❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
❇telegram.me/taye5❇
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#عناقيد_يمنية ( 44 )
( الشاعر
#القاسم_بن_علي_بن_هتيمل)
🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷
لشاعرنا #القاسم إبن #هتيمل قصائد عرفت ب #الإماميات وفيها مدح الأشراف من #الحمزات وقد كان أشهرهم وأقواهم الإمام #أحمد_بن_الحسين المعروف ب #أبي_طير وهو الذي أغتيل على يد أبناء عمه المنافسون له .. وقد نازع وحارب #الرسوليين عشر سنوات وهو مدفون في منطقة #ذيبين ..
ولابن هتيمل فيه مدائح عصماء ونورد هنا قصيدة منها غنتها العصور لعذوبتها وجزالتها وفخامة معانيها وقد لحن مقدمتها الغزليه وغناها الفنان اليمني العدني الشهير #محمد مرشد ناجي - رحمه الله- وهي من أشهر الاغاني اليمنيه ....
يقول إبن هتيمل مادحاً الإمام البطل #أحمد بن الحسين أبي طير:
أنا من ناظري عليكِ أغارُ
وارعني مازال عنه الخمارُ
ياقضيباً من فضة يقطفُ
النرجس من وجنتيه والجلّنارُ
قمرٌ طوقه الهلال تبدى من شمس
الدياجي في ساعديه سوارُ
صُن محياك بالنقاب وإلا
نهبته القلوب والأبصارُ
فمن الغبن أن يماط لثامٌ
عن محياك أو يحلّ إزارُ
عجباً منك تحت برقعك النار
وفيه الجنّات والأنهارُ
لك فيّ الخيار في القتل والمنّ
جميعاً وما عليك خيار
من معيري قلباً صحيحاً ولو
طرفة عينٍ إن كان قلبٌ يعارُ
لا الزمان الزمان فيما عهدناه
قديماً ولا الديار الديارُ
بعض هذا .. يبلي الجديد ويفني
المرء لو أنّ عمره أعمارُ
والليالي الطوال تنحت من جسمي
ما أبقت الليالي القِصارُ
أملاً لانوى .. نوار... فما
كان جميلاً أن تجتوينا نوارُ
أبصرت مفرقي فأفزعها ليلٌ
تمشى في جانبيه نهارُ
إنما العيش والهوى قبل أن ينجم
نهدٌ أو أن يدبّ عِذارُ
وغرام الشباب إشهى الى النفس
وإن كان في المشيب الوقارُ
لا يصد الملاح عن صلة
العشاق إلا القتير والإقتارُ
********
حفظ الله أحمداً حيثما كان
وجادته ديمة مدرارُ
الشريف الشريف والجوهر الجوهر
والخالص النضار النضارُ
سيد أمة البتول وجداه
المثنى وأحمد المختارُ
وعلي الرضى أبوه وعمّاه
عقيل وجعفر الطيارُ
نسبٌ مانزار زائدةٌ فيه
ولكن تزيد منه نزارُ
باعثُ الخيل والكتائبُ ملء
الأرض لايشغل المغار المغارُ
شزباً ذو الخمار والداحس البحر
أبوها و الورد والخطارُ
كلّ يوم تُحذي من الصخرة الصماء
نعلاً لم يحذها البطارُ
أبنانك المواطر سحبٌ تمادت ؟!
في سحها أم بحارُ
الضراب الحريق والنايل الدفاع
دأباً والجفنة الأكسارُ
ولعمري ما أقنعتني ظفارٌ عنك
إن كنت أقنعتك ظفارُ
قبل أن يُجمع الخراج من العُربِ
وتجبى العراق والأمصارُ
وتلاقي الكماة والجعفلُ الجرّار
فيها والجحفلُ الجرارُ
يا ابن بنت النبيّ هب أنني في
الودّ فيكم سلمان أو عمارُ
أنا من لايزيد فيه ولا ينقصُ
منه الإقلال والإكثارُ
ماعسى أن أقول فيكم وقول اللَّه
فيكم مدحٌ، وما الأشعارُ ؟!!
