#إدام_القوت
وإن لم يمكن أن يتأهّل ؛ كبنت وزوجة في إمامة مسجد ، أو ابن أيست أهليّته .. فهؤلاء لا أولّيهم مطلقا.
وإنّما أقول لمن أولّيه : التزم بالنّذر الشّرعي أن تدفع إليهم كيت وكيت ما دام كذا من معلوم هذه الوظيفة ..) إلى آخر ما أطال به.
وليس بالنّصّ فيما سبق عن «التّحفة» و «النّهاية» ، ولكنّه تفصيل لما نقلاه عنه مجملا فيحقّ له الاعتماد ، وإنّما ذكرته لما فيه من الفائدة ، ولأنّه لا يعدم شبها بقضيّة أولاد الشّيخ عليّ وابن عمّتهم الفقيه أحمد في الجملة.
ثمّ رأيت ابن عابدين نقل في حاشيته «ردّ المحتار على الدّرّ المختار» عن البيريّ ما نصّه [٥ / ٤٤] : (أقول : هذا مؤيّد لما هو عرف الحرمين الشّريفين ومصر والرّوم ، من غير نكير من إبقاء أبناء الميت ـ ولو كانوا صغارا ـ على وظائف آبائهم مطلقا ، من إمامة وخطابة وغير ذلك ، عرفا مرضيّا ؛ لأنّ فيه إحياء خلف العلماء ومساعدتهم على بذل الجهد في الاشتغال بالعلم ، وقد أفتى بجواز ذلك طائفة من أكابر الفضلاء الّذين يعوّل على إفتائهم) اه
وما ذكره ابن السّبكيّ من التّفصيل هو الحسن الجميل ؛ لأنّه الجامع للمصلحتين : تولية الصالح مراعاة للمسلمين ، ومواساة الأبناء قياما بواجب فضل العلم.
#الحاوي (١) :
هو قرية صغيرة في شرقيّ #تريم ، كانت منفصلة عنها ، ولكنّها أدخلت في سورها الّذي بناه الأمير سالم بن عبود بن سالم الكثيريّ في سنة (١٣٣٠ ه) وقتما كان على إمارتها ، وقد أنفق فيه أموالا جزيلة ، استدان بعضها من أخيه بدر بن عبود على ضوء وعد من السّلطان محسن بن غالب وأغنياء تريم بالوفاء ، فلم يفعلوا ، فانظلم سالم وظلم أخاه.
______
(١) ويسميه الإمام الحداد : حاوي الخيرات. وهو غير حاوي الحوطة الذي تقدم ذكره في معرض الكلام على القرى المحيطة بها.
وإن لم يمكن أن يتأهّل ؛ كبنت وزوجة في إمامة مسجد ، أو ابن أيست أهليّته .. فهؤلاء لا أولّيهم مطلقا.
وإنّما أقول لمن أولّيه : التزم بالنّذر الشّرعي أن تدفع إليهم كيت وكيت ما دام كذا من معلوم هذه الوظيفة ..) إلى آخر ما أطال به.
وليس بالنّصّ فيما سبق عن «التّحفة» و «النّهاية» ، ولكنّه تفصيل لما نقلاه عنه مجملا فيحقّ له الاعتماد ، وإنّما ذكرته لما فيه من الفائدة ، ولأنّه لا يعدم شبها بقضيّة أولاد الشّيخ عليّ وابن عمّتهم الفقيه أحمد في الجملة.
ثمّ رأيت ابن عابدين نقل في حاشيته «ردّ المحتار على الدّرّ المختار» عن البيريّ ما نصّه [٥ / ٤٤] : (أقول : هذا مؤيّد لما هو عرف الحرمين الشّريفين ومصر والرّوم ، من غير نكير من إبقاء أبناء الميت ـ ولو كانوا صغارا ـ على وظائف آبائهم مطلقا ، من إمامة وخطابة وغير ذلك ، عرفا مرضيّا ؛ لأنّ فيه إحياء خلف العلماء ومساعدتهم على بذل الجهد في الاشتغال بالعلم ، وقد أفتى بجواز ذلك طائفة من أكابر الفضلاء الّذين يعوّل على إفتائهم) اه
وما ذكره ابن السّبكيّ من التّفصيل هو الحسن الجميل ؛ لأنّه الجامع للمصلحتين : تولية الصالح مراعاة للمسلمين ، ومواساة الأبناء قياما بواجب فضل العلم.
#الحاوي (١) :
هو قرية صغيرة في شرقيّ #تريم ، كانت منفصلة عنها ، ولكنّها أدخلت في سورها الّذي بناه الأمير سالم بن عبود بن سالم الكثيريّ في سنة (١٣٣٠ ه) وقتما كان على إمارتها ، وقد أنفق فيه أموالا جزيلة ، استدان بعضها من أخيه بدر بن عبود على ضوء وعد من السّلطان محسن بن غالب وأغنياء تريم بالوفاء ، فلم يفعلوا ، فانظلم سالم وظلم أخاه.
______
(١) ويسميه الإمام الحداد : حاوي الخيرات. وهو غير حاوي الحوطة الذي تقدم ذكره في معرض الكلام على القرى المحيطة بها.
وكان بالحاوي جماعة من آل #الجفريّ سكنوها قبل أن ينزل بها الحدّاد (١) ، وكان السّيّد علويّ بن شيخ بن حسن بن علويّ الجفريّ مؤاخيا للقطب الحدّاد ، وصهر الحدّاد إلى السّيّد حسن بن علويّ الجفريّ على بنته.
ومن آل الجفريّ السّيّد الشّهير شيخ بن محمّد بن شيخ الجفريّ ، صاحب مليبار ؛ فقد وصل الحاوي سنة (١١٨٧ ه) ، وأخذ عن العلّامة الحسن بن عبد الله الحدّاد ، وبدأ به في الأرجوزة التي نظمها في الإسناد ، وشرحها بكتابه المسمّى : «كنز البراهين».
