ة / ،،
وسكن الشيخ أبي الغيث بيت الفقيه عطاء بعد عودته ،، ، ،
ولما بلغ الإمام الشريف الزيدي #أحمد_بن_الحسين #المهدي صاحب #ذيبين - وكان يطمع بظم تهامة الى دولته وإستعصت - وبلغه وعلم أن الشيخ أبي الغيث ابن جميل هو كبير فقهائهم وهو إمامهم ومسموع الكلمة في تهامة كتب إليه يستميله ويستطلعه به ، فكتب كتابا، صدّره بقوله تعالى ؛
(قل يا #أهل_الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم )
/ والتصدير بهذه الآية جرح فكأنه يعتبر أهل تهامة ويعتبر الشيخ أبي الغيث من دين مخالف يهود او نصارى وهو قاصد لذلك فكل من لم يتبع مذهبهم يعتبروه كافراً لادين له وان كان مسلماً ؟!//
ثم قال ؛
القصد ياشيخ إجابة الدّعوة - اي ادخل في مذهبنا وبايعنا إماما، وحكاماً لكم - ونصر المؤمنين - يقصد هو ومن تبعه فهم المؤمنين - والإجماع على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،،
وبعث بذلك الكتاب الى الشيخ أبي الغيث مع رجل من الشّيعة ، فوقف عليه الشيخ - قرأه وإطلع عليه - وأجاب عنه خلف الكتاب فقال ؛
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )
أما بعد ؛
فقد وصلنا كتاب السّيد الشريف يدعونا لإجابته - واختار هذه لانها هدف ولب رسالة الامام المهدي اليه - ولعمري إنها طريق - التشيع - سلكها الأولون وأقبل عليها الأكثرون ، غير أنا نفرّ منها منذ سمعنا قوله تعالى ؛
( له دعوة الحقّ )
ولم يبق فينا متّسع لإجابة الخلق
/ - يقصد ان دعوة الله هي التي تجاب وتتبع اما مذهب المهدي فهو دعوة خلق دعوة بشر وهي غير ما دعى الله اليه / ،،
فليس لأحد منّا أن يشهر سيفه على غير نفسه -/ لو اردت ان تقاتل فقاتل نفسك لتستقيم على دين الله القويم فقط ولا تقاتل اهل تهامة او غيرهم /- ،
وليس لأحد منا أن يفرّط في يومه بعد أمسه ، وليعلم السيد قِلّة فراغنا لما رام -
/- أي نحن مشغولون بعبادة الله واستغلال اعمارنا بذكر الله فقط ولايهمنا الحكم والدول واتباع فلان ومبايعة علان ومحاربة هذا ومسالمة هذا -/
وليبسط السيد العذر ، /- ليقبل السيد اعتذاري عن تلبية مطالبه/ -
والسلام ،،،،
// وهذا الرد حكيم بليغ قوي من ند لنده مع أدب وتناسب في مستوى الخطاب ، فقابل اللمز باللمز والتهديد بالتهديد وطلب المعروف بطلب الإحسان ، ثم إعتذر ليطفئ نار الشّرّ والحرب ، وهكذا يُخاطب الملوك والأئمة والسادة ،،
وهكذا يكون رد الفقيه العالم الحكيم إمام الناس وممثلهم أمام الطغاة والمتكبرين //،،
ثم يورد الجندي قصة مراسلة الشيخ العارف بالله أحمد بن علوان للإمام أبي الغيث بن جميل فيقول ؛
وكتب إليه الشيخ أحمد بن علوان من أهل #جُبا -
/جبل حبشي خلف جبل صبر، في المسراخ تعز ،، وقبر احمد ابن علوان في يفرس جنوب جبل حبشي مباشرة ، -/
كتب اليه كتاباً قال فيه ؛
من أحمد بن علوان ، إليك يا أبا الغيث مني السلام ، أما بعد ؛
فإني أخبرك أني ؛
جُزتُ الصفوف إلى الحروف إلى الهِجا
حتى بَلغتُ مراتب الإبداع
ِ
لا بسم ليلى أستعين على السرى
كلا ولا لبنى تُقِلُّ شُراعي
فأجابه الشيخ أبو الغيث ابن جميل فقال ؛
من الفقير إلى الله تعالى أبي الغيث ابن جميل غَذِيُّ نعم الله في محلّ الحضرة - إشارة الى ماوصل اليه من مرتبة حسب الصوفيّة ليري المريد انه مازال بعيداً جداً عن ما وصل إليه مشائخه وضرب بنفسه المثل -
