تقرير أولي عن مشروع #النقوش_الخشبية /
مجموعة المتحف الوطني ب #صنعاء
مقالة : د. محمد المرقطن
لعل أهم أحد الاكتشافات في المشرق العربي في عقد التسعينات من القرن العشرين هو اكتشاف النقوش الخشبية في اليمن والتي عثر عليها بالآلاف في السنوات الأخيرة. ويمكن مقارنة هذا الاكتشاف المتميز من حيث الأهمية باكتشافات حدثت في سوريا في القرن الماضي مثل الكشف عن كتابات أوغاريت (رأس شمرا ) والتي كشف عنها في ۱۹۲۹م. قرب اللاذقية وأرشيف ماري تل الحريري قرب أبو كمال والذي عثر عليه في الثلاثينات وكذلك اكتشاف نصوص إبلا قرب حلب في السبعينات ويضاف إلى ذلك اكتشاف مخطوطات البحر الميت التي كشف عنها في خربة قمران بفلسطين في ١٩٤٧.
وهذه الاكتشافات غيرت ليس فقط وجه التاريخ في بلاد الشام بل أحدثت قفزة نوعية في معرفتنا عن تاريخ الشرق القديم.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_11.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مجموعة المتحف الوطني ب #صنعاء
مقالة : د. محمد المرقطن
لعل أهم أحد الاكتشافات في المشرق العربي في عقد التسعينات من القرن العشرين هو اكتشاف النقوش الخشبية في اليمن والتي عثر عليها بالآلاف في السنوات الأخيرة. ويمكن مقارنة هذا الاكتشاف المتميز من حيث الأهمية باكتشافات حدثت في سوريا في القرن الماضي مثل الكشف عن كتابات أوغاريت (رأس شمرا ) والتي كشف عنها في ۱۹۲۹م. قرب اللاذقية وأرشيف ماري تل الحريري قرب أبو كمال والذي عثر عليه في الثلاثينات وكذلك اكتشاف نصوص إبلا قرب حلب في السبعينات ويضاف إلى ذلك اكتشاف مخطوطات البحر الميت التي كشف عنها في خربة قمران بفلسطين في ١٩٤٧.
وهذه الاكتشافات غيرت ليس فقط وجه التاريخ في بلاد الشام بل أحدثت قفزة نوعية في معرفتنا عن تاريخ الشرق القديم.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_11.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#صلاح_حميدان
#علي_ولد_زايد
#الحكيم_الفلاح( علي ولد زايد) في مخيال ابناء #حجة و مخلاف #تهامة:
تُعد شخصية "علي ولد زايد" ظاهرة سوسيو-ثقافية استثنائية في الوجدان الجمعي اليمني، فهو يمثل الرمزية الأسمى لـ "الحكيم الفلاح" الذي استطاع تحويل الخبرة الوجودية للإنسان المرتبط بالأرض إلى نسق معرفي وفلسفي مُصاغ في قالب شعري شعبي بليغ.
أكاديمياً، يمكن تعريف علي ولد زايد وفق المحاور التالية:
## 1. الهوية والنشأة (الإطار التاريخي)
يُصنف علي ولد زايد ضمن أعلام التراث الشعبي الشفهي في اليمن. وعلى الرغم من ضبابية التحديد التاريخي الدقيق لزمنه (حيث تُرجح بعض الدراسات عيشه في القرن الثامن أو التاسع الهجري)، إلا أن حضوره الطاغي يتركز في المناطق الوسطى والمرتفعات الجبلية ومخلاف تهامة. هو "علي بن زايد" #الحميري ،
الذي لم يكن مجرد شاعر، بل كان "سوسيولوجياً" فطرياً رصد علاقة الإنسان اليمني بالبيئة والمجتمع.
## 2. المنجز المعرفي (فلسفة الحكمة الزراعية)
تكمن القيمة الأكاديمية لإرثه في كونه وضع "دستوراً زراعياً وأخلاقياً" غير مكتوب. اتسمت أقواله (المعروفة بـ "ملاحم علي ولد زايد") بالخصائص التالية:
* الريادة المناخية: صياغة تقويم زراعي دقيق يعتمد على حركة النجوم والأنواء (مواسم علان، سهيل، والروابع).
* التكثيف اللغوي: القدرة على اختزال معضلات اجتماعية أو زراعية معقدة في بيتين من الشعر بلهجة محلية مبسطة لكنها عميقة المعنى.
## 3. الأبعاد السيميائية (الرمزية في المخيال)
في علم الاجتماع الثقافي، يُنظر إلى "ولد زايد" كأيقونة للمقاومة المعنوية؛ فهو يمثل صمود الفلاح ضد تقلبات الطبيعة وجور الإقطاع أو السلطة الغاشمة. هو "بروميثيوس اليمن" الذي لم يسرق النار، بل استخلص الحكمة من طين الأرض وعرق الجبين، ليقدمها "دليلاً للبقاء" للإنسان البسيط.
## 4. القيمة الأنثروبولوجية
يُعد تراثه مادة خصبة للدراسات الأنثروبولوجية، حيث تعكس أقواله منظومة القيم اليمنية الأصيلة: (تقديس الأرض، قيمة العمل، الوفاء بالعهد، وإغاثة الملهوف). لقد تحولت شخصيته من فرد تاريخي إلى "عقل جمعي"؛ فكل حكمة مجهولة المصدر تتسم بالعمق والارتباط بالأرض، غالباً ما يُلحقها الوجدان الشعبي باسمه.
الخلاصة:
علي ولد زايد هو "فيلسوف الأرض" الذي صاغ هوية الإنسان اليمني في علاقته الجدلية مع "المحراث" و"السماء"، مشكلاً بذلك ذاكرة حية عابرة للأجيال، لا تزال تُستدعى حتى اليوم كمرجعية معرفية وأخلاقية في الريف اليمني.
تكتمل ملامح علي ولد زايد في مخيال أبناء #حجة وتهامة من خلال سرديات تجمع بين الواقع المعاش والفلسفة الوجودية العميقة. إليك المزيد من الجوانب الفريدة في هذا المخيال الشعبي:
## 1. "ليلة القضا" واختبار الوفاء (الأسطورة الاجتماعية)
من أكثر الحكايات تداولاً في حجة هي قصة "ليلة القضا"، حيث يُروى أن علي ولد زايد أصابته فاقة شديدة، فخرج ليلاً ليبحث عمن يقرضه فلم يجد. عاد متخفياً ووقف فوق سطح منزله يراقب النجوم، فسمع زوجاته الثلاث يتحدثن عنه: [1, 2]
* الأولى اتهمته بالسرقة، والثانية اتهمته بالزنا.
