#جمعة_مباركة
مدرسة ومسجد #الجبرتية..
معلم علمي وتاريخي خالد في قلب #زبيد
يقع مسجد ومدرسة الجبرتية في ربع الجزء الجانب الغربي من مكتب الأوقاف بربع الجزء بمدينة زبيد، يتربع مسجد ومدرسة الجبرتية كأحد أبرز المعالم العلمية والتاريخية، والتي عُرفت عبر التاريخ بعدة أسماء، منها: المدرسة السيفية الكبرى نسبة إلى سيف الإسلام المعز بن طغتكين، والمدرسة الواثقية والمدرسة النورية، كما أشار إلى ذلك المؤرخ عبد الرحمن الحضرمي في كتابه مساجد زبيد ومدارسها العلمية في التاريخ.
تأسست المدرسة سنة 590هـ على يد سيف الإسلام المعز بن طغتكين الأيوبي، ثم جُدِّدت على يد الملك المسعود الأيوبي سنة 604هـ. وقد اشتهرت باسم "الجبرتية" نسبة إلى الشيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي العقيلي المتوفى سنة 806هـ، الذي أقام فيها لما لها من مكانة علمية وروحية.
لاحقًا، تولت ماء السماء بنت الملك المظفر الرسولي تجديد المدرسة سنة 623هـ، وسُمّيت حينها بـ"المدرسة الواثقية" لقربها من دار الملك الواثق. أما الملك الظافر عمر بن عبد الوهاب، فقد جدد بناء المدرسة مرة أخرى سنة 906هـ، وفق ما أورده ابن الديبع، مشيرًا إلى موقعها بجوار الدار الناصري والخان المجاهدي (مكتب الأوقاف حاليًا).
وقد أكد الأستاذ عبد الرحمن الحضرمي أن أول ظهور لتاريخ المدرسة الحديث كان في صفر 1401هـ، أثناء عملية ترميم نفذها عبد الله إسماعيل ورفاقه، والتي كشفت عن نص تأسيسي على الواجهة الجنوبية يشير إلى عمارة المدرسة في شعبان سنة 1181هـ، برعاية الأمير مسعد بن سعيد المخزومي، وهو تاريخ لاحق يخص المقصورة الشرقية للمؤخر.
تُعد مدرسة الجبرتية اليوم من أهم الصروح العلمية والدينية في زبيد، بعد الجامع الكبير وجامع الأشاعر، وتبقى شاهدًا على عراقة العلم وازدهار الحضارة الإسلامية في هذه المدينة التاريخية.
#اليمن
#زبيد
#محافظة_الحديدة
#مدرسة_ومسجد_الجبرتية
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مدرسة ومسجد #الجبرتية..
معلم علمي وتاريخي خالد في قلب #زبيد
يقع مسجد ومدرسة الجبرتية في ربع الجزء الجانب الغربي من مكتب الأوقاف بربع الجزء بمدينة زبيد، يتربع مسجد ومدرسة الجبرتية كأحد أبرز المعالم العلمية والتاريخية، والتي عُرفت عبر التاريخ بعدة أسماء، منها: المدرسة السيفية الكبرى نسبة إلى سيف الإسلام المعز بن طغتكين، والمدرسة الواثقية والمدرسة النورية، كما أشار إلى ذلك المؤرخ عبد الرحمن الحضرمي في كتابه مساجد زبيد ومدارسها العلمية في التاريخ.
تأسست المدرسة سنة 590هـ على يد سيف الإسلام المعز بن طغتكين الأيوبي، ثم جُدِّدت على يد الملك المسعود الأيوبي سنة 604هـ. وقد اشتهرت باسم "الجبرتية" نسبة إلى الشيخ إسماعيل بن إبراهيم الجبرتي العقيلي المتوفى سنة 806هـ، الذي أقام فيها لما لها من مكانة علمية وروحية.
لاحقًا، تولت ماء السماء بنت الملك المظفر الرسولي تجديد المدرسة سنة 623هـ، وسُمّيت حينها بـ"المدرسة الواثقية" لقربها من دار الملك الواثق. أما الملك الظافر عمر بن عبد الوهاب، فقد جدد بناء المدرسة مرة أخرى سنة 906هـ، وفق ما أورده ابن الديبع، مشيرًا إلى موقعها بجوار الدار الناصري والخان المجاهدي (مكتب الأوقاف حاليًا).