إليك يا ابن علوان ، أما بعد ؛
حلّاني الملك العزيز بإسمِهِ
فاشتُّقت الأسماء من أسمائي
وحباني الملك المهيمن وارتضى
فالأرض أرضِي والسّماء سمائي
// وفي هذا القول إشارات صوفية عميقة يمكن إيجاز معناها بفلسفتهم انه قطب بلغ درجة الإتحاد او الحلول حسب فكرهم وطريقتهم ،،، وهذا مقام عظييم من مقامات الطريق الى الله عندهم بل هو آخرها وهو غاية كل مريد ومتصوّف ، ،//
ثم قال - ناصحاً - يا إبن علوان أبت المراهم الشافية أن تقع على جرحك
/ هنا تسائل إستنكار اي هل أبت المراهم - وهي الدواء اللطيف الخفيف الذي يعالج الظاهر البسيط من الإصابات دون عناء دون معناه دون مراره دون الدخول الى الجوف ومعالجة فضلاته بل هو لمسه مسحة تزول بسرعه والمرهم علاج من كان دائه سطحي بسيط عابر -/
ثم قال له ؛ مواصلاً ؛
حتى تُقدم على شرب العقاقير
/ هنا يشير الى ان العلاج الذي يتناوله - يقصد العلوم ويقصد الاسلوب الفقهي والجهد والعبادات التي فعلها ويفعلها ابن علوان لمعالجة قلبه ونفسه ومشاعره واسلوبه في الوصول الى معرفة حقيقة الله والعقيدة - والعلاج العقاقير وهي ادويه مركبة مرّه معقدة لايتناولها الا من به مرض خطير شديد مزمن اصاب أحشائه وباطنه وتسبب في أعراض مؤلمة متعبه قد تودي بحياته - وهو يشير الى ان باطن ابن علوان يعاني من إصابة عميقة لم يستطع تشخيصها او الخلاص منها ويعيره انه من الذين اصابتهم الباطنية شديدة ولابد من أن يضع لها حداً وحلاً عاجلاً ليشفى منها//
وحين وصله الكتاب تقدم اليه - ارتحل وانتقل من بلده جُبا في جبل حبشي الى الشيخ ابي الغيث في تهامة في #سردد - ليصبح احد تلاميذه وطلابه بل أصبح أشهر تلاميذه وطلابه بل فاقه وتجا
وسكن الشيخ أبي الغيث بيت الفقيه عطاء بعد عودته ،، ، ،
ولما بلغ الإمام الشريف الزيدي #أحمد_بن_الحسين #المهدي صاحب #ذيبين - وكان يطمع بظم تهامة الى دولته وإستعصت - وبلغه وعلم أن الشيخ أبي الغيث ابن جميل هو كبير فقهائهم وهو إمامهم ومسموع الكلمة في تهامة كتب إليه يستميله ويستطلعه به ، فكتب كتابا، صدّره بقوله تعالى ؛
(قل يا #أهل_الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم )
/ والتصدير بهذه الآية جرح فكأنه يعتبر أهل تهامة ويعتبر الشيخ أبي الغيث من دين مخالف يهود او نصارى وهو قاصد لذلك فكل من لم يتبع مذهبهم يعتبروه كافراً لادين له وان كان مسلماً ؟!//
ثم قال ؛
القصد ياشيخ إجابة الدّعوة - اي ادخل في مذهبنا وبايعنا إماما، وحكاماً لكم - ونصر المؤمنين - يقصد هو ومن تبعه فهم المؤمنين - والإجماع على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،،
وبعث بذلك الكتاب الى الشيخ أبي الغيث مع رجل من الشّيعة ، فوقف عليه الشيخ - قرأه وإطلع عليه - وأجاب عنه خلف الكتاب فقال ؛
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )
أما بعد ؛
فقد وصلنا كتاب السّيد الشريف يدعونا لإجابته - واختار هذه لانها هدف ولب رسالة الامام المهدي اليه - ولعمري إنها طريق - التشيع - سلكها الأولون وأقبل عليها الأكثرون ، غير أنا نفرّ منها منذ سمعنا قوله تعالى ؛
( له دعوة الحقّ )