* أما الثالثة (ابنة عمه)، فدافعت عنه وأحضرت حبوباً كانت قد ادخرتها سراً وصنعت له طعاماً.
عندها أطلق حكمته الشهيرة التي تُمجد "الزوجة الأصيلة" كأحد أعمدة النجاة من الفقر: "ما يجبر الفقر جابر.. إلا مرة من قبيلة". [1, 3, 4]
## 2. "أرسطو اليمن": الفلسفة الميدانية
في الأوساط الثقافية اليمنية، يُوصف ولد زايد بأنه "أرسطو اليمن" أو "العقل الجمعي" لليمنيين. هو الفيلسوف الذي لم يكتب نظرياته بالمداد، بل بماء العرق على جدران المدرجات الزراعية. تتجلى عبقريته في قدرته على اختزال تعقيدات الحياة في أبيات قصيرة: [5, 6, 7]
* في الحرب: يصفها بأنها "أولها عدامة، ووسطها غرامة، وآخرها ندامة".
* في الجيرة: يُرسخ مبدأ "من لا يؤمِّن جاره، لا يأمن على داره".
* في النفس: يعلي من شأن "الجيد" (الكريم) الذي يصون نفسه عن المناقص. [4, 8, 9]
## 3. دستور النجاة (الوصايا العشر)
يروي أبناء المنطقة وصايا علي ولد زايد لابنه كدستور قيمي لا يزال حياً، ومنها: [10, 11]
1. حذر الدَّين: اعتباره أول أسباب الذل.
2. صون المال: "في عيالك خيول من حر مالك".
3. عزة السلاح: السلاح هو صوتك إذا "ابتاع باعك" (أي إذا فرطت فيه فقدت هيبتك).
4. نقاء الضمير: "خلّي ضميرك ضمارك" (اجعل ضميرك هو رأس مالك الحقيقي). [10, 11, 12]
## 4. جغرافيا ولد زايد (توثيق المكان)
في مخيالهم، لم يترك علي ولد زايد قرية أو مدينة إلا وخصّها بذكر في حكمه، موثقاً خصائصها الزراعية. ومن أشهر ما يُردد في المناطق الشمالية والوسطى: [9]
* "ما في المدن غير #صنعاء، وفي البوادي #رصابة".
* "ما في القرى مثل #حدة.. وقضبها للمهارة والبقرات الحوالب". [4, 13, 14]
يظل علي ولد زايد في هذا المخيال هو "ترجمان النجوم" الذي يقرأ غيب الفصول ليحمي الفلاح من خيبات الطبيعة. [15, 16]
#علي_ولد_زايد
#الحكيم_الفلاح( علي ولد زايد) في مخيال ابناء #حجة و مخلاف #تهامة:
تُعد شخصية "علي ولد زايد" ظاهرة سوسيو-ثقافية استثنائية في الوجدان الجمعي اليمني، فهو يمثل الرمزية الأسمى لـ "الحكيم الفلاح" الذي استطاع تحويل الخبرة الوجودية للإنسان المرتبط بالأرض إلى نسق معرفي وفلسفي مُصاغ في قالب شعري شعبي بليغ.
أكاديمياً، يمكن تعريف علي ولد زايد وفق المحاور التالية:
## 1. الهوية والنشأة (الإطار التاريخي)
يُصنف علي ولد زايد ضمن أعلام التراث الشعبي الشفهي في اليمن. وعلى الرغم من ضبابية التحديد التاريخي الدقيق لزمنه (حيث تُرجح بعض الدراسات عيشه في القرن الثامن أو التاسع الهجري)، إلا أن حضوره الطاغي يتركز في المناطق الوسطى والمرتفعات الجبلية ومخلاف تهامة. هو "علي بن زايد" #الحميري ،
الذي لم يكن مجرد شاعر، بل كان "سوسيولوجياً" فطرياً رصد علاقة الإنسان اليمني بالبيئة والمجتمع.
## 2. المنجز المعرفي (فلسفة الحكمة الزراعية)
تكمن القيمة الأكاديمية لإرثه في كونه وضع "دستوراً زراعياً وأخلاقياً" غير مكتوب. اتسمت أقواله (المعروفة بـ "ملاحم علي ولد زايد") بالخصائص التالية:
* الريادة المناخية: صياغة تقويم زراعي دقيق يعتمد على حركة النجوم والأنواء (مواسم علان، سهيل، والروابع).
* التكثيف اللغوي: القدرة على اختزال معضلات اجتماعية أو زراعية معقدة في بيتين من الشعر بلهجة محلية مبسطة لكنها عميقة المعنى.
## 3. الأبعاد السيميائية (الرمزية في المخيال)
في علم الاجتماع الثقافي، يُنظر إلى "ولد زايد" كأيقونة للمقاومة المعنوية؛ فهو يمثل صمود الفلاح ضد تقلبات الطبيعة وجور الإقطاع أو السلطة الغاشمة. هو "بروميثيوس اليمن" الذي لم يسرق النار، بل استخلص الحكمة من طين الأرض وعرق الجبين، ليقدمها "دليلاً للبقاء" للإنسان البسيط.
## 4. القيمة الأنثروبولوجية
يُعد تراثه مادة خصبة للدراسات الأنثروبولوجية، حيث تعكس أقواله منظومة القيم اليمنية الأصيلة: (تقديس الأرض، قيمة العمل، الوفاء بالعهد، وإغاثة الملهوف). لقد تحولت شخصيته من فرد تاريخي إلى "عقل جمعي"؛ فكل حكمة مجهولة المصدر تتسم بالعمق والارتباط بالأرض، غالباً ما يُلحقها الوجدان الشعبي باسمه.
الخلاصة:
علي ولد زايد هو "فيلسوف الأرض" الذي صاغ هوية الإنسان اليمني في علاقته الجدلية مع "المحراث" و"السماء"، مشكلاً بذلك ذاكرة حية عابرة للأجيال، لا تزال تُستدعى حتى اليوم كمرجعية معرفية وأخلاقية في الريف اليمني.
تكتمل ملامح علي ولد زايد في مخيال أبناء #حجة وتهامة من خلال سرديات تجمع بين الواقع المعاش والفلسفة الوجودية العميقة. إليك المزيد من الجوانب الفريدة في هذا المخيال الشعبي:
## 1. "ليلة القضا" واختبار الوفاء (الأسطورة الاجتماعية)
من أكثر الحكايات تداولاً في حجة هي قصة "ليلة القضا"، حيث يُروى أن علي ولد زايد أصابته فاقة شديدة، فخرج ليلاً ليبحث عمن يقرضه فلم يجد. عاد متخفياً ووقف فوق سطح منزله يراقب النجوم، فسمع زوجاته الثلاث يتحدثن عنه: [1, 2]
* الأولى اتهمته بالسرقة، والثانية اتهمته بالزنا.