وكان بالحاوي بيت ومسجد صغير للحبيب عمر بن أحمد المنفّر ، وهو جدّ الحبيب عبد الله بن علويّ الحدّاد الغاني بتسميته عن كلّ وصف ؛ إذ كان كما قيل [من الوافر] :
وكان من العلوم بحيث يقضى
له من كلّ فنّ بالجميع
فلا حاجة للإطناب والآثار ناطقة بفضله ، والإجماع منعقد على تقديمه.
وفي سنة (١٠٨٣ ه) ابتنى الحبيب الحدّاد داره بالحاوي وبقي يتراوح بينه وبين داره بتريم.
وفي سنة (١٠٩٩ ه) ـ وهي سنة ميلاد ابنه الحسن ـ استوطنه صيفا وشتاء ، وانتشرت علومه في البلاد ، وأخذ عنه الحاضر والباد.
ولنا إليه طرق كثيرة ؛ من أقربها : أنّني أخذت عن السّيّد محمّد بن أحمد بن
______
(١) سيدنا الإمام ، شيخ الإسلام ، مجدد الدين على رأس المئة الحادية عشر من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام ، ولد سنة (١٠٤٤) ، وانتقل إلى الدار الآخرة سنة (١١٣٢ ه).
لم تعرف حضرموت أحدا مثل هذا العلم في العلم والعبادة والصلاح والدعوة إلى الله ، وقد انتشرت دعوته وكتبه في أقطار الدنيا ، وألفت في مناقبه المؤلفات الرائعة ، وصنفت المصنفات البديعة ، فكتب تلميذه السيد محمد بن زين بن سميط «غاية القصد والمراد» في مجلدين طبعا ، وذيّله ب «بهجة الزمان» في تراجم الشيوخ والتلامذة ، واختصرها في «بهجة الفؤاد».
وللإمام الحداد من البنين : علوي ، والحسن ، والحسين ، وزين العابدين ، وسالم ، ومحمد.
937
ومن آل الجفريّ السّيّد الشّهير شيخ بن محمّد بن شيخ الجفريّ ، صاحب مليبار ؛ فقد وصل الحاوي سنة (١١٨٧ ه) ، وأخذ عن العلّامة الحسن بن عبد الله الحدّاد ، وبدأ به في الأرجوزة التي نظمها في الإسناد ، وشرحها بكتابه المسمّى : «كنز البراهين».
وكان بالحاوي بيت ومسجد صغير للحبيب عمر بن أحمد المنفّر ، وهو جدّ الحبيب عبد الله بن علويّ الحدّاد الغاني بتسميته عن كلّ وصف ؛ إذ كان كما قيل [من الوافر] :
وكان من العلوم بحيث يقضى
له من كلّ فنّ بالجميع
فلا حاجة للإطناب والآثار ناطقة بفضله ، والإجماع منعقد على تقديمه.
وفي سنة (١٠٨٣ ه) ابتنى الحبيب الحدّاد داره بالحاوي وبقي يتراوح بينه وبين داره بتريم.
وفي سنة (١٠٩٩ ه) ـ وهي سنة ميلاد ابنه الحسن ـ استوطنه صيفا وشتاء ، وانتشرت علومه في البلاد ، وأخذ عنه الحاضر والباد.
ولنا إليه طرق كثيرة ؛ من أقربها : أنّني أخذت عن السّيّد محمّد بن أحمد بن
______
(١) سيدنا الإمام ، شيخ الإسلام ، مجدد الدين على رأس المئة الحادية عشر من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام ، ولد سنة (١٠٤٤) ، وانتقل إلى الدار الآخرة سنة (١١٣٢ ه).
لم تعرف حضرموت أحدا مثل هذا العلم في العلم والعبادة والصلاح والدعوة إلى الله ، وقد انتشرت دعوته وكتبه في أقطار الدنيا ، وألفت في مناقبه المؤلفات الرائعة ، وصنفت المصنفات البديعة ، فكتب تلميذه السيد محمد بن زين بن سميط «غاية القصد والمراد» في مجلدين طبعا ، وذيّله ب «بهجة الزمان» في تراجم الشيوخ والتلامذة ، واختصرها في «بهجة الفؤاد».
وللإمام الحداد من البنين : علوي ، والحسن ، والحسين ، وزين العابدين ، وسالم ، ومحمد.
937
تاريخ ظهور #الغربان #عدن..؟
يقول الدكتور محمد #الفاطمي، في مقال كيف صارت عدن قربان للغربان:
منذ قَدِمَ الفرس الى اليمن وعدن قبل الف عام، كانوا بحاجة الى الغربان لكي تأكل جثث موتاهم التي يعلقوها على هضبة شمسان، فجلبوا معهم الغراب.
وعبر عدة قرون من الزمن، تكاثرت فيها الغربان بشكل مخيف فصارت عدن عش الغربان، تنهض فجراً فتسمع السماء تضج بنعيق الغربان، تخرّب صفاء الفجر وهدوء النفس، و تخدش متعة التأمل مطلع الفجر. لكن الناس اعتادت عليها، ولم تعد تبال بنعيقها المؤذي. تماما كما لو كانت مرض الطنين المدوي الذي يصيب كثير من الناس في الاذن الوسطى. ولا علاج له سوى ان يحاول المريض تجاهل المرض ونسيانه.
وهكذا فان الناس في عدن تتجاهل نعيق الغربان المدوي وتتناساه، بعد ان يأست في القضاء على الغربان.
الصور:
لبرج الصمت ومعبد النار (Fire Temple) في مدينة كريتر #عدن
شاهدَين صامتَين على حضورٍ فارسيٍ عريقٍ امتد لعقود، ثم تلاشى بهدوء مع تبدل الأزمنة.