ولم يبق فينا متّسع لإجابة الخلق
/ - يقصد ان دعوة الله هي التي تجاب وتتبع اما مذهب المهدي فهو دعوة خلق دعوة بشر وهي غير ما دعى الله اليه / ،،
فليس لأحد منّا أن يشهر سيفه على غير نفسه -/ لو اردت ان تقاتل فقاتل نفسك لتستقيم على دين الله القويم فقط ولا تقاتل اهل تهامة او غيرهم /- ،
وليس لأحد منا أن يفرّط في يومه بعد أمسه ، وليعلم السيد قِلّة فراغنا لما رام -
/- أي نحن مشغولون بعبادة الله واستغلال اعمارنا بذكر الله فقط ولايهمنا الحكم والدول واتباع فلان ومبايعة علان ومحاربة هذا ومسالمة هذا -/
وليبسط السيد العذر ، /- ليقبل السيد اعتذاري عن تلبية مطالبه/ -
والسلام ،،،،
// وهذا الرد حكيم بليغ قوي من ند لنده مع أدب وتناسب في مستوى الخطاب ، فقابل اللمز باللمز والتهديد بالتهديد وطلب المعروف بطلب الإحسان ، ثم إعتذر ليطفئ نار الشّرّ والحرب ، وهكذا يُخاطب الملوك والأئمة والسادة ،،
وهكذا يكون رد الفقيه العالم الحكيم إمام الناس وممثلهم أمام الطغاة والمتكبرين //،،
ثم يورد الجندي قصة مراسلة الشيخ العارف بالله أحمد بن علوان للإمام أبي الغيث بن جميل فيقول ؛
وكتب إليه الشيخ أحمد بن علوان من أهل #جُبا -
/جبل حبشي خلف جبل صبر، في المسراخ تعز ،، وقبر احمد ابن علوان في يفرس جنوب جبل حبشي مباشرة ، -/
كتب اليه كتاباً قال فيه ؛
من أحمد بن علوان ، إليك يا أبا الغيث مني السلام ، أما بعد ؛
فإني أخبرك أني ؛
جُزتُ الصفوف إلى الحروف إلى الهِجا
حتى بَلغتُ مراتب الإبداع
ِ
لا بسم ليلى أستعين على السرى
كلا ولا لبنى تُقِلُّ شُراعي
فأجابه الشيخ أبو الغيث ابن جميل فقال ؛
من الفقير إلى الله تعالى أبي الغيث ابن جميل غَذِيُّ نعم الله في محلّ الحضرة - إشارة الى ماوصل اليه من مرتبة حسب الصوفيّة ليري المريد انه مازال بعيداً جداً عن ما وصل إليه مشائخه وضرب بنفسه المثل -
إليك يا ابن علوان ، أما بعد ؛
حلّاني الملك العزيز بإسمِهِ
فاشتُّقت الأسماء من أسمائي
وحباني الملك المهيمن وارتضى
فالأرض أرضِي والسّماء سمائي
// وفي هذا القول إشارات صوفية عميقة يمكن إيجاز معناها بفلسفتهم انه قطب بلغ درجة الإتحاد او الحلول حسب فكرهم وطريقتهم ،،، وهذا مقام عظييم من مقامات الطريق الى الله عندهم بل هو آخرها وهو غاية كل مريد ومتصوّف ، ،//
ثم قال - ناصحاً - يا إبن علوان أبت المراهم الشافية أن تقع على جرحك
/ هنا تسائل إستنكار اي هل أبت المراهم - وهي الدواء اللطيف الخفيف الذي يعالج الظاهر البسيط من الإصابات دون عناء دون معناه دون مراره دون الدخول الى الجوف ومعالجة فضلاته بل هو لمسه مسحة تزول بسرعه والمرهم علاج من كان دائه سطحي بسيط عابر -/
ثم قال له ؛ مواصلاً ؛
حتى تُقدم على شرب العقاقير
/ هنا يشير الى ان العلاج الذي يتناوله - يقصد العلوم ويقصد الاسلوب الفقهي والجهد والعبادات التي فعلها ويفعلها ابن علوان لمعالجة قلبه ونفسه ومشاعره واسلوبه في الوصول الى معرفة حقيقة الله والعقيدة - والعلاج العقاقير وهي ادويه مركبة مرّه معقدة لايتناولها الا من به مرض خطير شديد مزمن اصاب أحشائه وباطنه وتسبب في أعراض مؤلمة متعبه قد تودي بحياته - وهو يشير الى ان باطن ابن علوان يعاني من إصابة عميقة لم يستطع تشخيصها او الخلاص منها ويعيره انه من الذين اصابتهم الباطنية شديدة ولابد من أن يضع لها حداً وحلاً عاجلاً ليشفى منها//