=====================
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن🇾🇪
www.telegram.me/taye5🇾🇪
@taye5🇾🇪 @taye5🇾🇪
❇telegram.me/taye5❇
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#عناقيد_يمنية ( 44 )
( الشاعر
#القاسم_بن_علي_بن_هتيمل)
🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷
لشاعرنا #القاسم إبن #هتيمل قصائد عرفت ب #الإماميات وفيها مدح الأشراف من #الحمزات وقد كان أشهرهم وأقواهم الإمام #أحمد_بن_الحسين المعروف ب #أبي_طير وهو الذي أغتيل على يد أبناء عمه المنافسون له .. وقد نازع وحارب #الرسوليين عشر سنوات وهو مدفون في منطقة #ذيبين ..
ولابن هتيمل فيه مدائح عصماء ونورد هنا قصيدة منها غنتها العصور لعذوبتها وجزالتها وفخامة معانيها وقد لحن مقدمتها الغزليه وغناها الفنان اليمني العدني الشهير #محمد مرشد ناجي - رحمه الله- وهي من أشهر الاغاني اليمنيه ....
يقول إبن هتيمل مادحاً الإمام البطل #أحمد بن الحسين أبي طير:
أنا من ناظري عليكِ أغارُ
وارعني مازال عنه الخمارُ
ياقضيباً من فضة يقطفُ
النرجس من وجنتيه والجلّنارُ
قمرٌ طوقه الهلال تبدى من شمس
الدياجي في ساعديه سوارُ
صُن محياك بالنقاب وإلا
نهبته القلوب والأبصارُ
فمن الغبن أن يماط لثامٌ
عن محياك أو يحلّ إزارُ
عجباً منك تحت برقعك النار
وفيه الجنّات والأنهارُ
لك فيّ الخيار في القتل والمنّ
جميعاً وما عليك خيار
من معيري قلباً صحيحاً ولو
طرفة عينٍ إن كان قلبٌ يعارُ
لا الزمان الزمان فيما عهدناه
قديماً ولا الديار الديارُ
بعض هذا .. يبلي الجديد ويفني
المرء لو أنّ عمره أعمارُ
والليالي الطوال تنحت من جسمي
ما أبقت الليالي القِصارُ
أملاً لانوى .. نوار... فما
كان جميلاً أن تجتوينا نوارُ
أبصرت مفرقي فأفزعها ليلٌ
تمشى في جانبيه نهارُ
إنما العيش والهوى قبل أن ينجم
نهدٌ أو أن يدبّ عِذارُ
وغرام الشباب إشهى الى النفس
وإن كان في المشيب الوقارُ
لا يصد الملاح عن صلة
العشاق إلا القتير والإقتارُ
********
حفظ الله أحمداً حيثما كان
وجادته ديمة مدرارُ
الشريف الشريف والجوهر الجوهر
والخالص النضار النضارُ
سيد أمة البتول وجداه
المثنى وأحمد المختارُ
وعلي الرضى أبوه وعمّاه
عقيل وجعفر الطيارُ
نسبٌ مانزار زائدةٌ فيه
ولكن تزيد منه نزارُ
باعثُ الخيل والكتائبُ ملء
الأرض لايشغل المغار المغارُ
شزباً ذو الخمار والداحس البحر
أبوها و الورد والخطارُ
كلّ يوم تُحذي من الصخرة الصماء
نعلاً لم يحذها البطارُ
أبنانك المواطر سحبٌ تمادت ؟!
في سحها أم بحارُ
الضراب الحريق والنايل الدفاع
دأباً والجفنة الأكسارُ
ولعمري ما أقنعتني ظفارٌ عنك
إن كنت أقنعتك ظفارُ
قبل أن يُجمع الخراج من العُربِ
وتجبى العراق والأمصارُ
وتلاقي الكماة والجعفلُ الجرّار
فيها والجحفلُ الجرارُ
يا ابن بنت النبيّ هب أنني في
الودّ فيكم سلمان أو عمارُ
أنا من لايزيد فيه ولا ينقصُ
منه الإقلال والإكثارُ
ماعسى أن أقول فيكم وقول اللَّه
فيكم مدحٌ، وما الأشعارُ ؟!!