* أما الثالثة (ابنة عمه)، فدافعت عنه وأحضرت حبوباً كانت قد ادخرتها سراً وصنعت له طعاماً.
عندها أطلق حكمته الشهيرة التي تُمجد "الزوجة الأصيلة" كأحد أعمدة النجاة من الفقر: "ما يجبر الفقر جابر.. إلا مرة من قبيلة". [1, 3, 4]
## 2. "أرسطو اليمن": الفلسفة الميدانية
في الأوساط الثقافية اليمنية، يُوصف ولد زايد بأنه "أرسطو اليمن" أو "العقل الجمعي" لليمنيين. هو الفيلسوف الذي لم يكتب نظرياته بالمداد، بل بماء العرق على جدران المدرجات الزراعية. تتجلى عبقريته في قدرته على اختزال تعقيدات الحياة في أبيات قصيرة: [5, 6, 7]
* في الحرب: يصفها بأنها "أولها عدامة، ووسطها غرامة، وآخرها ندامة".
* في الجيرة: يُرسخ مبدأ "من لا يؤمِّن جاره، لا يأمن على داره".
* في النفس: يعلي من شأن "الجيد" (الكريم) الذي يصون نفسه عن المناقص. [4, 8, 9]
## 3. دستور النجاة (الوصايا العشر)
يروي أبناء المنطقة وصايا علي ولد زايد لابنه كدستور قيمي لا يزال حياً، ومنها: [10, 11]
1. حذر الدَّين: اعتباره أول أسباب الذل.
2. صون المال: "في عيالك خيول من حر مالك".
3. عزة السلاح: السلاح هو صوتك إذا "ابتاع باعك" (أي إذا فرطت فيه فقدت هيبتك).
4. نقاء الضمير: "خلّي ضميرك ضمارك" (اجعل ضميرك هو رأس مالك الحقيقي). [10, 11, 12]
## 4. جغرافيا ولد زايد (توثيق المكان)
في مخيالهم، لم يترك علي ولد زايد قرية أو مدينة إلا وخصّها بذكر في حكمه، موثقاً خصائصها الزراعية. ومن أشهر ما يُردد في المناطق الشمالية والوسطى: [9]
* "ما في المدن غير #صنعاء، وفي البوادي #رصابة".
* "ما في القرى مثل #حدة.. وقضبها للمهارة والبقرات الحوالب". [4, 13, 14]
يظل علي ولد زايد في هذا المخيال هو "ترجمان النجوم" الذي يقرأ غيب الفصول ليحمي الفلاح من خيبات الطبيعة. [15, 16]
إليك المزيد من التفاصيل التي تغوص في عمق "المخيال الشعبي" لأبناء حجة وتهامة، حيث يتحول علي ولد زايد من مجرد حكيم إلى رمز كوني يتصل بالأرض والسماء:
## 1. أسطورة "لغة الأرض" (سر الخصوبة)
في بعض قرى حجة، يُحكى أن علي ولد زايد كان يمتلك قدرة على "سماع أنين الأرض" عندما تعطش. تروي الأساطير أنه كان يضع أذنه على التراب في الصباح الباكر، فإذا سمع صوتاً يشبه "طنين النحل"، استبشر وقال لرفاقه: "استعدوا للحرث، فإن الأرض قد شربت من ندى السماء ما يكفيها لتبوح بأسرارها". هذه الصورة تجعله في المخيال الشعبي "وسيطاً" بين الإنسان والجماد.
## 2. "صراع العقول" مع قباتل (المواجهة الكبرى)
تُروى قصة نادرة عن تحدٍّ وضعته "قباتل" لعلي، حيث طلبت منه أن يبني لها بيتاً "لا تدخله شمس ولا ريح، ولا يسكنه إلا الصمت".
* بذكائه الفطري، أخذها إلى حقل "ذرة" كثيف في موسم الحصاد، وقال لها: "هذا هو بيتك، الذرة تستر الجسد، وصوت الريح فيها يغني للفقراء، والصمت يسكن في قلب كل حبة تمنح الحياة".
* هذا الرد يعكس كيف يرى أبناء تهامة أن "الحقل" هو المأوى الحقيقي والقدسية الكبرى.
## 3. "كرامة المحراث" (الآلة المقدسة)
في المخيال الشعبي، يُنظر إلى محراث علي ولد زايد كأنه "سيف" مقاتل. يُحكى أنه عندما كان يحرث، كانت الطيور تصطف على كتفيه وفي خطوط الأرض خلفه دون خوف. ويقال إن محراثه كان يلمع في الظلام كأنه مصنوع من فضة، دلالة على "طهارة الرزق" والبركة التي حلت عليه نتيجة عمله الدؤوب.
## 4. فلسفة "المرأة والأرض" (التوأمة الوجودية)
يربط المخيال الشعبي في هذه المناطق بين الأرض والزوجة في فكر علي ولد زايد. ومن أندر ما يُحكى قوله:
"الأرض مثل المرة (المرأة).. إن أكرمتها جادت، وإن أهملتها بادت"
لذلك، يُحكى أنه كان يرفض أن يحرث أرض جاره إذا كان الجار يسيء معاملة أهله، معتبراً أن "البركة لا تحل في حقل يحرثه قلب قاسٍ".
## 5. أسطورة "البذرة الذهبية"
هناك حكاية شعبية تروى للأطفال في تهامة عن "بذرة" احتفظ بها علي ولد زايد في جيبه لسنين طويلة دون أن يزرعها. وعندما سُئل عن السبب، قال: "هذه بذرة الصبر، لا تُزرع إلا في سنة القحط الشديد". ويُقال إنه عندما حلّ الجوع العظيم، زرعها فأنبتت في ليلة واحدة حقلاً كافياً لإطعام القرية كلها.
## 6. التنبؤ بـ "تغير الزمان"
يُنسب إليه في المجالس قوله الذي يبدو كأنه استشراف للمستقبل (وهو ما يحبه الناس في #حجة):
"سيأتي زمان تبيع فيه الناس عقولها بالمال، وتترك المحراث لتمسك الخيال"
هذا القول يُستخدم اليوم في الأرياف للتحذير من ترك الزراعة والنزوح نحو المدن أو الوظائف الهامشية.
