ليافع وبني مسلية ، أسيل : لرها ، فصص : لرها ولبني زايد من أود خزانة واسمه نسبة لبني زايد أيضا ، الشّهد : لبني زايد ، ذو الاجثا لألوذ من أود ، ولهم برم ، وذو دم و #شوكان فالرحبة فإلى #حصي وهي مدينة كانت لشمر تاران ، وبها قبره وهي اليوم للأوديين ، ذو صارم لبني زهير من ألوذ ، #حجلان (١) لبني سعد من ألوذ ، ذو العيبة لبني أنس الله من ألوذ الموطن للجعفيين وهم في هذا الموضع ، نصر لألوذ ، #المضمار : واد كبير لبني ظبية وهم من بني مسلية ونصرتهم في ألوذ وهم أحلافهم ذات عين لبني سعد من ألوذ.
#الهجر وهو آخر السرو لصداء من بني حرب بن علة.
#مرخة : ثم مرخة أولها عبرة وهي لبني لقيط من صداء.
البجباجة : لصداء واد كثير النخل لبني شدّاد من صداء ، وفيهم بطن يقال لهم بنو فرط.
دخيل : حزا لبني صداء لبني شدّاد منهم ، لجية : واد كثير النخل والعلوب لبني شداد والمتكا (٢) لبني شدّاد ، المديد لبني سليم من صداء ، خوزة والحجر والجرباء لبني ذي معاهر من حمير ولقوم من صداء وبني ماوية فهذه مرخة.
عبدان لبني عبد الله من صداء وحصنهم فيه معروف وبني عبد الله من سعد العشيرة.
#جردان : واد عظيم فيه قرى كثيرة لجعف.
#يشبم (٣) : واد عظيم للأيزون من حمير ، وحجر بني وهب لبني عامر من كندة ، ثم هذا الحيز الأيسر من السّرو.
رجع الى السّرو ، ويريد الى #دثينة ، #شرجان من السّرو لبني مالك من
______
(١) قرية في آل عزان (تعليق للمؤلف).
(٢) المتكا هكذا في الأصول ولكن القاضي محمد الأكوع في تعليقه على صفة جزيرة العرب قال : إنها المشكان وأنها جبل مستطيل فيه أودية وقرى.
(٣) يشبم : في جهة العوالق (حاشية للمؤلف).
293
#الهجر وهو آخر السرو لصداء من بني حرب بن علة.
#مرخة : ثم مرخة أولها عبرة وهي لبني لقيط من صداء.
البجباجة : لصداء واد كثير النخل لبني شدّاد من صداء ، وفيهم بطن يقال لهم بنو فرط.
دخيل : حزا لبني صداء لبني شدّاد منهم ، لجية : واد كثير النخل والعلوب لبني شداد والمتكا (٢) لبني شدّاد ، المديد لبني سليم من صداء ، خوزة والحجر والجرباء لبني ذي معاهر من حمير ولقوم من صداء وبني ماوية فهذه مرخة.
عبدان لبني عبد الله من صداء وحصنهم فيه معروف وبني عبد الله من سعد العشيرة.
#جردان : واد عظيم فيه قرى كثيرة لجعف.
#يشبم (٣) : واد عظيم للأيزون من حمير ، وحجر بني وهب لبني عامر من كندة ، ثم هذا الحيز الأيسر من السّرو.
رجع الى السّرو ، ويريد الى #دثينة ، #شرجان من السّرو لبني مالك من
______
(١) قرية في آل عزان (تعليق للمؤلف).
(٢) المتكا هكذا في الأصول ولكن القاضي محمد الأكوع في تعليقه على صفة جزيرة العرب قال : إنها المشكان وأنها جبل مستطيل فيه أودية وقرى.
(٣) يشبم : في جهة العوالق (حاشية للمؤلف).
293
#السلوك #الجندي
وَبهَا جمَاعَة
من قوم الْفَقِيه واما مُوسَى فانه كَانَ فَقِيها فَاضلا تفقه بمُوسَى بن احْمَد وَهُوَ الَّذِي رأه بعد مَوته وَسَأَلَهُ مَا هُوَ وَعَلِيهِ فَقَالَ مَا قدمنَا ذكره وَمن #الْجدلَهُ بخفض الْجِيم بعد الف ودال سَاكِنة ثمَّ لَام مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء سَاكِنة وَهِي ايضا من اعمال حصن #الشّرف وَهِي عزلة بهَا قرى كَثِيرَة كَانَ بعزلة مِنْهَا وَاد يعرف ب #عنقبة بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون النُّون وَضم الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة ثمَّ هَاء على بن يُوسُف بن عمر #العنقبي نِسْبَة الى الْوَادي الْمَذْكُور اولا كَانَ هَذَا عَليّ من اعيان الْفُقَهَاء فَقِيها محققا نظيرا لعَلي بن صَالح #الْحُسَيْنِي الَّاتِي ذكره وَرُبمَا يتدم عَلَيْهِ تفقه بتهامة على ابْن عمر وبن عَليّ الَّاتِي ذكره وَمِنْهُم الاخوان التقيان عَليّ وَعمر ابْنا مُحَمَّد ابْن غليس #العريقي فغليس بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفتح اللَّام وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ سين مُهْملَة والعريقي بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وخفض الرَّاء وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وخفض الْقَاف ثمَّ يَا نسب الى الْمَشَايِخ اهل #الظفر المقارب لمدينة الْجند الَّذِي ذكرت فيهم الشَّيْخ عبد الْوَهَّاب اولا كَانَ هَذَانِ الرّجلَانِ عظيمي الْقدر قل ان يتَّفق اخوان كاتفاقهما لَا سِيمَا على الدّين وَالصَّلَاح وَفعل الْمَعْرُوف كَانَ مسكنهما منزلا يعرف الْيَوْم ب #الهجر بِفَتْح الْهَاء بعد الف وَلَام ثمَّ جِيم مَفْتُوحَة ايضا ثمَّ رَاء هِيَ على قرب من جبل #الْعنين فعلي تفقه واكثر التَّرَدُّد الى مَكَّة وارتحل الى الشَّام وَالْعراق وجاور فِي الْمَسَاجِد الثَّلَاثَة وَكَانَ معاصرا لِابْنِ ابي الصَّيف وَبَينهمَا محبَّة ومواخاة ومكاتبات وَمن مُكَاتبَة ابْن أبي الصَّيف لَهُ عرفت انه من اهل #زبيد اذ كتب اليه يَقُول انه بَاعَ نَخْلَة وَكَانَت لَدَيْهِ دنيا ابتنى مِنْهَا ثَلَاث مدارس ب #وصاب وَحسن وَقفه عَلَيْهَا من مَاله وَمَال اخيه واجتلب كتبا كَثِيرَة وَقفهَا رَأَيْت مِنْهَا الشَّامِل كَامِلا مَعَ الْمقري الغيثي وَكَانَ اخوه عمر قَلِيل السّفر عَن الْبَلَد وَيُقَال انه اوتي #الِاسْم_الاعظم وَلَقَد سَمِعت بِالنَّقْلِ الْمُتَوَاتر انهما اجْتمعَا يَوْمًا فِي ملاء من النَّاس لأمر أوجب الِاجْتِمَاع وَكَانَ الْمجْلس مجْلِس خير
وَبهَا جمَاعَة
من قوم الْفَقِيه واما مُوسَى فانه كَانَ فَقِيها فَاضلا تفقه بمُوسَى بن احْمَد وَهُوَ الَّذِي رأه بعد مَوته وَسَأَلَهُ مَا هُوَ وَعَلِيهِ فَقَالَ مَا قدمنَا ذكره وَمن #الْجدلَهُ بخفض الْجِيم بعد الف ودال سَاكِنة ثمَّ لَام مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء سَاكِنة وَهِي ايضا من اعمال حصن #الشّرف وَهِي عزلة بهَا قرى كَثِيرَة كَانَ بعزلة مِنْهَا وَاد يعرف ب #عنقبة بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَسُكُون النُّون وَضم الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة ثمَّ هَاء على بن يُوسُف بن عمر #العنقبي نِسْبَة الى الْوَادي الْمَذْكُور اولا كَانَ هَذَا عَليّ من اعيان الْفُقَهَاء فَقِيها محققا نظيرا لعَلي بن صَالح #الْحُسَيْنِي الَّاتِي ذكره وَرُبمَا يتدم عَلَيْهِ تفقه بتهامة على ابْن عمر وبن عَليّ الَّاتِي ذكره وَمِنْهُم الاخوان التقيان عَليّ وَعمر ابْنا مُحَمَّد ابْن غليس #العريقي فغليس بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفتح اللَّام وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ سين مُهْملَة والعريقي بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وخفض الرَّاء وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت وخفض الْقَاف ثمَّ يَا نسب الى الْمَشَايِخ اهل #الظفر المقارب لمدينة الْجند الَّذِي ذكرت فيهم الشَّيْخ عبد الْوَهَّاب اولا كَانَ هَذَانِ الرّجلَانِ عظيمي الْقدر قل ان يتَّفق اخوان كاتفاقهما لَا سِيمَا على الدّين وَالصَّلَاح وَفعل الْمَعْرُوف كَانَ مسكنهما منزلا يعرف الْيَوْم ب #الهجر بِفَتْح الْهَاء بعد الف وَلَام ثمَّ جِيم مَفْتُوحَة ايضا ثمَّ رَاء هِيَ على قرب من جبل #الْعنين فعلي تفقه واكثر التَّرَدُّد الى مَكَّة وارتحل الى الشَّام وَالْعراق وجاور فِي الْمَسَاجِد الثَّلَاثَة وَكَانَ معاصرا لِابْنِ ابي الصَّيف وَبَينهمَا محبَّة ومواخاة ومكاتبات وَمن مُكَاتبَة ابْن أبي الصَّيف لَهُ عرفت انه من اهل #زبيد اذ كتب اليه يَقُول انه بَاعَ نَخْلَة وَكَانَت لَدَيْهِ دنيا ابتنى مِنْهَا ثَلَاث مدارس ب #وصاب وَحسن وَقفه عَلَيْهَا من مَاله وَمَال اخيه واجتلب كتبا كَثِيرَة وَقفهَا رَأَيْت مِنْهَا الشَّامِل كَامِلا مَعَ الْمقري الغيثي وَكَانَ اخوه عمر قَلِيل السّفر عَن الْبَلَد وَيُقَال انه اوتي #الِاسْم_الاعظم وَلَقَد سَمِعت بِالنَّقْلِ الْمُتَوَاتر انهما اجْتمعَا يَوْمًا فِي ملاء من النَّاس لأمر أوجب الِاجْتِمَاع وَكَانَ الْمجْلس مجْلِس خير