=====================
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على
قناة #تاريخ وأدب وفن اليمن🇾🇪
www.telegram.me/taye5🇾🇪
@taye5🇾🇪 @taye5🇾🇪
ة / ،،
وسكن الشيخ أبي الغيث بيت الفقيه عطاء بعد عودته ،، ، ،
ولما بلغ الإمام الشريف الزيدي #أحمد_بن_الحسين #المهدي صاحب #ذيبين - وكان يطمع بظم تهامة الى دولته وإستعصت - وبلغه وعلم أن الشيخ أبي الغيث ابن جميل هو كبير فقهائهم وهو إمامهم ومسموع الكلمة في تهامة كتب إليه يستميله ويستطلعه به ، فكتب كتابا، صدّره بقوله تعالى ؛
(قل يا #أهل_الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم )
/ والتصدير بهذه الآية جرح فكأنه يعتبر أهل تهامة ويعتبر الشيخ أبي الغيث من دين مخالف يهود او نصارى وهو قاصد لذلك فكل من لم يتبع مذهبهم يعتبروه كافراً لادين له وان كان مسلماً ؟!//
ثم قال ؛
القصد ياشيخ إجابة الدّعوة - اي ادخل في مذهبنا وبايعنا إماما، وحكاماً لكم - ونصر المؤمنين - يقصد هو ومن تبعه فهم المؤمنين - والإجماع على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،،
وبعث بذلك الكتاب الى الشيخ أبي الغيث مع رجل من الشّيعة ، فوقف عليه الشيخ - قرأه وإطلع عليه - وأجاب عنه خلف الكتاب فقال ؛
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )
أما بعد ؛
فقد وصلنا كتاب السّيد الشريف يدعونا لإجابته - واختار هذه لانها هدف ولب رسالة الامام المهدي اليه - ولعمري إنها طريق - التشيع - سلكها الأولون وأقبل عليها الأكثرون ، غير أنا نفرّ منها منذ سمعنا قوله تعالى ؛
( له دعوة الحقّ )
ولم يبق فينا متّسع لإجابة الخلق
/ - يقصد ان دعوة الله هي التي تجاب وتتبع اما مذهب المهدي فهو دعوة خلق دعوة بشر وهي غير ما دعى الله اليه / ،،
فليس لأحد منّا أن يشهر سيفه على غير نفسه -/ لو اردت ان تقاتل فقاتل نفسك لتستقيم على دين الله القويم فقط ولا تقاتل اهل تهامة او غيرهم /- ،
وليس لأحد منا أن يفرّط في يومه بعد أمسه ، وليعلم السيد قِلّة فراغنا لما رام -
/- أي نحن مشغولون بعبادة الله واستغلال اعمارنا بذكر الله فقط ولايهمنا الحكم والدول واتباع فلان ومبايعة علان ومحاربة هذا ومسالمة هذا -/
وليبسط السيد العذر ، /- ليقبل السيد اعتذاري عن تلبية مطالبه/ -
والسلام ،،،،
// وهذا الرد حكيم بليغ قوي من ند لنده مع أدب وتناسب في مستوى الخطاب ، فقابل اللمز باللمز والتهديد بالتهديد وطلب المعروف بطلب الإحسان ، ثم إعتذر ليطفئ نار الشّرّ والحرب ، وهكذا يُخاطب الملوك والأئمة والسادة ،،
وهكذا يكون رد الفقيه العالم الحكيم إمام الناس وممثلهم أمام الطغاة والمتكبرين //،،
ثم يورد الجندي قصة مراسلة الشيخ العارف بالله أحمد بن علوان للإمام أبي الغيث بن جميل فيقول ؛
وكتب إليه الشيخ أحمد بن علوان من أهل #جُبا -
/جبل حبشي خلف جبل صبر، في المسراخ تعز ،، وقبر احمد ابن علوان في يفرس جنوب جبل حبشي مباشرة ، -/
كتب اليه كتاباً قال فيه ؛
من أحمد بن علوان ، إليك يا أبا الغيث مني السلام ، أما بعد ؛