وحين وصله الكتاب تقدم اليه - ارتحل وانتقل من بلده جُبا في جبل حبشي الى الشيخ ابي الغيث في تهامة في #سردد - ليصبح احد تلاميذه وطلابه بل أصبح أشهر تلاميذه وطلابه بل فاقه وتجا
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 101 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #المعافر من قرية #يَفرُس - وشاع نطقها يُفرُس باللهجة المحلية - ،، منها شمسها ونجمها وهلالها؛
#أحمد_إبن_علوان - أبو الحسن -
// من أشهر أئمّة الصوفية في اليمن ومن أكبر علماء اليمن وفقهائها واغزرهم تأليفاً وأكثرهم تأثيراً وأتباعاً ومريدين ويمثل مدرسة صوفية مستقلة فكراً وطريقة ونهجاً //
سبق ذكر والده علوان مع الشيخ يحيى بن أبي الخير وقلنا أن كتابه #البيان كان بخط علوان كاتب الملك #المسعود_بن_الكامل وأن هذا الكتاب دخل #العراق واحتفل به ،،
نشأ ولده أحمد هذا بقرية #ذي_الجنان من جبل #ذخر وطلع طلوعاً حسناً على ثروة و رعونة !! وتعلم النحو واللغة والكتابة ، عزم على الذهاب الى الملك والعمل لديه مكان أبيه
/- الملك المسعود توفى هو وعلوان بحادث واحد والمقصود هو من تولى الملك بعده - /،،
فرجع واعتزل ولزم الخلوة اربعين يوماً ،،
// يورد هنا الجندي أسطورة لم يذكرها الشيخ أحمد بن علوان في مؤلفاته وهي مما أضيف وادخل عليه من كرامات لم يدعيها هو او يذكرها هو فيقول الجندي أن طيراً أخضراً - من طيور الجنة - وقف على كتفه ومدّ منقاره الى فم احمد ابن علوان وصب فيه شراباً إبتلعه الشيخ أحمد ، ثم عاد من فوره وإعتزل الناس ، ثم خرج بعد اربعين يوماً الى جبل وقعد على صخرة فانفلقت الصخرة عن كف - يد - وقيل له صافح فقال من أنت ؟ فقيل له ؛ #أبوبكر_الصديق فصافحه فقال له ؛ قد نصبتك شيخاً ،، ثم ألقى عليه الحبّ في قلوب الناس والوجاهة فتحكّم - يعني فتبعه وبايعه وسلك طريقته - خلق كثير / وهذا القول من الجندي وغيره نتيجة عدم فهمهم لمصدر علوم وفقه ومعارف الشيخ أحمد الغزيرة والكثيرة والعميقة فقد أذهل الفقهاء والعلماء بفقهه وعلمه وحفظه وفهمه وأدهشهم بتفوقه وبلاغته وشعره ، فما كان منهم الا تبرير ذلك بالعلم اللدني - الإلهي الموهوب هبة خاصة من الله له - //
قال #الجندي ؛
وصنف والف كتبا في الوعظ
/ من أشهرها #الفتوح و #التوحيد_الأعظم و #المهرجان وغيرها /
لذلك كان يقال له #جوزي_اليمن
وكان بينه وبين الشيخ جميل أبي الغيث صاحب تهامة #زبيد #سردد ، مكاتبات - هذا هو شيخه ومعلمه فهو من أقاربه وكان يزور علوان الى يفرس وأحمد مازال طفلاً - يطول ذكرها - الشيخ أبي الغيث جميل كان أمياً وكان شيخ المتصوفة وإمامهم في تهامة كلاماً وخطباً فقط ،،،،
- هذه المكاتبات تبين ان الشيخ أبي الغيث هذا هو من دل أحمد على الطريق لمعرفة الله على طريقة #الصوفية - ،،
وبعد أن قصد زيارة الشيخ إلى #بيت_عطا - بيت الفقيه - واجتمع به وفاتحه -
