في جدار الواجهة الشمالية من حجر البازلت الأسود، مستطيل الشكل بالأبعاد (60 سم × 45 سم)، تزينه زخارف كتابية بالخط الكوفي المورق مكون من تسعة أسطر، مكسور الطرف الأيسر
والسفلية

منه، نصها:

1- بسم الله الرحمن الر
2- حيم لقد كان لكم في
3- رسول الله إسوة حسنة
4- لمن كان يرجوا الله و
5- اليوم الآخر وذكر الله
6- كثيرًا هذا قبر
٧- ..............
٨- ............
ويؤطر الزخارف الكتابية إفريز مستطيل يزينه زخارف كتابية غير مقروءة.

المئذنة:

تقع مئذنة المسجد في الجانب الشرقي من الساحة المكشوفة إلى اليمين من المدخل الرئيسي للمسجد، وهي مئذنة بسيطة الشكل، يصعد إلى الشرفة الأولى عبر سلم خارجي مكون من خمس درجات.

والمئذنة عبارة عن شكل مستطيل بالأبعاد (2,55 × 2,30 م) بارتفاع 2,80 م، يفتح في كل ضلع في الواجهات الأربع باب قصير بارتفاع 85 سم، يعلوه عقد نصف دائري، وتنتهي المئذنة بقبة نصف كروية يغطيها من الداخل والخارج تلابيس بمونة القضاض.

#محافظة_الحديدة
#مديرية_المنيرة
#مسجد_وضريح_ابن_عباس
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#أم_حسين_قايد

من أسماء العملات اليمنية القديمة في نقوش المسند ونقوش الزبور
ارتبطت ممالك اليمن القديم بطرق التجارة التي كانت تنقل اللبان والطيوب منها إلى الممالك المجاورة في بلاد الرافدين ومصر وممالك حوض البحر المتوسط (الإغريق والرومان) ٬ حيث كان اللبُّان يستخدم في الطقوس والشعائر الدينية ، وفي مراسم الدفن ، كما كان يدخل في تركيب الأدوية ٬ حيث كان اللبان يجمع ويتم وزنه وتقدير سعره قبل أن يرسل إلى المعابد وتحمله القوافل التي كانت تمر أولا على عواصم ممالك اليمن القديم؛ لكي تستفيد من الرسوم التي تفرض عليه ، وعلى ضوء أخر الاكتشافات الأثرية التي تم التوصل إليها حتى الآن فقد اتضح أن تاريخ قيام ممالك المدن في اليمن القديم كمدن حضارية مكتملة يرجع إلى بداية القرن الثاني عشر قبل الميلاد ٬ وطبًقا لما جاء في الحوليات الآشورية فإن فترة حكم المكرب السبئي يثع أمر كانت في القرن الثامن قبل الميلاد ٬ وأن فترة حكم المكرب السبئي كرب إل وتر بن ذمار علي كانت في القرن
السابع قبل الميلاد.
ووفقا لذلك يرجح علماء الآثار أن تعامل ممالك اليمن القديم بالعملات قد بدأ في أوائل القرن الخامس قبل الميلاد ٬ وفقا لما تم العثور عليه من العملات القتبانية الثلاث في جنوب شرق تركيا والتي طبع على اثنين منها حرف الكاف بخط المسند ٬ أما الثالث فقد طبع عليه حرف الباء بخط المسند ٬ ويرجع تاريخ هذه العملات للفترة ما بين سنتي 475- 400 ق.م ، وتعد هذه بمثابة المرحلة الأولى في تعريب العملات الإغريقية قامت بها الممالك اليمنية القديمة ((العربية الجنوبية)).(د. فرج الله أحمد يوسف \ مسكوكات الممالك العربية قبل الإسلام).
وهناك من يرجح أن مملكة قتبان كانت هي أول من قام بسك العملات منذ أواخر القرن الخامس قبل الميلاد ، والتي جاءت متأثرة بعض الشيء بالعملات الإغريقية ٬ إلا أنه منذ أوائل القرن الثاني قبل الميلاد ظهرت العملات القتبانية بصورة خالية من أي تأثيرات أجنبية.
ظهرت بعد ذلك العملات الخاصة بكل من مملكة سبأ وحضرموت وحمير ، وقد أطلقت كل مملكة من هذه الممالك عدة أسماء على عملاتها .
فمن أسماء العملات القتبانية (خبصت) التي يرى بعض الباحثين أنها تعني العملات المصنوعة من خليط من عدة معادن ٬ في حين يرى آخرون أن "خبصت" تعني العملات الخالية من الغش والتزييف ٬ وأطلقت النقوش السبئية على عملاتها أسماء مثل (بلط وبلتطم – حيئليم ) ، ومن الأسماء التي أطلقت أيضا (محليت ٬ قرف ٬ نعم ٬ بد ٬ صبب ) وتتراوح معانيها ما بين: نقد ٬ وعملة ٬ومسكوك ٬ ومضروب ٬ وضرب ٬ وخالصة من الغش والزيف.
ومن هذه الأسماء التي ورد ذكرها في العديد من نقوش المسند ونقوش الزبور الأتي :

(أ ت م ر م) : اسم جمع والمفرد منه (تمرة) وردت في نقوش الزبور(فقعس13) و( X.BSB 4\1.3 ; 6\2-5.8 ; 14A\4 ; 185B\7.C\3 ) كاسم لعملة يمنية قديمة تساوي في قيمتها ربع عملة من النوع المسمى دراخما.