فإني أخبرك أني ؛
جُزتُ الصفوف إلى الحروف إلى الهِجا
حتى بَلغتُ مراتب الإبداع
ِ
لا بسم ليلى أستعين على السرى
كلا ولا لبنى تُقِلُّ شُراعي
فأجابه الشيخ أبو الغيث ابن جميل فقال ؛
من الفقير إلى الله تعالى أبي الغيث ابن جميل غَذِيُّ نعم الله في محلّ الحضرة - إشارة الى ماوصل اليه من مرتبة حسب الصوفيّة ليري المريد انه مازال بعيداً جداً عن ما وصل إليه مشائخه وضرب بنفسه المثل -
إليك يا ابن علوان ، أما بعد ؛
حلّاني الملك العزيز بإسمِهِ
فاشتُّقت الأسماء من أسمائي
وحباني الملك المهيمن وارتضى
فالأرض أرضِي والسّماء سمائي
// وفي هذا القول إشارات صوفية عميقة يمكن إيجاز معناها بفلسفتهم انه قطب بلغ درجة الإتحاد او الحلول حسب فكرهم وطريقتهم ،،، وهذا مقام عظييم من مقامات الطريق الى الله عندهم بل هو آخرها وهو غاية كل مريد ومتصوّف ، ،//
ثم قال - ناصحاً - يا إبن علوان أبت المراهم الشافية أن تقع على جرحك
/ هنا تسائل إستنكار اي هل أبت المراهم - وهي الدواء اللطيف الخفيف الذي يعالج الظاهر البسيط من الإصابات دون عناء دون معناه دون مراره دون الدخول الى الجوف ومعالجة فضلاته بل هو لمسه مسحة تزول بسرعه والمرهم علاج من كان دائه سطحي بسيط عابر -/
ثم قال له ؛ مواصلاً ؛
حتى تُقدم على شرب العقاقير
/ هنا يشير الى ان العلاج الذي يتناوله - يقصد العلوم ويقصد الاسلوب الفقهي والجهد والعبادات التي فعلها ويفعلها ابن علوان لمعالجة قلبه ونفسه ومشاعره واسلوبه في الوصول الى معرفة حقيقة الله والعقيدة - والعلاج العقاقير وهي ادويه مركبة مرّه معقدة لايتناولها الا من به مرض خطير شديد مزمن اصاب أحشائه وباطنه وتسبب في أعراض مؤلمة متعبه قد تودي بحياته - وهو يشير الى ان باطن ابن علوان يعاني من إصابة عميقة لم يستطع تشخيصها او الخلاص منها ويعيره انه من الذين اصابتهم الباطنية شديدة ولابد من أن يضع لها حداً وحلاً عاجلاً ليشفى منها//
وحين وصله الكتاب تقدم اليه - ارتحل وانتقل من بلده جُبا في جبل حبشي الى الشيخ ابي الغيث في تهامة في #سردد - ليصبح احد تلاميذه وطلابه بل أصبح أشهر تلاميذه وطلابه بل فاقه وتجا
وسكن الشيخ أبي الغيث بيت الفقيه عطاء بعد عودته ،، ، ،
ولما بلغ الإمام الشريف الزيدي #أحمد_بن_الحسين #المهدي صاحب #ذيبين - وكان يطمع بظم تهامة الى دولته وإستعصت - وبلغه وعلم أن الشيخ أبي الغيث ابن جميل هو كبير فقهائهم وهو إمامهم ومسموع الكلمة في تهامة كتب إليه يستميله ويستطلعه به ، فكتب كتابا، صدّره بقوله تعالى ؛
(قل يا #أهل_الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم )
/ والتصدير بهذه الآية جرح فكأنه يعتبر أهل تهامة ويعتبر الشيخ أبي الغيث من دين مخالف يهود او نصارى وهو قاصد لذلك فكل من لم يتبع مذهبهم يعتبروه كافراً لادين له وان كان مسلماً ؟!//
ثم قال ؛
القصد ياشيخ إجابة الدّعوة - اي ادخل في مذهبنا وبايعنا إماما، وحكاماً لكم - ونصر المؤمنين - يقصد هو ومن تبعه فهم المؤمنين - والإجماع على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،،