تعتبر قصائد وأقوال علي ولد زايد بمثابة "ديوان الحكمة اليمانية"، حيث تمزج بين الخبرة الزراعية، الفلسفة الاجتماعية، والذكاء الوجودي. إليك أجمل وأشهر نصوصه التي لا تزال تجري على ألسنة الناس في حجة وتهامة وكافة ربوع اليمن:
## 1. في قيمة الأرض والعمل (دستور المزارع)
يُعد هذا النص الأهم في ترسيخ علاقة اليمني بأرضه، وفيه يحذر من التفريط في "المساقي" (الأراضي الزراعية):
"البيع مِثل الذي مات.. والرهن مِثل الوديعة"
"لعنت يا بايع المال.. كان ارهنه لا تبيعه"
"ما يجبر الفقر جابر.. إلا البقر والزراعة"
"وإلا تجارة رابحة.. في يد من لا يضاعه"
## 2. في الصداقة ومعادن الرجال
له فلسفة عميقة في اختيار الصاحب، حيث يرى أن الصديق الحقيقي هو من يظهر وقت الضيق:
"خيرة الله من الصاحب.. ذي لا دعيته يجيبك"
"وإلا فخله لغيرك.. يلقاه ويمسي نصيبك"
"الصاحب الجيد مغنم.. والفسل (النذل) غرم وندامة"
## 3. في القناعة وعزة النفس
يرفض علي ولد زايد ذل الحاجة، ويحث على الاعتماد على النفس مهما كان العمل بسيطاً:
"عز القبيلي بلاده.. ولو تجرع وباها"
"يا ثورنا كُل واشتغل.. والذل من عند ربي"
"ما يرفع الرأس واصل.. إلا عرق في المِحراص" (المحراص: خشبة المحراث)
## 4. في اختيار الزوجة (بيت الحكمة)
يُعلي من شأن المرأة العاقلة "الأصيلة" التي تحفظ البيت في غياب زوجها:
"خيرة الله من المرة.. ذي تعقل البال بالبال"
"تحفظ ثيابك ومالك.. وتصون عرضك في الأجيال"
"ما يجبر الفقر جابر.. إلا مَرَة من قبيلة" (قبيلة هنا تعني: كريمة الأصل والأخلاق)
## 5. في تقلبات الزمن (فلسفة الحذر)
كان يحذر ابنه دائماً من الدَّين ومن الوثوق بالظواهر الخداعة:
"يا ابني انتبه من ثلاث.. الدَّين، والهم، والفقر"
"والدَّين ذل النهار.. وهمّ في الليل يكسر"
"ولا تغرك سحابة.. برقها في السما يجهر" (كناية عن المظاهر الكاذبة)
## 6. في الحكمة الزراعية والأنواء
هذه الأبيات هي "التقويم" الذي يسير عليه المزارعون حتى اليوم:
"يا ليت لي مائة عين.. تنظر نجوم الثريا"
"أسقي بها كل وادي.. وأسقي بها كل رعية"
"إذا طلع "سهيل".. برد الليل، وبان السيل"
## 1. أسطورة "لغة الأرض" (سر الخصوبة)
في بعض قرى حجة، يُحكى أن علي ولد زايد كان يمتلك قدرة على "سماع أنين الأرض" عندما تعطش. تروي الأساطير أنه كان يضع أذنه على التراب في الصباح الباكر، فإذا سمع صوتاً يشبه "طنين النحل"، استبشر وقال لرفاقه: "استعدوا للحرث، فإن الأرض قد شربت من ندى السماء ما يكفيها لتبوح بأسرارها". هذه الصورة تجعله في المخيال الشعبي "وسيطاً" بين الإنسان والجماد.
## 2. "صراع العقول" مع قباتل (المواجهة الكبرى)
تُروى قصة نادرة عن تحدٍّ وضعته "قباتل" لعلي، حيث طلبت منه أن يبني لها بيتاً "لا تدخله شمس ولا ريح، ولا يسكنه إلا الصمت".
* بذكائه الفطري، أخذها إلى حقل "ذرة" كثيف في موسم الحصاد، وقال لها: "هذا هو بيتك، الذرة تستر الجسد، وصوت الريح فيها يغني للفقراء، والصمت يسكن في قلب كل حبة تمنح الحياة".
* هذا الرد يعكس كيف يرى أبناء تهامة أن "الحقل" هو المأوى الحقيقي والقدسية الكبرى.
## 3. "كرامة المحراث" (الآلة المقدسة)
في المخيال الشعبي، يُنظر إلى محراث علي ولد زايد كأنه "سيف" مقاتل. يُحكى أنه عندما كان يحرث، كانت الطيور تصطف على كتفيه وفي خطوط الأرض خلفه دون خوف. ويقال إن محراثه كان يلمع في الظلام كأنه مصنوع من فضة، دلالة على "طهارة الرزق" والبركة التي حلت عليه نتيجة عمله الدؤوب.
## 4. فلسفة "المرأة والأرض" (التوأمة الوجودية)
يربط المخيال الشعبي في هذه المناطق بين الأرض والزوجة في فكر علي ولد زايد. ومن أندر ما يُحكى قوله:
"الأرض مثل المرة (المرأة).. إن أكرمتها جادت، وإن أهملتها بادت"
لذلك، يُحكى أنه كان يرفض أن يحرث أرض جاره إذا كان الجار يسيء معاملة أهله، معتبراً أن "البركة لا تحل في حقل يحرثه قلب قاسٍ".
## 5. أسطورة "البذرة الذهبية"
هناك حكاية شعبية تروى للأطفال في تهامة عن "بذرة" احتفظ بها علي ولد زايد في جيبه لسنين طويلة دون أن يزرعها. وعندما سُئل عن السبب، قال: "هذه بذرة الصبر، لا تُزرع إلا في سنة القحط الشديد". ويُقال إنه عندما حلّ الجوع العظيم، زرعها فأنبتت في ليلة واحدة حقلاً كافياً لإطعام القرية كلها.
## 6. التنبؤ بـ "تغير الزمان"
يُنسب إليه في المجالس قوله الذي يبدو كأنه استشراف للمستقبل (وهو ما يحبه الناس في #حجة):
"سيأتي زمان تبيع فيه الناس عقولها بالمال، وتترك المحراث لتمسك الخيال"
هذا القول يُستخدم اليوم في الأرياف للتحذير من ترك الزراعة والنزوح نحو المدن أو الوظائف الهامشية.