يتحدث عنها الأستاذ طارق حاتم:
ينتمي هذا التاريخ إلى الطائفة الزرادشتية، وهي ديانة قديمة تعود أصولها إلى إيران (بلاد فارس). كان أتباعها، المعروفون باسم البارسيين، تجارًا مغامرين استقر كثيرٌ منهم في عدن، وأسسوا مجتمعًا نشطًا ومزدهرًا.
من بين أبرزهم Cowasjee Dinshaw Adenwalla، أحد كبار تجار الهند وعدن، والذي أنشأ عام 1883 معبد النار لتلبية الحاجات الدينية لمجتمعه، في منطقة ملاصقة لصهاريج الطويلة (Playfair Tanks)، حيث لا تزال بعض معالم "حدائق فارس" شاهدة على تلك الحقبة.
أما برج الصمت، فهو هيكل دائري مرتفع، مخصص وفق معتقداتهم لتوديع الموتى دون دفنهم في الأرض أو حرقهم، حفاظًا على نقاء العناصر. تُعرض فيه الجثث للطيور الجارحة والشمس، حتى تتآكل وتبيض عظامها، ثم تُجمع في حفرة خاصة في وسط البرج. في عدن، كانت الغربان والصقور تؤدي هذا الدور، وتم ترتيب الجثث داخل البرج بحسب فئات العمر والجنس: الرجال في الحلقة الخارجية، ثم النساء، فالأطفال في الداخل. ويُمنع دخول البرج إلا لفئة خاصة من حاملي النعوش.
يقع برج الصمت هذا على امتداد جبل شمسان، جنوب صهاريج الطويلة، مشرفًا على معبد النار وبلدة كريتر. وقد بُني أيضًا على يد Cowasjee Dinshaw نفسه.
يقول الدكتور محمد #الفاطمي، في مقال كيف صارت عدن قربان للغربان:
منذ قَدِمَ الفرس الى اليمن وعدن قبل الف عام، كانوا بحاجة الى الغربان لكي تأكل جثث موتاهم التي يعلقوها على هضبة شمسان، فجلبوا معهم الغراب.
وعبر عدة قرون من الزمن، تكاثرت فيها الغربان بشكل مخيف فصارت عدن عش الغربان، تنهض فجراً فتسمع السماء تضج بنعيق الغربان، تخرّب صفاء الفجر وهدوء النفس، و تخدش متعة التأمل مطلع الفجر. لكن الناس اعتادت عليها، ولم تعد تبال بنعيقها المؤذي. تماما كما لو كانت مرض الطنين المدوي الذي يصيب كثير من الناس في الاذن الوسطى. ولا علاج له سوى ان يحاول المريض تجاهل المرض ونسيانه.
وهكذا فان الناس في عدن تتجاهل نعيق الغربان المدوي وتتناساه، بعد ان يأست في القضاء على الغربان.
الصور:
لبرج الصمت ومعبد النار (Fire Temple) في مدينة كريتر #عدن
شاهدَين صامتَين على حضورٍ فارسيٍ عريقٍ امتد لعقود، ثم تلاشى بهدوء مع تبدل الأزمنة.
يتحدث عنها الأستاذ طارق حاتم:
ينتمي هذا التاريخ إلى الطائفة الزرادشتية، وهي ديانة قديمة تعود أصولها إلى إيران (بلاد فارس). كان أتباعها، المعروفون باسم البارسيين، تجارًا مغامرين استقر كثيرٌ منهم في عدن، وأسسوا مجتمعًا نشطًا ومزدهرًا.
من بين أبرزهم Cowasjee Dinshaw Adenwalla، أحد كبار تجار الهند وعدن، والذي أنشأ عام 1883 معبد النار لتلبية الحاجات الدينية لمجتمعه، في منطقة ملاصقة لصهاريج الطويلة (Playfair Tanks)، حيث لا تزال بعض معالم "حدائق فارس" شاهدة على تلك الحقبة.
أما برج الصمت، فهو هيكل دائري مرتفع، مخصص وفق معتقداتهم لتوديع الموتى دون دفنهم في الأرض أو حرقهم، حفاظًا على نقاء العناصر. تُعرض فيه الجثث للطيور الجارحة والشمس، حتى تتآكل وتبيض عظامها، ثم تُجمع في حفرة خاصة في وسط البرج. في عدن، كانت الغربان والصقور تؤدي هذا الدور، وتم ترتيب الجثث داخل البرج بحسب فئات العمر والجنس: الرجال في الحلقة الخارجية، ثم النساء، فالأطفال في الداخل. ويُمنع دخول البرج إلا لفئة خاصة من حاملي النعوش.
يقع برج الصمت هذا على امتداد جبل شمسان، جنوب صهاريج الطويلة، مشرفًا على معبد النار وبلدة كريتر. وقد بُني أيضًا على يد Cowasjee Dinshaw نفسه.
#تقويم
هل اليمنيون أول من اطلق مسميات الشهور الثلاثة (رجب، شعبان، رمضان)؟ وهل ذكرت في النقوش اليمنية القديمة؟
اولا: اسم (رجب- ر ج ب) في اللغة اليمنية القديمة..!
ورد الاسم في السبئية اسم علم كما في النقش الموسوم ب (cih 551) :
١-.. ب ن ت / ه ع ن / ب ن / ر ج ب / ذ ت / ب ي ت /..، اي: .. بنت هعان بن رجب التي ( من ) قبيلة (اسرة، عائلة) ..،
وفي اللغة جاء للاسم ذكر في المعاجم كان العرب يطلقون على رجب شهر "الحج الأصغر"؛ حيث كانوا يؤدون العمرة فيه. يشير الدكتور جواد علي في كتابه "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" إلى أن بعض العرب كانوا يؤدون العمرة في هذا الشهر، لكن عددهم لم يكن كبيرا كما هو الحال في موسم الحج الأكبر، وكانت هناك عقود ومواثيق بين أهل مكة والقبائل التي تؤدي العمرة في هذا الشهر، ولم يكن أحد يمتد إلى المعتمرين بأذى كما كان يحدث مع التجار الذين يمرون بتجارتهم.