وبعث بذلك الكتاب الى الشيخ أبي الغيث مع رجل من الشّيعة ، فوقف عليه الشيخ - قرأه وإطلع عليه - وأجاب عنه خلف الكتاب فقال ؛
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )
أما بعد ؛
فقد وصلنا كتاب السّيد الشريف يدعونا لإجابته - واختار هذه لانها هدف ولب رسالة الامام المهدي اليه - ولعمري إنها طريق - التشيع - سلكها الأولون وأقبل عليها الأكثرون ، غير أنا نفرّ منها منذ سمعنا قوله تعالى ؛
( له دعوة الحقّ )
ولم يبق فينا متّسع لإجابة الخلق
/ - يقصد ان دعوة الله هي التي تجاب وتتبع اما مذهب المهدي فهو دعوة خلق دعوة بشر وهي غير ما دعى الله اليه / ،،
فليس لأحد منّا أن يشهر سيفه على غير نفسه -/ لو اردت ان تقاتل فقاتل نفسك لتستقيم على دين الله القويم فقط ولا تقاتل اهل تهامة او غيرهم /- ،
وليس لأحد منا أن يفرّط في يومه بعد أمسه ، وليعلم السيد قِلّة فراغنا لما رام -
/- أي نحن مشغولون بعبادة الله واستغلال اعمارنا بذكر الله فقط ولايهمنا الحكم والدول واتباع فلان ومبايعة علان ومحاربة هذا ومسالمة هذا -/
وليبسط السيد العذر ، /- ليقبل السيد اعتذاري عن تلبية مطالبه/ -
والسلام ،،،،
// وهذا الرد حكيم بليغ قوي من ند لنده مع أدب وتناسب في مستوى الخطاب ، فقابل اللمز باللمز والتهديد بالتهديد وطلب المعروف بطلب الإحسان ، ثم إعتذر ليطفئ نار الشّرّ والحرب ، وهكذا يُخاطب الملوك والأئمة والسادة ،،
وهكذا يكون رد الفقيه العالم الحكيم إمام الناس وممثلهم أمام الطغاة والمتكبرين //،،
ثم يورد الجندي قصة مراسلة الشيخ العارف بالله أحمد بن علوان للإمام أبي الغيث بن جميل فيقول ؛
وكتب إليه الشيخ أحمد بن علوان من أهل #جُبا -
/جبل حبشي خلف جبل صبر، في المسراخ تعز ،، وقبر احمد ابن علوان في يفرس جنوب جبل حبشي مباشرة ، -/
كتب اليه كتاباً قال فيه ؛
من أحمد بن علوان ، إليك يا أبا الغيث مني السلام ، أما بعد ؛
فإني أخبرك أني ؛
جُزتُ الصفوف إلى الحروف إلى الهِجا
حتى بَلغتُ مراتب الإبداع
ِ
لا بسم ليلى أستعين على السرى
كلا ولا لبنى تُقِلُّ شُراعي
فأجابه الشيخ أبو الغيث ابن جميل فقال ؛
من الفقير إلى الله تعالى أبي الغيث ابن جميل غَذِيُّ نعم الله في محلّ الحضرة - إشارة الى ماوصل اليه من مرتبة حسب الصوفيّة ليري المريد انه مازال بعيداً جداً عن ما وصل إليه مشائخه وضرب بنفسه المثل -
إليك يا ابن علوان ، أما بعد ؛
حلّاني الملك العزيز بإسمِهِ
فاشتُّقت الأسماء من أسمائي
وحباني الملك المهيمن وارتضى
فالأرض أرضِي والسّماء سمائي
// وفي هذا القول إشارات صوفية عميقة يمكن إيجاز معناها بفلسفتهم انه قطب بلغ درجة الإتحاد او الحلول حسب فكرهم وطريقتهم ،،، وهذا مقام عظييم من مقامات الطريق الى الله عندهم بل هو آخرها وهو غاية كل مريد ومتصوّف ، ،//
ثم قال - ناصحاً - يا إبن علوان أبت المراهم الشافية أن تقع على جرحك