// لم يذكر متى كان هذا وهذا مما صعب الحكم في كثير من مبهمات سيرة أحمد ابن علوان فهذه الزيارة مرجح انها في بداية أمر الشيخ أحمد بن علوان لكن نتفاجئ بكلام عن شهرته وانه قد فاق او ساوى شيخه ، وهذه الرحلة الى سردد الى ابيات عطا هي أقصى ما بلغه الشيخ احمد في أسفاره ،، ولو ذكرت التواريخ لعرفنا عنه اكثر والغريب تجاهل الجندي وغيره التواريخ رغم اهميتها //،،
قال الجندي ؛ وفاتحه الكلام فأجابه فأعحبه -
// وكأن الشيخ ابي الغيث يلقى احمد لاول مرة ، وايضاً هنا يقصد ناقشه العلم والفقه والعقيدة فاعجبه ،،/
وقال له ؛ أنت جوزي الوقت وأنا روزنته ،، وأخشى أن روزنتي تكسر جوزتك ، / وهذا يعنى تساوي ومنافسه مما يعني انه ليس في بداية امر الشيخ احمد /
ثم أملاء الشيخ ابي الغيث شيئاً من كلامه على الحاظرين فكتبه احدهم فقال له إعطي الورقة لاحمد فأخذها قال له أتمم هذا الكلام فقبل الشيخ احمد الورقة وقال لايحسن العبد اتمام كلام سيده ، / وهذا يشير الى ان هذه الزيارة كانت في بدايات الشيخ احمد باعترافه ، والمقطع الاتي يؤكد ذلك /
قال الجندي ؛
ثم أن الشيخ أحمد عاد من بيت عطا بغير #دستور من أبي الغيث فلما فقده الشيخ قال ؛ لو وقف الجبلي لأخذ القماش ،،
/ هنا الجندي يتحدث عن دستور وثيقة او قطعة قماش خرقة يمنحها الإمام الصوفي لمن ينصبه شيخاً على جهة او بلد وهي شهادة وإجازه بأنه ولي منصوب ، وهذا يؤكد ان احمد ابن علوان كان لايزال في بداية أمره، ويبرر الأهدل ذلك بتعظيم الشيخ أحمد فوق شيخه فيقول /
قلتُ؛ لعل سبب رجوعه من عند أبي الغيث بغير دستور ، وعدم اتمامه كلام الشيخ أنه - اي احمد بن علوان - إستقصر عبارة الشيخ لكونه أمياً والله اعلم ،
// وهذا يدل على ميل الأهدل والجندي الى اعتبار الشيخ أحمد أعرف واعلم من أبي الغيث في هذه الزيارة وان الشيخ أحمد لم ينصبه شيخ ولم يستلم خرقه من شيخ //
وله في #التصوف فصول كثيرة - // لم يكن أحمد ابن علو
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 101 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #المعافر من قرية #يَفرُس - وشاع نطقها يُفرُس باللهجة المحلية - ،، منها شمسها ونجمها وهلالها؛
#أحمد_إبن_علوان - أبو الحسن -
// من أشهر أئمّة الصوفية في اليمن ومن أكبر علماء اليمن وفقهائها واغزرهم تأليفاً وأكثرهم تأثيراً وأتباعاً ومريدين ويمثل مدرسة صوفية مستقلة فكراً وطريقة ونهجاً //
سبق ذكر والده علوان مع الشيخ يحيى بن أبي الخير وقلنا أن كتابه #البيان كان بخط علوان كاتب الملك #المسعود_بن_الكامل وأن هذا الكتاب دخل #العراق واحتفل به ،،
نشأ ولده أحمد هذا بقرية #ذي_الجنان من جبل #ذخر وطلع طلوعاً حسناً على ثروة و رعونة !! وتعلم النحو واللغة والكتابة ، عزم على الذهاب الى الملك والعمل لديه مكان أبيه
/- الملك المسعود توفى هو وعلوان بحادث واحد والمقصود هو من تولى الملك بعده - /،،
فرجع واعتزل ولزم الخلوة اربعين يوماً ،،