كما يرد في السطر الثالث من النقش فقعس 20 = ي م19425 ( ...... | ش أ م هـ م ي | أ ز م ك م | ح ي أ ل ي م | ل أ ح د | م ث ل م | ج م س م | ح ي أ ل ي م | و ك و ن | ذ ن | ...
ش أ م هـ م ي : جملة فعلية مركبة من الفعل الماضي (ش أ م) : بمعنى اشترى ، ابتاع والضمير المتصل المثنى المذكر (همي) .
(أ ز م ك م) : اسم جمع والمفرد (زمكه) تأتي هنا بمعنى عملة نقد حيئلية خفيفة الوزن ، ومع أن الكاتب لم يحدد قيمة هذه العملة ، إلا أنه ذكر أن الزمكة الواحدة تعادل ما قيمته (جمس حيئليم) التي يرى بعض العلماء أنها تساوي (نصف بلطة) أو نصف عملة (دراخما) ، ومن خلال ذلك يفهم أن قيمة (الأزماك) الواردة هنا تساوي عملة واحدة من (الجمس) ، أي بما يساوي نصف عملة من النوع المسمى (بلط) .
(ح ي أ ل ي م) : نسبة إلى شخص يسمى (حي إيل) والنسبة إليه (حيئلية) ، ورد اسم هذه العملة في عدد من النقوش ( C548 – C376 – Gl1573 ) و (يم 1 / 11730) كما ورد الاسم في أحد النقوش لعشيرة معينيه ، وورد في النقوش الصفوية والأوجاريتية كاسم علم لشخص.
وهناك عدد من النقود التي تنسب إلى هذا الاسم ، مثل (بلط حيئليم) الوارد اسمه في النقوش (C548 ;376 ) ، ( X.BSB 28 \1 ) وأيضا (الشس3ع حيئليم) .
(ل أ ح د) : صيغة مركبة من حرف الجر اللام واسم العدد المفرد المذكر بمعنى (واحد) .
(م ث ل م) : اسم مصدر يرد في النقوش اليمنية القديمة بمعنى (مثيل ، نظير) وبالتالي فالمقصود بالجملة (| ل أ ح د | م ث ل م | ج م س م | ح ي أ ل ي م) هو أن الزمكة الواحدة تعادل ما يماثلها من الجمس المسمى حيئليم .
يفهم من مضمون النقش فقعس 20 أنه عبارة عن سند إيصال يلغي دينا سابقا على شخص لشخص أخر ، حيث ترد هنا اسم نوعين من العملات ، إحداهما تسمى (جمس) والأخرى تسمى (أزماك) والعملتان من النوع المسمى (حيئليم) ، وهنا يفهم من هذه الصيغة أن الكاتب يتكلم عن شراء أو بيع عملة مقابل عملة أخرى ، أو ربما تكون العملات المذكورة هنا هي المبلغ الذي تم دفعه لأصحاب الدين مقابل تنازلهما .
(ن ص ف م) : اسم يرد في نقوش الزبور (X.BSB 4 \1 – 53\5 – 15\3 – 56\7 -173\2 – 14A\2 ) والنقش (فقعس21) بمعنى عملة نقدية ، و (ن ص ف م) هنا تعني نصف الشيئ والميم زائدة في آخره للدلالة على التمييم ، وهو يقابل الاسم (فقح)في لغة النقوش المسندية .
(ش س3 ع م) : اسم عملة يمنية قديمة ورد اسمها في النقش (يم 11730 \1 )وفي النقشين ( X.BSB 4\1 – 3 ; 6\8 ) وتساوي وفقا لبيتر شتاين نصف جرام من وزن العملة الدراخما الكاملة.
(ف ق ح م) : اسم عدد معروف في النقوش اليمنية القديمة من الجذر فقح بمعنى نصف ، أي أن الصيغة (ش س3 ع م | و ف ق ح م) الواردة في النقش الزبوري (فقعس22) تعني (قطعة نقدية ونصف من النوع المسمى شس3 ع) .
(ر ض ي م) : اسم يوصف نوع العملة ، يرد كثيرا في نقوش الزبور بمعنى (نقد جيد) ، منها النقش ( X.BSB 56\1 ) التي ترد فيه الصيغة (ع ش ر ي | ب ل ط م | ذ ر ض ي م) .

منقول للدكتور خالد الحاج حفظه الله .

هنا ذكر في التعليق من الدكتور خالد الحاج أن هذي العملات 60في المائة منها من مدرية ألحصمة أبين والصور الكبيرة من مدينة الراهدة /موقع الصريرة 👇🏻👇🏻

تم استخراجها من خلال أعمال التنقيبات الأثرية .. حوالي 60% من هذه المجموعة كان لنا الشرف أنا وصديقي العزيز صلاح الحسيني بإستخراجها بأيدينا من موقع الحصمة في محافظة أبين واللوحتين الأخيرتين هي من مجموعة موقع الصريرة في مدينة الراهدة بمحافظة تعز ...

#تاريخ