/ هنا تسائل إستنكار اي هل أبت المراهم - وهي الدواء اللطيف الخفيف الذي يعالج الظاهر البسيط من الإصابات دون عناء دون معناه دون مراره دون الدخول الى الجوف ومعالجة فضلاته بل هو لمسه مسحة تزول بسرعه والمرهم علاج من كان دائه سطحي بسيط عابر -/
ثم قال له ؛ مواصلاً ؛
حتى تُقدم على شرب العقاقير
/ هنا يشير الى ان العلاج الذي يتناوله - يقصد العلوم ويقصد الاسلوب الفقهي والجهد والعبادات التي فعلها ويفعلها ابن علوان لمعالجة قلبه ونفسه ومشاعره واسلوبه في الوصول الى معرفة حقيقة الله والعقيدة - والعلاج العقاقير وهي ادويه مركبة مرّه معقدة لايتناولها الا من به مرض خطير شديد مزمن اصاب أحشائه وباطنه وتسبب في أعراض مؤلمة متعبه قد تودي بحياته - وهو يشير الى ان باطن ابن علوان يعاني من إصابة عميقة لم يستطع تشخيصها او الخلاص منها ويعيره انه من الذين اصابتهم الباطنية شديدة ولابد من أن يضع لها حداً وحلاً عاجلاً ليشفى منها//
وحين وصله الكتاب تقدم اليه - ارتحل وانتقل من بلده جُبا في جبل حبشي الى الشيخ ابي الغيث في تهامة في #سردد - ليصبح احد تلاميذه وطلابه بل أصبح أشهر تلاميذه وطلابه بل فاقه وتجا
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
ولكن الإمام جرح بخنجر ذلك الذي هجم عليه ، ولكن أتباع للإمام أنقذوا أمامهم من المعركة التي حدثت (١).
وقبل أن ينقضي طويل وقت كان يحدق بالإمام أخطار أشد جسامة ، فإن بيعة أفراد أسرة #المنصور ، وإخلاصهم لأيمان البيعة والطاعة لم يدم طويلا. وكان تعدد الأوامر والسلطات من الكثرة بحيث أدى إلى خلق الغيرة والخلافات ، ليس بين أفراد الأسرة فحسب ، ولكن بين غيرهم من الرؤساء الأقوياء. فأثيرت في وجه الإمام حملات التنديد والإنكار. فأعلن عنه بأنه خال من صفات #الإمامة التي يقتضي #القانون_الإلهي أن تكون في منصبه #المقدس.
وطلب من الناس أن ينقلوا بيعته إلى #الشريف #حسن_بن_وهاس.
وكانت قد وقعت بعض حوادث الغصب والابتزاز بأمر الإمام #أحمد بن الحسين. مما زاد من كراهية الشعب له : وقد دعا الساخطون شمس الدين أحمد ( #المتوكل) رئيس #الحمزيين (٢) ، وابن الإمام المنصور عبد الله ليكون على رأسهم ، وقد لقوا العون من ملك #اليمن من #آل_رسول (٣). وتلاقت القوات المتشاحنة المتناحرة في #شوابة في سنة ٦٥٦ ه (٤). على ضفاف نهر #ضروان ، الذي يسيل كما يقول بين شوابة وبلدة بهذا الاسم على النهر.
وقد هزمت جنود الإمام وولت الأدبار وتركته تقريبا وحده في ميدان المعركة ، قد أحاط به جمع من أعدائه ، وتكاثروا عليه و #قتلوه ، وحملوا رأسه
______
(١) ويخبرنا نفس الكاتب بأن الإمام الفارسي أبو الحسن علي الهادي الحقيني الذي طارد الإسماعيليين بسبب حقده عليهم قتله حشيشي في سنة ٤٤٠ ه. قد أرسل بقصد اغتياله من قلعة ألموت (راجع كلمة حشاش وسبب تسمية الفداوية أتباع الحسن الصياح بهذا الاسم ، في كتاب : النزارية أجداد آغا خان : ٩٧ ـ ١٠٤)
(٢) هو الإمام المتوكل شمس الدين أحمد بن عبد الله بن حمزة تولى الإمامة سنة ٦٥٦ بعد موقعة شوابة. (زامباور / المترجم : ١ / ١٨٨).