// يورد هنا الجندي أسطورة لم يذكرها الشيخ أحمد بن علوان في مؤلفاته وهي مما أضيف وادخل عليه من كرامات لم يدعيها هو او يذكرها هو فيقول الجندي أن طيراً أخضراً - من طيور الجنة - وقف على كتفه ومدّ منقاره الى فم احمد ابن علوان وصب فيه شراباً إبتلعه الشيخ أحمد ، ثم عاد من فوره وإعتزل الناس ، ثم خرج بعد اربعين يوماً الى جبل وقعد على صخرة فانفلقت الصخرة عن كف - يد - وقيل له صافح فقال من أنت ؟ فقيل له ؛ #أبوبكر_الصديق فصافحه فقال له ؛ قد نصبتك شيخاً ،، ثم ألقى عليه الحبّ في قلوب الناس والوجاهة فتحكّم - يعني فتبعه وبايعه وسلك طريقته - خلق كثير / وهذا القول من الجندي وغيره نتيجة عدم فهمهم لمصدر علوم وفقه ومعارف الشيخ أحمد الغزيرة والكثيرة والعميقة فقد أذهل الفقهاء والعلماء بفقهه وعلمه وحفظه وفهمه وأدهشهم بتفوقه وبلاغته وشعره ، فما كان منهم الا تبرير ذلك بالعلم اللدني - الإلهي الموهوب هبة خاصة من الله له - //
قال #الجندي ؛
وصنف والف كتبا في الوعظ
/ من أشهرها #الفتوح و #التوحيد_الأعظم و #المهرجان وغيرها /
لذلك كان يقال له #جوزي_اليمن
وكان بينه وبين الشيخ جميل أبي الغيث صاحب تهامة #زبيد #سردد ، مكاتبات - هذا هو شيخه ومعلمه فهو من أقاربه وكان يزور علوان الى يفرس وأحمد مازال طفلاً - يطول ذكرها - الشيخ أبي الغيث جميل كان أمياً وكان شيخ المتصوفة وإمامهم في تهامة كلاماً وخطباً فقط ،،،،
- هذه المكاتبات تبين ان الشيخ أبي الغيث هذا هو من دل أحمد على الطريق لمعرفة الله على طريقة #الصوفية - ،،
وبعد أن قصد زيارة الشيخ إلى #بيت_عطا - بيت الفقيه - واجتمع به وفاتحه -
// لم يذكر متى كان هذا وهذا مما صعب الحكم في كثير من مبهمات سيرة أحمد ابن علوان فهذه الزيارة مرجح انها في بداية أمر الشيخ أحمد بن علوان لكن نتفاجئ بكلام عن شهرته وانه قد فاق او ساوى شيخه ، وهذه الرحلة الى سردد الى ابيات عطا هي أقصى ما بلغه الشيخ احمد في أسفاره ،، ولو ذكرت التواريخ لعرفنا عنه اكثر والغريب تجاهل الجندي وغيره التواريخ رغم اهميتها //،،
قال الجندي ؛ وفاتحه الكلام فأجابه فأعحبه -
// وكأن الشيخ ابي الغيث يلقى احمد لاول مرة ، وايضاً هنا يقصد ناقشه العلم والفقه والعقيدة فاعجبه ،،/
وقال له ؛ أنت جوزي الوقت وأنا روزنته ،، وأخشى أن روزنتي تكسر جوزتك ، / وهذا يعنى تساوي ومنافسه مما يعني انه ليس في بداية امر الشيخ احمد /
ثم أملاء الشيخ ابي الغيث شيئاً من كلامه على الحاظرين فكتبه احدهم فقال له إعطي الورقة لاحمد فأخذها قال له أتمم هذا الكلام فقبل الشيخ احمد الورقة وقال لايحسن العبد اتمام كلام سيده ، / وهذا يشير الى ان هذه الزيارة كانت في بدايات الشيخ احمد باعترافه ، والمقطع الاتي يؤكد ذلك /
قال الجندي ؛
ثم أن الشيخ أحمد عاد من بيت عطا بغير #دستور من أبي الغيث فلما فقده الشيخ قال ؛ لو وقف الجبلي لأخذ القماش ،،
/ هنا الجندي يتحدث عن دستور وثيقة او قطعة قماش خرقة يمنحها الإمام الصوفي لمن ينصبه شيخاً على جهة او بلد وهي شهادة وإجازه بأنه ولي منصوب ، وهذا يؤكد ان احمد ابن علوان كان لايزال في بداية أمره، ويبرر الأهدل ذلك بتعظيم الشيخ أحمد فوق شيخه فيقول /
قلتُ؛ لعل سبب رجوعه من عند أبي الغيث بغير دستور ، وعدم اتمامه كلام الشيخ أنه - اي احمد بن علوان - إستقصر عبارة الشيخ لكونه أمياً والله اعلم ،
// وهذا يدل على ميل الأهدل والجندي الى اعتبار الشيخ أحمد أعرف واعلم من أبي الغيث في هذه الزيارة وان الشيخ أحمد لم ينصبه شيخ ولم يستلم خرقه من شيخ //
وله في #التصوف فصول كثيرة - // لم يكن أحمد ابن علو
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5