وقد أكد الأستاذ عبد الرحمن الحضرمي أن أول ظهور لتاريخ المدرسة الحديث كان في صفر 1401هـ، أثناء عملية ترميم نفذها عبد الله إسماعيل ورفاقه، والتي كشفت عن نص تأسيسي على الواجهة الجنوبية يشير إلى عمارة المدرسة في شعبان سنة 1181هـ، برعاية الأمير مسعد بن سعيد المخزومي، وهو تاريخ لاحق يخص المقصورة الشرقية للمؤخر.
تُعد مدرسة الجبرتية اليوم من أهم الصروح العلمية والدينية في زبيد، بعد الجامع الكبير وجامع الأشاعر، وتبقى شاهدًا على عراقة العلم وازدهار الحضارة الإسلامية في هذه المدينة التاريخية.
#اليمن
#زبيد
#محافظة_الحديدة
#مدرسة_ومسجد_الجبرتية
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
226 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye
#جمعة_مباركة
مسجد #حوث (جامع #الشجرة)..
تحفة معمارية وتاريخية تروي عراقة اليمن
في قلب مدينة حوث العريقة بمحافظة عمران، يقف مسجد "جامع الشجرة" شامخاً كشاهد على تاريخ يمتد إلى عصور الإسلام الأولى، ليكون أحد أبرز المعالم الدينية والعلمية التي تختزل تراثاً حضارياً وإيمانياً عميقاً في اليمن.
تؤكد المصادر التاريخية أن مدينة حوث تعود إلى عصور ما قبل التاريخ الهجري، بدلالة الشواهد المعمارية والنقوش المنتشرة في جبالها مثل جبل "رميض" و"عجمر". ويرتبط المسجد بذاكرة دينية مجيدة، حيث تشير روايات متواترة إلى أن الإمام علي بن أبي طالب – عليه السلام – زار المدينة أثناء وجوده في اليمن، وجلس تحت شجرة وأخبر ببناء مسجدٍ يصبح منارةً للعلم لا تنقطع حتى يوم القيامة، فسُمي بــ"جامع الشجرة".
كما ذكر الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة في كتابه "الشافي" أن النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – أرسل الصحابي عامر بن شهر الهمداني عاملاً إلى حوث والظاهر، مما يؤكد مكانتها الدينية المبكرة.
لم يكن جامع الشجرة مجرد مكان للعبادة، بل كان جامعةً علميةً تخرّج منها أئمة وعلماء كبار، مثل الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة والإمام يحيى بن حمزة، الذين أسسوا مدارس علمية ملحقة بالمسجد. وقد شهد المسجد تجديدات متتالية، أبرزها في القرن الثامن الهجري (735هـ) عندما أمر الإمام يحيى بن حمزة بتجديده، ثم في العصور اللاحقة حتى عام 1426هـ.
يتميز المسجد بطابعه المعماري الفريد، حيث بني بالياجور (الآجر المحروق)، وزُينت جدرانه بنقوش وزخارف إسلامية بديعة، خاصة حول المحراب. وتُظهر تصاميمه براعةً في السبك والهندسة، مع سقف مجوّف يُضفي جمالاً خاصاً. كما أُضيفت إليه مئذنة في القرن الثالث عشر الهجري، ليكتمل بهاء صورته.
لم تكن حوث مجرد مدينة عابرة في التاريخ اليمني، بل كانت مركزاً سياسياً وعلمياً بارزاً. فقد اتخذها أئمة كالإمام الهادي والمتوكل على الله أحمد بن سليمان قاعدةً لنشر الأمن والعلم، كما شهدت أحداثاً سياسيةً كبيعة الإمام محمد بن المطهر سنة 701هـ. واشتهرت بـ"هجرة العلم"، حيث قصدها طلاب المعرفة من مختلف الأنحاء، وظلت منارةً للعلم الشرعي لأكثر من ألف عام.