(٣) وكان ذلك في عهد الملك المظفر شمس الدين يوسف [الأول] بن عمر (٦٤٧ ـ ٦٩٤). (نفسه : ١ / ١٨٤).
(٤) انظر حاشية رقم (١٦) ، ويقول مؤلف الجواهر بأنها تقع شرقي ظفار ، ويقول ياقوت بأنها على أربعة أميال من صنعاء ، وفي موضع آخر يقول أربع فراسخ ، ويقول ياقوت بأنها لا يطير فوقها طير. (معجم البلدان : ٥ / ٣٠٤).
ولكن الإمام جرح بخنجر ذلك الذي هجم عليه ، ولكن أتباع للإمام أنقذوا أمامهم من المعركة التي حدثت (١).
وقبل أن ينقضي طويل وقت كان يحدق بالإمام أخطار أشد جسامة ، فإن بيعة أفراد أسرة #المنصور ، وإخلاصهم لأيمان البيعة والطاعة لم يدم طويلا. وكان تعدد الأوامر والسلطات من الكثرة بحيث أدى إلى خلق الغيرة والخلافات ، ليس بين أفراد الأسرة فحسب ، ولكن بين غيرهم من الرؤساء الأقوياء. فأثيرت في وجه الإمام حملات التنديد والإنكار. فأعلن عنه بأنه خال من صفات #الإمامة التي يقتضي #القانون_الإلهي أن تكون في منصبه #المقدس.
وطلب من الناس أن ينقلوا بيعته إلى #الشريف #حسن_بن_وهاس.
وكانت قد وقعت بعض حوادث الغصب والابتزاز بأمر الإمام #أحمد بن الحسين. مما زاد من كراهية الشعب له : وقد دعا الساخطون شمس الدين أحمد ( #المتوكل) رئيس #الحمزيين (٢) ، وابن الإمام المنصور عبد الله ليكون على رأسهم ، وقد لقوا العون من ملك #اليمن من #آل_رسول (٣). وتلاقت القوات المتشاحنة المتناحرة في #شوابة في سنة ٦٥٦ ه (٤). على ضفاف نهر #ضروان ، الذي يسيل كما يقول بين شوابة وبلدة بهذا الاسم على النهر.
وقد هزمت جنود الإمام وولت الأدبار وتركته تقريبا وحده في ميدان المعركة ، قد أحاط به جمع من أعدائه ، وتكاثروا عليه و #قتلوه ، وحملوا رأسه
______
(١) ويخبرنا نفس الكاتب بأن الإمام الفارسي أبو الحسن علي الهادي الحقيني الذي طارد الإسماعيليين بسبب حقده عليهم قتله حشيشي في سنة ٤٤٠ ه. قد أرسل بقصد اغتياله من قلعة ألموت (راجع كلمة حشاش وسبب تسمية الفداوية أتباع الحسن الصياح بهذا الاسم ، في كتاب : النزارية أجداد آغا خان : ٩٧ ـ ١٠٤)
(٢) هو الإمام المتوكل شمس الدين أحمد بن عبد الله بن حمزة تولى الإمامة سنة ٦٥٦ بعد موقعة شوابة. (زامباور / المترجم : ١ / ١٨٨).
(٣) وكان ذلك في عهد الملك المظفر شمس الدين يوسف [الأول] بن عمر (٦٤٧ ـ ٦٩٤). (نفسه : ١ / ١٨٤).
(٤) انظر حاشية رقم (١٦) ، ويقول مؤلف الجواهر بأنها تقع شرقي ظفار ، ويقول ياقوت بأنها على أربعة أميال من صنعاء ، وفي موضع آخر يقول أربع فراسخ ، ويقول ياقوت بأنها لا يطير فوقها طير. (معجم البلدان : ٥ / ٣٠٤).