وهناك آخر سبب لإضافة رجب إلى "الحُرُم" هو أن بعض القبائل كانوا يعظمونه، فيذبحون فيه الذبائح، ولهذا السبب استمد اسمه من "الترجيب" أي التعظيم. والذبيحة التي كانوا يذبحونها فيه كانت تسمى "العَتيرة" و"الرجبية"، ويهدفون بها إلى التقرب لآلهتهم، وألغى الإسلام هذه العادة الجاهلية؛ لأن فيها تقربا إلى الأوثان التي كان يعبدها الجاهليون.
-ثانيا: اسم (شعبان- ش ع ب ن ) في اللغة اليمنية القديمة. !
جاء في النقش المعيني الموسوم (معيني ٩٣ أ-)
٢١- و ف د / ب ن / ا و س / ذ ش ع ب ن / ا ه ل / س ح ر / ..، اي: ..
وورد الاسم في القتبانية اسم مكان وذلك في النقش الموسوم ب (res 3856):
٢٤- .. و ج ر ب س / ش ع ب ن / ..، اي: ... وحقوله الزراعية (المسماة) شعبان..،
وورد اسم في السبئية وذلك في النقش الموسوم ب (cih 541):
٥٧-.. ذ . و ل م / و ذ ش ع ب ن / و ذ ر ع ن /..، اي: .. والذي ( من اسرة او قبيلة ) شعبان ورعين..،
ويرد ايضا اسم علم في النقش الموسوم ب RES 2732 D
١- ح ي و م / ب ن / ش ع ب ن /..، اي: حيوم بن شعبان ..،
وكانت تسمية هذا الشهر كباقي الشهور العربية يعود لعصرِ ما قبل الإسلام، ويسمى بشعبان لتشعب القبائل العربية وافتراقها للحرب بعد قعودها عنها فى شهر رجب، حيث كانت محرمة عليهم.
وبحسب معنى الاسم فى المعجم، معنى كلمة شعبان المشتقة من التشعب أى التفرق، ووفقًا لما جاء فى كتاب "شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم" لنشوان بن سعيد الحميرى، الكلمة: شَعْبان. الجذر: شعب. الوزن: فَعْلَان، [شَعْبان]: اسم الشهر الذى قبل رمضان، وقال ابن دريد: وسُمى شعبان لِتَشَعُّبهم فيه: أى تفَرُّقُهم فى طلب الماء، وجمعه شعابين وشعبانيّات، وشَعْبان: حى من اليمن، من حِمْيَر.
أما كتاب "عمدة القارئ فى شرح صحيح البخارى - الجزء الحادى عشر" للمؤرخ بدر الدين العينى، فقال "إن شعبان اشتق اسمه من الشعب وهو الاجتماع وسمى به لأنه يتشعب فيه خير كثير كرمضان وقيل لأنهم كانوا يتشعبون فيه بعد التفرقة ويجمع على شعابين وشعبانات، وقال ابن دريد سمى بذلك لتشعبهم فيه، أى لتفرقهم فى طلب المياه، وفى المحكم سمى بذلك لتشعبهم فى الغارات، وقال بعضهم إنما سمى شعبانا لأنه شعب أى ظهر بين رمضان ورجب، وكان شعبان شهر تتشعب فيه القبائل أى تتفرق لقصد الملوك والتماس العطية"
-ثالثا: اسم رمضان في اللغة اليمنية القديمة!
تعد غالبية الاسماء غير معروفة بداية ضهورها واصولها ومعانيها الدلالية الدقيقة، بل قد ينسب البعض في معاجم اللغة تلك الاسماء الى اماكن ليس لها علاقة بتلك الالفاظ مثل اليونان وغيرها، ولعل اسم (رمضان) من تلك الاسماء التي من الضروري ان يكون لنا وقفة تأملية ومختصرة حول الجذر والاشتقاق الدلالي الخ.
ورد الاسم (ر م ض ن) رمضان اسم في النقوش المعينية كما في النقش الموسوم ب[ السوداء ٢٤]( Sawdāʾ 24):
١- .. ذ ر م ض ن / ب ع م ك ر ب /و ع م ..، اي: .. ذي رمضان بعم كرب وعم
وكذلك في النقش الموسوم ب( Maʿīn 93 C):
٤٩- .. ب ن / ف خ ر / ذ ر م ض ن /ذ ا ه ل /ث م د /..، اي: .. بن فخر ذي (آل) رمضان الذي من اهل ثمد..
كما يرد اللفظ رمضان بصيغة اخرى وذلك في نقش سبئي والموسوم ب(YMN 7) كاسم وادي ( رمضو).. س ر ه و / ر م ض و/..، بمعنى: وادي رمضو..، واللفظ في الدارجة متداولة ولكن لها دلالة اخرى تعبر عن الصوم فيقال اهل اليمن قد (رمضُ) اي: بداء عندهم الصوم.
ولعل ما سبق ذكره له دلالة واضحة على ان الإنسان اليمني القديم كان على معرفة تامة بالاسم وبدلالاته اللغوية ان لم يكن الصوم معروف لديهم بل ربما كان لهم اوقات لممارسة شعائر الصوم الدينية.
ومن المعروف ان اسم (رَمَضانُ) : الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهورِ الهِجْرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ شَعْبانَ وَيَليهِ شَهْرُ شَوَّالَ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً، أو (29) يَوْماً فَقَطْ. "حَلَّ شَهْرُ رَمَضانَ، شَهْرُ الصِّيامِ والغُفْرانِ".
هل اليمنيون أول من اطلق مسميات الشهور الثلاثة (رجب، شعبان، رمضان)؟ وهل ذكرت في النقوش اليمنية القديمة؟
اولا: اسم (رجب- ر ج ب) في اللغة اليمنية القديمة..!