اليوم، يُعد جامع الشجرة – مع مساجد أخرى مثل "الصومعة" (المدرسة المنصورية) – جزءاً من الإرث الثقافي اليمني الذي يجسد التلاحم بين العبادة والعلم. وتُظهر النقوش الأثرية والأساليب المعمارية في المسجد مهارة الصنّاع اليمنيين الذين مزجوا بين الروحانية والفن.
#اليمن
#حوث
#محافظة_عمران
#جامع_الشجرة
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مسجد #حوث (جامع #الشجرة)..
تحفة معمارية وتاريخية تروي عراقة اليمن
في قلب مدينة حوث العريقة بمحافظة عمران، يقف مسجد "جامع الشجرة" شامخاً كشاهد على تاريخ يمتد إلى عصور الإسلام الأولى، ليكون أحد أبرز المعالم الدينية والعلمية التي تختزل تراثاً حضارياً وإيمانياً عميقاً في اليمن.
تؤكد المصادر التاريخية أن مدينة حوث تعود إلى عصور ما قبل التاريخ الهجري، بدلالة الشواهد المعمارية والنقوش المنتشرة في جبالها مثل جبل "رميض" و"عجمر". ويرتبط المسجد بذاكرة دينية مجيدة، حيث تشير روايات متواترة إلى أن الإمام علي بن أبي طالب – عليه السلام – زار المدينة أثناء وجوده في اليمن، وجلس تحت شجرة وأخبر ببناء مسجدٍ يصبح منارةً للعلم لا تنقطع حتى يوم القيامة، فسُمي بــ"جامع الشجرة".
كما ذكر الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة في كتابه "الشافي" أن النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – أرسل الصحابي عامر بن شهر الهمداني عاملاً إلى حوث والظاهر، مما يؤكد مكانتها الدينية المبكرة.
لم يكن جامع الشجرة مجرد مكان للعبادة، بل كان جامعةً علميةً تخرّج منها أئمة وعلماء كبار، مثل الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة والإمام يحيى بن حمزة، الذين أسسوا مدارس علمية ملحقة بالمسجد. وقد شهد المسجد تجديدات متتالية، أبرزها في القرن الثامن الهجري (735هـ) عندما أمر الإمام يحيى بن حمزة بتجديده، ثم في العصور اللاحقة حتى عام 1426هـ.
يتميز المسجد بطابعه المعماري الفريد، حيث بني بالياجور (الآجر المحروق)، وزُينت جدرانه بنقوش وزخارف إسلامية بديعة، خاصة حول المحراب. وتُظهر تصاميمه براعةً في السبك والهندسة، مع سقف مجوّف يُضفي جمالاً خاصاً. كما أُضيفت إليه مئذنة في القرن الثالث عشر الهجري، ليكتمل بهاء صورته.
لم تكن حوث مجرد مدينة عابرة في التاريخ اليمني، بل كانت مركزاً سياسياً وعلمياً بارزاً. فقد اتخذها أئمة كالإمام الهادي والمتوكل على الله أحمد بن سليمان قاعدةً لنشر الأمن والعلم، كما شهدت أحداثاً سياسيةً كبيعة الإمام محمد بن المطهر سنة 701هـ. واشتهرت بـ"هجرة العلم"، حيث قصدها طلاب المعرفة من مختلف الأنحاء، وظلت منارةً للعلم الشرعي لأكثر من ألف عام.
اليوم، يُعد جامع الشجرة – مع مساجد أخرى مثل "الصومعة" (المدرسة المنصورية) – جزءاً من الإرث الثقافي اليمني الذي يجسد التلاحم بين العبادة والعلم. وتُظهر النقوش الأثرية والأساليب المعمارية في المسجد مهارة الصنّاع اليمنيين الذين مزجوا بين الروحانية والفن.
#اليمن
#حوث
#محافظة_عمران
#جامع_الشجرة
#فن_العمارة_الاسلامية
#جوامع_اليمن
#مساجد_اليمن
#جامع_أثري
#مسجد_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
X (formerly Twitter)
الهيئة العامة للآثار والمتاحف (@Goam_ye) on X
226 followers · 0 following. Yemen. Joined Oct 2024. See the latest conversations with @Goam_ye