تعتبر قصائد وأقوال علي ولد زايد بمثابة "ديوان الحكمة اليمانية"، حيث تمزج بين الخبرة الزراعية، الفلسفة الاجتماعية، والذكاء الوجودي. إليك أجمل وأشهر نصوصه التي لا تزال تجري على ألسنة الناس في حجة وتهامة وكافة ربوع اليمن:
## 1. في قيمة الأرض والعمل (دستور المزارع)
يُعد هذا النص الأهم في ترسيخ علاقة اليمني بأرضه، وفيه يحذر من التفريط في "المساقي" (الأراضي الزراعية):
"البيع مِثل الذي مات.. والرهن مِثل الوديعة"
"لعنت يا بايع المال.. كان ارهنه لا تبيعه"
"ما يجبر الفقر جابر.. إلا البقر والزراعة"
"وإلا تجارة رابحة.. في يد من لا يضاعه"
## 2. في الصداقة ومعادن الرجال
له فلسفة عميقة في اختيار الصاحب، حيث يرى أن الصديق الحقيقي هو من يظهر وقت الضيق:
"خيرة الله من الصاحب.. ذي لا دعيته يجيبك"
"وإلا فخله لغيرك.. يلقاه ويمسي نصيبك"
"الصاحب الجيد مغنم.. والفسل (النذل) غرم وندامة"
## 3. في القناعة وعزة النفس
يرفض علي ولد زايد ذل الحاجة، ويحث على الاعتماد على النفس مهما كان العمل بسيطاً:
"عز القبيلي بلاده.. ولو تجرع وباها"
"يا ثورنا كُل واشتغل.. والذل من عند ربي"
"ما يرفع الرأس واصل.. إلا عرق في المِحراص" (المحراص: خشبة المحراث)
## 4. في اختيار الزوجة (بيت الحكمة)
يُعلي من شأن المرأة العاقلة "الأصيلة" التي تحفظ البيت في غياب زوجها:
"خيرة الله من المرة.. ذي تعقل البال بالبال"
"تحفظ ثيابك ومالك.. وتصون عرضك في الأجيال"
"ما يجبر الفقر جابر.. إلا مَرَة من قبيلة" (قبيلة هنا تعني: كريمة الأصل والأخلاق)
## 5. في تقلبات الزمن (فلسفة الحذر)
كان يحذر ابنه دائماً من الدَّين ومن الوثوق بالظواهر الخداعة:
"يا ابني انتبه من ثلاث.. الدَّين، والهم، والفقر"
"والدَّين ذل النهار.. وهمّ في الليل يكسر"
"ولا تغرك سحابة.. برقها في السما يجهر" (كناية عن المظاهر الكاذبة)
## 6. في الحكمة الزراعية والأنواء
هذه الأبيات هي "التقويم" الذي يسير عليه المزارعون حتى اليوم:
"يا ليت لي مائة عين.. تنظر نجوم الثريا"
"أسقي بها كل وادي.. وأسقي بها كل رعية"
"إذا طلع "سهيل".. برد الليل، وبان السيل"
إليك المزيد من جواهر علي ولد زايد الشعرية والحكيمة، وهي نصوص تُعد "مقطرات" من الخبرة الإنسانية التي يتداولها أبناء حجة وتهامة كدستور غير مكتوب:
## 1. في "رزانة الكلمة" (أعمق ما قيل في الصمت)
كان علي ولد زايد يقدس "الثقل" في الشخصية، ويُنسب إليه هذا القول البليغ:
"ليت لي رقبة مثل رقبة البعير"
"لكي أوزن الكلمة قبل ما تخرج من صدري"
* المعنى: يصور طول رقبة الجمل كمسافة زمنية تمنح العقل فرصة لتمحيص الكلام قبل النطق به، تجنباً لزلاات اللسان.
## 2. في "مواجهة الاستغلال" (لا تكن لينةً فتعصر)
يحذر من السذاجة المفرطة التي تجعل صاحبها عرضة لنهب الآخرين:
"الجيد من صان نفسه.. والفسل من ضاع ماله"
"ولا تقع كبش صافي.. يجزك الراعي بحاله"
* المعنى: "الكبش الصافي" هو الذي يستسلم لراعية ليجز صوفه متى شاء؛ وهنا يدعو الإنسان لامتلاك "شوكة" وهيبة تحميه من استغلال الطامعين.
## 3. في "فلسفة الجوع والعمل"
كان يرى أن تعب الجسد في الحقل هو الذي يصنع طعم الحياة:
"ما أطعم النوم بعد المقطاب" (المقطاب: العمل الشاق)
"وما أطعم اللقمة بعد الجوع"
"قد جربت هذا وهذا.. ما وجدته إلا في ذراعي"
* المعنى: يربط بين المتعة والجهد؛ فلا راحة حقيقية دون تعب سابق، ولا لذة للطعام دون جوع الكادحين.
## 4. في "التجارة والقناعة"
يقدم نصيحة ذهبية لمن أراد دخول عالم المال دون أن يفقد هويته:
"إذا تاجرت فتاجر في الصدق"
"الصدق مبرحة (منجاة) والبيوع أمانة"
"ولا تغرك دراهم الحرام.. تروح في ريح وندامة"
## 5. في "تغير النفوس" (رؤية اجتماعية)
من نصوصه التي تُستدعى عند نكران الجميل أو تغير طباع الناس:
"يا كم جُمال (جمائل) سويناها في ناس فُسالة (أنذال)"
"مثل المطر في البحر.. لا نبت ولا أثمر خياله"
* المعنى: يشبه المعروف في الشخص اللئيم بالمطر الذي يسقط في البحر؛ يضيع أثره ولا يستفيد منه أحد، وهي صورة فنية تهامية بامتياز.
## 6. "قانون العزة" (الأرض لا تخون)
في أصعب الظروف، يظل يؤكد أن الأرض هي الملاذ الأخير:
"الأرض لا خابت سقتها دموعي"
"وإن جادت أكلت منها وشبعت ضلوعي"
"ولا مديد اليد للئيم.. يذلني في شروعي" (الشروع: العادات والأعراف)
تزخر الذاكرة الشعبية في #حجة و #تهامة بقصص طريفة تُظهر ذكاء علي ولد زايد وسخريته من الغباء أو الطمع. إليك أكثر الأساطير والحكايات إضحاكاً:
## 1. أسطورة "عصيدة قباتل" (المقالب المتبادلة)
يُحكى أن "قباتل" أرادت إحراج علي ولد زايد أمام ضيوفه، فصنعت له "عصيدة" وخبأت داخلها أحجاراً صغيرة.
عندما بدأ علي والضيوف الأكل، شعر علي بالأحجار، فخشي الفضيحة. وبدلاً من الاعتراض، بدأ يمدح العصيدة قائلاً: "ما شاء الله، عصيدة قباتل فيها (لوز) صلب يقوي الأسنان!".