ورد الاسم في السبئية اسم علم كما في النقش الموسوم ب (cih 551) :
١-.. ب ن ت / ه ع ن / ب ن / ر ج ب / ذ ت / ب ي ت /..، اي: .. بنت هعان بن رجب التي ( من ) قبيلة (اسرة، عائلة) ..،
وفي اللغة جاء للاسم ذكر في المعاجم كان العرب يطلقون على رجب شهر "الحج الأصغر"؛ حيث كانوا يؤدون العمرة فيه. يشير الدكتور جواد علي في كتابه "المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام" إلى أن بعض العرب كانوا يؤدون العمرة في هذا الشهر، لكن عددهم لم يكن كبيرا كما هو الحال في موسم الحج الأكبر، وكانت هناك عقود ومواثيق بين أهل مكة والقبائل التي تؤدي العمرة في هذا الشهر، ولم يكن أحد يمتد إلى المعتمرين بأذى كما كان يحدث مع التجار الذين يمرون بتجارتهم.
وهناك آخر سبب لإضافة رجب إلى "الحُرُم" هو أن بعض القبائل كانوا يعظمونه، فيذبحون فيه الذبائح، ولهذا السبب استمد اسمه من "الترجيب" أي التعظيم. والذبيحة التي كانوا يذبحونها فيه كانت تسمى "العَتيرة" و"الرجبية"، ويهدفون بها إلى التقرب لآلهتهم، وألغى الإسلام هذه العادة الجاهلية؛ لأن فيها تقربا إلى الأوثان التي كان يعبدها الجاهليون.
-ثانيا: اسم (شعبان- ش ع ب ن ) في اللغة اليمنية القديمة. !
جاء في النقش المعيني الموسوم (معيني ٩٣ أ-)
٢١- و ف د / ب ن / ا و س / ذ ش ع ب ن / ا ه ل / س ح ر / ..، اي: ..
وورد الاسم في القتبانية اسم مكان وذلك في النقش الموسوم ب (res 3856):
٢٤- .. و ج ر ب س / ش ع ب ن / ..، اي: ... وحقوله الزراعية (المسماة) شعبان..،
وورد اسم في السبئية وذلك في النقش الموسوم ب (cih 541):
٥٧-.. ذ . و ل م / و ذ ش ع ب ن / و ذ ر ع ن /..، اي: .. والذي ( من اسرة او قبيلة ) شعبان ورعين..،
ويرد ايضا اسم علم في النقش الموسوم ب RES 2732 D
١- ح ي و م / ب ن / ش ع ب ن /..، اي: حيوم بن شعبان ..،
وكانت تسمية هذا الشهر كباقي الشهور العربية يعود لعصرِ ما قبل الإسلام، ويسمى بشعبان لتشعب القبائل العربية وافتراقها للحرب بعد قعودها عنها فى شهر رجب، حيث كانت محرمة عليهم.
وبحسب معنى الاسم فى المعجم، معنى كلمة شعبان المشتقة من التشعب أى التفرق، ووفقًا لما جاء فى كتاب "شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم" لنشوان بن سعيد الحميرى، الكلمة: شَعْبان. الجذر: شعب. الوزن: فَعْلَان، [شَعْبان]: اسم الشهر الذى قبل رمضان، وقال ابن دريد: وسُمى شعبان لِتَشَعُّبهم فيه: أى تفَرُّقُهم فى طلب الماء، وجمعه شعابين وشعبانيّات، وشَعْبان: حى من اليمن، من حِمْيَر.
أما كتاب "عمدة القارئ فى شرح صحيح البخارى - الجزء الحادى عشر" للمؤرخ بدر الدين العينى، فقال "إن شعبان اشتق اسمه من الشعب وهو الاجتماع وسمى به لأنه يتشعب فيه خير كثير كرمضان وقيل لأنهم كانوا يتشعبون فيه بعد التفرقة ويجمع على شعابين وشعبانات، وقال ابن دريد سمى بذلك لتشعبهم فيه، أى لتفرقهم فى طلب المياه، وفى المحكم سمى بذلك لتشعبهم فى الغارات، وقال بعضهم إنما سمى شعبانا لأنه شعب أى ظهر بين رمضان ورجب، وكان شعبان شهر تتشعب فيه القبائل أى تتفرق لقصد الملوك والتماس العطية"
-ثالثا: اسم رمضان في اللغة اليمنية القديمة!
تعد غالبية الاسماء غير معروفة بداية ضهورها واصولها ومعانيها الدلالية الدقيقة، بل قد ينسب البعض في معاجم اللغة تلك الاسماء الى اماكن ليس لها علاقة بتلك الالفاظ مثل اليونان وغيرها، ولعل اسم (رمضان) من تلك الاسماء التي من الضروري ان يكون لنا وقفة تأملية ومختصرة حول الجذر والاشتقاق الدلالي الخ.
ورد الاسم (ر م ض ن) رمضان اسم في النقوش المعينية كما في النقش الموسوم ب[ السوداء ٢٤]( Sawdāʾ 24):
١- .. ذ ر م ض ن / ب ع م ك ر ب /و ع م ..، اي: .. ذي رمضان بعم كرب وعم
وكذلك في النقش الموسوم ب( Maʿīn 93 C):
٤٩- .. ب ن / ف خ ر / ذ ر م ض ن /ذ ا ه ل /ث م د /..، اي: .. بن فخر ذي (آل) رمضان الذي من اهل ثمد..
كما يرد اللفظ رمضان بصيغة اخرى وذلك في نقش سبئي والموسوم ب(YMN 7) كاسم وادي ( رمضو).. س ر ه و / ر م ض و/..، بمعنى: وادي رمضو..، واللفظ في الدارجة متداولة ولكن لها دلالة اخرى تعبر عن الصوم فيقال اهل اليمن قد (رمضُ) اي: بداء عندهم الصوم.