فبدأ الضيوف "يقرطون" الأحجار وهم يبتسمون مجاملة له، بينما كانت قباتل في المطبخ تموت ضحكاً لأن مقلبها نجح في جعلهم يأكلون الحجارة وهم يمدحون!
## 2. أسطورة "الحمار والقاضي" (الذكاء اللاذع)
يُروى أن قاضياً في تهامة كان يتباها بعلمه، فسخر من علي ولد زايد لأنه "فلاح أمي".
رد عليه علي بدعوة القاضي ليرى "حماراً يتكلم". ذهب القاضي مذهولاً، فأخذ علي الحمار ووضع أمامه كتاباً ضخماً، وبدأ الحمار يقلب الصفحات بلسانه بحثاً عن "برسيم" خبأه علي بين الأوراق.
عندها قال علي للقاضي: "انظر يا سيادة القاضي، حمارنا يقرأ أفضل منك، فهو يقلب الصفحات دون أن يزعج أحداً بالكلام الضائع!".
## 3. أسطورة "الديك الذي يبيض ذهباً"
من أطرف قصص "تأديب الطماعين"، يُحكى أن جاراً لعلي كان طماعاً جداً، فأوهمه علي أن لديه ديكاً يبيض ذهباً كلما أكل "فلفلاً حاراً".
اشترى الجار الديك بمبلغ كبير وأطعمه "كيلو فلفل"، فمات الديك فوراً. عندما ذهب الجار غاضباً لعلي، قال له علي ببرود: "لقد أعطيته فلفلاً أكثر من اللازم، فاحترق الذهب في بطنه ومات الديك من شدة الثراء!".
## 4. قصة "البخيل والذبابة"
يُحكى أن بخيلاً من وجهاء المنطقة سقطت "ذبابة" في صحن السمن الخاص به، فأخرجها وبدأ "يمص" جناحيها لكي لا يضيع قطرة سمن واحدة.
رآه علي ولد زايد فضحك وقال: "يا هذا، لا تعذب الذبابة، فلو كان السمن ملكها لما سقطت فيه، ولو كان ملكك لما تركتها تخرج حية!".
## 5. حيلة "اللحاف القصير"
يُروى أن أحدهم شكى لعلي قصر لحافه وبرد الشتاء، فقال له علي حكمة طريفة:
"مد رجلك على قد لحافك.. وإن كان لحافك قصير، فتعلم كيف تنحني!"
وعندما سأله الرجل: "كيف انحني؟"، أجابه علي: "صِر مثل الجنين في بطن أمه، يملك الدنيا كلها وهو منحنٍ في شبر واحد!".
## 6. "تحدي المستحيل" مع قباتل
قالت له قباتل يوماً: "أتحداك يا علي أن تجعل "الحجر" يعرق".
## 1. في "رزانة الكلمة" (أعمق ما قيل في الصمت)
كان علي ولد زايد يقدس "الثقل" في الشخصية، ويُنسب إليه هذا القول البليغ:
"ليت لي رقبة مثل رقبة البعير"
"لكي أوزن الكلمة قبل ما تخرج من صدري"
* المعنى: يصور طول رقبة الجمل كمسافة زمنية تمنح العقل فرصة لتمحيص الكلام قبل النطق به، تجنباً لزلاات اللسان.
## 2. في "مواجهة الاستغلال" (لا تكن لينةً فتعصر)
يحذر من السذاجة المفرطة التي تجعل صاحبها عرضة لنهب الآخرين:
"الجيد من صان نفسه.. والفسل من ضاع ماله"
"ولا تقع كبش صافي.. يجزك الراعي بحاله"
* المعنى: "الكبش الصافي" هو الذي يستسلم لراعية ليجز صوفه متى شاء؛ وهنا يدعو الإنسان لامتلاك "شوكة" وهيبة تحميه من استغلال الطامعين.
## 3. في "فلسفة الجوع والعمل"
كان يرى أن تعب الجسد في الحقل هو الذي يصنع طعم الحياة:
"ما أطعم النوم بعد المقطاب" (المقطاب: العمل الشاق)
"وما أطعم اللقمة بعد الجوع"
"قد جربت هذا وهذا.. ما وجدته إلا في ذراعي"
* المعنى: يربط بين المتعة والجهد؛ فلا راحة حقيقية دون تعب سابق، ولا لذة للطعام دون جوع الكادحين.
## 4. في "التجارة والقناعة"
يقدم نصيحة ذهبية لمن أراد دخول عالم المال دون أن يفقد هويته:
"إذا تاجرت فتاجر في الصدق"
"الصدق مبرحة (منجاة) والبيوع أمانة"
"ولا تغرك دراهم الحرام.. تروح في ريح وندامة"
## 5. في "تغير النفوس" (رؤية اجتماعية)
من نصوصه التي تُستدعى عند نكران الجميل أو تغير طباع الناس:
"يا كم جُمال (جمائل) سويناها في ناس فُسالة (أنذال)"
"مثل المطر في البحر.. لا نبت ولا أثمر خياله"
* المعنى: يشبه المعروف في الشخص اللئيم بالمطر الذي يسقط في البحر؛ يضيع أثره ولا يستفيد منه أحد، وهي صورة فنية تهامية بامتياز.
## 6. "قانون العزة" (الأرض لا تخون)
في أصعب الظروف، يظل يؤكد أن الأرض هي الملاذ الأخير:
"الأرض لا خابت سقتها دموعي"
"وإن جادت أكلت منها وشبعت ضلوعي"
"ولا مديد اليد للئيم.. يذلني في شروعي" (الشروع: العادات والأعراف)
تزخر الذاكرة الشعبية في #حجة و #تهامة بقصص طريفة تُظهر ذكاء علي ولد زايد وسخريته من الغباء أو الطمع. إليك أكثر الأساطير والحكايات إضحاكاً:
## 1. أسطورة "عصيدة قباتل" (المقالب المتبادلة)
يُحكى أن "قباتل" أرادت إحراج علي ولد زايد أمام ضيوفه، فصنعت له "عصيدة" وخبأت داخلها أحجاراً صغيرة.
عندما بدأ علي والضيوف الأكل، شعر علي بالأحجار، فخشي الفضيحة. وبدلاً من الاعتراض، بدأ يمدح العصيدة قائلاً: "ما شاء الله، عصيدة قباتل فيها (لوز) صلب يقوي الأسنان!".