ولعل ما سبق ذكره له دلالة واضحة على ان الإنسان اليمني القديم كان على معرفة تامة بالاسم وبدلالاته اللغوية ان لم يكن الصوم معروف لديهم بل ربما كان لهم اوقات لممارسة شعائر الصوم الدينية.
ومن المعروف ان اسم (رَمَضانُ) : الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهورِ الهِجْرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ شَعْبانَ وَيَليهِ شَهْرُ شَوَّالَ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً، أو (29) يَوْماً فَقَطْ. "حَلَّ شَهْرُ رَمَضانَ، شَهْرُ الصِّيامِ والغُفْرانِ".
وفي معاجم اللغة ياتي الاسم من الجذر (ر م ض)، فيقال: رَمِضَ الصَّائِمُ" : حَرَّ جَوْفُهُ مِنْ شِدَّةِ العَطَشِ.
من خلال ما سبق يبدو ان مدلول اللفظ في معاجم اللغة غير دقيق حيث جاء فيها بان أصل كلمة (رمضان) من الأصل «رمَض» وهي شدة الحر، حيث كانت تسمية رمضان في وقتٍ جاء فيه شديد الحر. ولا نعلم هل يقصد بذلك رمضان زمن الخليل وغيره، حيث من غير المنطقي بأن يكون لهم معرفة تامة بالمناخ قبل الإسلام وكذلك كيف لهم معرفة المناخ والاجواء في الزمن الحاضر!
وقد جائت اراء مختلفة حول الاسم حيث يذكر البعض بان العرب سمى معظم الشهور قبل الاسلام ومنها شهر رمضان، فقيل أن اسم رمضان جاء من أن العرب ين وضعوا أسماء الشهور قديما وربطوها بالأزمنة وأحوال الطقس المصاحبة لها، وحين وافق شهر رمضان آخر رمض الحر وحدته ذلك الوقت العريق في القدم أسموه رمضان، ثم استمرت التسمية حتى يومنا هذا والله اعلم.
وفي رواية أخرى قيل سمى رمضان بهذا الاسم لأنه يرمض الذنوب ، أي يغسلها بالأعمال الصالحة، كما قيل أنه مأخوذ من الرميض، وهو السحاب و المطر في آخر القيظ و أول الخريف ، سمي رميضاً لأنه يدرئ سخونة الشمس، و هكذا رمضان يغسل الأبدان من الآثام.
أما الأزهري فيقول إن تسمية رمضان مشتقة
من رمضت النصل أرمضه رمضاً ، إذا دققته بين حجرين ليرق ، فسمي هذا الشهر رمضان لأنهم كانوا يرمضون أسلحتهم فيه ليقضوا منها أوطارهم في شوال قبل دخول الأشهر الحرم.
ولما سبق يرجح ان اليمنيون القدماء اول من اطلق هذا الاسم تقريبا. مع ان الاسم متطابق مع طبيعة هذا الشهر عند المسلمين، اذا افترضنا أن جوف الصائم يشتد حره من شدة الجوع والعطش فيكون جوفه رمِضاَ.
مع تحياتي
#انور_الحاير
#اليمن.
من خلال ما سبق يبدو ان مدلول اللفظ في معاجم اللغة غير دقيق حيث جاء فيها بان أصل كلمة (رمضان) من الأصل «رمَض» وهي شدة الحر، حيث كانت تسمية رمضان في وقتٍ جاء فيه شديد الحر. ولا نعلم هل يقصد بذلك رمضان زمن الخليل وغيره، حيث من غير المنطقي بأن يكون لهم معرفة تامة بالمناخ قبل الإسلام وكذلك كيف لهم معرفة المناخ والاجواء في الزمن الحاضر!
وقد جائت اراء مختلفة حول الاسم حيث يذكر البعض بان العرب سمى معظم الشهور قبل الاسلام ومنها شهر رمضان، فقيل أن اسم رمضان جاء من أن العرب ين وضعوا أسماء الشهور قديما وربطوها بالأزمنة وأحوال الطقس المصاحبة لها، وحين وافق شهر رمضان آخر رمض الحر وحدته ذلك الوقت العريق في القدم أسموه رمضان، ثم استمرت التسمية حتى يومنا هذا والله اعلم.
وفي رواية أخرى قيل سمى رمضان بهذا الاسم لأنه يرمض الذنوب ، أي يغسلها بالأعمال الصالحة، كما قيل أنه مأخوذ من الرميض، وهو السحاب و المطر في آخر القيظ و أول الخريف ، سمي رميضاً لأنه يدرئ سخونة الشمس، و هكذا رمضان يغسل الأبدان من الآثام.
أما الأزهري فيقول إن تسمية رمضان مشتقة
من رمضت النصل أرمضه رمضاً ، إذا دققته بين حجرين ليرق ، فسمي هذا الشهر رمضان لأنهم كانوا يرمضون أسلحتهم فيه ليقضوا منها أوطارهم في شوال قبل دخول الأشهر الحرم.
ولما سبق يرجح ان اليمنيون القدماء اول من اطلق هذا الاسم تقريبا. مع ان الاسم متطابق مع طبيعة هذا الشهر عند المسلمين، اذا افترضنا أن جوف الصائم يشتد حره من شدة الجوع والعطش فيكون جوفه رمِضاَ.
مع تحياتي
#انور_الحاير
#اليمن.
#محفوظ_الحكيمي
#عذبأل اصبح #عبدلي:
النقش اسفل التمثال (الهدية) في الصورة المرفقة هو نقش اوساني قديم وكتب بطريقة سير المحراث ويقول:
𐩬 𐩲𐩹𐩨𐩱𐩡 𐩨𐩬 𐩱𐩡𐩣𐩩𐩲𐩡
𐩠𐩤𐩬𐩺 𐩹𐩩𐩢𐩣𐩺𐩣
ن هو الحرف المقدس المنفرد والذي تبدأ به غالبا النقوش المقدسة او التي فيها القرابين والنذر للآلهة.
عذبال بن المتعل هقني ذت حميم
ويقرأ بالعربية المستعربة: عذبأل بن المتعال أهدى هذا القربان لذات حميم (الشمس).
عذبأل بن المتعال هو حاكم السلطنة العربية اليمنية الاوسانية في لحج والذي قرأه السبئيون الاشوريون (عذبالي) ثم صحفه لفيف الفرس والروم القرشيين العدنانيين الى (عبدلي) 😲
ولا تزال قبيلة واسرة العبدلي في جنوب اليمن والحجاز وغيرها من الدول العربية، تسمى بهذا الاسم حتى اليوم.
#عذبأل اصبح #عبدلي:
النقش اسفل التمثال (الهدية) في الصورة المرفقة هو نقش اوساني قديم وكتب بطريقة سير المحراث ويقول:
𐩬 𐩲𐩹𐩨𐩱𐩡 𐩨𐩬 𐩱𐩡𐩣𐩩𐩲𐩡
𐩠𐩤𐩬𐩺 𐩹𐩩𐩢𐩣𐩺𐩣
ن هو الحرف المقدس المنفرد والذي تبدأ به غالبا النقوش المقدسة او التي فيها القرابين والنذر للآلهة.
عذبال بن المتعل هقني ذت حميم
ويقرأ بالعربية المستعربة: عذبأل بن المتعال أهدى هذا القربان لذات حميم (الشمس).
عذبأل بن المتعال هو حاكم السلطنة العربية اليمنية الاوسانية في لحج والذي قرأه السبئيون الاشوريون (عذبالي) ثم صحفه لفيف الفرس والروم القرشيين العدنانيين الى (عبدلي) 😲
ولا تزال قبيلة واسرة العبدلي في جنوب اليمن والحجاز وغيرها من الدول العربية، تسمى بهذا الاسم حتى اليوم.
#عنان_العميسي
هل يمكن للترجمات الأكاديمية الجاهزة أن تطمس روح البطولات اليمنية القديمة رغبةً في التبسيط؟
الجواب الصادم: نعم!في النقش التعبدي الشهير MAFRAY-al-Miʿsāl 7 .
النقش ومعناه بالطريقة التي كتبها علماء المسند!
سيدم / أرسل / بن / معهـر / وذخولن بن / وهب إل / بن / عمدن / ووترم / يرتع ولحيعت / برين / أقاول / ردمـن / وخولـن هقنيو / شمسهـو / عليت / يوم / وعفر بتهمم / بمهرج / نمرن / قدمـن.
معنى النقش
سيد أرسل بن معاهر وذي خولان
2- بن وهب إيل عمدان، و وتار يرتع
3- ولحيعة بريان أقيال (شيوخ) ردمان وذي
4- أهدوا آلهة الشمس العالية هذا المسند عندما
5- أعانتهم ومكنتهم من قتل النمر فيما مضى.
يقف الباحثون أمام جملة حاسمة ومثيرة للجدل سطرها أقيال قبيلة ردمان و خولان (سيد أرسل ورفاقه) بعد مواجهتهم لنمر شرس :يَوْمَ وَعَفَرَ بَتَهَمُّم دعونا نتأمل كيف تاه كبار علماء المسند والمستشرقين في تفسير كلمة (عَفَرَ)، وكيف تعيد القراءة اللغوية والميدانية الحقيقية للنص هيبته البطولية! أولاً: ماذا قال علماء المسند والآثار؟انقسم كبار المستشرقين إلى ثلاثة آراء حاولوا فيها لَيّ عُنق الكلمة لتناسب سياقات دينية أو زراعية مجردة:
البلجيكي "ألبرت جام": ذهب بعيداً وفسر "عفر" بالمعنى الزراعي التقليدي (السقاية الأولى للزرع بعد الجفاف)، محوّلاً الملحمة إلى مجرد موسم فلاحة!
البريطاني "ألفرد بيستون": اعتبر الكلمة مقلوبة عن الفعل (فَرَعَ)، وفسرها بمعنى تقديم بواكير الثمار والقرابين لمعبودتهم الشمس احتفالاً بالصيد.
الفرنسي "كريستيان روبان": اعتبرها تفسيراً مجرداً ومعنوياً، وتعني "اجتياز اختبار أو محنة طقسية بنجاح".
ثانياً: القراءة البديلة (رأيي المستند إلى فقه اللغة والمواجهة):إذا تركنا هذه النظريات الجافة وتأملنا حِسّ اللفظ ومادّيته في أمهات المعاجم العربية (كلسان العرب)، نجد أن العلماء أفرغوا النص من شجاعته؛ فالأقيال لم يكتبوا فوق صخور الجبال لتخليد رمية سهم اعتيادية عن بُعد، بل خلدوا التحاماً ومصارعة جسدية مرعبة وجهاً لوجه!(عَفَرَ) في حقيقة اللغة: لا تُطلق "عفر" في لسان العرب على الصيد بالسهام ، يُقال "عَفَّرَ وجهه في التراب" أي صارعه، وطرحه أرضاً، وتمكن من تمريغ جسده ورأسه بالتراب رغماً عن قوته. استخدام الأقيال لهذا اللفظ صراحة يعني دخولهم في "مُعَافَرَة" واشتباك بدني مباشر بالأيدي والصدور والسلاح الشخصي كالخناجر لإخضاع النمر.(بَتَهَمُّم): من الجذر (هـ م م)، وتدل في لغة الصيد وفراسة العرب على بلوغ أقصى غايات الشجاعة والجهد وجَمْعِ العزيمة العضلية للانقضاض على الخصم الهائج . الخلاصة والمقارنة:بينما يرى العلماء في النقش مجرد طقوس عبور، أو ري حقول، أو تقديم ثمار قُربانية وبعضهم تحدث عن كلمة عفر بمعنى أعانهم .. تبرز القراءة المواجهية الحية لتقول: إن النقش وثيقة قتالية استثنائية تصف كيف واجه أقيال اليمن النمر الهائج وجهاً لوجه، وتصارعوا معه بأجسادهم حتى طرحوه بالتراب (عفروه)، وقبضوا عليه وكتّفوا حركته وشَدُّوا وثَاقه رغماً عن شراسته العالية (بتهمم) حتى أجهزوا عليه (بمهرج) وقامو بقتله، اليمنيون القدماء سكبوا تفاصيل شجاعتهم الميدانية فوق الصخر، والالتحام الجسدي الذي شل حركة السبع الكاسر هو البطولة الحقيقية التي استحقّت أن تخلدها الحروف والقرون.