فبدأ الضيوف "يقرطون" الأحجار وهم يبتسمون مجاملة له، بينما كانت قباتل في المطبخ تموت ضحكاً لأن مقلبها نجح في جعلهم يأكلون الحجارة وهم يمدحون!
## 2. أسطورة "الحمار والقاضي" (الذكاء اللاذع)
يُروى أن قاضياً في تهامة كان يتباها بعلمه، فسخر من علي ولد زايد لأنه "فلاح أمي".
رد عليه علي بدعوة القاضي ليرى "حماراً يتكلم". ذهب القاضي مذهولاً، فأخذ علي الحمار ووضع أمامه كتاباً ضخماً، وبدأ الحمار يقلب الصفحات بلسانه بحثاً عن "برسيم" خبأه علي بين الأوراق.
عندها قال علي للقاضي: "انظر يا سيادة القاضي، حمارنا يقرأ أفضل منك، فهو يقلب الصفحات دون أن يزعج أحداً بالكلام الضائع!".
## 3. أسطورة "الديك الذي يبيض ذهباً"
من أطرف قصص "تأديب الطماعين"، يُحكى أن جاراً لعلي كان طماعاً جداً، فأوهمه علي أن لديه ديكاً يبيض ذهباً كلما أكل "فلفلاً حاراً".
اشترى الجار الديك بمبلغ كبير وأطعمه "كيلو فلفل"، فمات الديك فوراً. عندما ذهب الجار غاضباً لعلي، قال له علي ببرود: "لقد أعطيته فلفلاً أكثر من اللازم، فاحترق الذهب في بطنه ومات الديك من شدة الثراء!".
## 4. قصة "البخيل والذبابة"
يُحكى أن بخيلاً من وجهاء المنطقة سقطت "ذبابة" في صحن السمن الخاص به، فأخرجها وبدأ "يمص" جناحيها لكي لا يضيع قطرة سمن واحدة.
رآه علي ولد زايد فضحك وقال: "يا هذا، لا تعذب الذبابة، فلو كان السمن ملكها لما سقطت فيه، ولو كان ملكك لما تركتها تخرج حية!".
## 5. حيلة "اللحاف القصير"
يُروى أن أحدهم شكى لعلي قصر لحافه وبرد الشتاء، فقال له علي حكمة طريفة:
"مد رجلك على قد لحافك.. وإن كان لحافك قصير، فتعلم كيف تنحني!"
وعندما سأله الرجل: "كيف انحني؟"، أجابه علي: "صِر مثل الجنين في بطن أمه، يملك الدنيا كلها وهو منحنٍ في شبر واحد!".
## 6. "تحدي المستحيل" مع قباتل
قالت له قباتل يوماً: "أتحداك يا علي أن تجعل "الحجر" يعرق".
أخذ علي حجراً ووضعه تحت الشمس الحارقة، ثم صب عليه قليلاً من السمن خفية. وعندما جاءت قباتل، رأت الحجر يلمع ويسيل منه الدهن، فقالت: "لقد عرق الحجر!".
فقال لها متهكماً: "حتى الحجارة تعرق يا قباتل عندما ترى كثرة كلامك!".
تُظهر هذه القصص كيف كان علي ولد زايد يستخدم "الضحك السوداوي" لتلقين الدروس، مما جعله الشخصية الأقرب لقلوب البسطاء الذين يواجهون شقاء الحياة بالنكتة والحكمة.
تزخر الذاكرة الشعبية في حجة وتهامة بقصص طريفة تُظهر ذكاء علي ولد زايد وسخريته من الغباء أو الطمع.
. إليك المزيد من تلك الأساطير والمواقف الطريفة:
## 1. أسطورة "الزوجة والبيت الصاخب" (وصية التعدد الساخرة)
يُحكى أن رجلاً جاء يستشيره في الزواج من امرأة ثانية ليجد "الراحة" لأن زوجته الأولى كثيرة الكلام.
ضحك علي وقال له: "يا بني، إذا كان عندك حريق في بيت، فهل تطفئه بإشعال بيت آخر بجانبه؟"
ثم أطلق حكمته الساخرة:
"مَرَة (امرأة) في البيت نعمة.. وثنتين في البيت نقمة (مشكلة)"
"والثالثة هي القاضي.. والرابعة هي القيامة!"
## 2. أسطورة "اختبار الذكاء مع الحاكم"
يُروى أن حاكماً أراد اختبار ذكاء علي، فأرسل له "جفنة" (صحن كبير) مملوءة بالماء وعليها "سيف".
فهم علي الإشارة فوراً، فأفرغ الماء ووضع مكانه "حفنة تراب" وأعاد السيف وسط التراب.
عندما وصلت الرسالة للحاكم، ذُهل. فسر الحاكم الأمر قائلاً: "أرسلت له الماء والسيف لأقول له إن حكمي كالسيل الجارف، فرد علي بالتراب والسيف ليقول لي: إن السيل يذهب والتراب (الأرض) باقٍ، والسيف لا يقطع إلا في طين!".
## 3. حكاية "البخيل وقطعة القماش"
اشترى بخيل قطعة قماش "خام" رخيصة وطلب من علي أن يمتدحها أمام الناس.
نظر علي للقماش وكان خشناً جداً، فقال: "يا صاحبي، هذا القماش ممتاز.. إذا لبسته في الصيف عرقت، وإذا لبسته في الشتاء تجمدت، وإذا غسلته صار منديلاً!".
## 4. أسطورة "الديك والغراب" (عن ضياع الحقوق)
يُحكى أنه رأى ديكاً يحاول تقليد الغراب في مشيته، فتعثر وسقط.
فقال علي بأسلوب تهامي ساخر:
"الغراب ضيع مشيته.. والديك اشتهى يقفد (يقفز) مثله"
"لا الغراب صار صقراً.. ولا الديك سلمت رجله!"
تُسخدم هذه الأسطورة للسخرية من الذين يقلدون الآخرين ويفقدون هويتهم الأصيلة.
## 5. أسطورة "حلب الثور" (منطق القوة والغباء)
يُحكى أن "قباتل" أرادت تعجيزه، فقالت له: "أتيتك بقدح، أريدك أن تحلب لي فيه لبناً من ثورك الكبير".
لم يغضب علي، بل أخذ القدح وذهب خلف الثور، ثم عاد وقال لها: "يا قباتل، الثور يقول إنه لن يحلب لبناً حتى تبيض له الدجاجة ذهباً!".
ضحكت قباتل وقالت: "الدجاج لا يبيض ذهباً".
رد عليها فوراً: "والثور لا يحلب لبناً.. فمن بدأ بالهذيان فليتحمل الجواب!".