أيها القراء والمتابعون.. أيهما أقرب لعقلية وثقافة أقيال المسند الشجعان: القراءات النظرية الجافة للعلماء، أم قراءة المصارعة والمواجهة الجسدية المباشرة؟
هل يمكن للترجمات الأكاديمية الجاهزة أن تطمس روح البطولات اليمنية القديمة رغبةً في التبسيط؟
الجواب الصادم: نعم!في النقش التعبدي الشهير MAFRAY-al-Miʿsāl 7 .
النقش ومعناه بالطريقة التي كتبها علماء المسند!
سيدم / أرسل / بن / معهـر / وذخولن بن / وهب إل / بن / عمدن / ووترم / يرتع ولحيعت / برين / أقاول / ردمـن / وخولـن هقنيو / شمسهـو / عليت / يوم / وعفر بتهمم / بمهرج / نمرن / قدمـن.
معنى النقش
سيد أرسل بن معاهر وذي خولان
2- بن وهب إيل عمدان، و وتار يرتع
3- ولحيعة بريان أقيال (شيوخ) ردمان وذي
4- أهدوا آلهة الشمس العالية هذا المسند عندما
5- أعانتهم ومكنتهم من قتل النمر فيما مضى.
يقف الباحثون أمام جملة حاسمة ومثيرة للجدل سطرها أقيال قبيلة ردمان و خولان (سيد أرسل ورفاقه) بعد مواجهتهم لنمر شرس :يَوْمَ وَعَفَرَ بَتَهَمُّم دعونا نتأمل كيف تاه كبار علماء المسند والمستشرقين في تفسير كلمة (عَفَرَ)، وكيف تعيد القراءة اللغوية والميدانية الحقيقية للنص هيبته البطولية! أولاً: ماذا قال علماء المسند والآثار؟انقسم كبار المستشرقين إلى ثلاثة آراء حاولوا فيها لَيّ عُنق الكلمة لتناسب سياقات دينية أو زراعية مجردة:
البلجيكي "ألبرت جام": ذهب بعيداً وفسر "عفر" بالمعنى الزراعي التقليدي (السقاية الأولى للزرع بعد الجفاف)، محوّلاً الملحمة إلى مجرد موسم فلاحة!
البريطاني "ألفرد بيستون": اعتبر الكلمة مقلوبة عن الفعل (فَرَعَ)، وفسرها بمعنى تقديم بواكير الثمار والقرابين لمعبودتهم الشمس احتفالاً بالصيد.
الفرنسي "كريستيان روبان": اعتبرها تفسيراً مجرداً ومعنوياً، وتعني "اجتياز اختبار أو محنة طقسية بنجاح".
ثانياً: القراءة البديلة (رأيي المستند إلى فقه اللغة والمواجهة):إذا تركنا هذه النظريات الجافة وتأملنا حِسّ اللفظ ومادّيته في أمهات المعاجم العربية (كلسان العرب)، نجد أن العلماء أفرغوا النص من شجاعته؛ فالأقيال لم يكتبوا فوق صخور الجبال لتخليد رمية سهم اعتيادية عن بُعد، بل خلدوا التحاماً ومصارعة جسدية مرعبة وجهاً لوجه!(عَفَرَ) في حقيقة اللغة: لا تُطلق "عفر" في لسان العرب على الصيد بالسهام ، يُقال "عَفَّرَ وجهه في التراب" أي صارعه، وطرحه أرضاً، وتمكن من تمريغ جسده ورأسه بالتراب رغماً عن قوته. استخدام الأقيال لهذا اللفظ صراحة يعني دخولهم في "مُعَافَرَة" واشتباك بدني مباشر بالأيدي والصدور والسلاح الشخصي كالخناجر لإخضاع النمر.(بَتَهَمُّم): من الجذر (هـ م م)، وتدل في لغة الصيد وفراسة العرب على بلوغ أقصى غايات الشجاعة والجهد وجَمْعِ العزيمة العضلية للانقضاض على الخصم الهائج . الخلاصة والمقارنة:بينما يرى العلماء في النقش مجرد طقوس عبور، أو ري حقول، أو تقديم ثمار قُربانية وبعضهم تحدث عن كلمة عفر بمعنى أعانهم .. تبرز القراءة المواجهية الحية لتقول: إن النقش وثيقة قتالية استثنائية تصف كيف واجه أقيال اليمن النمر الهائج وجهاً لوجه، وتصارعوا معه بأجسادهم حتى طرحوه بالتراب (عفروه)، وقبضوا عليه وكتّفوا حركته وشَدُّوا وثَاقه رغماً عن شراسته العالية (بتهمم) حتى أجهزوا عليه (بمهرج) وقامو بقتله، اليمنيون القدماء سكبوا تفاصيل شجاعتهم الميدانية فوق الصخر، والالتحام الجسدي الذي شل حركة السبع الكاسر هو البطولة الحقيقية التي استحقّت أن تخلدها الحروف والقرون.
أيها القراء والمتابعون.. أيهما أقرب لعقلية وثقافة أقيال المسند الشجعان: القراءات النظرية الجافة للعلماء، أم قراءة المصارعة والمواجهة الجسدية المباشرة؟