## 6. حكاية "نصيحة السفر للأحمق"
سأله رجل أحمق: "بماذا تنصحني وأ أنا مسافر؟".
قال له علي: "انصحك بثلاث: لا تصادق من هو أجهل منك، ولا تأكل في بيت من يمنّ عليك باللقمة، وإذا نبحك كلبٌ فلا تنبح مثله.. بل دعه ينبح حتى يتعب أو يأتيه حجر!".
تُظهر هذه القصص كيف كان علي ولد زايد يحول "المواقف المحرجة" إلى "دروس فلسفية" مغلفة بالضحك، مما جعل شخصيته قريبة من الوجدان الشعبي الذي يقدس "الرد القاصم" والذكاء الفطري.
فقال لها متهكماً: "حتى الحجارة تعرق يا قباتل عندما ترى كثرة كلامك!".
تُظهر هذه القصص كيف كان علي ولد زايد يستخدم "الضحك السوداوي" لتلقين الدروس، مما جعله الشخصية الأقرب لقلوب البسطاء الذين يواجهون شقاء الحياة بالنكتة والحكمة.
تزخر الذاكرة الشعبية في حجة وتهامة بقصص طريفة تُظهر ذكاء علي ولد زايد وسخريته من الغباء أو الطمع.
. إليك المزيد من تلك الأساطير والمواقف الطريفة:
## 1. أسطورة "الزوجة والبيت الصاخب" (وصية التعدد الساخرة)
يُحكى أن رجلاً جاء يستشيره في الزواج من امرأة ثانية ليجد "الراحة" لأن زوجته الأولى كثيرة الكلام.
ضحك علي وقال له: "يا بني، إذا كان عندك حريق في بيت، فهل تطفئه بإشعال بيت آخر بجانبه؟"
ثم أطلق حكمته الساخرة:
"مَرَة (امرأة) في البيت نعمة.. وثنتين في البيت نقمة (مشكلة)"
"والثالثة هي القاضي.. والرابعة هي القيامة!"
## 2. أسطورة "اختبار الذكاء مع الحاكم"
يُروى أن حاكماً أراد اختبار ذكاء علي، فأرسل له "جفنة" (صحن كبير) مملوءة بالماء وعليها "سيف".
فهم علي الإشارة فوراً، فأفرغ الماء ووضع مكانه "حفنة تراب" وأعاد السيف وسط التراب.
عندما وصلت الرسالة للحاكم، ذُهل. فسر الحاكم الأمر قائلاً: "أرسلت له الماء والسيف لأقول له إن حكمي كالسيل الجارف، فرد علي بالتراب والسيف ليقول لي: إن السيل يذهب والتراب (الأرض) باقٍ، والسيف لا يقطع إلا في طين!".
## 3. حكاية "البخيل وقطعة القماش"
اشترى بخيل قطعة قماش "خام" رخيصة وطلب من علي أن يمتدحها أمام الناس.
نظر علي للقماش وكان خشناً جداً، فقال: "يا صاحبي، هذا القماش ممتاز.. إذا لبسته في الصيف عرقت، وإذا لبسته في الشتاء تجمدت، وإذا غسلته صار منديلاً!".
## 4. أسطورة "الديك والغراب" (عن ضياع الحقوق)
يُحكى أنه رأى ديكاً يحاول تقليد الغراب في مشيته، فتعثر وسقط.
فقال علي بأسلوب تهامي ساخر:
"الغراب ضيع مشيته.. والديك اشتهى يقفد (يقفز) مثله"
"لا الغراب صار صقراً.. ولا الديك سلمت رجله!"
تُسخدم هذه الأسطورة للسخرية من الذين يقلدون الآخرين ويفقدون هويتهم الأصيلة.
## 5. أسطورة "حلب الثور" (منطق القوة والغباء)
يُحكى أن "قباتل" أرادت تعجيزه، فقالت له: "أتيتك بقدح، أريدك أن تحلب لي فيه لبناً من ثورك الكبير".
لم يغضب علي، بل أخذ القدح وذهب خلف الثور، ثم عاد وقال لها: "يا قباتل، الثور يقول إنه لن يحلب لبناً حتى تبيض له الدجاجة ذهباً!".
ضحكت قباتل وقالت: "الدجاج لا يبيض ذهباً".
رد عليها فوراً: "والثور لا يحلب لبناً.. فمن بدأ بالهذيان فليتحمل الجواب!".
## 6. حكاية "نصيحة السفر للأحمق"
سأله رجل أحمق: "بماذا تنصحني وأ أنا مسافر؟".
قال له علي: "انصحك بثلاث: لا تصادق من هو أجهل منك، ولا تأكل في بيت من يمنّ عليك باللقمة، وإذا نبحك كلبٌ فلا تنبح مثله.. بل دعه ينبح حتى يتعب أو يأتيه حجر!".
تُظهر هذه القصص كيف كان علي ولد زايد يحول "المواقف المحرجة" إلى "دروس فلسفية" مغلفة بالضحك، مما جعل شخصيته قريبة من الوجدان الشعبي الذي يقدس "الرد القاصم" والذكاء الفطري.
الحكيم اليماني #علي ولد زايد
لا يُعرَف بالتحديد مكان وتاريخ ولادته ووفاته.
يرى كثير من المؤرخين أنه من أهل قرية (منكث) ـ في حقل (كتاب)، أو (قتاب) ـ ما بين مدينة (يريم)، ومدينة (ظفار)، العاصمة #الحميرية القديمة، وذلك لورود اسم هذه القرية في كثير من قصائده، مما يدل على أنه من سكانها، ومن ذلك قوله: علي ولد زايد
بالله يا بيض (منكث)...
كُثر الكلام بطِّليـنه...
حلفت يا راس (بـدرهْ)..
.لابد ما تبصرينــه..
.قالوا تغدت بـ(ميتـم)...
وغسّلت في (عدينهْ)
لا يُعرَف بالتحديد مكان وتاريخ ولادته ووفاته.
يرى كثير من المؤرخين أنه من أهل قرية (منكث) ـ في حقل (كتاب)، أو (قتاب) ـ ما بين مدينة (يريم)، ومدينة (ظفار)، العاصمة #الحميرية القديمة، وذلك لورود اسم هذه القرية في كثير من قصائده، مما يدل على أنه من سكانها، ومن ذلك قوله: علي ولد زايد
بالله يا بيض (منكث)...
كُثر الكلام بطِّليـنه...
حلفت يا راس (بـدرهْ)..
.لابد ما تبصرينــه..
.قالوا تغدت بـ(ميتـم)...
وغسّلت في (عدينهْ)